الجمعـة 04 ربيـع الاول 1433 هـ 27 يناير 2012 العدد 12113 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
تفكيك الدولة العربية
السؤال المخزي!
الباشا «ريبرارررري»؟!
أول الهاربين
«حتى بواسيري التي أهملتها»!
سوريا: الحكومة مقابل الرئاسة!
رئيس مصر المقبل؟
«الأوسكار» السياسي المصري!
أجمل خمسة أشياء
ثروة «وارين بافيت»
إبحث في مقالات الكتاب
 
متى نؤثر على الرئيس؟

ألقى الرئيس الأميركي خطابه عن «حالة الاتحاد» أمام مجلس الشيوخ والنواب. هذا الخطاب هو الثالث منذ أن تولى السلطة.

«حالة الاتحاد» بمعنى حالة الولايات الأميركية داخليا وخارجيا؛ مضطربة، متقلبة، تطرح علامات استفهام أكثر مما تطرح إجابات شافية..

يتحدث الرئيس الأميركي عن حال البلاد، وكل شيء مأزوم: الاقتصاد، رضاء الناس، أداء المجلس التشريعي، الوضع داخل حزبه الديمقراطي، ظهور قوى منافسة من الحزب الجمهوري المعارض.

بخطابه هذا دشن أوباما حملته الرئاسية لفترة حكم ثانية، ويتوقع الخبراء أن يكون كل فعل أو قرار أو تصريح أو موقف للرئيس من الآن حتى يوم الثلاثاء الموافق للسادس من نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام، هو موقف انتخابي محض!

منذ الرئيس الأميركي الأول حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة للرئيس رقم 45 في تاريخ البلاد، وسلوك الرئيس الذي يدخل معركة رئاسية ثانية، هو سلوك مرهون بالمعركة وحدها دون سواها.

في 17 ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام، سوف نعرف من هو الرئيس المقبل، ومن هو نائبه، ومن نواب الثلث المجموع في مجلسي الشيوخ والنواب.

الرئيس المرتهن بقوى الانتخابات، سواء كانت قوى التمويل، أو النقابات، أو جهات الضغط، أو التسويق السياسي، تجعله في «كوكب آخر» خاص به، هكذا علمتنا التجارب السابقة.

وسواء كان المرشح الجمهوري المنافس هو رجل الأعمال «ميت رومني» حاكم ماساتشوستس السابق، أو السيناتور «ريك سانتوريوم» الممثل لولاية بنسلفانيا، أو «نيوت غينغريتش» الرئيس الأسبق للكونغرس، فإن الرئيس أوباما يدخل وهو في أضعف معدلات الشعبية التي حصل عليها رئيس أميركي في دورته الثانية.

الشيء المثير للحزن عربيا، هو أننا ندخل - كعادتنا - منذ انتخابات الرئيس الأميركي الأول وحتى الرئيس الحالي ولا يوجد لدينا «لوبي عربي» له وزن أو أي تأثير نسبي على قرار سيد البيت الأبيض.

نحن خارج حسابات الرئيس الأميركي المقبل إلا في ثلاث قضايا: أمن إسرائيل، سعر النفط، مبيعات السلاح. وفيما عدا ذلك فلا شيء يهم الإدارة الأميركية. معركة التأثير على القرار الأميركي يجب أن تدار من داخل واشنطن ونيويورك وتكساس ولوس أنجليس.

هذه المعركة يجب أن تدار داخل شركات المصالح المرتبطة بنا تجاريا وماليا، وداخل محطات التلفزيون والصحف، وداخل المساجد والكنائس الأميركية.

هل سيكون لنا تأثير على الرئيس المقبل أم التالي أم بعد مائة رئيس ورئيس؟!

> > >

التعليــقــــات
عبدالله اسماعيل. الولايات المتحدة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/01/2012
نحن خارج حسابات الرئيس المقبل ....والحالي و كل الرئاسات السابقة لسبب بسيط وسؤال ابسط. السؤال هو : من نحن
داخل أوطاننا ؟ ومن نكون اذا خرجنا منها ؟ مع ان كلمة نحن بعد وضعها في قوالب انتماءاتنا وتوجهاتنا المتفاوتة ثم
إظهار مدى اختلافنا في تفسيرها وتحليلها لغويا ثم دينيا ثم طائفيا وبالتالي سياسيا نجد انفسنا وقد انتهت الجلسة دون ان
نصل الى توافق على كلمة واحدة توصلنا الى توجه معين يضعنا تحت الأضواء لكي نعرف ويكون لنا صوت يسمع. انها
ببساطة شديدة ثلاثة حروف ( نحن )
فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/01/2012
استاذ عماد الدين اديب سؤالك اليوم متى نؤثر على الرئيس وواضح من مقالك ان المقصود بالرئيس هنا الرئيس الامريكى
وهذا مابينه سؤالك فى نهاية المقال هل سيكون لنا تاثير على الرئيس المقبل او التالى او بعد مائة رئيس ورئيس واعتقد انك
اجبت بنفسك على السؤال من واقع السؤال نفسه اذ ان قولك الرئيس المقبل ام التالى ام بعد مائة رئيس ورئيس يدل على انك
فاقد للامل فى ان يكون لنا تاثير على اى رئيس حتى فى المدى البعيد وطبعا نظرتك التشاؤمية هذه لم تات من فراغ وانما
من واقع حالنا كعرب الذى لا يسر عدو ولا حبيب فاذا كانت الجامعة العربية لم تستطيع ان يكون لها تاثير على الرئيس
السورى الذى يقتل شعبه لانه يطالب بالحرية وهذا مثال صارخ على ان العرب ليس لهم تاثير على بعضهم البعض فهل
سيكون لهم تاثير على الرئيس الامريكى عندما يتوحد العرب فيما بينهم اولا وتتوحد كلمتهم يمكن ان نفكر فيما اذا كان
يمكن ان يكون لهم تاثير على الرئيس الامريكى ام لا فهذا السؤال سابق لاوانه بكل اسف استاذ عماد ولنرجئه الى ان تقوم
الساعة وياترى من يعيش , تحياتى
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 27/01/2012
نؤثر علي الرئيس الأمريكي والعالم أجمع عندما يحدث ألتي :
-تتخلص الشعوب العربية من الأنظمة الحشبية التي كانت تحكمها تلك الأنظمة التي جعلت التخلف سمة شعوبنا العربية في
شتئ المجالات
-تكون الحرية واليدموقراطية سمة الأنظمة وليس الأستبداد والطغيان والظلم
-نبدا الأنتاج في شتئ المجالات ونتوقف علي أن نكون شعوب مستهلكة وعالة علي جميع الشعوب الأخري
-نبدع في العلوم والبحث العلمي الذي غابت شمسه عن بلادنا طوال ستون عاما مضت
-نتوقف عن أهانة الأنسان في بلادنا ونكرمه ونعامله كأنسان حر فيما يؤمن به
-تستكفي تلك الشعوب في مأكلها ومشربها وملبسها وتصدر للعالم الخارجي
اعتقد أن أمامنا سنوات طويلة لكي نصل الي تلك المتطلبات وأعتقد ان ثورات الشباب العربي في تونس ومصر وليبيا
واليمن أو لبنة لذلك فهل أكملنا خلال خمس سنوات قادمة أخري لكي نكون علي خريطة العالم الذي تغير بصورة مطردة
ونحن مازالنا قابعون في دهاليز التخلف في شتئ المجالات

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام