الجمعـة 02 جمـادى الثانى 1432 هـ 6 مايو 2011 العدد 11847 الصفحة الرئيسية







 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
لأنه ملحد وشيوعي ووجودي أحيانا!
يا طالع الشجرة هات لي معاك بقرة!
أنت عميل للمخابرات.. كيف؟!
ليلة بكى فيها العريس!
كل شيء في يد الأسرة!
أي هذين الناجحين تختار؟!
يعرفون ولا يريدون أن يعرف الناس!
ولكن لماذا يعترف الناس بعيوبهم؟!
قل لي أين أنت الآن؟!
عندما تكون طبيبا والابن لا يريد ذلك!
إبحث في مقالات الكتاب
 
م. م. وليمة!

لا أعرف كيف أصف لك مارلين مونرو. إنني رأيتها في أفلامها، ورأيت صورها. والآن أسترجع كل ما رأيت وما قلت عن هذه الشقراء التي ذهبت إلى قوات أميركا في فيتنام، وجاء الهواء وكشف عن ساقيها.. ولم تحاول أن ترد الهواء ولا عاصفة الصراخ بين الجنود.. وكانت صورة تذكارية رائعة، يقف الجنود على الأرض وهي تملأ المكان، ولا أحد يحاول أن يفعل أكثر من ذلك.. فهي جميلة الجميلات.

أما أنها أنثى فلا شك في ذلك.. أنثى في كل شيء.. إنها وليمة.. دعوة.. أبهة جمالية!

قابلت مدير أعمالها وقلت: إنني أريد مقابلتها..

قال: «لماذا»؟

قلت: صحافي..

- أعرف، لكن لديها أعمالا كثيرة يجب أن تقوم بها اليوم..

- يعنى ما أقدرش أشوفها.. إنني قادم من مصر عبر اليابان وجزر هاواي، وعندي تعليمات بإجراء حديث معها وتصويرها..

- هذا هو المستحيل.. لا مقابلة، وممنوع التصوير! أما الحديث معها فهي لا تعرف، اسأل وأنا أجيب نيابة عنها.. والصورة التي تريدها موجودة بكثرة ما فيش مشكلة، وعليك أن تقول فقط نوعية الصورة: وهي تضحك.. وهي تشتم.. وهي فرحانة.. وهي سعيدة لأنها كسبت مليون دولار.. وهي تعيسة لأن هذا المبلغ فقدته قبل أن تكسبه.. كل هذه الصور موجودة..

- لكني أريد أن أقابلها.. أنت تعرف مهنتنا..

- المقابلة صعبة.. لأنها الآن في البيت يدلكونها، وبعد الحمام الساخن تضع العطور.. والآن أظن أنها جلست إلى طبيب نفسي يحلل لها أفعالها أولا بأول.. وبعد ذلك تتكلم في التليفون.. وعندها نظام صارم في الأكل والشرب والنوم والسهر.. وكل هذه المراحل تمر الواحدة بعد الأخرى.. يعني أنا أرى أنها الآن ترتدي فستانها لتحية الواقفين.. واختيار الفستان هو أصعب ما تقوم به كل يوم.. تلبس وتقلع، وتقلع وتلبس أمام المرآة.. وانتظرت ساعة، وقال سعيدا: «إنها على وصول.. دقائق وتكون هنا ويبدأ تصوير مشاهد الفيلم الجديد».

فعلا جاءت مضيئة مشرقة، لكن كانت بيني وبينها مسافة كبيرة، ولفت نظرها مدير أعمالها.. نظرت لي وقالت: «هالو.. إزيك يا انت؟»!!

بعد ساعة انتظار.. إزيك يا أنت!!

ومن المؤكد أنها لا تعرف أن مصر قاطعت أفلامها لأنها تزوجت رجلا يهوديا متعصبا.. ولا ننسى يوم ذهبت إلى الرئيس كيندي تشارك في عيد ميلاده.. قالت والدنيا تابعت معها وهي تقول، في دلع ودلال: «عيد سعيد سيادة الرئيس»!

وكنت أكتب وأقول إن هناك علاقة رقمية بينها وبين الرئيس السادات: هي ولدت سنة 1926 وانتحرت سنة 1962.. والرئيس السادات ولد سنة 1918 واغتيل سنة 1981!!

> > >

التعليــقــــات
karim kamel، «مصر»، 06/05/2011
أستاذ انيس اطال لله في عمرك و تظل تمتعنا بمقالاتك الجميلة
حسان عبد العزيز التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/05/2011
العلاقة الرقمية بين الفن والسياسة يجب أن يتبعها علاقة فلكيّة ، فربما تستطيع حل لغز الارقام المقلوبة التي تؤدي إمّا
للانتحار ،كما فعلت جميلة الجميلات مارلين مونرو ، او للاغتيال كما في حالة أنور السادات ، الذي أطلق عليه زملاؤه ،
لقب بطل الحرب والسلام
تراحيب عبدالله الرويس، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/05/2011
مارلين مونرو سحر أنثوي جميل لا مثيل له , في كل مرة أزور فيها هوليوود أجدها مثل الشيء المقدس , أرى صورها
في كل مكان في الشارع الشهير , في متاحف الشمع نجدها الأولى , أرى تمثالها يبتسم في مقدمة المتحف وأجد نفسي
أكتفي وأختفي من المكان لأنها تكفي فعلا , أنوثتها أسطورية , وسحرها الأنثوي لا حدود له , سيسحر ويأسر الرجال إلى
آلاف السنين القادمة .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام