الاربعـاء 28 صفـر 1432 هـ 2 فبراير 2011 العدد 11754 الصفحة الرئيسية







 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
مصر: باقي من الزمن دقائق
لبنان: الحل في انصراف الجمهور
الدولة بتتكلم أرضي!
جماعة «مش تونس»!
الصفعة.. وموت السياسة!
اقبلوا التقسيم هذه المرة
ماذا جرى لصحافة مصر؟
مصر: كارثة ثقافية!
إبحث في مقالات الكتاب
 
قولولو

بعد سلسلة من القرارات الخاطئة يقوم بها النظام المصري منذ يوم 25 يناير 2011، وصلت مصر إلى مرحلة أغنية عبد الحليم حافظ «قولولو الحقيقية»، إذ يبدو أن الرئيس المصري حسني مبارك وصل إلى حالة من العناد تحتاج إلى أن يقول له المقربون منه الحقيقية. والحقيقة هي أن الحالة المصرية اليوم وصلت إلى نقطة اللاعودة.

إما أن يتخذ الرئيس القرار الصعب بأن يذهب بهدوء، ويبقى النظام، أو أن يذهب ويأخذ النظام معه، وربما مصر برمتها.

كانت مصر وشبابها يوم 25 يناير في حالة أم كلثوم «ماتصبرنيش، ما خلاص أنا فاض بيّ ومليت»، إذ عبر الشباب ومعهم آباؤهم وأمهاتهم عن أن الكيل قد فاض بهم من قسوة القهر والظلم الذي مارسته الدولة بكل أدواتها القمعية، فانطلقت المظاهرات في كل مصر؛ في القاهرة، وفي الإسكندرية والسويس، مظاهرات لم تشهدها مصر من قبل. وبقي الناس في الشوارع يوم جمعة الغضب، مطالبين بإقالة وزير الداخلية، ولم تسمع الدولة، لأن الدولة في الحالة المصرية، رغم وجود حيز حرية التعبير، كانت دولة لا تسمع، وقد كتبت عن ذلك من قبل في هذه الصحيفة مقالا بعنوان «الدولة الطرشة»، ولكن ربما لا أحد يقرأ.

وأدعو قرائي المخلصين هنا إلى إعادة قراءة مقالاتي عن مصر في السنة الفائتة كي يفهموا كيف وصلنا إلى هنا. وقف المصريون ينتظرون ظهور الرئيس للحديث إليهم ليقيل وزير الداخلية حبيب العادلي، فتأخر الرئيس يوما، ثم يومين، فانتقل المتظاهرون من حالة أم كلثوم «ماتصبرنيش ما خلاص» إلى حالة ليلى نظمي «خلي عليوه يكلمني»، وانتظر المصريون عليوه كي يخاطبهم، وخرج الرئيس مبارك وألقى كلمة كانت أشبه بكلمة رئيس شرطة لا رئيس دولة من حيث لغة الخطاب وطريقة العرض، قرر فيها إقالة حكومة أحمد نظيف، انتظرت الجماهير عليوه كي يكلمها، ولم يقل عليوه شيئا يرضي الغاضبين، وهم كثر.

ثم توالت الأحداث تباعا، وقرر الرئيس تعيين عمر سليمان نائبا للرئيس، وهو رجل مقبول إقليميا ودوليا، ولكن قبوله في الشارع المصري مرهون بوقت محدد ومدى التصاقة بالنظام القديم، وانتظر الناس الوزارة الجديدة، فظهرت الوجوه ذاتها، ولا تغيير يذكر، وبدلا من أن تهدأ الوزارة الجديدة الناس، زادت مشاعر الغضب اشتعالا.

وانتقلت مصر إلى حالة عبد الحليم حافظ، «قولولو الحقيقية» لأن تشكيل الوزارة يشير إلى أن تقدير الموقف كان خاطئا، كما أن معيار الاختيار في الحكومة مازال الولاء والأصدقاء والأقارب هي صيغة التعيينات الحكمية. ولم يبق أمامنا إلا أن يتحدث عمر سليمان، ويصمت الرئيس، وتحدث سليمان، لكنه تحدث أيضا بلغة لا يفهما الشارع. اليوم الثلاثاء، واقتربنا جدا من لحظة الحقيقية، لحظة انشقاق القمر المصري، وهنا نشمع صوت أم كلثوم القائل، «فات الميعاد».

أما نهاية الأسبوع فستكون أغنية أخرى لسيدة مصر وسيدة الغناء العربي تصدح في سماء القاهرة «وغدا تأتلق الجنة أنهارا وظلا.. وغدا ننسى فلا نأسى على ماض تولى».

> > >

التعليــقــــات
محمود استراليا، «استراليا»، 02/02/2011
دخيل ربك يا مأمون...والله مقالك جمع بين الحقيقة والفكاهة والاتزان
مازن صنسور، «المملكة المتحدة»، 02/02/2011
سيدي مأمون فندي، أنا من المعجبين بكتاباتك المنوعة وأتابعها حيثما تمكنت. اليوم الثلاثاء تابعت المقابلة التي اجريتها مع البي بي سي العالمية بلغة انكليزية متقنة وبدون لكنة شرق أوسطية وكانت مقنعة ومن مستوى قيم لكن مقالك اليوم لم تقرأه أو تراجعه. لو فعلت لما نشرته!. أنا رغم كوني لست مصريا لكن أصولي عربية أصيلة‘ أوافقك تماما لكل ما جاء به وأرجو مقالك القادم يرتفع مجددا لمستوى مأمون فندي عندما يفكر باللغة ألانكليزية ويكتب بالعربية . عذرا ومدفوع بحبي وتقديري لشخصكم الكريم. مازن صنسور/لندن المملكة المتحدة
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/02/2011
اصرار مبارك وطاقمه بعدم التخلي عن مسؤوليه امن مصر هو الذي بشغلهم فمن السهوله بمكان ان يتنحوا ويغادروا والسؤال من سيملاء الفراغ؟ ومن سيحافظ على الممتلكات العامه والخاصه وارواح المصريين والاجانب؟ لان ما حدث في العراق من تجريف كافة مؤسسات الدوله وامكانية حدوث ذلك في مصر غير مستبعد بل قد يكون اكثر دراماتيكيا وعندها نعود ونقول ياريت الي جرى ما جرى .الوعود التي قدمها مبارك وعمر سليمان في التغيير السلمي للسلطه بعد اشهر هي الحل اما شعارات الاخوان الاسلام هو الحل فهي لدغدغة عقول المصريين المسلمين البسطاء للاستيلاء على ثورة الشباب العفويه .
محمد علي الكاظمي، «المملكة المتحدة»، 02/02/2011
الرؤساء في عالمنا العربي معظمهم يعيش كذبة كبيره، المظاهر الرسمية الخادعه، و ابواق الاعلام المزيف، و السجاد الاحمر، والمصطفون من رتب و قيادات، والعبارات الرنانة من المحيطين، والابواق المرائية والمسيسه من الاذاعات المملوكة من قبل السلطه، لها دخل كبير في تضخيمهم وانسلاخهم عن واقعهم. ولمعايشتهم اليومية لها وتاثيرها السحري على عقلهم الباطن فانهم يصدقون هذه الكذبة الكبيره.
يحيي صابر شريف - مصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
يادكتور فندي اتمني ان تتمتع بكل الاغاني التي تحفظها جيدا وتترك الشعب المصري يغني (مصر يا ام الدنيا يا بلدي)
ابو وائل، «المملكة المغربية»، 02/02/2011
و أنا من قرائك المخلصين أستاذ مأمون، وأنت من القلة القليلة التي تعجبني صراحتها وواقعيتها في التعامل مع الواقع العربي. للأسف أن العناد والسلطوية وفكر وحيد القرن هو المستشري في منظومة الحكم العربية. شكرا على التحليل أستاذي
سامي ابو العينين، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
وهل التغيير سيضمن حالاً أفضل للشعب المصري, وهل سيكون العصا السحرية التي ستقلب الأوضاع رأساً على عقب إلى الأحسن, مجرد كون الرئيس حسني مبارك رئيساً لمدة ثلاثة عقود ليس بالضرورة سببا لكل المشاكل التي اعلنها المحتجون سببا لموقفهم, كما ان الوضع الأمني ليس اسوأ ما مرت به مصر وقد يكون افضل من كثيرمن أوضاع نضرائه العرب, في مصر الكثير من المشاكل ابرزها المشاكل الاقتصادية التي لم يقنعنا احد أن ذهاب حسني مبارك حل لها , لقد باع المصريون وضعاً قد يكون افضل ما مر بهم منذ يوم الثورة المشؤومة أملاً في حال افضل , وكلنا نأمل ذلك لكبرى الدول العربية ونضع ايدينا على قلوبنا خوفاً من بيت الشعر القديم (رب يوم بكيت منه فلما فقدته بكيت عليه), لا سيما وأن في الصورة العديد من المتهيئين للقفز على الأحداث واستغلالها لغاياتهم التي لا علاقة لها بالضرورة بمصلحة ومطالب الشعب المصري. نأمل ألا تكون هذه ثمرة ثورة وتضحيات شباب مصر .
د. عبد الله العراقي، «الامارت العربية المتحدة»، 02/02/2011
ايها الكاتب المبدع المتألق، مقالتك هذه ليست مجرد تحليل بل قصيدة عصماء وسموفونية راقية...لقد جمعت بين السياسة والفن والابداع في صعيد واحد.
تراحيب الرويس، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/02/2011
رغم أني من المؤيدين لبقاء حسني مبارك, ومعارض له في نفس الوقت, إلا ان مصر كلها ستغني بطرب لا مثيل له قريبا ً, تحيه لأبناء مصر
.
د. علي فرج -أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/02/2011
ستذهب التحليلات مداها; وإنكشف المستور، المعروف عن كل المنافقين في الحزب الوطني الذين أهانوا الرئيس ومصر، ولا نأسي علي إهانه أنفسهم، فليس للمنافق ما يُبقي عليه. وكمنخرط في حياه مصر وإن بعدت المسافات أحياناً، كنت أتوقع أن الرئيس مبارك لديه هذه الخطه ب جاهزه; ما يُطلق عليه الأمريكييون Plan B وهي ما قدمها في خطابه أمس الأثنين. مأساه المنافقين في الحزب الوطني أنهم راهنوا علي تاريخ الرجل وغشيهم من الغباء ما غشيهم حتي وقعت الواقعه في تونس وحملت الصاخه لمصر ففر المنافقون وتركوا الرجل، وهكذا دائماً سلوك المنافقين. خروج حسني مبارك لا منطق له، ولا يجب أن ترضي به مصر، ذلك يخالف الدستور ويهين مصر كلها بأكثر مما يهينه هو. إنه لم يسط علي السلطه، وغير الدستور نحو التعدديه...تحرك بطيئاً نعم، إلَّا أنه تحرك، وهو يدفع الآن أبهظ الأثمان...ومهما قيل وسيقال عنه، فلقد شبعت مصر في أيامه كما لم تشبع في تاريخها; ولن يحبط الله عمله. وشتان بين مصر ١٩٧٩ حين تركتها ومصر ٢٠١١ والتقدم والأمان لايجحده إلا أعمي. واللهم وفق حسني مبارك للعبور من ضائقته وضائقه مصر ...آمين.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 02/02/2011
دكتورنا المحترم مأمون فندي لما لا نغني لمصرنا التي هي امنا الحبيبة أغنية سيد درويش بلادي بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي ونسمي يوم 25 ينايرالعظيم بالحق فوق الجميع ونغني اغنية ثومة مصر تتحدث عن نفسها .ثم اليس من واجبنا الوطني أن نفضح ماعرف وشاهدنا علي ارض الواقع يوم26وصولا لخطاب الرئيس مبارك الاخير ونغني أغنية حليم (تخنوه وعمرة ماخنكم ولا اشتكي منكم) دكتورنا وانت الرجل المتطلع وذو النظرة الثاقبة لما لم نتطرق عن ما يحدث في ميدان التحريرالذي تحول الي قاعدة من قواعد جماعة من قال طظ في مصر وللاخوة الفلسطيين وبعض العرب بالمال الايراني؟ ونغني لاكشاك المعارضة أغنية حسن الاسمر (تهوان) واغنية عدوية (حبة فوق وحبة تحت) ونغني لليساريين والناصريين الفاشلين اغنية ثومة (وعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يازمان) والسؤال الم يحن وقت المسؤلية تجاه الشباب عموما بأن نفتح لهم ملفات من تسبب في وضعنا هذا وضياع ذهب خزينة المملكة المصرية ومجوهرات أسرة الملك فؤاد وفاروق وحرب اليمن ومهزلة هزيمة 67 والموافقة علي مبادرة روجز ونختم متي نفتح ملف الجزيرة مع اسرائيل وايران؟ ونغني للجزيرة خسارة خسارة فراقك ياجارة
د. عامر شطا أستاذ طب الأطفال، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
كلام واقعى ويعبّر بدقة عن المرحلة الدقيقة التى تمر بها البلاد. وفى الأسبوع القادم سوف تشدو سيدة الغناء بكلمات ابراهيم ناجى:
اعطنى حريتى اطلق يديَّ, اننى أعطيت ما استبقيت شيئاً
آه من قيدك أدْمَى معصمى, فلمَ أٌبقيه وما أبقى علىَّ
ما احتفاظى بعهودٍ لم تصنها, فإَلمَ الأسرٌ والدنيا لدىَّ
رحم الله ابراهيم ناجى فقد فاض الكيل وشتّان ما بين رومانسية وعشق ناجى وبين ظلام وقهر السجون
الدكتور نجم البرزنجي، «قطر»، 02/02/2011
أستاذ مأمون... مقال رائع حقا يربط بين الحقيقة الواضحة للعيان والتي لا يرغب الرئيس مبارك فهمها والطبيعة المصرية الرائعة في خلط التراجيديا المريرة بالنكتة والطرب الجميل لزمن رائع فات ولا أعتقد أنه يعود بسهولة... شيء مؤسف حقا في المنطقة العربية دائما الماضي له طعم خاص وهو مؤشر كافي على الأنحدار نحو الهاوية ...شكرا
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2011
بالأمس سمعت لقاء رئيس الوزراء في لقاء تليفزيوني ولم يعجبني وأكيد لم يعجب كثيرا من المصريين الشرفاء لأن هناك أمور لم يكن فيها واضحا أنما كان هلامي او زئبقي السلوك مثل رجوع مبارك وأبنه للترشيح مرة اخري فاجاب انه من الممكن ان يترشحا والشعب يقول لا وهو يعلم جيدا أن صندوق النتخابات يتم يزويره منذ اكثر من 50 عاما في مصر وأعتقد ان رئيس الورزاء يجب ان يكون واضحا في مثل هذه الأحداث لأن الهلامية معناها مزيدا من الأنهيار لمصر التي اعطتهم كل ماهم فيه الأن من جاه وسلطان.
ومبارك وسلطته سياسيا انتهت أمام الشعب المصري والعالم أيضا لذلك من الكرامة والأفضل ان تعلم السلطة ذلك وتسعي الي نقل السلطة الي نظام سياسي ديموقراطي يحترم رغبة الشعب في التغير الي الأفضل والأحسن
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2011
عندما نخبر شخصا عن حدث معين فمن المفترض انّه لا يعرفه، اما ان نخبره بامر هو صانعة، فكيف يستقيم ذلك، لذا فإن احدا لن يقول له ما هي عواقب مايجري، فصانع الشيء ادرى به، وعالم بكل مكوناته، وبطريقة التحكم به، وبآلية عمله
سليم عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2011
شئ جميل وتحليل مع الشعر وكاننا نقرأ موضوع تعبير لطلاب الثانويه, يا اخ مأمون الحاكم الفاسد الذي بقي على سدة الحكم ثلاثون عاما لا يكتب عنه بالشعر الغنائي بل يجب ان نكتب ارقام الفساد اعلمنا عن حجم المليارات التي سرقها هو وابناؤه وازلامه وهي سبب معاناة الشعب المصري الشجاع. وهي نفسها سبب معاناة جميع البلدان العربيه الحكام الفاسدون وحان الوقت لأن يذهبوا الى بيتهم على الأقل اذا لم يكن السجن اولا بهم.
جواد كاظم، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
الاستاذ فندي ربما انت والاستاذ عمر حمزاوي والاديب محمد سلماوي من رصد ارهاصات الثوره وتكلموا عنها بصراحه وانا احيي هذه القدره في قراءة الاحداث ربما كان الكثير يملك هذه الرؤيه ولكن لايتحدث وكل له اسبابه نتمنى من كتاب الراي ان يتحفونا بقرائتهم وتصوراتهم وجرأتهم في التحليل للاحداث وان يكونواعونا لشعوبهم وحكوماتهم الحاليه والمستقبليه بعد ان يستوعبوا الدرس اما توليفك للاغاني مع الحدث فهو في غاية الروعه وان كنت اتمنى لو استشهدت ببعض اغاني الشباب لانهم هم من حمل معول التغيير
أبو سلمان، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2011
شر البلية مايضحك.
مهند العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
ياخوفي لا نقول ياريت الي جرى ما كان... ولتكن لكم عبرة ياشباب مصر مما جرى في العراق.. ليس دفاعا عن نظام مبارك فهو اسوأ من نظام صدام فهم في الطغيان سواء لكن انظروا ماذا جرى بعد صدام في العراق بعد 8 سنوات العراقيون يترحمون على ايام صدام واخاف يجي يوم ويترحم المصريون على ايام مبارك
محمد عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
رائع يادكتور فندي والله التشبيه بالاغاني ده بس الجماعة دول بيسمعوا من غير ميفهموا حاجة.
التغيير قادم يسقط مبارك
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2011
أكتب تعليقي هذا بالساعة 5 مساءا بعد مشاهدة مايحدث في ميدان التحرير من هجوم بربري مكون من جمال وخيول علي المتظاهرين بصورة وحشية وهذا يدل علي أفلاس النظام في مصر وتشويه لسمعة مبارك بصورة مستمرة مذهلة وهي تدمير لمصرية هذا الرجل وأنني اعتقد أن ساعة الفجر قريبة جدا أن شاء الله تعالي
عبد الوهاب جعفر(ميلانو)، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
وفي سياق مقالك الذي استعملت فيه بعض كلمات ألاغاني المصرية ..فأنا اكاد اسمع الرئيس مبارك يقول للرئيس التونسي السابق بن علي0أغداً القاك يا خوف فؤادي من غد0 واسمع الشعب المصري يقول لمبارك0وعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان أرجع يا زمان 0اللهم احفظ مصر من كل سوء !!!
الفار، «مصر»، 02/02/2011
القوي السياسيه تقول لمبارك اه يا خوفي من اخر المشوار0-
والشباب في التحرير يردون اغنية ارحل يا قاسي ولا تسال خد مننا ما تابي وارحل انت صفحه وانطوت
انت رحله وانتهت
شكرا للكاتب العالمي الدكتور فندي والشرق الاوسط
hosam، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2011
الاستاذ الفاضل تحية طيبة وبعد مقالك حقيقى ولكن وبعد وصولنا الى تلقى النقطة يجب ان نتوقف عن هذا الكلام ونحاول الخروج بمصرنا الغالية الى بر الامان وارى استاذى الفاضل انك تغنى الان شعللها شعللها ولعها ولعها ان لم تكن تثق فى كلامى ارجو الرجوع الى تعليق (مهند العراقي).

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام