الجمعـة 03 شعبـان 1433 هـ 22 يونيو 2012 العدد 12260 الصفحة الرئيسية







 
مشاري الذايدي
مقالات سابقة للكاتب    
السعودية: الحكم والحكمة
إخوان مصر «نبتدي منين الحكاية»؟!
هل هو «الجهاد» في سوريا؟
أبو بكر سالم سلامة قلبك!
هل انتهى التصفيق للشارع؟
أين «الحارة» السعودية؟
طبول الحرب في «الحولة»
دماء السياحة العربية
حماية الاعتدال السني الشامي
الشاطر.. خيرت
إبحث في مقالات الكتاب
 
أول طائرة حرة في سوريا

خير رد على مشاركة الجيش والدولة الروسية في جرائم نظام بشار الأسد، هو أن ينشق طيار سوري على متن طائرة مقاتلة من طراز «ميغ» الروسي. من نفس مخازن الدب الروسي التي تغذي الأسد!

قبل يومين، أعلن الأردن أنه منح اللجوء السياسي لقائد الطائرة الحربية السورية الذي انشق وهبط بطائرته في قاعدة عسكرية جوية في منطقة المفرق، شمال المملكة، «بناء على طلبه».

وأورد التلفزيون السوري أن العقيد الطيار حسن مرعي الحمادة كان يقود طائرته جنوب البلاد، ثم انقطع الاتصال به. ثم اعترف صراحة بحادثة الانشقاق ووصف الطيار بالخائن.

سفن الإمداد الروسي إلى النظام الأسدي لم تتوقف، وهي تتزايد بشكل وقح؛ من سفن تحمل مروحيات مقاتلة، إلى سفن تحمل مقاتلين وأسلحة متنوعة، وكل هذه الأسلحة توجه إلى صدور الأهالي في كل مكان؛ من حمص إلى حماه إلى إدلب شمالا ووسطا إلى درعا جنوبا ودير الزور شرقا، وبعد ذلك كله يحاضرنا «الملا» لافروف عن الحل السلمي، وعن عدم التدخل الأجنبي في سوريا!

حسنا فعل الأردن بمنح اللجوء السياسي لهذا الطيار المنشق عن عصابات الأسد وجيشه القاتل، وهو خير من الكلام المرسل الذي حشا به العالم رؤوسنا منذ 15 شهرا، حول التمني على النظام الكف عن القتل.

الكلام السياسي يتنامى كالفطر، ولكن، في الجهة المقابلة، نجد فيلق القدس الإيراني وكتائب وعناصر حزب الله الإيراني - اللبناني، تمد النظام بكل وسائل القوة المادية والعسكرية، فضلا عن الإسناد الإعلامي، ثم ثالثة الأثافي بفتح خزائن الجيش الروسي إلى ميناء طرطوس، وتحرك قطع الجيش الروسي البحرية للدعم السافر للأسد القاتل.. وبعد ذلك نتحدث عن حل سلمي، وعن وجوب عدم تدخل الدول في تسليح المعارضة، كما يتحدث بكل صلف واستفزاز الملا لافروف؟!

المتوقع تزايد وحشية النظام بعد حركة الانشقاق هذه، وربما تصدير الانتقام بشكل تخريبي إلى الأردن، وربما قطر والسعودية. ولكن من المهم معرفة أن تكلفة تسليح المعارضة وتوجيهها واحتضانها أقل من تكلفة تركها للفوضى والارتجال، كما أن دعم النظام الأسدي الذي تقدمه روسيا وإيران، مكلف على هذه الدول، أكثر من تكلفة دعم المعارضة والجيش الحر على الدول العربية - وربما بعض الدول الغربية - الداعمة.

بكلام واضح، يجب سلوك كل السبل لتسليح المعارضة السورية، وتوجيه مسارها، واحتضانها، حتى نضمن عدم جنوحها يمينا أو شمالا، وهذا ما سيحدث لو تركت المعارضة لحال سبيلها.

حانت ساعة الحقيقة، ومجرد منح الأردن حق اللجوء السياسي لهذا الطيار المنشق، على بساطة هذه الخطوة، قياسا بدعم روسيا وإيران، سيكون له أثر كبير وفعال في إضعاف معنويات جيش الأسد، وتشجيع تركه والانقلاب عليه. ففعل واحد خير من عشرات من خطب نبيل العربي أو تصريحات الاتحاد الأوروبي والبيت الأبيض الأميركي.

افرض الوقائع على الأرض، وبعدها تحدث مع الآخرين.. هكذا يفعل الخصوم معك، فافعل ما يفعلون.

> > >

التعليــقــــات
الزهراوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2012
ونعم المقال ونعم القائل لقد اختزل الاستاذ مشاري بكلمات محدودة معدودة الوضع في سوريا و رسم
استراتيجيه عمل مع توضيح اسباب هذه الخطوات وكيفية التنفيذ والحاجه الماسه لهذا الدعم وهذا ما اختاره
الشعب السورى لتقديم التضحيات من اجل النصر باذن الله . شكرا
عبد الله الناضر / حائل - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2012
فرار العقيد الطيار ضربه مدويه للنظام السوري وفرار هذا الضابط الجريء يوحي بأنه في مهمة قصف أبناء شعبه وليس
في مهمه تدريبيه الطائره حطت في الأردن وفور نزول الطيار رمى برتبة النظام المجرم أرضا وسجد شاكرا لله وهذا دليل
بأنه كان تحت الضغط، صفعه للنظام بكل ما تعني الكلمه من معنى سوريا بادرت بأسلوب بليد ومستهلك بأن الطائرة في
مهمة تدريب بينما الحقيقة أنها في مهمة قتل الشعب ولكن الطيار كان ضميره حيا وسلك طريق الصواب، الطائرة ميج 21
هي طائرة غير جديره بالاهتمام فهي باليه ومستهلكه وقديمه وهذا دليل قاطع بأن الجيش السوري متهالك ويستخدم أسلحة
حربية عفا عليها الزمان. ولكن مهمتها تكمن برمي القنابل على المدن دون مناوره او مواجهه مضادات ارضيه النظام
يستخدم الطيارين كبار الرتب وهذا دليل من خوفه من الأنشقاق الطائرات المقاتله الفتيه والمتطوره تكون قيادتها بضباط
صغار الرتب نقيب فما دون حيث حيويتهم ومهاراتهم وتعاطيهم مع الألكترونيات ونظام اتصال دقيق بينما كبار الضباط
بالتأكيد غير جديرين بمجارات قدرات طائره تفوق مراحل اعمارهم الغير سريعه الأستيعاب الجيوش المطوره هي صغار
الضباط.
د. عدنان الشياب-الاردن، «قطر»، 22/06/2012
مقال رائع ومختصر مفيد اخي مشاري كن انت وجميع العرب والمسلمين ان الاردن وقيادة الاردن ما كانت
ولن تكون الا بجانب اخوتنا في كل بلاد العرب...الاردنيون يتوقون الى اليوم الذي تتحرر سوريا من هذا
النظام المجرم...يجب ان نضغط جميعا السعودية والاردن ودول الخليج ...باتجاه دعم الثوار ..اخوتنا
السوريون في الاردن امانة عندنا وسنقاسمهم رغيف الخبز كمقاسمنا اخوتنا العرب من جميع البلاد...بلاد
الشام سترجع كما كانت قبل هذا النظام القذر..جنة العرب
ابراهيم علي العفري، «السويد»، 22/06/2012
أول طائرة حرة في سوريا..عنوان جذاب ومقال رائع؛وروعته تكمن في قول الحقيقة التي يخاف منها بشار
الشر.منذ خمسين عاما ونحن نسمع عن الجيش العربي السوري الذي تقوده عصابة بشار الشر؛وهذا الجيش
العربي السوري خرج علي الشعب السوري المسكين؛قبل ان يستعيد ارض جولان المحتلة؛هذا الجيش العربي
السوري يقتل شعبه دفاعا عن مملكة آل الأسد؛هذا الجيش العربي السوري سقط في نظرنا..لماذا؟؟لأنه انحاز
الي عصابة بشار وشبيحته الذي تسبح بإسم بشار قاتل الأطفال ونساء؛لأن هذا الجيش العربي السوري؛تحول
من الجيش العربي السوري الي عصابة تقمع المتظاهرين في المدن والأرياف.لحد الساعة لم نري غير طائرة
واحدة تقول أف أف من نظام بشار القاتل؛ولحد الساعة لم نري سفيرا واحدا يعلن استقالته في الخارج ولحد
الساعة لم نري وزيرا واحدا انشق من عصابة بشار الشر.وهذه التصرفات الغريبة فعلا حيرتنا؛وهل الجيش
السوري العربي اقل شأنا من الجيش الليبي والتونسي والمصري واليمني؟أين هي بطولة الانسان السوري
الذي كنا نتابعها من خلال المسلسلات؟أين عقال سوريا من سوريا؟ وما الذي يحصل؟ولماذا انتم صامتون
وساكتون؟
وماذا سيكتب عنكم التاريخ غدا؟يا لطيف
محسن حسن عوض الله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/06/2012
يكمن حل الأزمة السورية في أن تقطع دول مجلس التعاون الخليجي علاقتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدب الروسي
والتنين الصيني.
صالح كليب، «الاردن»، 22/06/2012
نعرف منذ ثارت درعا قبل خمسة عشر شهرا وأعلنت شعار الموت ولا المذلة ردا على الوحشية في
تعذيب أطفال لمجرد كتابة على الجدران ... أقول كنا نعرف أن هذا النظام الاجرامي له قاموسه في القيم
والمفاهيم .. مفردات من نوع لايعرفه العصر فالتخلي عن الجولان ممانعة ومقاومة والتحالف مع ايران ضد
الأمة عروبة والمطالبة بالحرية كفر بالرئيس وشبيحته ومن رفض قتل المتظاهرين يعدم ميدانيا كالمتولي يوم
الزحف وأخيرا هذا الطيار المقاتل الذي يلجأ الى الأردن ويطلب اللجوء السياسي يسمونه خائنا لأنه لم يتحمل
أن يستعمل سلاحا يفترض أن يكون عدة لتحرير الأرض وحماية العرض , أن يستعمله لتدمير البيوت وقتل
الأبرياء من أجل طاغية خائن فاقد للشرعية الوطنية والأخلاقية
د.فائز مظلوم، «ليبيا»، 24/06/2012
السيد مشاري الزايدي: وانت في موقع حماية اسرائيل والدفاع عن وجودها لصالح الصهيوماسونية الحاكمة لبعض الدول العظمى من أمريكا الى اوروبا. التي تخوض حرب الدفاع عن منهجها في افساد العالم للتخلي عن ثرواته وعقائه وشرفه وقومياته في سبيل الهيمنة المطلقة على مصادر الطاقة العالمية والمواد الأولية وبعصا الديموقراطية الصهيونية المنشأ التي تعتمد عدد اصوات العامة التي تحركهم حاجة الرغيف الذي حدير رأسه وقراره وأنت المسلم الذي شرع الله لك الشورى استغرب منك ان تكون طبلا تحت لواء ورثة الجاسوس الإنكليزي المعروف. يسعون لنسف عقيدة الإسلام من القلوب والعقول بتقزيم شرائع الدين بالعبادات والخمول العلمي والعملي.انا من موقع معاكس لموقعك تماما انا لي عدو واحد بالعالم اعرف هويتي العربية وشريعتي الإسلام ومعتقدي ايمان المسلم. لي عدو واحد لم يتغير نولم يتبدل بالزمان من ايام سيد الخلق كلهم الذي اجلاهم عن بلادك بالرغم من أن اجدادك بقريش حالفوهم للحرب على رسول الله. وكانت التوبة الأولى واسلم ابو سفيان بعد ان اظهر الله نوره على الخلق كلهم. انا عدوي الصهيونية العالمية العاملة على صيانة مؤيديها واستعباد البشرية بالمطلق

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام