الخميـس 21 جمـادى الاولـى 1433 هـ 12 ابريل 2012 العدد 12189 الصفحة الرئيسية







 
صالح القلاب
مقالات سابقة للكاتب    
كلام المالكي عن سوريا ككلام «عائبة» تحاضر بالعفة والقيم الأخلاقية!!
ما فعله «إخوان» سوريا هل يشعل النيران في حقول الجماعات «الإخوانية»؟!
«إخوان» سوريا غير «إخوانهم».. وعليهم تبديد مخاوف الأقليات الدينية!!
«ميوعة» الأميركيين شجعت الأسد على شن هذه الحرب التدميرية!!
هل سيستبق حزب الله رحيل الأسد بانقلاب عسكري في لبنان؟!
مؤتمر تونس.. «أشبعتهم شتما وفازوا بالإبل»!!
لهذا لم يضرب «تسونامي» الربيع العربي الأنظمة الملكية
هل حماس معرضة للانشقاق بعد كل ما قاله خامنئي لهنية؟!
إما تنحيا على طريقة «الشيشكلي» أو تنحية بالقوة!!
انتصار الأسد على شعبه سيشرع الأبواب العربية أمام إيران
إبحث في مقالات الكتاب
 
إطلالة الدوري العسكرية.. هذا ما يريده المالكي لتصعيد حربه الطائفية!!

ظهور نائب الرئيس العراقي الأسبق، عزة إبراهيم الدوري، للمرة الأولى منذ سقوط نظام صدام حسين قبل نحو 9 أعوام، وهو بملابسه العسكرية، وتلاوته بيانا في الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث حذر فيه من تزايد نفوذ إيران في العراق، يدل على أن هناك مستجدات عراقية تشكل بيئة لتذكر هذا النظام الذي مات وشبع موتا، وأهم هذه المستجدات هو هذا التشنج الطائفي بين الشيعة والسنة الذي أوصلته تصرفات رئيس الوزراء، نوري المالكي، إلى ذروة التأزم، وبما بات ينذر بإمكانية تجدد الحرب الطائفية التي أغرقت هذا البلد في الدماء في سنوات سابقة في ذروة سطوة ووجود القوات الأميركية.

في بيانه هذا شن الدوري هجوما عنيفا على نوري المالكي، وحذر دول المنطقة من أن «الخطر الصفوي» سيهدد العالم كله إن لم يجر التصدي له في العراق، وهذا يشير إلى كم أن الشعب العراقي بات بغالبيته مستعدا لسماع مثل هذا الكلام، وكم أن الوضع الإقليمي غدا يعيش تخوفات حقيقية وفعلية من التمدد الإيراني الزاحف، وبخاصة بعدما اتضح مدى تورط إيران في الوقوف إلى جانب بشار الأسد في حربه الهمجية ضد شعبه، وتورطها أيضا في الشؤون الداخلية البحرينية واليمنية والفلسطينية وأيضا المصرية.

والمفارقة هنا هي كما أن عزة الدوري قد ظهر بملابسه العسكرية وخلفه حراسه، كما كان عليه الوضع أيام صدام حسين، لمناسبة الثامن من مارس (آذار)، أي في الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث، لينعش ذاكرة العراقيين بالنسبة لحرب الثمانية أعوام ضد إيران الخمينية، التي كان البعثيون يعتبرونها حربا قومية عربية شنها هذا الحزب ضد «الصفوية الجديدة»، كذلك فإن بشار الأسد، الذي أورثه والده ليس موقع الرئاسة والحكم وكل هذه النزعة الدموية فقط، بل وأيضا زعامة هذا الحزب قوميا وقطريا، قد لجأ هو أيضا بدوره إلى إحياء هذه الذكرى بتسيير مظاهرة في دمشق حملت صوره وصور والده ليس لشجب تورط الإيرانيين في التدخل في الشؤون الداخلية السورية بالطبع، وإنما لإشعار السوريين والعرب والعالم بأنه لا يزال صامدا، وأنه يحظى بشعبية كبيرة، وأنه قادر على الانتصار في هذه المعركة الحاسمة والمصيرية.

والغريب أن بشار الأسد لم يجد ما يستنجد به، وهو يعيش هذه الأيام العصيبة، إلا استعادة ذكرى تأسيس حزب البعث ورفع أعلامه فوق رؤوس المتظاهرين الذين استقدموا إلى ساحة العباسيين في دمشق رغم أنوفهم من كل مراكز ودوائر عملهم وكل المناطق السورية، وذلك مع أن هذا النظام نفسه، الذي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة، كان قد أصدر على «الرفيق القائد المؤسس» لهذا الحزب، ميشال عفلق، حكما بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى!! كما كان قد ارتكب جريمة اغتيال الشريك الآخر في هذا التأسيس الذي هو صلاح الدين البيطار، في باريس، حيث كان لجأ إلى العاصمة الفرنسية، التي كان تخرج في إحدى جامعاتها في بدايات أربعينات القرن الماضي، ليصدر من هناك مجلة فكرية - سياسية باسم «الأحياء»، وهو الاسم الذي كان مقترحا في البدايات لحزب البعث العربي الذي غدا حزب البعث العربي الاشتراكي بعد انضمام أكرم الحوراني إليه في عام 1954.

وحقيقة.. إن استنهاض عزة الدوري للعرب ضد المد «الفارسي الصفوي»، الذي توغل كثيرا في العراق والذي أنشأ رؤوس جسور في سوريا وفي لبنان من خلال حزب الله وفي فلسطين من خلال حركة حماس وفي اليمن من خلال الحركة الحوثية، من خلال تذكيرهم بحزب البعث، ليس في محله، فهذا الحزب مع أن بداياته كانت واعدة عندما تأسس في الثامن من مارس عام 1947 ومع أنه بقي واعدا ومقبولا، فإنه تحول ليصبح حزبا انقلابيا دمويا بعد وصوله إلى الحكم إن في سوريا في عام 1963 وإن في العراق في عام 1968.

ربما أن إطلالة عزة الدوري هذه، التي جاءت بعد اختفاء دام نحو تسعة أعوام، قد أنعشت الأمل باستعادة الماضي لدى بعض أعضاء حزب البعث وبعض مناصريه، لكنها وفي كل الحالات قد جاءت لتسلح نوري المالكي بحجج هو بأمس الحاجة إليها الآن ليبرر سلسلة التصفيات والاعتقالات التي قام بها، والتي لا يزال يقوم بها ضد سنة العراق بحجة أنهم بعثيون وأنهم من أتباع صدام حسين ومتورطون في محاولات انقلابية لاستعادة النظام السابق والقضاء على: «هذا النظام الديمقراطي والتعددي في العراق»!!

غير معروف من أين كان يتحدث عزة الدوري، هل من بغداد أم من الموصل أم من أي مدينة عراقية أخرى أم من إحدى الدول العربية البعيدة أو القريبة، لكن ما كان يجب أن يعرفه هو أنه بإطلالته العسكرية التي قد تكون أنعشت بعض البعثيين السابقين وبعض العراقيين المتضررين من هذا النظام الذي يقف على رأسه نوري المالكي بطائفيته الكريهة الطافحة، قد وضع في يد رئيس الوزراء العراقي كل الأسلحة السياسية التي يريدها للانتقام من خصومه في الطائفة الشيعية الكريمة نفسها، وأيضا من خصومه الأكراد، بالإضافة إلى من يعتبرهم خصوما من أبناء الطائفة السنية.

هناك الآن عدم استقرار في هذه المنطقة كلها، وحقيقة أن هناك تطورات مرتقبة كثيرة متوقفة على الكيفية التي سينتهي إليها هذا الصراع المحتدم في سوريا، والمؤكد أن أسوأ الاحتمالات وأخطرها هو أن ينتصر نظام بشار الأسد في هذه المعركة، فانتصاره هو انتصار لإيران وهو انتصار للتطلعات الفارسية في الشرق الأوسط كله، وهذا يتطلب جدية عربية بالنسبة لهذه المسألة الخطيرة ترتقي إلى مستوى الجدية السعودية والخليجية، فالتحديات الإيرانية للعرب كلهم بلا استثناء لم تعد بحاجة إلى أدلة وبراهين وإثباتات، وهناك مثل يقول: «عليك ألا تبحث عن أثر الذئب بينما الذئب نفسه واقف أمامك مكشرا عن أنيابه».

إذا انتصر بشار الأسد على انتفاضة الشعب السوري، كما تكهن سيرغي لافروف وكما قال نوري المالكي أكثر من مرة في الآونة الأخيرة، وهو لن ينتصر، فإن إطلالة عزة الدوري العسكرية ستكون مبررا لمذابح ضد المعارضين من سنة وشيعة وأكراد وكلدانيين وآشوريين وتركمان في العراق، وهي ستكون سببا لإضافة محازبي البعث العراقي إلى قائمة الذين يتهمهم نظام عائلة الأسد بأنهم عصابات مسلحة وأنهم قتلة ومجرمون يستهدفون «سوريا الثورة وحلف المقاومة والممانعة»!!

غريب فعلا هذا الظهور المفاجئ لعزة الدوري بملابسه العسكرية، وغريب أن تغلب على بيانه، الذي تلاه من مخبئه غير المعروف بصفته الأمين القومي والأمين القطري (العراقي) أيضا لهذا الحزب الذي انتهى إن في العراق وإن في سوريا نهاية مأساوية، الصيغة الطائفية وأن يشير إلى الطائفة الشيعية العراقية، التي كان أبناؤها يشكلون نحو 76 في المائة من أعضاء هذا الحزب، على أنها «الصفوية» الجديدة، وهذا يعني أنه يطرح حزبه على أنه هو الحل وأنه حزب السنة مقابل حزب الدعوة بقيادة المالكي الذي يطرح نفسه على أنه حزب الشيعة.

إنها دعوة كريهة ونتنة سواء جاءت باسم حزب البعث أو جاءت وفقا لممارسات المالكي الطائفية البغيضة وتصرفه منذ احتكاره موقع رئيس الوزراء على أن الولاية الحقيقية في هذا البلد العربي هي لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، وأن العراق ولاية إيرانية، ويبقى هنا أنه لا بد من الإشارة إلى أن بيان عزة الدوري قد تجاهل ما يجري في سوريا التي لها حزبها البعثي الآخر الذي كان بينه وبين بعث العراق ما صنع الحداد، حيث تواصلت بين الحزبين حروب سرية ومعلنة اتخذت الطابع الإرهابي في مرات كثيرة منذ نهايات ستينات القرن الماضي وحتى لحظة سقوط نظام صدام حسين في عام2003.

> > >

التعليــقــــات
مازن التميمي /بغداد، «المانيا»، 12/04/2012
سيدي كاتب المقال ، ليس لي ان انتقد تقلباتك السياسية والفكرية من اليسار الى اقصى اليمين فهذا من حقك ، ولكن ان
تهاجم رجلا هو عزة الدوري بكل ما يحمله هو ونظامه وحزبه من اخطاء ولكنه في الوقت نفسه هو اليوم يجسد حالة من
حالات الصمود ضد الهيمنة الصفوية التي تشكو انت وغيرك من خطرها ، وان كان الدوري وحزب البعث العراقي لا
يعجبك وهذا رايك الخاص ، فانا اسالك عن بديل قوي يستطيع ايقاف الهجوم الايراني الصامت في اكثر من بقعة عربية ،
وتذكر ان امريكا والغرب يتفاوضون مع الايرانيين من سنوات دون فائدة وليس لنا نحن العرب سوى ان نقلع شوكنا بايدينا
، ان المالكي لا يحتاج الى حجة ليصعد حربه الطائفية وان احتاج الى ذريعة ما فهو عبقري في اختلاق الحجج والمؤامرات
الخيالية كي يقمع اعداءه وكارهيه ، بدعم من ايران ومن امريكا التي تراهن انت وغيرك عليها ! وللتذكير فتاسيس حزب
البعث هو في 7 نيسان وليس في 8 اذار كما ذكرت في مقالك ، مع وافر التقدير
عامر، «فرنسا»، 12/04/2012
للتصحيح فقط ... ورد ان الثامن من اذار ( مارس ) هو ذكرى تأسيس حزب البعث ... الصحيح هو السابع من نيسان ...
طه سعيد، «مصر»، 12/04/2012
السيد القلاب يرفض المالكي وكل عملاء إيران الصفوية الذين نصبهم الأمريكان في المنطقة الخضراء وهذا أمر جيد ، لكنه
يرفض أيضا موقف السيد عزت الدوري الذي جاء فيه ( إن معركتنا اليوم وطنية قومية إسلامية ضد إيران الصفوية ) ،
فكيف يستقيم ذلك ؟ كما يصر السيد القلاب لمرتين على ان حزب البعث تأسس في الثامن آذار بينما هو في السابع من
نيسان ، ويستغرب أيضا تجاهل السيد عزت الدوري لما يحث في سوريا ، ولو سمع الكلمة لكان لاحظ أن الدوري قال
نحن مع الشعب السوري الشقيق ومع حقوقه المشروعه ومع إنتفاضته السلمية الباسلة ولكننا ضد تجييش الجيوش على
سوريا وغزوها . شعب العراق ينتظر من إخوته العرب والمسلمين أن يدعموا معركته العادلة لتحرير وطنه من النفوذ
الفارسي ومن عملاء إيران الصفوية وأن يتجنبوا حساسيات الماضي مع هذه القوة الوطنية العراقية او تلك فعدونا واحد
ونحن جميعا مستهدفون من هذا العدو الغادر الذي أمعن اليوم في إظهار إحتقاره للعرب بزيارة رئيسه أحمدي نجاد لأرض
عربية محتلة هي جزيرة ابو موسى ، وقبلها زار بغداد المحتلة ، وينوي المزيد من الزيارات لإراض عربية محتلة أخرى
إذا لم نتحد ونوقف أطماعه ونسقط مشروعه الطائفي
سامي البغدادي --تورينو، «ايطاليا»، 12/04/2012
تأكد وكن على ثقة أن العراقيين اذكى مما تتصور، لا بريمر ولا المالكي ولا إيران ولا تركيا ولا عزة الدوري وحزبه
المنهار ولا كائن من كان يستطيع أن يخدع الشعب العراقي بادعاءاته، هذا الشعب الذي توصل أخيرا إلى الحقيقة المرة
وهي أنه لا أحد في العالم يريد الخير له، وأن الحل هو الاتحاد بين كل العراقيين شاؤوا أم أبوا واخماد الاصوات الطائفية
سنية كانت أم شيعية وكذلك العنصرية عربية كانت أم كردية أو تركمانية، حروب عبثية دامية وغزوات همجية مدمرة
حصار قاس دفع ثمنه أطفال العراق في الوقت الذي كان يبني فيه صدام حسين مئات القصور بالمرمر الإيطالي ويطل علينا
الآن عزة الدوري بأعلى رتبة عسكرية وهو لم يدرس يوما واحدا في الكلية العسكرية ولا يعرف أين مكانها! اليست هذه
مهزلة؟ أليست هذه إهانة لضباط الجيش الحقيقيين؟ جاء يتكلم باسم سنة العراق وهم براء منه ومن شعوذته كبراءة الشيعة
من المالكي! آن الأوان لعودة الأحزاب الديمقراطية والتقدمية إلى الساحة العراقية، تلك الأحزاب التي تضم في صفوفها
الجميع دون تمييز عرقي أو ديني أو مذهبي لأن الهدف سيكون موحدا ألا وهو حرية الوطن وسعادة الشعب واندثار
الأحزاب الطائفية والعنصرية!
محمد الاعظمي، «المملكة المتحدة»، 12/04/2012
خطاب عزت الدوري ظهر يوم 8 ابريل بمناسبه يوم ميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي وهو 7 ابريل. لا ادري من اين
اتى الكاتب بيوم 8 مارس وايضا نسبه لميلاد حزب البعث. المالكي القائد العام للقوات المسلحه ورئيس الوزراء و وزير
الداخليه ووزير الدفاع ورئيس المخابرات والاستخبارات والامن القومي (ولا ادري كيف يدير كل هؤلاء الوظائف في آن
واحد) ( ويسمونها ديمقراطيه) لا يحتاج لخطاب عزت الدوري او غيره ليشدد قبضته على اهل السنه ويعصرهم عصرا
يوما بعد يوم.
حسن الكرادي، «المانيا»، 12/04/2012
للاجابة عن تساؤل السيد القلاب عن مكان عزة الدوري (ابو الثلج)نقول مايلي :ليس من قبيل الصدفة المحاولة البائسة
لافشال قمة بغداد من عدة اطراف داخلية وخارجية معروفة للجميع ,وليس من قبيل الصدفة دعوة جهتان عربيتان للهاشمي
,وليس من قبيل الصدفة الهجوم الاعلامي الشرس من قبل نفس الجهتان بالاضافة اللى اذنابهما في المنطقة ,وليس من قبيل
الصدفة من تصعيد البرزاني من لهجته ,وليس من قبيل الصدفة اذكاء الخلافات العراقية من قبل بعض الاطراف الداخلية ,
فأذا اخذنا كل هذا بنظر الاعتبار ,سيجد السيد القلاب الجواب على تساؤله ... .
فهد الحمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/04/2012
صدقت أستاذ صالح فإن نوري المالكي سوف يجعل خطاب الدوري شماعة يعلق عليها تصفية خصومه سواء كانو الشيعة
أو السنة والأكراد.أين هي الديموقراطية التي يتبجح بها نظام المالكي الطائفي ليل نهار. كيف يكون هناك ديموقراطية وهو
يمسك بيده كل الإدارات الأمنية وأغلب الصلاحيات في حكومته الطائفية. كان صدام أفضل منه لأنه لم يدعي يوماً- صدام-
بأنه كان ديمقراطياً كما يدعي هؤلاء ، القوم القابعين في المنطقة الخضراء وعلى رأسهم بائع المسابح.
د . محمـــد عـــلاّري /المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/04/2012
بغض النظر عن ظهور عزة الدوري بملابسه العسكرية او غيرها يبقى أحد رموز الظلم والقهر والتسلط والطغيان لحزبٍ
حكم بلاد الرافدين بالحديد والنار . فهذا الحزب الذي حمل شعار الدجل والخطيئة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
أو ( وحدة حرية اشتراكية ) لم يكن سوى شعار طوباوي لن يقوى أصحابه على فهمه لكونه شعار خيالي غير قابل
للتحقيق او للتطبيق . فحزب البعث الذي قاده صدام في العراق وآل الأسد في سوريا أساؤا الى الأمة والى الرسالة معاً
وأفرغوا كلمة الوحدة من مفهومها وتاجروا بالحرية وأما الأشتراكية فحدث بلا حرج . فبعث العراق ومعه بعث سوريا
مارسوا العدوان واحتلال بلدان عربية مجاورة لهما وعاثوا بها قمعاً وقتلاً وتنكيلا الى جانب قمعهم وقتلهم وتنكيلهم لأبناء
شعوبهم فالعراق الذي تخلص من طاغيته بالأمس القريب نجده يُحكم من رموز عراقية لا تختلف كثيرا عن صدام وأزلام
حزبه ممثلاً بقيادة المالكي وازلام حزبه من المنظور الطائفي وهو تماماً كطاغية الشام بشار الأسد الذي ما زال يواصل
جرائمه بقتل أبناء الشعب السوري وحرق المدن والقرى من منظوره الطائفي كذلك. فحزب البعث حزب العبث والتخريب
سواء في سوريا او في العراق
samer aboody، «الامارت العربية المتحدة»، 12/04/2012
المقال يحوي الكثير من المغالطات مع احترامي للكاتب، عزة الدوري لم يخاطب شيعة العراق على اساس انهم جزء من
المخطط الصفوي ولم يعتبرهم جزء من العدو بل على العكس كان يدعو وحدة الشعب العراقي بوجه هذا المد
ولمعلوماتكم فقط فان اغلب جنود وضباط الجيش العراقي الذين شاركوا في حرب ايران هم من الشيعة كما ان الخلافات
بين البعث العراقي والسوري معروفة للجميع وليست جديدة حتى تأتي وتضعهما في خانة واحدة .... مقال يحوي على كثير
من خلط الاوراق والتخبط في التحليل البعيد عن الواقع
حسن السعدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/04/2012
انا جدأ استغرب من جهل الدوري بمن هو؟. اليس هو رفيق من دمر العراق والأمة العربية. اليس افضل له الأعتذار
للشعب العراقي. أين كان عندما كان حزب البعث الفاشي يذبح العراقيين وهو الذي لايملك شهادة متوسطة يتمتع بكل
مايوصف من ملذات. لماذا لم يدافع عن الشعب العراقي وكان يرى مايفعل سيده وعائلته بالشعب العراقي المغلوب على
أمره.
حسن السعدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/04/2012
ماحصل في العراق الجريح عام 2003 هو من واقع قصة حين جاء رجل واخبر صاحبه بانه يحمل خبرين احدهما سار
جدأ والأخر سيئأ فأما الخبر السار فان زوجته التي لاتنجب فانها حامل ففرح الرجل وقال لصاحبه وما الخبر المحزن فقال
صاحبه مع الأسف ان الفحص الطبي أثبت أن الطفل ليس طفلك. فهذا ماحصل للعراق الجريح ذهبت شله لاتوصف بما
قامت به من تدمير وجاءت شله اسوء منها من الجهله وخريجي اللجوء والشهادات الموزوة باعترافهم. ساعدك الله ياعراق

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام