القذافي.. يا لها من نهاية
عندما اندلعت الثورة الليبية خرج العقيد معمر القذافي وقتها مطالبا قواته بإمساك ما وصفهم بالجرذان، وقال اسحبوهم، وطهروا الشوارع منهم، وحينها ردد عبارته الشهيرة: دار.. دار، وزنقة.. زنقة. ولكن يا سبحان الله فقد انطبق الأمر عليه هو، وبشكل مذهل!
فقد بثت قناة «الجزيرة» القطرية شريط فيديو يظهر لحظة إلقاء قبض الثوار الليبيين على العقيد الفار معمر القذافي ووجهه ملطخ بالدماء، كان رجلا مصابا بالذهول والرعب، والثوار يهللون حوله «الله أكبر.. الله أكبر»، وحسب ما تردد كان القذافي يقول «ما الذي يحدث.. لا تقتلوني» وعبارات أخرى، وقد سحبه الثوار كما كان ينوي سحبهم، وتجمعوا حوله مهللين مكبرين، والابتسامة تعلو وجوههم، بينما كان الخوف يصرخ في كل ملامح القذافي.. ثم انتهت القصة.. لقد مات.
هكذا انتهى القذافي بكل بساطة بعد أن حكم ليبيا طوال فترة أربعة عقود بالخوف والرعب، وتصفية الخصوم، وشراء الذمم، حكم ليبيا على أنه هو الدولة، وهو القانون، وهو عميد الحكام العرب، وملك الملوك، وأمير المؤمنين، وألقاب لا تعد ولا تحصى، لكنه انتهى مخلوعا، مقتولا على قارعة الطريق! وبالطبع نهاية القذافي لا تثير الشفقة بقدر ما أنها تثير الحيرة والاستغراب، وتجعل المرء يعيد تكرار نفس السؤال الذي تردد بعد النهاية المأساوية لصدام حسين وعائلته، والسؤال هو: ألا يتعظ هؤلاء الطغاة؟
لقد رأينا نهاية صدام حسين، وتشتت عائلته، واليوم نرى معمر القذافي وعائلته يسيرون على نفس المنوال! فأمر مرعب أن القذافي هو ثاني رئيس عربي ينتهي نهاية مهينة، وفي غضون خمس سنوات، والغريب أن القذافي كان يتهكم على الحكام العرب محذرا إياهم من نهاية مشابهة لنهاية صدام حسين، لكنه هو الذي انتهى هذه النهاية! فبعد أربعة عقود من الحكم الديكتاتوري لمعمر القذافي، حكم الدم والدمار، انتهى القذافي نفس النهاية التي تسبب بها لكل من عارضه أو اختلف معه ومع نظامه، وانتهى كذلك بنفس الطريقة التي قتل بها رجاله الثوار الليبيين طوال عمر الثورة الليبية. ولذا فإن السؤال ملح، ويجب أن يبقى دائما حاضرا: ألا يتعظ هؤلاء الطغاة؟
ولكي يبقى هذا السؤال حاضرا فلا بد من أن يقال لليبيين اليوم إن القذافي انتهى، وربما كان هذا أسهل المهمات الصعبة، لكن الأهم من كل ذلك اليوم هو بناء ليبيا التي دمرها القذافي طوال أربعة عقود، حيث كان رجلا واحدا ضد تقدم شعب ودولة، رجل حول بلادا كاملة إلى مزرعة خاصة به وبأبنائه، اليوم على الليبيين بناء الدولة ومؤسساتها، وحماية المواطنين، والحفاظ على كرامتهم، وبذلك تكون ليبيا قد تخلصت من القذافي بالفعل، أما إن لم يتم ذلك، لا قدر الله، فلا أحد يضمن عودة قذافي آخر.
وهذا ما يخص الليبيين. أما عربيا، فلا بد من التذكير بأننا قد شهدنا، وخلال آخر عشر سنوات، من انتهى من الرؤساء العرب بحفرة، وآخر قتل على قارعة الطريق، وواحد في الملجأ، وآخر بالمستشفى، وعليه فإن السؤال ما زال قائما: ألا يتعظ هؤلاء الطغاة؟
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| الدكتور شريف العراقي، «كندا»، 21/10/2011 يوجد تشابه لنهاية القذافي وصدام ولكن نهاية صدام اغزى حيث استسلم لعدوه بينما الطاغية القذافي قاوم ولو لبعض الوقت |
|
| فهد المطيري _السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 ماحدث في ليبيا ليس ثورة بل استعمار غربي بقيادة برنانر ليفي ودعم قطري لعمليات حلف الاطلسي في ليبيا ودعم اعلامي بقيادة قناة الجزيرة مبروك احتلال ليبيا واشتشهاد القذافي الذي قتله حلف الناتو وهويدافع عن بلده شكرا. |
|
| احمد الحارثي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 كلمات جميلة من كاتب كبير مثلك يااستاذ طارق. فعلا، هل يتعظ الطغاة وياليت يااستاذ طارق ان توجة رسالة قوية لكل من علي صالح وبشار من خلال هذا الصرح الاعلامي الكبير. ختاما اقول بارك اللة فيك فنحن من المهتمين بكتاباتك الجميلة. |
|
| dr-lorans، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 لقد كانت نهاية متوقعة لطاغية أفسد في ليبيا ولكنه عجز عن إفساد شعبها أو نزع هويتهم الدينية والقومية بفرض مذهبه الفاطمي الإفريقي المنحرف لقد خسرت إيران اليوم حليفا حقيقيا ساندها في كل مؤامراتها لنشر الفوضى في العالم العربي. ونأمل أن نرى قريبا نهاية طاغية دمشق يجب على أحرار سوريا أن يدركوا أن النصر بات قريبا وأن عليهم مقاومة هذا النظام بكل طريقة ممكنة سواء كانت سلمية او مسلحة بل إن زيادة عمليات الإبادة التي يقوم بها طاغية دمشق تتطلب مقاومة مسلحة شاملة. وعلى الدول العربية أن تتخلى عن الجبن والحذر الذي دافعه الخوف المبالغ فيه من عواقب متوهمة تهدد بها إيران وطاغية دمشق وهم أجبن من أن يفعلوها يجب دعم الثورة السورية عسكريا ودبلوماسيا وإعلاميا بشكل أكبر لأن بقاء طاغية دمشق سوف يكون خطرا لا يمكن إحتوائه او تحمل ضرره على مصر وتركيا ودول الخليج ينبغي دعم تدخل عسكري دولي لحماية السوريين ودعوا كلاب طاغية دمشق في بيروت ولندن تنبح بمقولة لانريد تدخلا أجنبيا في سوريا لأنهم لا يريدون شريكا لإيران في سوريا ويحتقرون دماء سنة سوريا المسفوكة وأعراضهم المنتهكة. |
|
| جلوي بن محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011 عندما يسرف الطغاة في الظلم والطغيان فانهم لا يستطيعون الرجوع عن ذلك, ليس لان الطريق مسدود, بل لانهم اتبعوا هوى النفس الامارة بالسوء فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم كما ورد في القران الكريم, وهنا تتدخل مشيئة الخالق جل وعلى (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون) وقال جل من قائل (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وفي اية اخرى (واملي لهم ان كيدي متين), ولذلك نرى ان نهاية الطغاة واحدة. ولو ان الطغاة يقراون التاريخ لسلموا الحكم لشعوبهم من اول صرخة في اول مظاهرة وفضلوا مبدأ السلامة على طريق الهلاك وبشكل مذل , لهم ولأسرهم واتباعهم. |
|
| طلال عبدالقادر الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 هذا المقال (القذافي.. يالها من نهايه) ان دل على شئ فإنما يدل على متابعة الحدث والاستعداد الفكري التام له حتى وان يكن ذاك اليوم.. يوم عطله.. إذن هو عمل صحفي تام يريده القارئ لاسيما اذا كان هناك مايتعلق بطاغيىة كبير لم يشهد التاريخ له مثيلا، قائد مهرج، دجال، سفاح لايهمه احد, يقتل، يدمر، يشتم، حياته كلها مغايرة لحياة الأسوياء، وهذا يدل على انه القائد المجنون وكان الله في عون الشعب الذي يحكمه، بدد ثروة ليبيا وجعل الشعب يعيش في فقر مدقع ومرض مستفحل وبؤس دائم.. الرجل كان يحب الانشراح واللهو والانبساط.. لكن لايحبه لاحد سواه، يحب السهر مع الفنانين والفنانات بخيمته الخاصة لانه يخشى التصوير وياخذ الحذر من مكمنه ولم يشذ عن ذلك الا بالسهر مع الفنانين والفنانات بالشقه الصغيره العائده للفنان دريد لحام منذ سنوات قليله بدمشق، رغم انه لايسافر لأي بلد الا وخيمته ترافقه خشية التصوير الذي كان يحسب له الف حساب، القذافي الذي قتل اكثر من خمسين الف كان مهرجا من الطراز الاول، وغلطة برنامج طاش ماطاش انه لم يضم القذافي لصفوفه والا لما سقط هذا البرنامج، واعتقد انه لن يمانع بهذه العضوية. |
|
| كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011 ولم يتعضون؟ وبالامس كانت الجماهير تعبدهم والملوك والرؤساء العرب والغرب ينافقونه اعتمد القذافي على حماية الغرب له بعد ان سلم اسلحة الدمار الشامل وعلى البساط الاحمر ودفع ستة مليارات دولار عن جرائم اسقاط وتفجير الطائرات المدنيه وسافر الى بريطانيه وفرنسا وايطاليا مقدما فروض الطاعه لبدء صفحة جديده كل هذا تم بعد ان رائ عدوه اللدود في العراق على منصة الاعدام. الا انه فشل في تحركاته التي كان يجب ان تتم في الداخل فالشعب هو الضمان الوحيد لحمايته ان اعطى الحقوق وصرف الاموال على الشعب وشاركهم الحكم لدولة ديمقراطيه مسالمه للجيران والعالم. ولكن هل على المجنون عتاب؟ |
|
| موفق الحطاب، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 الكاتب الرائع طارق، والله أنها نهاية مثيرة للدهشة حقا، والعجب إن معظم الرؤساء لا يستطيع قيادة نفسه، ولا يعرف ماهو الإتجاه الصحيح، فكيف كان يقود شعبا لأكثر من اربعين عام؟ يا للعجب! |
|
| محمد العدل المدينة المنورة، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 هذه هى نهاية كل طاغية استاذ طارق.. يجب على اصحاب العقول من الحكام العرب كالسورى واليمنى ان يفهموا جيدا انهم ان لم يسمعوا لشعوبهم فستكون هذه هى نهايتهم. نهاية كل ظالم |
|
| مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 21/10/2011 استاذنا الكبير طارق الحميد المحترم. أذن الوقت بعد رحيل القذافي ومن قبل صدام حسين وبن علي ومبارك واكيد صالح وبشار في الطريق مهما كان قوة مشروب الغرور الذي أدمن علية بشار أبن حافظ الأسد والذي لم ولن يكون بقوة المشروب القذافي ان يفيق اعلامنا العربي من تلك الغيبوبة التي يعيش فيها بسبب او لاخر واعتقد وهنا بمهم جدا ان الثورة القادمة من قبل الشعوب العربية ستكون ضد الاعلام العربي الذي اصبح اغلبة بدون قيمة وبدون رائحة ولا طعم الا القلة القليلة التي تتحكم فيها الضمائر وشرف المهنة الشريفة التي اصبحت وللاسف مهنة للارتزاق كما نشاهد وبالأخص في بيروت وجديدا في مصر. من الآن وصاعدا علي الاعلام العربي ان يخرج من نظام التأجير المؤقت والغير مؤقت ليكون لة مكانة وسط الحدث الجديد الذي تمر بة الجمهوريات العربية التي قالت شعوبها لا بكل الطرق حتي طرق الدماء وسحل الشوارع وهدم البيوت وقطع اضاع الجسد من أجل ان تنال حريتها. موت القذافي وغيرة من قبل ورحيل ومحاكمة رؤساء جمهوريات العرب لابد وان يكون عهد جديد للشعوب العربية وأي عهد جديد لابد لة من هواء نقي يتمثل في اعلام جاد وهادف يعبر عن امال تلك الشعوب التي تحررت |
|
| أحمد الخضيري - السعوديه، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 انا هنا سوف استغل موضوعك أستاذ طارق واخذ منحنى اخر في القذافي وزملاءة من الروساء في هذه المنطقة التي لاتعرف الهدوء عبر التاريخ؛ في الحقيقة اصابني ذهول عندما قام الثوار والناتو بعملية اسقاط الطاغية الليبي معمر القذافي أين هذه الدولة التي سيطرت عليها على مدى تجاوز اربعين عام أين عتادك العسكري أين طائراتك هل معقول ان دولة بحجم أقتصاد ليبيا يقصفها الناتو أشهر طويلة وليس بأستطاعة هذه الدولة الهلامية الرد على هذة الهجمات ولو بصاروخ واحد يتجة الي البحر وحتى لو لم يفجر شي؛ أين اموال الشعب الم تسلح تستعد وخاصة ياعقيد معمر وانت ثوري وعسكري وارهابي من الدرجة الاولى؛ هل معقول ان تقصف ليل نهار ولا تحرك ساكنا الا سوا قتل الشعب المستضعف؛ لو افترضنا ان ماحدث ليس ثورة من الشعب بل غزو خارجي من الناتو هل معقول أن تذهب ليبيا هكذا من غير اي خسائر في المعسكر المقابل؛ تصيبني حالة من الذهول أذا كنت انت الحاكم ايه العقيد وتعرف انه لان يغيرك احد ابدا وانك الشخصية المحبوبة في ليبيا وافريقيا وانت عدو للغرب اللدود وتعرف هذا جيدا أين استعدادك للحرب الحتمية التي ترددها كل يوم مع الغرب الرأس مالي ياعقيد المالي. |
|
| ضاحي الربيعي العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 القذافي كان اشجع من صدام للتاريخ |
|
| محمد ابو عزيز، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 اليس احد الشعراء لخص الموضوع في بيت شعر يقول؛ لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي؟! فهل كان يقصد طغاة العرب والذي كان ولايزال منهم من حكم ويحكم وهو ميت مجازيا، ميت البصر والبصيرة والحكمة والعقل والضمير والخلق والاخلاق مما ادى الى تدمير بلده ونهايته وعائلته نهاية مأساوية. لعل الطاغيين بشار وصالح يتعضا ويقدمان على الرحيل بالرغم مما ارتكبا حتى الآن، فلم يفت الآوان بعد وبيديهما تحاشي مصير القذافي وصدام المأساويين إلا إن كانا يصران على ترجمة بيت الشعر اعلاه حرفيا - وهذا المتوقع - عندئذٍ لا غرابة اننا في قاع الامم انسانيا بما انتجنا. |
|
| يحيي صابر شريف، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 اللهم لاشماته.. ولكن لكل قاعدة انحراف.. والله سبحانه يمهل ولايهمل فالقذافي نشأ في عهد الطغاة الذين حملناهم علي الاكتاف فتعلم منهم فكيف لايفعل مثلهم وحواريهم وضعوهم في مصاف الانبياء وتماثيلهم تزدان بها ميادينهم.. لقد استغل القذافي جهل العامة من شعبه وبعض الشعوب العربية حتي اكتسب شعبية من تعليقاته التي كانت تحمل السخرية لكل شئ والشعوب العربية معذورة لأنها منتكسة فجاء من ينفس عنهم كي يضحكوا ويتندروا بتعليقاته ولاحظوا ان هذه الفترة انتعشت فيها الافلام الكوميدية وبرز نجوم الكوميديا كنجوم للمجتمعات العربية.. والقذافي بدأ بالتخليص من زملاء كفاحه لو كان له كفاح في الاصل حينما قتل محمد المقريف ثم البقية فيما بعد ولم يبقي معه غير ابوبكر يونس ولكن الله يمهمل ولايهمل فلو كان الله يريد له خيرا وتخليدا كان قتل ابان الغارة الأمريكية وعند ذلك كان سيطلق عليه الشهيد القذافي وكانت تماثيله ستبقي ولكن المولي عز وجل تركه كي يشرب من نفس الكأس الذي اذاقه لخصومه وتكون نهايته في نفس الجب الذي وجدوا فيه طاغية بلاد الرافدين ولكن بيد ثوار شعبه. |
|
| مازن الشيخ - المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 لا اعتقد ان قلما أولغة يستطيعان وصف ماكانت تجيش به مشاعرالقذافي عندما وجد نفسه يسقط بيد الثوار جريحا ضعيفأ, ذليلا ينزف دما غزيرا, ويواجه الموت دون ان يتوقع اسعافا أو رحمة. لابد ان شربط حياته قد عاد امام ناظريه بسرعة ليختصر تاريخ حافل امتد الى 42 عاما, وانتهى بتلك النتيجة الكارثية,فتكاد تلك الثوان,تتفوق بوقعها على كل السنوات التي قضاها متربعا على عرش الملك الذي غدربه وجلس في مكانه, ليثبت للجميع ان ادريس السنوسي كان مظلوما. وياليت الكاميرا التي كانت تبث تلك الصور, قد انتقلت الى باقي الطغاة ,لترينا وجوههم ,والتي تعبرعن مايختلج في دواخلهم في تلك اللحظة,اذ,لابد, ووفق كل الحسابات,والتي تأخذ بنظرالاعتبار,كل مديات الغطرسة والعنجهية المعروفة لديهم, انهم شعروا, بان العالم قد تغير,وان القدربدأ يقرع على الباب,بكفين من فولاذ,فالمقاومة التي ابداها القذافي ومريديه,كانت حقيقية,ومعتبرة,ولااعتقد,ان لاي طاغية اخردعم وتأييد,كما كان للحلقة المحيطة بالقذافي,فقد قاتلواببسالة, والى اخر لحظة, رغم انهم كانوامحاصرين ,ولاامل لهم بالنجاح,وكانت النتيحة منطقية ومتوقعة,لذلك اصبح يقينا ان صورة القذافي الاسير الذليل, سوف لن تكون الاخيرة. |
|
| محمود التكريتي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 عجيب امرنا ماذا نتوقع من هرقل اذا كان محاطا بالالاف من الجلادين.. السياسة افكار وقرارات والرجل لم يتنازل اما لحظات النهاية فهي خارجة عن المشهد.. اتسال هل كان الثوار قادرين على انهاء القذافي بلا مساعدة الناتو؟ ويحسب للرجل ان الاوفياء ظلوا حوله حتى النهاية |
|
| صالح عابد الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 أستاذي القدير أتفق مع الجميع أن معمر القذافي كان طاغية و كان ظالما و لكن هل يبرر ذلك الطريقة البهيمية التي تمت تصفيته بها لقد كان يوم أمس وصمة عار في جبين منظمات حقوق الإنسان فالإمساك به حيا وضربه وهو يتوسل الثوار: حرام عليكو حرام عليكو ثم العبث به حتى قتله ثم التراقص البغيض على جثة الطاغية هو عمل إجرامي حوّل الطاغية في لحظاته الأخيرة إلى ضحية لجلاد آخر، إذا كان القذافي أثار شفقة غازي القصيبي حيا فقد أثار شفقتي ميتا |
|
| ابن صحراء نجد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 الله اكبر الله اكبر الله اكبر، استاذي طارق هذه نهاية كل متغطرس نهاية القذافي وصدام فكلهم قتلو شعبهم، والان الدورعلى الدكتور بشار والمحروق علي عبدالله صالح. الله اكبر عندما اشاهدهم بوضع كما كان عليه القذافي ملك ملوك افريقياااااااا |
|
| جواد حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 سؤالك الذي تكرر يا أستاذ طارق: ألا يتعظ هؤلاء الطغاة؟ أقول لك وبكل بساطة لا لن يتعظ هؤلاء الطغاة لأسباب كثيرة أذكر منها سببين الأول: ان بطانة السوء التي التفت حول الحاكم وعزلته عن محيطه بفعل تشابك مصالحها ومن ثم تداخل مشاريعها مع مشاريع الحكام الطغاة لا تمكنه من التوبه حتى لو ارادها وتذكر كيف تولى بشار الأسد حكم سوريا واخترعت بطانة السوء للشعب السوري من عبارات التمجيد للحاكم الساذج ما اقنعه بانه هو المراد من رب العباد لقيادة البلاد وبدونه (بتخرب) والسبب الثاني أن الثورات العربية وميادين التحرير والتغيير ألزمت الطواغيت قصور الرئاسة وغرفها التي تحت الأرض انتظارا ليوم كأمس القذافي فلم تعد الشعوب تقبل بأقل مما حدث بالأمس لطواغيتها ولذلك لعل مثلهم الأعلى هذه الأيام علي وعلى اعدائي (شعبي) يارب أو بماذا تفسر عودة علي عبدالله صالح لليمن ويقال أنه قد عاد هاربا من السعودية فقد ترك في اليمن من الأموال ما لا يمكن تركه لعدو يتربص به الدوائر ثم يا استاذ طارق حكم رب العالمين التي اقتضت (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لا يفلته ) و في مشاهد القذافي بالأمس من العبر الكثير |
|
| جواد الديوان، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 تكرر قتل الحكام عبر التاريخ، ولدى العرب قابلية على النكران، فمنذ الفتنة الكبرى وما لحقها من اشكاليات مرورا بسقوط الامبراطورية الاموية ثم العباسية والعثمانية والحكومات الدستورية، لم يتك تقديمها بالتحليل بل نكرر حسنات الحكام. ولا زال بعض العرب يضع القداسة على صدام حسين والقذافي ومبارك والاسد وغيرهم. مقال رائع سيدي يدفع القراء نحو تحليل لاحداث التاريخ وليس السرد كقصة |
|
| namer nader، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 الاستاذ طارق المحترم شتان بين الاثنين لاتجوز المقارنة بين صدام حسين والقذافي فصدام محارب شهم له مواقف عربية مشرفة وقف بوجة التمدد الايراني الذي بنهاية صدام دخل في كل بيت وهو الان يهدد دولا اخرى مستقرة. صدام قائد عربي شجاع لم يثور شعبة علية. سياتي يوم ينصفة التاريخ . |
|
| محمد العيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 متى يفهم حكام العرب انهم وضعوا في اماكنهم لخدمة شعوبهم ومتى يفهم حكام العرب ان مناصبهم مناصب تكليف لامناصب تشريف ومتى يفهم الطغاة بأن نهاية كل طاغية لابد ان تكون اليمه مهما طال الزمن ومتى تفهم الشعوب العربية انه يجب عدم تقديس الحاكم وان المواطن لابد ان يكون له قيمة في نظر من يحكمه وان الوطن والمواطن اهم من الحاكم فالحاكم يمذهب والاوطان والشعوب تبقى كم هي مسكينة هذه الشعوب العربية فقد ولدت وتربت واجبرت قسراً على تقديس وتعظيم حكام طغاة لايرون مواطنيهم الا قطيع من الاغنام فتسلطوا عليهم بالظلم والقهر واصبحوا هؤلاء الحكام لايعملون من اجل مصلحة اوطانهم ولا مصلحة مواطنيهم ونشروا الجهل والتخلف في اوساطهم من اجل بقائهم في السلطة حتى دارت عليهم الدوائر فمنهم من هرب ومنهم قتل ومنهم من اسر ومنهم من ينتظر. وبالاخير اقول لابد ان تعي وتفهم كل الشعوب العربية بأنها اهم من الحاكم فالمواطن هو من يكون شعب والشعوب هي من تكون وتعمر الاوطان الشامخة اما الحكام الطغاة فلا ينشرون في اوطانهم الا الظلم والجهل والتخلف. |
|
| مسعود محمد ---- كسلا السودان، «السودان»، 21/10/2011 الاخ طارق الحميد ، لك التحية فى هذا اليوم التاريخى بالنسبه لليبيا بل للعالم العربى والعالم كله ، الاخ طارق لقد وجهته سؤالا هاما - الا يتعظ هؤلاء الطغاة ؟ الم يشاهدوا مصير ملك ملوك افريقيا باعينهم ؟ ياسبحان الله الاتزول الغشاوة من عيون الطغاة الا بعد ان يموتون اويقتلون ؟ لاحوله ولا قوة الا بالله ما ظنهم بشعوبهم ؟ هل يظنون ان سفكم دماء الشعوب سيطيل حكمهم ؟ ماذا يظن بشار الاسد ياترى ؟ هل يكفى ان يقتل الشعب السورى ويقول انه يقاتل عصابات مسلحه ؟ وهل الجيش السورى حماة الديار صعب عليه ان ينتهى من هذا العصابه طيلة الشهور الماضيه ؟ هل هذا كلام يصدقه صاحب عقل سوى - وما ظن الرئيس اليمنى على عبد الله صالح ؟ هل يظن ان الثوار بعد هذه الدماء التى سفكها سيعودوا الى منازلهم ويستمر هو فى الحكم بعد الان ؟ ام ياترى فى ظنه ان يورث ابنه الحكم حكم اليمن السعيد |
|
| خيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 هذا مصير كل حاكم ظالم لشعبه ومن من حكام العرب الذي لم يظلم شعبه ؟ كل شعوب العربية تشتكي ولكن الزعيم الذي يقاتل ويقتل ويموت أفضل من يهرب إلى منفى دون شك |
|
| سليم عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 اللهم لا شماته , اللهم كما فرحت قلوب اهل ليبيا الكرام بطاغيتهم فرح قلوب اهل الشام بطاغيتهم بالقريب العاجل , دم الشهداء ما يمشيش هباء , تعلموا ايها الطغاه , ان الله يمهل ولا يهمل .والحمد لله . |
|
| سمير درحي، «هولندا»، 21/10/2011 الله أكبر من الجميع الله أكبر من الرؤساء ومن أبنائهم ومن أخوانهم أكبرمن قواد الفرق العسكرية والطغاة والظالمين والحكام ومن الذين يحسبون أن البلدان التي يحكمون شعبها أنها مزرعة الذي خلفهم, الله أكبر من القتلة من المخربين أكبر من المصلحين من.. الله عز وجل تعالت اسمائه الحسنى الله حكيم يميت المتكبر والظالم حسب ظلمه وتكبره -ان في ذلك للآيات افلايعقلون- |
|
| جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 نهاية القذافي كانت محتومة منذ أن بدا في قتل ابناء الشعب الليبي الحر وهذا مصير عادل لأنه من قتل يقتل ولو بعد حين والله سبحانه وتعالي عادل في حكمه للناس جميعهم في الدنيا وسوف يكون حساب الأخرة أيضا كذلك والطغاة يشتركون في صفة واحدة وهي الجبن والخذلان وصور القذافي وصدام خير دليل علي ذلك جبناء لأنهم محاطين بحراس أكثر منهم جبنا جبناء لأنهم يخافون من كل شئ واعتقد ان ماحدث للقذافي سوف يكون خير عبرة لحاكم سوريا واليمن وعليهم ان يغادروا الحكم من قبل ان يكون مصيرهم مثله لأنهم ايضا قتلوا شعوبهم وايديهم ملوثة بدماء شعوبهم ويبقي الأن ان يرجع الشعب الليبي الي سكنه ويسلم الاسلحة للمجلس الأنتقالي حتي يبدا في عمار الخراب الذي خلفه هذا الحاكم المجنون الجبان وهذه المرحلة من اصعب المراحل في حياة ليبيا الحرة لأنها أما تسير علي الدرب الصحيح للتقدم والأذهار وأما العكس والعياذ بالله مع تمنياتنا للشعب الليبي الحر الحرية والكرامة والعيش بسلام في المستقبل |
|
| كليم قادري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 الخوف في عيون الهالك من أروع الصور التي يجب أن تحفظ في تاريخ البشرية وتكون عبرة للحكام الحاليين وتعرض على أي حاكم عند أدائه قسم استلام البلاد والعباد. |
|
| فارس مرزوق-الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 استاذ طارق.. بعد مشاهد مقتل القذافي. سوريا ترحب بإستقبال لجنة الجامعة العربية والتي في السابق كانت ترفضها جمله وتفصيلاً. هذا يذكرني بمقالةسوريا جمد واعترف يبدو ان النظام الاسدي وربما سيطبق كل ما جاء في مقالتك :) |
|
| سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 بحول الله تعالى يرى الجميع إن فجر الحرية والعدالة والكرامة والمنعة لهذه الأمة العربية قد بدأ بالبزوغ من جديد, شاء الطغاة وزبانيتهم وأزلامهم وبطاناتهم الخائنة لهم وللشعوب أم أبوا, فهي مشيئة الله عز وجل سبحانه ومن ذا الذي له القدرة أن يجاريها, كيف لا نعتقد هذا وهذه الأمة المباركة والمستباحة حقوقها من الداخل والخارج إلا من رحم ربي كانت على مر العصور ولا زالت تشكل العمود الفقري لأمةً مسلمةً مباركة وعادلة ووصفها خالق البشر الله سبحانه وتعالى بكتابه الحكيم القرآن الكريم بأنها خير أمةً أخرجت للناس, وقطعاً تاريخ وحاضر ومستقبل الأمم المحترمة لا يبدله ولا يصنعه ثلة من الطغاة المتجبرين, فأمثال هؤلاء الأفراد المتسلقين ذوو النزوات الشاذة هم مجرد وقفات مؤلمة عابرة ولا تشكل شيئاً هاما بتاريخ الأمم والشعوب المبتلاة, فاللهم لا تجعل من فرحنا شماته ولا ابتلائنا عقاباً, وأن تجعل قادة الرأي وزعماء السياسة في هذه الأمة من خيارها وصفوة ابنائها وان جميعاً تجعلنا من أهل الحق والعدل والصبر والنصر والأجر, آمين, قال تعالى< إن الله لا يغيَر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم>صدق الله العظيم, والله الموفق وهو المستعان. |
|
| فاطمة، «قطر»، 21/10/2011 هذه نهاية طبعية لكل نظام أتخذ الأرهاب طريقا لكي يخيف شعبه هكذا القذافي أنتهى التعجرف والتشبيهات تجاه شعب حر والتاريخ لا يرحم القذافي الذي تمادى في الظلم والطغيان 0كان يظن القذافي سيفلت من العقاب يقتل من يقتل وكأن شيء لم يحدث نسى محكمة الخالق نسى أنه تمادى في الأستباحة دماء الليبين فهل من عظة من بقية الانظمة |
|
| زيكو، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 الله يرحمك يامعمر انشاء الله شهيد.. طائرات النتو قصفت موكبه.. وقوات خاصة اجنبية ساهمت باعتقاله كما يقال وسلموه للثوار وكل ما قام به ثوار مصراته انهم قتلوا اسيرا ومن ثم قاموا يالتمثيل بجثته على عكس كل التعاليم الاسلامية |
|
| فرحان العنزي من السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 أبدا لن يتعظ الحكام الطقاة الاخرين بما حدث لصدام وللقذافي والاخير كما قلت ياأستاذ طارق هو من كان يردد عبارته الشهيره بقمة دمشق بحق القياده العربيه ببغداد قبل ثلاث سنوات ونييف وهاهو يقع بنفس الفخ وبنفس الحفره وياسبحان الله القادر على كل شي والسوال هنا هل يتعظ الرئيس السوري واليمني بماجرى للقذافي أو يقعوا بمثل ماوقع به سابقيهما وهل موافقة الاسد وفي أخر المهلة المعطاه له من جامعة الدول العربيه على قرارها الوزاري هي بعد أن شاهد ماوقع للقذافي وأسرته وفيرانه وفي يوم واحد فهل أراد أن يمسك الطريق الصحيح ويسلم نفسه ليسلم من مصير القذافي أم صدفه هذه الموافقه المتاخره والتي جاءت بعد 89قتيلا سوريامن مهلة الجامعه والذي لازال القتل مستمرا وبضراوه ضد شعبه دون مبالات بهذا الشعب. وهذا الموت وهذا الدمار للبلد ولشعبالسوري علىحساب من ولمن يجري ولو أنني أشك أن يتعظ الرئيس السوري وأنه سوف يسلك نفس الطريق ولكن بأي جحر اومغارة يقبض عليه السوريون. وبهذا السوال أما الرئيس اليمني سوف يندم على مغادرة الرياض وسوف يقول لسان حاله ياليتني بقيت في مشفاي ومنفاي ولكن هيهات أن ينفع الندم. |
|
| ناصر بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 يا لها من نهاية عنوان بمقام مقال .. !! لن يتعظ اي طاغية لانه وبكل بساطة كل طاغية يظن نفسة ليس بطاغية انما مصلح اب حكيم وجد الشعب ليخدمة وليس العكس.. يالها من نهاية عنوان بمقام مقال. |
|
| عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 هذة نهاية كل طاغية أسعبد العباد والبلاد معمر صاحب الالقاب الكثيرة ومتعهد الطرائف والمهرج في دورات الجامعة العربية وحتى الامم المتحدة والمغامر المراهق صاحب محاولة إغتيال العاهل السعودي وتفجير لوكربي ومؤلف الكتاب الاخضر لا وجه مقارنة بين صدام الذي نطق الشهادة قبل ان يعدم من الصفويين بمعاونة المحتل الامريكي وتم ذلك في عيد المسلمين يوم النحر الاكبر. ليبيا ستدخل عهد جديد ستصبح جوهرة كماليزيا واروع وأقول لكل المرجفين والمشككين بتحوله لعراق جديد حررت ليبيا بأبنائها وليس بفتاوى المرجعيات لتحريم قتال المحتل ووجوب تمكينه ليبيا شعب متكاتف واعي ووطني وعظيم. |
|
| yousef aldajani، «المانيا»، 21/10/2011 كيف يتعظون وهم لا يعرفون الله ولا يخافونه ويخافوا العذاب؟ انهم طغاة قتلة مجرمين يصور لهم الشطان اعمالهم ويرونها حسنة والحقيقة اقولها بان طيلة حكمة ينتظر مثل هذا اليوم اما بالاغتيال واما بالسحل واما امام القانون في السجن ولذلك الحرس معة وهو ينام وهو يأكل وهو في الحمام.. ضمير ميت لا دين له.. فيا لها من نهاية.. وفرعون سوريا واليمن والعراق وايران في الطريق لهذا المصير.. ولك يوم يا ظالم.. ان شارون سنين وهو بين الحياة والموت يا له من عذاب.. فليتعظ اولي الألباب. |
|
| سامر شاطري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 من بعد المباركة للشعب الليبي الذي أصبح حرا الجواب هو حرفين هو (لا و لم و لن) يتعظوا وسوف نشهد على الأقل صور لرؤساء قريبة من التي ظهرت مؤخرا التي (لا ولم) يروها الذين لا يريدون الاتعاظ لسبب بسيط هو أنهم جميعا وبلا استثناء كانوا ولا يزالون يتعاملون مع الوضع في بلادهم بسياسه النعامة فضلا عن أن أنهم لا يملكون أصلا ما يقدموه لشعوبهم غير القمع الذي ورثوه أو تعلموه مع أجمل التمنيات الصادقة بالتحرير الكامل للشعوب التي ترزح تحت احتلال حكامها الطغاة |
|
| ابو القاسم الثقفي، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 الله سبحانه وتعالى ليس بغافل عما يفعل الظالمون وهم يظنون امتلاك القوه سيحميهم ويمنعهم وهذا غير صحيح اطلاقا وكم تهاوت امبراطوريات وممالك ودول قديما وحديثا لان الدم اذا تهدر ظلما وعدوانا طلب الثار فاذا اوغل الظالمون وتمادوا في ظلمهم فهم يهدمون بيوتهم بايديهم وهذا لان العدل اساس الملك والظلم هادم الملك ومبروك الشعب الليبي ولا تنتقمون ولا تكونو مثل الطاغيه فتظلمون ويطلب الدم ثاره منكم وصبرا جميل والله المستعان والدور على الدكتور |
|
| عويضه العقلا، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 صباح الخير ياعرب وصباح الخير يا ليبيين من غير عقيد,, سؤالي هل مات العقيد فعلاً؟ أم انه فلم من أفلام هوليود؟ شيء ملفت للإنتباه هو سيناريو صدام يتكرر ولوأن الزمن والمكان الذ ي تفرضة متطلبات الأوضاع السياسية وتداعياتها متفاوت , بصراحة الكثير من الشعوب لم تعد تصدق روايات أمريكا لأنها فقدت مصداقيتها بسبب تشابه الأحداث وتكررها.. حتى الكثير الآن يقولون هو ليس العقيد بل كما حدث مع غيرة. |
|
| الياس الياس، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 لا نقاش في أنها نهاية مستحقة.. ولا نقاش في أن كل جمهوريات الديكتاتورية العربية انبرى رؤساء كل منها يرسم نهايته بلسانه، ولأن العرب ليسوا طراطير ولا جبناء فهموا المقصود من زنقة زنقة ودار دار.. والجرذان.. فهموا معنى فاتكم القطار.. فهموا معنى شباب الكنتاكي.. فهموا معنى جراثيم وعصابات مسلحة.. عرفوا تماما من هم الديكتاتوريين.. كيف يفكروا وما هي خططهم.. بسام ابو عبد الله واحد من أشهر من وضع الخطط للثوار السوريين في كلمات جوفاء يقارن الخليج بنظام حكمه متناسيا الفرق البسيط: هناك ملكيات وامارات وهنا جمهوريات.. هناك على الأقل كويت فيها دستور وبرلمان قبل اعتلاء الاسدين الحكم.. بل الأنكى أن بسام قال عن الشباب السوري حثالات ومتخلفون فتبين لنا أن الحثالات هم من يناصرون الحكم الوراثي الديكتاتوري بعصابات مسلحة تتجول قتلا وسفكا للدماء في سوريا منتشرة تماما كما وصفهم الاسد نفسه جراثيم.. فالنهاية في سوريا ليست أقل من نهاية المؤامرة على سوريا وشعبها ممن يحكم وتحالفاته في المنطقة.. هذه عبر لا يمكن أن يستوعبها من ظن أن البشر مجرد جراثيم وعملاء للخارج فصرنا نعرف اليوم من هم العملاء حقا لايران وغيرها |
|
| زيد عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 طريقة مقتل القذافي من اسره وقتله اسيرا ومن ثم التمثيل بجثته (كما فعل العراقيون مع العائلة المالكة سنة 1958) ينبىء بمستقبل ليبيا, وفي تصوري هذا خير دليل على ان الثوار ليسوا باسلاميين كما يدعى لان التعاليم الاسلامية تفرض باحترام الاسير وتكريم الموتى بدفنهم وليس بالتمثيل بجثثهم.. على الاقل كان القذافي يستحق محاكمة عادلة وان حرمانه من هذه الفرصة يلقى ظلال كبيرة على مستقبل ليبيا وخير دليل على ان اعداء القذافي لايختلفون عنه لانهم انتهجوا نفس الاسلوب |
|
| زيكو عبد الحميد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 الله يرحمك ياقذافي انشاء الله شهيد. من الغير الحق التشفي بمقتل القذافي حيث انه اعترض من قبل الطائرات الفرنسية والامريكية واسر من قبل قوات خاصة اجنبية كما تفيد التقارير وسلم الى الثورا الذين لم يقوموا بشيء سوا قتله اسيرا والتمثيل نجثته بعيدا كل البعد عن التعاليم الاسلامية |
|
| شامل الأعظمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 لا أعرف ما هي المهانة والمذلة بميتت هذان الزعيمان فالأول شنق بمعونة محتل وايادي طائفية وهتافات عنصرية شيفونية ووقف ضاحكا عليهم مؤديا للشهادة بميته لايحلم بها امراء صالات القمار وخيول السباق !! والثاني قتل بعد أن جرح وهو يقاتل شلل القاعدة المنضوية تحت راية الناتو !! ومعيب أن لا نعترف بهذه الحقيقة الكوميدية فجل ثوار ليبيا هم من أنصار القاعدة ورجالها ولا وجود لأي مسلح أخر ينتمي الى عقيدة أخرى لا عقيدة وطنية ولا حتى قومية فعلماذا نشمت وطغاتنا أشجع منا بالقول والفعل فلم يتحجج صدام بمرض حتى يساق بسرير !!! ولم يهرب القذافي من طائرات الناتو الى موناكو او الريفيرا فهم رجال مبدأ شئنا ام ابينا قساة وعادلين قتلة ورحيمين وهي تماما تجسيد لشخصية الشرقي عموما والعربي خصوصا جاءوا بفترة كانت القسوة نجاد لبلدانهم من مخالب شتى من مطامع اقليمية كحال ايران مع العراق والى دفع افكار هدامة كالشيوعية والقاعدية (ان لم يكن هنا مسموح لنا بتداول المصطلح الاصح) كاليبيا وبالتالي الأصح لنا جميعا أن نشمت بأنفسنا التي لا تعرف الى الآن ماهو الأصح والأنفع.. ورحم الله تعالى أمتي من شرور أنفسنا نحن. |
|
| عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 هكذا هم الطغاة يرسمون خطة طريق هلاكهم بظلمهم للشعب وتبذير ثروات بلده لأهوائهم ورغباة أولادهم ونشر الرعب بينهم,, قال الله تعالى {كم تركوا من جنات وعيون@وزروع ومقام كريم @ونعمة كانوا فيها فاكهين@كذلك واورثناها قوماً أخرين@ فمابكت عليهم السماء والأرض وماكانوا منظرين@} نصركم الله ياعرب على من يحكم بظلم وقهر ورعب شعبه,,,أن الله يمهل ولايهمل,,,ومبروك ياشعب ليبيا وعقبال الشعبين السوري واليمني. |
|
| نعيم الشطري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 هذه سنة الله في الطغاة، ولن تجد لسنة الله تبديلا، واتمنى ان يتعظوا كل الطغاة ويرجعوا الى الله والى انفسهم اتمنى ان يتعظ حكام الخليج الذين اصبحوا غدة سرطانية في جسم الامة، وهم يرفعون راية الذل والهون والعمالة الى اسرائيل وامريكا، وانا اثق بالله بانه سوف يجري عليكم هذه السنة، وان يخلصنا منكم عاجلا ام اجلا، واسال الله ان ينصر كل المظلومين والمستضعفين. |
|
| د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011 نعم اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر. كما تزرع تحصد .الف الف مبروك للشعب الليبي لقد انتهى الطاغية الثالث في العالم العربي بعد زين العابدن ومبارك ووجد القذافي كالجرذ كما وصف شعبه لقد حول ليبيا الى مزرعة له ولاولاده ودمر الحرث والنسل [فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ] وان شاء الله يلحقه رئيس الشبيحة بشار الاسد السفاح المجرم قاتل الاطفال والشباب والنساء الابرياء السلميين المنادين بالحرية والديمقراطية وانهاء الاستبداد والفساد وعبادة الفرد. النظام السوري الدموي السرطاني واعلامه الشبيحي الخرافي الارهابي كان وما زال يدعم الطغاة والمفسدون ولم يتعظ مما حوله من سنن الله في ارضه ويقول انها مؤامرة وعصابات مسلحة مع العلم ان العصابة المسلحة الوحيدة في سوريا هي النظام السوري وهو الذي تامر ويتامر ويتفنن بالمسرحيات الخبيثة لاعطائه الوقت لكي يقضي على الشعب السوري فمنذ 48 سنة عجاف من الذل والفساد والقتل والمجازر والشبيحة والمافيات المخابراتية ونشر للطائفية وعبادة الفرد لم يتغير ولا يستطيع ان يتغير لقد تخشب مفاصله ويجب ان يدفن في مزبلة التاريخ. |
|
| إبراهيم الزيداني، «المملكة المغربية»، 21/10/2011 بسم الله الرحمن الرحيم، أخي طارق إنني أشاطرك في الرأي وأرجو أن تتحقق المقاصد لأنك قد بلغت فهل من معتبر بهذه الدروس عهد القذافي قد ولى إلى غير رجعة غير مأسوف عليه فما أغنى عنه ماله وما كسب بل حتى تمائمه فقدت فاعليتها إنني لا أريد أن أذكره بخير أو شر بل سأترك مهمة نعيه لقناة التي سبق أن قدمت نعيا لخميس القذافي وابن خالته محمد السنوسي ولا أنحي باللائمة على المذيع ولا كاتب النعي لأنهما رهن إشارة رؤسائهم فهما أشبه بالمكره على النطق بكلمة الكفر مع أنه في أعماقه مؤمن,,, قال تعالى: ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصــار, صدق الله العظيم. |
|
| ابن سوريا، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 ان اقل مايمكن فعله في طاغية مثل معمر القذافي هو تعذيبه وقتله عند ناصية الرصيف لقد كانت عبرة رائعة لكل الطغاة واشكرك ياسيد طارق على هذه المقالة الجميلة وخصوصا عبارة//ألا يتعظ هؤلاء الطغاة// والجواب لاأظن ذلك . |
|
| رؤيا رائد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 السلام عليكم استاذ طارق كتاباتك رائعة ومؤثرة وتحليلك فى مكانه انا اتفق مع كل ماطرحته وانا فرحة بسقوط القذافى لعنه الله واتمنى من الله ان تكون نهاية السفاح بشار الاسد بهذه الطريقة لان الشعب السورى شعب عربى اصيل ويستحق الحرية ويستحق ان يبنوا بلدهم على الديمقراطية مثل اخوتهم فى ليبيا ومصر وتونس وعقبال اليمن وشكرا |
|
| لقمان قادر رواندزي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011 مقال رائع، لديه سؤال واحد استاذي الفاضل برايل هل ياتي يوم و نرى بشار و عائلته، لقد رأينا خرج صدام من حفرة و كيف خرج معمر من انبوب كبير للمياه هناك ثلاث افلام شفناها الاول هروب بن علي و الثاني سجن مبارك و الثالث مقتل معمر وهو غير معمر. اسئل التاريخ ماذا يكون مصير البقية ... |