الثلاثـاء 27 صفـر 1432 هـ 1 فبراير 2011 العدد 11753 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الروائي الذي تنبأ بانتفاضة مصر
مصر الجائزة الكبرى
فوضى عربية وهدوء في إيران
التشبه بأخلاق 8 آذار
تونس بين الحقائق والمبالغات
تونس: لبنان أو الجزائر أو..
دخول الرئاسة ليس كالخروج منها
تونس.. الثورة العربية الأولى
لماذا لم تطرب الحكومة التوانسة
بعد توقف القطار السعودي - السوري
إبحث في مقالات الكتاب
 
تغييرات مصر مبشرة؟

أي فجر سيشرق على مصر، هل تكون انتفاضة يلتسين في روسيا، أو تحولات الصين السياسية، أم ثورة آية الله الخميني في إيران؟

الوقت سيجيب عن هذه التساؤلات المهمة، وبعيدا عن المراهنات يمكن أن نقول: الاحتمالات كلها ممكنة، مع اعتقادي أن الثالث، أي الثورة الشاملة على غرار إيران بات شبه مستبعد. فالنظام، وتحديدا القطاع العسكري، تمكن من الانتشار والإمساك بالمفاصل الأساسية للبلاد. ولو افترضنا أن الأيام المقبلة برهنت العكس وتهاوت الأركان بما فيها القوة العسكرية، وتغير النظام فإننا أمام مصر مختلفة تماما، تشابه حقا إيران في ثورتها عام 79. وهذا السيناريو البعيد الاحتمال تماما مرهون بدوره بأن التغيير يحدث داخل القيادة العسكرية وليس من خلالها، أعني أن قيادتها الحالية تفقد السيطرة. أمر لم أسمع أحدا تخيله بعد، لهذا يكاد يكون أمرا مستحيلا.

الحقيقة إن القوات المسلحة هائلة، والقوات التي نزلت إلى شوارع القاهرة لم تكن الجيش، بل لواء رئاسي واحد. أيضا النظام المصري كبير رغم الانهيار السريع لأجهزة الأمن، والذي فاجأ الجميع، وأعتقد أنه فاجأ القيادة المصرية نفسها. فهو يملك واحدا من أكبر الجيوش الأمنية في العالم، مليون وأربعمائة ألف فرد. وربما من حسن حظ الجميع أن الأمن المصري انسحب وترك الساحة لأن هذا حال دون الصدام وحقن الدماء.

ظهر أن الرئيس حسني مبارك ليس مثل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي هرب فورا، لكن الأزمة مستمرة، وتطورات الأيام السبعة الماضية تجعلنا أمام احتمالين كليهما يعني بقاء النظام مع تغيير في رأسه أو في سلوكه. وهناك احتمال رابع، وهو أن قصر عابدين سيستأنف أعماله لاحقا كالمعتاد، وهذا  أمر مستحيل اليوم ولا يستحق حتى نقاشه هنا.

ورغم الحرائق والنهب والسلب والغضب، فأنا متفائل كثيرا من أن مصر في الحالتين الأخريين ستخرج من الأزمة أقوى من أي يوم مضى. إنه تعافي الرجل المريض، وهذا له ثمنه الباهض بالتأكيد. أعني الاحتمالين الوسط. فالاحتمال الذي يتنبأ بأن القيادة المصرية، ومعنى كلمة القيادة هنا المدنية والعسكرية والقوى السياسية المرتبطة بالحكم، ستستطيع التوصل إلى حل وسط بتغيير قيادي بالتراضي. أعني نصف التغيير، بمعنى أن الرئيس يقبل بنهاية رئاسته بصيغة معقولة ومحترمة تؤمن انتقالا دون تصدع النظام الكامل، وسيفسح المجال لدخول الكثيرين داخل المظلة نفسها.

وهناك سيناريو التغيير الناعم الذي يقود إلى تغيير السلوك الرئاسي لا الرئيس. وفي الحالتين مصر ستخرج أقوى سياسيا، لأن الجميع في الداخل والخارج سيعتبره انتصارا، وعليه أن يتعامل مع مصر الجديدة، ستكون مصر أقوى داخليا. مشكلة مصر لم تكن قط خارجية، فسياسة مبارك الخارجية لم تتورط في مغامرات كبيرة، لا حروب ولا مشاريع سياسية أجنبية مكلفة كما كان يحدث في عهد عبد الناصر، مواقف أعطت مصر بعدا دوليا مهما، وأي قيادة تبقى أو تأتي لن تغير في سياستها هذه. ويبقى التغيير داخليا، وهنا توجد مساحة هائلة ستكون محل جدال ونقاش لكن لا يستطيع المصريون هذه المرة الشكوى من التوريث أو التنفيع، فقد كان درس الجمعة بليغا.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد، «الكويت»، 01/02/2011
التغيير السلمي والإيجابي وفق الأطر الديموقراطية هو في صالح أي نظام فضلا عن تمتين الجبهة الداخلية وتحصينها ضد أي أخطار لكون العلاقة بين الحاكم والمحكوم في النظم الديموقراطية قائمة على الولاء واحترام خيارات الشعب فلا مجال بعدها لزعزعة تلك العلاقة عبر التدخلات الخارجية أو بالأحرى فشلها في حال المحاولة، توسيع دائرة المشاركة الشعبية وتحسين حياة الجماهير الاقتصادية هي في النهاية في صالح الجميع.
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/02/2011
انسحاب الاجهزه الامنيه كان له نتائج ايجابيه لانه حال دون سقوط مزيد من الضحايا سواء في صفوف المواطنين او الاجهزة الامنية وحول سخط الواطنين علي الاجهزه الامنيه الي احتضان منسوبي الامن والتعاون معهم وهذا يسهل ضبط الامن ، واذا استتب الامن فليتظاهر المتظاهرون حتي يتعبوا ويتوقفوا، المهم يمر اليوم علي خير
yousef aldajani، «المانيا»، 01/02/2011
وانا ايضا متفائل بان ما يحدث الان في مصر مبشرا باذن الله وبما ان الجيش التحم مع الشعب في الامال والاماني واختفاء او تهميش النظام البوليسي الذي لم يكن يوما يعمل في صالح المواطن المصري البسيط بل كان منحازا تماما الي مراكز القوى في تصرفاته الوحشية في الاقسام والشوارع والجامعات والاحياء الشعبية واينما توجهت وجدتهم امامك بعصيهم وخوذاتهم ودروعهم مستعدين للقتال وكانهم جنود احتلال ان في المدن الالمانية لا تجد شرطيا يمشي في الشارع ولو وجد ينظر الية المواطنون باعينهم متسائلين ماذا الذي حدص ليتكون الشرطة هنا فالشعب والشارع يعيش في امان بدون شرطة لانه هو الشرطة بذاتها يتصل بالشرطة بدون ان يعلم احد بالتليفون المحمول ويقول لهم هناك مشكلة في الشارع الفلاني او ان هناك صريخ في البيت الفلاني وفي دقائق تكون سيارة الشرطة هناك او سيارة الاسعاف 110 للشرطة 112 للمطافي والاسعاف وهذين الرقمين بدون اجرة تليفونية مجانية انني اذكر بعد حرب 1967 والهزيمة من الجيش المصري فبعد ان كانت البدلة العسكرية محبوبة من الشعب المصري قبل الهزيمة اصبحت مكروه بعد الهزيمة واختفى الجيش من الشوارع والان جاء دور رجال الشرطة للاختفاء
فاطمة الزهراء موسى، «المملكة المغربية»، 01/02/2011
إنها ثورة شباب يغتنمون شبابهم قبل هرمهم لإصلاح أوطانهم، وثورة كهول حلماء يتصرفون بحكمة لحماية أجيالهم، وثورة نساء يصنعن في الحاضر مستقبلا أفضل لأبنائهم وبناتهم.
حسن آل بلال ـ برلين، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/02/2011
جملة تصورات محترمة أوردها الكاتب لكنها تغفل حالة العقل العربي، والمصري بالذات، وبالأخص الشباب المكتسح الآن معظم ساحات التظاهر في مصر.
هذا الشباب لم يعد يخشى أحداً أو يخافه، وكما هو معروف فإن أهم أسباب الهزيمة هو الجبن المورث للخوف، فيما تبقى أبرز عوامل النصر متجسدة في الجرأة والشجاعة والإقدام، وهو الملموس في تصرفات الانتفاضة المصرية وبداية الثورة الحالية.
مصر أمام حل يفرضه العقل الواعي لقيادة الجيش بحيث تخدم فكرة مجيئ قيادة مدنية مشتركة على طريقة مجلس قيادة الثورة، ربما تتشكل من ثلاثة إلى أربعة ثوار.
مثل هذا الحل يقنع الثوار في الشارع وليس الحل العسكري أو فرض شخصية من داخل النظام الذي يمكن إطلاق تسمية السابق عليه قياساً على المعطيات الموضوعية.
العقل وحده الذي يخدم الموضوعية وليس التحايل الذي درج النظام السابق عليه!
ابو سامي السبعاوي، «المانيا»، 01/02/2011
يا استاذ راشد لماذا دائما القياس على المثل الايراني .يا اخي الشيئ الوحيد الذي يجمع بين الثورتين هو دكتاتور يجب خلعه .فلا تقارن والاخرين بمثل هذا ومثل ذلك يفعل الغرب فمصر فيها النيل ولا يوجد في ايران ,في ايران قم وفي مصر الازهر ايران منذ البداية اعلنت ان ثورتها دينية والى الان في مصر لا صبغة محددة لثورتها .ثم ما العيب المنطقي ان تتلاقى اهداف الشعوب وتحركاتها مع بعضها البعض .الم تجرب ايران كحال مصر نعمة الغرب المصلحجي الداعم للدكتوريات والتي لم تجلب على الغرب نفسه والحكام الموالين له الا ثورات الشعوب .هل كان الشعب الايراني وكذلك المصري نهايك عن الشعوب العربية الاخرى تنعم بديمقراطية الغرب ومن ثم رفستها بارجلها العكس هو الصحيح .ثم المقارنة مع روسيا والصين انا لا اعلم اين وجه التشابه بين هؤلاء وما يحصل الان في مصر .هل كانتا تحت الراعية الامريكية الم يكنا دوليتين عملاقتين قبل التصحيح وما زالتا .اذن ولنعلم ان لكل شعب حساباته الخاصة به ولا ننفي تقاطع المصالح بين الدول والجماعات ولعل هذا ما يخيف الغرب واسرائيل والبعض العربي حين شاهد ما حصل في ايران وما يحصل الان في تونس ومصر .
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 01/02/2011
عزيزى الراشد الرئيس مبارك يعرف جيدا انه فى يوم
من الايام سوف يرحل سوا كان منه او انتهاء فترة رئاسته فهذه سنة الحياة السياسية, المهم فى الامر ان الاحوال فى مصر تستقر وترجع الطمانينة الى نفوس الشعب من بعض حالات الفوضى الخارجة عن القانون !ويلتفت الشعب لمصلحتة ومصلحة بلده.لان العلاقات الخارجية بتعتمد اساسا على درجة الامان فى البلد, وانت تعرف ان مصر مجال السياحة مصدر من مصادر الدخل فى البلد.
سيف الدين مصطفى كرار
الاردن
شامل الأعظمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/02/2011
عندما يخرج الشعب او قطاعات كبيرة منه ( حتى لا نبالغ كما تبالغ الحكومات ) فأن التوقع ورسم السيناريوهات يكون كالرجم بالغيب فحدث صغير غير مدروس سيقلب الأمور حتى لمن هو بالشارع ولمن يقود ويهتف فنظام الحكم في مصر مرتبط الان وبهذا اليوم بالذات بعوامل قدرية بحته !! فلو سار المحتجون الى القصر الرئاسي ودخل الى باحته فالأمر يقلب كل توقع وأن تصدى الجيش لهذا الأمر فالأمر مرهون لنوع التصدي فالجيش أثبت أنه غير مبال تماما بالشخصنة فلقد سمح للمتظاهرين كتابة عبارات مناوئه للرئيس على عرباته ودباباته ولا أعرف كيف عبرت تلك المشاهد على كل لبيب أذا لايمكن التكهن بما سيجري مطلقا ربما رصاصة واحده تقلب الأمر الى ما يشبة ثورات العراق الدموية حيث العنف والدم وربما فعل ما للجيش قد يطيل بعمر النظام الى مرحلة الوصول للنقطة التي يبحث عنها كل نظام حكم عربي ألا وهي مرحلة طبيب القصر ونعية لوفاة الحاكم التي تُعلن بعد يوم او يومين من الوفات الحقيقية وذالك لحين تهيئة البديل وربما يكون من نفس البيت الرباني الحاكم!! أذا القادم مرهون بما سيحدث بالشارع وليس بالعقل الدستوري .
محمد عادل جاسم، «الامارت العربية المتحدة»، 01/02/2011
لكن زين العابدين صمد 26 يوما قبل أن يفر مصر ما زالت في اليوم الثامن يا استاذ عبد الرحمن. تحية للقلمك
Ali، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/02/2011
شعب مصر من أعظم شعوب الأرض منذ القدم، أيعقل أن يعيش أغلب سكانه الثمانين مليون على أقل من دولارين في اليوم وان يبقى تحت هذا الظيم من أجل مصلحة ذاتية لرجل واحد، في حين أن بإمكان هذا الشعب برجاله العظماء الذين أثبتوا وجودهم في كل مكان أن يكون بلدهم في مصاف الدول المتقدمة. ولايكفي هذا الرجل هذا الزمن الطويل الذي لبثه فيهم، الذي سيدفع الشعب المصري ثمناً باهظاً للتخلص من تبعاته، بل له الرغبة أن يورثه من بعده،إنه القهر الذي أخرج هؤلاء الشرفاء، وهو أعظم من القهر الذي دفع الجزائريون ثمناً للتخلص منه أكثر من مليون شهيد، لأنه ظلم ذوي القربى، صبراً يارجال مصر العظماء صبراً أيها الشرفاء،إنها الطبائع الشاذة التي يتصف بها حكام اليوم في عالمنا العربي، ولاشك أن فيها مصلحة لبعض من لايريد لهذه الشعوب إلا مثل هذه الحياة.
Radwak Kurdie/Sweden، «السويد»، 01/02/2011
كان بامكان النظام ان يفعل الذي تفضل به الكاتب قبل هذه الانتفاضه. لقد كسر الشعب في مصر حاجز الخوف ولن يقبل نصف حل الآن.
ابو شهاب، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/02/2011
الحقيقة ان السياسة المصرية الخارجية فى عهد مبارك كانت دعما لوجوستيا كبيرا لاسرائيل ومنحازة جدا مع امريكا مما سهل فشل عملية السلام لصالح اسرائيل وعلى راسها تفتيت فلسطين والسودان وانفراد ايران بالعراق مع تعطيل الصناعات الحربية الاستراتجية والبرنامج الذرى المصرى والتخلف الصناعى والتكنولوجى الذى هدر وعطل قدرات مصر وشعبها العظيم
فاطمة، «قطر»، 01/02/2011
من الظلم أن يشبه ثورة أبناء النيل بثورة الخميني فثورة المصريون ثورة داخلية من أجل الرجوع إلى ثوابت مصرية وليس بها تصدير الثورات إلى الدول
ناصر نصر، «المملكة العربية السعودية»، 01/02/2011
اللهم أدعوك بحق لا إله إلا الله أن تعز مصر و المصريين عاجلا غير آجل و ألهمنا رشدنا و قونا و أعزنا و استعملنا و لا تستبدلنا .. يارب أنت ترى ضعف قوتنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس فاحفظ مصر اللهم احفظ مصر والمصريين اللهم احفظ مصر والمصريين .. اللهم رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمهما تعطي منهما من تشاء و تمنع منهما من تشاء اللهم ارحم مصر و المصريين رحمة منك تغننا بها عن رحمة من سواك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أحمد المصري - جدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/02/2011
أستاذ عبد الرحمن
كل ما رأيته أنت و رآه الناس من انسحاب مفاجئ - كما تسميه - و ليس هو مفاجئاً بل هو مرتب ومعد مسبقاً ولو بحثت على النت ستجد الوثائق التي تثبت ذلك وهي صادرة من وزارة الداخلية المصرية وفيها ترتيب لكل ما حدث.
ما هو تصورك لحل هذه الأزمة المصرية؟
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 01/02/2011
هنالك تساؤل يدور في أذهان الكثير من الناس، الا وهو لماذا تقوم الدول العربية بتغيير نظام الحكم من الملكي الى الجهوري، فتكون أول اجابة نتلقاها من الانقلابيين بأنّ الحكم الملكي دكتاتوري ووراثي، ويكرر نفسه دون تجديد او تطوير، واذا كان الامر كذلك، فانه يصعب علينا فهم مبررات الدعاة للانتقال من حكومات ملكية الى اخرى جمهورية !، فما نلمسه على ارض الواقع بأن الانظمة الملكية العربية لديها هامش من الحرية والديمقراطية، والقرب من هموم المواطن اكثر من بعض نظيراتها من الدول التي يحكمها نظام جمهوري، وما دفعني للتطرق لتلك القضية هي الاحداث التي تشهدها الجمهوريات في بعض اقطار الوطن العربي في الوقت الحالي، وخاصة في مصر الحبيبة، ولا غضاضة إن قلنا أنّ الشيء بالشيء يُذكر.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/02/2011
عند اندلاع الانتفاضات والثورات الشعبية, خصوصا في الدول التي تعاني شعوبها من نقص في فهم واستيعاب الديموقراطية,تصبح كل الاحتمالات واردة,اذ ان الاحتجاجات تكون ضد حكومة اوحاكم معين,لكن دوافع الثوارواهدافهم تكون متباينة,واصعب حالة عندما يحتج الفردعلى الحاكم دون ان يكون في رأسه فكرة عن البديل المطلوب,ولايخضع لقيادة منظمة,انذاك يصبح لدى شريحة معينة من الثوار,من الذين يدركون ماذا يريدون من الثورة والتغيير,فرصة كبيرة لاقتناص اصواتهم.وقد حدث ذلك في ايران,اذ ان الشعب ثاربسبب الاحتفالات الاسطورية التي صرف عليها الشاه 10 مليارات دولار,بمناسبة مرور25 قرن على ولادة كورش مؤسس الامبراطورية الفارسية,في الوقت الذي كانت ايران تعاني من ضائقة اقتصادية,ومن العروف ان الذي فجرالثورة وقادها في البداية كان الجبهة الوطنية بقيادة كريم سنجابي,ولم يتدخل الخميني الا قبيل انتصارالثورة بقليل,وفرض اسمه وقيادته بسبب قوة تنظيمه,وتمويله,فأقتنص نتائج الثورة وجيرها لحسابه,وسرعان ماطرد قادتها الاصليين كسنجابي وبزركان,ثم استغل حماسة الانتصارلدى الشعب وعرض نظام ولاية الفقيه للاستفتاء,فحصل على موافقة ميكانيكية,واسقط الشعب في الفخ
صالح سلامة، «ليبيا»، 01/02/2011
المؤامرة على مصر اكبر مما يتخيله الانسان فما تم ويتم هو انقلاب معلوماتي تم عبر ادوات اتصالية لايعرف الناس فيها بعضهم البعض ولعل التذبذب والاضطراب الذي يصاحب هذه المظاهرات هو الدليل على عدم شرعية ما يحدث ...اهل مصر بحاجة ماسة للعقل وامعانه قبل ان تدخل بلادهم في التيه فالاعداء والمتربصون بها كثير ولعل صريخ وعواء القنوات الفضائية وما تنفثه من سموم يعطي الدليل
سالم عتيق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/02/2011
وماذا عن ورطة الورطات، ورطة سياسة العولمة الوحشية التي قامت خاصة على حساب إستنزاف وإضعاف وتكبيل القطاع العام، وإنهاك الطبقة الوسطى فما دون لصالح قِلّة جشعة فاحشة الثراء أصلاً؟!
جميل أن تكون هناك تجارة حرة نزيهة في وبين الدول، ولكن يبقى الأجمل أن يكون هناك قوانين وأنظمة دولية ووطنية تضمن التكافؤ ولو بحدوده الدنيا، فلا يجوز وضع الذئاب والخراف في حظيرة واحدة، فمصير الأواخر في البقاء على الحياة هو صفر.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 01/02/2011
نعم انتهى عهد الطغات انتهى عهد الجمولكيات الاجرامية انتهى عهد الحزب القائد المدمر للبلد وللانسان انتهى عهد الذين يهتفون بالروح بالدم نفديك يا ابو الجماجم وسيبدأ ان شاء الله عهد تطبيق الديمقراطية واحترام حقوق الانسان.اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
شروق عبد الكريم، «اسبانيا»، 01/02/2011
الشعوب لما تريد، تهزم النار والحديد. والشعب المصري يريد ونتمنى ان يصل لمبتغاه بوجود مبارك او من دونه كي لا نقول: وماذا بعد؟

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام