الثلاثـاء 09 رجـب 1433 هـ 29 مايو 2012 العدد 12236 الصفحة الرئيسية







 
مشاري الذايدي
مقالات سابقة للكاتب    
دماء السياحة العربية
حماية الاعتدال السني الشامي
الشاطر.. خيرت
الخليج المتحد
هل يفهمنا «الخواجات» حقا؟
فرعنة جديدة
.. وما زالت «القاعدة» نشطة
سمير عطا الله.. وغواية تويتر
طرقات على الباب الفارسي
الرفاق.. والإخوان حائرون
إبحث في مقالات الكتاب
 
طبول الحرب في «الحولة»

لم أستطع مشاهدة صور مجزرة بلدة الحولة في سوريا كاملة، إلا مرة أو مرتين، رغم كثرة عرضها على الشاشات.

شعور جارف بالقرف يجتاحك وأنت تشاهد مناظر جثث أطفال رضع أصيبوا بطلقات نارية على الرأس، وعن قرب.

أي مشاعر خسيسة حركت من قام بهذه الفعلة الهمجية؟!

حاولت أن أفهم الأمر، لو أن القتلى كانوا سقطوا جراء قصف من بعيد، لربما، تفهمنا الأمر باعتبار هذا جزءا من الحرب، ولكن طلقات مباشرة على الرأس، وبعضها ضربات بالسواطير والخناجر، لأطفال وشيوخ ونساء.. فأمر يتجاوز الفهم الطبيعي، إلى التعامل مع «غرائز» طقسية يمارسها القتلة، وكأنهم يقدمون قرابين بشرية لآلهة وثنية ما، كما نقرأ عن الشعوب البدائية القديمة.

فتحت قناة «الدنيا» التابعة لنظام الأسد، لعلي أجد تفسيرا لهذه البشاعة، فوجدت ما يصدم فعلا، إنكار لأن يكون القتلة هم شبيحة النظام وجيشه المجرم، وتحميل من سماهم ضيف البرنامج، اللبناني، شاكر البرجاوي، «الجماعات الإرهابية»، وتوافقه المذيعة بهز الرأس وإبداء التأثر على الأطفال القتلى!

شككت في نفسي، وقلت ربما كان القتلة فعلا هم الجماعات الإرهابية، كما قالوا، ولكن كيف تقتل الجماعات أهالي بلدة يناصرونها؟! وأهل البلدة من السنة، الخزان الاجتماعي والحاضن للثورة؟! ثم رأيت تقريرا صوّره المراقبون الدوليون بعدساتهم، وفي هذا التقرير تجد شهادات حية من أهالي البلدة عن قصف الجيش لهم، وقالت عجوز قروية مسكينة بلهجة تلقائية: «العلوية فاتوا علينا». وهي تصف قطعان القتلة بالسواطير والمسدسات.

حتى الجنرال روبرت مود، رئيس بعثة المراقبين الدولية، أكد أنه تم استهداف المدنيين بالقصف بالمدفعية والتصفية عن قرب بإطلاق الرصاص. رغم لغة مود الناعمة والمتبنية في جانب منها لرواية النظام عن وجود عنف مشترك بينه وبين المعارضة، لكنه أقر صراحة بقصف الجيش للحولة ووجود إطلاق نار عن قرب على الرؤوس والأجساد، ليأتي مجلس الأمن - رغم الدعم الروسي الصيني لنظام القتل الأسدي - ويندد بالإجماع بالحكومة السورية بسبب هجماتها بالأسلحة الثقيلة على بلدة الحولة، حيث وقعت مذبحة راح ضحيتها 108 أشخاص على الأقل، بينهم أطفال كثيرون.

وقال بيان غير ملزم أصدره المجلس «يندد مجلس الأمن بأقوى العبارات الممكنة (لاحظوا أقوى العبارات الممكنة!) بأعمال القتل التي أكدها مراقبو الأمم المتحدة لعشرات الرجال والنساء والأطفال وإصابة مئات آخرين في قرية الحولة قرب حمص، في هجمات شملت قصفا بالمدفعية والدبابات الحكومية على حي سكني». لكن، افتح على قناة «الدنيا»، أو شاهد أبواق النظام الأسدي، خصوصا من اللبنانيين، لترى العجب العجاب، إنكار وتهويش وتغطية للشمس بغربال.. هل هذه المجازر الهمجية جديدة على ثقافة الحكم الأسدي، حتى نستغرب أن تقع هذه المجزرة، ويسفح إعلام الأسد الدموع الكاذبة ويبدي الاندهاش البلاستيكي؟

سلسلة من المجازر ارتكبها النظام، بطريقة طقسية وحشية، من حماه وجسر الشغور وتدمر في الثمانينات إلى صفحات المجازر في لبنان، والآن حماه ومعها حمص تنال نصيبها من جرائم ومجازر قوات الأسد. إنه منهج مستمر ودائم، ويأتي بعد ذلك محمد حسنين هيكل، صديق الأسد، ويحاول تسويق رواية النظام الأسدي علينا من خلال اصطناع العمق وكشف المؤامرات الكونية على الأسد. وبمناسبة الحديث عن الحرب «الكونية» على الأسد كما يكرر إعلامه بكثرة، فالحقيقة أن هذه المؤامرة أو الحرب الكونية تقع على الشعب السوري نفسه وليس على النظام.

النظام الأسدي يحظى «بدلع» ورعاية ما بعدها رعاية، وصبر ما بعده صبر، وتفهم ما بعده تفهم، من المجتمع الدولي، لم ينل عشر معشاره نظام حسني مبارك أو نظام القذافي، وقبلهم صدام حسين.

أوباما الأميركي، وبوتين الروسي، اجتمعا على دعم خطة عنان الميتة أصلا، التي الغرض منها فقط إطالة عمر الكارثة في سوريا، وليس تقديم الحلول الجذرية.

إيران، نوري المالكي، حزب الله، ميشال عون، روسيا، أميركا، «الناتو»، الصين، بان كي كون، كوفي أنان، كلهم يمدون في عمر النظام.

الغريب أن الهمس والجهر أيضا الدولي في تفسير منع النجدة العسكرية والسياسية عن الشعب السوري، هو الخوف من الحرب الأهلية وتمكن الجماعات الأصولية المسلحة، وفي خلف الصورة كلها طبعا مراعاة المصلحة الإسرائيلية.

أقول إنه منطق غريب، لأن عدم دعم المعارضة واحتضانها وتغذيتها، وسرعة الحسم في سوريا مع هذا النظام القاتل، هو الذي سيفجر الحرب الأهلية، وهو الذي سيعظم دور الجماعات «الجهادية» ضد نظام الأسد، فما حيلة المقتول والمحاصر إلا أن يستعين بالشيطان نفسه لحماية وجوده، كما قال شارل ديغول ذات مرة.

هل يعي المجتمع الدولي خطورة هذا التقاعس وهذه الرخاوة وهذا التذاكي المكشوف في منح المهل لإطالة عمر الأزمة؟

كلما طال بقاء النظام زاد التطرف والعنف وانحسر الاعتدال والخطاب الوطني.. هذه هي زبدة الأمر، بالإذن من مستر أوباما. وبقية المسترات في الغرب.

نحن أمام تعامل غربي ودولي إما جاهل بطبيعة المنطقة أو متآمر لتصل الأمور إلى مستنقع الحروب الأهلية وتفجر النزاعات الطائفية والدينية في الشرق الأوسط.

هل تتسبب كارثة الحولة وبعدها كارثة حماه في إحداث صدمة إيجابية لهذا العقل الغربي الرخو في التعامل مع الأزمة السورية؟

نرجو ذلك، رغم أن المؤشرات لا تبشر بخير، فهذه جريدة «نيويورك تايمز» تذكر في عدد الأحد الماضي أن روسيا تواجه ضغوطا دولية متزايدة لاستخدام نفوذها لتنحية الأسد مع ازدياد القتل في سوريا، وآخرها مقتل 90 شخصا في بلدة الحولة في حمص. وأشارت إلى أن النموذج اليمني يخضع للكثير من المناقشة في روسيا، إلى حد أنه أصبح يعرف في الولايات المتحدة باسمه الروسي «ييمينسكي فاريانت».

وقال مسؤولون أميركيون إن أوباما سيبحث هذا المقترح باللقاء الأول الذي يجمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأوضحوا أن مستشار الأمن القومي الأميركي توماس دونيلون سبق أن ناقش الخطة مع بوتين في موسكو قبل ثلاثة أسابيع. وقال مسؤول أميركي «إن الولايات المتحدة جاهزة لطمأنة روسيا أنها ستستمر في إقامة علاقات وثيقة مع دمشق بعد الأسد». غير أن المسؤولين قالوا إنه على الرغم أن ميدفيديف لم يرفض اقتراح أوباما حول اعتماد الحل اليمني، فإنه لم يوافق عليه بشكل قاطع.

وهكذا تتعامل إدارة أوباما بهذه الخفة والمقايضات السطحية مع التعنت الروسي في مأساة سوريا.

من جانب آخر، نجد إيران داخلة في عمق الجريمة في سوريا، كما اعترف مؤخرا اللواء إسماعيل قائاني، نائب الجنرال سليماني، القائد العام لفيلق القدس، (قوة النخبة في الحرس الثوري الإيراني)، بمشاركة فيلق القدس العسكري على الأراضي السورية والضلوع في قمع المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، وذلك من خلال تصريحات زعم فيها أنه لولا حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكانت المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري على يد المعارضين أوسع من هذا، كما ذكرت وكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، شبه الرسمية. كما نجد روسيا تمد نظام الأسد بالسلاح، والدعم السياسي، معها الصين، وحزب الله ضالع في الجهد الأمني والحربي بفتوى من خامنئي.

إذن: لماذا لا تبادر السعودية وقطر وتركيا وكل دول الخليج، بل والدول العربية والإسلامية «الجاهزة» للدعم الفعلي والحقيقي والعلني لإنقاذ سوريا وشعبها من جرائم الأسد ومطامع إيران والروس.

برهان غليون محق حين دعا إلى شن معركة التحرير الكبرى وترك الدبلوماسية خلف الظهر. انتهى زمن المهل والدبلوماسية.. إنها الحرب.. لمن يريد أن يرى الحال دون قناع.

m.althaidy@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
أحمد الخطيب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/05/2012
جزاك الله كل خير أنت وكل الخليجيين الشرفاء على الوقوف ولو بالكلمة مع الشعب السوري المحتل من قبل
قطعان الضباع ومن وراءهم الغرب والشرق! أما الشهداء فقد رحلوا الى حياة أفضل ان شاء الله, أفضل لهم
من حياة الذل والاستعباد من قبل الكفار عائلة المجرم حافظ الضبع وسلالة الضباع التي تنهش بالجسم
السوري البطل بمباركة غربية وتواطئ يهودي وشيوعي!!! ولكن الغضب العارم سيشمل سوريا والمنطقة
كلها ان شاء الله.
غانم مسعود، «المانيا»، 29/05/2012
مجزرة الحُولة ,هل مجلس الامن أحول عند اصدار بيان دور قرارأممي ,لاحول ولاقوة الابالله.
يوسف المحيميد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/05/2012
كلامك جميل وخاصة السطر ماقبل الأخيرولكن هل نعي البعد الطائفي القذر والتي من خلالها تدار الحرب في
سوريا ولبنان والعراق وإذا تحدث المنصفون من السنة قيل لهم أنتم طائفيون ؟؟؟؟
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 29/05/2012
أنت تتكلم عن شيء ليس لديك ادنى فكرة عن عالمه انها الحرب والقتل ، نعم القتل وما ادراك ما القتل في
البداية قد لا تنام شهرين واكثر وتسأل شيخ ويقول لك ان الأمر عسكري وانت تنفذ الأمر وفي المرة الثانية
يخفّ الأرق والثالثة اقل حتى قد تقتل احدهم وتذهب وكأن شيء لم يكن فيصبح القتل غريزة فطرية وتدرك ان
الأنسان قطعة لحم تتحرك او مجرد كيس مملوء بالدم ، ثم عندما تكبر في السن تزداد حكمة ويبدأ العد
العكسي فتحتاج الى شهر لتملك الجرأة لقتل احدهم وتقل هذه الجرأة مع الوقت حتى تنعدم ، ثم تتوقف ولكن
هيهات لقد دخلت طريق لن تخرج منه ابداً ، يقال من يقتل شخصاً فهو يحفر قبرين في يده وليس قبر واحد،
وبذلك نطق سيد البشر بقوله ( كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل) فهذه طريق صعبة يا مشاري ولن
يدركها الا من يعيشها ، فالقتل شيء سهل وهو الضغط على الزناد ولكن الصعب هو العيش ما بعده
علي محمود المولاوي، «الكويت»، 29/05/2012
اقول لك يا أخي، إذا بقي بشار في الحكم فسترون عشرات المجازر في سوريا تحدث من جديد، وأتخيل الآن ربما لن يبقى
طفل في سوريا لأن بشار إذا لم يقتل الأطفال فهم شباب الغد وهم من سيقفون ضد حافظ الصغير، يا أهل سوريا ليس لكم
أي طريق للخلاص من هذا النظام إلا إذا حملتم السلاح وقتلتموه مثلما قتل القذافي، فالحق منتصر مهما طال الزمان أو
قصر، فلا تقولوا يا عرب احذفوا حرف العين وقولوا يا رب.
د تيسير، «المملكة العربية السعودية»، 29/05/2012
شكرا استاذ مشاري على هذه المقالة بالنسبة لروسيا لهامصالح اقتصادية كبيرة مع نظام الاسد طبعا اضافة
للبعد الثوري الذي سحصل ولهذا الربيع الذي تخاف منه روسيا وايران ان يزهر عندها اما بالنسبة للعرب
فاخرهم تصريحات وهم لايستطيعون قتل ذبابة خوفا من ايران حتي لاتثير عندهم الشيعة وخاصة دول
الخليج كما فعلت في البحرين والقطيف وسهل جدا في الكوين وقطر صحيح ماقاله السيد غليون ولكن كيف
وبماذا يقاتل الشعب الاعزل العين لاتقوم مخرز لابد من دعم الجيش الحر ومن الداخل السوري اولا وخاصة
التجار عن طريق الدعم المادي ومن المسجد عن طريق الدعم المعوي واخيرا وليس اخرا بالنسبة للاعلام
السوري ماذا تتوقع من اعلام ملك للنظام اصلا اغلب موظفيه هم الشبيحة الذي يخرجون الى ابواب المساجد
ايام الجمع والهراوات بايديهم لقمع المظاهرات حتى هؤلاء الاعلاميين مشاركين النظام بقتل الشعب ولابد ان
يحاسبوا على اخفائهم للحقائق وشكرا
سعد الحسن، «المملكة المتحدة»، 29/05/2012
يا مشاري بلدة الحولة سنية وحولها قرى وبلدات علوية وقد قتل شبابُ الحولة المسلحين العديد من أبناء
العلويين من القرى المجاورة بتهمة أنهم (عواينية) وشبيحة وخطفوا العديد من النساء العلويات واغتصبوهن
وقتلوهن.. في بلدتي قتل 2 من مؤيدي المعارضة و 9 من مؤيدي النظام وكانت الجثث ترمى عند المساجد
يراها الناس في الصباح ولا أحد يعلم من القاتل...ما حدث في الحولة عملية ثأر من ابناء العلويين الذين قتل
لهم أخ أو أخت أو أب أو أبن في لحظة إشغال من الجيش للمسلحين في الحولة مما مكّن لهم من دخول الحولة
وتنفيذ جريمتهم الشنيعة..الحرب طائفية 100 % في سوريا وليس للجيش دور مباشر فيها.. الناس في سوريا
تقتل بعضها على الولاءات وعلى الطائفة.. هذه هي حقيقة الأحداث الجارية في سوريا اليوم والكل يغذي
الطائفية.. والحرب لم تبدأ بعد وستحرق الأخصر واليابس عندما تبدأ
فاطمة، «قطر»، 29/05/2012
من شاهد جريمة الحولة أصابه شيء من الإشمئزاز فمنظر الأطفال وقتلو بدم بارد بالسكاكين أمر فظيع
وكيف لعالم يدعي حقوق الإنسان يسكت على مشاهد الغير الإنسانية وتقطيع أوصال الأطفال والنساء انها
جريمة العصر
حسان التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/05/2012
استاذ مرعشلي من لبنان: كلامك فلسفي لم استطع فهمه بشكل معقول، فهلا تكرمت بتبسيطه ، ولك الشكر.
أبو محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/05/2012
أقول لجميع العرب بالمنطقة ولتركيا : ما ستزرعونه في هذه الأيام هو ذاته ما ستحصدونه في الغد القريب فلا تدعوا احدا
يزرع بدلا عنكم في سورية لكي لا يفاجئكم المحصول
mario، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/05/2012
عندما يصعد خمسون طفلاً إلى السماء دفعة واحدة ، تيقّن أنّ البشرية ازدادتْ شيخوخة . .
يا سوريا : لا تنادي [يـا عرب ]
اسقطي حرف العين عمدًا من ندائك
فالعين نامت ولم يبقى سوى من عينه لا تنام ! :)
- اللهم أنصر سـوريَّا
اللهم اني استودعتك #سوريا وأهلها، أمنها
وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسماءها،
فأحفظها ربي ،اللهم إنا نستودعك إخواننا في
#سوريا رجالهم ونساءهم وأطفالهم يا من لا
تضيع عنده الودائع.
mohamad، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/05/2012
استاذ مشاري ، أنت طبيب وضعت يدك على الجرح بعنايه فائقه ولماذا الرب والمسلمين يديرون ظهرهم لما يجري وايران
وغيرها علنا وجهارا يساعدون بكل الوسائل امن المعقول الخجل ام الخوف ام ماذا شيء لا يصدقه عقل انسان من مجازر
ولا يصدقه عقل لهذا التباطؤ بالسكوت حتى الشجب والتنديد باستحياء اذا حصل لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اين
انتم يا عرب يا زعماء معقول زعماء فقط على الشعوب وبالمحن تختبؤون وراء المبادرات الميته.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام