الخميـس 22 شـوال 1431 هـ 30 سبتمبر 2010 العدد 11629 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
معلم يا معلم!

العنوان ليس تهكما على وزير الخارجية السوري، بل هو تسليط للضوء على درس مجاني قدمه وليد المعلم للرئيس الفلسطيني بكيفية التعاطي مع ملف السلام؛ فبينما يريد محمود عباس غطاء عربيا لكل خطوة يقوم بها مع إسرائيل، وتحديدا قضية المستوطنات، ويهدد بإيقاف المفاوضات دون أن يقول لنا ما هو البديل، نجد أن المعلم قد صال وجال بنيويورك بكل «رشاقة»، دبلوماسية بالطبع، لخدمة مصالح بلاده، دون اكتراث برأي عام أو بحث عن غطاء!

تحدث المعلم في الأمم المتحدة عن المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين قائلا «في إسرائيل يتحدثون عن السلام ويقومون في الوقت نفسه بقرع طبول الحرب، وابتلاع الأرض بالاستيطان. أوشكت مشاريعهم الاستيطانية أن تجعل من حل الدولتين مجرد كلام يقال». كلام جميل لمن يحب سماع هذه الكليشه. لكن المعلم، وفي نيويورك أيضا، كان مهتما باستئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية، حيث نُقل عن بي جي كراولي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بعد اجتماع كلينتون مع المعلم، والحديث عن تنشيط المحور السوري - الإسرائيلي، أن المعلم كان «مهتما جدا بالسعي لذلك، وكان هناك تعهد بتطويرنا بعض الأفكار حول كيف يمكن التقدم للأمام». بل إن المعلم نفسه قال في خطابه إن سورية «مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام»!

والأهم من كل ذلك، وردا على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما إذا كانت سورية قد بحثت قضية تجميد الاستيطان، خلال لقاء المعلم وهيلاري، قال كراولي «تطرقوا للمسار الفلسطيني - الإسرائيلي، ولكن لم يكن الأمر جوهريا خلال اللقاء.. إنهم مروا مباشرة إلى مصالحهم المباشرة».

وهذا بيت القصيد، والأمر الذي لم يستوعبه عباس بعد، فالجميع يبحث عن مصالحه، أما القضية فهي مجرد شعارات، فها هي حماس، في سبيل البحث عن دور، ترتمي في أحضان الإيرانيين مرة، وفي أحضان السوريين مرة أخرى، ولا تتردد في مغازلة الأميركيين، حيث باتت مطالب حماس مثل مطالب السلطة دون أن تتعرض الحركة لانتقاد، ودون البحث عن غطاء!

الأمر نفسه ينطبق على السوريين الذين يجددون استعدادهم لاستئناف المفاوضات رغم ما تفعله إسرائيل يوميا بالجولان، حيث لم تحتج دمشق بضرورة وقف البناء. فمن المعلوم أنه إذا ما تم التوصل لقرار سلام فإن فاتورة تلك المباني لن يدفعها الفلسطينيون، أو السوريون بالنسبة للجولان، وهذا ذكاء سوري بالطبع، فالمستوطنات لن تكون عقبة أمام السلام، وهذا ما رأيناه بمعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية.

وعليه، فإن أهم ما قاله المعلم بنيويورك، ولم يستوعبه أبو مازن، هو قوله «نملك إرادة صنع السلام.. ونملك قرارنا» فيجب أن يملك عباس الإرادة والقرار، وعليه أن يتذكر أن هناك دعما دوليا له ولقضيته، وعليه أن يعاود مشاهدة المقطع الذي ضجت فيه قاعة الأمم المتحدة بالتصفيق حين قال أوباما إن الأمل يحدوه لرؤية عضو جديد العام المقبل، ليتأكد عباس من الدعم الدولي له.

الرسالة لعباس هي «خذ قرارك وفاوض.. واصل تعرية إسرائيل أمام المجتمع الدولي، واجعل هدفك إعلان الدولة الفلسطينية، مهما ماطل الإسرائيليون، فما حك جلدك مثل ظفرك يا أبا مازن».

> > >

التعليــقــــات
اشور العراقي، «ايطاليا»، 30/09/2010
سوريا ليس لديها حماس لتزايد في الوطنيه لكن عباس لديه من وجع الراس ما يكفي لقاره ليس لدوله مع العلم كلامك عين
العقل ا.طارق وكذلك ا.عبد الرحمن الراشد .
عبدالرزاق أبراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
مما لاشك فيه أن المعلم أستاذ في الدبلوماسية واضع مصلحة بلاده فوق كل اعتبار وهذا درس ليس فقط لابو مازن بل
لجميع العرب الذين يتوقعون الخير من التنسيق العربي المشترك فالمعروف أن لقاء معظم الدبلوماسيون العرب مع نظرائهم
الغربيين مع يتحولون الى غربين أكثر من الغرب بل هم من يحمون قيم التسامح الديني وهم قلاع من العلمانية ؟والأخرون
وكل الأخرون متشددين وهذا ما يفقد كل العرب المصداقية والأحترام و بالمقابل وللحقيقة أن الدبلوماسية السعودية محترمة
فهي واضحة وصادقة لأن الغرب أذكى من يخدع والمصداقية تفرض الأحترام .
عبدالله البراك، «المملكة العربية السعودية»، 30/09/2010
سوريا تمتلك قرارها وقرار حماس وحزب الله وهي تركت عباس وامريكا والجامعه العربيه تركتهم يقومون بكل ما تتطلبه
عمليه السلام وما يصاحبها من مؤتمرات ولقاءات ومعارك حتى تنضج ثم تأتي سوريا وتوقع المعاهده مع اسرائيل بدم با
رد
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
اولا عباس رئيس منتهى الصلاحيه و يستمد سلطته الان من قرارات جامعة الدول العربية فلولها لما كان له حول ولا قوة
ولولا الدعم الامريكي له بتوصية اسرائيليه لانه متقبل وجود المستوطنات ولكنه لا يعرف كيف يواجه شعبه لانه ليس له
تلك الشعبية فياسر كان يملك شعبية لا تقارن بأبو مازن ومع ذلك لم يتمكن من التفريط في شبر من الاراضي التى بنى
عليها الصهاينة المستوطنات محاولة تبسيط الامر بشان المستوطنات ومحاولة تعرية اسرائيل لن تتمكن السلطة الحالية
وذلك لضعفها اضافة محاولة مقارنة محادثة السلام الفلسطينيه بالمصريه فهي مقارنة غير سليمة فلب الصراع العربي
الصهيوني هي ارض فلسطين و القدس لب لب الصراع وهذا فارق كبير و خصوصيه واضحه للقضية الفلسطينية, اما
مسألة محاولة تعرية اسرائيل فاسرائيل عاريه ولا تكترث الا لما تريده فهناك مكنة اعلامية صهيونيه هائله تطحن من يقف
امامها ولو استمرت المفاوضات لمائه عام لن يكون هناك سلام الا بمواصفات الاستسلام, صفاة اليهود معروفة بالقران
الكريم ولن تتغيرلانه كلام الله فهم يحبون القتل واشعال الحروب ونكث العهود كما أن النهاية معروفة حسب السنة النبوية
الصحيحه شاء من شاء واٌبا من اٌبا
يحيي صابر شريف - مصري -، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
اتمني ان يصدق السوريين ونري اليوم الذي يتم فيه تحرير الجولان لان منظومة السلام في المنطقة لن تكتمل الا بانضمام
سورية وطلما بقي الجولان محتلا لن يسمح السوريين للفلسطينين بتوقيع اتفاق سلام مع الاسرائليين وذلك بشتي الطرق
سواءا بحماس او بغيرهم من المنظمات .
رزق المزعنن، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
في الليلة الظلماء يفتقد البدر، اين انت يا ياسر عرفات ؟!، فارس القرار الوطني الفلسطيني المستقل ومدرك ان الكثير من
المعارك السياسية واليومية ينوجب خوضها في اثناء المسير الى فلسطين للاسف ،اولا مع الاجندات العربية ،انظمة
،وحتى قوى واحزاب ،بل وحتى اجهزة امنية معبرة عن ارادات سياسية ، لانقلل من صدقية الرئيس ابو مازن ولا من
نزاهته بل بسبب دلك نؤكد ضرورة الاستمرار في التفاوض لان الهدف وهو الدولة يستحق ان تأخد قرارات ليست
جماهيرية ، ولقد فعلها الرئيس ابو مازن في حملتة للترشح لرئاسة السلطة ، ويستطيع بل يجب ان يفعلها !!!!.
فاطمة، «قطر»، 30/09/2010
لكي يكون تفاوض جدي لابد أن يكون الطرفين متساويان في القوة ولكن فريق قوي وفريق ضعيف حتما من يملك القوة
يفرض على الطرف الضعيف خياراته ويجرد الأخر من أوراقه ربما هذا الكلام ينطبق على المعلم والتفاوض السوري
الإسرائيلي
محمد محمد، «قطر»، 30/09/2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / الاخ الفاضل طارق الحميد انتا اللي معلم ..تحياتي
جلال الدين حبيب، «مصر»، 30/09/2010
لوم العرب والفلسطينيين واجب ولكنه لوم اوله استراتيجى ومنتهاه تكتيكى فهم يضيعون قضاياهم من زمان ويهدرون
مايبقى من مصالحهم من ساعتها الى اليوم .ولكن لوما اخر يقع على الطرف الثانى لان نيته فى التوصل الى حلول ترضى
الفلسطينيين تبدو غامضة تماما وما يبدو واضحا هو نواياه المعلنة ضد مصالح الفلسطينيين.مثلا موضوع المستوطنات لو
احسن الفلسطينيون التعامل مع قضيتهم ولو حسنت نوايا اسرائيل فى التوصل الى سلام لان فيه مصالحها مستقبلا كان
يمكن ان تكون عاملا مساعدا فى حل مشكلة رئيسية من قضايا الحل النهائى الا وهى مشكلة اللاجئين.مثلا لو احسن العرب
والفلسطينيون التعامل مع القضية وكانت نية اسرائيل طيبة نحو الحل ونظرا لان قضية اللاجئين ستحتاج حزمة كاملة من
العلاجات كان يمكن ان تكون المستوطنات بندا رئيسيا من هذه الحزمة بعودة جزء من اللاجئين اليها.وعلى فكرة بعد حل
الدولتين ان حدث تستطيع المنطقة كلها ان كتب لها الفلاح ان تطور استراتيجية شاملة للسلام للجميع ويستطيع العرب ان
يطوروا استراتيجيتهم ليكونوا افضل حالا مما هم عليه اليوم .ولكنهم لا يزالون عاجزين عن ان يحسنوا ادارة شئونهم
بانفسهم .
ابوعبد الرحمن \ المسراخى.، «المملكة العربية السعودية»، 30/09/2010
الأستاذ طارق لا تقارن القدس الشريف بالجولان او بمزارع شبعا اللبنانية وهذه هى نقطة ظعف ابومازن انه يفاوظ
الإسرائليون منفردا وكأن الموضوع يخصة هو او ينبغى ان تفاوظ جامعة الدول العربية إسرئيل وليس ابو مازن ام بنسبة
للجولان إسرائيل قادرة ان تحل مشكلة احتلال الجولان خلال اشهر مع سورية ولكنها تريد تأجيل الموضوع حتى الإنتهاء
مع الفلسطنين
abuali، «الاردن»، 30/09/2010
كلام السيد المعلم فيه شيء من الغرابه و التنقاض في احيان كثيره.يرفض المعلم التفاوض المباشر بين الأسرائيليين
والفلسطينين,في نفس الوقت يحرك اليات مخفيه للتفاوض مع الأسرائليين عن طريق رجل اعمال سوري.ترفض سوريا
المفاوضات وتنصح الفلسطينيين بأستخدام السلاح و المقاومه.لماذا لا تستخدم سوريا السوريين الموجودين في الجولان بأن
يستخدموا السلاح لتحرير ارضهم,مادامت المفاوضات لا تنفع لقد مضى على الجولان 43 سنه,انها الأرض المنسيه لا
يعرفها الجيل الجديد.يتسلل من سوريا او لبنان المقاومين الى العرراق او اسرائيل,ولا يمكن ان يتسلل عصفور من هضبة
الجولان المحتله الى اسرائيل لأن الحدود محكمه من الجانب السوري وليس الأسرائيلي!على السوريين وغيرهم ان يعلموا
جيدا ان الوقت ليس بصالحهم,تخيل سيناء اليوم لو بقيت بيد الأسرائلين ليومنا هذا,لمتلأت سيناء بالمستعمرات و الشاطر
يوقف البناء كما هو حاصل في الضفه الغربيه.حسن ما فعله المرحوم انور السادات,اعاد سيناء كامل غير منقوصه.
عبدالله عبيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
نحتاج لرجل مثل صلاح الدين الايوبي لفتح القدس وتحريرها بامتلاك القوة الرادعة للعدو الصهيوني وسماح الدول
الاسلامية لفتح الجهاد لشعوبها لمن اراد الجهاد فذروة سنام الاسلام الجهاد والشهيد في اعلى مراتب الجنة مع النبيين
والصديقيين!!!
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
يقول الكاتب الكريم طارق الحميد ليستمر ابو مازن في تعرية اسرائيل عند المجتمع الدولي وخذ القرار بيدك الحقيقة ان
اسرائيل اصبحت عارية تماما حتى من الملابس الداخلية ليس من اليوم بل من سنين طويلة ولكنها لا تكترث ان تظهر
عارية فهذا من دواعي الاغراء ان اسرائيل عرت معها المنظمات الدولية وعرت معها دول غربية ديموقراطية حرة
وعرت دول عربية وكاءننا اصبحنا في نادي العراة حتى بعضا من الزعامة الفلسطنية بداءت في خلع ملابسها قطعة بعد
قطعة ان ابو مازن لن يستطيع عمل شيئ بمفردة ان كانت الامم المتحدة ومجلس الامن اصدروا القرار 242 و 338 ولم
تهتم به العارية ولم يهتم بتنفيذه من اصدره والضعف في قرارات الجامعة العربية وموقفها من الاحتلال للاراضي العربية
الفلسطينية والسورية واللبنانية فماذا يفعل ابو مازن وايضا الرباعية والخماسية تتفرج على اسرائيل العارية وتتغزل في
محاسنها والعالم كلة يتفرج فكن منصفا اخي طارق الحميد ان الملف اقوى من ابو مازن واقوى من امريكا وربما يكون
اقوى من المنظمات الدولية وفقط عند اسرائيل اليقين وهي الدولة المحتلة فان ارادت الرحيل فسترحل وان ارادت الاستمرار
عارية فستعمل .
حمادي زيان، «الجزائر»، 30/09/2010
لا مجال للمقارنة بين سوريا وباقي الدول العربية فسوريا قرارها بيدها وهي من الممانعين والفصائل على أرضها بينما
القوات الغازية على أراضي الاخرين سوريا الصمود لا يمكن أن تتفاوض تفاوض عباس الذي باع كل شئ ولم يبق الا بيته
شوقي ابوزعني، «كندا»، 30/09/2010
كما عرفناه دائما ها هو معالي الوزير السفير وليد المعلم اليوم كما في السابق مدرسة في الدبلوماسية والذكاء .وها هو
اليوم من الولايات المتحدة الامريكية التي تركها سفيرا لبلاده ولكل الامة العربية حيث كان لا ينام ويعمل مع فريقه في
السفارة السورية في واشنطن بكل جد ليلا نهارا مدافعا عن قضايا الامة العربية وليس بلده سورية وحسب .يعود اليوم ليعيد
لسورية بريقها ودورها الفعال في المنطقة والعالم .كان المفاوض الباسل في صلابته وتمسكه بحق سورية والامة ..لقد
اشتقنا فعلا للمواقفة التاريخية المدعومة بالحق والتمسك به ...ولا خوف على سورية ولا خوف على امة انجبت معالى
الوزير السفير وليد المعلم
سالم سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
عبر التاريخ الحديث اثبت السوريون انهم لا يهتمون الا بمصالحهم فقط وهذا يمكن تبريره. الا ان الذي لا يمكن تبريره هو
هو النفاق الذي جبل عليه السوريون في التعامل مع مصائب غيرهم فهم من جهة يدعون دعمهم لمقاومة الاحتلال
الاسرائيلي بقوة السلاح ويدعمون الفلسطينيين في ذلك ويدعمون المقاومة المسلحة في العراق بينما لا تجدهم قد اطلقوا
طلقة واحدة في الجولان السوري المحتل كما يحبون ان يسمونه دائما . فعلا انهم من الذين (يأمرون الناس بالبر وينسون
انفسهم ) . وعجبي !!!
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
معلم ياطارق.
فرات عبدالله ـ سويد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
هكذا هى سوريا العروبة تقتل القتيل وتمشي في جنازته ترسل الارهابيين للعراق باسم المقاومة وتترك جولان واسكندرونة
للمحتليين وتبيع لنا شعارات جوفاء باسم العروبة لكن لها تحالفات ستراتيجية مع اعداء العروبة ووقفت مع ايران ضد
العراق. المضحك كل يوم وثاني تتباها وتفتخر بصلاح الدين الايوبي وابراهيم هنان ولكن لا تعترف بحقوق شعب الكوردي
وتنكر وجودهم، وهكذا تحرم السلام للشعب الفلسطيني وتحللها لنفسها وباسم حامي حمى العروبة وبوابة الشمالية [على
وزن اسم العراق زورا وبوهتانا ببوابة الشرقية].

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام