الثلاثـاء 16 صفـر 1433 هـ 10 يناير 2012 العدد 12096 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
سوريا.. هل هذا صحيح؟
الشيخ حمد وآلة القتل السورية
الأسد مرعوب.. والجامعة فاشلة
الفريق الدابي.. ارحل
لم ولن نفهم!
سوريا: اكتشفنا مراقبا عربيا!
هل تعجل إيران بالحرب؟
سوريا.. وفد المتفرجين العرب!
العراقيون محظوظون بالمالكي
إسلامي تحدث مع إسرائيلي!
إبحث في مقالات الكتاب
 
وقد يرسلهم الله لنا!

يا لها من مفارقة! فبينما يشغل الإيرانيون المنطقة، والعالم، بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز، أعلنت البحرية الأميركية أنها قد قامت بتحرير 13 بحارا إيرانيا من أيدي قراصنة صوماليين كانوا يحتجزونهم، فكل إمكانات إيران البحرية التي تروج لها طهران هذه الأيام لم تمكن السلطات الإيرانية من تحرير بحارتها، بل إن من فعل ذلك هم الأميركيون!

ولأن شر البلية ما يضحك؛ ففي الأسبوع الماضي حذر الجنرال عطاء الله صالحي، قائد الجيش الإيراني، البحرية الأميركية، وتحديدا حاملة الطائرات «جون سي ستينيس»، من مغبة العودة إلى الخليج، لكن حاملة الطائرات هذه، التي يهددها قائد الجيش الإيراني، هي نفسها التي قامت بإنقاذ البحارة الإيرانيين من أيدي القراصنة الصوماليين، وهو الأمر الذي علق عليه المتحدث الرسمي للخارجية الإيرانية بالقول بأن ما فعلته البحرية الأميركية يعد «بادرة إنسانية إيجابية»! فبعد التهديد، والوعيد، أصبحت البحرية الأميركية، التي من الممكن أن تقصم ظهر النظام الإيراني بأي وقت، قوات صاحبة بوادر إنسانية إيجابية، يا سبحان الله!

والأمر لا يقف عند هذا الحد، بل إن أحد البحارة الإيرانيين الذين قام الأميركيون بتحريرهم من القراصنة الصوماليين، واسمه فاضل الرحمن، البالغ من العمر 28 عاما، صرح شاكرا حاملة الطائرات العسكرية الأميركية، التي كان يهددها قائد الجيش الإيراني، بالقول: «كأن الله أرسلها لنا. لقد كنا نصلي كل ليلة لينقذنا، وها أنتم هنا الآن»! هكذا.. فقد أصبح الوجود الأميركي في المنطقة الآن هو نتيجة استجابة للدعاء، ورحمة. أميركا التي تصفها إيران بالشيطان الأكبر، أصبحت الآن قواتها البحرية صاحبة بادرة إنسانية إيجابية، بل ومرسَلة من الله، ولم يعد التعامل معهم عمالة أو خيانة!

وعليه، وقياسا على نفس المنطق الإيراني، فيجب أن ينظر أيضا إلى وجود القوات الأميركية في المنطقة، وتحديدا الخليج العربي، سواء بحرية أو جوية، أو خلافه، باعتباره نوعا من أنواع البوادر الإنسانية الإيجابية، حيث تقوم تلك القوات بحماية المنطقة، واستقرارها، ومنجزاتها، وحتى بترولها الذي يعد بمثابة الزيت المحرك للاقتصاد العالمي، من شرور العدوان الإيراني، كيف لا وطهران تهدد صباح مساء بأنها ستقوم بإغلاق مضيق هرمز، وقامت طوال الأسبوع الماضي تقريبا بمناورات عسكرية في البحر، مقابل دول الخليج، وقامت بعمليات إطلاق صواريخ، هذا عدا عن التصريحات الاستفزازية، وقبل هذا وذاك تقوم إيران بزرع خلاياها، وجواسيسها في المنطقة.

لذا، ووفق المنطق الإيراني، فقد يستجيب الله لدعاء أبناء المنطقة، ويرسل لهم القوات الأميركية لتحميهم من القرصنة الإيرانية المستمرة على قدم وساق في منطقتنا، برا وبحرا، ووصلت حتى شق الصف بالطائفية المقيتة، لتقوم تلك القوات بلجم القراصنة الإيرانيين، مثلما فعلت مع القراصنة الصوماليين. وعليه؛ فحينها يجب أن ينظر إلى هذا الأمر على أنه بادرة إنسانية إيجابية من قبل الأميركيين، وهي ليست عمالة أو خيانة، وإنما قد يكون وجودهم في المنطقة هو أن البارئ قد استجاب لدعاء أبناء المنطقة أيضا، مثلما استجاب لدعاء البحارة الإيرانيين.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عمر الحسيني، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/01/2012
سلم يراعك...فعلاً الإيرانيين قراصنة الخليج العربي ولابد من الدعاء عليهم....عسى من يأتي ببادرة إيجابية.....مقال في
الصميم...ولكن قومي لايعلمون
al saghir zaher، «ايطاليا»، 10/01/2012
الله يسمع منك
محمد فضل علي ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 10/01/2012
علي الرغم من ان الولايات المتحدة الامريكية قد وظفت هذه الحادثة لتصبح عملية علاقات عامة لها اكثر من مضمون
ورسالة فهي من ناحية تؤكد حقيقة الذراع الامريكية الطويلة وانسانية المؤسسة العسكرية الامريكية ولاتوجد بالطبع حقيقة
مطلقة وهذا لاينفي قدرة الطرف الايراني علي احداث اضرار واسعة في المنطقة واللجوء الي التهديد والابتزاز العلني
والمبطن لدول الخليج كلما اشتد الخناق عليهم ومعروف تماما ان المزايدة علي الشعارات الاسلامية وتهييج مشاعر
البسطاء والمضللين اثناء الازمات لا اساس لها من الصحة عندما يتم تحليل الامور ومايجري علي ارض الواقع من
جماعات التشيع السياسي والايديولجي القديمة وامتدادها الجديد فهم من خططوا واختلقوا القصص والروايات التي تسببت
في غزو العراق واكبر كارثة انسانية في العصر الحديث ضربت اثارها كل انحاء المعمورة وكل هذا ليس تكهنات بل
موثق توثيقا لايتطرق الشك وبالصوت والصورة.
د. عبد الحكيم الزعبي، «المانيا»، 10/01/2012
من كان يصدق قبل اندلاع ثورة الشعب السوري أنه إذا لم يكن هناك إستقرار في سوريا فلن يكون هناك إستقرار في
إسرائيل حسب ما قاله رامي مخلوف لصحيفة نيويورك تايمز ومن كان يصدق قبل اندلاع هذه الثورة المباركة أن
الصلوات تنطلق من قلوب الإسرائيليين في الخفاء كي يحفظ الرب سلامة النظام الحاكم بسوريا، حسب ما أوردت صحيفة
هآرتس الإسرائيلية في مقال لها بعنوان الأسد ملك إسرائيل. ومن سيصدق الآن أن الولايات المتحدة وايران هما في
حقيقة الأمر دول متحالفة، وتمثل علينا فقط أن هناك خلافات جذرية بينهما، ومن سيصدق أن الهدف من الغزو الأميركي
للعراق كان تدميره وتسليمه لإيران والعصابات الكردية المتحالفة مع نظام الولي الفقيه، هذا سوف يثبت فقط عندما يقوم
الشعب الإيراني بثورة حقيقية تشبه ثورة الشعب السوري، وحين ذاك سوف يكتشف الشعب الإيراني أن الولايات المتحدة
هي حليف لنظام الولي الفقيه، مثلما اكتشف الشعب السوري أن العدو الصهيوني الذي بدأ بإقامة جدار عازل على جبهة
الجولان، فقط عندما أيقن أن هذا النظام المقاوم الممانع سوف يسقط قريباً، هو في حقيقة الأمر حليف لنظام الأسد المقاوم
الممانع.
خالد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2012
ليش ما يكونوا جواسيس إيرانيين وهمهم الصعود لحاملة الطائرات الامريكية والشغلة عبارة عن فيلم إيراني من ضمن
الخدع اللي تصير. وجهة نظر واللي يفهم المقال صح يفهم ما ترمي اليه وفقك الله سيدي الفاضل وأنا من متابعي كتاباتك.
حميد ابو علي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2012
وبالرغم من كل التقدم والتطور التكنلوجي الامريكي لم يستطع الامركيون انقاذ امريكي متورط بالتجسس في ايران وتم
الحكم عليه بالاعدام , اضف الى ذلك استطاعت ايران بالتقنيتها التي استوردتها من دول الخليج النفطية ومن الدول العربية
, استطاعت ايران ان تسيطر على طائرة بدون طيار وتنزلها دون اضرار.
مازن الشيخ -المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
هذه اول مرة في حياتي,اسمع فيها,ان عبدا استجار بربه,فسخر له الشيطان الاكبر لانقاذه! ولأن هذه الفرضية غير مقبولة,
لا دينيا, ولا منطقيا, اذن, فقد أصبح على قادة النظام الايراني أن يغيروا خطابهم الاعلامي, واعتبارا من الان, لانه لم يعد
مقبولا, لكني, اخشى ان يفسر النظام ذلك بانه جاء كرد على التهديدات الايرانية ضد حاملة الطائرات نفسها التي انقذت
البحارة وذلك كي يخجلوا الايرانيين الذين لابد ان يشعروا بالامتنان لهم ويتراجعوا ويسمحوا بكرمهم المعتاد وعرفانهم
بالجميل لحاملة الطائرات بالعودة الى الخليج لبعض الوقت, ان استأذنتهم! والحقيقة ان من يتابع التصريحات الايرانية
ومقدار ما تحتويه من صلف وعنجهية لا يستغرب أن يسمع اي شئ الا الكلام الموضوعي والمنطقي! وكان الله في عون
الشعب الايراني المختطف في مركب النظام الايراني الجانح في بحر الظلم, لذلك فان مثل هذا النظام اصبح, ليس خطرا
على المنطقة فحسب بل على العالم اجمع, لانه ان كان بأمكان المرء تقدير قوة وتوقع استراتيجية الخصم العسكري أو
السياسي الا أنه لا يستطيع ان يقدر حقيقة الخطر الذي يمكن ان يسببه نظام مسطول لا يعرف شيئا غير العناد الفارغ
والمغامرت الطائشة التي قربت من نهايته وبكل تأكيد.
ناظم بن حسين الاحمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
ايها الكاتب الرائع برايك كيف اعيش بكرامة كانسان عربي بظل ما يحصل في سوريا من هكذا مجرم؟
سعد الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2012
الحرب بين إيران والعالم حتمية لأن إيران تسعى لأن تكون إمبراطورية شر تسيطر على شريان الحياة في عالم اليوم
وهي تستخدم كل ما لديها حتى الخداع والتضليل استخدمته ونجحت في كثير من الأماكن فها هي أمريكا بغبائها السياسي
تخرج من العراق خاسرة بعد أن أصبح العراق بيد إيران، الحرب واقعة لا محالة ولكن كلما تأخرت هذه الحرب كلما
زادت نتائجها التدميرية.
عشتار سورية، «الامارت العربية المتحدة»، 10/01/2012
تحياتي للجميع// أيران هي أحد أيدي الأمريكيين للوصول ألى هدف معين, وعندنا قرائتنا لهذه الحادثة من وجهة نظر
أستخباراتية, فهي مدبرة و فيها سيناريو ( أنهاء التوتر في الخليج) بعد أن باعت الشركات الأمريكية مايحلو لها من السلاح
لدول المنطقة) هذا من طرف أمريكا, أما من الطرف الأيراني فبدأت بتأجيل أطلاق الصاروخ بعيد المدى وتأجيل مناورات
المرحلة الثانية, أيران هي من ألد أعداء الأمة العربية , وأمريكا تكسب من وراء ذلك و علينا نحن العرب أن نضع أنفسنا
في الموضع المناسب.
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
على دول الخليج ان تقرن الدعاء الصادق مع التخطيط الذكي والعمل الجاد ، فالمسألة ليست مواجهة قرصنة دولة بل هي
مواجهة مشروع فارس الكبرى.
سعود محمد، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2012
يا عزيزي استاذ طارق : أمريكا وإيران هم عملة ذات وجهين أمريكا سلمت العراق إلى إيران بعد الإحتلال الامريكي
للعراق بالمال العربي مقابل إيران سلمت أفغانستات إلى أمريكا هذه هي المعادلة واليوم أمريكا تشعل المنطقة توتراّ
بالبرنامج النووي الإيراني وإغلاق مضيق هرمز لكي تبيع الأسلحة إلى العرب بالبلايين ولكي تخرج من الأزمة المالية
وكما هو الحال إلى الاوروبين يشعلون المنطقة بالتوتر في ليبيا وسورية واليمن كل هذا مستفيدين بالربيع العربي لكي
يستفيدوا من النفط والمال العربي من أجل أن يخرجوا من الازمة المالية وليس من أجل الشعب العربي في ليبيا وسورية
أين هؤلاء من الشعب الفلسطيني ؟ تحرير الصيادين الإيرانين من القراصنة الإرهابيين الصومالين من القاعدة هذا هو سبب
وجود أمريكا في هذه المنطقة وليس شىء أخر إذا كانت أمريكا اليوم قبلت بالأمر الواقع (الإخوان) ولكن دائماّ أمريكا هي
عدوة العرب والإسلام خصوصاّ أهل السنة كل ما تريده منهم هو البترول وشراء الأسلحة المشروطة في عدم أستخدام هذه
الأسلحة ضد إسرائيل فقط مسموح إستخدام هذه الأسلحة فيما بينهم العرب والمسلمون وفي الداخل ضد شعوبهم أمريكا
وإسرائيل وإيران هم ضدنا
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2012
هذا من جانب آخر يفضح حقيقة العلاقة بين الأمريكان والإيرانيين، فما من أزمة تمر بها إيران إلا وكان الأمريكان بل
والإسرائيليون بجانبها، في حربها مع العراق تولى الإثنان تزويدها بصواريخ توما هوك فيما عرف بفضيحة إيران
جيت، وأخيرا قامت أمريكا إستجابة لضغط اليهود بقصم ظهر عدوها اللدود العراق، ليتحول فيما بعد إلى ولاية إيرانية
يديرها بالوكالة لحسابها المالكي وأعوانه بمؤازرة الأمريكان أيضا هذه المرة، حيث أصرت أمريكا على المالكي رئيسا
للوزراء رغم معارضة الشيعة الوطنيين الرافضين للتدخل الإيراني في العراق، هذه الموقف إذا ما قارناها بما أصاب أهل
العراق السنة خاصة، على أيدي الأمريكان لضاقت صدورنا ولتوجسنا منهم عكس ما أملناه فيهم، الأمل في الله وحده ثم في
أهل الخليج أنفسهم أن يدافعوا عن مذهبهم الحق وعما وهبهم الله إياه من خيرات يوظفوها لخيري الدنيا والآخرة. ( يا أيها
الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم .. الآية) محمد.
محمد متولي قنديل السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
ما يهمني في المقال هو العقلية التي فسرت الحدث وهي بالمناسبة لا تخص الايرانيين وحدهم وانما تخصنا كعرب فالغالبية
العظمي من العقول العربية تظن أن الله سبحانه وتعالي قد سخر هؤلاء الكفرة قاصدين الغرب والامريكان في تسيير أعمالنا
وخدمتنا فهم يزودوننا بكل ما هو جديد في التكنولوجيا والتقنية نرتدي ملابسهم ونركب سياراتهم الفارهة وحتي نأكل
منتجاتهم وأخيرا سخرهم الله لنا لانقاذنا في المواقف الخطرة لانه في الفكر الايراني والعربي معا أن الله قد سخرهم لنا
وعجبي.
ابناء الانبار، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
مسرحيه ايرانيه امريكيه. من اوجد القراصنه ومن يدعمهم ويوفر لهم الامدادات ليصلو الى اعالي البحار ويستولوا على
ناقلات النفط العملاقه. الا تلاحظون انهم منذ بدء نشاطهم في القرن الماضي ولحد الان لم يقوم هؤلاء بأي عملية قرصنه
ضد سفينه ايرانيه او سوريه او اي دوله تدور بالفلك الايراني.
خليل عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
لك الشكر اخي واستاذي الكريم على مقالك هذا. لن اتحدث عن ايران ومشروعها الفارسي، ولكن لست ادري كيف يمكنك
وصف الوجود الامريكي في منطقتنا بانه نوع من انوع البوادر الانسانة الايجابية، بداية استاذ امريكا تفتقر لمبادئ
الانسانية منذ نشأت هذا الكياني على جماجم 70 مليون من ضحايا المجازر بحق الهنود الحمر، حتى لم يبقَ لهم باقية،
مرورا بهيروشيما وناجازاكي، ودعم الكيان الغاصب لفلسطين دعما مطلقا في المال والاسلحة والسياسة، بينما تصف ان
وجودها في الخليج هو نعمة وعمل انساني فهذا من مصائب الزمان والله، أرجو المعذر على وضوحي، ولكن لنكن
صرحاء، امريكا لم تاتِ الى الخليج حبا بالعرب ولا المسلمين، بل المصالح والمصالح اولا. فأرجو من إخواني المثقيفين
واصحاب الاقلام، ان لا يكنوا جمهورا يصفق لأمريكا على كل افعالها السواد حتى لو بان بياضه يوماً.
محمد فتح الله تونس، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
إيران في الواقع لا تهدد امريكا وإنما تخدم مصالح أمريكا وامريكا مرتاحة لتهديدات إيران وإنما هي تبتز دول الخليج
العربي لصالح أمريكا فعند كل تهديد تلجا الدول العربية لأمريكا لشراء السلاح وبذلك يتقدم الإقتصاد الأمريكي هذا هو
إسلام إيران.
حصه الخالدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
هذا فيلم ايراني والمخرج امريكي
منغوش، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2012
كل هذه الحركات من ايران من اجل صرف الانظار عن سوريا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام