الثلاثـاء 17 جمـادى الثانى 1433 هـ 8 مايو 2012 العدد 12215 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
سوريا: أي انتخابات؟!
لبنان: ضغوط فوق القدرة!
المدنية أصعب من العسكرية!
مصر: نفق دموي؟
أصعب من القتل!
حكمة غوارديولا
معضلة العلاقات المصرية السعودية
«شباح الخير»مهداة إلى اتحاد الشبيحة العربي
رئيس مصر المقبل: مجهول؟!
حكومة د. فايز الطراونة
إبحث في مقالات الكتاب
 
حقيقة موقف الناخبين!

في أي انتخابات رئاسية أو برلمانية في دولة ديمقراطية يمكن وجود استطلاعات رأي دقيقة ومعبرة طوال سير المعركة الانتخابية تعطي مؤشرات حقيقية قريبة إلى واقع الحال حول أداء المرشحين.

وفي هذه الحالات يكون عامل الاختلاف أو الانحراف عن الواقع ما بين نصف إلى واحد في المائة، وهي نسبة مقبولة كحد أدنى في عمليات الاستطلاعات والاستبيانات.

أما في العالم العربي، فإن هذه الدقة تكاد تكون مفقودة إلا في حالات نادرة ومحدودة.

دعونا نقارن ما بين استطلاعات الرأي في انتخابات الرئاسة الفرنسية وبين مثيلتها في انتخابات الرئاسة المصرية.

في فرنسا ظلت المؤشرات لمدة الـ6 أسابيع الأخيرة حتى لحظة فتح باب الاقتراع في المرحلة الأولى ثم في الإعادة، تعطي المرشح الاشتراكي هولاند التقدم على منافسه ساركوزي بنسبة 2 في المائة في المرحلة الأولى، وما بين 2 إلى 4 في المائة كحد أقصى في انتخابات الإعادة.

ويأتي مركز الدراسات الاستراتيجية في «الأهرام» ليكاد يكون الجهة الوحيدة الدقيقة والعلمية والمحايدة في القيام باستطلاعات رأي دورية لاتجاهات الرأي العام المصري حول مرشحي الرئاسة.

وجاء في استطلاع الرأي الذي أجري في الفترة من 28 أبريل (نيسان) إلى الأول من مايو (أيار) بأسلوب المقابلة الشخصية على عينة من 1200 مواطن ومواطنة يشملون معظم محافظات مصر، أن المرشح الرئاسي عمرو موسى ما زال يتقدم السباق الرئاسي بنسبة 39 في المائة من العينة، يليه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بنسبة 24 في المائة، ثم الفريق أحمد شفيق بنسبة 17 في المائة.

ويأتي مركز قوة عمرو موسى من ناحية التأييد الجغرافي في محافظات وجه قبلي (الصعيد) والإسكندرية، بينما تتركز قوة الدكتور أبو الفتوح في محافظات بورسعيد والسويس، وهي مناطق معروفة بثوريتها وخلافها الدائم مع سلطة العاصمة، أما الفريق شفيق فإن مناصريه يتركزون في المنوفية والغربية، وهي مركز القوة الزراعية التقليدية التي تميل للمحافظة.

مرشحان فقط هما اللذان حدث تقدم في نسبهما مؤخرا، هما الفريق أحمد شفيق الذي خطف نسبة 6 في المائة دفعة واحدة، والدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان الذي قفز 4 في المائة دفعة واحدة خلال الأيام القليلة الماضية.

المهم أن يأتي الواقع مؤكدا أو قريبا من الاستطلاعات المصرية، وإلا فإن كل الإجابات الماضية ستكون من ضمن تراث الناخب الخائف أن يقول الحقيقة خوفا من أي سلطة، حتى لو كانت سلطة استبيان!

> > >

التعليــقــــات
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2012
لو حصل وفاز السيد عمرو موسى في الإنتخابات الرئاسية ، فحق عليه أن يدعوَ بالرحمة ليل نهار للسيدة والدة المرشح
السابق (أبو إسماعيل) ، وحق عليه أن يدعوَ بالفرج للرئيس المخلوع (مبارك) الذي سجن السيد خيرت الشاطر سجناً جائراً
إبّان حكمه ، إذاً ، لولا المرحومة والسجين ، لكان السيد عمرو موسى ، وغيره ، خارج الحسابات تماماً .
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2012
أستاذ عماد ، هل فعلاً سيكون لجنسية سيدة متوفاة، وسجون ديكتاتور مخلوع، دور في اختيار رئيس مصر القادم ؟! لو
كان الأمر كذلك فهو يدعوا الى القلق الشديد.
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 08/05/2012
أستاذ عماد أنا أحترم جدا أسلوبكم في الحوار والكتابة حيث أجد الهدوء والعقلانية تتسم بما تتفوهون به أو بما تخطه
أياديكم الكريمة، أما وأن تقارن مصر الطفل الذي يحبوا ومازال في روضة أطفال الديمقراطية بفرنسا فهذه مقارنة ظالمة،
ويزداد الشعب المصري ظلما عندما يكون في مصرنا الحبيب هذا الكم الهائل من العلماء والخبراء والمثقفين ومنهم
حضرتك وغيرك من الإعلاميين الواعيين بمشاكل شعبهم وناسهم، تعلمون كم الجامعيين الهائل والحاصلين على مؤهلات
متوسطة وفوق المتوسطة وما دونهم كم نسبة من يستطيع أن يدلي بدلوه في مثل هذه الإستطلاعات؟! كم النسبة من إجمالي
جموع ملايين المصريين في كل أرجاء المحروسة يستطيع أن يلاحق الفضائيات ويرى هذا السيل الجارف من المقابلات
مع المرشحين؟! أرجو أن تخرج قليلا من منزلكم ولا تستخدم سيارتكم بل ترجل وأنزل بين الناس وإذهب إلى الأماكن
والمقاهي الشعبية والسياحية حاول أن تستشف آراء الناس، أحسب أنك ستجد الغالبية منهم لا يهتمون بما يجري حولهم،
المحروسة ليست القاهرة فقط ثقفوا الناس وعوهم إنزلوا لمستواهم كي يعرفوا كيف يختاروا رئيس الجمهورية الثانية. شكرا
لكم.
فاطمة الزهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2012
هوّن عليك يا سيّد سالم مستور. ليس هناك ما يدعو للقلق. إن فاز السيّد عمرو موسى بمنصب رئيس مصر، فلا مردّ
لقضاء الله!
صلاح الجنزورى، «ليبيا»، 08/05/2012
مشكلة المثقفين والادباء والصحفيين المصريين يا أستاذ أديب انهم لا يعيرون ادنى اهتمام للجارة الغربية لمصر واقصد هنا
ليبيا لقد ضيعتوا ليبيا في حكم الملك فاروق وفي عهد جمال والسادات وحسني والآن في الربيع العربي تكلم عن ليبيا
يا أستاذ أديب واكن لك كل الاحترام ليبيا تستحق ذلك وانتظرالمعجزة الليبية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام