السبـت 27 رجـب 1433 هـ 16 يونيو 2012 العدد 12254 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
قلق مصري متزايد!
معركة الديب
متعة التبلد!
مصر: انقسام مخيف!
موسكو.. بانتظار الشيك!
قلبي مع «أبو نصري»
الشعب يريد تناول الطعام!
مصر والاحتكام إلى اللاشيء!
لا إحساس بالوقت!
خطايا غير مبررة
إبحث في مقالات الكتاب
 
المصريون ينتخبون!

للمرة الألف منذ 25 يناير (كانون الثاني) 2011 تدخل مصر في نفق المجهول، والقلق، والشك، وسيولة الاحتمالات!

قرار المحكمة الدستورية العليا الصادر ظهر الخميس الماضي المتضمن استمرار الفريق أحمد شفيق في سباق الرئاسة، وحل البرلمان الحالي بشكل نهائي، وعودة سلطة التشريع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، أعاد حالة الانقسام الحاد التي تعاني منها الطبقة السياسية المصرية، وأضاف وضاعف حالة القلق لدى الرأي العام.

البعض يرى القرار بأنه حكم نهائي وبات وعادل من قبل أرفع مستوى قضائي في البلاد هو المحكمة الدستورية العليا، وهي جهة محترمة لا يرقى إليها الشك في نزاهتها أو خبرتها، لذلك هو حكم واجب النفاذ والاحترام.

بعض آخر، مع احترامه الشديد للحكم، يراه «انقلابا ناعما» ضد الثورة والثوار، وفيه تدعيم لما يعرف بالنظام القديم ومرشحه الفريق أحمد شفيق في مواجهة منافسه الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين.

أما البعض الأخير، فإنه يؤمن بأن البلاد تعيش حالة مؤامرة ضد «الثورة» يديرها «العسكر»، وأنه لا بد من النزول إلى الشارع لتمكين الثورة والثوار وإقامة النظام الثوري والمحاكم الثورية وتحطيم أصنام النظام القديم مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات.

ويضيف هؤلاء أن القضاء الحالي بنظامه وتشريعاته ورجاله هو جزء من النظام القديم، وأن تطهير القضاء واجب، والثورة على القوانين ضرورة، والمحاكم الثورية، وحدها دون سواها، الحل! وصباح اليوم (السبت) يبدأ اليوم الأول من الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات الرئاسية بين الفريق شفيق والدكتور مرسي، ولا أحد يعرف بالضبط كيفية قياس أو توقع نتائج هذه الانتخابات المعقدة المركبة، ولكن يمكن تأكيد الملاحظات التالية:

1 - تكمن قوة مرشح جماعة الإخوان الدكتور مرسي في القدرة التنظيمية للجماعة في منطقة الدلتا والصعيد وبعض مناطق الفقر والعشوائيات حول المدن الكبرى.

2 - تسعى الجماعة بكل جهدها إلى استمالة أنصار المرشح الناصري حمدين صباحي (قرابة 5 ملايين) والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح (قرابة 4.5 مليون)، حيث إن معظم هذه الأصوات يصعب عليها التصويت إلى مرشح النظام القديم، كما تعتمد الجماعة أيضا على حلفائها من السلفيين المتشددين.

3 - الدكتور شفيق يعتمد بالدرجة الأولى على أصوات غالبية الأقباط، والمرأة، والصوفيين، وأنصار الحزب الوطني (المنحل)، وأنصار ما يعرف باسم «حزب الكنبة»، أي الأغلبية الصامتة، التي ترى في أن 18 شهرا عقب الثورة أدت إلى التدهور أكثر من تقدم الأحوال المعيشية للمواطنين.

للمرة العاشرة أؤكد، أنه لا يوجد استبيان واحد لدى مركز أبحاث أو جهة أمن في مصر يستطيع أن يحدد بالضبط من الفائز بمقعد الرئاسة.

لذلك كله، عنصر المفاجأة هو الغالب.

> > >

التعليــقــــات
د. عامر شطا - أستاذ طب الأطفال، «كندا»، 16/06/2012
ربما أصف نفسي بأني أكثر المصريين امتعاضا من أداء الإخوان المسلمين على مدى عام ونصف العام بل وأحملهم
مسئولية إعطاء الفرصة للثورة المضادة والعسكر لترتيب أوراقهم والانقضاض على أجمل ثورة سلمية في العصر الحديث،
نحن أمام مفترق طرق تاريخي وأمامنا خياران لا ثالث لهما إما ابتلاع المرّ والعلقم لاختيار الإخوان أو إبتلاع السمّ
الزعاف باختيار أحمد شفيق، لن ينجح أحمد شفيق في انتخابات حرة ونزيهة أبدا لكن روح المؤامرة ظاهرة لكل ذوي
البصيرة إلا من أصابهم العمى، إذا نجح أحمد شفيق فإنه سيقضي في قصر الرئاسة نفس المدة التي قضاها كرئيس وزراء
لا غير، فعرش مصر لا يليق أن يجلس عليه من شاركوا في إذلال وضياع أهل مصر والذين يزايدون علينا بخدماتهم
وانتصاراتهم المزعومة، وتناسوا أن امتيازاتهم فاقت ما حصل عليه تشرسل وآيزنهاور وديجول، الأيام بيننا وإن غداً
لناظره قريب.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/06/2012
اي كان الفائز شفيق بحكومه مدنيه او مرسي بحكومة دينيه وتحت عباءة المرشد ستصب في صالح مصر مستقبلا . الكثير
من المصريين ومن غير الاخوان يفضلون وصول مرسي لاعتقادهم من ان فشل الاخوان في ادارة مصر وبوضعها
المتأزم ماليا وصناعيا وزراعيا ومهما انفقوا من خزائن الاخوان في العالم اجمع لن ولم يتمكنوا من البقاء في الحكم سوى
شهورا معدوده وبهذا يرتاح كلا الطرفين الاخوان وبقية المصريين من تجاوز هذه المرحله . كما تجاوزامراحل
الحكومات الناصريه والقوميه والبعثيه والشيوعيه في الوطن العربي .امريكا والحكومات الغربيه ستكون الفائزه بفوز
الاخوان لكسبها لصفوفهم ومساعدتهم في الحرب على الارهاب مقابل بقاء المساعات الغذائيه والعسكريه والمساهمه في
انعاش الاقتصاد المصري .وسفر القاده الاخوان الى واشنطن واجتماعهم مع الاداره الامريكيه والمؤوسسات السياسيه
الغرض منها تقديم التطمينات حول عدم تعرضهم لاتفاقية السلام وفي حالة فوز شفيق فالامر لن يختلف عما كانت عليها
العلاقات الخارجيه بل قد تكون طلبات مصر اكثر تشددا في القضيه الفلسطينيه وزيادة المساعدات المختلفه في سرعة
اعادة بناء المؤسسات المدنيه والعسكريه .
نصر فتحى اللوزى، «مصر»، 16/06/2012
ان الغباء السياسى الذى ادى الى النهم السلطوى الذى كان من نتيجته اوهاما عاشها اعضاء مجلس الشعب عن حزب
الحرية والعداله والتى ادت الى الصدام مع القضاء بل والى التعالى على بقية المؤسسات حتى المؤسسة العسكرية بالاضافة
الى التصريحات العنترية واسلوب التهديد احيانا والوعيد فى كثير من الاحيان بجانب غباء الكثير من الاعضاء فى اختيار
الوقت المناسب فى مناقشة الموضوعات التى تهم الصالح العام فى ظل القوانين المعمول بها . لذا كان من نتيجة الغباء
السياسى الاصرار على مناقشة موضوع العزل السياسى فى هذا الوقت وتحويله الى المحكمة الدستورية العليا التى قضت
ببطلانه واصدرت حكمها التاريخى بحل ثلث مجلس الشعب وينسحب الحل الجزئى الى الحل الكلى لمجلس الشعب . ان
الغباء السياسى يذكرنى بقصة الدبه التى حاولت انقاذ صاحبها من ذبابة تقف على وجهه وهو نائم فحملت حجرا ثقيلا
واسقطت على الذبابة لتموت فمات صاحبها . ومن صور الغباء السياسى لدى الاخوان المسلمين هو اصرارهم على عقد
جلسة بمجلس الشعب بعد الحل انهم لم يعلموا بان الحكم الصادر هو حكم نهائى غير قابل للنقض بينما مصافحة اى منهم
ينقض الوضوء . اللهم احمى مصر منا .
فؤاد محمد، «مصر»، 16/06/2012
استاذ عماد الدين اديب انتهى وقت التخمينات والتكهنات وبدأ صباح اليوم الامتحان الفعلى وقد جاء حكم المحكمة الدستورية
العليا الذى صدر صباح الخميس الماضى بمثابة التوقعات المرئية التى يرجع اليها الطلبة فى ليلة الامتحان كمراجعة نهائية
مبسطة فقد كشف هذا الحكم عن الاخطاء التى وقعت فيها القوى السياسية والتى جرت الدولة وراءها الى عالم مجهول فقد
اصبحت اليوم الامور كلها واضحة جلية امام الشعب فسيدخل الناخب اليوم الى لجنة الانتخاب ليجد امامه بطاقة ابداء الراى
وفيها اسمين فقط اى سؤالين فقط والمطلوب منه ان يختار احدهما ويجيب عليه بنعم ويترك السؤال الآخر ولامفر للناخب
من ضرورة الاجابة على احد السؤالين قد يرى البعض ان كلا السؤالين صعب فيتركهما دون اجابة او يجيب اجابة خاظئة
حتى لا تحتسب ولكن يجب ان يعلم هذا الناخب واسميه << الناخب السلبى >> انه بتصرفه السلبى هذا فانه يشجع على
نجاح اى من المرشحين دون ان يدرى لذلك فمن الافضل له ان يختار اقل المرشحين مرارة على قلبه حتى لايصب تصرفه
السلبى لصالح المرشح الاكثر مرارة فيفاجأ بنجاحه وعندئذ يشعر بالندم ويقول ياليتنى صوت لصالح المرشح الآخر فربما
ادى صوتى الى نجاحه
سعيدة رمضان صحفية، «مصر»، 16/06/2012
سيادة الرئيس انا فى انتظارك-لقد وعدت بحرية التعبير والغاء الرقابة على النت وياريت التليفونات ايضا
ومن فضلك انشاء ديوان للمظالم فى ال100 يوم الاولى لحكمك فقد اصبح عد المظلوميين اغلبية
فؤاد محمد، «مصر»، 16/06/2012
استاذ عماد الدين اديب مهما بذلت الدولة من جهود مضنية ومهما اتخذت من اجراءات احترازية واحتياطات ماتخرش الميه
لضمان نزاهة الانتخابات فانه بدون تعاون المواطنين لا يمكن ان نصل الى انتخابات نظيفة ونزيهة 100 % ذلك لان
تدخل العنصر البشرى فى اى مرحلة من مراحل الانتخاب منذ بدايتها وحتى اعلان النتائج النهائية من الممكن ان تتعرض
للكثير من الشوائب التى تعكر صفوها وتفسد نقاءها كالغش مثلا فالغش والتزوير هما مترادفان يؤديان الى نتيجة واحدة
وهى فساد الانتخابات وان كان التزوير قد يسهل اكتشافه وافتضاح امره فان الغش من الامور التى يمكن ان تتم فى الخفاء
بعيدا عن الاعين ويصعب اكتشافه اذا تم باتقان واحدث وسائل الغش هذه الوسيلة الحديثة والتى تم اكتشافها اليوم وهى
تتمثل فى توزيع اقلام فوسفورية على الناخبين ليستعملوها فى التاشير فى بطاقة التصويت فلاشك انها اقلام ظريفة تقدم
على انها هدية بسيطة تتناسب مع الموقف فيسعد الناخب بها وبعد ان يدلى بصوته مستعملا ذلك القلم الهدية تزول الاشارة
تلقائيا بعد بضعة ساعات وحتى اسهل الفهم على القارىء فاقول ان هذه الاقلام تقدم هدية لانصار مرشح معين بعد التاكد
من ذلك لاسقاطه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام