الاثنيـن 18 ربيـع الاول 1432 هـ 21 فبراير 2011 العدد 11773 الصفحة الرئيسية







 
بثينة شعبان
مقالات سابقة للكاتب    
اليوم الثامن عشر: مصر حرة عربية!
رصوا الصفوف.. ملايين وألوفا!
صوت الجماهير
نفحة من اليابان
ما هي المشكلة؟
قرار رئاسي
الأوطان والإعلام
إبحث في مقالات الكتاب
 
«الشعب يريد إسقاط الدعم الأميركي للاستيطان»

أغرب ما تشهده ثورات الحرية التي تعم العالم العربي والتي تبرهن للعالم أن العرب شعب حي يعشق الحرية، ومستعد للكفاح والموت من أجلها، هو عودة المحافظين الجدد، من تحت ركام جرائمهم التي ارتكبوها ضد الإنسانية، لرفع رؤوسهم الملطخة بعار الحروب، والتعذيب، للادعاء بأنهم «كانوا على حق»!!

فقد كتب «مفكر» الاحتلال والاستبداد إليوت أبراهامز أكثر من مرة مدعيا «أن التحول إلى الديمقراطية قد بدأ في العراق»، الذي تركوه مدمرا يحمل الملايين من شعبه جراح الفتنة، والانقسام، والمجازر، والدمار. وكتبت كوندوليزا رايس لتستشهد بما قالته وليس بما قامت به من دعم للاحتلال الإسرائيلي، والحرب على العراق ولبنان، والتعذيب في أبو غريب، وتوزيعها القبل على طغاة وفاسدين دعموا حرب الطغاة الإسرائيليين على لبنان، وغزة، بينما كانت الطائرات الأميركية تورد لإسرائيل ملايين القنابل العنقودية التي ما زالت تنشر الموت في أرض الجنوب، كما شاركت رايس بصنع القرارات الأميركية لاستمرار الاضطهاد الإسرائيلي لملايين الفلسطينيين، وهي التي ساهمت في تدمير الديمقراطية الفلسطينية، واليوم لا يهتز لها رمش هي وبناة سجون غوانتانامو وأبو غريب، وممثلي الحرب على العراق وأفغانستان، وداعمي أنظمة الاستبداد والفساد، بأن يدعوا أنهم كانوا مع «نشر الديمقراطية في البلدان العربية»؟! متناسين أن الثورة الديمقراطية المنتشرة في الأرض العربية هي في العمق رد صارخ على الاستباحة الأميركية لحرية العرب في فلسطين، والعراق، والدعم اللامحدود الذي يلقاه منهم ولا يزال أبشع احتلال عنصري في تاريخ البشرية على حساب كرامة وحرية شعب فلسطين الذي تتم عمليات تطهيره عرقيا من أرضه أمام نظرهم وبدعم الولايات المتحدة منذ أكثر من ستين عاما وحتى اليوم. فقبل أيام فقط أعلنت السيدة كلينتون، خلف رايس ووريثتها في العداء لتحرر العرب من الاضطهاد الإسرائيلي، «أن قرارات مجلس الأمن ليست السبيل الصحيح للتقدم نحو تحقيق الحل القائم على دولتين في النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني»، وفي اليوم التالي تكتشف كلينتون أن هذا «الحل» الذي تروج له يتمثل في استخدام «الفيتو» ضد صدور قرار، مجرد قرار غير ملزم في مجلس الأمن، لإدانة الاستيطان الإسرائيلي الذي يعني قانونيا النهب الإسرائيلي لأرض الشعب الفلسطيني، والذي هو عمليا تطهير عرقي إسرائيلي رسمي ومعلن لمدن وقرى وأحياء الفلسطينيين لصالح مستعمرين يهود. لقد تشكل وعي ثوار الحرية العرب، في تونس ومصر وفلسطين ولبنان وغيرها، في الأمس واليوم وغدا أيضا، في حملات التضامن مع الكفاح الفلسطيني من أجل الخلاص من العبودية الإسرائيلية، وفي الحركة المناهضة للغزو الأميركي للعراق، وأيضا في مناهضة الحصار الإسرائيلي الوحشي على غزة.

على ساسة الولايات المتحدة أن يدركوا أن هذه الثورات الحالية هي ثورات ضد الدعم الغربي للاستبداد، والاحتلال، والفساد، والتبعية، هذا الدعم الذي بدأت أنظمته الموالية للغرب تتهاوى اليوم تحت مطرقة قوى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان بأيد عربية خالصة وسيفاجأ الغرب مرة أخرى بإرادة، وتصميم، وقدرة الشعب العربي على تغيير دفة مستقبله بعيدا عمن فرضوا الذل، والقهر، والاحتلال على شعوبنا، وصدروا النظريات العنصرية المعادية للعرب بأنهم «إرهابيون»، و«غير مؤهلين للديمقراطية»، وأنهم «بحاجة إلى مستبد ليحكمهم». يقول يانس هانس، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تورنتو، كندا: «فكرة أن العرب غير صالحين لتقرير مصيرهم بأنفسهم تعود إلى أصول نظام الدولة العربي بعد الحرب العالمية الأولى. في ذلك الوقت، تم صرف النظر عن الطموحات العربية بالاستقلال في أعقاب انهيار الإمبراطورية العثمانية، من جانب الإمبرياليين البريطانيين والفرنسيين، وتخلى الرئيس الأميركي وودرو ويلسون عن هذه الطموحات على نحو رخيص، إن إطلالة هذا المفهوم العنصري البشع برأسه مرة أخرى كقناع لحجب الأزمة والحفاظ على الاستقرار، خلال هذه اللحظة العظيمة للإنسانية المشتركة، يعطي (ساعة الصفر) في القاهرة بعدا أكثر عالمية من مجرد رحيل مبارك. هي ليست أقل من دعوة إلى تفكيك البعد الكولونيالي للديمقراطية» (جريدة «الأخبار»، الخميس 17 فبراير «شباط» 2011). هذا بالضبط هو أهمية ما يحدث اليوم في عالمنا العربي، إنه سقوط البعد الاستعماري للنظام الرسمي الذي يتجاهل ما يجري في فلسطين من قتل وارتكاب جرائم بشعة ضد الإنسانية في الوقت الذي كانت فيه الإدارة الأميركية تخط الفيتو رقم «39» ضد العرب للحيلولة دون مجرد إدانة للاستيطان الإسرائيلي الذي يمثل العار الأبدي الذي تحمله «الديمقراطيات» الغربية على مدى التاريخ.

إن دماء الشهداء الأطفال والنساء والرجال في فلسطين هي التي تزيد من شعلة الحرية التي ترفعها هذه الثورات ضد ظلم الطغاة المحليين اتقادا، والغضب الشعبي اليوم موجه ضد أنظمة ما كان لها أن تعيش كل هذه العقود لولا الدعم الغربي اللامحدود لها في تدريب أجهزة القمع على اضطهاد شعوبها، وفي زرع القواعد العسكرية المهينة لكرامة العرب.

وها هو الشباب العربي في مختلف أقطاره يدفع الدماء والضحايا لتحرير نفسه من القمع والفساد اللذين تلازما مع هيمنة النفوذ الأميركي. فالعرب لا يعرفون من هذا النفوذ سوى وحشية حروبه، ومجازر احتلاله، وإذلاله لكرامة العرب، ولا يعرفون من هذا النفوذ سوى دعمه للاستيطان اليهودي، والاضطهاد الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، وحرمانه طوال أكثر من ستين عاما من الحرية ومنع قيام دولته الوطنية. ولا يعرف العرب من النفوذ الأميركي سوى «صداقة» الولايات المتحدة لأنظمة معروفة بخضوعها المذل لإملاءات واشنطن ضد شعوبها دعما لجرائم إسرائيل وحروبها، ولا يعرف العرب من هذا النفوذ سوى النفاق الصارخ، وازدواجية المعايير: فالشعوب الغربية تتمتع بالديمقراطية والازدهار فيما النفوذ الأميركي يحرم شعوبنا من نسيم الحرية بقوة السلاح والقمع، ويفرضون الفقر على شعوبنا بنهب ثرواته، وتبييض أموال أصدقائهم من الطغاة الفاسدين، ويغضون النظر عن استخدام الجمال والحمير والرصاص الحي ضد شباب تواق للحرية فقط كي يستبقوا في الحكم من يسكت عن جرائم إسرائيل.

إن الفيتو الأميركي الأخير، مثل عشرات الفيتوات الأميركية الأخرى المعادية لحرية العرب، ساهمت في استمرار القمع الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، واستيطان أرضه، وتهجير الملايين منه ليعيشوا في مخيمات اللجوء منذ أكثر من ستة عقود مظلمة بالصمت الغربي على جرائم إسرائيل وتوسعها المتواصل على حساب العرب، ولن يكون هذا الفيتو الأخير، ما دامت الإرادة السياسية الأميركية تخضع للعقيدة الصهيونية لصالح دعم الاستبداد، والاضطهاد، والاستيطان، والعنصرية في الشرق الأوسط.

بالنسبة لمئات الملايين من الأجيال العربية، فإنها لم تسمع أو تر من الولايات المتحدة سوى هذا الفيتو اللعين موجها ضد حريتها، وملايين الشباب اليوم قد رأوا هم أيضا هذا الفيتو مسلطا على أبسط حقوق شعب فلسطين، ولن يروه غير إشهار للعداء الأميركي السافر لحرية العرب والمكافحين من أجلها، كما لن يروا في العداء الأميركي الصريح ضد القوى العربية المقاومة للاحتلال، والاستيطان، والاستبداد سوى حقيقته البشعة مهما تعالت أبواق الدعاية الغربية ضدها، ومهما صدرت من قرارات «دولية» هي من صنع الولايات المتحدة وعدائها لحرية العرب.

لقد بزغ فجر الديمقراطية العربية الذي تصنعه الجماهير العربية بدمائها، وأيديها، ورؤاها الخاصة بها، وقد كانت الجرائم الإسرائيلية، وحروبها ضد العرب جذوة الثورة التي أشعلت البعد المحلي لهذه الثورات. يجب ألا يتفاجأ الغرب حين يهتف مئات الملايين من العرب مستقبلا من محيطهم إلى خليجهم «الشعب يريد تطهير فلسطين من الاستيطان».

ماذا سيقول إليوت أبراهامز، وكوندوليزا رايس، وهيلاري كلينتون في تلك الساعة؟ هل سيدعون أيضا أن الدعم الأميركي للاحتلال والاستيطان هدفهما نجاح حل الدولتين؟

الشباب العربي يصنع اليوم قدره بيده وبدمائه، وهو يرفض الفتن العرقية، والطائفية، والقطرية التي يزرعها الأعداء، وهو عاكف على بناء مستقبل عربي زاهر سيفاجئ الذين ما زالوا يقبعون خلف قواهم البطشية الغاشمة.

هذا الشرق الأوسط الجديد ليس ما أرادته كوندوليزا رايس والمحافظون الجدد المعروفون بحبهم للحروب والتعذيب، والبطش بالعرب وسفك دمائهم، وبدعم مطلق لإسرائيل والاستيطان بل سيكون من صنع أبنائه، ولأجل مستقبل أبنائه فقط كي يكونوا أحرارا أعزاء.

> > >

التعليــقــــات
Syrian، «كندا»، 21/02/2011
Ms.Shaaban, Syrian people want you to shut up
براء سراج، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2011
الشعب السوري قالها منذ عام 1980 لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس ببساطة يا مستشارة الرئيس السوري ضعي غطاء على عينيك واذنيك حتى لا تسمعي ان الشعب يريد اسقاط النظام و الشعب السوري ما بينذل وربما
الشيء الوحيد الذي سيجعلك تفهمين ان الشعب يريد قبل كل شيء اسقاط النظام هو نزول الملايين لساحة الامويين وعندها لا تنسي ان تعلمينا ان سورية ليست ليبيا وان طل الملوحي هي السبب وان امريكا ام الخبائث.
راضي قطيش، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
توجد على الحدود السورية الاسرائيلية قرية اسمها كفر الما. وكانت معتبرة ضمن الاراضي التي تحتلها اسرائيل
منذ 67 . فجأة اكتشف احد الضباط الصغار منذ سنتين ان الرعيان يدخلون اليها كيلومترات عديدة. وبعد التحقيق مع
ابناء واحفاد الراعي تبين انهم يدخلون ويخرجون دون ان يتعرض لهم احد منذ بدايات الاحتلال. وجرى التدقيق مع
الامم المتحدة (والحبايب الاسرائيليين) فتبين ان تبعيتها للسوريين واعيد فتح طرق اليها. مبروك حررنا مساحة
توازي مزارع شبعا التي صرعونا بها. الاغرب في الموضوع وربما لان الناس كلها (ممانعة) مرت مرور الكرام
باستثناء مرة وبدون تعليق. هذه واحدة. اما الثانية وارجوا ان تركزي معي عليها : اصبحت خطبة الجمعة تأتي جاهزة من المخابرات وتسلم الى مختار الحي او البلدة يوم الخميس وبدوره يسلمها الى الخطيب وفي يوم الجمعة يحضر عنصر امن ليدقق على الالقاء. من قبل كانت الخطبة تاتي من وزارة الاوقاف. هذا اولا واما ثانيا فان عناصر الامن تقدم احصاءات دائمة باسماء مرتادي المساجد الدائمون والمتقطعون نحمد الله الذي انعم علينا بالامان والحرية وصون الاوطان. (ظافر- النمسا)
خالد-قطر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2011
محاولة يائسة من الكاتبة لتشتيت الإنتباه عن الدكتاتوريات في الوطن العربي، الديموقراطية قادمة لا محالة.
نجيب الغضبان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2011
الدكتورة بثينة شعبان المحترمة، أعتقد أن ساسة الولايات المتحدة قد أدركوا أن هذه الثورات الحالية هي ثورات ضد الدعم الغربي للاستبداد، والفساد، والتبعية...، وتساؤلي هو هل أدركت الأنظمة الاستبدادية، أن هذه الثورات لم تسقط أوباما، أو المحافظين الجدد، فهؤلاء يسقطوا بانتخابات حرة ديمقراطية، لكن الثورات تسقط أنظمة الاستبداد والفساد والتبعية؟ وبعد سقوط الأخ العقيد، قريباً بإذن الله، لم يبق في الميدان إلا بشار. إذا لم يصح بشار ويشم رائحة الثورة، ويقدم إصلاحات حقيقية، فالنصيحة أن تبدأي بكتابة خطابات التنحي القادمة. نذكرك بأن مثل هذه الخطابات موضوعها سيكون النظام السوري، وليس الشعوب العربية، فنأمل الإيجاز لو سمحت.
بهاء الدين الخباز، «فرنسا»، 21/02/2011
سيدتي الفاضلة، يعجبني المثل القائل أنه إذا كانت الأداة الوحيدة التي لديك هي مطرقة فسوف ترى كل مشكلة وكأنها مسمار. اسمحي لي أن أقول أني أخالفك الرأي في نقطة هامة ذكرت في هذا المقال: بالرغم من اعتزازي بهويتي وعروبتي وقوميتي، أرى أنه من غير المنطقي أن نقرن الاستبداد والفساد والتبعية في بلادنا العربية بهيمنة النفوذ الأمريكي ونتناسى أو نتجاهل بكل بساطة الاستبداد والفساد والتبعية التي يخضع لها شعوب المنطقة العربية من قبل أنظمتها الحاكمة التي مازالت تستهتر بذكاء وحقوق شعوبها و ترمي باللائمة حول كل ما يحدث على الغير. علينا أن لا نسرق الضوء من النجاح الباهر للثورة التونسية والمصرية، كما يجب عدم الاستهتار أو التغاضي عما يحدث في الدول العربية الأخرى التي فقد مواطنوها الصبر تجاه أنظمتهم الشاطرة بالكلام. عصر التكنولوجيا الذي نعيشه حالياً يساعد بشكل كبير على كشف معاناة الشعب العربي من الداخل والخارج، وإن لم تتخذ الأنظمة الحاكمة خطوات سريعة وجدية لمحاربة الفساد فستجد نفسها في مأزق كانت هي أصل سببه.
وهاب مقاد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
الشعب السوري يريد إسقاط جهاز المخابرات السورية العلوي الذي قمع السنة وأفقر الناس وأنتهك حرماتهم. العلويون من آفات العرب الحديثة ومن أسباب التشرذم. أنت أدرى بالحقيقة وما النظام الحاكم بأسوء من النظم التي سقطت ومنها نظام القذافي الذي يسقط الآن ، العقبى لفرج السوريين من البعثيين والعلويين.
ابوعلامة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
يسلم عقلك ويسلم فمك وبالاحرى يسلم قلمك يا استاذة بثينة شعبان والف الف شكر لك على هذه الكلمات القوية والرائعة وما قلتيه سيكون بمشئية الله تعالى واقعا نعيشه وسيشاهده الغرب الصليبي المجرم وعلى رأسه امريكا وربيبته اسرائيل العنصرية الحاقده في القريب العاجل باذن الله تعالى.
bassem، «المانيا»، 21/02/2011
الشعب يريد إسقاط النظام الدكتاتوري في سورية.
حسين عبد الرزاق، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
عندما تنحى مبارك السوريين قالوا لقد سقط نظام كامب ديفد، ليقولوا ان اسباب السقوط هي لمواقف النظام المصري مع ان الشباب المصري ثار لا ليتخلص من الهيمنة الامريكية وكامب ديفد بل من الفساد ونهب الثروة والبطالة والعشوائيات وكذلك الشعب التونسي،وكأني بالكاتبة تنأ بنفسها أو بسوريا ولسان حالها يقول مواقفنا ضد الهيمنة الامريكية تحصننا في وجه شعبنا اذا طالب بحريته وحقه في العيش الكريم؟ان الهيمنة الامريكية أرحم ألاف المرات مما تتعامل به الانظمة الدكتاتورية العربية اسرائيل العدوة الحقيقة لم تطلق الرصاص على الفلسطينيين كما فعل القذافي الذي يجلب مرتزقة لابادة شعبه، وهناك من دمر مدن كاملة وقتل الاف الناس من ابناء شعبه وزج بخيرت الشباب في
غياهب السجون لعشرات السنين ؟ الآن الشعوب العربية عرفت الحقيقة وطفح كيلها وهي تريد الحرية والكرامة وانتهى
عصر الشماعة الامريكية لتبرير الاستبداد؟ الشعب يريد اسقاط الفساد.
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
بصراحة مقال غريب جداً ، الذي نعرفه هو أن (الشعب يريد اسقاط الجملكيات) وكذلك (الشعب يريد التحرر من ايران) ، أما ما جاء في هذا المقال فهو كالعادة لا يحمل سوى مزيدا من المراوغة وتشتيت للحقائق ، الله يرحم والدينك يا ست بثينة (نحن نريد احترام العقول).
لينا شمبور، «لبنان»، 21/02/2011
كل المقالات التي عمدت لتحليل الأسباب الكامنة وراء ثورات الشعوب سواء في تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين وإيران والعراق. لم تتطرق إلى العنوان المذكور في هذا المقال والسبب هو: ليس عدم رغبة تلك الشعوب الثائرة بعدم إسقاط الدعم الأميركي للإستيطان بل هو إقتناع تلك الشعوب بأن إسترجاع أي أرض عربية لا يمكن أن يتم إلآ ببندقية أو بوثيقة إتفاق يقوم بها ثوار أحرار من داخلهم ، ثوار يملكون أوطانهم وذواتهم داخل هذه الأوطان بغض النظر عن وسيلة إسترجاع الأرض سواء كانت بالسلاح أو بالمفاوضات السلمية مع العدو، فشرط الشعوب الثائرة هي إسترجاع الذات من أيدي أنظمة التوريث والفساد الداخلي التي قمعت شعوبها أو بثت الفرقة المذهبية أو الطائفية أو القبلية بينهم لتبقى في الحكم إلى الأبد. فبعد أن تحقق الشعوب الثورية أهدافها يصبح إندحار العدو مسألة وقت لا أكثر شرط أن لا يتم تحويل إنتصارات الثورات على أدوات القمع إلى وجهة أخرى بحيث تستفيد منها قوى تخطط للتسلل إليها بهدف قطف ثمارها كما حدث مع ثورة الإستقلال في لبنان دون نسيان الأثر السيئ الذي سيتركه التدخل الخارجي على نتائج تلك الثورات إن سمح له التدخل في الشؤون الداخلية من جديد.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 21/02/2011
الاستاذة الدكتورة/ بثينة شعبان المحترمة، اتمنى من الله ومن معاليكي حيث بلغت من السن عتية قبل ان ارحل عن عالم الحياة ويسجل اسمي في سجل الموتى ان اجد لمعاليكي مقال واحد يخص الشأن السوري الداخلي كون الاخوة السوريين القادمين من سوريا يقصون افظع مما كان بمصر وتونس وما هو قائم في ليبيا حتي نعرف ان كان هؤلاء السوريين صادقين أم عملاء وخونة وكذلك نرجوا من معاليكي تبرير قبول النظام في سوريا استمرار احتلال الجولان مدة 45 عاما رغم المساعدات الايرانية التي بدون حدود للنظام السوري علي كافة الاصعدة وايضا لماذا الاصرار علي ان يظل لبنان محكوم علية بما نشاهدة منذ السبعينات ويبقي الاهم سيدتي الدكتورة وهو بأن نذكرك بما نادى به الشباب وبقية الشعب في مصر أثناء ثورتهم وأصرارهم علي رحيل نظام الرئيس مبارك واستشهد بما كانت ومازالت تبثة بقناة الجزيرة والسؤال هنا هل سمعتي شئ عن احتضان اي قضية عربية واخص هنا القضية الفلسطينية والجولان وما تبقي من اراضي لبنانية تحتلها اسرائيل والتي هي محل نزاع سوري لبناني بسبب عدم ترسيم حدود الدولة اللبنانية. اما الفيتو الامريكي فهناك فيتو أهم علي من يصر علي تفرقة الفلسطينيين.
كمال مشارقة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
التوريث جريمة سياسية لا تسقط بالتقادم ماذا لو نزل الشعب السوري عن بكرة ابيه اطفالا ونساء ورجالا وشيوخا هل يستطيع النظام يا سيدتي ان يقول اسرائيل تتآمر على دولة ممانعة تأكدي ان الإكثرية ما عادوا يقبلون حكم حفنة من المستخفين بعقولهم.
عربي، «المملكة العربية السعودية»، 21/02/2011
تاكدي كاتبتنا العزيزة ان استغفال الناس بطريقتك هذه اصبح واضحاً حتى من قبل البسطاء الذين تتمنين لو يستمر استهزاؤكم بهم الشعوب العربية اصبحت تراهن على مواقف الغرب وتنتظر تدخل الدول الغربية لتنال حريتها من جلاديها وسارقي مقدرات الاوطان العربية الدول الغربيه على مساوئها ورغم مغالطاتها وتحيزها فهي ارحم واكثر عدلا من الانظمة الاستبدادية امريكا تريد حماية اسرائيل فقط لكن الانظمة المستبدة ترعى مصالح اسرائيل ولضمان
بقائها تدمر كل ما في الوطن : اموال الوطن ومقدرات الوطن والاهم انسان الوطن ومستقبل الوطن.
نبيل حميد الخفاجي، «اسبانيا»، 21/02/2011
الست بثينة أقولها كما قال الفنان دريد لحام صح النوم يا عرب. لقد علق الكثير من الأعزاء القراء وقالوا أن محاولتك لذر الرماد في العيون وجذب الأنتباه عن البركان العربي الثائر من دم الشباب الذين لم ينفع معهم أفيونكم المفضل باننا في خطر وأننا شعب الأبطال الذين لم نستطيع تحرير أراضينا هؤلاء رددوا أمام الحاكم الطاغي أمام حكام الجملوكيات وهم يسئلونهم هل انت ميتون قالوها بحزم كلا بل أنتم الزائلون .. يا سيادة المستشارة عرفنا محاولتك.
rashedali، «المملكة العربية السعودية»، 21/02/2011
انها من سخرية القدر يا سيدتي ان لا يكون النظام السوري اول الساقطين لانه يفوق الدول الاخرى مجتمعة قمعا واستبداد واستغفال للشعب السوري المغلوب على امره لان توريث جلالة الملك بشار وتفصيل الدستور في مسرحية ابو عدس قديمه تلاها ابو عدس لبنانية تجعل من العدالة ان يكون نظامكم قد ذهب الى مزابل التاريخ كما ذهب فرع العراق سابقا وتبقى الفرع السوري الاكثر دموية بالوطن العربي ولكن الله يمهل ولا يهمل وسيأتي يوم رحيلكم لا محالة.
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
آه لو تتحقق هبة شعبية ثورية إحتجاجية في أمريكا للمطالبة بإسقاط نظام الإستيطان في الأراضي المحتلة ، لنرى ردود فعل الأدارة الأمريكية و قواتها الأمنية ، هل ستواجه الأحتجاج بالعصي و القنابل المسيلة للدموع و الماء الأزرق الحارق أم بالخراطيش الحية و المطاطية أم بخراطيش الفل و الياسمين و ماء الورد ؟ و في حالة ما إذا انفلت الوضع الأمني و سادت الفوضى و العنف و سال الدم ، من سيوجه لأمريكا دعوة للتهدئة و التعقل و.. ضبط النفس !
راضي قطيش، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
رد على وهاب مقاد ، مع كامل احترامي لك فما تقوله كثير .. فالنظام السوري نكل ايضا بالـ (علويين) وكانوا كثرا في السجن والاسلاميون الذين كانوا معهم يعرفون ذلك ولعلمك ان حافظ الاسد لم يستطع السيطرة على شيوخ العلويين حتى عام 1990 والكثير من رموز المعارضة السورية هم من الطائفة نفسها ولغتك هذه لن تصنع ثورة بل ردة اسوأ من النظام ، تحية لمناضلي المعارضة السورية ومضطر هنا لأذكر الاخ وهاب بـ(العلويين) منهم د.عارف دليلة - منيف ملحم – يحي عزيز – عباس عباس - فاتح جاموس - ود. منذر خدام - ود. عبد العزيز الخير - وآخرون بالمئات والكثير منهم سجن حتى 15 سنة واكثر. فقليل من الروية يا أخي. (ظافر-النمسا).
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2011
أختنا الفاضلة د.بثينة شعبان, يجمع غير المعاندين ممن قرأوا تاريخ الأمم ومن علماء الإجتماع المنصفين غرباً وشرقاً أن هذه الأمة العربية متميزة فهي بغالبيتها تعتنق ديناً سماوياً واحداً لكنه يحب كل الأنبياء ويعترف بالإختلاف, وأن لها حضارة عريقة ذات أخلاق متوارثة على مر العصور, ولها تاريخا مشرفاً, والأهم ان الأمة مؤهلة لحاضر ومستقبل واعد لرقي وسعادة البشرية جمعاء بحول الله تعالى, وثبت أن الأمة بشعوبها مترابطه وبمبادئ راسخة فيستحيل على أي أمة من الأمم احتوائها أو تهميشها أو سلبها حقوقها وكرامتها, وبلا فخر تلك هي الحقيقة التي نشكر الله تعالى عليها والتي أدركها حتى الجهلة من الأعداء المغامرون, وبفضل منه سبحانه أدرك تلك الحقيقة الدامغة الأقربين والأبعدين, وكل من حاول تهميش الأمة وتفريق شعوبها ومشاعرها ودورها الريادي والإنساني والحضاري وسلب حقوقها والإساءة لسمعتها فشل وخاب, بل أجزم الآن انهم سيحسبون الف حساب قبل أي من مغامراتهم وبعد هذه الرياح المباركة من الإصلاح الحقيقي, فالأمة بشعوبها وبمفكريها المخلصين ثبت أنها أكبر بكثير مما يعتقد حتى بعض ابنائها المخلصين والله المستعان.
ابو جبر، «اسرائيل»، 21/02/2011
الى الدكتورة المحترمة ، كفاكي ذر الرماد بالعيون. نحن نعلم مدى الظلم والاستبداد في سوريا. اليوم آت لا ريب فيه ينتفض الشعب السوري ضد الاستبداد والفساد.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام