الجمعـة 12 رجـب 1433 هـ 1 يونيو 2012 العدد 12239 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
«اللعب على المشاريب»!
شفيق مرشح «الإخوان»!
قمة روسية ـ أميركية
مصر: معادلات فاشلة!
مصر: معركة التحالفات!
مستقبل الجيش المصري؟
الإعادة: الإخوان ضد من؟
مصر تنتخب؟
نظام يترنح!
شهادة عن لوكيربي!
إبحث في مقالات الكتاب
 
رومني: «باي باي عرب»!

لو جاء ميت رومني، مرشح الحزب الجمهوري الأميركي، إلى البيت الأبيض لمدة 4 سنوات مقبلة، فإن حال العرب وقضاياهم سوف تكون أكثر تعاسة من أي وقت مضى!

وهناك دائما ثقافة سياسية لدى العرب، أن الرئيس «الجمهوري» أفضل من أخيه الديمقراطي. وحتى ننعش ذاكرة العرب، فإن الإنذار النووي الأميركي في أكتوبر (تشرين الأول) 1973 ضد معركة العبور جاء من ريتشارد نيكسون الجمهوري.. ونزول المارينز لبيروت وغزو لبنان جاء في عهد ريغان الجمهوري.. وغزو العراق وتطبيق سياسة «من ليس معنا فهو ضدنا» جاء في عهد جورج بوش الابن.

ولا بد هنا من الاعتراف بأن جورج بوش الأب كان أفضل رئيس جمهوري بالنسبة لنا نحن العرب، ففي عهده تمت أكبر عملية نقل للقوات الأميركية خارج الحدود منذ حرب فيتنام حينما قادت واشنطن التحالف الدولي لتحرير الكويت.

أزمة ميت رومني تكمن في 5 مشاكل:

1) الأولى جهل الرجل بملفات منطقة الشرق الأوسط، وانكفاؤه الشديد على الشأن المحلي الأميركي.

2) الصداقة الشخصية الوطيدة بينه وبين بنيامين نتنياهو منذ زمن بعيد، والتأثير السلبي للغاية للعقل الاستيطاني الصهيوني الذي يملكه نتنياهو على صديقه رومني.

3) سيطرة 16 مليونيرا من أصدقاء رومني من كبار ممولي حملته الانتخابية الذين ينتمون بالدرجة الأولى إلى منظمة «الأيباك» الصهيونية الداعمة بقوة لإسرائيل.

4) وجود الشرق الأوسط في أولويات رومني عند ذيل القائمة، واهتمامه خارجيا بالعلاقات مع روسيا والصين والاتحاد الأوروبي ثم اليابان.

5) تحالف رومني مع ما يعرف باسم مجمع التصنيع العسكري الذي يدعم رعاية الأزمات والتوترات حتى يؤدي ذلك إلى زيادة مبيعات السلاح الأميركي للخارج. وفي هذا المجال أيضا يدعم رومني زيادة وتشجيع عمليات التنقيب والاستخراج الأميركية للنفط الأميركي، على الرغم من تأثيرات ذلك على البيئة وآثاره في تخفيض الاحتياطي الاستراتيجي من المخزون الأميركي. من هنا يصبح موضوع مبيعات السلاح له أولوية في عهد رومني، أما النفط العربي فيأتي بدرجة أقل.

وعلى الرغم من شعور العديد منا بخيبة أمل كبرى في فترة أوباما الرئاسية الأولى، فإننا - للأسف - لا نملك سوى أن نختار بين السيئ الذي نعرفه، والأسوأ الذي لا نعرفه!

> > >

التعليــقــــات
أحمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/06/2012
عرض ممتاز للمتنافسين على الرئاسة الأمريكية، ولكن ما صفة القارئ الذي لا يحمل الجنسية الأمريكية التي تمنح حق
التصويت في الاختيار بين هذين المرشحين. بل ما قدرة الناخب الذي له حق التصويت في الاختيار مع وجود المجمع
الانتخابي الذي من الممكن أن يرجح اختيار رئيس لا يحظى بأغلبية الأصوات (بوش الإبن كمثال). مسائل الانتخاب هذه
معقدة حساباتها وتخفى على المستقرئ للأحداث.
yousef dajani، «المانيا»، 01/06/2012
ماذا تعني .. باي باي عرب ! أليس لنا وجود ؟ أنحن نكرة ؟ أنحن المستضعفين في ألأرض ؟ هل هو أرهاب أمريكي لنا ؟
أنهم يحاربون ألأرهاب فكيف يصدرونه ويعملون به ؟ وهل رومني هذا هو فرعون أمريكا مكتسح الكرة ألأرضية ؟ وهل
لابد أن نخاف من بطشه ونقول له السمع والطاعة شبيك لبيك يا مستر رومني يا مالك الملك العالمي ؟ هل هو بعبع العرب
والعجم ؟ أليس هو أنسان ينام ويصحى ويموت ويحي ومصيره وعمله بيد الخالق الواحد القهار ؟ هل أمريكا فوق البشر ؟
أنظر وأقرأ إعلان ألأستقلال ألأمريكي ماذا يقول ( الناس جميعا خلقوا أحرارا متساوين في الحرية ألأنسانية ) وقبلة بألف
سنة قال عمر بن الخطاب رضي الله عنة ( متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) .. لا تخاف يا عماد الدين
أديب ما دام مالك الملك الله الواحد القهار في قلوبنا وعقولنا وأرواحنا ويرى ويسمع فرومني هذا عبدا من عبيدة لا يستطيع
فعل شيئ ألا بأمر الله وهو القوي الجبار المتكبر العزيز الحكيم الحكم .. فرموني ولا أوباما ولا نيتنياهو سيقررون المصير
وهل نسيت باي باي يا أيران أم سيكون التحالف معهم ؟ المهم ألأن توحد ألأمة العربية وتحقيق ألأمن العربي وتقوية
الجامعة العربية.
عامر عمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/06/2012
لماذا لا نتوقع فوزا ديمقرطيا كاسحا لأوباما طالما هو حقق كثير من أهداف الولايات المتحدة الخارجية دون الحاجة
لتجييش الجيوش والحروب المباشرة وحفظ الترليونات التي كانت ستنفق عليها، وكان علينا ألا نتوقع منه الكثير لأن فترة
رئاسته جاءت مباشرة بعد أسوء رئيس عرفته الولايات المتحدة بوش الصغير منذ تأسيسها أوصلت اقتصادها وبنيتها
التحتية إلى شفا الإنهيار كذلك علاقاتها الخارجية السيئة، فمبدأ الوسطية هو ما جاء بأوباما وهو أيضا سيكون سبب فوزه
هذه المرة أيضا.
حبيب عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/06/2012
اوباما اكبر منافق وهو أخطر علينا من غيره. فهو يظهر العداء لآيران ويتفاوض ويتحالف معهم في الخفاء. يحب اسرائيل
ويكره العرب. لم تتحرك مبادئه الأمريكية لقتل وسحل 13000 الف انسان في سوريا ولم يتحرك ضميره ولم يرف له
جفن. في المقابل طلب من حكومة البحرين الراقيه انسانيا أن تتوقف عن التصدي لحرائق مظاهرات الوفاق الأيرانيه. اتمنى
من كل قلبي ان يخسر فهو يتبسم لنا وخنجره خلف ظهره. وهو للعلم من أكبر مؤيدي الفتنه الطائفيه في الشرق الأوسط
فكلما اقتتلا أكثر فرح أكثر والعراق أكبر مثال. وهو ينافق الأن في مصر وسيغدر بهم أيضا. هذا الرئيس في نظري صعب
جدا أن تحمي نفسك منه فهو رمادي وحرباء. أما جورج بوش الأبن فكان يقول ما يريد أن يفعله بكل غباء وكنا على الأقل
نستطيع التحوط منه ومن أفعاله. الجمهوريين واضحون أما اليموقراطيين وعلى رأسهم اوبوما فهم منافقون درجة اولى
وجبناء ولايمكن الوثوق بهم ابدا. اتمنى ان يسقط ولايعاد انتخابه انشاءالله فسيكون خبرا رائعا لي وخبرا سيئا لأيران
وسوريا والعراق!!
أحمد الخطيب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/06/2012
هل تعني أن ما تفعله ادارة اوباما هو شئ جيد عندك!هل السكوت عن ذبح السوريين هو أمر بسيط عندك!هل المسرحيات
السخيفة التي يقوم بها الغرب لا يهام السذج أن الروس هم من يتحكم بالعالم وليست الادارة الامريكية اذا ارادت! هل كان
الروس ليفعلون ذلك لو كان بوش رئيسا!!! سأقوم بانتخاب رومني وحتى لو كان جمهوريا اذا كان يستطيع ايقاف عربدة
الضباع وشربهم الدم السوري الزكي الذي لم يحرك الضمير العربي والاسلامي اذا كان هناك ضمير!!!
عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 01/06/2012
من يختار يا عزيزي هو الشعب الأمريكي، و لكن أتفق معك أن أوباما سيكون أفضل لنا و للأمريكان.
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/06/2012
لو جاء رومني أو بقي أوباما، بالنسبة لنا في الوطن العربي أو في ما هو متعارف عليه(الشرق الاوسط)يظل الوضع على
ما هو عليه مرتبط بكل ما يدور حوله من تضارب في المصالح الإقليمية والدولية لا نملك من الامر سوى المحاولات
اليائسة لإعادة تشكيل كياناتنا التي اهترات من كثرة الترقيع وسد الثغرات التي لا تتوقف عن الانفلات دون ان ندرك اننا
كشعوب لا ننتج قيادات سليمة ولا نحسن التعامل معها لأننا نتبادل مع قياداتنا سياسة غض الطرف على نظرية(شيلني و
أشيلك) حتى وصلت الامور إلى ما وصلت اليه من عنف قاتل يدمر كل شيء. الرئيس الامريكي نموذج فريد لم يصنعه احد
لانه ينشا مواطنا عاديا يتميز بطموحه وإحساسه بالتميز والانفتاح والنظرة الشمولية لما وراء الأفق والقدرة على التنافس،
كل هذا يؤدي لان يكون دخول البيت الابيض ضمن ما يطمح اليه وإحدى محطات حياته وليس آخرها لانه يعلم انها مرحلة
عسيرة يرى من خلالها العالم مدركا ان العالم كله ينظر اليه فيعلم حينها ان امريكا دولة لها وزنها وان ثقلها يشكل نقطة
توازن العالم فلا ينظر الى العالم الا من منظار البيت الابيض.
salem abod alla، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/06/2012
أخي العزيز نحن العرب من نفرض أنفسنا إذا رغبنا على أوباما ورومني وليس هم من يفرضون أنفسهم علينا فتمزقنا
وهرقلة تصرفاتنا وخيانة حكامنا هي من يعطي الغير حق التصرف بمصيرنا وليس هم ونحن بسوريا إذا كنا ندرك
والعرب كلهم يدركون أن بوش الأب هو أفضل رئيس مر على عربدتنا فإن إبنه بوش الإبن كان أفضل ولاشك بأن أوباما
الفاشل الفاتر البارد الابد بتصرفات الحكمة والعقل هو من أوصل المنطقة العربية إلى ماهي عليه الآن إننا بسوريا نحمل
مصير كل شخص قتل من حوالي خمسين ألف اليوم لحكومة أوباما الفاشلة الغير الحازمة إتجاه حقوق الإنسان وإتجاه حكم
الدكتاتورية لقد خان أوباما مبادئ الإنسانية في إغاثة الشعوب المقهورة وفي القيام بما يجب أن يقوم به حيال مجازر بشار
الأسد المجرم لقد كان لبوش كلمته عندما وجد صدام حسين يقتل ويشرد ويحتل وكان على وشك الإجهاز على الأفعى
بسوريا لو أن حظ العلويين وبشار الأسد ومن معه أكبر من حظ الغلابة السوريين لكن وقع الفاس بالراس في حكم أوباما
ونحن الآن ننتظر هل أوباما سيكتب له التاريخ كما كتب لبوش الأب ويحررنا نحن السوريين من حكم الفجرة والقتلة
المجوس أما خطأ بوش الإبن فيرتكز ليس على غزو صدام.
Adnan Hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/06/2012
تحليل دقيق متفق معه.لكن يبقى صندوق الأنتخابات هو الفيصل الذي يعتمد على عدد المشاركين في الأنتخابات.المعلوم أن
نسبة المشاركه في الأنتخابات الأمريكيه لا تتجاوز 50% في أحسن الأحوال،الأنتخابات الأمريكيه التي ،تت باوباما رئيسا
بمكثافة المشاركه في الأنتخابات من ذوي البشره السوداء اذ بلغ أكثر من 80% مما قلب كفة الميزان على رأس منافس
اوباما،واليم ذوي البشره السوداء تواقين بالمشاركتهم المتوقع ان تزداد نسبة المشاركه عن سابقته.ذوي البشره السوداء في
امريكا شأنهم شأن أقباط مصر و أستعدادههم للمشاركه في انتخاب رئيسا لمصر،حتى أصبح تكليف ديني او كنائسي
للمشاركه و انتخاب السيد احمد شفيق،لا حبا بأحمد و لكن خوفا من مرسي.
مازن الشيخ -- المانيا، «المانيا»، 01/06/2012
وما لفرق بين الرئيس الجمهوري،أوالديموقراطي؟هل كان هناك رئيسا امريكيا واحدا جمهوريا ام ديموقراطي بدرت منه
مرة اي مودة للعرب وفكرولو للحظة بالاستماع لهم وتفهم تشكياتهم وتظلماتهم؟كما أن امريكا ليست دولة رؤساء بل تحكم
من قبل مؤسسات اقتصادية وكارتلات عملاقة تتحكم باقتصاد العالم.المال أكبرمسؤول في الدولة وهوالحاكم
ىالديكتاتوروالمسموع المطاع.كما ان القظية لاتقتصرعلى المال كمادة موجودة بل على اسلوب وطريقة ادارته وتنميته وما
سيطرة اليهودعلى امريكا الا لانهم يملكون الثروات الطائلة ووسائل الانتاج والخبرة في ادارة مصالحهم فينمون دائما
ثرواتهم عكس العرب الذين لافضل لهم في المال الذي يجنوه من باطن اراضيهم بلا تعب وبدلامن أن يجعلوه سببا للتنمية
يستهلكونه في امورلافائدة منها كما ان اليهود نجحوا لتضامنهم وتعاونهم بينما العرب في شقاق وحروب مستمرة مع
بعضهم البعض حتى ان حكام الدولة يقتلون ابناء شعوبهم ان طالبوا بحق وانصاف فكيف تريد من اي رئيس امريكي ان
يحترم العرب ويتعاون معهم ويتفهم مشاكلهم؟بالعكس فان هشاشة عقول العرب هي خيرمعين لتجارالسلاح حيث يستوردون
النفط ويصدرون بثمنه سلاح ليقتل العرب بعضهم ويغنون عدوهم!
عبدالله بن حمود الذيابي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/06/2012
هل يعتمد مصيرنا فعلا على الغير الى هذه الدرجة ? لماذا لا نفكر بطريقة مختلفه كيف نكون أقوياء ومعتمدين على
انفسنا أنا افهم ان ذلك غير ممكن بالقوة العسكرية فنحن نسير وراءهم بقرون عديده ونتعرض لمراقبة شديدة وتدخل سافر
عند اي محاوله جادة لكن أليس لنا عقول مثل البشر الا نستطيع اقتراح حلول تجعلنا منتجين وذوو استقلالية لماذا لا نبدا
من حيث من حيث انتهوا خصوصا في تكنولوجيا الاتصال والتصنيع السلمي لماذا لا نبتعث متفوقي الطلبة للمصانع
مباشرة وليس للجامعات النظرية لماذا لا نستقدم المهندسين المميزين ونعطيهم الجنسيات ونقدم لهم الدعم السخي لا افهم ولا
اي انسان عاقل السبب في عدم حصول ذلك الا اذا كان التجهيل مقصودا للحفاظ على وضع معين استاذ عماد لقد أثرت
شجنا يتعب القلوب نحن نهتم بأمريكا وكانها اله ولو اهتممنا بأنفسنا بطريقة صحيحة من خمسين سنه لكانت امريكا الان
تهتم بنا وتخطب ودنا ولم تكن لغتنا ونحن مئات الملايين غير حية والعبريه وناطقيها اقل من خمسة عشر مليون حية كنا
اعز قوم ونحن الان الأذل ونتمنى ان يكون الفرج قريبا ولا نرى الضوء في نهاية النفق عجائب.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام