الاثنيـن 23 جمـادى الثانى 1433 هـ 14 مايو 2012 العدد 12221 الصفحة الرئيسية







 
مراد يتكين
مقالات سابقة للكاتب
هل من الممكن الحفاظ على العراق كما هو الآن؟
تركيا تستقبل بارزاني استقبال الزعماء
الأسد يتلقى عرضا بخروج مشرف
لا تعدموا مبارك
تركيا تعارض التدخل العسكري في سوريا
لماذا أراد أردوغان مقابلة بارزاني عاجلا؟
دستور تركيا الجديد والمشكلة الكردية
أصداء علمانية أردوغان الجديدة
المشاركة في ليبيا
الأسد له تسع أرواح!
إبحث في مقالات الكتاب
 
تركيا تتخذ موقفا أكثر صرامة تجاه العراق بعد سوريا

من الواضح أن أنقرة انتظرت عودة رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، من إيطاليا لاتخاذ قرار نهائي بشأن تسليم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عقب تلقي مذكرة اعتقال بحقه من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول). وصرح نائب رئيس الوزراء التركي، بكير بوزداغ، في التاسع من مايو (أيار)، بأن تركيا لن تسلم الهاشمي قائلا «إنه شخص ندعمه منذ البداية». وعندما أصدر الإنتربول في الثامن من مايو مذكرة اعتقال بحق الهاشمي الذي تم الحكم عليه غيابيا بتهمتي دعم الإرهاب ومحاولة إسقاط حكومة المالكي، قال المسؤولون في أنقرة إنهم يعتقدون أن الهاشمي سيعود إلى بلاده فور إتمام علاجه، حيث يقيم الهاشمي بتركيا منذ فترة تحت حماية أجهزة الأمن التركية.

وأشار بوزداغ إلى هذا العذر، لكنه ليس السبب الرئيسي. وأخرج ملفا آخر من خزانته حين قال: «أن يصدر الإنتربول مذكرة اعتقال أمر مهم، لكن لنا طلبات من الحكومة العراقية، فهناك منظمة إرهابية ومؤيدوها هناك ونريد نحن أيضا أن يتم تسليمهم لنا، لكننا لم نتلق حتى هذه اللحظة ردا إيجابيا من الحكومة العراقية». وكان بوزداغ يشير في هذا السياق إلى قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق بالقرب من الحدود التركية وهي المنطقة التي يستخدمها حزب العمال الكردستاني منذ نحو ثلاثة عقود في شن هجمات على تركيا. مع ذلك، تقع المعسكرات في نطاق سلطة حكومة إقليم كردستان برئاسة مسعود بارزاني، لكنه لا يمتلك سيطرة تامة على حزب العمال الكردستاني.

وعقب تصريحات مسؤولين في إقليم كردستان عن الوضع الجيد في مدينة أربيل التي على وشك استضافة مؤتمر عن القضية الكردية، وقعت تفجيرات يُعتقد أن حزب العمال الكردستاني يقف وراءها في المدينة من أجل الحيلولة دون عقد المؤتمر إذا لم تتم دعوتهم. وبدأ الهاشمي، العربي السني، رحلة هروبه من المالكي الشيعي، باللجوء إلى بارزاني وحظي بالحماية في الإقليم لأسابيع في ما يمثل تحديا لتهديدات بغداد.

ولا يخضع حزب العمال الكردستاني لسلطة المالكي أو بارزاني، فحتى إذا أرادا إحراز نصر كبير بالاستجابة لتركيا، فمن غير المرجح أن يتمكنوا من ذلك، فلحزب العمال الكردستاني قدرات عسكرية. لذا، يمثل موقف تركيا الجديد تحديا واضحا لحكومة المالكي في بغداد وخطوة باتجاه رفع الروح المعنوية للجبهة شبه المناهضة للمالكي التي دعته الأسبوع الماضي إلى الوفاء بتعهداته الدستورية بالحفاظ على وحدة البلاد.

ليس خافيا على أحد أن حكومة المالكي هي الوحيدة في المنطقة، بعد حكومة أحمدي نجاد في إيران، التي ما زالت تدعم نظام الأسد في سوريا. كذلك لا يخفى على أحد أنهم يمثلون محور الحكومات غير السنية في المنطقة. ويمكن القول إن تركيا تتخذ موقفا صارما تجاه حكومتي دولتي الجوار الجنوبيتين، العراق وسوريا، اللتين تتحالفان حاليا مع إيران، خاصة في ظل اقتراب المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني المقرر إجراؤها في بغداد في 23 مايو.

ولتكتمل الصورة، ينبغي ذكر المناورات العسكرية المكثفة الأميركية - الأردنية المشتركة بالقرب من الحدود مع سوريا والعراق. ويقال إن تلك المناورات التي تحمل اسم «الأسد المتأهب» تقوم على سيناريو من التحديات الإقليمية.

* بالاتفاق مع صحيفة «حرييت ديلي نيوز» التركية

> > >

التعليــقــــات
مروان البلام، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/05/2012
هل نستطيع ان نرسم صورة اجمالية للمنطقة اي الشرق الادنى في القرن الحادي والعشرين العراق
ذو الاغلبية المنحازة الى ايران كشيعة داعمين للاسد العلوي ساندين لحزب الله الشيعي اللبناني السنة الخليج
يتبعهم سنة العراق بوجه المد الشيعي الطاغي يساندهم الاكراد لا حبا بمعاوية بل كرها بعلي اين تمضي
المنطقة العرببة الى الصراع الطائفي ومن سيربح ام الى التقسيم الى كانتونات سنية شعية كردية كدول هل
يتوقع الشيعة ان ايران ستدعم دولة شعية ام يظن السنة ان الدولة السنية ستدعمهم او ان الاكراد يستطعثون
العيش في محيط من الاعداء ان الدول تبحث عن مصلحتهااما نحن العرب فنبحث عن مصلحةالاخرين في
بلداننا الى متى يكون الاتراك راعين السنة وايران راعية للشيعة والبحث عن دولة كردية مظلومة فلننه الامر
اذا ونطالب بدول السنة والشيعه والكرد ونكون تابعين الى يطمع فينا ؟ مبروك لك اسرائيل هنيئا لك تركيا
مشكورتا ايران
yousef dajani، «المانيا»، 14/05/2012
لا بد أن تتخذ تركيا موقفا اكثر صرامة تجاه النظام العراقي العميل للنظام الأيراني ومعة النظام السوري لأنة
مثلث يحيط بتركيا متأمر علية ويريد أضعافها ويا ليت تركيا تدخل الأتحاد الخليجي هي ومصر ليكونوا سدا
منيعا أمام الأطماع الفارسية المالكية الأسدية وأن لم يكن أتحادا كاملا فليكون معاهدة دفاع مشترك فالمصير
واحد .. وعن قريب أن شاء الله تتم الوحدة العربية ككل ومعهم تركيا ولا يبقى إلا الخمئيني يقشر بصل .
شاكر الكركري- العراق دهوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/05/2012
أني لا ارى اي تحليل للوضع السياسي وبشكل علمي ومهني في كتابات صاحب المقاله وهي مجرد سرد
للاحداث لا اكثر وكانها نشرة اخبار حدث قبل أيام,أما قوله بأن حكومة المالكي ومع حكومة نجاد يدعمان
الحكومه السوريه فهي ليس بالأمر الجديد وليس بالشيء الصعب معرفته واستنتاجه او حتى ذكره لكونها
اصبح من البديهات المسلم بها ويعرفها القاصي والداني .
محمد الحشيمي، «استراليا»، 14/05/2012
شبعنا مناورات ومافي نتيجه الاسد المتأهب الارنب المتأهب او الصرصور المتاهب كلها فقاعات هوائيه الاسد يعرف
العرب مافيهم خير من الله خلقهم لو فيهم ذره من الخير كان حرروا ارضهم المحتله كل هذه السنين
صادق، «فرنسا»، 14/05/2012
انا لااعلم ما الضررعلى السيد اردوكان من وجود حكومه ذات ميول شيعيه او كرديه في العراق هل هو
سياسي او اقتصادي او اجتماعي , لايوجد اي شيئ من هدا او ذاك الا رغبة السيد اردوكان في الهيمنه على
سوريا والعراق بل وسائر المنطقه باسم الطائفيه كما فعل اسلافه العثمانيين ولكن هيهات فالماضي لايعود

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام