الاحـد 03 جمـادى الاولـى 1433 هـ 25 مارس 2012 العدد 12171 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
التطرف في زمن الإسلاميين!
كيف نجح الأسد في تخويفهم؟
القوات الروسية تدخل الحرب السورية!
انتخابات رئاسية مختلفة
حينما يفتقد الربعي
هذه الجولة كسبها الأسد!
لبنان بين سوريا وسفيرين!
أنان بطل مسرحية الجامعة الجديد
الوضع معقد.. خطير
الزواج الخليجي
إبحث في مقالات الكتاب
 
الثورة السلحفاة وأبعاد الأزمة

قام بعض المعارضين المحبطين بتصوير وبث فيديو يظهر بضع سلاحف وقد كُتبت على ظهرها المواقف العربية والتعهدات الدولية، وذلك للسخرية من الوضع الذي آل إليه حال الثورة السورية التي بقيت شبه وحيدة بلا دعم فعلي. يرون أهلهم يقتلون كل يوم ولا يجنون سوى وعود فارغة للشعب الثائر.. لا دم للجرحى النازفين، ولا حليب للأطفال، ولا خبز للكبار، ولا ذخيرة للمقاتلين، في حين لا ينقطع الدعم السخي للنظام القمعي.

ورغم الإهمال والظلم الدوليين فإن الوضع يسير لصالح الثورة، لكنه بطيء بطء السلحفاة، ومع أن النظام يسير بسرعة الأرنب في القمع والانتقام فإننا ندرك أن الثورة السلحفاة ستصل، ومعظم العالم مقتنع، رغم تلكئه، بأن نظام بشار الأسد لا مستقبل له. هذه نتائج مهمة من وراء مثابرة وصبر الشعب السوري الثائر، وليس بفضل أي طرف خارجي.

وبسبب هذا الحصار القاسي تحتاج المعارضة، وقوى الثورة عموما، أن تدرك أبعاد ما فعلته ثورتها وتفعله في محيط سوريا وما تعنيه للعالم. فدمشق مركز تقاطع خطير للقوى الدولية، ولكل منها حساباتها معها. باختصار شديد هي السور لما وراء الحدود السورية. إن ما يحدث اليوم، وما ينتج عنه غدا، يعني الكثير بالنسبة للنزاع العربي مع إسرائيل.. ويعني الكثير جدا للنزاع الإقليمي والدولي مع إيران.. ويعني الكثير للنزاعات بين القوى الداخلية في كل من العراق ولبنان.. وقد يعني قلاقل خطيرة لدول مجاورة مثل تركيا والأردن.. ويعني الكثير في منطقة الخليج البترولية.. ويعني توازن القوى الغربية مع روسيا. هذا ما يجعل تعامل العالم مع الثورة السورية مختلفا عن تعامله مع ما حدث في مصر، حيث كان البيت الأبيض يسابق متظاهري ميدان التحرير ويلح على حسني مبارك للتنحي فورا، ولم يعترض أحد. ولأن ليبيا بلد نفطي مهم عالميا، والقذافي بلا سند خارجي، كان أهون على الناتو تشكيل قوة سريعة عجلت بسقوطه واحتضان المعارضة.

خلال الأشهر القليلة الماضية ظهرت تداعيات الثورة ضد نظام الأسد في تركيا، حيث استأنف الانفصاليون الأكراد عملياتهم المسلحة، وقُتل كثير من المدنيين الأتراك، والقرائن تدل على أن تحالفا إيرانيا سوريا يقف وراء حرب العصابات ضد تركيا لتخويفها ومنعها من التدخل العسكري، إلى جانب التهديدات الإيرانية الصريحة بأنها لن تقف متفرجة وسترد. وهذا ما يحدث في الخليج كذلك، حيث إن عمليات العنف في شرق السعودية تأتي مكملة لما يحدث في البحرين، ومرتبطة بالحدث السوري كثيرا.

أما المعارضة السورية المفككة فإنها تحارب نظاما موحدا ماهرا في مقاتلتها بكل الأسلحة. أوفد النظام عشرات من أبناء الأقليات السورية، من مسيحيين وعلويين ودروز، يناشدون الغرب وروسيا فهم «تعقيدات» الوضع في سوريا، وأن الثورة ليست إلا غلاة السنة المتحفزين للقفز على الحكم وفرض أفكارهم المتطرفة على الأقليات. كما سعى النظام لترسيخ فكرة أن المقاتلين هم أجانب، كما كان الحال عليه في العراق، ليبيون وسعوديون ومصريون، إلى درجة أن أحد أعضاء لجنة التحقيق الدولية سأله زميلنا «أنت تقول بضرورة أن يضع المسلحون أسلحتهم ويعودوا، إلى أين يذهبون وهم أهل بابا عمرو في حمص وغيرها؟»، فأجاب عضو اللجنة بجهل قائلا «الذي نعرفه أن هؤلاء المسلحين أجانب جاءوا للقتال وعليهم أن يضعوا أسلحتهم ويعودوا إلى بلدانهم». لقد نجح النظام في التغرير بالكثير من الأجانب، وهذا واحد منهم!

بكل أسف، وبعد عام من آلاف القتلى المدنيين وآلاف المظاهرات السلمية وآلاف الفيديوهات التي تصور كل التفاصيل، فإن النظام نجح في تصوير الثورة على أنها فوضى مدبرة، وأن الثوار متطرفون إسلاميون. القصة غير واضحة للآخرين.. إن الذين على الأرض جميعا مواطنون سوريون يدافعون عن أهاليهم وأحيائهم، بعد أن زاد النظام من مواجهته للمظاهرات السلمية بالقتل الجماعي والتدمير الممنهج.

أزمة قادة المعارضة، عدا عن تشرذمهم، عجزهم عن إدارة ثورة الشعب السوري سياسيا وإعلاميا ولوجيستيا مع العالم. لقد أصبحت المعارضة في الخارج هي الوجه السيئ للثورة السورية. ونجح النظام في استخدام عيوبها لتحطيم الثورة في الداخل. ولو كانت موحدة ومنسجمة لاستطاعت الدول المهتمة تقديم الدعم الدبلوماسي والمالي والعسكري والإنساني، وربما كانت حاصرت النظام دوليا.

تنظيم الإخوان المسلمين يتوقع منه غدا أن يقدم على خطوة يهم الشعب السوري والعالم أن يسمعها. سيقبل بدولة مدنية كل المواطنين فيها سواسية، بغض النظر عن أديانهم وطوائفهم. خطوة إيجابية لطمأنة الجميع، مسيحيين وعلويين ودروزا وشيعة، بأن الهدف ليس إقامة نظام ديني في سوريا، بل إقامة نظام عادل أساسه المواطنة وتحترم فيه الحقوق والحريات للجميع.

على المعارضة الأخرى أن تعي حجم الأذى الذي تلحقه بالثورة، وشعبها، عندما تفشل في وضع صيغة عمل مشتركة يعمل في إطارها الجميع بلا امتيازات.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
بابا سنو، «هولندا»، 25/03/2012
ربما تحليلك أيها الكاتب الفاضل فصل المفصلات ولم يضع الحل ، عندما ينام الأرنب مستكينا إلى الفوز عند
إذ تسبقه السلحفاة وتفوز بالجائزة.النظام ستلحقه تلك الغفوة ويؤخذ على غرة ولابد فالأمور بنظره كما هي لا
شيء جديد، المظاهرات تخرج كل يوم وآلة القتل تبيدهم فلما لا يلتقط انفاسه بنومة ستكون نومة الأرنب
المهزوم.
Dr Ahmad Mohammad، «ماليزيا»، 25/03/2012
بارك الله فيك أستاذ عبد الرحمن . ما أحوج أمتنا إلى أقلام مثل قلمك ، تحلل فتحسن التحليل ، وتعبر بصدق
الكاتب الذي يحترم نفسه ، كما يحترم القارئ الذي يخاطبه ! نعم ، أمتنا تدفع ثمن التضليل والتدجيل الذي قلب
الحقائق ، وزور الواقع لأغراض خسسية، وأهداف شريرة . والعالم الخارجي يسهل تضليله وخداعه في
عصر الاتصالات ، إذا كان العدو ماهرا في الخداع ، وكان اصحاب الحق قليلي أو عديمي الخبرة في عرض
قضيتهم العادلة المشروعة . ليست الحرب في الوقت الحديث معركة دبابات وقذائف فقط ، بل هي مع ذلك
معارك إعلام وغسيل أدمغة لمن يراد لهم أن يعرفوا حجج الخصم ، وإن كانت أساسا باطلة . على قيادات
الشعب السوري الحرة أن تنتبه لهذه الحقيقة ، وهي أن إقناع العالم بحق الشعب السوري ، كل الشعب السوري
في الحرية والكرامة هو هدف الثورة السورية ، وليس استبدال طاغية علوي بطاغية آخر .فالطغاة أيا كان
انتماؤهم مرفوضون دينيا وإنسانيا وطبقا لجميع قيم الحق والخير والسلام والجمال. لتكن الكلمة الصادقة
المخلصة سلاحنا في محاربة الظلم والطغيان والاستعباد ونصرة الشعب السوري بكل طبقاته لبناء حياة حرة
كريمة !. وسلمت يداك أستاذ عبد الرحمن !!
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
ما تستبشرون به من خطوة وشيكة لتنظيم الإخوان المسلمين يعلنون فيها عن دولة للجميع ؛ولم يقل تقل
المعارضة بغير ذلك ،هو عين ما يجب أن نتشاءم منه ، فهو دليل على أن البديل الذي يبحث عنه الغرب ليحل
محل الأسد قد تم العثور عليه ويتم الآن تنفيذ الخطوات العملية لإحلاله ، ذلك البديل الذي لايخل بالتوازنات
الموجودة حاليا في المنطقة والتي تصب كلها في صالح الحلف الإيراني، تلك التوازنات التي لم تكن موجودة
من قبل ولكنها فرضت على المنطقة عقب غزو العراق ، والتي كان السنة هم المستهدفون منها كما سقطت
من فم قائد القوات الأمريكية في العراق سابقا والذي قال بالحرف الواحد: لن نسمح بعودة الأقلية السنية لحكم
العراق مرة أخرى! ثم قالها أخيرا لافروف ولمح أن الاخرون يقولونها ولكن في غرفهم المغلقة ، أخطر شيء
أن تسرق الثورة و تفرغ من مضمونها وهدفها الذي لأجله قامت، الأخوان على علاقة وطيدة بإيران -حتى
يبينوا لنا عكس ذلك بخطوات لا تدعو مكانا للشك- وإن حلوا محل الأسد لن يحصد السنة إلا السراب،و
سيعود حلف إيران إلى المتاجرة بهم وبقاضياهم وإلى تشييع أبنائهم وقد كنا نحلم بأن تتوقف تلك المآسي علي
يد السوريين الأبطال،مجرد تحذير!
عبدالله الغامدي - الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 25/03/2012
الكاتب القدير الأستاذ عبدالرحمن ليس لديه القدرة على الكتابة فقط ، فهذه يعلمها الجميع ، ولكن لديه القدرة
على إختصار الموضوع في كلمات واضحة وسهلة ومياشرة ومحدودة أيضا، وهذه ميزه لايملكها الكثير من
الكتاب.لذلك فمقالات الأستاذ عبدالرحمن تتميز دائما أنها ليست طويلة تطويلا مملا ، وليست قصيرة تقصيرا
مخلا. شكرا على دعمك للثورة السورية بمقالاتك الرائعة التي لا أشك أنها أقسى وأنكى على نظام الأسد من
القنابل والصواريخ.
yousef dajani، «المانيا»، 25/03/2012
هذا مساوئ الحزبية في المعارضة وهي التي تؤخر النصر .. النظام كتلة واحدة والثوار أحزاب كل يغني
على ليلاه وكل يريد كل شئ لنفسه .. أنقسام ونزاع على السلطة من قبل النجاح في أزالة الطاغوت ونظامة
.. الكل يعرف قادة النظام ولكن الكل لا يعرف من هم قادة الثوار .. الجهد ضائع بالتفرقة الحزبية والشخصية
والمصلحية والجمع بينهما سيكون السبب في النصر .. لقد نسى الربيع العربي قول الله سبحانه ,, وأعتصموا
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ,, وخلافا لقول الله تحزبوا وتفرقوا وبدا بينهم العداوة والبغضاء .. يا عالم يا
هووووو الديموقراطية ليست بالحزبية ولكنها بالوطنية بالوحدة بالتكتل على قلب رجل واحد وليس قلوبهم
شتى .. الحزبية من الشيطان لعنها الله ومن فيها ومن يروج لها أنها خراب مستعجل يجب أستأصالها من
مجتمعاتنا ونعيش حرية الفكر بدون فكر حزبي مفرق مدمر ( هذه المملكة العربية السعودية بدون حزبية
والحمد لله تعيش في أستقرار والكل يعمل للوطن وهي أمة تصالح نفسها لأنها جسدا واحدا وليس أمة تحارب
نفسها بالأحزاب والحزبية ) وأكرر بأن الوطن العربي والأسلامي لا بد وأن يتخلص من الحزبية حتى لو
كانت بثورة شعبية , نحتاج الوحدة لنعيش.
الجزراوي، «ايسلانده»، 25/03/2012
ومن سيصدق الإخوان المسلمين بوعدهم. ها هي مصر مثال على وعودهم الكاذبه قبل امتلاك السلطه وما
الت اليه اليوم.
سرور، «المملكة العربية السعودية»، 25/03/2012
قوى المعارضة في الخارج مجرد آحاد من الناس لكل منهم قضيته مع النظام، منهم المخلصون، والكثير منهم
واجهات مزيفة للنظام صُممت لهكذا مرحلة ككواسر لأمواج الشعب الهادر أمثال هيثم مناع وبرهان غليون،
وحده الجيش السوري الحر بمجلسه العسكري يمثل المعارضة وهو من يجب دعمه ورفعه -عند النصر بإذن
الله- على الأعناق.
عامر الشهاوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
الثورة السورية بدأت قوية كهدير وأمواج البحر، ولكن من جعلها تصبح مثل مشية السلحفاة هو آلة القمع والقتل الأسدية
التي بدأت من أول يوم بالثورة، لا يوجد إعلام يغطي ما يجري على الأرض بسبب منع دخوله من قبل العصابة الأسدية،
إنها ثورة يتيمة أي ثورة الشعب السوري لوحده مقابل كل هذا الاجرام والقتل، هذا مع التواطئ من الجامعة العربية والكيل
بمكيالين الذي أعطا النظام القاتل مزيدا من الوقت للإجهاز على الثورة من قبل الجامعة والمراقبين، أيضا في مجلس الأمن
هناك لعبة وتواطئ ضد الشعب السوري بأوامر مباشرة من إسرائيل صديقة النظام السوري، مع دعم إيران بالمال والسلاح
لعصابات الأسد الطائفية وأذنابها. المؤامرة كونية على الشعب السوري بسبب ماضيه، حيث كانت دمشق عاصمة الفتوحات
الإسلامية ومركز الحضارة والتاريخ، لذلك العالم كله لن يمكن الشعب السوري من حكم نفسه إلا عبر عملاء طائفيين أمثال
الأسد وعصاباته، فعصابة الأسد تنفذ ما لا تستطيع إسرائيل فعله بالشعب السوري وكذلك العالم حتى لو احتل سوريا لن
يفعل مثل ما يفعل الاسد وعصاباته من اجرام فهو وكيل عنهم بكل هذه الجرائم.
Mohammed Achalem، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
كل الأحترام والتقدير .. يا سيدي هؤلاء المعارضة وغدا سأذكرك لا يمثلون أحد في الداخل والشعب سيسقط كل هولاء
المشرذمين وأصحاب الدم ستكون لهم الكلمة العليا وليس هولاء أو غيرهم ؟؟
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
اعتقد ان الدوائر المهمة التي تصنع القراروتنفذه في دول المنطقة والعالم تعي تماماً حقيقة الوضع في سوريا ،
وإحجام المجتمع الدولي عن تقديم العون للشعب السوري لم يكن بسبب الأكاذيب التي يروجها النظام البعثي
عن الثورة ، بل بسبب توازن المصالح الدولية ، التي علمتنا التجارب انها لاتقيم وزناً للنواحي الإنسانية ، هذا
بالإضافة طبعاً الى مسألة مستقبل امن اسرائيل ، وعلى كل حال..فبعد مضي عام كامل اصبحت الصورة
واضحة جداً: شعب مصمم على الحرية في مواجهة نظام حكم بربري ، وتاريخ البشرية يؤكد على انتصار
الشعوب دائما ، ولن يكون السوريون حالة شاذة عن ذلك ، وبعد انتصارهم سيجدون انفسهم غير مدينين لأحد
، سوى بتوجيه الشكر - لفظاً فقط - لكل من تعاطف معهم بالكلام فقط .
Khaled Ahmed، «المملكة العربية السعودية»، 25/03/2012
توحيد المعارضة...الخوف من الاخوان...اضطهاد الاقليات...شماعات يعلق عليها القريب والغريب عدم
رغبته أو عجزه ايقاف نزيف الدم السوري. اللهم اكتب لهذا الشعب الأبي النصر والتمكين بفضلك وكرمك ولا
تحوجنا لغير وجهك الكريم حتى لا يكون لأحد فضل أو منة علينا
أبو خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
سيدي لا بد من دعم الجيش الحر وأختيار الأصلح لقيادته والا يبقى مكشوفاً أمام آلة القتل السوريه المدعومة
من إيران ودول أخرى.
رشيد عنوب، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
الأمر بين بين, الشعب الذي يريد تغيير الرئيس, واختيار نوع الحكم لرئاسة متداولة في كل حقبة من الزمن,
على غرار أوروبا وأمريكا, وهو رأي الأغلبية الساحقة, والسلطة التي تفرض نفسها بكل قوتها وأسلحة
دمارها ضد هذا الشعب الأعزل المعزول,, وهذا يحدت يوما عن يوم,,والالاف يقتلون من مختلف الأعمار
,,والخوف يلجم القلوب,, من الصين ومن الروس وغيرهم , حيت يفضلون عميلهم الوحيد على الملايين من
أفراد الشعب, وهذا من نقائص الشيوعية اذ لا ضمير ولا انسانية,, الانحياز والايديولوجية بتضحية الملايين
من البشر, وهم أعز البشر عند الخالق عز وجل وخاصة بعد صلاة الجمعة, فاليهود الحقيقيون أنفسهم يشفقون
من وضعهم الميؤوس ولا يقدرون على التدخل خوفا من الدولتان المذكورتان خاصة,, حتى الجمعيات
الانسانية تعطلت وطال وقت الانتظار,,فهيمنة الاجرام المباح وسفح دماء الأبرياء مباح من المساء الى
الصباح,,وبرقة مضخمة واليات الأمم المتحدة معطلة او بها خلل، ومن عندياتي لا من عنديات غيري قضى
الله من وراء الحجب , مد يد العون في الخطب, وقطع يد المغتال كالخشب.
ثائر الحلو، «نيجيرا»، 25/03/2012
أصبت في كل شئ يا استاذ عبد الرحمن ما عدا أن يكون النظام قد صور الثورة على أنها فوضى مدبرة وأن
الثوار هم متطرفون إسلاميون, إني أتساءل من أين جئت بهذا الكلام ومن هي الدول التي اقتنعت بهذا
التصور, لأنه خلال العام المنصرم من الثورة فإن عدد الدول المؤيدة للثورة السورية قد ازداد ولم ينقص و
حجم التنديد بجرائم النظام ازداد ولم ينقص, فإذا كان النظام قد نجح في تصوير الثورة على أنها فوضى وأن
الثوار هم اسلاميون متطرفون لماذا نرى الحلقة حول رقبة الأسد تضيق وتضيق ولماذا أصبح الجميع بما فيهم
روسيا يتحدث بالمرحلة الإنتقالية, لا أحد ينكر بأن هناك تردد دولي والسبب هو من يعرف من سيخلف النظام
الأسدي وفي الوقت الذي ينضج فيه البديل عن النظام المتوافق مع الغرب كما حصل في ليبيا وتونس ومصر
سترى النظام يهوي بسرعة البرق و لكن الطامة الكبرى أن يحدث شيء ما في سوريا(إنقلاب على سبيل
المثال) بدون معرفة الغرب ويسقط النظام وبذلك النظام الجديد في سورية لن يكون مدينا لأحد في إسقاط
النظام الأسدي.
حمد حمدان - سوداني مقيم بالسعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
إلى أستاذ عبد الرحمن الراشد صحيح إن توحيد المعارضة السورية من شأنه إماطة اللثام على كثير من
الحجج التي يثيرها فيمن يريد دعم المعارضة سواء كان معنوياً او مادياً، لكن السؤال المطروح كيف يطلبون
من المعارضة أن تتوحد في بضعة أشهر بعد أن تم تمزيقها من النظام السوري لمدة أربعة عقود؟ كيف
يطلبون من المعارضة أن تكون على قلب رجل واحد في ظل تصحر سياسي دام أربعون عاما؟ اعتقد أن
المعارضة الوطنية بكافة أطيافها متفقة ومتحدة على الخطوط العامة وهي اسقاط النظام المستبد الظالم واقامة
نظام سياسي ديمقراطي تعددي عادل لكل السوريين وقد يختلفون على بعض ميكانيزم التنفيذ وهذه ليست
بمشكلة. ثانياً: بعض أطياف المعارضة وأعني بالتحديد ما يسمي بهيئة التنسيق الوطني، يقيني أن هذه الهيئة
تسير في خط سياسي بعيد جداً من مطالب الشعب السوري ولا يمكن أن تلتقي مع أطياف المعارضة الأخرى
مهما تم الاستجابة للحد الأعلى من مطالبها ولعلمكم الشارع المنتفض أو صاحب الوجع كما يقال لفظ هيئة
التنسيق ويري أن هذه الهيئة والنظام وجهان لعملة واحدة ، هذا الكلام ليس من باب التجني ولكن الحقيقة
بعينها فما معنى شكر روسيا على الفيتو؟
حصيف، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2012
نتمنى ان تحمل الايام القادمة حلولا تحفظ سوريا كيانا وشعباً

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام