الخميـس 07 جمـادى الاولـى 1433 هـ 29 مارس 2012 العدد 12175 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
رياح ما قبل القمة
المخاوف من سنة سوريا وإخوانها
الثورة السلحفاة وأبعاد الأزمة
التطرف في زمن الإسلاميين!
كيف نجح الأسد في تخويفهم؟
القوات الروسية تدخل الحرب السورية!
انتخابات رئاسية مختلفة
حينما يفتقد الربعي
هذه الجولة كسبها الأسد!
لبنان بين سوريا وسفيرين!
إبحث في مقالات الكتاب
 
والأسد في بابا عمرو!

في اليوم الوحيد الذي قررت فيه أطراف المعارضة السورية الاتفاق، واختارت مدينة اسطنبول لإعلان ذلك، اختار الرئيس السوري اليوم نفسه ليزور أطلال حي بابا عمرو المهدم في مدينة حمص المنكوبة، التي لا يزال يسمع فيها رصاص قواته.

لم تكن مصادفة؛ فالأسد اختار توقيت الزيارة متعمدا ومتحديا زمن لقاء المعارضة، ليقول لهم وللعالم إن «بابا عمرو» هي إجابته على التمرد الشعبي والانتفاضة المستمرة ضد حكمه منذ مطلع العام الماضي.

والطرفان، النظام والمعارضة، اختارا أن يسابقا القمة العربية في بغداد التي وضعت الأزمة السورية على رأس قائمة أعمال المؤتمر ليفرض كل منهما موقفه. الآن باتت المواقف واضحة وموجهة في رسائل علنية. باجتماع اسطنبول لم يعد هناك عذر للتقاعس العربي بالقول إن المعارضة مختلفة، نعم هي جماعات شتى لكنها متفقة على رفضها للتعامل مع النظام، ومصرة على إسقاطه، ومتفقة على نظام حكم تعددي انتخابي، القرار فيه للشعب السوري وليس لمبعوث الجامعة العربية أو الأمم المتحدة أو أي فريق أو وسيط آخر. والأسد بزيارته للحي الذي دمره يؤكد إصراره على البقاء رئيسا ونظاما بالقوة العسكرية، ولن يتنازل.

وسواء التقطت الجامعة العربية الرسالة، وتعاملت معها كما ينبغي، إما نصرة للشعب المظلوم وإما استمرارا في مساندتها للنظام المجرم، فإن قمتها في بغداد لا تعني الكثير. لا أحد ينتظر موقفا حاسما، أمر مستبعد تماما خاصة أن رئاسة القمة آلت للعراق المتضامن مع نظام بشار، وأمانة الجامعة لا تزال في يد نبيل العربي مهندس كل الأفكار الإنقاذية للأسد والتي تهدف لتبديد دم ووقت الإنسان السوري المتظاهر والمعارض، وإضعاف المعارضة في الخارج.

ورغم هول الأضرار التي ألحقها النظام بالمناطق الثائرة، ونجاحه في تعزيز إمكانات القمع والملاحقة، وحتى مع انتصاره في الجولة العسكرية الأخيرة، فإنه فشل في إنهاء الثورة. وصورة الرئيس الأسد ومرافقيه أمامه وخلفه، بملابسهم التي تبدو من تحتها دروع ضد الرصاص، وهم يسيرون خلف جدار لاتقاء رصاص المقاومة أو رصاص منشقين محتملين في داخل قواتهم، يوضح أن النظام فشل في السيطرة على كيلومتر مربع واحد، كما فشل في قمع المظاهرات اليومية السلمية ضده في أنحاء البلاد.

نحن أمام سباق ثنائي، بين المعارضة والأسد؛ الأول بمساندة معظم الشعوب العربية، والثاني بدعم من الجامعة العربية وإيران وروسيا. في صف النظام السوري تقف الجامعة العربية بنبيل العربي ووسيطها كوفي أنان، حيث لا يزالون يسعون لتسويق حل نبيل العربي، الذي يقوم على الإبقاء على نظام الأسد مع إشراك للمعارضة في بعض حقائب الحكومة لإسكاتها.

وقد أثبت الشعب السوري، وليست الجامعة ولا حتى معارضة الخارج، أنه لا يزال يمسك بالقرار. لم تتوقف المظاهرات رغم كثرة القتل، ولم يتوقف الثوار رغم شح الرصاص، وها نحن بعد أربعة أشهر من إعلان الحل العربي ومهزلة المراقبين العرب والفيتو الروسي ووصول المدد لقوات النظام وتدمير حي بابا عمرو.. وبعد عام من الثورة لم يرضخ أحد أبدا. بل إن عدد المنشقين عن النظام من عسكريين ومدنيين يزداد، والرفض العلني للنظام يظهر حتى في شوارع العاصمة دمشق. وعلينا ألا نهون من لقاء اسطنبول الذي اتفقت فيه المعارضة على مبادئها. وليس ضروريا أن تتحد المعارضات السورية تحت سقف واحد وقيادة واحدة، فهي تمثل جماعات مختلفة، لكن المهم أن تتفق على المبادئ التي توضح الكيفية التي يريدونها لسوريا الجديدة. الاتفاق على صيغة الحكم كافٍ، بمبادئ الميثاق المعلن. بعد ذلك لكل جماعة الحق أن تعمل في الإطار الذي يلائمها. كانت المشكلة في السابق أسئلة صعبة واجهت المعارضة حيال النظام. حينها اختلفت على طلب المساعدة من المجتمع الدولي بالتدخل، واختلفت على التعامل مع دعوات التفاوض مع النظام. لكن هذه المسائل حسمت مع الوقت؛ حيث لا يوجد تدخل دولي عسكري محتمل، واقتنعت المعارضة برفض التفاوض مع النظام مهما كان الوسيط. واتفقت أول من أمس على أهم المسائل، صيغة الحكم وعلاقة مكونات المجتمع بالنظام الجديد. لهذا، ليس مهما ما يقال في بغداد وما تقرره القمة العربية. كل ما يستطيع الآخرون فعله، مثل القادة العرب، أن يختاروا الوقوف أخلاقيا مع الشعب السوري أو أن يحتفظوا بعلاقتهم مع نظام الأسد، التي ستكون لطخة عار زمنا طويلا.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
الشريف الإدريسي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/03/2012
الأسود دائما ماتعود للمكان الذي افتسرت فيه بضحيتها ......فليته كان زائرا للجيوش فوهم على الجبهة مع الجولان ليثبت
حقا أنه ممانع ....
ناصر النشاشيبى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/03/2012
نحن امام فلسطين ثانية لا بل ابشع واخطر واكبر باشواط واشواط . بلفور 2 والجديد انان ديرياسين 2 وبابا عمرو حمص
. بيغن هاغانا . بشارالاسد البعث . انها اكبر من مأساة فلسطين انها جريمة قتل وتهجير وابادة وتدمير ممنهج . الفاعل
يعلم جيدا ماذا يفعل ؟ انه يقف على ارض صلبة اعمدتها روسيا والصين والامم المتحدة واسرائيل واكثر العرب ممثلون
بالعراب العربى ) وبالامس وبكل استعلاء . قالها صالحى فى ايران الحل هنا القرار هنا الحرب هنا والسلام هنا لأنه يعلم
لايوجد لا عرب ولا عروبيون ولا اسلام ولا اسلاميون . وله كل الحق وانه يقول الحقيقة . اليس القرار بيده من طهران
الى بغداد الى دمشق الى بيروت .
Dr Ahmad Mohammad، «ماليزيا»، 29/03/2012
عار على الجامعة المحنطة التى لم يعد لها قيمة ولا مصداقية أن تكون وروسيا وإيران وحزب الله في لبنان في نفس
الصف، دون أن يتألم لمن يسمى بأمينها أي ضمير لما يتعرض له الشعب السوري الأبي على أيدي القتلة المجرمين ! نعم ،
إن الوقوف مع الشعب السوري هو موقف الشهامة والرجولة والكرامة والنخوة ، أما الوقوف مع المجرمين فهو النذالة
والجبن وعار الدهر ! وإنك قد أثلجت صدري أستاذ عبد ا لرحمن بهذا الكلام الحرالأبي دفاعا عن الحق ، ووقوفا بجانب
من يستحق كل العون والنصرة والتأييد. أين الأقلام الحرة الشريفة ..بل وأين الإيمان القوي بالوقوف مع المظلوم ؟ الخزي
والعار وغضب الله على كل من ناصر جزار دمشق بأي نوع من أنواع التأييد . والشكر والاحترام والتقدير والدعاء
الصادق لكل من وقف مع أبطال الحرية والكرامة والشهامة من أبناء وبنات وشيوخ وأمهات شعبنا السوري المجاهد
الصابر. والكلمة الصادقة سلاح أقوى من الأسلحة الفتاكة في أيدي القتلة المجرمين .ولينصرن الله من ينصره . ولنتذكر
ماسطره التاريخ .. وماحل بطغاة العالم ، لقد سقطوا سقوطا مروعا ، ولم يبق من ذكرهم إلا لعنات الشعوب تصب عليهم
..ألا لعنة الله على الظالمين في دمشق!
صالح عبد المهدي، «اسبانيا»، 29/03/2012
انا مِن مَن هرب من ظلم صدام الذي داس على الشيعه والاكراد بكل قوته وجعل المقابر الجماعيه بكل مدينه. لو قيل لي
قبل ما سماه الشيعه العراقيه بالتحرير من ظلم صدام ومجازره بانه سياتي يوما وارئ ناس اهينت كرامتهم وعرضهم
حينها يصطف مع نفس البعث المجرم والاخبث ويبوسوا ايادي ملالي قم كل يوم لما صدقت ولو للحظه واحده, اذا كانت
السياسه بدون خجل او كرامه فلما كانوا ضد صدام, علئ الاقل فان الرجل لم يتلون كل يوم بلون وبقي رجل شجاع لاخر
لحظة من عمره.
عبدالله صفوري، «المملكة المتحدة»، 29/03/2012
كنا نتمنى على الاسد ان يكون يزور الجولان محرراً منتصر على العدو الاسرئيلي مسترجع للأراضي السورية والعربية
المحتلة لا ان يزور بابا عمرو التي دمرها بيده ويد شبيحته المجرمه في الماضي كان يقال أسد أسد في لبنان أرنب أرنب
في الجولان
غياث سوجة، «المانيا»، 29/03/2012
لم يدخل بشار الاسد بابا عمرو كرئيس للسوريين ، بل دخلها كأي قائد لميلشيا احتلت حارة كانت يسيطر عليها اخرون ،
الثورة السورية ودماء الشهداء عرت بما يسمى الجيش السوري الذي تبين انه ميليشيا ليس اكثر ، وعرت ايضا رئيس
الجمهورية الذي تبين انه ليس اكثر من قائد ميليشيا ، هذه الميلشيا الان تستنجد حتى بالحوثيين ليساعدوها في قمع الشعب
السوري ، السيد نجاد عبر عن سعادته الغامرة بالطريقة التي يتعامل بها بشار مع الشعب السوري ويرسل طائراته بدون
طيار لتستكشف الثوار ليتم قصفهم لاحقاٌ ، انظروا كم معركة الشعب السورية قاسية وطويلة
احمد حسين علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/03/2012
ذكرتني زيارة الاسد لمدينة حمص باخر ظهور للمرحوم صدام حسين في بغداد في مدينة الاعظميه ايام
احتلال العراق وسقوط بغداد وكانت طلقات الرصاص لاتزال تسمع في الجانب الاخر لبغداد (في الباب
الشرقي -ساحة التحرير) بين الجيش الامريكي وبقايا الجيش العراقي ..اعتقد انها ستكون فال سيء على
الاسد ونظامه وسيواجه هو ونظامه واسرته الحاكمه المتسلطه على رقاب شعبنا السوري نفس مصير صدام
حسين وعائلته ونظامه (اللهم لاشماته )
د. محمد العمر/السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/03/2012
كلامك في الصميم أستاذ عبد الرحمن، وما جاء فيه هو مايفكر الشعب السوري الثائر، وهذه رؤية المفكر الذي
يقرأ الأحداث بناء على خبرته الطويلة. فالشعب السوري يعرف أن الجامعة العربية وأمينها، ومعظم الدول
العربية تقف مع النظام على الرغم مما يرتكبه من جرائم معروفة للجميع بالصوت والصورة. ومن الواضح
لنا أن المجتمع الدولي لاتزال خلاصة مواقفه تصب في مصلحة النظام المجرم، وليس فقط روسيا والصين
وإيران، بل ومعهم أمريكا والاتحاد الأوروبي، فالجميع حينما يقاطعون مجرما يمارس جريمته على مرأى
ومسمع منهم، ويكتفون بذلك فإن موقفهم هذا يعني إعطاءه الإذن بمتابعة القتل، وهو ما يحصل على أرض
الواقع. وعلى الجميع أن يدركوا أن الشعب السوري قد خرج ثائرا ولن يرجع قبل إسقاط النظام، ولن يغفر
للذين ساندوه، أو اكتفوا بمقاطعته، أو سكتوا عليه، فنحن قد انتهكت أعراضنا، وقتل أبناؤنا، وخربت بيوتنا،
وذقنا الأمرين في المعتقلات، ومخطئ من يظن أن تواطؤ العربي وعنان وروسيا وأمريكا معا يمكن أن يبقي
على هذا النظام.
حمصي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/03/2012
الذي يحصل من الجامعه العربية و الامم المتحده تضييع للوقت ومعه للدماء .
فاطمة، «قطر»، 29/03/2012
هناك مثل مصري معروف إلي أستحو ماتو هذا ينطبق على الأسد لقد زار بابا عمرو لتذكير أهلها بجرائمه التي لا تحصى
ولن ينسى أهالي بابا عمرو السفاح الاسد
أبو حذيفة السوداني - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/03/2012
لك كل الود والتقدير أستاذنا عبد الرحمن الراشد حقيقة أنا لا أفهم موقف نبيل العربي من الثورة السورية حتى
الآن؟ أولاً على نبيل العربي أن يفهم إنه مؤتمن على المسؤولية التي يتولاها وهي أمانة في عنقه. ثانياً: على
نبيل العربي أن يعي جيدا أن الجامعة التي يتربع على منصب أمينها هي في الواقع ممثلة لدول وهذه الدول
ممثلة لشعوبها وبالتالي فان الجامعة في الأصل هي لخدمة شعوبها وليس لخدمة الأنظمة خصوصا اذا كانت
اهداف الأنظمة تتعارض مع مصالح شعوبها. ثالثاً: أنا اشتم بأن موقف نبيل العربي ومداراته للنظام السوري
ربما يكون لافكار عفى عليها الزمن تعود لحقبة الستينات وهي الأفكار الناصرية والقومية. رابعاً: والله أنا
أشفق أحياناً لنبيل العربي فالرجل مضطرب و تصريحاته السياسية غير متزنه، فيجب عليك يا السيد الأمين
أن تكون في جانب الحق أياً كان في جانب الأنظمة أم الشعوب أما المواقف السياسية الخجولة فلن يرضى بها
النظام السوري ولن تقنع الشعب السوري ومعه الشعوب العربية.
عبدالعزيز محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/03/2012
نعم استاذ عبدالرحمن .... الجامعة العربية سقطت سقوطا ذريعاً .. فكما خانت الشعب البحريني ولم تناقش
القمع الذي يواجهه هذا الشعب الجريح وتبنت مقولة الحكومة البحرينية باتهام معظم الشعب انه عميل لاجندة
خارجية ها هي الجامعة تخون الشعب السوري وتدعم الحكومة السورية .. هذا حال الجامعة.
عادل الحمصي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/03/2012
لو أن هناك عدل وعدالة، لكان الأسد وعصاباته الإجرامية التي قتلت ودمرت وخربت ونهبت حي بابا عمرو
في مدينة حمص ، هو مكبل اليدين ، لأن المجرم لا يأتي إلى مسرح الجريمة إلا لإعادة تمثيل الجرمية وإلى
إعتراف ما إقترفت به أيديه عن سابق الإصرار والتصميم حتى ينال جزاءه العادل على الجرائم التي قام بها
هو وعصاباته الإجرامية، حتى لو زار بابا عمرو بصحبة مجموعة من أفراد عصابته الإجرامية وتحدى
البشر ، فلن تنفع له هذه الزيارة ، كل سوري يقول من نتخلص من هذا المجرم وبقية المجرمين ، وبالرغم من
دعم روسيا عبر زيارة رئيس استخبارتها اليهودي وإجتماعه مع رئيس الموساد الاسرائيلي في دمشق سريا
وبوجود عدة أفراد من عصابة الاسد ، عن وضع خطة دعم لهذه العصابة الطائفية واستمرار بقائها على
أشلاء السوروين ، فلن يستطعوا كسر إرادة شعب ثار على الظلم والطغيان والعبودية والحرمان من أدنى
حقوقه الإنسانية مهما طال الزمن ومهما زادت التضحيات ، ولن يستطعوا إيقاف عقارب الزمن للأسد
وعصاباته الإجرامية ، وستمضي الأيام شاؤوا أم أبوا لصالح الشعب السوري ومن أجل نيل حريته واستقلاله.
أنور العزاوي، «كندا»، 29/03/2012
الوصف المنضبط والجامع المانع لنبيل العربي هو ما أطلقه الاستاذ الراشد(نبيل العربي مهندس كل الأفكار
الإنقاذية للأسد...)لقطة سياسي متمرس .ولكن لي همسة في أذن أستاذنا الراشد بأن لفظ الأسد هي صفة
أهداها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
سوري، «الامارت العربية المتحدة»، 29/03/2012
المشكلة في التحركات العربية أن أمينها العام للأسف يقف ضمنيا مع القاتل بشار و حتى عندما ضغط عليه
من قبل بعض الدول العربية الخليجية تحرك من أجل الإعلام فقط مع البحث عن الذرائع و المهل لبشار القاتل
عذرا نبيل العربي أوربما نبيل الايراني فدماء السوريون ليست رخيصة
سلام ثابت، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/03/2012
مقال رائع ومشجع يا استاذ عبد الرحمن فعلا الشعب السوري المتروك بحاجة لكلامك المشجع لكن اليس من الوجب تنحية
نبيل العربي عن قضية سوريا بسبب موقفه المكشوف تجاه حمايته المستمرة للنظام السوري وتميع اي قرار جدي لايقاف
مجازر سوريا؟ الا تستطيع القوى الفاعلة والمؤيدة للشعب ان تعمل على تنحيته؟؟؟
مــبـــارك صـــالــح - الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/03/2012
بعد تسرب فضيحة البريد الألكتروني لبشار الأسد أتضح أن مستشاريه هن مجموعة من النسوة هذا هو
محيطه من المستشارين فماذا ننتظر من رئيس هذه بطانته غير أن نقول له: ألحق بالقذافي فهو قد سبقك و
جعل حراسته من النساء .
عبدالحكيم العفيصان، «المملكة العربية السعودية»، 31/03/2012
زيارة الأسد لبابا عمر وهي رسالة موجه للعالم ككل وللمعارضة بأنه لا يوجد ثوار في بابا عمرو وأن هناك جماعات
مسلحة تم القضاء عليها كما هو مزعم لدى النظام السوري وأن زيارة الأسد هو انتصار ودعاية للنظام بأن الأوضاع في
بابا عمرو تحت السيطرة والدليل زيارة النظام الوحشي لهذه المنطقة. المعارضة للأسف لم تستطع حشد تأييد إقليمي أو
عالمي لدفعها أو لتقوية جذورها كما حصل للمجلس الانتقالي الليبي. المعارضة السورية فهي قوية ولكن يوجد هناك
اختلافات واضحة في الساحة السياسية وهو ما أضعف دعمها الدولي والإقليمي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام