الأحكام التي صدرت بالأمس من محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت ضد الرئيس السابق محمد حسني مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي و6 من مساعديه أثارت قدرا هائلا من الجدل وردود الفعل داخل المجتمع المصري. هذه الأحكام ستكون لها تداعياتها السياسية ليس فقط على عهد الرئيس السابق، ولكن أيضا على عهود الرئيس المقبل وغيره من الذين سيخلفونه. ورغم أن الأحكام تأتي في وقت يختلط فيه حكم القضاء بالأهواء السياسية، ويختلط فيه الماضي بالحاضر وبالمستقبل وتختلط فيه الأحكام الموضوعية بالمشاعر الإنسانية والمواقف السياسية المسبقة لأطراف متعددة في مصر وخارجها، فإن هناك بعض النقاط يمكن التركيز عليها:
1) إن مبدأ المحاكمة لأكبر رأس في النظام السياسي هو مبدأ غير مسبوق بجعل كل شخص قابلا للمساءلة، وكل ملفاته قابلة للمحاسبة.
2) إن الرئيس السابق ومن معه تمت محاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي وليس أمام محكمة سياسية أو استثنائية وهو أمر لاقى استحسانا أمام الدوائر العالمية وعلى رأسها جماعات حقوق الإنسان الدولية.
3) إن الحكم استند إلى الأدلة المادية وشهادات شهود النفي والإثبات ومرافعات النيابة العامة والدفاع، وليس إلى موقف سياسي خاص بالمحكمة وليس استنادا إلى ترضية سياسية لأي فريق من فرقاء المجتمع المصري.
4) إن آثار هذا الحكم سياسيا سيكون لها تفسير واستخدام سياسي من قبل طرفي معركة الإعادة في سباق الرئاسة الحالي، فمن يناصر الفريق أحمد شفيق المحسوب على عهد الرئيس السابق سوف يستخدم هذه الأحكام من منظور تبرئة الحكم من مسألة الفساد أو التربح، وأن الحكم بالإدانة يقوم على مبدأ اتهامه بالامتناع عن منع قتل المتظاهرين وليس إصدار الأوامر بقتلهم.
وهذه النقطة سوف يتم الطعن عليها في مرحلة التقاضي المقبلة وهي محكمة النقض. أما أنصار الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة المعبر عن جماعة الإخوان فسوف يفسرون الحكم على أنه إدانة للعهد السابق الذي ينتمي إليه منافسهم الفريق شفيق. أما الثوار وأهالي الشهداء، فإنهم يشعرون بصدمة لأن الحكم لم يأت بتحديد الجهة المسؤولة عن قتل المتظاهرين السلميين. ولا بد من التأكيد على أن الحكم صدر ولم يطلع أي طرف حتى الآن على الأسباب الكاملة للأحكام، لذلك فإن منطوق الحكم حتى الآن يشوبه الكثير من الغموض وأن صدوره كما هو - حتى الآن - يضيف حالة من عدم الوضوح والغموض قد تكون لها آثارها السلبية على حالة الاستقرار في البلاد.
الحكم في نهاية الأمر لم يسعد أحدا، والقاضي المحترم المستشار أحمد رفعت الذي يحال إلى التقاعد الطبيعي لبلوغه السن القانونية في نهاية الشهر الحالي ليس مطلوبا منه أن يرضي أحدا سوى الله وضميره كقاض.
ويبقى أن مبارك الذي يعاني حالة من التدهور في حالته الصحية ويمتنع كثيرا عن تناول الطعام والأدوية، يشعر بأنه ظُلم كثيرا، لذلك نسب إليه وهو يتم نقله إلى مستشفى سجن طره بالأمس: «ظلموني.. حسبي الله ونعم الوكيل».
|
التعليــقــــات |
| فؤاد محمد، «مصر»، 03/06/2012 استاذ عماد الدين اديب هناك نقاط اساسية لابد من الاتفاق عليها اولا لابد من احترام احكام القضاء ايا كانت ثانيا اى حكم قضائى يصدر يستحيل ان يرضى طرفى الخصومة فكل منهما يشعر بانه صاحب الحق ثالثا القاضى لا يحكم بعلمه الشخصى وانما بناءا على ماتجمع لديه من ادلة ومستندات وتحقيقات وشهادة شهود .. الخ من ادلة الاثبات او النفى رابعا فى القضايا الجنائية على وجه الخصوص لابد ان يستقر ضمير القاضى ووجدانه بما لا يدع اى مجال للشك من ان المتهم مذنب او برىء واى شك يفسر لصالح المتهم خامسا تبرئة الف مذنب خير من ادانة برىء واحد سادسا المشرع جعل التقاضى على درجات لادرجة واحدة حتى يمكن للمتضرر من الحكم ان يطعن عليه امام الدرجة الاعلى وذلك حماية للمتقاضين من الانفراد بالراى سابعا لا يجوز نقد الاحكام القضائية والاعتراض عليها ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للعقوبة ثامنا دور وسائل الاعلام تبصير الناس البسطاء وتبسيط المسائل القانونية لهم لا تهييج الجماهير بعقد حلقات نقاشية للتنديد بالاحكام والاساءة الى القضاء المصرى والقضاة العظام تاسعا هناك من المسائل القانونية ما يتعذر على المواطن العادى استيعابه كسقوط الدعوى بالتقادم |
|
| حسن إبراهيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/06/2012 صدر حكم المحكمة بالقانون وإن كان ثمة اعتراض عليه فيجب أن يكون بالقانون وليس بالمزايدة السياسية عبر الحشود والوعود الانتخابية، فعندما أعلن مرسي أنه عند فوزه بالرئاسة سيعيد المحاكمات بموجب أدلة دامغة تحت حرزه فهو يفعل ذلك تحت غطاء سياسي وبدوافع انتهازية وباحتكار أدلة قانونية يطوعها لأهدافه الخاصة، وفي المقابل عندما يعلن شفيق القبول بحكم المحكمة فهو يسفر عن وجه رجل الدولة الذي يحترم القانون والقضاء والقضاة، وطلب شفيق القبول بحكم المحكمة لا يمكن إسقاطه على ضرورة القبول بنتائج الانتخابات إذا أتت به رئيسا بل هو تجيير للمرجعية التي تستند إليها نتائج عملية ما، سواء كانت هذه العملية انتخابية في إطار ديمقراطي أو قضائية بحكم القانون يجب الرضوخ لحكمها. |
|
| جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 03/06/2012 من الصعب التعليق علي أحكام القضاء مهما كانت لأن القاضي هو المسؤل الوحيد عن مايصدر من أحكام أمام الله سبحانه وتعالي يوم تشيب له الولدان أما مقولة مبارك أنه مظلوم فهذه المقولة بها كثيرا من المبالغة لأنه هو الذي ظلم نفسه من خلال سماحه بكثير من التصرفات التي صدرت خلال فترة حكمه مثل تجبر وتغول راس المال مما أدي الي سيطرة رجاله المقربون علي مقدارت الأمور في مصر وهذا بالطبع ادي الي عدم العدالة في توزيع الثروات مما سبب فقر وفاقة مايقرب من 50 % من تعداد الشعب المصري هذا بخلاف تغول رجال أمن الدولة داخل المجتمع المصري وسعيهم الي حماية كرسي الحاكم وعائلته وأهمال جميع قضايا المواطنين بالأضافة الي تربية البلطجية والخارجين عن القانون لكي يستخدموا في أعمال تزوير الأنتخابات وفرض الأمر الواقع والقتل احيانا اذا لزم الأمر هذا بخلاف اقصائه لكل من يعارضه في طريقة حكمه مثلما حدث مع الجمسي وزير الحربية السابق وكذلك ابو غزالة والشاذلي وكذلك كثيرا من جماعات السلام السياسي ويبقي دائما لنا كمسلمين آية لنا في القران الكريم قالها الله لنا ( ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) فهل من مذكر او متعظ |
|
| سامر، «استراليا»، 03/06/2012 بسطت الامور كثيرا يا استاذ عماد وغيبت امور مهمه.حكم نهب المليارات من المال العام للدولة على مبارك وولديه وحسين سالم،اضافة لصفقات الغاز .-خصخصة الشركات وسرقة اموالها وطرد عمالها.-قضايا المياه الملوثة والغذاء الفاسد والهواء المعدم الذي سببه النظام وحصد ارواح الاف المصريين ودمر اكبادهم وصحتهم.-تدمير مستوى التعليم والعلاج الطبي على مدى العقود القادمة الذي خلق جيل كامل مريض ومتخلف.ـاحكام الاعتقال التعسفي للمعارضين والتعذيب والاهانه والاذلال في السجون ومراكز الشرطة والشوارع لكل مصري.- التسبب بتحطيم حياة الشعب وتدمير نفسيات وخلق مجتمع مشوه فكريا ومفتقد لاي قيمه انسانية نتيجة الجحيم والاستبداد والتجويع والفقر.اعتقد ان كل هذه الجرائم لا تستحق اقل من الاعدام . |
|
| فؤاد محمد، «مصر»، 03/06/2012 استاذ عماد الدين اديب وقفت عند آخر جملة ختمت بها مقالك وهى ماجاءت على لسان مبارك اثناء نقله الى مستشفى سجن طرة بالامس : << ظلمونى .. حسبى الله ونعم الوكيل >> وقفت اتأمل هذه العبارة التى جاءت على لسانه واتأمل فى نفس الوقت هذه الدنيا الفانية التى لاتدوم لاحد واتأمل ايضا قوله تعالى : << يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شىء قدير >> اين كان مبارك بالامس القريب واين اصبح اليوم ؟ كان هو الاله الواحد الاوحد هكذا صورته لنا الحاشية التى احاطت به واوهمت الشعب انه يعيش فى برج عاجى وانه منزه عن اللغو والخطأ وانه يحاسب كل الناس ولا يحاسبه احد وفرضوا حوله سياجا من فولاذ حتى لايقترب منه احد ومن يحاول الاقتراب منه يلقى هلاكه فى الحال هكذا كانت العلاقة بين مبارك وشعبه قائمة على الكراهية والبغض لم يكن يستمع الا لقنواته الخاصة وكان يقابل طلبات الشعب بكل سخرية واستهتار واستهزاء فبدلا من ان يفسح صدره ويفتح اذنيه لسماع انين الشعب كان يقول << خليهم يتسلوا >> فمن هم الذين ظلموه ؟ ظلمه زوجته واولاده والحاشية التى تمثل الصفوة المختارة التى اختارها لتحيط به فكانوا جميعا وبالا عليه اذن هو الذى ظلم نفسه وشعبه |
|
| إبراهيم شاكر، «المانيا»، 03/06/2012 وما ظلمناهم لكن كانوا أنفسهم يظلمون. |
|
| مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/06/2012 ليس من السهل اتهام القضاء بعدم النزاهة ، وتبرئة معاوني وزير الداخلية كانت بسبب عدم جدية وكفاية الأدلة المقدمة ضدهم ، وسرت شائعات قوية أن الكثيرمن ادلة الإدانة الحقيقية والمؤكدة ضد رموز النظام السابق قد تم إتلافها ، وأن الجنرال شفيق هو أحد المتهمين في عملية الإتلاف هذه ، لذلك ، ومع هذه الأحكام التي وصفت بـ (الهزلية) فمن الممكن إضافة نقطة خامسة الى النقاط الأربع التي تفضلت سيدي بذكرها ، وهي أن النظام السابق لايزال موجوداً ، وهو يوجه ضربات متتالية - من تحت الحزام - لثورة 25 يناير المجيدة ، ولو حصل وفاز الجنرال شفيق برئاسة الجمهورية ، فستكون هذه بمثابة الضربة القاضية ، ليس للثورة فحسب ، بل لأمن واستقرار مصر كلها ، وساعتها يتعين على الشعب المصري الأصيل البدء في المرحلة الثانية للثورة ، أو مايمكن تسميته بالخطة (ب) . |
|
| رضا فريد، «المملكة العربية السعودية»، 03/06/2012 أستاذ عماد , إذا قام الحاضر لمقاضاة الماضى .. فقد طار المستقبل وهذ ما نحن عليه الآن |
|
| فؤاد محمد، «مصر»، 03/06/2012 استاذ عماد الدين اديب اننى احمل الاعلام المصرى وخاصة البرامج الحوارية فى القنوات الفضائية مسئولية مايحدث فى مصر اليوم كاحتجاج على الاحكام التى صدرت ضد مبارك ورفاقه فهذه البرامج الحوارية التى تستضيف فرق مخصصة لاقامة المآتم والافراح حسب الطلب وتنتقل الفرقة بكامل هيئتها من قناة الى قناة لكى تقبض اتعاب السهرة وكلما قلب المشاهد المؤشر فوجىء بنفس الوجوه على كل الموائد ولا تحلو القاعدة الا اذا كانت سخنة ملهلبة علشان المنافسة بين القنوات وبعضها تبقى على اشدها وتخرب مصر هذا شىء لايهم ياناس حرام عليكم يااصحاب القنوات يامقدمى البرامج ذكور واناث اتقوا الله فى مصر بلدكم الغالى واتقوا الله فى شعب مصر الطيب المسالم ان الدور الذى تلعبونه خبيث للاسف الشديد يمكن تلخيصه فى انكم تريدون ان تحرقوا مصر مقابل بضعة دولارات وهذا سيوضع فى ميزان سيئاتكم عند الله لقد خرجتم عن دوركم الاصلى والوطنى والمخلص لمصر وشعبها ان دوركم هو التنوير لا التاجيج دوركم هو الشرح والتفسير وتبسيط ماغمض على الشعب حتى يكون على بينة من الامر دون تهويل او تهوين المسائل القانونية صعبة الفهم على عامة الناس فدوركم التبسيط لا اشعال النيران |
|
| فاطمة الزهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/06/2012 هل نستنتج مما كتبت أن المسؤول عن مرض الماعت هو عدم الاتفاق على تفسير الظلم؟! |
|
| سعيدة رمضان صحفية، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/06/2012 وظلمتونى-حسبى اللة ونعم الوكيل |
|
| فؤاد محمد، «مصر»، 03/06/2012 استاذ عماد الدين اديب احاول بقدر الامكان تبسيط الامور للمواطن الذى اصابته الدهشة من احكام القضاء فاقول لاتدهش يااخى من الحكم الذى صدر ببراءة كل من علاء وجمال مبارك لانقضاء الدعوى الجنائية فى التهم الموجهة اليهما بمضى المدة وهذا معناه ان ماهو منسوب اليهما ثابت فى حقهما ومع ذلك حكمت المحكمة بالبراءة لانه قد مضى على ارتكابهما هذه الجرائم عدة سنوات حددها القانون دون ان يتقدم احد بتوجيه التهمة اليهما فلو تقدم احد بعد مضى تلك المدة فلا تقبل دعواه لماذا لان المشرع اراد الا يجعل من الجريمة او المخالفة التى ارتكبها فى تاريخ معين سلاحا مسلطا على رقبته العمر كله لذلك فعلى المحكمة فى هذه الحالة ان تحكم بالبراءة وهذا هو ماتم واعتقد انه من الصعب ان تشرح المحكمة لكل مواطن اسباب حكمها ولكنها تودع هذه الاسباب حيثيات الحكم ويمكن للاخوة المحامين شرح الامور ببساطة للمتقاضين وتحضرنى قضية طريفة سيشيب لها وجدان الشخص العادى وهى جريمة زنا وقتل عشيق الزوجة الزوج ومع ذلك حكم على العشيق الزانى القاتل بالبراءة لانه حينما قتل الزوج كان فى حالة دفاع شرعى وبالنسبة للزنا فدعوى الزنا لاترفع الا من الزوج فقط وقد مات |
|
| HANI KHALIL، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/06/2012 الرئيس مبارك رجل قبل أن يتخلى عن الحكم بمحض إرادته و كانت أمامه خيارات العديدة سواء للبقاء أو اللجوء إلى دول شقيقة و صديقة، ما حصل له من إهانات و بث أحقاد دفينة ستجعل أي رئيس آخر يفكر ألف مرة قبل أن يتخذ موقف الرئيس المحترم مبارك كقدوة له، بعض المفكرين المصريين محشوين بالحقد و الكراهية حشواً... فعلاً حسبك الله و نعم الوكيل أيها الرئيس مبارك |
|
| habari، «الكويت»، 03/06/2012 المحكمة قالت في حيثيات الحكم أن الادلة الثبوت قد خلت منها الاوراق أي لادليل مادي ولا شهادة شهود والحكم باطل هذة محاكمة لجريمة قتل ليست لعبة ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص ، إتقوا اللة بحق أي متهم ، ومحكمة النقد التي لاتبحث في الموضوع أي موضوع التهمة لانها محكمة قانون فقط أي أن محكمة النقد تبحث في ما أن قامت محكمة التمييز بتطبيق القانون أم لا وطبقا للقانون المصري وكل القوانين اللتي تتبع القانون الجزائي الفرنسي كود دو نابليون 1804 ستكتشف أن المحكمة أخلت بتطبيق القانون حيث أن الادلة التي تدين الريس غير متوافرة بالاوراق وستبطل الحكم حتما لان القانون الجنائي ينص على ذلك ،والمحكمة لاتلتفت الرأي العام أصلا بل تلتفت لتطبيق القانون . |
|
| dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/06/2012 أتفق تماما مع تعليقات الأخ فؤاد محمد خصوصا فى وسائل الإعلام ، و أعتقد أن الكثير من المصريين لهم هذا الشعور تجاه ما يحدث في بلدهم ، و الذين تابعوا جلسة المحاكمة لا شك أنهم لاحظوا أن كلمة رئيس الجلسة التي سبقت النطق بالحكم كانت ذات طابع سياسي و ليس قضائي و هذا في رأي يعتبر ثغرة اثرت على حرية و إستقلالية القضاء الذي يجب أن يستند إلى حيثيات الوقائع و الأدلة ، بعيدا عن أي ضغط أو تاثيرات قد تفسد قانونية الحكم . |
|
| dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/06/2012 العبارة التي قالها الرئيس حسني مبارك (( ظلموني حسبي الله و نعم الوكيل )) سبق له ان قالها في العديد من المرات و اعتقد أن هذه العبارة هي سر قوته و صموده رغم المرض و رغم السن و رغم الظروف الصعبة التي يعيشها بعد تنحيه عن الرئاسة ، و هي عبارة قد تغنيه عن الطعام و الدواء ، و نشير في الاخير أن هذه العبارة هي من النوع الذي لا يسقط بالتقادم و سوف تظل تلاحق من ظلموه و اهانوه و بهدلوه ، و سوف تظل وصمة عار في ضمير كل من أخطأ في حقه . |
|
| حداثة السودان، «السودان»، 03/06/2012 هذه المحكمة ضحك علي الذقون وهي لا تشبه الشعب المصري العريق وثورتهم ودم الشهداء الحكم لا يرضي احد الا مبارك وزبانيه ...لو اعدم مبارك وحبيب العادلي ومساعديه وتم مؤبد لنجليه كان الحكم قوي ويتناصب مع دم 2000 شخص ويقرعيون امهات الشهداء لكن بهذه الطريقة هذا حكم مثله مثل افلام عادل امام مسرحية ...الان اذا انتهت هكذا الابناء سيعملون لاخراج ابيهم من السجن وبكل الطرق وكدا ياعم المواطن راح في 60 ال داهية واللي حايجي ما يخاف من اموال الشعب ...مصربلد عظيم واهل حضارة بالله عليكم اتقوا الله في عباد الله |
|
| محمد عياد، «مصر»، 05/06/2012 مع كامل احترامى وتقديرى الشديد لحضرتك وأعهد أنى لم اترك مقالا لسيادتكم منذ أن بدأت الكتابة بالشرق الاوسط ,فاسمح لى بالاتي ملعون ابو جماعة حقوق الانسان الدولية احنا عندنا ثورة يااستاذ عماد وكان لازم كل حاجة تبقى استثنائية حتى المحاكمات فيما عدا ذلك لن ندفن الماضى ونبدا فى تقييم الحاضر لبناء المستقبل .اللى عاوز ينتخب اى حد ينتخبة بس تكون فى محاكمات عادلة لرموز النظام السابق ساعتها مش هيبقى فى تخوف من شئ .محمد عياد جريدة البورصة المصرية |