الخميـس 02 شعبـان 1433 هـ 21 يونيو 2012 العدد 12259 الصفحة الرئيسية







 
خالد القشطيني
مقالات سابقة للكاتب    
ماذا مع بشار؟
العصر الذهبي للتزوير والمزورين
الرئيس الظريف
كرد وعرب مو فرد حزام
حوريات السويد
تناقض غير حميد
طبيب وفيلسوف
أيام فاتت وأيام لم تفت
بين العجم والروم.. بلوى ابتلينا
لا مستقبل للمستقبليين العرب
إبحث في مقالات الكتاب
 
لكل امرئ قدره حسب قدره

اعتدنا منذ طفولتنا على اتهام الغرب والغربيين بإجحاف حقوقنا وتجاهل منجزاتنا، والنظر بعنصرية تجاهنا، واحتقار رجالاتنا، والتعالي عموما علينا. في هذه الفكرة جانب كبير من الصحة، ولكن لها جانب آخر، ككل شيء في هذه الدنيا. هذا الرجل الأفريقي الأسود اللون، الشيوعي المبدأ، الذي قضى جل حياته في السجن، أصبح الآن النجم الثاقب في دنيا السياسة والفكر. لم يتردد الغربيون في إعطائه حق قدره. قلما تدخل مدينة أوروبية كبيرة دون أن ترى تمثالا كبيرا له. هناك في لندن نصب برونزي رائع له بجانب قاعة الفستفال هول المهيبة. نشروا سيرة حياته في ثلاثة مجلدات. ولا تدخل مكتبة عامة دون أن تجد شتى الكتب عنه. تغنى بذكره نجوم الطرب ومشاهير الشعر والمسرح. وأخيرا صاغوا سيرة حياته وأفكاره في أوبرا كاملة «مانديلا»، ينشد فيها المغني الأوبرالي التنر نتفا مما كتبه في السجن. وجلسنا نحن نتساءل يائسين: لماذا لم نستطع أن ننجب مانديلا واحدا؟!

لم يتعالوا عليه أو ينظروا إليه باحتقار أو يبخسوه قدره. هذا ما فعلوه حيال رجل أسود آخر. المهاتما غاندي. ناصب الإنجليز العداء وعبأ شعبه ضد الاستعمار البريطاني، ولكنه عندما زار لندن في الثلاثينات تعطلت الحياة فيها عند وصوله، حيث تدفق مئات الألوف إلى شوارع المدينة ليرحبوا به ويهتفوا باسمه.

ما هو نصيبنا من هذه الأمجاد، نحن العرب من أبناء هذا العصر؟ تساءلت وحككت رأسي وذاكرتي. آه نعم. رأيت في طفولتي فيلما من روائع ما أخرجته هوليوود في الثلاثينات عن بطولاتنا. قام الصبي الأسمر «سابو» بدور البطولة فيه. ونال الفيلم رواجا كبيرا بيننا. كم استمتعنا به أطفالا صغارا. The Thief of Baghdad، «لص بغداد»، كان الفيلم نبوءة ذكية لما سيؤول له مصير بغداد.

وآن لي في هذه المناسبة أن أقول شيئا عن حرامية هذا الزمان. أنا في الحقيقة لا اعتراض لي على مهنة الحرامية. كان في أسرتي نفر منها. ولكن حرامية الأمس تميزوا بالوطنية. حالما يسرقون شيئا من أموال الدولة كانوا يبنون به قصورا لهم ويتزوجون ويطلقون ويشترون عبيدا وجواري وينعمون على غانياتهم بالمجوهرات والحرير، فتبقى الثروة داخل الوطن. وسرعان ما يتسرب منها شيء للضعفاء والفقراء عبر الصرف والخدمة والعمل.

بيد أن حرامية هذا الزمان يتصرفون كمجرد سياح أو مستثمرين أجانب، وبالفعل ترى الكثيرين منهم يحملون جنسيات أجنبية. زوجاتهم وأولادهم في الخارج وعشيقاتهم أوكرانيات أو روسيات يشترون لهن فيللات فاخرة في موناكو أو برايتن. لا تجد بينهن امرأة واحدة من بنات وطنهم. وحالما يحققون سرقة جيدة يبادرون إلى إيداعها في بنوك سويسرا ولختنشتاين. وعندما يستثمرون أموالهم يشترون بها عقارات في لندن ونيويورك. وحتى عندما يتصدقون أو يزكون يهبون زكاتهم للمؤسسات الخيرية الأجنبية. لا تنال أوطانهم شيئا من سرقاتهم ولا يتسرب منها شيء للمحتاجين من أبناء بلدهم. آه! يا ليتنا نرجع إلى أيام «لص بغداد» الأصلية، ذلك الصبي الكريم الحنون على أهله.

> > >

التعليــقــــات
عثمان حسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2012
نعم كان لصا كريما وحنونا للغاية فلم يقتل في المقابر الجماعيه وفي الغازات السامه الا مليون عراقي فقط.
ولم يحرم شعبه من كل شئ ابدا حتى كان الموظف راتبه لا يتجاوز الثلاثة دولارات وكانت العائله اذا حصلت
على طبقة بيض فانها في غاية الترف!!.. اما الان فالعوائل المسكينه والموظفون الغلابه دخلهم الشهري ما
يقارب الالف دولار ويركبون احدث السيارت التي اشتروها من التقسيط المريح من مرتباتهم العاليه والشباب
يتسابق في اقتناء احد اجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكيه .. اه من اتباع ذاك اللص الكريم جدا الذي لازالوا
يلاحقوا العراقيين بالمفخخات والكواتم عقابا لهم لانهم فرحوا من الخلاص منه ومن مكرماته!!! .. ما اكرمه
واحنه!!
سامي البغدادي - تورينو -، «ايطاليا»، 21/06/2012
طيب اتفق معك هذه المرة واعتقد انها ستكون الاخيرة، نعم لصوص سرقوا ما استطاعوا ولكنهم اعادوا المسروقات التي
سرقها النظام السابق الى ابناءالشعب ،الحرية ،انتقاد الحكومة بدون خوف من قطع الالسن !! الموبايل الانترنت القنوات
الفضائية ! الانسان العراقي يعرف الان ما يجري في بيته الكبير العالم كان محروما من كل شيئ ! خرج الى الوجود من
القمقم كالمارد !! لقد ناضلنا في ستينيات القرن الماضي من اجل ذلك ! من اجل ان تتكون علاقة انسانية للانسان العراقي
باخيه الانسان في العالم يتألم ويفرح ويتفاعل مع الاحداث في اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية !! لم لا يا قشطيني ؟؟ خذ من
الانسان كل شيئ ولا تسرق حريته فهي رمز بقائه واختلافه عن الحيوان المدجّن والمسجون في الاقفاص ! نعم قل عنهم ما
تشاء ! لصوص ،سرّاق ! انها مرحلة وتنتهي كغيرها من المراحل الطويلة في تاريخ الانسانية ! العراقي يعي ويدرك الان
! ينتقد ويشخّص الاخطاء وبدون خوف ! تخلّص من التملق والهتافات المفروضة عليه كما كانت في السابق ! اتمنى ان
تكتب عن العراقي الجديد الذي لا يهاب احدا ! لقد بحث كلكامش عن الخلود ولم يجده ! اي ان اللصوص ليسوا خالدين
،سيصنع العراقي الوطن الحر السعيد!!
سامي البغدادي--تورينو، «ايطاليا»، 21/06/2012
نعم كلهم لصوص !لبعثيون سرقوا البسمة من وجوه العراقيين قي حروبهم العبثية وغزواتهم الهمجية وقطع
ألسن واذني من ينتقدهم ولو بابتسامة معبرة !!جاء هؤلاء الجدد ليسرقوا ماتبقى في الخزينة المنهكة من
الحروب وقصور زوجات القائد الضرورة واسرته !!انها مرحلة تاريخية وستندثر كسابقاتها !!سيخرج الشعب
وباستطاعته الان ان يصرخ ويقول :من اين لك هذا؟؟نعم ياقشطيني لقد تابعت الفضائيات التي تبث من قلب
العاصمة بغداد !!الناس يتكلمون وينتقدون لا وبل يشتمون وبدون اي خوف !!اذن التغيير قادم لامحالة
وصناديق الانتخاب ستحقق ذلك الحلم حلم المسير نحو الافضل !وستكون الصناديق هي الفيصل وليس
المفخخات والعبوات الناسفة وكواتم الصوت التي تطبل لها بعض الفضائيات التي تمجد اعمال القتلة واصفة
اياهم بالمقاومين والمجاهدين اولئك الذين يفتكون بالاطفال والنساء والشيوخ في المدارس والمستشفيات
والاسواق!لا ابدا ان العراقي سيقاوم اللصوص بالكلمة التي كانت محرمة على لسانه وكذلك صناديق
الانتخابات التي بدأ يستوعبها كأداة للتغيير وان عصر الانقلابات الدموية قد ولّى مع البعث الى غير رجعة
واصبح العراقي يعرف ان سعادة الشعب هي في طرد اللصوص !!
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/06/2012
علمت اليوم لماذا اصاب حبيبنا ابو نائل الصلع مبكرا . فاذا كان يحك راسه عن كل مصيبة في عالمنا هذا
فمعنى ذلك ان ملايين الشعيرات في رأسه قد سقطت ولم يبقى منها واحده وان تمكن من زراعتها مجددا
فتسقط هي الاخرى فمصائبنا متواليه ليس لها محطات وقوف .قد يكون هو القدر والنصيب في هذه الدنيا ان لا
يمن علينا بحاكم يكون اهتمامه برفعة الانسان وتثقيفه صحيا واجتماعيا ليبني مجتمعا قادرا على المعايشه
داخليا وخارجيا وان ينظر لغيره كما ينظر لنفسه مشجعا لعلماء الصناعه والزراعه والادباء والفنانين .
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2012
>> يقول الشاعر :من يهُن يسهل الهوان عليه ... ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ .
فؤاد محمد، «مصر»، 21/06/2012
استاذ خالد القشطينى، أفهم من كلامك أنك تشجع السرقة داخل الوطن بينما تعيب على من يسرقون خارج أوطانهم على
اعتبار أن من يسرق داخل الوطن فإنه يقوم بإنفاق ما سرقه داخل الوطن أي أن الوطن يستفيد من سرقته، لأنها تعود عليه
ثانية فلا ينتقص من الدخل الوطني في اجماليه شيء، بينما من يسرق خارج الوطن دون أن يعود إليه لكي ينفق فيه ما
سرقه خارجه فإنه فى هذه الحالة لا يستفيد من سرقته هذه شيئا، هذه بلا شك نظرية غريبة فالسرقة هي سرقة سواء كانت
داخل الوطن أو خارجه، وهي تعتبر اعتداء على ملك الغير والحصول على ما ليس للسارق حق فيه، اللهم إلا إذا كان
المسروق منه شخص ثري ولكنه بخيل لا يدفع زكاة ماله، مما أدى إلى وجود فقراء محتاجين في الدولة يضطرون إلى
السرقة منه حتى يسدون جوعهم، فأعتقد أن هذه هي الحالة الوحيدة التي يمكن أن تباح فيها السرقة والله أعلم إلا أننا لو
طبقنا هذا المبدا فقد نضر بمن يدفعون الزكاة، كذلك على اعتبار أن السارق لن يستطيع التمييز بين من يدفع ومن لا يدفع
الزكاة، على أي حال فإنه من الأفضل أن يؤدي كل شخص ما عليه من زكاة فربما يساهم ذلك فى منع السرقات نتيجة
توفير ما يغني المحتاج عن مد يده للسرقة. تحياتي.
Abu Al-youser، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2012
مقال جميل ولكن يا أستاذ خالد والله لو بقي المستعمرون في بلاد العرب لظهر وظهر مانديلات كثر ولكن في
ظل أنظمة مجرمة كعائلة الأسد تستأصل كل عقل مفكر ومبدع ليبقوا هم فقط سادة البلد باجرامهم وتنكيلهم.
شاكر الكركري_فارونش- روسيا الاتحاديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2012
سيدي الحاكم عندنا يودع امواله المسروقه في بنوك الغرب وبأسماء سريه ويظل ملتصقاً بالكرسي جاثماً على
صدورنا لعشرات السنين ومنهم ما يقارب نصف القرن بعد أن صنعنا منه دكتاتورا بالتملق والتودد والتقرب
والتضرع له,قائلا له بانه شمس البلد وقائد الضروره وحامي وحدة البلد ورمز الأمه وحامي حماها الى أن
يبلغ السيل الزبى فيثور الشعب ضده فأما يٌقتل أو يٌعدم أو يفر الى جهة ما ويعيش فى المنفى ويتحول البلد الى
فوضى عارمه وتذهب جميع الأموال ولا نعلم من يفوز ويتهنى بها في تلك البنوك,والأهم من ذلك كله أن
الرؤساء والحكام الذين يأتون بعد ذلك هم ليس بأحسن وافضل مِن مَن سبقهم ثم يبدأون من الصفر وكانها
محطة تزويد الوقود كل واحد يملئ سيارته ثم يأتي من بعده شخص اخر ويصفًروياخذ ما يشاء وهكذا ندور
في حلقة مفرغة ويجب ان نعلم ان الامم تتقدم خلال الايام والاشهر ونحن نضيع سنين وبالعشرات مع هولاء
الحكام الحراميه منتظرا منهم اصلاحات سياسيه واقتصادية وتمر الأيام وتتقدم الامم اقتصاديا واجتماعيا
وعلميا ونحن نراوح بمكاننا ونتراجع نحو الخلف ونعلق كل تخلفنا وتأخرنا على الأمبرياليه والصهيونيه
والاستعمار ونظرية المؤامره .
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2012
لايمكن انجاب مانديلا في اوطاننا لانه لايوجد لدينا تسامح وعقلية العفو واستيعاب الاخرين بالرغم من ان
ديننا ونبينا نادى بهذا،فسجين الامس المتقي المتدين والذي هرب من بطش السابقين تمكن من الحصول على
جنسية اخرى من الدول الكبرى وامتلك السلطة في النظام الجديد اخذ ينتقم من معذبية ويتصرف من مبدا
الاستحواذ لتعويض ما فات ،وعندما تخاطبهم باننا عشنا الجوع والالم والحرمان ايام الحصار والحروب
يقولون لك لم تعاني ما عانينا فصدروا القوانين التي تمنحهم الرواتب الضخمة من سجناء ومهجرين،ولم
يستوعبوا الدرس بانها لاتدوم لاحد و يستخلف ملوك ويهلك اخرين ولو دامت لغيرك ما وصلت اليك،فازداد
الفقير فقرا وصعد الى طبقة الاغنياء بعض السراق الذين نهبوا المال العام وبدل ان يصرفوا ماسرقوا في البلاد
المسروقة بلدهم الاصلي وانما اودعوها في مصارف الدول صاحبة الجنسية الثانية لانها سوف تحميهم ساعة
الضيق ولو انه لايوجد حساب يطال هؤلاء لانهم ملكوا القوة والسلطة والمال الا حساب يوم القيامة وهذا من
الغيبيات لانهم اصبحوا غير متدينين من وسط هؤلاء اين تجد مانديلا يا استاذ خالد
نعمان ابوحسين، «استراليا»، 21/06/2012
ومن الطرائف الحديثة جدا استاذي ابو نايل ان رئيس الوزراء الاردني الحالي ذكر في مجلس خاص انه يرى
نفسه مثل روبن هود فقال له بعض الحاضرين روبن صحيح بس هود صعبة فلما استفسر رئيس الوزراء
اجيب ان روبن هود كان يسرق ويعطي اما هو روبن وبس
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 21/06/2012
هناك اسم سياسي معروف يشغل منصب عالي تمكن من الحصول على ما يقارب 500 مليون دولار نثرية
من اموال الدولة العراقية فاشترى 3 عقارات لاولاده الثلاثه ووضع اوبشن على عقاريين اخرين في نفس
الشارع له ولزوجته .. الوكيل العقاري الذي اشترى له العقار سأله لماذا لا يشتري في العراق وخاصة وانه
الذي يدعوا ويروج للمستثمرين الاجانب للقدوم للعراق فكان جوابه (نحن نستثمر عندهم فليأتوا هم ليستثمروا
في العراق) فقط للتذكير ان ما دخل من ورادات نفطيه قاربت الاف مليار لو صرف 5 بالمئة منها داخل
العراق لكان العراق بالف خير
محمد أحمد محمد/القاهرة مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2012
فيلم لص بغداد شاهدته من حوالي 20 عاما كنت وقتها صبيا في العاشرة من عمري و استمتعت بمشاهدة
الفيلم و في رأيي الشخصي هذا الفيلم يعتبر من اجمل الأفلام الأجنبية التي شاهدتها في حياتي و بالنسبة
لمانديلا احب ان اقول انه من حوالي عامين تم انتاج فيلم امريكي عن نيلسون مانديلا و مثل شخصية مانديلا
في هذا الفيلم الممثل الأسمر القدير مورجان فريمان و كان من ابطال هذا الفيلم الفنان الأمريكي الشهير مات
دامون و الفيلم من اخراج المخرج الكبير كلينت ايستوود و اسم الفيلم invictus و هو فيلم رائع جدير
بالمشاهدة!
عمر كركوكلي، «السويد»، 21/06/2012
تحياتي الى الأستاذ العزيز خالد القشطيني أعتقد تأريخ العراق مشهور بالحرامية أواللصوصية التي تعني
السرقة حيث أنهم يفتخرون باللصوصية ويعتبرونها صفة أوشيمة رجالية فمثلا عندما تقرأ كتاب ألف ليلة
وليلة تجد هناك قصة علي بابا وأربعون حراميا والأوربيون أخذوا مصطلح علي بابا يطلقونه على اللصوص
والحرامية فمثلا في منتصف سبعينيات من القرن الماضي كانت توجد هناك في العراق في كركوك شركة
ألمانية تسمى بشركة مانسمان (mansman) حيث كانت تقوم بتطوير شركة نفط كركوك و كانت أكثرية
عمالها من عرب حويجة في كركوك حيث كانوا يقومون بسرقة المواد الأنشائية التابعة لتك الشركة وعندما
ألقي القبض عليهم فتم طردهم فورا من العمل وكان موظفي تلك الشركة من ألمان يطلقون عليهم كلمة علي
بابا أي الحرامي لأن ألمان كانوا لا يعرفون اللغة العربية لكي يتكلموا مع اللصوص سوى كلمة علي بابا كانوا
يطلقون عليهم هذا من ناحية ومن ناحية أخرى عندما أمم العراق النفط في عام 1972 رفع الحكم العراقي
شعار (نفط العرب للعرب) وكان أحد موظفي البنك في بغداد سرق كمية كبيرة من النقود تقدر بالملايين وترك
وراءه مكتوبا كتب عليه نفط العرب للعرب وهذه حصتي منها
حسين النجمي، «الصين»، 26/06/2012
يؤسفني حقيقة ما يعانيه العراق الآن في كافة المجالات. من يعتقد بأن العراق الآن أفضل حالا منه قبل الغزو الأمريكي فهو
واهم أو منوم مغناطيسيا. لم يكن النظام البعثي السابق بذلك النظام المثالي بل كان يحكم البلاد بالحديد والنار ولكن لم يكن
العراقيون في بؤس هذه الأيام. أنا لا أعول كثيرا على الحرية المهداة من أميريكا وإيران للشعب الذي بنى حضارة أثرت
الدنيا كلها. يا أحبتي في العراق من يؤجج نار الطائفية هم أنفسهم من يحكمون البلاد لأنه الموال الذي يشنف أسماع الشعب
المنكوب ويذكرهم بالماضي المؤلم فيترك لهذه الفئة فرصة لتقتات من آلام شعبها. لا يهمني من يحكم العراق ومن أي
مذهب أو ملة هو إذا كان من سيحكم العراق سيضع نصب عينية مصلحة البلاد والعباد والإستقلالية في القرار وعدم التبعية
واستغلال العقول العراقية والسواعد العراقية وهم كثر ولله الحمد في التنمية وإعادة بناء الحضارة المفقودة. قد يكون هذا
حلم كل العراقيين ولكنه حلمي أيضا كعربي وكمسلم أن أرى العراق وأهله في مكانتهم العليا التى يستحقونها. اسأل الله أن
يحفظ العراق وأهلها من كل مكروه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام