الاحـد 20 رجـب 1433 هـ 10 يونيو 2012 العدد 12248 الصفحة الرئيسية







 
سليمان جودة
مقالات سابقة للكاتب    
«مرسي» يخسر أصوات المرأة والأقباط دون أن يدري
الحبر الذي في إصبعي
عندما تطبق الثورة عكس مبادئها!
الطبع في «الإخوان» يغلب التطبع!
دفاع غير منتج في الدعوى.. «أبو إسماعيل» و«الجيزاوي» نموذجا
ترف لا نملكه في القاهرة!
دواء روسي في يد عمرو موسى!
عندما تصب الثورة خارج الكأس!
العفريت الذي علينا أن نصرفه من القاهرة!
«الجماعة» التي لا تصدق أنها لم تعد «محظورة»؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
غباء «جماعة»
كان الرئيس السادات، قد أطلق عبارة شهيرة على خصومه السياسيين، في بدايات عهده، وهي عبارة راح يرددها كثيرا، فيما بعد، ليدلل بها، طول الوقت، على مدى تواضع القدرات العقلية للذين كانوا ينافسونه على الحكم، بعد رحيل عبد الناصر.

الغريب، أن العبارة ذاتها، تصلح اليوم، للتعبير بدقة، على نحو ما، عن وضع جماعة الإخوان المسلمين، في حياتنا العامة، في القاهرة، منذ حصلت من خلال حزب الحرية والعدالة الذي يمثل ذراعها السياسية، على 47 في المائة من إجمالي مقاعد البرلمان الحالي، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. فالجماعة تملك أغلبية نسبية في البرلمان، ولا تملك أغلبية مطلقة، ومع ذلك، فإنها تتصرف في كل لحظة، على أنها لا شريك لها في البرلمان، وأنها تملك جميع مقاعده، ومن حقها، بالتالي، أن تحكم، وتشرِّع، وتفعل ما تشاء دون ضابط، ولا قيد، ولا مراعاة لأصول، أو قواعد.

وإذا كنا نقول هنا، إن «الجماعة» فعلت «كذا» ولم تفعل «كذا» دون أن نفرِّق بينها، كجماعة دعوية من ناحية، وبين الحزب السياسي الذي خرج من باطنها، من ناحية أخرى، فإن ذلك راجع إليها هي، وليس إلى الذين يتحدثون عن الكيانين باعتبارهما كيانا واحدا، إذ المعروف أن أصواتا بلا حصر، كانت قد خرجت، ولا تزال، لتطالب بحل الجماعة، واندماجها في الحزب، لنكون أمام حزب سياسي شأنه شأن باقي الأحزاب، فيجري عليه ما يجري على تلك الأحزاب، ولكن نداءات هذه الأصوات، قد ذهبت دون جدوى، فلا تزال الجماعة كما هي، كما كانت أيام الرئيس السابق حسني مبارك، ولا تزال تخلط الدين بالسياسة، ولا يزال المتابعون للشأن العام عاجزين عن التفرقة بين الحزب في جانب، والجماعة في جانب آخر.

في كل الأحوال، يمكن رصد ثلاثة مآخذ أساسية، تُحسب على الجماعة، وليس لها.. ويكفي كل مأخذ منها، بمفرده، لأن يجعل عبارة السادات إياها، منطبقة تماما على الجماعة وقياداتها.

الأول، أن الجماعة راحت تكيد لحكومة الدكتور كمال الجنزوري، منذ يومها الأول، وإذا كانت هذه الحكومة قد قضت حتى الآن، نحو ستة أشهر في الحكم، دون أن تحقق ما كانت تريد أن تحققه، فإن السبب الأول في ذلك، يعود إلى نوع من التحرش الدائم كان البرلمان يمارسه معها، من خلال حزب الحرية والعدالة، ولو أن أحدا راح يراجع هذه السلسلة من التحرشات التي مورست بشكل دائم، مع الحكومة، فسوف يلاحظ أنه كان تحرشا من أجل التحرش في حد ذاته.. وإلا.. فماذا يعني أن يظل البرلمان، من خلال أغلبيته النسبية، يهدد طول الوقت، بأنه سوف يسحب الثقة من الحكومة، ثم لا يسحبها، وما معنى أن يظل يضغط من أجل إقالة الحكومة دون هدف واضح، فلما أدخل المجلس العسكري الحاكم، تعديلا وزاريا محدودا للغاية، على الحكومة، تراجعت الضغوط واختفت، وكأن الهدف كان مجرد إحراج الحكومة، وتعطيلها، ووضع العقبات في طريقها.. لا أكثر.. وربما لهذا السبب، ضج المصريون، من هذه اللعبة العبثية المكشوفة، مع الحكومة، لأن المواطنين أنفسهم، هم الذين دفعوا ثمن هذه اللعبة، في صورة تعطيل مصالحهم، و«وقف حالهم» على مدى الأشهر الستة، التي هي كل عُمر البرلمان والحكومة معا!

هذا عن المأخذ الأول.. أما الثاني، فهو يتصل باللجنة التأسيسية التي سوف تكتب دستور مصر فيما بعد الثورة، إذ رغم أن القضاء الإداري حكم ببطلان تشكيل اللجنة من بين أعضاء البرلمان، فإن الجماعة كانت ولا تزال مصممة، على أن أغلبيتها النسبية في البرلمان تعطيها الحق في أن تتحكم في اللجنة، وتنفرد بها، وتضع بالتالي دستور البلد، على غير ما يعرفه العالم كله، من أن الدساتير توضع بإجماع الأمم، وليس بأغلبية برلمانية فيها.

يتصرف الإخوان المسلمون، بوعي، أو عن غير وعي، بالطريقة ذاتها التي كان الحزب الوطني الحاكم قبل الثورة يتصرف بها، بما جعل كثيرين يقولون، عن صدق، إننا اليوم نجد أنفسنا أمام حزب وطني جديد، ولكنه بـ«لحية» هذه المرة!

عطلت الجماعة، إذن، أعمال الحكومة، وراحت في الوقت ذاته، تعطل تشكيل اللجنة التأسيسية، لدرجة أن المجلس العسكري لما ضاق ذرعا بهذا التعطيل المتواصل، والمتعمد، أعطاهم فرصة أخيرة المفروض أنها انتهت صباح الخميس الماضي، فبعدها، سوف يجد «العسكري» كما لوَّح مهددا، أنه مضطر لتشكيل اللجنة من جانبه هو، وبمبادرة منه هو، دون انتظار أحد.

وكانت انتخابات الرئاسة، هي المأخذ الثالث الأهم، على الجماعة، لأنها كانت قد وعدت، منذ وقت مبكر، بأنها لن يكون لها مرشح في الرئاسة، وقد صدقها الناس وقتها.. ولماذا لا يصدقونها؟!.. أليست جماعة تؤكد في كل ساعة، أنها تعمل وفق ما قال الله تعالي، وما قال رسوله الكريم؟!.. لقد فوجئنا بها تدفع بمرشح، في اللحظة الأخيرة، ولا تكتفي بذلك، وإنما تشم رائحة عن أن مرشحها ربما يخرج من السباق، لأسباب قانونية، فتدفع بمرشح احتياطي، هو الذي يخوض الانتخابات الآن فعلا!

من قبل، كانت قد قالت إنها سوف تنافس على 35 أو 40 في المائة فقط من مقاعد البرلمان، فإذا بها أيضا، وقت الجد، تنقض وعدها، علانية، وتنافس على 100 في المائة.. ومن قبل كانت قد فصلت الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لأنه أعلن أنه سوف يرشح نفسه للرئاسة، بما يعني أنه خرج على مبادئها المعلنة، التي تقضي بعدم الترشح، فإذا بالجماعة نفسها، هي التي تخرج على مبادئها، وتدوس فوقها، دون أن تلتفت إلى أنها وعدت الناس، ثم تنصلت من وعودها، وأن هؤلاء الناس يراقبون ما يحدث، ليكون لهم رأي في النهاية!

وقد جاء هذا الرأي ليتجسد في مجمل الأصوات التي حصل عليها مرشح الجماعة في انتخابات الرئاسة، مقارنة بأصواتها في انتخابات البرلمان، فمرشحوها في البرلمان حصلوا على 10 ملايين صوت، بينما حصل مرشحها الرئاسي على 5 ملايين صوت، بما يعني أنها خسرت 50 في المائة من مصداقيتها لدى المصريين، في ستة أشهر!

كان خصوم السادات، في بدايات أيامه، قد أرادوا أن يحرجوه فقدموا استقالات جماعية إليه، فقبلها هو في الحال، ثم راح في مناسبات لاحقة يقول إن هؤلاء الخصوم يجب أن يخضعوا للمحاكمة بتهمة الغباء السياسي.. وكان يزيد فكرته شرحا فيقول ما معناه، إنه كان يبحث دون أمل عن وسيلة يتخلص بها من هؤلاء الخصوم، فإذا بهم هم أنفسهم يقدمون له الوسيلة على طبق من ذهب، وإذا بهم كما قال هو، يربطون أنفسهم بحبل، ثم يعطونه طرف الحبل، فيشده ليسقطوا جميعا، في لحظة!

الشيء نفسه، ارتكبه الإخوان في حق أنفسهم، مع الرأي العام، تارة، ومع سائر القوى السياسية، تارة أخرى.. والشيء المدهش أنهم لم يربطوا أنفسهم بالحبل مرة، وإنما ثلاث مرات!

> > >

التعليــقــــات
د. ماهر حبيب، «كندا»، 10/06/2012
الأستاذ/ سليمان جودة، حزب الحرية والعدالة والإخوان كيانا واحدا وهو ما يخالف الدستور والقانون باعتباره حزبا دينيا
100% وبالرغم من ذلك يتحكم في كل شيء وليكتشف الجميع أن الفزاعة حقيقة واقعة ومفزعة يعاني منها الجميع ولا
يستطيعوا أن يغيروها، لكن الخطر القادم هو تهديد الإخوان على لسان مرشحها مرسى أنه في حالة إستمرار شفيق في
سباق الرئاسة فإنهم أمام إحتمال واحد من إثنين هو فوز مرشحهم وعندها سيسكت الإخوان، والإحتمال الثاني هو فوز
منافسهم عندها ستكون الانتخابات مزورة وسيتحدوا مع رافضي شفيق لإشاعة الفوضى وإلغاء الإنتخابات والعودة لفكرة
المجلس الرئاسي أي أن الإخوان يضعون العقدة في المنشار ولا يدعوا مجالا لفوز أحدا كائن من كان غير مرشحهم وهو
نوع من البلطجة السياسية التي يجب أن يقف لها المجلس العسكري لها بحزم من الآن وليس بعد انتخابات الرئاسة لأنهم
يعلمون أن حزبهم غير شرعي وفوزهم على أساس مبادئ الإخوان غير قانوني وأنهم وصلوا إلى ما وصلوا إليه في غفلة
من الزمان ونتيجة للتخبط السياسي لما بعد مبارك ومحصلة لكم هائل من الأخطاء من كل القوى السياسية في مصر.
فؤاد محمد، «مصر»، 10/06/2012
استاذ سليمان جودة انت تعلم جيدا ان الغرور مرض خطير وان من الغرور ماقتل وعلى رأى المثل << شبعة بعد جوعة
>> فبعد سنوات من الحرمان والانكسار والابعاد وجد الاخوان انفسهم داخل المطبخ المصرى افلا يأكلون ؟ وعليك ان
تتصور أكل المحروم بعد طول فترة الحرمان انه لن يكون اكلا عاديا وانما يكون التهاما لما امامه من اطعمة دون وعى
بان هذا التصرف قد يؤدى الى انفجار معدته وموته من كثرة الحشر والتخمة ولذلك درسوا لنا ونحن صغار ان للاكل اى
لتناول الطعام آداب يجب الالتزام بها وقد دعا رسولنا الكريم فى احاديث شريفة الى الاعتدال فى تناول الطعام اذكر منها :
<< ما ملأ ابن آدم وعاءا شرا من بطنه >> و << نحن قوم لا نأكل حتى نجوع واذا أكلنا لا نشبع >> و << حسب ابن
آدم لقيمات تقمن صلبه فان كان لابد فالثلث لطعامه والثلث لشرابه والثلث لنفسه >> صدق رسول الله فأين هذا الكلام مما
يفعله الاخوان التهموا البرلمان ويريدون ان يلتهموا الحكومة واللجنة التاسيسية للدستور ومقعد الرئاسة فماذا بقى للشعب
المصرى وللشباب الذى قام بثورة 25 يناير ؟! الا يحق عليهم القول انها شبعة بعد جوعة وان من الغرور ماقتل ؟ تحياتى
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/06/2012
من اهم صفات الغباء عند الاخوان انهم منذ بدايات تكوينهم ، اللعب على التوجه الفطري المتدين عند الشعب المصري
خاصة وباقي شعوب المنطقة العربية عامة وذلك بدعوة الانسان المسلم الى الاسلام ، المسلم الذي تأصل الاسلام في نفسه
بالقدوة الحسنة واللحمة الاجتماعية المتماسكة بفضائلها وأعرافها وتقاليدها وكل ما فيها من صفاء ونقاء وصدق في التوجه
الى الله في كل شان من شؤون حياتها. أتساءل حائرا عن السبب الذي جعل الجماعة تختار لها اسم (الاخوان) مع
انهم يعلمون ان المسلم هو اخ للمسلم ليس بزعمهم ولكن الأخوة والمحبة والعدل والاحسان والصدق والامانة والوفاء وصلة
القرابة والمصاهرة وحسن الجوار والبيعة ونصرة المظلوم ، كل هذا ويزيد صفات لا يتم اسلام المرء الا بها ولا يحسن
إيمانه الا بالوقوف في وجه من يخالفها ويفسد صفاءها ونقاءها ثم بعد هذا يأتي (الاخوان المسلمون) لينزعوا صفة الأخوة
عمن لا ينتسب اليهم ويسير على نهجهم ويعلنوه فاسدا فاسقا خارجا على إجماع الامة ، كيف ؟ وعلى أية أسس يتم تصنيف
أمة قوامها خمسة وثمانون مليون مواطن بخلفية سبعة آلاف سنة من التاريخ بانها أمة مارقة من فلول عهد بائد واتباع
لرئيس انقضى عهده ؟
yousef dajani، «المانيا»، 10/06/2012
الحقيقة أن على القضاء المصري أن يقاضي كل زعماء ألأحزاب والجماعات ( بالغباء السياسي ) ويقدمهم للمحاكمة
الوطنية بتهمة تشتيت وتفريق الشباب المصري بينهم وكل حزب وجماعة له أنصارة ومؤيدية والضاربين بأسمة ولا ينقص
ألا تسليحهم ليكونوا ملشيات لهم ومن ثم قيام الحروب بينهم ( كما حدث بين فتح وحماس والجهاد من أقتتال على السلطة )
وتهمة أكبر من أختها وهو نشر الفوضى ألأمنية بالمظاهرات ألمتكررة والعمل ( بغباء سياسي ) في أضعاف ألأمن القومي
وألأقتصادي والتعليمي والصحي والحياتي والتنظيمي والوحدوي للبلاد .. أنني أرى التضحية بالحزبية وزعمائها أفضل
بالتضحية ب 85 مليون مواطن يحتاجون التصالح بينهم والمحبة وألأمان للتنمية التي قامت عليها ومن أجلها ثورة شعبية
غير حزبية وهي 25 يناير 2011 الطيبة ودائما أكرر بأن القضاء المصري والمجلس العسكري ( لم يحل جميع ألأحزاب
والجماعات يوم حل الوطني ويومها كانت ثورة 25 يناير 2011 قد حققت المقصود من ثورتها وتخلصت من جميع
ألأحزاب والجماعات لأنها كلها مثل بعضها تعمل لمصلحتها ومصلحة أعضائها وأجندتها وربما تعمل مع أجندات أجنبية
ولا تعمل من أجل جمهورية مصر العربية ألتي أنهكتها ألأحزاب
خالد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/06/2012
سيظل غباء الجماعة قائم بل قد يزداد مادم هناك كتاب واعلاميين مصرون على وضع الجماعة في خانه النقد الهستيري
وكأن الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في مصر تقلصت الى مناقشة احوال الجماعة وعلى فكرة قد يؤدي هذا الى
انفجار حقيقى في كل الاتجاهات وقد يصعب لملمه الامور بعد ان ينطلق الوحش الكامن داخلها اعتبر مقالتك هذه
تصب في هذا الاتجاه وهذا غباء حتما
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/06/2012
شئ يدعوا الى الدهشة فعلاً !! إذا كانت الجماعة التي لها الأغلبية في البرلمان ، والتي حل مرشحها أولاً في المرحلة
الأولى من الإنتخابات الرئاسية ، ويخوض المرحلة الثانية بحظوظ وافرة للفوز ، والتي لها الآن العدد الأكبر بين الكتل
الممثلة للجنة صياغة الدستور ، الجماعة التي لها ثمانون عاماً وهي تقف في الخط الأمامي لمواجهة الظلم ، وانتصرت
على كل محاولات اجتثاثها أو حتى تهميشها ، من المدهش فعلاً مع كل هذا الحضور للجماعة أن يجرء أحد على وصفها
بالغباء !! إذاً بماذا نصف المتساقطين دوماً في الميادين ؟! الهامشيين في المشهد ؟! الذين اعتادوا على الرسوب عند كل
امتحان تجريه صناديق الإنتخابات ؟! حقيقي ، نعوذ بالله من التطرف في الخصومة ، فهو حقاً يعمي البصيرة .
ابوهميله، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/06/2012
الاستاذ مستور سالم ..اجزت فانجزت..برافوا
حسان التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/06/2012
لا أدري إن كان الأستاذ سليمان جودة يقصد بأنّ ثورة 25 يناير عام 2011 أشبه ما تكون بثورة التصحيح في 15 مايو
1971 التي قام بها السادات ضد من تمت تسميتهم بمراكز القوى والذين أودعوا في السجون باحكام متفاوتة ?.
هشام، «استراليا»، 10/06/2012
شكرا مستور سالم .. قلت ما في نفوسنا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام