الاربعـاء 12 محـرم 1433 هـ 7 ديسمبر 2011 العدد 12062 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
مصر.. لا جدوى من مهاجمة الإخوان
سوريا والمهل العربية!
مصر.. ورطة «الإخوان»!
نصر الله.. اللهم لا شماتة!
أفول النجم الشيعي؟
وليد «أبو كلبشة»!
المتفاجئون بالإخوان!
سوريا.. العقوبات لا تردع ولا تسقط
سعود الفيصل: لماذا لا نرتقي ولو لمرة؟!
قولوا لنا الحقيقة..
إبحث في مقالات الكتاب
 
وقوع الجامعة بيد الخليجيين!

عددت مصادر عراقية رسمية لصحيفتنا الأسبوع الماضي 6 أسباب لوقوف حكومة نوري المالكي مع بشار الأسد، ومن تلك الأسباب: خشية القيادة العراقية من أن تقع الجامعة العربية بيد الخليجيين! حيث يقول أحد مصادر تلك القصة، وهو على مستوى رفيع: إنه «بغياب مصر عن ساحة القرار العربي، بسبب انشغالها بشؤونها الداخلية، فإن (دفة القيادة) للجامعة العربية وقعت بأيدي دول مجلس التعاون الخليجي التي تحركها كما تريد»!

لكن اللافت هو ما قاله الدكتور نصير العاني، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية العراقية، بمنتدى «الخليج والعالم» الذي نظمه معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية السعودية ومركز الخليج للأبحاث في الرياض؛ حيث دعا الدكتور العاني، بحسب ما نُشر قبل أيام، دول مجلس التعاون الخليجي إلى لعب دور أكبر في تعزيز الأمن والاستقرار في بلاده، خاصة في ظل انسحاب القوات الأميركية، منعا لأي تدخلات خارجية، ودعما للجيش العراقي، ملمحا إلى الدور الإيراني في العراق دون التصريح بذلك، قائلا: «هناك تدخلات بالعراق الكل يعرفها». وكشف العاني عن حالة التخوف من عدم جاهزية القوات المسلحة العراقية، على الرغم من أنه بدأ استكمال جاهزيتها لتولي السلطات الأمنية لها، مقرا بعدم تمكن القوات العسكرية العراقية الحالية من حماية مجالها الجوي. وشدد العاني على أنه على الرغم من الصفقات والعقود العسكرية التي وُقعت سابقا وينتظر تطبيقها في الأشهر المقبلة، فإن العراق لن يتمكن من مجاراة الدول المجاورة له كطهران وتركيا!

فكيف نفسر هذا التناقض العراقي – العراقي؟ بل إن السؤال هو: من نصدق في العراق: من يقولون إننا عمقهم، وأهلهم، أم من يقفون مع بشار الأسد البعثي بحجة أن نوري المالكي، مثلا، أقام بسوريا لمدة 16 عاما؟ فإذا كان المالكي نفسه طالب الأمم المتحدة بالتدخل ضد بشار الأسد، وتشكيل لجنة تحقيق ضده بعد تفجيرات بغداد الشهيرة قبل قرابة عامين، فكيف يستكثر المالكي، أو حكومته، على السوريين مطالبة مجلس الأمن بحمايتهم من قمع نظام الأسد وشبيحته، خصوصا أن عدد القتلى السوريين على يد النظام الأسدي قد فاق الـ4 آلاف قتيل؟ فهل من تفسير آخر لموقف حكومة المالكي عدا أنها طائفية مقيتة، وتنفيذ لأجندة إيران، خصوصا أن المالكي نفسه هاجم دول الخليج بسبب موقفها من البحرين، ومثله الصدريون الذين نظموا مظاهرات ضد الخليج والبحرين بالعراق، والمدهش أن البعض كان يحمل العلم البحريني في العراق يوم احتفالات عاشوراء!

الحقيقة أن ورطة العراق ليست بسبب دول الجوار، وليست بسبب وقوع الجامعة العربية بيد الخليجيين، كما يقولون، فالخليجيون عرب بالنهاية، وإنما ورطة العراق الحقيقية هي بالنظام الطائفي الذي يحكمهم، وينفذ أجندات إيرانية تبرز بالوقوف مع بشار الأسد البعثي، على الرغم من أن النظام العراقي الحالي نفسه يهاجم معارضيه بالعراق، دون حياء، بحجة أنهم بعثيون!

هذه هي الحقيقة مهما حاول البعض بالعراق التذاكي على العراقيين، أو علينا.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 07/12/2011
عفوا .. انه الحقد والحسد على دول الخليج مجلس التعاون الخليجي الذي نشط سياسيا مع الربيع العربي والوقوف مع
القضايا العربية بقوة وهذا الدور أعطى ثمارة بالاخذ بيد الربيع العربي الي الاستقرار العربي الذي يعود علية بالقوة
والاستقرار .. فالأمن العربي واحد كالجسد الواحد وهم مشكورون على وقفاتهم المشرفة في المشاركة بالتصالح العربي ..
فلماذا لا يكون النشاط الخليجي داخل الجامعة مكثفا مكتشف الطريق الصائب للخروج من الربيع العربي الي الاستقرار
العربي ؟ ثم أين مصر والاردن والمغرب وتونس وليبيا والجزائر والسودان كلها والحمد لله في الجامعة العربية لها رؤيتها
للمستقبل العربي والاختلاف طبيعي أن يحدث في وجهات النظر وفي النهاية يأخذ القرار بالأغلبية .. أما العراق العربي
الذي سرقة المالكي وباعة لآيران فانه سيعود قويا في الجامعة العربية مع اخوانه العرب وسوريا واليمن الجديدان سيعودان
لاخوتهم العرب والله يجمع بينهم ويؤلف قلوبهم لمستقبل أجيالهم وأمنهم والحاسدين يأكلون أنفسهم وقد اصبحوا جراثيم
المجتمع الدولي يجب الخلاص منهم والله يمهل ولا يهمل .ويا دول الخليج تماسكوا ولا تتفرقوا فأن أتحادكم قوة لكم وللعرب
والعالم.
dr-lorans، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
على دول الخليج التركيز على المعركة الإستراتيجية التي تدور في بلاد الشام بين شعب سوريا والأقلية الطائفية التي إغتصبت السلطة في سوريا وعاملت شعب سوريا وكأنها نظام إحتلال أجنبي وهي كذلك فعلا ينبغي عدم الإنشغال برأي أتباع إيران الذين يحكمون العراق أو لبنان لقد وصل ضحايا المذابح الطائفية التي يقوم بها نظام بشار وحلفائه الصدريين وحزب اللات يوميا الى أرقام تفوق 50 قتيلا وتجاوز مجموع القتلى 4000 قتيل ومن العار أن تبادر تركيا وأمريكا وأوروبا إلى إتخاذ موقف حازم وعملي لوقف المجازر بينما الدول العربية تناقش طبيعة العقوبات الإقتصادية ضد نظام بشار, إن الأنظمة العربية إن فقدت مصداقيتها الأخلاقيه أمام شعوبها فسوف تواجه رياح عاتية من داخل بلدانها لأن الأنظمة العربية التي سقطت كانت فاقدة للشرعية الأخلاقية بنظر شعوبها .و إذا امتلكت إيران السلاح النووي ونظام بشار لايزال قائما فما ينتظر دول الخليج مرعب. على دول الخليج أن تدرك أن معركة الشعب السوري مع نظام بشار الصفوي هي (عين جالوت) العصر الحديث وهي معركة حاسمة لحماية العالم العربي من الهيمنة الصفوية ولذلك ينبغي كسبها بأي ثمن مهما كان مؤلما ومكلفا.
سعيد القحطاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
سيصل الربيع العربي باذن الله الى العراق وستظهر كل الممارسات الطائفيه البغيظه لهذا النظام الذى يعتبر العدو الاول للشعب العراقي وللشعب العربي عموما
منذر الحلبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
صدقت أستاذ طارق , لا يمكن الثقة بالطائفيين , وما يجري في سوريا أكبر دليل!
زهير الرفيعي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
أعتقد أن موقف العراق من النظام السوري هو خوفاً من الارتماء بحضن إيران ففي حال وصول السلفيون إلى الحكم في سوريا فلن يبقى أمام العراق سوى إيران حيث أن مواقف دول الجوار الأخرى معروفة عندما طالب نوري المالكي الأمم المتحدة بالتدخل ضد نظام بشار عارضته الرئاسة العراقية والدكتور العاني أعرف بذلك أن النظام في العراق هو نظام محصاصة طائفي وليس طائفي فالنظام الطائفي عندما تكون طائفة تحكم وتضطهد طائفة أخرى وهذا لا ينطبق على النظام في العراق حيث كل الطوائف والقوميات ممثله في الحكم وإن وزير خارجية العراق استدعى إلى البرلمان لتوضيح سبب تحفظ العراق على قرارات جامعة الدول العربية بشأن سوريا أي أن القرار لم تتخذه طائفة واحده أو قومية واحدة طالما البرلمان اقتنع بذلك ليس المالكي وحده من احتضنته سوريا بل الكثير من القيادات من مختلف الطوائف والقوميات والأحزاب الوطنية الأخرى. لو كان موقف دول الجوار العربي على درجة عاليه من التعاون والتمثيل الدبلوماسي والحرص على وحدة أراضيه لكان للعراق موقف آخر وحال العراق ينطبق عليه المثل ألقاه في اليم مكتوفاً، وقال له إياك إياك أن تغرق.
أبو سليمان رياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
العراق من سئ لأسوء ... ومعادلة العراق كالتالي : حضاره +شعب +ثروات +طائفيه او ديكتاتوريه = فوضى x فوضى
كل المطلوب من العراق ليكون كما يحبه ابناؤه والعرب ان يطرح الديكتاتوريه و الطائفيه
علي العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
استاذنا العزيز، القضية كما قلت وكما هو معلوم ذا بعد طائفي مقيت في كل الأمور ليس فقط بالنسبة للقضية السورية، السنة الذين لا حول لهم ولا قوة يؤيدون الشعب السوري والجامعة العربية ويبحثون عن عمقهم العربي، المالكي الذي كان يتهم سوريا بأنها سبب في العنف في العراق يدافع عن نظام الأسد (طائفية)، والتيار الصدري لم يؤيد فقط بمظاهرات وإنما بجيش المهدي والميليشيات المجرمة معه وكذلك الساكتون والناطقون من الشيعة هم مع الأسد قلباً وقالباً، والنظرة إلى جاهزية القوات الأمنية كذلك ذا بُعد طائفي، فالمالكي والشيعة يرون أنها فرصتهم السانحة للقضاء على السنة في العراق كما يقول أبو جهل في فيلم الرسالة ولذلك يعتبرون القوات جاهزة، أما السنة ولنفس السبب الذي يستحيي منه الكثير منهم يرون أنها قوات طائفية ميليشياوية قذرة قتلت علماءهم وضباطهم وسياسييهم وقادتهم ورموزهم ومثقفيهم واعتقلت عشرات الآلاف منهم بلا سبب.
المعتقلون يرى المالكي والشيعة انهم مجرمون لمجرد الانتماء لطائفي ويرى السنة انهم ابرياء والمجرمون الحقيقيون يسرحون ويمرحون دون حساب، العفو الذي يفصل خصيصاً ليشمل الشيعة وجيش المهدي يراه الشيعة واجب.
مازن الشيخ، «المانيا»، 07/12/2011
من حق المالكي أن يدافع عن نفسه لأن مغادرة الأمريكان للعراق سوف يجعله يقع تحت سيادة النفوذ الإيراني وهو يعلم أن لإيران فيه أعوان منظمين والذي لا يطيع إرادتها تستطيع أن تسقطه بألف طريقة لذلك كان عليه أن يجامل الموقف الإيراني من قضية الثورة السورية، لكن ذلك غير مهم لأن هناك أمر واحد مفروغ منه وكالقدر المحتوم وهو أن التغيير في سوريا واقع لا محالة وبعد سقوط النظام سوف تخسر إيران أهم حليف لها في العالم أجمع وسوف يعود ذلك عليها بالضعف والانحسار ولابد بعد ذلك من نشوب خلافات بين القادة فيتمزق البلد ويؤدي ذلك إلى ثورة شعبية لن تهدأ هذه المرة إلا بإسقاط النظام، آنذاك سيتحرك الشارع العراقي ليحدث ثورة حقيقية وبقيادات وطنية مخلصة بعد أن يكون قد وعى واستوعب الدرس، فالطائفية السياسية لم تأت للعراقيين بالخبز والأمان والكرامة بل أعادتهم قرون إلى الوراء ومن حقهم أن يعملوا على إعادة الكرامة إلى بلدهم، المسألة ليست إلا قضية وقت.
مهدي عباس - هامبورك، «المانيا»، 07/12/2011
الاستاذ طارق الحميد، ألا تشاركني الرأي إن قلت أنه كان خطأَ عظيماَ إهمال العرب العراق وتركه بعد الإحتلال ليقع تحت نفوذ ايران وبمساعدة غير شريفة من بشار سورية؟ ألم يكن من الحكمة تأييد مساعي د. إياد علاوي للفوز بالإنتخابات علناً وصراحةَ؟ ألم يكن من الحكمة تأييد نوري المالكي وتشجيعه للذهاب الى الامم المتحدة يشكوها إرهاب بشار وقتل العراقيين؟
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 07/12/2011
تضارب الآراء بين أكثر من مسؤول هو أسلوب متبع وشائع في جميع انحاء العالم يكون الهدف منه في الغالب جسّ النبض إما داخليا او خارجيا أو كلاهما ، فيتم نفي الرأي الذي لا يلاقي استحسانا لدى الآخرين ويُعتمد الرأي المقبول، ويُبرّر ذلك على سبيل المثال بأن الوزير الفلاني قد تكلم بصفته الشخصية ، وليس بالصفة الرسمية ، وأنّ ما صدر عن رئيس الوزراء هو الموقف الرسمي للدولة ، وهلمجرا. وحول تذاكي المسؤولين العراقيين، فربما يودون الانضمام لدول الخليج العربي ولكنهم ينتهجون أسلوبا خاطئا، والواضح أنّهم يتجبطون فيما بين الفراغ الأمني الذي سيتركه انسحاب الجيش الامريكي، وما بين اتخاذ موقف واضح مما تشهده سوريا من أوضاع مأساوية قد يمتد تأثيرها سلبا للعراق حسب توقعاتهم.
أيمن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
الحقيقة الواضحة و التي لا تحتاج لشخصين أن يفهما هي سيطرة إيران على العراق و سوريا و لبنان من خلال تولي قيادة شيعية للحكم في العراق وموالاة كتائب و نظام الأسد لطهران أما لبنان فحكومة حزب الله مسيطرة على الوضع هناك و عليه حتى نستطيع إعادة هيكلة المنطقة فلابد من فصل إيران عن سوريا كما كان الخليج يحاولون ذلك مع القيادة السورية ومن ثم تقوية
العراق البلد العربي و جعله بلدا سياديا قراره ينبع من واقعه الجغرافي وإمتداده العربي خطأ العرب الكبير هو ترك العراق للسيطرة الايرانية و تقلب مواقفه من قبل قيادته يعطينا الطابع الطائفي للحكم في العراق فحكومته تابعة لطهران أما باقي القيادات فعليها أن تحفظ ماء وجهها من خلال تذمرها ومن خلال طلبها بضرورة ممارسة دول الخليج لدورها القيادي في العراق والمنطقة
لطالما كان دور دول الخليج هو ميزان هذه المنطقة ودراسة أبعاد الاحداث التي تجري بها بشكل منطقى ومن باب الرؤية الاسلامية لاحداث العالم العربي موقف المالكي متذبذب وكان دائم يوجه الاتهامات لدمشق بإرسال الإرهابيين للعراق وها هو اليوم يرد الدين بإرساله كتائب مقتدى الصدر ليس لمعاقبة دمشق وإنما لمعاقبة الشعب السوري.
فهد االعذل، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
شكراً استاذ طارق على هذا المقال الشافي الكافي. لو حاول احدهم وصف حكومة المالكي الطائفية لأخذ منه كتاباً كاملاً لوصفها ولكنك أوجزت ذلك في السطرين الأخيرين من مقالك. تحياتي
الدكتور فاروق الراوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
السيد طارق الحميد المحترم، اصبح واضحا للجميع ان الطائفية هي التي تحرك المالكي ومن يدور في الفلك الايراني من المشاركين في العملية السياسية،الدكتور نصير العاني محسوب على التيار الاسلامي السني ولذلك ترى هذا الاختلاف في الموقف مع المالكي او الحكيم او الصدر،للاسف لم يعد هناك من يفكر في مصلحة الشعب او الوطن وانما الطائفية المقيته هي التي تحركهم والمتابع للمواقع الالكترونية والفضائيات الخاصة بالاحزاب الشيعية تنطلق في مواقفها من خلال موقف طائفي ينسجم بل ينبع من الموقف الايراني،وكلنا يتذكر كيف ثارت ثائرتهم خلال احداث دوار اللؤلؤة في البحرين،وكيف انبرى الجلبي والجعفري والاديب وصولاغ والاعرجي وكشروا عن انيابهم وشنوا هجومهم على دول الخليج وحكومات دول الخليج،اما فيما يتعلق في الموقف من احداث سوريا فقد قالها يوم امس المالكي علنا بان التغيير في سوريا يعني صعود للتيار السني وهذا سيكون له انعكاس سلبي على العراق،وهذا ينطبق على الاحزاب الشيعية الموالية لايران،لكن التيار العروبي للشيعة في العراق يقف ضد ذلك
وتعرض ويتعرض الى التهميش والاضطهاد من قبل تلك الاحزاب وتم اعتقال المئات منهم مؤخراً.
احمد بسيوني غزال، «المانيا»، 07/12/2011
نعم سيدي الكاتب، الطائفية هي المرض القاتل الذي لاعلاج له ابدا مسؤولية العالم اجمع اليوم هي محاربة هذا الوباء بكل
الطرق فنحن نشاهد اليوم عشرات الفضائيات والمشايخ والكثير من الصحف والعشرات من الكتاب الجميع يتحدث
ويكتب بطائفية مقرفة لكن الجميع يدعي انه ضد الطائفية وانه يحارب الطائفية على الجميع ان يصحى من غفلته وان
يكتب ويقل الحق او يصمت لان الطائفية لم ولن تكون من طرف او جهة واحدة انها من جهتين اثنتين لذالك فان شرها
سيلحق الجميع سواء كان هذا المروج سني او شيعي لذالك ننصح كتابنا اللذين دائما مايدعون انهم ضد الطائفية بينما هم
من يقودون هذا التجييش الطائفي ندعوهم ان يتركوها فانها لعبة نتنة وان ينتقدوا انفسهم او ابناء طائفتهم من مشايخ الفتنه
اللذين يمتطونها اليوم دون لجام .شكرا لصحيفتنا الغراء
شام شريف، «هولندا»، 07/12/2011
استاذ طارق لا اعتقد ان المشكلة طائفية بحتة ولكن يوجد معها كثيرا من التبعية لسياسة و منهج و على رأي النظام السوري هناك اجندة موضوعة لهؤلاء الساسة الجدد في العراق مهمتهم اتباعها و هي وضعت لهم من قبل الايرانيين لتنفيذها و تتلخص بمد الهيمنة الايرانية (على منابع النفط) كما يحلو للأمريكان تسميتها مستفيدين من كل الظروف المحيطة و على الاخص من قمع نظام صدام ، و استغل الصورة المشوهة لحزب البعث في العراق و صار يلصق تهمة الانتماء اليه لاي شخص يعترض طريقه ، شخصيا تعجبني انظمة الحكم في الخليج لا لشيء إلا لأنها تجعل من مقولة (البلد اولا) فوق كل شيء فهم لن يقدموا مصلحة الآخرين على مصلحة ابن البلد بغض النظر عن اخطاؤهم فما يحمي الحاكم هو المحكوم واعتقد ان انظمة الحكم في الخليج التي تعمل بهذه المقولة و التي يهمها شعبها اولا و مصالحه حتى و لو لصالح القضية التي يحتمي وراؤها الانظمة القمعية فأنظمتنا قامت باستباحة كل شيء و اتخذت من الشعارات الرنانة ستارا لعملها فقضت على الحريات و القانون و جعلت التاريخ و الزمن يقف مكانه في بلدنا. لهذا آن وقت رحيلهم وسيرحلون قريبا بعون الله .
ابراهيم علي العفري، «السويد»، 07/12/2011
وقوع الجامعة بيد الخليجيين!العنوان غريب بعض الشيئ؛ ولكن المهم هو ما يحمله المقال في طياته من حقائق مهمة. واذا كانت الجامعة بيد الخليجيين فالخليجيون عرب؛ مثلهم مثل أهل الفرات. وماذا كان يقول هذا الفريق لو كانت الجامعة تقع بيد الاخوة الصوماليين او الجيبوتيين بحكم كونهم اعضاء في الجامعة العربية؟ وهل المالكي يريد ان ينشغل بالجامعة بدل ان ينشغل بأوضاع العراق الذي يعاني بسبب سوء ادارة المالكي التابعة لإيران؟ لحد الساعة الجامعة لم تخرج من مسارها الطبيعي؛ ولكن العراقيون خرجوا من دائرتهم العربية؛ نحو دولة ايران الذي تغذي الفتن من خلال رجالها في لبنان والعراق والبحرين وسوريا. اذا كانت الجامعة بيد الخليجيين؛ فبيد من انت يا مالكي؟ وكيف سترد علي الذين يقولون ان المالكي ونظامه بيد نجاد؟ وقوع الجامعة بيد الخليجيين ليس بغريب؛ ولكن الغريب يا سادة يا كرام وقوع دولة العراق بيد ايران الصفوية. انظروا كيف كانت الجامعة سابقا ؛وكيف هي الآن جامعة عمرو موسي تختلف عن جامعة العربي يا من يقولون ان الجامعة بيد الخليجيين؛ خلوها بيد الخليجيين الي ان ننتهي من امثال بشار وصالح وبوتفليقي وغيلي والمالكي الذي يدافع عن بشار.
الاسطول، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
المالكي والصدريون وجماعاتهم مجرد متحدثين بأسم ايران في العراق ومنفذين لاجندتها اما العاني فهو عراقي لا تعني له
ايران اكثر من دولة جاره
محمد عبدالله / العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
يا سيدي هذا هو نوع جديد من الوفاء عند بعض العراقيين تجاه الشعب السوري العظيم وصاحب اكبر ثورة سلمية موحدة ... المالكي ومن جاء معه لا يعرفون للحياء معنى صدقني انما يتصرفون باجندة لاتمت للانسانية بصفة بل طائفية مازال العراق يدفع ثمنها واليوم يريدون تصديرها لسوريا الابية برجالها الذين باتوا على مقربة من ضياء الحرية.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
المالكي هو سفير ايران المعتمد ويصرح بعد ان تذيل خطاباته بتواقيع واختام ملالي طهران فالتناقض الكبير والواسع تحكمه مصالح طائفية مقيتة فكيف ان حزب البعث يجتث في العراق بينما يدعم في سوريا ! ومليشيات جيش المهدي تعد فصيل مقاومة وتمارس القتل في ابناء العراق من الطائفة السنية بالتعاون مع القوات الامريكية وبأوامر المالكي فلا يعده عمليات ارهابية بل عمليات وقائية مشروعة والفزاعة والمنفذ والمجرم جاهز لاي شئ حتى لو دهس كلب مسعور فتنظيم القاعدة المسؤول عن ذلك وحتى عن سقوط شعر راس المالكي.
عبدالله عبدالرحمن-كركوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
استاذ طارق حال العراق وكما يعرف الجميع افضل ما يمكن ان يوصف به كبالع الموس يعلم بالتجربة الحية وافضل من الجميع مدى خطر سوريا على الوضع في العراق كونها وبتحالفها مع ايران تمسك مفاتيح الوضع الامني العراقي وهو وضع وكما قلتم في مقالات سابقة ارث من الاسد الاب تحترف سوريا اللعب به على كل دول المنطقة وخاصة العراق بالاضافة لمشكلة اللاجئين العراقيين وللتجارة الهامة التي تربط العراق بسوريا مهما كانت الدوافع الاخلاقية التي يتمناها الجميع وتصرف كهذا لا يختلف فيه العراق عن الاردن او لبنان الدول التي لم يعيب عليها احد رغم ان لديها اقل من العراق بكثير لتخسره انها ليست تبعية سياسية استاذ طارق بقدر ما هي حماية لا اقول لمصالح كما هو حق الكل بل حماية لدماء العراقيين التي كلما سالت لم تجد لها صريخا من احد.
بركات الحربي...الدمام..، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
النظام العراقي والسوري كانا يتبادلان التهم فالعراقي يقول أن النظام السوري يئوي أفراد حزب البعث العراقي والقاعده وأثبتت الأيام أن هذه التهم كلها خزعبلات وأكاذيب وأنهم خلف الكواليس أصدقاء وأكثر .. المالكي لا أعلم ماذا يريد فلازال متمسكا بدعم بشار في وقت العالم كله يرى ما يعمل بشار وحزبه بشعبه من قتل وتعذيب وابتزاز وذل سيرحل بشار ولتتاكد يا نوري المالكي بأنك أنت التالي فالشعوب العربية لم تعد ترضى بالذل والإستبداد.
محمد فتح الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/12/2011
أن كل يوم يزيد إلا ونتأكد انه ليس للمالكي وزمرته مبادئ ولا ثوابت من حيث حقوق الإنسان والحرية والعدالة ولا حتى الإنتماء إلى العراق العظيم وأنما الشيء الوحيد الثابت عنده هو طاعته لإيران ومشاريعها وهو في كثير من الأحيان إلى اعذار لا يقبلها ذو عقل ولو بسيط ليدعم قراراته

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام