الاحـد 06 شعبـان 1431 هـ 18 يوليو 2010 العدد 11555 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
العالم الإيراني خديعة أم حقيقة؟
الدولة وموظفوها والحب الدائم
الحدود بلا يونيفيل
حديث السفير عن ضرب إيران!
بوادر سلام أم نذر حرب؟
غياب الاعتدال الشيعي
نتنياهو يعد بزيارة تاريخية!
لبنان وظاهرة تهم العمالة!
القنبلة النووية الأردنية
مهارة اللاعب السوري
إبحث في مقالات الكتاب
 
«لا للنقاب».. بأي ثمن؟

لنقرأ التصويت الأخير الذي جرى في البرلمان الفرنسي الأسبوع الماضي، 350 برلمانيا مع منع المرأة من لبس النقاب، وواحد فقط عارضه، إضافة إلى آخرين فضلوا الامتناع عن التصويت.

فقط عضو واحد اعتبر المنع خطأ، حالة نادرة في واحد من أكثر برلمانات العالم إيمانا بالحرية الشخصية والدفاع عنها. والمشروع سيصبح قانونا ملزما بعد أن يصوت عليه مجلس الشيوخ في سبتمبر (أيلول) المقبل.

القانون يحرم لبس النقاب ويعاقب لابسته بـ150 يورو. ويعاقب من يلزم أي امرأة، مثل الزوج أو الأب، بدفع ثلاثين ألف يورو مع الحبس عاما، وإذا كانت فتاة قاصرا تضاعف العقوبة.

ومن المؤكد أن عامة الفرنسيين يشعرون بنفور مفرط ضد النقاب لا البرلمانيين فقط. ومنع النقاب سيعتبر إنجازا تاريخيا مع أنني لا أظن أن المشرعين الذين حددوا الغرامات فسروا صفات النقاب. النقاب يعني تغطية الوجه بالكامل لذا فهو مرفوض، وقد استثنوا الحجاب لأنه يكشف الوجه.

النقاب تلبسه قلة من الفرنسيات المتشددات، والسائحات الخليجيات ومن السهل اكتشاف المتنقبة من مسافة كيلومتر. لكن ماذا عن بقية التصاميم الأخرى، مثل البرقع الذي يظهر العينين، وبعض الوجه؟ ماذا عن نصف النقاب، وهو حالة وسط بين النقاب والحجاب، تغطي به المرأة النصف الأسفل من وجهها، هل عليه نصف العقوبة أم أنه لا يعتبر نقابا؟

وبعيدا عن تعقيد المسألة، التي هي أصلا حساسة ومعقدة ومختلف عليها داخل المجتمع الإسلامي نفسه، أظن أن فرنسا قد أخطأت من حيث المبدأ بجعل النقاب قضية والمحاسبة عليه. من حيث المبدأ، الملبس كان ولا يزال أكثر المسائل شخصية وخصوصية في بلد يعتبر مؤسس الحريات ومدافعا شرسا عنها. وأعرف أن معنى حرية لبس النقاب هنا مشوش، فهل التنقب حرية ممارسة وحق شخصي، أم أن التنقب نفسه ضد حق وحرية المرأة؟! قضية التنقب والتحجب ككل المسائل الدينية مسألة قناعة ذاتية، ويمكن تشجيعها أو التخلص منها فقط من خلال التوعية والتثقيف، لا باستخدام البوليس والسجون.

وهنا أذكر بأننا نتحدث عن فرنسا ومسلميها الذين يعتبرون أكثر مسلمي العالم انفتاحا، ومسلماتها أقل نساء المسلمين تحجبا وتنقبا. وربما من المفيد أن أذكر أيضا بأنه في فرنسا توجد أكبر جالية مسلمة بين دول الغرب، وسلوكهم أفضل أيضا رغم ضخامة عددهم. ففي بريطانيا يوجد متطرفون أكثر بين مسلميها، ومسلمو أميركا أكثر نشاطا في العمل السياسي المعارض. سجل مسلمي فرنسا يبز أيضا سجل مسلمي هولندا وبلجيكا وإيطاليا. في فرنسا نحو خمسة ملايين مسلم يعيشون بسجل ديني وسياسي جيد نسبيا في هذا الزمن المضطرب فكريا وسياسيا وعسكريا مما يجعل من غير المبرر التضييق عليهم.

وكان الحري بالحكومة الفرنسية بدل أن تنفق أموالها على التفتيش عن امرأة محجبة في مكان ما من البلاد، أن تنفقها على توعية النساء المسلمات بحقوقهن وحمايتهن من التطرف. أما منع النقاب فإنه في أفضل حالاته سيمنع بضع نساء من لبسه في الأماكن العامة لكنه لن يرفع النقاب عن العقول المغلقة المتطرفة لبعضهن. يمكن مكافحة الانغلاق والتطرف بالتثقيف والتواصل مع الجاليات المسلمة، التي تشعر بأنها مستهدفة بسبب الدعاية السلبية والقوانين الموجهة ضدها.

عرفنا فرنسا بلدا للثقافة والحريات لا دولة للبوليس والاضطهاد. والمستفيد من قانون منع النقاب هم المتطرفون على الجانبين، سيستخدمونه وقودا للتحريض على العنف والانتقام.

alrashed@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
عامرعمار، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
يجب أعطاء بعض الحق لبلدان وحكومات ترتاب في أن يستغل هذا الملبس المبالغ بتكتمه في تنفيذ عمليات إرهابية أو التمويه على منفذيها لا سامح الله، و لنا في العراق مثلا يتكرر عندما يرتدي الأنتحاريون و المجرمون هذا اللباس لغاية الأفلات من عيون الرقابة والأمن، و الحمد لله أنهم (في فرنسا) لم يمنعوا الحجاب مثل ما تفعل الكثير من بلداننا (المسلمه) !
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/07/2010
استاذ الراشد المحترم، عن أي نقاب نتحدث عن النقاب المختلف علية فقهيا ؟ أم النقاب الذي يعرض الأمن العام في أي مكان للضرر كما تقول احداث الارهاب والسرقة والسطو في الدول الاسلامية و بالاخص في العواصم الكبري والقاهرة خير مثال الا اذا كانت القاهرة وغيرها في المريخ ؟ ثم سيدي الفاضل ما هي علاقة الثقافة الفرنسية و الحريات بالنقاب الذي علية اختلاف فقهي كبير بين علماء الاسلام الكبار، من يتسمك بالنقاب في الغرب هم ناس لا تجدوا في الاسلام الا المظهرية فقط من خلال أي عمل مظهري ثم لماذا نختزل الاسلام في الغرب في صورة النقاب فقط و السؤال هنا اذا كان النقاب يتعلق بأمن دولة اسلامية قبل الدول الغربية وامامنا الحجاب الذي هو زي المرأة المسلمة و هل تعرض أحد للحجاب ذلك اللباس الراقي المحترم، نعم قد نجد للبس النقاب تبرير في بعض بلداننا العربية والاسلامية بحكم العادات و التقاليد ولكنة ليس مبرر في أن نعلن الحرب علي العالم وبالاخص علي الغرب المتحرر، الاسلام ارقي و اكبر و أسمى من أن نختزلة في النقاب فقط، ما حدث و يحدث هو اختزال للاسلام في النقاب كما هو حادث للقضية الفلسطينية التي اختزلت في غزهستان فأين القضية الفلسطينية اليوم ؟
محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
القانون الفرنسي بخصوص النقاب هو في الحقيقة ردة فعل غير منضبطة نتاج التطرف الإسلامي - مع العلم أن فرنسا لا تخلو تماما من التطرف اليميني المتصاعد ضد كل ما هو إسلامي - تماما مثل قانون المآذن في سويسرا ، لكن القانون تم بالتصويت الحر وفي بلد ديموقراطي وينبغي في النهاية احترامه مهما كان خلاف هوى البعض ، و عند احتساب نسبة من يرتدين النقاب مقارنة بأعداد المسلمات في فرنسا لربما لا تتعدى النسبة 1% و قد قرأت في مجلة لوموند ديبلوماتيك العربية أن عددهن لا يتجاوز 800 منتقبة ! فهل يستحق هذا العدد في حال صحته قانونا مستقلا ؟ ، نتفهم الطلب من المنتقبة كشف وجهها للهوس الأمني المنتشر في العالم ، لكن لا نتفهمه إن كان لمجرد التدخل في حريات الناس الشخصية ، وفي النهاية هو من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء ، بل عدّه بعضهم من العادات العربية القديمة وليس له علاقة بالدين ، ولا مانع من الامتثال للقانون الفرنسي طالما أن المسألة تسع الجميع ، وحري بالمسلمين في المهجر عكس الصورة الحضارية لهم بالامتثال للقانون لأنه في النهاية جاء عن طريق ديموقراطي خالص.
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
إن لبس النقاب حرية شخصيه و هو من ابسط حقوق المرأة فلماذا يتم اجبار المرأة التى ترغب في ارتداء النقاب من ممارسة اختيارها ورغباتها ولكن ما حدث هو واضحا للعموم العيان و مؤكدا لقوله تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم - الاية 120 من سورة البقرة , سبحان الله لبس النقاب اصبح في نظر الغرب امتهان للمرأة في حين الشذوذ الجنسي و زواج المثليات من الحقوق و الحريات, نعم من الحقوق لبس القصير و اظهار الصدور و النحور و غيرها بل لا يعاقب عليه القانون رغم انها دولة مسيحية الديانة الا ان علمانية الدولة لها اعتبارها الاول في التشريع و لكن هذه الحريات تمارس بإزدواجيه و إن صقلت بالتشريعات البرلمانية بتبريرات واهية طبعا مدعومة بمكينة اعلامية جبارة ضد كل ما هو اسلامي و نعرف سابقا كيف سن القانون الخاص بمنع ارتداء الحجاب الاسلامي في الجامعات بحجة واهية تماما و لكنه الكره والبغض الوارد في الاية هو الدافع , الاسلام يحرر العقل و يكفل الحريات و بهذا انتشر و نعرف جميعا ايات القران كيف تخاطب العقل والمنطق وليس املاءات جوفاء بل هي حماية للبشريه بل لجميع الكائنات الحية.
سليم حسين ياسين، «فرنسا»، 18/07/2010
بسبب موجة الارهاب العالمي ترغب السلطات في كل الدول لو يمشي الانسان عاريا دكرا كان ام انثى كي تطمئن انه لايخبا شيئا ينفجر يقتل الناس ويفزعهم وفي اكثر مطارات العالم يمشي الانسان عاريا بملابسه امام الكاميرات وبماان النقاب يغطي الوجه فيعد وسيلة للتخفي ويمكن ان يلبسه رجل ويقوم بعملية ارهابية ومن هدا المنطلق الامني شددت فرنسا على منع ارتداء النقاب وارجو ان لايفسر دلك ضد الاسلام ربما ترتدي امراة بلا دين بلا عقيدة النقاب وتفجر نفسها والاسلام مع انني لست مفتيا سمح للمراة كشف الوجه واليدين0 نشكر الاستاد الراشد على المثابرة في البحث عما يجري في العالم0
Hashim Karam، «ليبيا»، 18/07/2010
يبدو أن الكاتب يعارض ارتداء الحجاب أكثر مما هو موافق على ارتدائه - الذى يرى فيه غلوا وتطرفا - كمسلم سعودى تطبق بخاصة هذه الشعيرة في بلاده بصورة واضحة لا لبس فيها ولا غموض. لا ندرى كيف تتعامل أسرة الكاتب أثناء وجودها بالمملكة. المسلم والمسلمة هما المسلمان ان كانا في فرنسا أو المملكة العربية السعودية.
نبيل محمود هنيه -الولايات المتحده، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
الى كل المطالبين بحرية الخيار في باريس وفرنسا ان يطالبوا بحرية الخيار في طهران وأيران وبنفس الحماس اذا كانوا اصحاب مبدأ حقاً.
زاهر احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
لا أعلم لماذا يتسائل صحفيينا عن الحريه الشخصيه في الغرب و لا تسمعها منهم عن بلداننا، ثم هل هو واجب الحكومه الفرنسيه ام الجاليه والصحافه والاعلام العربي لتثقيف الناس للابتعاد عن التطرف.
حامد عمر، «المانيا»، 18/07/2010
من الاجحاف ان نجعل هوية الاسلام في الغرب نقاب او قطعة قماش، الدين معاملة و قدوة حسنة و أخلاق.
احمد عبدالرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2010
انا في الحقيقية استغرب من بعض الافكار التي وردت في المقال بوصف الاستاذ عبد الرحمن الراشد المنقبات في فرنسا
متشددات و انهم لم يتم توعيتهم بحقوقهم وان المنقبات مأمورة بامر تعسفي, الفرنسيون يتناسون افكارهم و حرياتهم و حريات الآخرين عندما يتعلق الامر بالمسلمين في فرنسا, أكثر الشعوب تعصب ضد المسلمين و السود هم في فرنسا لذلك انا في رأي الشخصي ان الكاتب اتجه الى منحنى آخر و تجاهل و سقط سهوا بعض المعرفة بالموضوع، شكرا.
i-Aman، «الامارت العربية المتحدة»، 18/07/2010
شيء غريب، بس كيف من الممكن لفرنسا ان توعي المسلمات بأمور دينهن ؟! هو نحن ناقصين تخريف في الدين ، بعدين من متى امور مثل النقاب واللحيه تعتبر تطرف، اذا المسلمين الجدد و بالاخص الغربيين يطيلون لحاهم و المسلمات يلبسن النقاب، ليس لشيء لكن لأنهم يرون أنه فيه تعبيرا عن الدين !
عبدالحميد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
عليهن احترام القوانين والاعراف الفرنسيه فالنقاب دخيل على الاسلام، تخيل رجال في وطننا ملثمون طوال الوقت وفي كل مكان، هل تعتقد سيدي عبد الرحمن ان الدوله ستتركهم بحالهم, ابدا والله و ستلاحقهم لأسباب امنيه و لها كل الحق.
عماد ناصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
أستاذ عبد الرحمن المحترم، لقد أستعمل الكثير من المسلمين الحرية بشكل خاطئ، و بدل الاندماج داخل المجتمع الفرنسي دأبوا على نقل عقلية بلدانهم إلى فرنسا، فالذي لا تعجبه طريقة العيش في فرنسا وهي بلد كفر، فليعد إلى بلده ثمّ ان قصّة النقاب قصّة ثقافة شعب فرنسا الذي يرفض هذا الشيء، وليس قصّة حرية وعداء للمسلمين، و أنا أعرف الكثير من النساء المحجّبات اشتكين - إلى مساعدات اجتماعيات - من سوء معاملة أزواجهن لهن، و أنهم اجبرهن على لبس الحجاب، وطلبن من المساعدت عدم ذكر الموضوع لخوفهن من الطلاق أو العقاب، تعال يا أستاذ عبد الرحمن و عش في فرنسا لترى العَجب.
muhamed ahmed، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2010
استاذ الراشد كنت اتمنى ان تؤيد القرار الفرنسي و لا تقوم بمداهنة المتشددين وطلاب الضلال والتخلف والرجعية و لو انها عبارة استخدمها الترويجيين في عالمنا العربي و لكن يجب على المثقفين ان ينيروا الطريق و لا ينقادوا لتخلف المجتمعات بل يساهموا في تطوير مجتمعاتهم و إلا لا داعي للمتنورين و يجب ان يكون آرائهم صريحة و واضحة ليس مرة على النعل ومرة على المسمار كما يقولون بل يجب ان يكونوا واضحي الرؤية ضد كل ما يجعل مجتمعاتهم متخلفة متأخرة و تقدم لهم الحلول الواضحة للتقدم و الحرية لكل الناس وليست المرأة إلا جزء من هذه الشريحة فكيف نعطل بالله عليك نصف المجتمع بهذا العصر بناء على نظرة بعض المتشددين للمرأة في حين ان الإسلام اعطى للمرأة كافة الحقوق والحرية.
علاء مارتيني، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2010
يمكن لأن فرنسا بلد الأزياء و قد يتسبب النقاب في تدهور الأزياء , أنا أعتقد ذلك.
الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2010
أستاذ عبدالرحمن الراشد ، أكاد أجزم بأن ما تفعله فرنسا صحيح بكل ما تحمله الكلمه من معنى ولا علاقة لذلك فيما إذا كانت فرنسا بلد الحريات أم لا ، هناك خطوط حمراء يعرفها الجميع في أوروبا الدولة فوق الجميع فالعلمانية الأوروبية تعني حماية الدولة من تدخل الدين بخلاف العلمانية في أمريكا التي تعني حماية الدين من تدخل الدولة و لذا لا تثار قضية النقاب أو الحجاب في أمريكا لكن يبدو أنه وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تغير الوضع تماماً في العالم أجمع، خاصة في ظل إستغلال بعض التيارات النقاب لأغراض سلبية ، و لذا ربما في السنين القادمة تجد هذا القرار يصدر من الدول الخليجية.
saad khaled، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
ياليت يمنع في جميع دول العالم لأنه يخفي معالم المرأة و بالتالي تستطيع الذهاب إلى أي مكان و لا أحد يعرف من هي و لو كانت كاشفة لعرفناها و تسائلنا، لماذا هي هنا او لماذا تركب مع فلان و هو لا يقربها و ليس بزوجها.
د . محمــد عـــلاّري / المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
أعتقد أنه من حق الفرنسيين وضع القوانين التي تُناسب شعبهم وتهم علمانيتهم كونهم أصحاب أكبر ثورة انسانية في تاريخ الشعوب واذا كانت مثل هذه القوانين لا تحلو للبعض من المسلمين والمسلمات في المجتمع الفرنسي خاصة و الأوروبي عامة فعليهم أن يعودوا الى بلدانهم الأصلية (و يقيموا الدين في مالطا) أو أن يتوجهوا الى العلم و المعرفة لكي تعج بهم الجامعات الفرنسية والأوروبية العريقة و نفخر بهم كعرب و مسلمين بأنهم وضعوا أنفسهم على قدم المساواة مع العلماء الفرنسيين أو الأوروبيين في العلم والمعرفة وفي الوعي الفكري والنهضوي الصناعي من جامعات تخرّج منها كبار العلماء مثل السوربون و إكسفورد وتشارلس وهمبولت و غيرها وأن يطرقوا أبواب الثقافة و يدخلوا من أوسع أبوابها لا أن تبقى إهتماماتهم مقصورة على القشور الأجتماعية كالحجاب او النقاب او البرقع التي لا تسمن و لا تغني من وهم يتغنون به و بجهلٍ يداعبهم في غرورهم بإنتماءاتهم الدينية المتشدّدة ليخرج من بينهم مئات القتلة و المجرمين من الأرهابيين المتعطشين لسفك الدماء.
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2010
اذا كان قانون منع النفاب مرفوضا للمنقبات ومن يناصرهن، وحجتهم فيها تحجيم الحرية، فلا بد من التأكيد ان للحرية ضوابط في كل مكان وزمان، واذا اضفنا الى ذلك ان ان القوانين الوضعية تتغير وفقا لما يستجد من امور، فيجب على المواطن او المقيم الالتزام بقوانين ذلك البلد، ويَدَعُ معتقداته جانبا، والا لوجدنا اختلافا غير محمود قد يصل الى حد التصارع لدى كل صاحب معتقد. أما الذي لا يستطيع التوافق مع قوانين البلد الذي يعيش به فله خيارات اخرى متعددة، ومنها ان يعود لبده الاصلي الذي ربما تركه لقمع او ضيق عيش. إننا عندما ُنسّلم بأن القوانين الوضعية نسبية ،بمعنى أنها تختلف من بلد لآخر، فلا نقبل بان يأتي وافد الى بلادنا ويطبق قوانين بلاده عندنا، واذا كان الاختلاف بين عادات وتقاليد بلد عربي عن آخر قد تكون مرفوضة، فما بالنا باختلافات جذرية بين العرب والدول الغربية. انها أمور يجب أن نعيّها ونقبل بها ونتعايش معها ونضعها نصب اعيننا دائما ، كيلا نتقل من سيء الى أسوأ. شكرا
mariam، «الامارت العربية المتحدة»، 18/07/2010
يا أستاذ عبد الرحمن، القضية لفرنسا وغيرها من دول اوروبا ليست قضية ازالة نقاب عن العقول كما تقترح هم ليسوا معنيين تماما بتفتيح عقول المسلمين، انهم قلقون من استغلال البعض للنقاب سواءا من المسلمين او الاجانب او الفرنسيين انفسهم للتنكر للقيام بأعمال اجرامية وغيرها، يعني قرارهم بمنع النقاب ليس ضد التزمت الديني، هو ضد اتاحة مجال للتخفي و ما يمكن ان يمنحه ذلك من فرصه لسيئي النوايا، و هناك حالات كثيرة لرجال في الدول الاسلامية نفسها تنكروا بالنقاب للتسلل و الهروب من الامن، يعني المسألة يمكن ان تكون فقط مسألة أمن وكفى.
علي الحميضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
من أتيح له أن يعيش مدة كافية على ضفتي الأطلسي سوف يلاحظ بوضوح أن المسألة ، في أوربا بشكل عام ، خلافا للوضع على الجهة الأخرى من المحيط ، انما هي عنصرية وعنجهية وأحقادا وكراهية لكل ما هو اسلامي و كل من هو مسلم بما في ذلك الأتراك والمسلمون من ذوي الأصول الأوربية وليس المهاجرين فقط و قد وقف الضمير الأوربي بجميع أطيافه السلفية و الانجلوساكسونية و اللاتينية الفرانكفونية خلف مجرم الحرب الصربي رادوفان كراديتش و هو يخوض بحارا من دماء مواطنيه المسلمين البوسنيين وكادوا أن يفشلوا مشروع الانقاذ الذي قادته الولايات المتحدة باسم القوات الاطلسية لولا قوة واصرارالرئيس كلنتون بعد التخاذل المتعمد لحلفائه الأوربيين الذين تعكس حكوماتهم المنتخبة توجها شعبيا عمره الف عام ضد كل ما هو اسلامي مدفوعا بذكريات الحروب الصليبية التي كان الأوربيون فيها هم المعتدون وعزز ذلك حركات الكفاح الوطني ضد الاستعمار منذ القرن التاسع عشر و في هذا السياق ينبغي لنا أن نفهم معركة النقاب والحجاب و هذا بالطبع لا يقلل من الجهد المشكور الذي يبذله ذوي الضمير الحي من الأوربيين أفرادا و جماعات لمحاربة هذه الشوفينيات والعنصريات الجديدة.
د.يعرب محمود، «الامارت العربية المتحدة»، 18/07/2010
القانون مرر بطريقة ديموقراطية عن طريق ممثلي الشعب في فرنسا هذا أولا ، الامر الثاني للبلد الحق بتطبيق ما يناسب الوضع الأجتماعي للبلد ، وللاسف يغض الطرف عن فرض النقاب في السعودية حتى على غير المسلمين بحجة الخصوصية لهذا البلد.
أبو هويدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
لا أزيد عن قوله تعالى (و ليضربن بخمرهن على جيوبهن) فإن كان لبس الحجاب تخلفاً فأنا أول المتخلفين.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
ان الله ينظر الي قلوبكم وليس الي اشكالكم و ما تلبسون ومن ارادت ان تلبس النقاب او نصف النقاب فعليها ان لا تخرج من بيتها الي الشارع او تعود الي بلدها او بلاد الاسلام اننا في بلادهم و هم احرار في سن قوانينهم ومن لا يعجبة فليرحل هو وزوجتة و اولاده و كفى تشدد في الدين و الدين يسر و ليس عسر فلا تعسروها.
عبد الملك مروان - فرانكفورت، «المانيا»، 18/07/2010
عزيزي السيد الراشد، أرجو من القراء مراجعة الشرق الأوسط البارحة 17.07.2010 تحت العمود أولى-2 ويطالعوا هذه المهازل النقابية (المتعلقة بالنقاب وليس النقابات العمالية) للمرأة التونسية المعنية في التقرير أمام الطب و أمام المحاكم الأسبانية، و العجيب أن بعض محطات التلفزيون العربية تفرض قواعد على المكياج والمظهر العام ولم تقدم لنا مذيعة منقبة ! قلت في مشاركات سابقة أن المنقبة عالة رسمية على الأنظمة الديموقراطية لأنهم يلتزمون بمساعدتها دون أن تقدم أية مجهودات للمساهمة في بناء وتطور الدولة المضيفة، مئات المشاركين رفعوا أصواتهم مطالبين بأحترام دساتير وقوانين البلاد المضيفة ونحن على حق و ملايين يتندرون لماذا الأقليات عندنا تتمنى الحصول على عـُشر حقوق المسلمين في الغرب و أخيراً أرجو من القراء مطالعة تقرير اليوم في هذه الجريدة فيما يتعلق بالقبة الحديدية الأسرائيلية وتسويقها عالميآ ليتبين لنا الى أي منحدر عقلي حضاري يتسم بالنقاش البيزنطي نحن منزلقون، و شكراً.
Abubaker Al-Olaky، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2010
أحسنت برأيك البعيد و السديد.
هدى اسكندراني - جدة، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2010
وهل بالمقابل سوف تشرع الحكومات الإسلامية قانون يعاقب لابسات الشانيل و اللبس القصير من الأوربيات ؟!
الشيخ ابو بكر النجدي، «المملكة المتحدة»، 18/07/2010
في فرنسا يمنع النقاب ولكن هناك في بلدان ترتدي عباءة ولاية الفقيه تقتل اهل السنة وتهجرهم وتحرق وتهدم مساجدهم وتحول اكثرها لمعابد حسينية.
مها الدليمي، «هولندا»، 18/07/2010
أستاذ عبد الرحمن المحترم ، ألا ترى أننا أحيانا لدينا معايير مزدوجه فمثلا غضبنا على النقاب و لا تستطيع المرأه الغريبه أن تلبس لبسها السافر في السعوديه و أيران و بعض البلدان الأخرى و لا نسمح لهم في بناء الكنائس في
بلداننا ونغضب إذا ما فكروا في منع بناء المساجد في بلدانهم و يحق لنا بل نتفاخر إذا ما أصبح أحدهم مسلما في بلده و نعتبر أنهم يبشرون ضد ديننا إذا ما أصبح أحدهم مسيحي في بلداننا و و و ، فهل هذا هو هزيمه لنا أم أنتصار ؟ تحياتي
ايهاب محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
المستفيد هو الجماعات التي تزايد علي الاسلام، و تزايد علي النقاب , وكأننا في حلقة صراع و ليس في مسألة دينية ، الخاسر هو الاسلام و الرابح هي الجماعات المتطرفة و عندنا مثال واضح رأي العين لدينا حماس التي كانت تتشدق بالإسلام ليل نهار، ماذا فعلت مع أهل غزة ؟ و الله ما حدث من حماس لا يجعل المسلمين يكرهون النقاب فقط و لكن يكرهون كل شئ ، فما بالك بغير المسلم ؟!
غسان سامي ابو رجاء، «بولندا»، 18/07/2010
Mr.Alrashid, you are every day writing against Iran and saying about them that they are extrimist, but in fact the life in Iran is much better than where youre living. At least the woman is not covering her face in Iran, woman can work in any field, woman can drive and can share in the elections, but how about the other parts of the Arabic world?, Thanks
فهد بن عبدالرحمن السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
السلام عليكم لماذا لايكون هنااك عقوبات على من يجبر المراءة على لبس القصير والتعري واظهار ماكان خافي من الجسم ولكان لا ألوم المسلمين لانهم لايقدرون على فعل شي ولاكان اتمناء من المسلمين اعادة مجدهم الماضي من صلاح الدين الايوبي وفيره فقط وبغير ذلك لن يستطيعون فعل شي مثل ماهم عليه الان مثال بسيط المجتمع السعودي بداء في الانحدار بسبب بعض النساء والعوائل الذين يسمحون لبناتهم ونسائهم بالتبرج والسفور وانظرو ماذا حصل وخاصة في العوائل الكبيرة وصاحبة المااال وأقووول يارب ياسميع ارنا فيهم يوم لاينفع فيه مال ولا بنون...
عمر عثمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2010
سيد عبدالرحمن المسلمات المحجبات والمنقبات في جميع ارجاء العالم يعرفون امور دينهم ولا يحتاجون الى توعية لكن نساء فرنسا بالذات يحتاجون الى تربية
خليل السيبراني، «الامارت العربية المتحدة»، 19/07/2010
اشادة برأي ديما الدليمي أما السيد فهد من السعودية فكفى بالله تحريضاً ومطالبة بالعقوبات واظهار عموم المسلمين بصورة
التخلف،تواصل مع الآخرين واستفد من علوم الغرب ودع عنك مالا تراه مناسباً من أخلاقهم هل أخلاق شبابنا بأفضل
حال؟ النقاب هل هو فريضة على كل مسلمة ؟هو عادة متوارثة وتم السماح لها بالعبورفي غفلة عن بعض المجتمعات
المعتدلة وهانحن ندفع ثمن بعض المعتقدات الخاطئة،لا نقاب بل حجاب وشتان مابينهما.دعوا الأجيال القادمة تصلح ما
أفسده الجهال منا ولنصلي لله عزوجل ونكون القدوة للآخرين وحسبي من يوم نكون به العدورقم واحد لباقي الأمم
والشعوب ،ان البعض قد يفهم بهمسة في أذنه أما البعض الآخر فبحاجة الى مطرقة تضرب بها رأسه لافهامه،دعوعنا
ترهات العجائزوسيروا بنا الى غد افضل وتكون الحياة أيسر لأطفالنا لقد أصبحنا مدعاة لسخرية الغرب ونحن من يعطيهم
الحجة والدليل على الاستمرار بذلك ،هل يسمح للمرأة بقيادة السيارة أم لا؟ هل يسمح للرجل بمصافحة المرأة ام لا ؟اسمحوا
لنا أن نعيش كما نريد ولأن نحترم كما علمنا الدين الآخرين ولنجعل دولنا بمصافي دولهم،هل أسأت لأحد؟السماح والمغفرة
في حال حصل ذلك !
ابو مجيده السعودي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/07/2010
سنستدرجهم من حيث لآيعلمون

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)