الجمعـة 29 جمـادى الثانى 1431 هـ 11 يونيو 2010 العدد 11518 الصفحة الرئيسية







 
سمير عطا الله
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
أشعرتنا بالخجل.. نايلة تويني

كتبت الزميلة نايلة تويني في «النهار» تقول: «في مقابل الكلام المسيء إلى العالم العربي، يبرز المديح الاستثنائي للأتراك، وقد تحولوا إلى الشعلة التي تضيء الدرب إلى فلسطين والأسطول الذي يحرر غزة. صاروا في الواجهة، وتقدموا على كل المساعي والتضحيات التي قدمتها دول وشعوب عربية، وكأن قضية فلسطين ظلت حية على مدى كل تلك السنين، من دون توافر الدعم، ولو ماديا، لها».

شعرت وأنا أقرأ هذا الكلام، أن نايلة تويني التي هي أصغر سنا من ابني، تخاطب جميع أبناء جيلي. نحن الذين عشنا كل تلك الحروب العربية، وعرفنا ما تكبده العرب من بشر ومال وزمن وضياع، وشهدنا حظر النفط على أميركا للمرة الأولى، ورأينا الدول العربية تستقبل عشرات آلاف الفلسطينيين كواجب وليس كمنة، وشهدنا قيام الثورة الفلسطينية وما حققت وما وقعت فيه.

كم شهيدا أرسلت مصر وسورية والعراق وفلسطين إلى الجبهة العربية؟ كم بنيت وسلحت الجيوش العربية على مدى سنين، على أنها جيوش ذاهبة إلى حرب واحدة وجبهة عامة؟ من يستطيع أن يقدر أو يخمن حجم المساعدات التي وضعتها الدول والشعوب العربية في المجهود الحربي؟

بعد تحالف معلن مع إسرائيل دام أكثر من نصف قرن، وقفت الأمة تصفق لتركيا وتسعة من شهدائها. وهذا حق من المنكر نكرانه. لكن كيف يمكن أن ننكر في لحظة خاطفة كل واجب أداه مئات الألوف من العرب، شهادة ودعما وتعاطفا وتكرسا؟ ما زلنا نذكر يوم وقف الراحل أبو عمار على مسرح في ليبيا وأشار إلى فراغ جيبه، عندما سئل عن حجم المساعدة السعودية للفلسطينيين. واضح أنه كانت للرجل ظروفه الطاغية. فهو كان يعرف ما يعرفه ملايين العرب عن حجم المساعدات السعودية. وأكثر من ذلك كان يعرف أن الملك فيصل ساهم في تأسيس «فتح» بمائة ألف ريال، قبل أن يسأل من هو ياسر عرفات ورفاقه.

المؤسف أنها عادة عربية متمكنة. أن يمحو اليوم الواحد كل التاريخ. لقد ضج العرب بدعم إيران وتركيا ببضع سفن وبضعة مواقف. وهذا حق. الباطل هو المطالبة الفجة بمحو التاريخ. بتحويل عشرات آلاف الشهداء إلى أشباح لا اسم لها ولا صورة. بنسيان شهداء مصر وسورية و85 ألف شهيد فقدتهم فتح قبل أن يتخرج خالد مشعل من جامعة الكويت. أشعرتنا بالخجل نايلة تويني.

> > >

التعليــقــــات
نبيل محمود هنيه -الولايات المتحده، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
العالم العربي يعلم جيدا ما قدمته هذه الأمه وخاصة الجيل الذي عاصر النكبه الفلسطينيه من بدايتها وعاصر حركات التحرر الوطني العربيه من الجزائر لليمن وهذا كله تحت راية العروبه مهما اختلفت الدروب,اما ما نراه الأن هو محاوله لمحو كل هذا التاريخ من النضال الوطني او الأستيلاء عليه وبدون اي خجل في سبيل بناء تراث نضال ديني لم يكن في يوما موجودا في بوتقه دينيه صرفه.
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
انا لاافهم كل هذه الضجة حول قافلة الحرية فقد سبقها قوافل اخرى دون حتى ان يسمع احد بهم. اما هذه القافلة فكانت دعائية قبل ان تبدأ وضخمتها الاعلام. فهل تغير شيء على ارض الواقع؟ ها هو اردوغان الذي تحول الى بطل مايكروفوني يعلن بان من يدعي بتوتر العلاقات بين تركيا والغرب ما هو الا عميل خبيث. تركيا على العهد مع اسرائيل والغرب وزواج تركيا واسرائيل زواج كاثولكي لايفرق بينهما حتى الموت. الشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي سيحرر وطنه ودون مساعدة احد لان كل المساعدات التي اتت الى الشعب الفلسطيني كان سببا لانشقاقه. الشعب الفلسطيني شهب ابي ولايطلب صدقة او منة من احد وان يكن جيبه فارغا فقلبه مليء بالايمان بعدالة قضيته وحتمية اتنتصاره.
ماجد، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2010
الاستاذ الكبير سمير عطالله..اترقب بشغف مقالاتك الرائعة دائما.. وهذا المقال معبر ورائع كالعادة.. ملاحظتي هي انك ذكرت الدول التي فدمت الشهداء لفلسطين ولا اعرف لماذا لم تذكر شهداء الاردن الذين سقطوا دفاعا عن فلسطين الغالية اتمنى ان يكون سقط سهوا..وتحياتي لك
عماد جيد، «كندا»، 11/06/2010
مقال رائع متزن من كاتب ناضج. هذا ما يجعل الشرق الأوسط جريدة مميزة في زمن صحافه الغوغاء.
حاتم زين العابدين، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
نعم العرب فرحون بإيران وتركيا، أليس من حقهم الفرح بتأييد دولتين كبيرتين فى ذلك الصراع الكبير، لما لأ؟ أوروبا كلها وأمريكا خلف إسرائيل لما لا يكون العرب والمسلمين كلهم شيعة وسنة خلف فلسطين؟ بل هذا واجب ديني سيسأل عنه كل مسلم يوم القيامة.. وبالتأكيد دعم تركيا وإيران سيؤثر كثيرا على موازنات القوي والقرارات هل تري أنه من الحكمة أن يقوم العرب بالعكس ويقولون مثلا لا نريد دعم إيران أو تركيا لقضية فلسطين؟ ويحزنوا عندما يرون تأييد السفن والإغاثات؟
محمد الجزائري، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
أستاذ سمير عطا الله: تحية وبعد، سأحاول قدر الامكان شرح موقف الشارع العربي من الوقف التركي، لقد مررنا في الجزائر بوضع مماثل وهو أن جبهة التحرير ظلت لعقود طويلة تمتن على الشعب الجزائري بمنجزاتها التاريخية بل إنها جعلت منها سببا وجيها لبقائها في سدة الحكم بلا منازع، وكانت تصف كل معارض
للفساد الصارخ بأنه رجعي امبريالي تآمري، وهي في كل ذلك بعيدة عن قوانين الطبيعة المتحركة دوما الرافضة للفراغ. تذكرت كل هذا عندما قرأت مقالك، فالعرب لا يزالون يعيشون على ما قدموه في عقود مضت وهم بعيدون عن عالم حي متحرك معلوماتي رياضي من الرياضيات لقد رفضتهم الطبيعة لأنها تأبى الفراغ والفرغين.
محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
ومن قال ان الوقوف وتشجيع ما تقوم به تركيا يلغي دور العرب في قضية فلسطين! انها قراءة مغلوطة للواقع اسماء الدول والمنظمات التي اوردت هي التي تخلت او تراخت عن دورها في المسألة! حيث اننا للاسف قضايانا المصيرية ندخلها في دائرة الشخصيانية لاننا امة لم تتعلم فكر المؤسسات! حيث الامور عندنا نتعامل معها علي اساس الاجتهادات الشخصية وردات الفعل بعكس ما يفعل الصهاينة حيث الاستمرارية والزخم والفكر المؤسساتي بابعاد القضية عن اي اجتهاد او مزاج شخصي.
سعد ابو عناب - الأردن، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
تقدم المقالة الدليل القاطع على أن الإعلام هو اللاعب الرئيس في تلك الحملة العربية،بدليل أن دولا ذاقت الأمرين في مسيرة الصراع العربي الإسرائيلي لم تشر إليها، لا في المطلق ولا في الخاص. ومن يدري فقد يكون لدماء هؤلاء الشهداء التسعة من الأثر ما هو أكبر بكثير من دماء كل من ذكرت إن هي وظفت التوظيف الذكي المدروس، الذي جانبنا على مدى ستين عاما ونيف. وإلا فكيف نفسر عجز الأحياء رغم ضخامة حجم التضحيات عن تحقيق أهون الأهداف في المسيرة النضالية الطويلة.
nada sami، «فرنسا»، 11/06/2010
لم يقل أحد، في أي مطبوعة أو وسيلة إعلامية، أن العرب لم يقدموا الدم والمال لفلسطين طوال ما مضى. لكن المشكلة الآن تكمن في خشية الحكام العرب من شعبية تركيا في شوارع بلادهم ومن المقارنات التي تدور في مجالس الناس بين مواقف هذا وذاك، لذلك انطلقت الجوقة تعزف لحن الخلود تحت قيادة المايسترو الصغيرة. نهارك سعيد.
د مصطفى الرمضان، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
المؤسف أكثر انك ذكرتك كل التضحيات التي بذلها العرب وعددتهم واحداً بعد واحد ... دون أن تذكر تضحيات شعبك اللبناني البطل وماقدمه من عشرات الألوف من الشهداء والجرحى والمعتقلين!!!
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2010
مقال حكيم. كما ان قسم من العرب يزعق ويقفز كالقرود لمدح الطغات والدكتاتوريين (بالروح بالدم نفديك يا ابو الجماجم او يا ابو الفقر او يا ابو الجهل والى الابد الى الابد) نتيجة التخلف وسيطرت المافيات المخابراتية الارهابية وقوانيين الطوارىء فانه بسرعة يتحول كالالة دون وعي وادراك 180 درجة ولهذا فان النظام الايراني الميليشي الطائفي العرقي يصول ويجول بالشعارات المخادعة واستغلال القضية الفلسطينية وبميليشيات الطائفية المدمرة لاستعمار المنطقة.
الشربيني المهندس، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
استاذنا الفاضل وتحية علي ذكر من غاب ومن حضر في الساحة العربية الفلسطينية وشكرا لها لقد قالت كلمتها ومشت لكننا الشعوب نعرف فضيلة الصمت تماما مثل الكلام يقول مثلنا الشهير انا واخويا علي ابن عمي وانا ابن عمي علي الغريب هكذا لا تناقض فعندما خذلني اخويا واعلن نهاية الحروب علي الغريب لينفش ريشه علينا بلا خوف والقي الزعيم بالبيض كله في السلة الامريكية وعندما يعلن ابو مازن انه وحد الامن والبندقية في الضفة الغربية وقطعا ليست موجهة ضد الغريب الذي يهدم منازل الفلسطينيين ويرحلهم الي خارج الضفة ويعتقلهم من الطبيعي ان نصفق لابن العم
عبدالقادر راشد الرويعى /البحرين، «البحرين»، 11/06/2010
الاستاذ سمير عطا الله اسعد الله صباحك بالمسرات, حديثك اليوم لهو دليل على ناصع البياض على مدى حبك للعروبه والعرب وما قدموه من دم ومال للقضيه الفلسطينيه ويأتى اخيراً الكثير من المنظمات والدول والكتاب ليتنكروا لذلك، استاذى الفاضل دعك من السعوديه والكويت وباقى الدول التى قدمت الكثير وبصمت للقضيه الفلسطينيه ولم تنال الا النكران من البعض, فنحن فى البحرين كنا وعلى مدى سنوات طوال وبالاضافه الى ماتقدمه الحكومه نشترى فى مقابل كل رساله نرسلها بالبريد طابع بريدى يسمى (طابع المجهود الحربى) للقضيه الفلسطينيه, الاستاذ الفاضل هذا مثال بسيط على ما قدمته الدول والشعوب العربيه للقضيه الفلسطينيه, أما لماذا اشار المرحوم على جيبه وفى ليبيا تحديداً قائلاً بأنه فاضى فليس لدى تعليق مع الشكر الجزيل.
عواطف علي ( الكويت )، «الكويت»، 11/06/2010
نسيان المعروف ونكران الجميل هي عادة متمكنة وأصبحت متأصلة عند العرب وان الفعل الواحد قد يمحوا سنوات من فعل الخير مضت، فما قامت به الدول العربية في نشأة ومساندة القضية الفلسطينية لاينكره إلا جاحد ومانراه اليوم من التلون وتغيير المواقف السياسية والتحرك في جميع الاتجاهات المتناقضة الا من أجل مصالح ومكاسب خاصة لاتخدم القضية الأساسية وهي قضية فلسطين.
ابتسام العطيات/الدستور الاردنية(الاردن)، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
لا احد ينكر التضحيات والشهداء الذين قدكهم العرب والمسلمين على ثرى فلسطين لكن انت هنا استاذنا الكريم انكرت حقيقة واضحة كالشمس وهي ان الاردن هو البلد الوحيد الذي قدم اكبر عددا من الشهداء لاجل فلسطين هم من صمدوا على اسوار القدس ولم يفرّطوا بحبة تراب واحدة وقاتلوا حتى الرمق الاخير منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..ومع هذا فنحن لا ننكر ما قدمه اخواننا في سوريا ومصر والعراق لاجل فلسطين.. ربما استاذي ان تحاملك على الموقف التركي الذي نقدره وجاء في هذا الوقت الذي عم فيه الصمت هو من جعلك تتعامى عن هذه الحقيقة
Abou Saad، «المملكة المغربية»، 11/06/2010
Gooood, very gooooooooooood . Thank u
كمال هاشم الجزائر، «الجزائر»، 11/06/2010
لا يعني امتداح تركيا هو جحود كل التضحيات التي قدمتها البلاد العربية الرسمية والشعبية في ايام خلت وتوارت ولكن امتداح تركيا هو في الجرأة ومحاولة كسر الحصار على غزة لألف يوم ونيف المسألة هي مبادرة تركية ومشاركة الناشطين والحقوقيين في العالم الحر لمساعدة غزة المحاصرة والكشف للعالم المتحضر ان هناك شعب ترتكب ضده جريمة مستمرة لتجويعه حتى يقبل بما يطرح من تسوية مهينة تسلب حقه الشرعي والتاريخي لأرضه ووطنه ولاجئيه مبادرة تركيا بعيدة عن اي اجندة لإحتواء القضية الفلسطينية لتصفيتها بشكل يريح الاطراف من هذا الصداع الذي ظل لعقود وهذا هو الفرق بين تركيا الدولة المحورية التي تجاسرت على الولايات المتحدة والصهيونية والدول الاوربية الشيء الذي حرك المياه الساكنة وجعل مجلس الامن يجتمع وجعل الدعوات تتصاعد لضرورة رفع الحصار وهوالانجازالسياسي الكبير في مقابل الغياب الكبير للنظام الرسمي
العربي إذا القضية لا تتعلق بالتباكي على تضحيات عربية خلت في زمن ما ولكن التباكي على دول عربية لم تكتفي بالإنكفاء والجمود بل والتواطؤ مع اطراف غربية لإحكام الحصار على غزة لتسويات باتت مكشوفة وفاشلة بفضل تركيا
ياسر العمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
انا من رأي ان تحذر اسرائيل من أمريكا لان اميركا لديها اطماع في المنطقة فلا تفرح كثيرا بالدعم الاميركي اضف الى ذالك الاطماع المسيحية في المنطقة فيجب عدم الاستماع الى الميكروفونات والاصوات الاميركية الغوغائية وادعائهم بدعم اسرائيل طبعا ياسادة هذا ليس كلامي بل كلام المنظرين العرب لحال المنطقة المقصود باميركا هنا واسرائيل هما طبعا العرب او فلسطين بالاخص وتركيا وايران طبعا نحن العرب لا نقرأ التاريخ ولا نفهم في السياسة ولا نفهم التحالفات والاسترتيجية بعيدا عن المذهبيات واختلاف الرؤى والتقاء المصالح.
المحامي ياسر نوافله / الاردن، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
مع التقدير الشديد لشخصك الكريم، فقد وقعت أنت نفسك بنفس الخطأ، عندما أسقطت اسم الاردن من القائمة التي تشرفت بالدفاع عن فلسطين وقدمت أسوة بغيرها من الأشقاء فوق ماتستطيع، ومحدّثك ياسيدي ابن شهيد ولي كوكبة أصدقاء من أبناء الشهداء الذين سقطوا في فلسطين ودفنوا في ترابها الطاهر وكأنهم استشعروا ما سيلحق بهم من حيف وظلم ونكران جميل، أنا أعرف إخوان وأهل الشهيد صالح شويعر قائد سرية الدبابات في جنين الذي بقي يقاتل لوحده بالمسدس بعد أن مات جميع رفاقه، وقد كرمته اسرائيل نفسها وعاملته معاملة الأبطال،لقد وقف الاردن في قلب القضية من أول يوم (وقفنا وما في الموت شك لواقف) العدو يعترف لنا والأشقاء ينكرون! ولا زالت قوافل الخير الهاشمية على تواضعها، تشكل شريان حياة وأمل للأهل في غزة، لو كان لنا اذاعة تطبيل وتزمير أو صوت عرب بسيط، لوكان لدينا فائض اقتصادي لشراء بعض الأقلام، لتغّير حالنا، ولكننا لا نملك غير أصالتنا وصدق مشاعرنا وحسبنا ذلك. (الرجاء عدم اهمال هذا التعليق، للأهمية وشكرا)
علي خليل ترحيني، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2010
عذرا استاذنا المناقبي سميرعطاالله لاأعتقدان كلام نايلة تويني قد يحرج العارفون بتاريخ الصراع في المنطقة وانت الصحافي المهني المتمرس.ونقبلها منك اذا ما كنت تقصد آخرين غيرك.لم اقرأ مقالة نايلة تويني بل اسمح لنفسي بالرد والتعليق على ما جاء في مقالتكم.اولا ان الحماس الجماهيري العربي لمواقف تركيا الأخيرة هو ادانه للنظام العربي القائم اولا وآخرا لابتعاده في سياساته ودعمه ومواقفه وبرامجه ورؤيته عن العمل بما يخدم القضية الفلسطينية نعم العرب بذلوا الكثير وعملوا الكثير طوال مدة قرن من الزمن من أجل القضية الفلسطينية لكن كيف وبأي عقلية سياسية واي افكار واي منظومة قيم؟ كانوا يخدمون مصالحهم على حساب القضية المركزية مصر العروبة عبد الناصر كان تعثر تطلعاتها الوحدوية وامكانية بقائها بسبب سياسة هذا النظام العربي الذي تتكلم عنه وعندما خسرالعرب الدوروالقرارالمؤثر للدولة المركزية عصفت بهم رياح لم تعتد عليها شعوب المنطقة ككل.ان ايران وتركيا عندما يحتلان مكانة عند شعوب هذه المنطقة بسبب دعمهم للقضية الفلسطينية هذا يظهر مدى المسافة الفاصلة بين تلك الانظمة والحق الفلسطيني الذي لم يفرط به وبمقاومته الشعب العربي.
بهاء سامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
سيدي الكريم-يبدو أنك وقعتت بالخطأ نفسه على اعتبار أنه خطأ، فذكرك لبعض الدول دون أخرى من الدول العربية بدا
وأنه اختزال للمجهود الذي بذلته الدول الأخرى في سبيل قضية فلسطين، التي تصرّ على حصر دعمها ضمن أنظمة محددة
دون غيرها ربما لأسبابك وانحيازاتك الشخصية التي لا تخفى على أحد، لكن الشق الآخر الأكثر أهمية من ذلك كلّه، لماذا
هذا الإحساس الدائم لدينا بالتآمر، وأن مديح الآخر أو تأييد موقفه يحمل بطياته انتقاداً لذاتنا العربية ولمواقفنا العربية التي
تستحق بالفعل النقد! سيدي الكريم باختصار شديد تدافع الشارع العربي لرفع الأعلام التركية والتغني بأمجاد أردوغان مردّه
إلى سبب واحد فقط وهو الفراااااااغ فراغنا السياسي من المواقف الحقيقية التي تتوافق وتطلعات شعوبنا في الحرية فلا
لوم على تركيا ولا لوم على مادحيها ولكن اللوم على أنظمتنا التي بات الغياب سمتها، والشلل حالها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام