الجمعـة 20 جمـادى الثانى 1433 هـ 11 مايو 2012 العدد 12218 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
بين الثورة والثأر!
مشروع إلغاء الأزهر!
حقيقة موقف الناخبين!
سوريا: أي انتخابات؟!
لبنان: ضغوط فوق القدرة!
المدنية أصعب من العسكرية!
مصر: نفق دموي؟
أصعب من القتل!
حكمة غوارديولا
معضلة العلاقات المصرية السعودية
إبحث في مقالات الكتاب
 
القرار القاتل!

حتى الآن لا أحد يعرف «المنطق» الذي حكم عقول بعض الحكام في اتخاذ بعض القرارات المصيرية التي أثرت على حياة شعوبهم وكانت لها كلفة أسطورية!

هذه القرارات لا يمكن أن تكون قد خضعت لأي درجة من درجات البحث العلمي أو الاختبار داخل أي مركز من مراكز صناعة القرار.

وعلى سبيل المثال، وليس الحصر، تعالوا نستعرض بعض القرارات التي أثرت على حياتنا وعلى مصائر شعوبنا:

1- قرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بإغلاق مضايق تيران وسحب المراقبين الدوليين بين الحدود المصرية - الإسرائيلية.

هذا القرار أعطى إسرائيل حجة دولية وغطاء قانونيا للضربة الجوية.

2- قرار الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بغزو الكويت، من دون أي اعتبار أخلاقي أو قانوني، ومن دون أي إدراك أن مبدأ الغزو العسكري الكامل لدولة ذات سيادة من دون قرار من مجلس الأمن هو عمل أحمق ولا مستقبل سياسي له.

3- إعطاء دمشق الضوء الأخضر لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، من دون إدراك التداعيات السياسية على المستوى السني وعلى المستوى السعودي والفرنسي والأميركي.

وما زال النظام السوري وأنصاره يدفعون ثمن هذا العمل الإجرامي الأحمق، وسوف يأتي اليوم، قريبا، الذي ستكشف فيه المحكمة الدولية فداحة القرار السوري وغباءه.

4- أما قرار الزعيم الليبي بإعلان الحرب الأهلية على معارضيه، من دون السعي إلى أي نوع من أنواع الحوار أو التفاوض معهم، فإنه كان من أكثر القرارات كلفة من الناحية البشرية والاقتصادية في تاريخ ليبيا.

وما زالت ليبيا حتى يومنا هذا تعاني من تداعيات هذا القرار المجنون.

القائمة الخاصة بالقرارات الحمقاء الخرقاء التي لا تخضع لأي منطق أو حسابات أو إدراك لقواعد السياسة الدولية الحديثة، لا تنتهي، ولكن المهم أن نستخلص الحكمة والدرس من أخطاء التاريخ.

> > >

التعليــقــــات
منال تكريتي، «المملكة المغربية»، 11/05/2012
القدافي و عبد الناصر و صدام رحلوا، و لم يبق سوى احمق دمشق، وجريمة قتل الحريري التي يحتار في بشاعتها اللسان،
والتي كما قلت يا استاذ، ستكون هي الضربة القاضية للنظام السوري و حزب الله، مدبر و منفذ الجريمة.
حسن محمد العمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2012
ما بني على باطل فهو باطل، كل النماذج التي ذكرتها نظم تسلطية اغتصبت السلطه ضد إرادة شعوبها وحولتها من دول
ذات تاريخ مجيد ومستقبل مأمول إلى أملاك خاصة يرتع فيها الفساد والظلم وعملوا طوال فترة حكمهم على إفساد عقائد
الناس ونظمهم التي استنوها شرعة لهم، فقهروهم وأهدروا كرامتهم وقضوا قضاء تاما على الأمل في نفوس الناس فلا
قضاء يعتد به ولا صحة ولا تعليم، أبعد ذلك كله نتوقع منهم السداد في الرأي والحكمة.
جاسم العبدلي، «المملكة المتحدة»، 11/05/2012
عزيزي الأخ أديب، أسمح لي أن أتدخل في عملك الأعلامي من منطلق كوني اعلامي كويتي تخرج حديثأ من أحد أكثر
مراكز الأعلام في لندن وسيكون عملي مع أحد أكبر دور الصحافة في الكويت وهي جريدة السياسة فأقول، أن تهجمك على
عبد الناصر وأتهامك سوريا في أغتيال الراحل الحريري ليس من الأعلام الحصيف وكان من الأنسب أن لا تصيغه بهذه
العبارات بل أن تقول مثلآ.. هل كان على..الخ ولكم الشكر
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2012
القاسم المشترك لهذه القرارات كلها هو كونها أخطاء سياسية ارتكبها الحكام، فالأخطاء الساسية دائما عالية الكلفة خاصة إذا
تعلقت بإعلان حرب أو دخول حدود دولة أخرى، وهذا مما يؤيد ضرورة فتح الملفات الخاصة بتلك القرارات ومحاكمة
أصحابها وليس ذلك بغرض التشفي أو لمجرد استخلاص العبر منها بل الأهم من ذلك لإحراقها فلا تستخدم من قبل الحكام
الجدد، فعلى سبيل المثال نجد الآن من يعظم الفترة الناصرية على إطلاقها دون توجيه اللوم لعبد الناصر عن خطئه الفادح
في دخول حرب أبانت له شخصيا استخباراته أن هناك مكيدة لجره لها( مذكرات أمين هويدي مدير المخابرات المصري
المرسل من قبل عبد الناصر إلى سوريا لاستكشاف حقيقة الحشود الإسرائيلية على حدود الجولان)،وخطورة الأمران من
يتوقع لهم حكم مصر حاليا يقيمون فترة ما بعد 52 على أنها النموذج التحرري الوطني الذي قدمه المصريون في تلك
الفترة(عصام العريان-مجلة الأطباء العدد145)رغم أن مشاكلنا الحالية أثر لها، ما معنى ذلك؟ معناه أن المف الخاص
بقرارحرب 67 لا يزال قابلا للاستخدام مرة أخرى وأننا لا زلنا معرضين لنفس النتائج الكارثية، يجب فتح تلك الملفات
ومحاكمتها لإحراقها قبل أن نحترق بها.
د. علي فرج - أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/05/2012
أري أن أهم قرار قاتل في تاريخ مصر، منذ عهد مينا وربما منذ أُنزل آدم علي الأرض، هو تزوير إنتخابات البرلمان
المصري في عام 2010 بفعل غِلمان السياسه المصريه: أحمد عز، صفوت الشريف، فتحي سرور، جمال مبارك، مفيد
شهاب، وعلي الدين هلال.. هؤلاء الخمسه أهدوا لمصر وللعرب وللمسلمين أسمي هديه وهي توحيد الشعب كله ضد
المؤسسه الحاكمه بأكملها، مما جعل رئيس الجمهوريه ضئيلاً في أعين الناس، علي نحو ما رأيناه منذ نوفمبر 2010
وحتي 11 فبراير 2011 يوم الرحيل. لم يحدث في تاريخ مصر أن خرَّب حاكم عرشه بيده مثلما فعل الرئيس مبارك، لما
سمع لهؤلاء الخمسه.. ولم يتحرر الإنسان المصري منذ أن نزل آدم علي الأرض مثلما حدث مع فعاليات ثوره يناير
2011.. لقد ولدت مصر من جديد، وساهمت أحداث وتضحيات جمه في إتمام تلك الولاده، إلا أن قرار غلمه السياسه
المصريه الخمسه أن يستغفلوا شعب مصر ببرلمان 2010، حتي يرث جمال أباه رغماً عن إراده الشعب، كان القارعه..
ليست كل القرارات القاتله شر; والله يدوال الأيام بين الناس بطريقته.. حماقه السياسيين الخمسه كانت شراً لهم وأنهت
عهدهم.. ولعل ثوره مصر تكون خيراً، والحمد لله رب العالمين!
أحمد وصفي الأشرفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2012
ما يعجبني في كاتبنا الذي نحترمه هو طريقته في الكتابة والتي يعتمد على الجمل (الإستفهامية) القصيرة لقضايا يثيرها في
كتاباته دون أن يفرض على القاريء أي أراء أو إجابات عليها، بل يترك للقاريء الحرية في استنتاج ما يراه متوافق مع ما
يقتنع به القاريء ..هذا الأسلوب ينم عن ذكاء ودهاء في آن واحد، الذكاء لأنه يثير قضايا كانت لأصحابها مصيرية
وبعضها كارثية، أما الدهاء فهي الابتعاد عن مناطق الخلافات والاختلافات. أقول ذلك وهناك من القضايا التي يثيرها
كاتبنا يعتبرها بعضنا بأنها لم تكن قرارات قاتلة بل هي قرارات وطنية، والعكس صحيح ، فمثلا قرار عبد الناصر بإغلاق
مضيق تيران وتجييش الجيوش الى سيناء وجر المنطقة لمصائب ما زلنا نعاني منها أدت إلى ضياع القدس والضفة
واحتلال الجولان،هذا القرار يعتبره الفلسطينيون خاصة بأنه قرار شجاع ولكن ما حدث كانت (مؤامرة غربية) ضد أبو
خالد، أما قرار السادات بالتوجه الى القدس ووضع إطار للحل السلمي الشامل وما ترتب عليه من عودة سيناء وكنوزها
وأهلها الى الوطن الأم ، فتراه فئة بأنه قرار (ارتكبه خائن) لوطنه وعروبته؟ حسب ما يزعمون !
yousef dajani، «المانيا»، 11/05/2012
وماذا عن مشروع قرار الغاء دور الأزهر الشريف ؟ أليس هو كارثة ؟ وماذا عن مهاجمة وزارة الدفاع والمجلس
العسكري الحامي للوطن والمواطن أليس بكارثة ؟ أليس أستمرار المظاهرات المليونية والبلطجية داخل جمهورية مصر
العربية وغياب الأمن والقانون والضبط والربط بكارثة ؟ أليس أستمرار أحتلال اسرائيل لفلسطين وسوريا ولبنان وتهديد
السلام المصري الأردني بالانتكاس لعدم وجود سلام عربي اسرائيلي شامل بكارثة ؟ أليس وقوع العراق تحت مخالب
ايران بكارثة ؟ أليس ما يحدث في اليمن التعيس وبالصومال بكارثة ؟ أليست الحرب السودانية بكارثة ؟ أليس عدم
الأستقرار في مصر لكارثة ؟ أليس الأنقسام الفلسطيني لكارثة ؟ أليس التهديد الأيراني لكارثة ؟ أليس تدمير سوريا على
أهلها ومن رئيسها لكارثة ؟ ما أكثر الكوارث القاتلة في أمتنا العربية والأسلامية .. أمة تقاتل نفسها لماذا وعلى ماذا ومن
المستفيد ؟؟؟ الجسد والقلب ينزف دما غاليا .
يحيي صابر شريف، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2012
الانفراد باصدار قرار مصيري دائما يدفع ثمنه الشعب ومن قبل حدث ان قام عبد الناصر بتأميم قناة السويس لترسيخ
زعامته رغم ان القناة ستئول ملكيته لمصر عام 1968 وقد كلفنا هذا القرار حربا ضروس تم تدمير مدن القناة بالكامل
بالاضافة الي ان قناة السويس اغلق مرة اخري في اعقاب نكسة 1967 وامعانا في ترسيخ زعامته والهيمنة ارسل قواته
الي اليمن ثم ادخلنا في حرب مع اسرائيل وهو غير مستعد اطلاقا لهذه الحرب فكانت النكسة او النكبة او المدلهمة او
المصيبة التي اصابتنا في مقتل ندفع ثمنها حتي الآن وللاسف هناك من يقول انه ناصري ويترشح للرئاسة حتي ننتكس اكثر
من ما انتكسنا.
الجوهره ناصر، «المملكة العربية السعودية»، 11/05/2012
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مقال رائع القرار الخطاء شر متمدد خطير لذلك فإن اتخاذ القرار المناسب يحتاج إلى
توفيق من الله عز وجللذلك أرشدنا الله سبحانه إلى الاستشاره وإلى الاستخاره قال تعالى ( وشاورهم في الأمر فإذا
عزمت فتوكل علي الله )
د.عوض النقر بابكر محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2012
هذا هو الفرق بين الانظمة الديكتاتورية والديمقراطية حيث يخضع القرار فى الاخيرة الى بحث وتمحيص من مختلف
الجهات التشريعية والتنفيذية والرقابية قبل وضعه فى قالبه الاخير. القرار عند الديكتاتور غالبا ما يكون بتأثير مباشرمن
الحاشية التى تحيط بالرئيس وتغيب عنه الكثير من الحقائق بل وتزيفها عند الضرورة كما يجب ان لا ننسى الدور الذى
تلعبه استخبارات الدول الكبرى والتى لا تخلو من دفع ديكتاتور ما الى ما يمكن ان نسميه القرار الفخ.
دكتور عادل محمد الوقف - استشارى جراحة، «المملكة العربية السعودية»، 11/05/2012
الأستاذ الفاضل عماد أديب , تحياتى و تقديرى لهذا المقال , كما ذكرت سيادتكم السبب الأول لهذه القرارات الفاشلة هو
الغباء السياسى و الحماقة التى أعيت من يداويها كما قال الشاعر, لكل داء دواء يستطب به ... الا الحماقة أعيت من يداويها
, و السبب الثانى هو الاستبداد و الانفراد بالرأي و غياب المستشارين المخلصين الأكفاء الذين يمكن أن يوضحوا للحاكم
خطورة اتخاذ القرارات الجنونية التى تؤثر فى مصائر الشعوب لعقود طويلة أو عدم الاستماع لأصحاب الرأي أو الأوقع
عدم الاعتراف بالرأي الآخر و السبب الثالث هو بطانة السوء و أهل النفاق الذين يزينون للحاكم قراراته الغير مدروسه
والتى يدفع ثمنها البسطاء من أبناء الشعب , و الحمد لله هذه النوعية من الزعامات الملهمة فى طريقها للانقراض فلقد دفعت
الشعوب العربية ثمنا غاليا للسكوت على هؤلاء المستبدين , العالم العربى الجديد لن يكون فيه مكان للرؤساء الذين يعانون
من جنون العظمة و علينا بعد أن عانينا من هذا الصنف من الرؤساء ألا نسمح بظهور جيل جديد منهم فلقد دفعنا ثمنا غاليا
لصمتنا , و لا أعتقد أن الأبناء و الأحفاد سوف يدفعون ثمنا مماثلا , مع تحياتي .
Ahmad Barbar، «المانيا»، 11/05/2012
فعلوا كل هذا لانهم كانوا مراهقين سياسيين او بسبب عقد نفسية لم يستطيعوا التخلص منها رغم وصولهم الى قمة السلطة
فلم ينسوا طفولتهم البائسة فاردوا التغطية على هذه العقد بمثل هذه الحماقات. هل هناك الان انسان اكثر حمقا من بشار
الشبيحي؟
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 11/05/2012
ألاستاذ عماد الدين أديب،أعتقد في الموضوع اليوم يتمثل فيه أهم استعراض في السياسة أدى الى أبشع الكوارث في الشرق
ألأوسط وفي العصر الحديث،منها نعاني وسنعاني الى مدى بعيد قادم،اُهنئك على الفكرة،واُذكر أن القرارات ألأربعة وبواقع
وحقيقة عدم خضوعها لأي درجة من درجات البحث العلمي أو ألإختبار ولا حتى محاولات تشاورية بسيطة،هذا يؤكد أن
تلك القرارات كانت فردية لم يكن وسعها التنفيذ إلاّ بقرار من ديكتاتور،الكاتب المحترم يسمي تلك القررات،حمقاء وخرقاء
،إذن لم يكن صاحب أي قرار منهم،سوى إنسان جاهل،وهكذا يكون صاحب قرار على قيد الحياة في سوريا،نعم بشار
ديكتاتور جاهل تعلّم الحكم باسلوب فردي من أبيه،هؤلاء جهلة كما كان قبلهم المجرمين صدام والقذافي،أي ثقافة تعرفوا
عليها كانت سطحية،صلب أهدافهم كانت غريزة السيطرة بكل طريقة وعلى كل شئ،لابد لي أن أستثني جمال عبد الناصر
رحمه الله،ولكن فيمن سواه،كان الجشع والطمع وحب الظهور وأللئم والنرجسية هي أين أخلاقهم و صفاتهم،لم تتحكم فيهم
مبادئ ترغمهم على حب الخير والبشر، لم تهمهم واجبات إنسانية ولا ألإنسانية جمعاء،بشار سيتذكر ألإنسانية عندما
يحتاجها،كما طلبها لنفسه معمر القذافي.
فؤاد محمد، «مصر»، 11/05/2012
استاذ عماد الدين اديب انت رجل منظم تخطط وتنظم وترتب لاى قرار تتخذه فى اى مسالة تخص حياتك الشخصية
والمفروض ان الحكام الذين يحكمون دولا وشعوبا ان يكونوا اولى الناس بالتخطيط والتنظيم والاعداد والترتيب قبل اتخاذ
اى قرار يتعلق بمصير امة باكملها والعدالة والديمقراطية تقتضى منهم الا ينفردوا باتخاذ اى قرار يتعلق بمصيرالامة الا
بعد مشورة حكماء هذه الامة المعاونين له ولكن الواقع العملى يؤكد لنا ان القرارات التى يتخذها معظم الحكام العرب هى
قرارات عشوائية همايونية لاتخطيط لها ولا تنظيم ولا ترتيب بل ولا مجرد تفكير فما يطرأ على بال الحاكم فجأة يتخذه
قرارا دون التفكير فى مدى تاثيره على مصير الامة التى يحكمها وعلاقتها بالامم الاخرى وتاثير قراراته على الشعب نفسه
والامثلة على ذلك كثيرة قد ذكرت سيادتك معظمها ولعل احدثها ماتعانى منه سوريا والشعب السورى منذ مايزيد على العام
رئيس دولة يواجه مطالب شعبه له بالحرية باعلان الحرب على الشعب بل وعلى الجماد فراح ولا يزال يقتل فى الشعب
باعماره المختلفة ويدمرفى المدن والقرى بطريقة جنونية بحتة ولا احد من كل العالم يستطيع ان يوقف جنونه هذا بل الكل
يقف متفرجا انها ماساة
علي راضي ابوزريق، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2012
ذكرتني المقالة بفقرة قرأتها يوما في روح الشرائع لمونتسكيو تصلح جوابا للسؤال الرئيسي في المقال وفيها عزاء لجيلنا إذ
نعلم أن معظم شعوب الأرض تمر بمثل هذه المراحل المهازل:يقول مونتسكيو :من الطبيعي في السلطة المستبدة التي
يقودها رجل واحد أن يكون هذا المستبد الذي تحدثه حواسه الخمس كل يوم بأنه كل شيء. وما سواه ليس بشيء. فيصير
مكسالاً جاهلا شهوانيا مهملاً لعمله. فأن وكله لمجموعة مساعدين تنازعوا وانشغلوا بالمكائد ونصب المصائد بعضهم
لبعض. وإن وكلها لشخص واحد تمتع بمثل سلطات رئيسه.
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 11/05/2012
أستاذ عماد قل ما شئت إلا عبد الناصر، فلو رجعت قليلا للوراء لوجدت أن النظام السوري تآمر على الوحدة قبلا ثم
إستغاث بالزعيم في 67 من هجوم إسرائيلي مرتقب وأنها أعدت العدة للهجوم عليهم، فما كان من الزعيم لطمأنة السوريين
ولتخفيف الضغط عليهم أخذ قراره بعد مشاورة كل من حوله، إلا أن الروس خذلوه وخانوه وطالبوه بضبط النفس وعدم
التحرك وعدم البدء بآى عدوان حيث أكدوا له أن الإسرائيليين لن يحاربوا مصر وطالبوه أكثر من مرة عن طريق الرسل
والهاتف والأصدقاء وبكل الوسائل الى أن أخذ جيشنا وضع الإسترخاء ومن ثم قام الإسرائيليون بضرب المطارات
العسكرية ووو... وباقي قصة حرب الأيام الستة معروفة. أستاذ عماد الزعيم جمال عبد الناصر زعيم لا يختلف عليه
إثنان أحب شعبه ووطنه العربي وخدمه بإخلاص من المحيط الى الخليج فأحبوه بحنون .. أما أن تقارن الزعيم عبد الناصر
بالزعماء الكرتونيين بكارهي أنفسهم وشعوبهم بالأغبياء والمرضى بالشيزوفرينيا فهذا ظلم شديد وسيحاسب التاريخ كل من
يظلم الزعيم . شكرا أستاذ عماد.
IBRAHIM NAMIQ، «كندا»، 11/05/2012
الأستاذ عماد تحية طيبة، أتفق معك في كل الأمثلة على الرغم من تفاوت حجم تأثيراتها حيث أعظمها تأثيراً هو دخول
صدام للكويت ولكنك لم تكن منصفاً حيث لم تذكر ذهاب السادات الى الكنيست الإسرائيلي حيث فتح الطريق للجميع وجعلها
سنَّة يدفع ثمنها الى يوم الدين مع التحية

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام