قال وزير الدفاع الأميركي، إن حل الأزمة السورية يتطلب «معجزة خاصة». هذا القول هو تنويعة مختلفة بعض الشيء عن أسلوب التعبير الدبلوماسي الأميركي عن العجز حيال الحدث السوري، أو قل هو طريقة عسكرية خاصة في التعبير عن عدم الرغبة في فعل أي شيء من شأنه إيقاف النظام السوري عند حد، ومنعه من قتل شعبه بالجملة والمفرق.
تشبه «معجزة» الوزير بانيتا «العصا السحرية»، التي لا يكف الرئيس بشار الأسد عن الحديث عنها، مسوغا بافتقاره إليها الأخطاء والعيوب والنواقص والجرائم التي تفتك بسوريا، والتي دأب على تسويغها بعدم وجود عصا سحرية لديه يحل بواسطتها مشكلات نظامها وشعبها، كأن حل هذه المشكلات وتحسين حياة ومعاملة الشعب يحتاجان فعلا إلى عصا سحرية.
ومع أن كثيرين قالوا لبشار الأسد، إن من يحتاج إلى عصا سحرية هو الساحر الذي يريد التلاعب بعقول ومشاعر مشاهديه، وإنه كرئيس جمهورية لا يحتاج إليها، بل يحتاج إلى إزالة السحر عن الواقع لمعرفته بدقة، كما يحتاج إلى امتلاك رغبة صادقة في تغييره نحو الأفضل، وإلى الإخلاص للشعب السوري، الذي كان ينتظر منه أعمالا لا تبريرات بائسة لرفضه القيام بأي عمل مفيد، بعد بدء رئاسته في يوليو (تموز) من عام 2000. لكن الأسد عاد في خطابه الأخير إلى قضية العصا السحرية، لاعتقاده أن الحديث عنها مقنع ويبرر ما يرتكب في سوريا من مخاز ومآس ومجازر أنتجتها عصا أخرى هي عصا سياساته وخياراته الأمنية - العسكرية، التي تبين أنها على درجة من الهول والفظاعة جعلت منها خطرا داهما يفتك بشعب سوريا ودولته، ويكاد يقضي عليهما.
يريد بانيتا لمعجزته أن تحقق عكس ما تحققه عصا الأسد الأمنية: إيجاد أعذار تسوغ عدم تدخل أميركا العسكري في سوريا. ومع أننا لم نطالبها بالتدخل، لعلمنا أنها لن تتدخل من جهة، وشكوكنا بمقاصدها الحقيقية في المسألة السورية من جهة أخرى، فإن تكرار التخوفات الأميركية من الدخول إلى الأزمة يثير الريبة لدى قطاعات واسعة من الشعب والمعارضة في سوريا، ويمثل في نظر كثيرين إهانة لذكائهم، خاصة عندما يبدي مسؤول العسكر الأميركي وزملاؤه الدبلوماسيون التخوف من الحرب الأهلية، التي يعلنون أنها قد تقع في حال تدخلوا، بينما يمكن ملاحظة ظاهرة لا يجوز أن تتعامى عنها عين متابعة، مهما كانت غير مدققة، هي أن النظام يريد إغراق الشعب في هذه الحرب، ويدفع السوريين إليها بكلتا يديه، وبكل ما يملك من وسائل العنف والقتل، فليس التدخل العسكري هو الذي سيفجرها، بل الامتناع عن اتخاذ أي إجراء من أي نوع ضد سياسات السلطة السورية، علما بأن قوس الإجراءات الدولية غير العسكرية ليس ضيقا، كما يحاول المسؤولون الأميركيون إيهامنا، وبأن لديهم وسائل «سلمية» تمتلك قدرا من الفاعلية لا يقل عن فاعلية الإجراء العسكري، وإلا فليفسر هؤلاء لنا سر ذلك الانسحاب الهروبي الذي قام به بشار الأسد من لبنان، بمجرد أن صدر قرار دولي يطالبه بذلك، ودون أن تحشد ولو قطعة بحرية واحدة قبالة سواحله، أو تتحرك طائرة واحدة في أجواء المنطقة!
تضعنا تصريحات الوزير بانيتا أمام واقع يخبرنا بأن خيارات أميركا باقية على حالها بالنسبة إلى سوريا وأزمتها، وأنها تتراوح ما بين التذرع بالعجز عن القيام بفعل مؤثر وبين ترك الأمور تأخذ مجراها، كي تعصف بحياة المئات من المواطنين السوريين كل يوم. وبما أنه من الصعب أن نصدق ما يخبرنا السيد بانيتا به، وهو أن بلاده تفتقر إلى وسائل الضغط المناسبة والفاعلة في منطقتنا، مع أنها ركزت 80 في المائة من جهودها الدبلوماسية والسياسية والعسكرية عليها منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، وأعلنتها منطقة خاصة بها وحدها في نظامها العالمي الجديد، وقالت بلسان الرئيس جورج بوش الأب إنها لن تسمح لأحد بالتموضع فيها، فإننا لن نقبل ما يقال اليوم في واشنطن عن دورها في الأزمة، لأنه قد يتغير في أي وقت، ولن نؤمن بمعجزة الوزير ونود تذكيره بأن أميركا لا تعتبر سوريا منطقة تريد انتزاعها من أحد، وأنها تسلم بأرجحية مصالح الروس فيها، ولا تفكر بإخراجهم منها، ولا تعمل إلى اليوم على إيجاد حل لمشكلتها بمعزل عنهم، لذلك لا تفعل الكثير كي تكون لها اليد الطولى فيها، وتحاول ممارسة دورها السوري من خلال دورهم هم أو عبر الاستعانة بهم.
كل ما في الأمر أننا لم نفهم خلال الفترة الماضية لماذا لم تضغط واشنطن عليهم بصورة جدية كي يبادروا إلى رؤية المشكلة السورية في حجمها الحقيقي، ويسارعوا إلى تقديم حل لها نعرف أنهم يستطيعون تنفيذه بمجرد تهديد قادة دمشق بسحب تأييدهم الدولي والداخلي لهم، وتركهم يواجهون مصيرهم بمفردهم، وأن هلاكهم سيكون عندئذ مؤكدا مهما كان دور إيران في دعمهم. هنا، في هذا التقاعس، تكمن مشكلة السياسة الأميركية ومشكلتنا معها: إنهم لا يفعلون شيئا للتدخل بكامل ثقلهم الدولي والإقليمي في الأزمة، ولا يطالبون الروس بوضع حد لها، فهل هذا محض مصادفة أم أنه سياسة مدروسة يراد منها إيصال الوضع السوري والروسي في سوريا إلى حافة الاهتراء، قبل إنضاج حل يفرض عليهما، بما تمتلكه أميركا من قدرات ووسائل يريد الوزير إقناعنا بأنها ليست اليوم في حوزتها!
مهما يكن من أمر، لا أعتقد شخصيا أن موقف الوزير لا يقبل التغيير، وأؤمن جازما بأن دفع النظام بالوضع إلى الحرب الأهلية سيغير معطيات الصراع ومواقف العالم البعيد والقريب منه، وسيجبره على رد مخاطره عنه وعن المنطقة. عندئذ، سنكتشف في السيد بانيتا وزيرا أميركيا مختلفا، لا يسوغ سلبية بلاده بحاجتها إلى معجزة، بل يصنع المعجزة المطلوبة بكل بساطة: ولكن دفاعا عن مصالح أميركا، التي لم يهدد النظام السوري أي واحدة منها إلى الآن، فتحجم واشنطن من جانبها عن فعل أي شيء جدي يهدده، بانتظار ظروف مغايرة تكون لها فيها الكلمة الفصل في مصيره.
هذه هي، في رأيي المتواضع، حدود الدور الأميركي واحتمالاته، فلا هو بحاجة إلى معجزة تشبه عصا بشار الأسد السحرية التي انقلبت إلى عصا أمنية، وليست أميركا عاجزة عن فعل ما تريد إلا لأنها لا تريد، وإن غدا لناظره قريب!
|
التعليــقــــات |
| محمد، «السويد»، 17/06/2012 بشار ما عندو عصى سحريه، بس إحنا عنا عصى خزيران رح نكسرها على إجريه بالفلقه |
|
| ابو ياسر السوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/06/2012 مع احترامي لرأي الأستاذ ميشيل ، فأنا أرى أن أمريكا فعلا عاجزة عن القيام بأي تدخل في الشأن السوري لأن مكبلة بفيتو إسرائيلي ، لا تجرؤ على مخالفته ، ولا يمكنها تخطيه ومتى شعرت إسرائيل أن الوضع في سوريا سيشكل عليها تهديدا ما ، سحبت الفيتو ، وعندها تتدخل أمريكا فوراً وكما خرج الجيش السوري من لبنان بمكالمة هاتفية من السفارة الأمريكية ، سيسحبْ بشار جيشه وآلته الحربية من المدن السورية بمكالمة هاتفية أيضاً ويعرف كيف ينفذ ما يطلب منه في الحال . |
|
| زكوان قدري، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/06/2012 إسرائيل تريد إطالة الأزمة وذلك من أجل إضعاف سورية داخليا وخارجيا وتخريبها على أيدي بشار، فقد خرب ودمر كل شيء، من عقيدة المواطن والجيش إلى البنى التحتية من كهرباء وغاز وصولا إلى رغيف الخبز، بشار لا يهمه شيء وهو يعرف ذلك لأن همه الأول والأخير هو السيطرة، حتى ولو أعاد عدد سكان سورية إلى أربعة ملايين، وأصبحت سورية حطاما منثورا، إنه ينتظر زمن المساومات والمقايضات وهو يراهن على ذلك، بأن الجميع سيعود إلى دمشق، إلا أنه مخطئ جدا لأن هذا المعتوه فعل بسورية ما لم يفعله أي مستعمر سابق احتلها سابقا، وهو سيرحل مثلما رحلوا وهذا حتمي، فالتاريخ والأديان لا تغش أو تكذب، ما زالت أذكر مبارك والقذافي والتنازلات الهائلة لإسرائيل وتخويفها من الإرهابيين إن هم رحلوا، إلا أنها باعتهم في النهاية وأصبحوا في مزبلة التاريخ، وهذا سيكون مصير بشار المجرم الذي يذبح الأطفال ويستحيي النساء مثل فرعون. |
|
| rawad salem، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/06/2012 لا يريد الغرب للمعارضة الانكسار ولا الانتصار بل الاستمرار فهو لا يريد الاسد ولا الاسلامين ولا يرغب ابداً بولادة منظمة حماس كبيرة على حدود اسرائيل الشمالية.واخشى ما اخشاه ان يدخل هذا البلد الجميل في دوامة حروب شوارع لا تنتهي كما حصل سابقاً في لبنان لا انتظر شيئاً من مجلس الامن سوى البيانات والمناشدات والذين يحلمون بقرار يتيح التدخل العسكري الدولي في سوريا هم واهمون حتى لو طرحت روسيا والصين مشروع قرار مماثل لسقط واستعمل ضده اكثر من فيتو غربي تبجحنا كثيراً اننا هزمنا الاستعمار والواقع ان الاستعمار ما زال يتلاعب فينا ويجعلنا نقاتل بعضنا بعضاً قالها بوش بالحرف: سنجعلهم يقاتلون بعضهم بعضاً وهكذا كانفي العراق وسوريا والصومال وافغانستان حتى الآن |
|
| nezar، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/06/2012 صدق لو أن أمريكا تريد الانتهاء من الوضع في سوريا لفعلت بالكلمة هي وأوربا لكن هم يريدون الوضع الحالي اقتتال طائفي واعطاء الأسد الفرص لقتل الشعب لإنهاك الشعب والدولة ولو أن المجتمع الدولي جاد واتخذ موقف حازم من النظام كما فعل عندما أخرجه من لبنان لما تجرأ الأسد وعصابته على فعل ما يفعلونه فهم من البس إن قلت له بس هرب ولا يعلون شيء إلا بغطاء دولي والمجتمع الدولي يعطي النظام فوق حجمه فكلنا نعرف كسوريين بأن النظام هش ولا مؤيد له من الداخل سوى بعض المستفيدين وساقط شعبيا ولولا استخدامه للاسلحة الثقيلة والقتل لسقط بالتظاهرات سلميا ولو أنه هناك دعم حقيقي للثوار لسقط بالسلاح الخفيف المضاد للدبابات لكن الشعب أعزل وسلاحه البندقية وعندما امتلك الثوار بعض الاسلحة المضادة للدبابات أصبح يقصف بالطائرات فأي نظام هش هذا وهم يعطوه كل هذا الحجم ويقولون انه يوجد حرب طائفية ويدعون لها علما بأن الحرب هي بين ميليشيات الأسد والشعب . |
|
| شمندري عسولة:usa، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/06/2012 بشار ذكر في احدى خطاباته بعد الثورة ما معناه وبشكل واضح ، عودوا الى بيوتكم وكل شيء سيعود كما كان . العصا السحرية عاجزة عن اي شيء وحتى لوكانت عصا موسى عليه السلام ، لانه لا احد يستطيع ايقاف الثورة ، وبشار هدفه الاول والاخير هو قتل الثورة ، ولا يوجد عنده سلاح سوى الدبابات والطائرات والعصابات الارهابية المسلحة منذ اليوم الاول . لكن هل هناك من ضمان بان كل شيء سيعود كما كان ان وقفت الثورة (وهذا مستحيل) ، بالطبع لا ، فسياسة البطش واليد الطولى للمخابرات والتحكم بخطوات المواطنين وشؤونهم اليومية ستكون اكبر محرك لنظام بشار ، وخصوصا الموافقات الامنية التي سوف تفرض على المواطن ان هو اراد الذهاب الى عمله في الصباح ..بشار ومن حوله منفصلون عن الواقع كما قال المذيعة الاميريكية وولترز ،وفي عالم اخر كما قال الاستاذ جنبلاط ، اما الذي يعيش في عالمنا من هذا النظام ، فهو لا يستطيع التفوه بنصيحة مفيدة لان مصيره القتل .مثل عالم صدام حسين ، لكن بشار قال شيء تاريخي ويحاكي واقع ومستقبل هذا النظام الا وهو: عمى العيون ولا عمى القلوب ، صدقت يا بشار . |
|
| جاك الدور، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/06/2012 ان تفرج امريكا واوربا وروسيا والصين بشكل اساسي يا صديقي ميشل ليس عفويا او عاجزين عن فعل شيء ، فها هي امريكا تحلق طائراتها فوق اليمن وتقصف الارهابين فهل اذخت موافقة من مجلس الامن او شاورت روسيا وهي ايضا تقصف فوق باكستان وغيرها من الدول فهل اخذت تفويض ايضا لدك الارهابين ؟ مع العلم ان العصابة الاسدية المجرمة اشد ارهابا من القاعدة بمليون مرة ! اذن انه تفرج مدروس ومقصود وهادف ؟ لقد وضع هذا العالم كل مبادئه على الرف وقرروا ان يقفوا بجانب الاجرام والقتل الاسدي للشعب السوري ، اذن لماذا هذه اللامبالاة من المجتمع الدولي ؟ حتى اصبحت عصابات الاسد تتوحش كل هذا التوحش الاجرامي الهمجي . ان شعب سوريا يذبح امام مرأى هذا العالم الحر على ايدي الجيش الاسدي الخائن وشبيحته وتفعل هذه العصابات ما لم يفعله هولاكو المعروف بهمجيته ووحشيته ؟ لماذا ايها الروس تزودون هذه العصابة بوسائل قتل الشعب السوري اليوم وتدافعون عن هذه العصابة المجرمة ؟ فلماذا لم تتصدوا للعدوان الاسرائيلي على عين الصاحب عندما دمرت الطائرات الاسرائيلية بمنى ومجمع سوري كبير ؟ اذن انتم لا تدافعون عن سوريا بل تدافعون عن عصابة ومافيا اجرام وهذا خطا |
|
| adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/06/2012 المعجزات الامريكية لا تاتي صدفة او لحالة انسانية عابرة بل لمصلحة اقتصادية يكون الربح فيها اكثر من 40% ويعلم الجميع ان سوريا ليس لها القدرة لدفع الخسائروما بعدها اضافة لتصرف بعض افراد الثورة الغير متزنة باختطاف المسيحين وتهديد ابناء الطوائف الاخرى حسب ما ذكر في تقارير الامم المتحدة وهذا قوى الموقف الروسي وضعف الموقف الغربي والذي انذر بنشوب الحرب الاهلية في حال فقدان الامن والسيطره من قبل الدولة وزاد الطين بلة انشغال السعودية بوفاة وزير داخليتها وهي احد الاطراف الداعمة للتدخل العسكري واسقاط النظام |
|
| khaled Ahmed، «المملكة العربية السعودية»، 17/06/2012 صح لسانك يا أستاذ ميشيل دائما تفضح الحقائق كالشمس الساطعة وأتفهم عدم إنضمامك للمجلس الوطني فتضطر لتلوين الحقائق المرة. إعلم أن مريدوك ومحبك كثر. |
|
| كه يلان حنفى العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/06/2012 لاتريد امريكا التدخل عسكريا فى سوريا لان الرئيس الامريكى يستعد لخوض فى الانتخابات المقبلة فضلا عن ذلك فان تجربة امريكا فى العراق وافغانستان ليست مشجعة وان امريكا ترفض تحمل تكاليف حرب عاقبتها غير مضمونة واذا تدخلت فى سوريا فربما تفتح بذلك جبهة جانبية اخرى لخصومها فى المنطقة ممايؤدى الى استنزاف مزيد من قوتها ثم لابد ان نقر بحقيقة ونحن نتحدث عن احتمالية التدخل الامريكى عسكريا فى سوريا وهى ان تراكم عدد الضحايا فى صفوف المدنين وسقوط عشرات القتلى يوميا فى سوريا امر لايحسب له اى حساب فى اجندة السياسة الامركية لان مايحدد اطار السياسة الامريكية هو المصالح الاقتصادية بدرجة اولى وليس الاعتبارات الانسانية ان صدام قد قصف مدينة حلبجة وابادها عن بكرة ابيها وماسمعنا اى مسؤول امريكى يستنكر هذه الجريمة البشعة ولكن عندما وجدت امريكا ان صدام يشكل خطرا على مصالحها فى الخليج لم تتوان فى اتخاذ اشد اجراءات عسكرية ضد نظام صدام وفرضت العقوبات الاقتصادية الجائرة على الشعب العراقى لذلك فمن الخطاء ان نعتبر امريكا ملاكا يحارب الشيطان اينما وجد |
|
| omar، «الامارت العربية المتحدة»، 17/06/2012 وزيرأمريكي يريد معجزة ورئيس باركت تنصيبه الخارجية الأمريكية بحفل وراثي ضاحك يشمل تعديل الدستور من أجل التمرير السلمي للسلطة من مورث إلى وارث ولوبي يحرك الرضا في أزقة نيويورك من دون أن يدري به أحد. اتفاقية هدنة بل سلام عقدها كسنجر وزير خارجية آخر لأمريكا حرر لعائلة التمرير السلمي القنيطرة من أجل أن يرفع عليها المحرر علم التحرير ويقلب هزيمته الثانية إلى انتصار.تقول الأسطورة أن ذلك تم بالتبادل مع قطعةأرض أخرى تم تسليمها لأصحاب اللوبي خالية وجرداء مما اقتضى من أجل عدالة المبادلة أن تنسف القنيطرة. قطعة جرداء بقطعة جرداء عدل مطلق صنعه كسنجر من أجل أن نرفع العلم.عدل آخر قدمته اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل قبل اتفاقيات السلام الأخرى اللاحقةهو السماح لآليات جيش التحرير بالتحرك بحرية بالمناطق المنزوعة السلاح إذا كان الهدف من ذلك قصف المدن الآهلة في سهل حوران لكن من الجهة الأخرى. ترى ألم تتبينوا أيها العرب حتى الآن أن القضية تحتاج إلى معجزة للسيد الأمريكي وعصا سحرية لوارث الجمهورية الذي أمن الانتقال السلمي للسلطة بأيد منفذة خادمة مطيعة أمينة. حماهما الله وأحسن إليهما على ما فعلاه. |
|
| أبوضرغام الشامي، «فنلندا»، 17/06/2012 السياسة الدولية للغرب ذكية في مواضيع وغبية في غيرها وهي تعتمد في تنفيذ الجزء القذر منها على أخطاء الخصم نفسه ولهذا في سورية كما يقال يريدون ضرب عصفورين بحجر هو إخراج الروس نهائيا من بلاد العرب بغبائهم وأخطائهم بشكل مهين وذليل والعصفور الثاني هو إضعاف سورية بأيدي أبنائها من مجرمي النظام الأسدي الغبي والأحمق والدموي فتبقى أيدي الغرب بقفازات بيضاء نظيفة منتظراً أن يأتيه الشعب السوري على الرمق الأخير مستغيثاً من جرائم النظام الشنيعة ومجازره الرهيبة بحقه فيمضي للغرب على بياض على مبدأ خذوا ما تريدون فقط أنقذوا أعراضنا وأطفالنا من مجرمي الأسد وقبيلته وهنا ماذا سيأخذ الغرب من الشعب الشهيد سوى الإقرار بإسرائيل! |
|
| فارس الحمصي، «قطر»، 17/06/2012 استاذ ميشيل، صحيح أن الندم لاينفع الآن، ولكن مواجهة الذات تنفع الأحرار والوطنيين المخلصين ، ولا أشك لحظة في التزامك بمبادىء الحرية والوطنية، ولكن ألا ترى أن خطابك الآن يناقض تحفظاتك على المشاركة في المجلس الوطني حينها في عبارتك المشهورة لأن لديه شهية للتدخل العسكري ، صحيح أنك لاتدعو للتدخل العسكري،صراحة الان، كما أن المجلس حينها لم يدع إلى ذلك، ولكن هل كان في مصلحة الثورة الاصرار على تلك ال لا بكل مجانية وتطمين للنظام حينها؟ |
|
| مسعود محمد -- كسلا السودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/06/2012 الاخ ميشيل صباح الخير ، اعتقد ان هنالك توحد فى الايرادات بين امريكا واسرائيل فمن جانب امريكا ترى انه من المناسب الاستمرار فى الوضع الحالى لحين الفراغ من الانتخابات الامريكيه حتى لا يحدث اى تأثير لدى الناخب الامريكى ومن جانب اسرائيل فهى سعيده جدا بالدمار والخراب فى البنية التحتية فضلا عن تحطيم قوة الجيش السورى الامر الذى يؤدى لضعف الدولة المجاورة لها ، فما يقوم به نظام بشار الاسد من قتل وخراب ودمار ما كانت تحلم به اسرائيل بل ويحدث من قيادة البلد السياسيه ، الاسره الحاكمه ياسبحان الله |
|
| موك جيرك، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/06/2012 في ربيع عام 2000 اجتمع المقبور الهالك المجرم حافظ الوحش مع الرئيس الامريكي في جنيف وكما ازاعوا الخبر لبحث مفاوضات السلام مع اسرائيل هكذا كانت الكذبة الكبرى على الشعب السوري ، ولكن الصحيح كان الاجتماع من اجل توريث بشار السلطة بموافقة ومباركة امريكية اسرائيلية مقابل تمديد فترة هدية الجولان لاسرائيل التي قدمه الخائن العميل الجاسوس الاب ، اليوم لم يعد ينطلي كذب هذه العصابة على الشعب السوري ، فهذه عصابة اجرام ومافيا وليس دولة لها قانون ، الوريث اليوم يجهز حقيبته للرحيل الى روسيا بعد ان سرق مليارات الدولارات هو ومن معه من افراد العصابة لذلك بدؤوا يطبعون في روسيا عملة ورقية لا قيمة لها لكي يدمرون اقصاد سوريا بعد ذهابهم ومن غير رجعة |