الاثنيـن 26 ربيـع الثانـى 1433 هـ 19 مارس 2012 العدد 12165 الصفحة الرئيسية







 
حمد الماجد
مقالات سابقة للكاتب    
حرب بين «الإخوان» وحزب الله في سوريا
الصحوة والإخوان والربيع العربي
جمل المزة الهائج وجمل الصحراء
العبرة في خيمة بشار المهلهلة
بعد مجزرة حمص.. «الإخوان» والهلال الشيعي
سوريا ضحية روسيا
هل إسلاميو الخليج لا يريدون شيوخهم حكاما؟
هل سقط رهان فوضى دول «الربيع»؟
خصوم الإخوان رابح آخر من انتصاراتهم
غسيل النظام السوري
إبحث في مقالات الكتاب
 
بداية سيئة لحكم «الإخوان» بمصر

رئيس مجلس الشعب المصري الجديد والقيادي الإخواني، سعد الكتاتني، يركب سيارة قيمتها مليون وأربعمائة ألف جنيه، وتتم سفلتة شارعه دون الشوارع المحيطة، ويغلق شارعه دون العابرين، ولا يتحرك إلا بموكب، ويصحب معه في رحلته الخارجية مسؤول صدر في حقه حكم قضائي بعدم السفر بسبب تهم بفساد مالي.. هذا ما أعلنه اثنان من أشهر مقدمي البرامج الحوارية المصرية، محمود سعد وعمرو أديب. وأنا أتمنى أن يكون ذلك غير صحيح أو غير دقيق، مع أن هذين الإعلاميين العلمين ناشدا رئيس مجلس الشعب أن يعقب أو ينفي أو يوضح، ولم يصلهما منه رد (أديب عرض لقطة لموكب الكتاتني وسيارته الفخمة)، من حق الناس أن تتساءل إن ثبت هذا يقينا: «إذن ما الفرق بين الكتاتني وسرور»؟

ثورة مصر الأخيرة، يا سادة، قوضت عشرات السنين من الفساد، ولأنه فساد تحميه ديكتاتوريات واستبداد، فقد بدا الأمر منطقيا، فالفساد قرين الاستبداد، لكن أن تصدر «مؤشرات» فساد من رئيس أعلى سلطة رقابية وتشريعية منتخبة في البلاد، وبعد ثورة شعبية تاريخية وقودها الفقراء والجياع والعاطلون والمحرومون والمطحونون، فهذا غير مقبول.

وإذا كان التاريخ المصري قال إن الملكية الإقطاعية هي التي تسببت في ثورة العسكر عام 1952، وإن استبداد العسكر وفسادهم الذي استمر إلى يناير (كانون الثاني) 2011 هو الذي تسبب في ثورة يناير الشعبية السلمية، فماذا عسى التاريخ أن يقول عن فساد كان أحد مخرجات ثورة جماهيرية هادرة إحدى أسمى غاياتها محاربة الفساد، ومن رئيس لبرلمان استظل تحت قبته بإرادة شعبية خالصة؟ ثورة ثمنها باهظ وإحدى فواتيرها العالية هذه الهشاشة الأمنية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وغلاء الأسعار، وانتشار البطالة، بل حتى بعض أعضاء مجلسه لا يملك سيارة، فلا يليق أن يقابل ذلك كله بهذه الرفاهيات و«الفشخرة» التي فاجأ بها رئيس مجلس الشعب شعبه.

إن أدبيات الإسلاميين عامة، و«الإخوان» خاصة، مكتنزة بالتنظير والترغيب في حكم «الإسلاميين»، وأنهم لو حكموا سيكونون الأكثر زهدا والأكثر تواضعا والأكثر نزاهة، ويسوقون في ذلك شواهد وروايات كثيرة من تاريخ الخلفاء وحكام المسلمين الزاهدين العادلين، كما أن أدبياتهم في معارضة الحقبة المباركية والناصرية، والساداتية أيضا، مليئة بالانتقادات الشديدة لبذخ المسؤولين وفسادهم وانتشار المحسوبية بينهم، فلا نلوم الشعب المصري ولا إعلامييه، ولا العرب الذين يرقبون التجربة الوليدة، إذا وجهوا سهام نقدهم الحادة للذين يستندون إلى مرجعية إسلامية ثم يخالفون الناس إلى ما نهوهم عنه.

ثم إن المصيبة ليست في من يلِغ في الفساد فحسب، ولكن المصيبة في الدفاع عنه أو تبريره، وأم المصائب التوصية بإضفاء الستر عليه حتى لا يشمت بنا خصومنا، يجب أن تتربى الأجيال الجديدة على نبذ الاستبداد وصنوف الفساد قبل أن تكتشف هوية الفاعل أو رايته أو توجهه أو حزبه، الفساد مرفوض سواء ارتدى ربطة عنق ليبرالية أو اعتمر عمامة إسلامية. إن من مصلحة التجربة الوليدة لحكم الإسلاميين في مصر أن تسلط المجاهر على شرر الفساد، لا أن ننتظر اندلاع الحريق فيخرج عن السيطرة، والذي يريد أن نزيد الكيلة في فضح الاستبداد ورموز الفساد في الحكومات، ونسكت عن استبداد التوجهات الإسلامية وغير الإسلامية، يعاني من «الحول الاستبدادي».

h.majed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
د. علي فرج - أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/03/2012
نعم، في بلدٍ كمصر وجب التقشف، لأن الفقر متفشي وهناك من لا يبيتون بعشاء ومن يذهبون للمدارس بلا
حذاء.. مصر بلدٌ عائلٌ وفقير وأغنيائها لا يدفعون الضرائب ويسلكون في التهرب منها كل درب. والأمر
هكذا، فمن يتيح للمسئولين الترف والبزخ والسفه؟ ليس الإخوان; فهم حديثوا عهدٍ بالحكم، مجلس نيابي أُفتتح
في 23 يناير والشوري لم يكمل شهر - يعيش الناس بقوانين الماضي إذا. متي سيعيش المسئولون المصريون
كأهلهم؟ لابد من تقنين، وجميل أن يقول الناس للكتاتني وفهمي لا تحذوان حذو سرور وصفوت، فبئس المثلين
كانا.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/03/2012
يا عزيزي. مليارديرات الأنفاق وهم من الإسلاميين أيضا.. من حماس والذين سهلوا سرقة آلاف السيارات الجديدة آخر
موديل من مصر لتدخل غزة عبر الأنفاق ؛ هؤلاء المليارديرات بدؤوا الآن في غسيل أموالهم ، ونسوا أن هذا لا يغسل
عنهم سيئاتهم يوم القيامة، الشعب في غزة يعيش بلا كهرباء ساعات طويلة ،واليوم الحديث عن أزمة في غاز الطهي ،
وهؤلاء تضخمت أموالهم حتى فاحت رائحتها فراحوا يغسلونها في سوق العقارات ليزيلوا عنها تلك الرائحة العفنة، واسأل
عنهم في السودان أهلها ثم ألم يرتكبوا العديد من المخالفات عند صناديق الاقتراع !
عبدالله الخليفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/03/2012
هو رئيس مجلس شعب لا توجد تحت يديه ميزانيات و لا وزارات و لا عقود؟
مازن الشيخ، «المانيا»، 19/03/2012
لا أعتقد أن خبيرا في شؤون العرب أو محللا سياسيا محايدا بعيد النظر قد صدق وعود الإخوان ورفاقهم السلفيون، فلا
المنطق ولا واقع الحال يمكن أن يؤشر إلى وجود أية مقدرة حقيقية لديهم على حل أي من المشاكل المتراكمة التي خلفتها
حقبة ما بعد 1952، حيث وصلت الأمور إلى درجة من التأزم جعلت إشتعال الثورة خيارا وحيدا أمام الشعب لكن يبدو أن
خطاب الحكام الجدد فيه من الطوباوية والسذاجة بحيث يخيل للإنسان أحيانا أنه يسمع نكات عندما يتحدث أحدهم عن
المعجزات التي سيحققها فيما إذا انتخب رئيسا! أمور خيالية بعيدة عن الواقع ومداعبة للعواطف دون أي إحساس
بالمسؤولية الأخلاقية أو الإنسانية، كل يتحدث وكأن لسان حاله يقول لنوعدهم بكل ما تمنوه والمهم أن ينتخبونا، ثم
نتظاهر بأننا نفعل المستحيل ونماطل إلى أن يحلها الحلال! هذا هو واقع الحال فالكل عبيد للسلطة ومتصيدي فرص،
والأنباء التي تتحدث عن هروب الأموال وعزوف المستثمرين وانحسار السياحة والأزمات التي يحاول الإخوان أثارتها مع
دول الخليج واحتمال تأثيرها على العمالة المصرية كلها مؤشرات تدل على أن أول بوادر حكم الإخوان ستكون تسونامي
جديد على الشعب المصري، وسيجد المواطن أنه ثار ليخرج من المستنقع فوقع في البئر!
المسلم العربي، «المملكة العربية السعودية»، 19/03/2012
صدر إيضاح من الكتتاتني حول ما تناوله عمرو أديب في برنامجه, شكرا.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 19/03/2012
المؤشرات من مصر خلال عام وبضع شهور مضت منذ 25 يناير توضح بجلاء ان ما تم هو تغير وجوه
فقط لاغير وليس تغير سياسات او مناهج حكم ونتيجة لذلك الأمور ساءت أكثر من الأول وكان من المفترض
ان يتم تدمير مناهج النظام السابق وبناء نظام صحيح سليم ولكن للأسف تم عمل ترقيعات من خلال تغير
وجوه قديمة بوجوه جديدة لذلك كان النظام المنتج مسخا غير مستساغ لجميع المصريين وأننا كمصريين من
خلال متابعتنا لمجلس الشعب لم نجد فرقا بين سرور والكتتاني وبين اعضاء الحزب الوطني وبين الأخوان
كلاهما يصيح ويتكلم علي الفاضي والمليان والنتيجة جعجعة بدون طحين وحكاية التبذير في المظهرية الكذابة
لرئيس البرلمان توضح ان النظام القديم ومقوماته مازالت متشعبة في أرض مصر وهي التي جعلتها مريضة
ولن ينصلح حال مصر الا اذا أقتلعت جذور هذا النظام الفاسد ويجب علي رئيس البرلمان ان ينفي مايقال عنه
او يراجع نفسه لأن ثورة الشعب المصري القادمة سوف تكون للجياع والمحرومين من أساس الحياة سواء
كان راتبا او مسكنا او علاجا او مأكلا ولن ترحمهم الثورة مهما كانت الأحداث، نسأل الله ان يسلم مصر من
تصرفات بعض السفهاء من أبنائها والذين لم يتعلموا من ثورة يناير.
مجدى احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/03/2012
ما تقوله حضرتك هو نوع من الاوهام يسوقها من حاربوا فى كل موقف وكل كلمه وكل تصرف جماعة الاخوان والسيد
عمرو اديب هو الذى طالب قبل الانتخابات بوقف الديمقراطيه اذا جاءت بالاخوان وبالتالى فشهاداتهم مجروحه والسيد
الاخر محمود سعد كان يستلم من تليفزيون الدوله مرتبا مقداره 9 مليون جنيه , الموضوع باختصار ان مجلس الشعب به
جراج به العديد من السيارات مخصصه للرئيس والوكلاء والدكتور سعد استخدم سياره من تلك السيارات القديمه ولا ادرى
هل من المفروض ان يترك السياره لتصدأ ويشترى سياره جديده ؟ اما الموكب فهو عباره عن سيارات تابعه لجهاز
الشرطه لتأمين كبار المسؤولين فى الدوله فى ظل انفلات امنى هل تتوقع ان يسير رئيس مجلس الشعب بدون حراسه , اما
الموظف الذى تتحدث عنه فهى دعاوى مرفوعه ضده ولم يفصل فيها القضاء فهل من المفروض ان نأخذ الناس
بالادعاءات؟ ولنفرض ان القضاء انصفه فما موقفكم عندئذ ؟
فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/03/2012
استاذ حمد الماجد قصصت علينا فى صدر مقالك اليوم ما قاله محمود سعد وعمرو اديب عن رئيس مجلس الشعب الجديد
الدكتور سعد الكتاتنى من انه يركب سيارة قيمتها مليون واربعمائة الف جنيه وانه تم سفلتت شارعه دون الشوارع المحيطة
واغلق شارعه دون العابرين ..الخ وربطت سيادتك بين هذا الذى قالوه وبين الفساد الذى كان قائما فى مصر والذى من
اجل القضاء عليه قامت ثورة يناير وابديت دهشتك من ان تصدر مؤشرات فساد من رئيس اعلى سلطة رقابية وتشريعية
منتخبة فى البلاد وصببت نقدك للرجل على اساس انه دخل فى دائرة الفساد , وبذلك يكون مقدما البرامج الذين اشرت اليهما
قد نجحا فى تحقيق الغرض مما قالاه فى حق الرجل وهو التشهير به والاساءة اليه وكنت اود ان تسأل كل منهما كم ثمن
السيارة التى يركبها هو ؟ وهل السيارة التى يركبها رئيس مجلس الشعب التى يتحدثان عنها مملوكة له ام انها مملوكة
للدولة ومخصصة له بحكم منصبه والذي كان يتولاه من قبله وقام بالفعل بشرائها؟ وهل هو الذى طلب سفلتت الشارع الذى
يقيم فيه ؟ وامر باغلاقه ؟ وباقى اوجه النقد، فهى اجراءات امنية تتعلق بمنصب الرجل دون ان يطلبها وهو امر طبيعي
لأي شخص مهم على مستوى العالم أجمع.
محمد مصطفى، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/03/2012
كل القنوات وصلها الرد وأن هذا كان كذبا ولست أدرى كيف لم تجهد نفسك فى البحث عن الحقيقة بعد كل هذه المدة من
سريان هذه الإشاعة الكاذبة أرجوا منك إحترام المصداقية وأن تعتذر فى مقال آخر عما رميت به سمعة هذا الرجل بدون
تحقق أو محاولة إستجلاء الحقيقة والموجودة على كل مواقع الشبكة العنكبوتية، رجاءا تصيدوا الأخبار الحسنة كما تتصيدوا
الأخبار السيئة.
محمود عمريه - المنصورة -، «مصر»، 19/03/2012
لا يرمى بالصخر الا الشجر المثمر وهناك قسمان لمن يرمى الشجر المثمر بالصخر: القسم الأول هو من يريد الاستفادة
بقطف الثمار وهذا أمر محمود ولا بأس عليه، أما القسم الثانى فهو الذى نعنيه فهو لا يعنيه الاستفادة من الثمار أو افادة
غيره بها ولكنه يريد فقط تجريد الشجر من ثماره ليبقى عاريا ولينتقده الماره قائلين مافائدة هذا الشجر عديم الثمار. وهذا
هو النهج الذى يسير عليه أعداء الاتجاه الاسلامى عموما وخاصة الاخوان المسلمون، فهم يحاولون تشويه الاخوان بكل
السبل والافتراءات والاكاذيب ويشترك فى ذلك اقصى اليمين من الليبراليين وأقصى اليسار من مدعى الاشتراكية
والشيوعيين لا يجمعهم مبدأ أو فكر سوى محاربة الاخوان ولذلك تقوم الغالبية العظمى من القنوات الخاصة المعروفة
الاتجاه بتعيين مقدمى البرامج السائرين على نفس النهج ويستضيفون وجوه معروفة تتنقل بين برامج تلك القنوات التى أغلب
موضوعاتها هى الهجوم على الاخوان وتصيد أي هفوة ولو يسيرة لأحد أعضائه لتضخيمها وعمل مانشيتات وموضوعات
محاولين غسيل أدمغة المشاهدين أو القراء ولكنهم لا يعرفون أن المتلقى العربى أصبح من الذكاء بحيث لا يمكن خداعه
وتجده يقترب أكثر من الاخوان لصدقهم.
زياد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/03/2012
كثر الذين راهنوا على سقوط الإسلاميين، والمؤشرات تدل على ذلك، ونتساءل هل هم أسلاميون حقا؟!
almusharrafi khan، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/03/2012
يبدو أن تنبّؤ الكاتب المبدع الأستاذ خالد القشطيني باستشراء الفساد في حكومة الإخوان -بكل أنواعه- على
غرار الحكومات العلمانية السابقة سيصدق ويتحقق في فترة أقرب مما توقعه الكاتب...، ووا أسفاه، حين
يتخذ البعضُ الدينَ مطيةً لتحقيق أغراضهم وأهدافهم الذاتية او الحزبية، ويذرون في عيون العامة الرمادَ
الكثيفَ!! ولكن ((لن يشادّ الدين أحد إلا غلبه))
ابو حازم الباز، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/03/2012
منذ الأزل والاسلام له اعداء وحاقدون يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون .. وهذ
طبيعي منذ قيام الخليقه صراع وحرب بين الحق والباطل.
ابو سامر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/03/2012
اعتقد يأستاذ حمد انك كنت مغشوش بالطبع بهذة الفئه فهؤلاء يوظفون الدين من اجل تحقيق مصالحهم و
مصالحهم الخاصة فقط.
محمد الشرافي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/03/2012
ما تحدث عنه الكاتب الماجد ليس غريبا. صدقناهم عندما كانوا يتسابقون الى المساجد في غزة فانتخبناهم
وقالو هي لله ,هي لله ثم اصبحت ما لله لله وما لقيصر لقيصر. كانت للواحد منهم زوجة فاصبحت ثلاثا او
اربعا وعلى باب منزله حراسة وسيارات ذات لوحات حمراء واغلبها بلا لوحات مظللة بالسواد, حتى لا
ينكشف من فيها. وما يتحدث عنه الناس اكبر واعظم لذا يخافون الانتخابات القادمة, وكلما لاحت بشائر تفاهم
بين الرئيس ومشعل عطلوها. هذا حال حماس امس واليوم . والمخفي اعظم!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام