السبـت 26 صفـر 1433 هـ 21 يناير 2012 العدد 12107 الصفحة الرئيسية







 
زين العابدين الركابي
مقالات سابقة للكاتب    
(الرأي العام) اليقظ.. أقوى ضمانات حقوق الإنسان
«الرأي العام»: متى يحترَم؟.. ومتى لا يحترَم؟
هل هو «استبداد الرأي العام».. بعد «استبداد الحكام»؟
مستقبل الخليج العربي.. من خلال «الاتحاد» المأمول
معضلة التناقض.. بين حقوق الإنسان والرأسمالية المتوحشة
ذكرى عاشوراء: الله «مع الإنسان».. ضد الطغيان
في تحرير.. «مفهوم التغيير»
ولن تنفعكم الفروع.. بعد هدم الأصل «مصر الدولة»
«العلاج بالصدمة»: بداية طغيان جديد تقديس الثورات
سلمان.. «تصعيد الدور» برصيد 5 عقود من «فن الحكم»
إبحث في مقالات الكتاب
 
في «العد التنازلي» للإسلام!.. «الانقضاض على الحسبة» كنموذج

في السعودية: عين العاهل السعودي رئيسا جديدا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ولقد دارت - من قبل ومن بعد - مناقشات كثيرة حول هذه القضية: كل ببواعثه ومقاصده.. فمنهم من ينتقد أداء رجال الحسبة: كذريعة لرفض المبدأ نفسه.. ومنهم من يتعصب لمنسوبي الهيئة تعصبا يعميه عن رؤية سلبيات المحتسبين وعدوانهم على المخطئين أو من يظن أنهم مخطئون.. ومنهم من يخلط بين مبدأ الحسبة وبين «الحرية الشخصية»: تأثرا بمفاهيم غربية متعلقة بأساطير جانحة حول الحرية الفردية في «ممارسة كل ما يهواه الفرد» حسب تعبير زبغنيو بريجنسكي في كتابه «عالم خارج السيطرة».. ومنهم من يؤمن بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إيمانا عظيما، ولكنه يستنكر - بحزم - الأساليب الفظة في ممارسته، ويتطلع - بشغف - إلى أساليب جديدة مضبوطة بمنهج اللين والرحمة والرفق، فواحة بأريج النبل واللباقة والرشاقة والسمو والسماحة والتوقير الجم لـ«حرمة الإنسان» وكرامته.

وفي مصر، تدور مناقشات مماثلة بمناسبة طرح يدعو إلى إقامة هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هناك.. ولقد استفاضت المناقشات - كذلك - على نحو يغلب عليه السلب.. إذ: نزع إلى «تبديع» هذا المطلب، وإلى تشبيهه بتقاليد محاكم التفتيش الأوروبية في عهود الظلام وعصوره عندهم.

ولما كانت هذه القضية متعلقة بما «أنزل الله» فقد أخذت الأسبقية - الآن - في ترتيب أجندة مقالاتنا في هذه الصحيفة، ذلك أنها قضية تندرج في ما يصح تسميته استراتيجية «العد التنازلي» للإسلام!!.. تلك الاستراتيجية التي يتواصى بها أقوام بهدف دفع مبادئ الإسلام وحقائقه وثوابته وقيمه إلى منطقة «الصفر».. ومن خطوط هذه الاستراتيجية: مباشرة محاولات شتى منها: محاولة نقض العقيدة الإسلامية من خلال حملات فكرية وإعلامية تأججت - بصورة خاصة - بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، حيث عللت مراكز دراسات وبحوث تلك الأحداث الفاجعة، وسلوك الذين ادعوا ممارستها بـ«العقيدة الإسلامية» التي من خصائصها - بزعمهم - الدفع إلى مثل هذه الأعمال الإرهابية.. ومحاولة إقامة أنظمة حكم ترفع شعار الإسلام، ولكنها لا تسعى - لا نظريا ولا عمليا - إلى تطبيق شريعته، فهي - من ثم - محاولة إقامة حكم إسلامي «بلا شريعة».. ومحاولة تقليص مبادئ الإسلام في مفاهيم التعليم بحسبان هذه المبادئ تنشئ أجيالا نزاعة إلى العنف والإرهاب.. ومحاولة فصم العلاقة المبدئية والوظيفية بين ما هو «إسلامي» وما هو «ثقافي»، بمعنى أن الثقافة يتوجب أن تظل منفصلة عن مفاهيم الإسلام ومقاييسه ومصادره.. ثم محاولة نقض «المعايير الأخلاقية» للمجتمعات لكي تنطلق على هواها كما وقع في أوروبا مثلا.. وها هنا تتركز محاولة نقض مبادئ «الحسبة» أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حيث هي مبادئ وشرائع تعوق - بزعمهم - «حركة التحرر الاجتماعي».. وهكذا تنتهي هذه المحاولات - في تقدير القائمين بها - إلى نقض عرى الإسلام: عروة بعد عروة حتى يهوي الخط البياني لتعاليم الإسلام إلى خانة «الصفر». وإنما تنفذ هذه الاستراتيجية السوداء عبر «فوضى المفاهيم» التي هي - بدورها - جزء من ذات الاستراتيجية.

ونبدأ نقض هذه المحاولات - ولا سيما المحاولة الأخيرة - بمسلمة إنسانية مشتركة، وهي: أن لدى جميع الأمم: أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر - وفق ثقافة ومقاييس كل أمة - يضاف إلى ذلك: أن كل فئة - في أي مجتمع - تمارس الأمر والنهي.. مثلا: الأدباء والمثقفون والإعلاميون يأمرون بالمعروف الأدبي والثقافي والإعلامي، وينهون عن «المنكر» الأدبي والثقافي والإعلامي في هذه المجالات وما يتصل بها من قضايا اجتماعية.. والأطباء يأمرون بـ«المعروف الصحي» وينهون عما يضاده، أي المنكر الصحي: الوقائي منه والعلاجي.

نعم.. نعم. وإن من أمة إلا فيها «معروف» ينبغي أن يقر، و«منكر» يجب أن ينكر. وهذا التعميم الصحيح الموثوق ينتظم ما يقرب من مائتي أمة أعضاء في الأمم المتحدة منها: الهند واليابان والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والبرتغال وبولندا وكينيا واليونان.. إلخ. في هذه الدول جميعا «قوانين» ولوائح ونظم تعرف المعروف وتأمر به، وتعرف المنكر وتنهى عنه: بمقتضى قيمها وتراثها ومعاييرها الذاتية، سواء تمثل معروفها ومنكرها في المفاهيم الثقافية والقانونية أو في أعرافها وعاداتها وآدابها الاجتماعية أو في فنونها وأذواقها الجمالية.. لماذا رفضت الدولة الفرنسية - مثلا - وجود «الزي الإسلامي» للنساء والبنات المسلمات في مدارسها؟.. رفضته لأنه «منكر» في معيار فلسفة الدولة، ورفضته لأنه منكر يتناقض مع معروفها المتمثل في «قانون حماية العلمانية».. فالعلمانية ها هنا هي نظام يجب أن يحمى من «المؤثرات» الإسلامية.. والعلمانية ها هنا هي «المعروف» الذي ينبغي أن يناهض «المنكر الإسلامي»!!

ويلتقي المسلمون مع سائر البشر في «المسلمة الإنسانية المشتركة»، وهي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ولئن كان الأمر والنهي عند سائر الأمم لوائح وقوانين ومفاهيم تواطأ عليها البشر باجتهاداتهم المصلحية، فإن الأمر والنهي في الإسلام «شريعة» نازلة من عند الله جل ثناؤه: لا مجرد وجهة نظر يمكن أن ترد وتنقض. فلا يستطيع مسلم أن يلغي هذه الشرعة، لا يستطيع ذلك الملك ولا عمر بن الخطاب ولا النبي محمد نفسه صلى الله عليه وآله وسلم.. لماذا؟.. لأن هؤلاء جميعا مؤمنون بما «أنزل الله» متبعون له: «اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ».. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شرع «أنزله الله» وهو واجب الاتباع بمقتضى الإيمان بالله جل شأنه: «وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ».

ولإعلاء شأن هذه الشرعة، جعلها الله عز وجل من «مقاصد الدولة المسلمة»: «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ».. فالأمر والنهي من أعظم غايات «التمكين في الأرض».

وللدولة وهي تمارس هذا الواجب أن تنظم عمله وأداءه وفق مقتضيات كل عصر، ولها - من ثم - أن تنشئ هيئة خاصة للنهوض بهذا الفرض الكفائي الجليل والنافع.. وليس علما ولا فقها ولا نفعا أن يقال: لا يجوز وجود هيئة مختصة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث إن الرسول لم يفعل ذلك.. فهذا قول مماثل لمن يقول: لا يجوز تنظيم الشورى في مؤسسة رسمية بحجة أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعل ذلك.. يضم إلى ذلك أنه من الحكمة العملية لإسناد هذه المهمة إلى الدولة: حسم مادة الفوضى والفتن التي تترتب على ممارسة الأمر والنهي بواسطة أفراد لا سلطان عليهم: يفوضهم ويسددهم ويحاسبهم ويكف تجاوزاتهم.. وفي التاريخ والواقع عبرة كبرى تبين: كيف وقعت الفتن حين آل الأمر والنهي إلى المبادرات الفردية، أو الجماعية الطوعية التي لا يحكمها منهج ولا مصلحة ولا إطار دولة.

ومهما يكن من أمر.. فالأولوية للمنهج القويم في هذه القضية.

> > >

التعليــقــــات
محمد الشهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/01/2012
سيدي ، لا جدال في التشريع الإسلامي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن يبدو أنه يوجد خلل بيّن في التطبيق
وأظنه خللا إداريا كما هو الحال في أغلب الوزارات مثل الصحة والتعليم حيث وفرة الموارد وسوء الثمرة، فحينما يتم
عسف المجتمع الشاب بأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر بتجبّر وإذلال يكون معه الحق الإنساني إذا كره في نفسه جهاز
الهيئة حسب نوازع الفطره البشرية، إن النفس العربية جُبلت عبر تراكمات تاريخ بني يعرب على أن تكره التشدد في
العقاب والتخطئة المستحقة، لذا تجب المسايسة في مثل هذه الحاله ظرفيا، ولا ننسى أن تراكمات تاريخ بني يعرب
الأخلاقيه من تجبر وعنف تلذّ لها نفوس بعض العاملين في الهيئة للأسف الشديد.
د. الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/01/2012
أشكرك يا دكتور فقد وضعت النقاط على الحروف وخاطبت العقل السليم بلغة يفهمها وأتمنى مزيدا من تسليط الضوء
على صمام الأمان في هذا المجتمع الآمن الي يستمد أمنه من المحافظة على ثوابته فالعبث بهذه الثوابت عبث باستقرار هذه
الإمبراطورية الضخمة جغرافيا وسياسيا واقتصاديا فالمملكة بلد مترامي الأطراف متنوع الأطياف متعدد القبائل ولن
تستطيع أي قوة السيطرة عليها إلا قوة واحدة هي الدين، والدين لن يبقى والعابثون المفسدون يعبثون بثوابته، تحياتي لك يا
دكتور وشكر الله لك.
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 21/01/2012
(اشنق آخر قسيس بأمعاء آخر ملك) هكذا كان الشعار إبان الثورة الفرنسية، وهكذا صرخت امرأة (باستيل) ليقتحم الثوار
الباستيل ويخرج جميع المجرمين ويعيثوا في الأرض فسادا ويضربوا القيم والأخلاق بمقرعة من حديد ومن يومها
انحسرت المسيحية داخل الكنائس بل امتدت الفوضى الأخلاقية إليها فوجدناهم يرقصون رجالا ونساء بداخلها وآخر خبر أن
وجدوا كنيسة تدير دعارة منظمة بداخلها في أمريكا بحجة تحرير الروح! وكان التهمة الموجهة لها وهذا هوالغريب : أنها
تمارس إدارة دارا للدعارة بدون ترخيص! هكذا انتهت القيم والأخلاق في المسيحية ببزوغ عهد الثورات بها وهذه ثمرة
تغليب رأى العامة البعيدين عن الرشد غالبا على رأي الخاصة من المتدينين تدينا حقا أي الذين ينهلون من مناهج سماوية
غير محرفة، يقول الله عز وجل (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر .. الآية) حدد المولى
عز وجل السبب في تلك الخيرية - التي خصنا بها - في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان يمارس هذه الوظيفة
العظيمة خير البرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده خلفاؤه الراشدون رضوان الله عليهم مما يؤكد أنها وظيفة
الحاكم بالدرجة الأولى وليس من دونه.
الأستاذ / الطاهر بوسمة - تونس، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/01/2012
في كل المجتمعات على اختلاف معتقدها توجد هيئة تحمي تلك القيم وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ويطلق عليها عادة
بالادعاء العام، تلك الهيئة خصها القانون بإثارة الدعوى العمومية ومن اختصاصها الدفاع عن المعروف وتتبع ما اتفق على
أنه منكر، لم تكن تلك الهيئة مرتبطة بما هو مقرر في الشرائع السماوية فحسب بل تعمل حسب القوانين الوضعية، لكن
الفرق بين ما هو معمول به في المملكة وغيرها من البلاد الأخرى التي أصبحت تعتمد على القوتين الوضعية هو تتبع الفرد
عما هو مطلوب منه من العبادات، إذ تعتبر في الأنظمة العلمانية شأن خاص بين الفرد وربه، ويمكن تبرير ذلك باستحالة
مراقبة الصائم سرا أو العاصي الذي لا يجاهر بمعصيته، وما مراقبة ذلك الأمر في العلن إلا من المظاهر الشكلية قد تؤدي
إلى انتشار النفاق المنهى عنه في كل الأديان السماوية مثلما هو منبوذ لدى العلمانيين، مثلا الكذب في المجتمعات الغربية
يعد من الكبائر بينما هو حرام في الشريعة الإسلامية والحنث في القسم الذي أخرج رئيس الولايات المتحدة نيكسن من
الرآسة بينما يستهان به عندنا، لذا تبقى قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقديرية لا يمكن تعميمها.
مالك حسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/01/2012
كل المسلمين مكلف بالأمر بالمعروف وبالنهي عن المنكر على أن يمارس ذلك ضمن روح الشريعة كما حددها القرآن
الكريم: ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ
كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ و لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وغيرها كثير. تبدأ المشكلة عندما
يحتكر أفراد مجموعة بعينها، كل على هواه، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيرى نفسه أرفع درجات من الآخرين.
عندئذ تنتفي الحكمة والموعظة الحسنة ومعها الرغبة الصادقة في تنبيه المسلم الغافل للسلوك القويم والامتناع عن التشهير
به، ويحل محلها صلاحيات واسعة للتشكيك بإيمان وأخلاق الناس والتنبؤ بما كان يعتمل في نفوسهم، وينتج عن سلوك كهذا
غرور عظيم بالسلطة الفوقية المطلقة القادرة على التوبيخ والإهانة والاعتقال وانتزاع الاعترافات. استخدام الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر للإساءة للمسلمين وغيرهم هو ما ينذر بالعد التنازلي للإسلام وليس الاعتراض على
ممارسات مهينة للبشر.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/01/2012
بسم الله الرحمن الرحيم ، الأستاذ زين العابدين أحسنت، أحسن الله إليك .. هذه المقالة في أفكارها الرائعة المقنعة لوضوحها
الشديد وموضوعيتها المفحمة، أعادت الطرح والشرح على ضوء العصر بشكل مقارن علمي لمسألة طالما ظلمها وبخسها
حقها بعض الأهل قبل الغريب! أقترح أن تتبنى الأطر الحكومية في السعودية أفكار هذه المقالة الرائعة سواء في الداخل
وهو الأهم، أو في الإطار المناسب لوزارة الخارجية في الخارج حيث التواصل مع الرأي العام الأجنبي الذي نتابعه في
الإعلام العالمي وفي الجهاز الإعلامي لمؤسسات الأمم المتحدة .. حفظ الله الأمة وعقيدتها الصحيحة من كل سوء .. وصلى
الله على محمد وآله وسلم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام