الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1431 هـ 3 مايو 2010 العدد 11479 الصفحة الرئيسية







 
بثينة شعبان
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
يا ليت قومي يتعلمون..!

حين اغتالت إسرائيل محمود المبحوح في دبي تبيّن أن أجهزة المخابرات التابعة لنحو خمس عشرة دولة غربية قد تعاونت معها لتزويد فرق الموت التابعة للموساد بجوازات سفر للقتلة وبمنافذ عبور في مطاراتها، ومع ذلك، وبعد الاغتيال ركز الإعلام الغربي على أن الجوازات مزورة كي يغطي على جريمة الاغتيال نفسها وعلى تحالفهم المخابراتي في ارتكاب الجريمة. فالجريمة ارتكبت ضد العرب ولذلك لن يحاسب مرتكبوها، وهي، في كل الأحوال، ليست الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتعاون حلفاء إسرائيل الغربيون معها، بل إن مثل هذا التعاون قد شجع إسرائيل عبر أكثر من ستين عاما على الاستمرار في ارتكاب جرائم الاغتيال والمجازر ضد المدنيين العزل في فلسطين ولبنان.

اليوم اخترعوا قصة صواريخ سكود كي يزعزعوا استقرار المنطقة، ويغطوا على تعنت نتنياهو ورفضه القاطع للسلام مع العرب، وحين أصبح واضحا لكلّ ذي بصيرة أن هذه القصة مثيرة للسخرية لعدم واقعيتها على المستويين الفني والميداني، اجتمع باراك مع حلفائه في واشنطن لتنفيذ خطة سياسية إعلامية مفادها أن «هناك سلاحا تزود به حزب الله، هذا السلاح يزعزع استقرار المنطقة». وهكذا وفجأة اكتشفت كلينتون وفيلتمان أن كلّ أسلحة الدمار الشامل التي تملكها إسرائيل وتفوّقها الجوي لا تهدد «الأمن والاستقرار في منطقتنا»، بل هذه الأسلحة المزعومة.

وينبري كبار المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا لإطلاق «تهديدات ضد سورية ولبنان» بناء على تهم أُطلقت في الإعلام ولا تكتسب أي نوع من المصداقية. وفي هذه الحال فقط تبدو اللغة الواضحة طيّعة للمسؤولين الأميركيين بحيث تدين وزيرة الخارجية الأميركية «نقل الأسلحة بأقوى لغة ممكنة»، وتعتبر هذا التصرف المتخيل، طبعا، «استفزازيا ومهددا لاستقرار المنطقة والذي لن تقبله الولايات المتحدة ولا الأسرة الدولية»، كما تعتبره خرقا للقرار 1701 الذي يمنع «الاستيراد غير الرسمي لأي نوع من الأسلحة إلى لبنان». أما كل خروقات إسرائيل لاتفاقيات جنيف الرابعة، وانتهاك إسرائيل لكل قرارات مجلس الأمن بما في ذلك القراران 242 و338 وكذلك 1701 وكل الأسلحة التي تستوردها إسرائيل، فهذا ما لم تلحظه السيدة كلينتون، بل إنها لم تلحظ تزويد حكوماتها المتعاقبة لإسرائيل بالمفاعلات النووية سرا وبالقنابل الفوسفورية والعنقودية لقتل أطفال غزة والمدنيين العزّل وإصابتهم بإعاقات مشينة يمكن للسيدة كلينتون مشاهدتها لو أرادت زيارة غزة. وهي التي تزودها بالطائرات الحربية التي دمّرت آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات في غزة وجنوب لبنان. وتناسى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس جيوشه التي ارتكبت جريمة قتل مليون مدني عراقي، والتي ما تزال مستمرة في قتل العشرات من المدنيين الأفغان يوميا، فسارع إلى ترديد معزوفة أن «تسليح إيران وسورية لحزب الله بصواريخ وقذائف متطورة يقوّض استقرار المنطقة». أما إيهود باراك فقد اعتبر أن هذا الأمر «يخلّ بتوازن التسليح في المنطقة»!! ولكن أي مسخرة أكثر من ترديد إيهود باراك مثل هذه المزاعم وكأنه لا يعرف أن جيشه يمتلك كلّ أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرّمة بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل النووية والكيميائية والبيولوجية وكل أنواع الطائرات والمدفعية والصواريخ والقذائف المحرمة وهي ترتكب كل أنواع جرائم الحرب والقتل والمجازر يوميا ومنذ أكثر من ستين عاما دون رادع، ودون خوف، ودون عقاب، فحلفاء إسرائيل الغربيون في حالة استنفار دائمة لتغطية جرائمها ضد الإنسانية وهم معها دوما وفي كل الحالات «ظالمة أو مظلومة»، وهي دوما ظالمة.

ولكن ماذا تعلّم العرب من أعدائهم طوال هذه العقود الدموية المريرة؟ هل تعلموا أن يكونوا في مواجهة الأعداء، مثلهم، كالجسد الواحد، أم أن بعضهم ما يزال يجرب أساليب أثبتت فشلها مرة بعد أخرى لأنها كمن يضع رأسه تحت الرمال؟ هل تعلّمنا أمام جرائم إسرائيل الوحشية أن نقف مع أشقائنا سواء كانوا موحدي الصفوف أم مختلفين؟ هل تعلّمنا أمام الحصار الذي تفرضه قوى الوحشية الغربية على شعب شقيق مقهور وأعزل أن نتّحد بموقف واحد أم ما زلنا ندير لهذا الشعب المظلوم ظهر المجنّ ونتكاسل وكأن الأمر لا يعنينا؟!

هذا الحصار الجائر والمنافي لكلّ القوانين والشرعة الدولية وحقوق الإنسان مستمر اليوم في البحر والبر والجو على مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني لأنهم عرب، وتسكت دول أوروبا والإدارة الأميركية عن جريمة الحصار فقط، لأنهم عرب، فهؤلاء لم يتخلصوا بعد من عقلية الحروب الصليبية، وعنصريتهم تمنعهم من قبول الآخر، ولكن تخيّلوا لو كان الحصار يفرضه العرب على الإسرائيليين، كيف كان موقف كلينتون وفيلتمان «الصامت عن حصار غزة لحد الموت حتى الآن»؟!

يا ليت قومي يتعلمون من منظمي «أسطول الحرية» الذي سيبحر لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على المدنيين في غزة من تركيا في 24 مايو (أيار) ويشارك في هذا الأسطول «مؤسسة الإغاثة التركية» (اش اش أي)، والمنظمة العالمية «بيردان» للسلام من ماليزيا، و«الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة»، والمبادرات السويدية واليونانية التي سوف ترسل ثلاث سفن محملة ببضائع ومستلزمات طبية وتعليمية وعلى الأقل خمسة قوارب ركاب تحمل على متنها ما يزيد عن 600 شخص. وقد بدأ الإعلام الغربي منذ الآن في دعم الحصار الإسرائيلي الوحشي عبر إطلاق صفّارات الخوف على «أمن البحرية الإسرائيلية» من «مواد غذائية وطبية وقوارب تحمل مناصرين حقيقيين لحقوق وكرامة الإنسان». ولكن أين هو الزخم العربي في هذه الحملة؟ وأين رجال الأعمال العرب من دعم إخوانهم وأخواتهم في غزة الذين يعانون من حصار وحشي قاتل تفرضه قوى الحرب والعدوان منذ سنوات على مدنيين عزل؟

يا ليت قومي، وخاصة قادتهم، وجيوشهم، وأجهزة مخابراتهم، وإعلامهم يتعلمون من أعدائهم وحدة الصف والتضامن وقت الضيق مع الشقيق ظالما كان أم مظلوما.

تثبت هذه الأحداث، وغيرها الكثير، أن الغرب لا يعتبر أي بلد عربي صديقا له مهما قدمت حكومته من خدمات لصالح إسرائيل ومهما قدمت مخابراته وقضاؤه من خدمات لدعم الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية فهم يعتبرونها، وهم محقون، بأن من يكون ضدّ قومه غير جدير بالثقة. لذلك فإن هؤلاء الذين يتخيلون أنهم أصدقاء للغرب هم واهمون، فالغرب صديق لنفسه ولمصالحه. فلماذا لا يكون العرب أصدقاء أنفسهم ومصالحهم أولا؟، ولا شكّ أن مصلحة العرب تقتضي أن يتصرف العرب كطرف واحد وأن يوحدوا الكلمة والصف لأنهم جميعا في نظر الغرب عرب. ولكن بالتأكيد، يمكن لنا أن نتعلم من الغرب بأن ننتصر لإخواننا خاصة وهم الذين يجاهدون من أجل الحرية والكرامة.

إن تغيير مفهوم عدم الاكتراث بالشقيق إلى مفهوم نصرة الأخ والشقيق الطالب للعدالة والحقوق المشروعة هو المفهوم الذي على العرب أن يتعلموه اليوم وهو المفهوم الضروري، ليس فقط لتحرير شعب فلسطين من الوحشية الإسرائيلية، وإنما لبقاء وعزة العرب جميعا في جميع أقطارهم. أما الاعتذار من العدو ومحاولة استرضائه والرهان على «إنسانيته» و«ديمقراطيته» فلن تزيد الركب العربي إلا تقهقرا وضعفا، والتاريخ ماثل أمام أعيننا ومستمرّ بتقديم البراهين لنا يوما بعد يوم، فهل يتعلم هؤلاء الرهط من قومي الذين استطابوا مهادنة الأعداء المعتدين المتوحشين، واستسهلوا معاقبة الشقيق المحاصر المظلوم المعتدى عليه، من الأعداء أنفسهم وهم على العدوان متحالفون متضامنون ضد شعبهم وأشقائهم في فلسطين ولبنان وسورية.

يا ليت قومي يتعلمون وحدة الصف ولو من أعدائهم... يا ليت!

> > >

التعليــقــــات
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/05/2010
الاجدي يا دكتوره بثينه مطالبة قادة حماس بقليل من الاحساس بالمسؤليه تجاه الشعب الفلسطيني في غزه ، ومطالبة
اللبنانيين ان لا يكونوا ادوات بيد الاخرين وان يرفضوا ان تكون بلدهم مكان للاخرين لتصفية حسباتهم.
مصطفي ابو الخير-مصري نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 03/05/2010
استاذة شعبان المحترمة . دعينا من ان نتحدث عن دور المخبارات وافعالها القذرة
اين كان جنسيتها وان كان ولابد علينا اولا كعرب ان نتذكر ما فعلتة وتفعلة المخابرات
العربية ضد بعضها البعض واخص هنا دور بعض المخابرات احدي الدول العربية
التي كانت وقد يكون مازال لها دورفي دول خليجنا العربي وما ارتكبتة من جرائم ليس لها علاقة من بعيد او قريب بقضية الفلسطينيين والمبحوح ومغنية ولبنان الخ
فلا داعي لفتح جرح المبحوح كونة سوف يفتح ملفات اكثر اجراما حدثت بين العرب.
اما قضية ايران وحزبها في لبنان والدفاع المستميت عن ايران وحزبها وعن ماتفعلة في لبنان يتطلب منا ايضا فتح كل الملفات وليس ملف تسليح ايران لحزب ايران بواسطة النظام السوري والقضية ليست قضية صواريخ وانما في المقام الاول ان اي سلاح يدخل عنوه عن طريق التهريب حتي ولو كان رصاصة واحدة هو سرقة كيان دولة لدولة اخري حتي لا نبعد بعيد عن واقع ما يحدث في لبنان. اما قطاع غزة اعتقد انك اول واكثرمن يفهم ويعرف مايحدث في القطاع فلا نضحك علي انفسنا وعلي الاخرين ونحن مصرين علي استمرارفي فتح سوق المتاجرةبالفلسطينيين وقضيتهم التي شعبت متاجرة خاسرة لحساب الاخرين
العربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/05/2010
لللاسف الشديد ان الاخت بثينة تحاول ان تلقى التهم على العرب وكانها ايرانية تتحدث عن تسليح حزب اللة والاولى ان تسلح سوريا خصوصا وان لسوريا اراض محتلة وحدود مع الصهاينة وتتحدث عن لبنان ومن لكم فى لبنان غير اليد الطولة لايران اما بالنسبة لغزة فابناء غزة المواطنىن يشعرون بالحصار اما حماس وقيادتها وانصارها فيتاجرون بالحصار وانت والقيادة السورية لم تكونوا يوما حريصون على الوحدة الفلسطينية ونعرفكم من ايام لبنان ومن الفلسطينيين الدين ما زالوا يقبعوا فى السجون السورية ومناشدتكى للعرب ان يدعموا الانقلاب فى غزة اكبر دليل على كرهكى للتوافق الفلسطينى وتتلاقون مع الاحتلال فى هدة المسألة فاسرائيل هدة الاعوام الثلاثة افضل اعوامها على حدود غزة
وليد الأحمد، «اسرائيل»، 03/05/2010
قال الشيخ فريد الأطرش:
كلمة ياريت، عمرها ما هاتعمر بيت...
Hamid Jadalla، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/05/2010
وحدة الصف مع الخارج ولماذا لا تكون مطالبة الاستاذة الجليلة وحدة الصف مع الداخل ، داخل سورية بأشاعة الحرية والديمقراطية واطلاق سراح سجناء الرأي والضمير ، أنظمة القمع والدكتاتورية لن تحقق نصرا بل تجر شعوبها الى هزائم وهزائم وتقتات شعوبها شعارات وشعارات وتنبت طحالب مثقفين مهمتهم الاساسية الدفاع عن الطغاة والديكتاتوريات
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 03/05/2010
سيدة بثينة الحل قبل ان يكون سياسي هو نوع من خلل عقائدي اجتماعي , بدأ هذا الخلاف الى تقزيم الأسلام الى طوائف ومذاهب ثم انتقل الى تكفير الطوائف لبعضها البعض , الآن يقولون لك مسلمين نعم ووو ولكن تابعين لأيران خلي ايران تساعدهم , هكذا ينظرون للأمور , ما تريه هو النتيجة ولكن السبب الحقيقي بدأ من تكفير المدارس الأسلامية لبعضها البعض , بدأ من تقزيم الأسلام وكل شخص يدعي انه هو الأسلام الصحيح , وهذه البداية فقط في بريطانيا حيث تسكن شقيقتي كانوا في ملىء استمارات حكومية تذكر الديانة فقط , الآن تذكر شيعية ام سنية !!! لقد فتحنا عيونهم على نقاط ضعفنا بجهل ساذج وعميق من اشخاص اقل ما يقال عنهم رويبضة , والمشكلة , انه انتفت كلمة مسلم بدل ان يقولوا مسلم شيعي او مسلم سني اصبحت شيعي ام سني , حتى الغوا كلمة اسلام!!فماذا تنتظري من هكذا عقائد كما يقول محي الدين العربي ولي دمشق عندما قابل زحف تيمورلنك خارج الشام تحديدا قرب قطنة , رأى سيدنا الخضر مع المغول فقال له حتى انت يا خضر معهم فأجابه والله معهم!!!
الاستاذ الدكتور/مبروك غضبان، «الجزائر»، 03/05/2010
نشكر الاستاذة بثينة شعبان على مقالتها هذه وكانت حقا مقالة شاملة من حيث التوصيف والتحليل والتشخيص والمغزى.اني
اتذكر دائما مقولة الراحل هواري بومدين ,الرئيس الجزائري المخلص للقضية الفلسطينية,للزعيم الفلسطيني المرحوم ياسر
عرفاتالجزائر مع فلسطين ضالمة او مضلومة ولكن الغرب اكثر تجسيدا لهذا الشعار الذي بقي عندنا شعارا اكثر منه
سيلسة وبرنامج عمل بينما هو عند الغرب سياسة وبرنامج عمل واستراتيجية. الاستاذة بثينة بصفتك مقربة من دوائر صنع
القرار فما يقول اصحاب القرار العربي وبماذا يردون على تصريحات المسؤولين الغربيين مثل تصريحات وزيرة
الخارجية الامريكية هيلاري التي تحولت الى صهيونية اكثر من الصهاينة بتهديداتها النارية وغير المسبوقة نحو دول
يفترض ان لها سيادة ومسؤولية على ما تقوم به.الا يدرك الزعماء والحكام العرب انه لن يكونوا محل احترام وتقدير
الغرب اذا لم يكونوا محل احترام وتقدير شعوبهم ولن يكونوا محل هذا الاحترام الا اذا احترموا ارادة شعوبهم ولن يتم لهم
ذالك الا باشراكهم في ادارة شؤون الدولة والمجتمع في كنف الشفافية والحرية والمساواة(الحكم الصالح) ولن يتم ذالك الا
بفتح المجال الديموقراطي .
عمار الاعسم(الامارات العربية المتحدة)، «الامارت العربية المتحدة»، 03/05/2010
السيدة بثينه...نعم ياليت قومي يعلمون ولكن ياسيدتي لن يعلموا ولن يتعلموا,الوطن العربي يتاكل من امواج عاتية وبراكين واعاصير مدمرة تحيط به من كل الاتجاهات فضاعت فلسطين واعقبها العراق وقادم اليمن والسودان وكل ما يحدث بارادة عربية رغبت ام لم ترغب.موضوع صواريخ سكود هو سيناريو معد بدقة
وسيتطور من اجل تدمير سوريا لا قدر الله وهي كانت مرشحة مباشرة بعد احتلال العراق وتتذكري زيارة باول للرئيس الاسد وما هي مطاليبه؟؟ المهم التنويه هنا على زيارة المسوؤل الايراني لسوريا واعلانه عن وقوف ايران الى جانب سوريا وكلمات القطع والتدمير التي اعلنها ما هي الا اكاذيب ايرانية لغرض ابعاد شبح الحرب عن ايران والتضحية بسوريا لتكون ضحية العيد ونتفق بكل ما جاء في مقال السيد طارق الحميد هذا اليوم ونقول ثقوا بالشيطان ولا تثقوا بايران لانها ستخذلكم بل ستتعاون سرا في احتلالكم لان ذلك يؤمن امنها القومي الحالي والمستقبلي ,من خلالك ياسيدتي الفاضلة ندعوا الى اخذ الحذر الشديد من ايران ونواياها الشريرة مثلما ساعدوا ودمروا العراق سيفعلوا بسوريا لاقدر الله ,حمى الله امة العرب وحمى سوريا العرب من كيد امريكا وايران واسرائيل.
mansour altayyar، «المملكة العربية السعودية»، 03/05/2010
وأضيف لهذا الموضوع المهم للغايه أن الغرب لايحترم ولايضع في إعتباره إلا من يحترم نفسه ويضع مصلحة شعبه في مقدمة اولوياته والغريب أن الحكام ومستشاروهم يعرفون ويدركون ذلك اكثر من غيرهم ومع ذلك يفرطون بهذه الحقيقه الهامه لخوفهم الشديد وغير المبرر علي كراسيهم ضعوا مصالح شعوبكم في مقدمة أولوياتكم وتخلصوا من المستشارين الذين يضرونكم ويضرون شعوبكم وسترون العجب العجاب وستبحث عنكم الكراسي وستنامون قريري العين وستدخلون التاريخ من أوسع أبوابه .
AbuSamra، «الامارت العربية المتحدة»، 03/05/2010
أؤيد الكاتبة بما تطالب به العرب وزعماءهم بالتضامن وتقليد أعدائهم المتضامنين وأتساءل عن امكانية ان يقوم النظام الذي تنتمي اليه الكاتبة بالتضامن مع شعبه واعطاء مثل يحتذى به للعرب. أليس من الضروري أن يتضامن النظام السوري مع مواطنيه في الداخل والخارج وأن يكف عن التمثيل ولعب دور البطل الورقي وبعد ذلك يطالب العرب بالتضامن. أم أن نظام الأسد الابن لايعد نفسه جزء من أمة العرب؟؟!!
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 03/05/2010
ياليت العرب يتعلمون اولا كيف يحترم بعضهم بعضا لأن الأحترام هو اساس تعامل بني الأنسان المتحضر وهناك أحداث حدثت خلال هذا العام توضح بجلاء أننا لم نصل الي مرحلة الأحترام اولا فماحدث بين الجزائر ومصر علشان كرة جلد لايتعدي ثمنها بعض الدولارت من تخريب ومن الفاظ سوقية ساقطة بين كثيرا من ممثلي الشعبين دليلا واضحا علي أننا شعوب لاتحترم بعضها بعضا
وماحدث منذ يومين من سحل وقتل ببشاعة لمواطن مصري في لبنان بحجة أنه قاتل وبدون استفياء الأجراءات القانونية التي يجب أن تتبع في مثل هذه الأحداث هذان الحادثان يوضحان بجلاء أننا لم نصل الي مرحلة أن يحترم بعضنا بعضا فكيف نطلب منهم وحدة الصف والأتحاد ضد العدو الصهيوني
ناصر محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 03/05/2010
تحية للدكتورة شعبان ونحن مع كل كلمة ذكرتيها وخاصة قولك (ياليت قومي يتعلمون وحدة الصف ولو من اعدائهم) لان وحدة الصف مفقودة في وطننا العربي لكننا نسالك سيادة المستشارة ماهو موقفكم تجاه احتلال حليفتكم (ايران) للجزر العربية الاماراتية وكيف تعللون اكتشاف شبكة التجسس الايرانية في الكويت , مع الشكر
سعود بن محمد السهَيان، «المملكة العربية السعودية»، 03/05/2010
الأخت الفاضلة , بحول الله تعالى و رغم كل ما يجري من حقد وجور أعمى فأبشري بالخير والعز والتمكين فالحقيقة التي يدركها هؤلاء الأعداء قبل غيرهم وهي أن هذه الأمة العربية بالملمات تتوحد للنخاع بشعوبها وبمثقفيها وبزعمائها وقادتها لذلك كانت على مر العصور أبية ومنصورة رغم كل هذه المكائد وهذه المظالم وهذا المكر الخبيث وهي بحمد الله الممتدة كالنهر العظيم من المحيط إلى الخليج ويسندها بقوة أكثر من مليار مسلم غيور منتشرون كفسيفساء جميلة بكافة اصقاع العالم ويناصرها الشرفاء من عشرات الملايين من دول وشعوب أخرى منصفه بهذا العالم والسؤال الجوهري هنا هل الأعداء قد وصل بهم الغباء والحقد لدرجة التهور القاتل لهم قبل غيرهم فباتوا لا يحسبوا لتلك الحقائق حساب كبير لذا على عقلائهم ان يستيقضوا فلا يتعاموا عن عظمة هذه الأمة فيندمو ندماً شديدا ونقول افلا ينظروا لتاريخ هذه الأمة العريق والمشرف وأفلا يروا الآن هذا الصمود الأسطوري والمستمر والمنصور لأكثر من ستون عاما لجزء يسير من شعب عربي أبي وأعزل إلا من الإرادة والإقدام تقريباً وهو شعب فلسطين المبارك ونقول عجباً حين لا تعتبروا والله المستعان.
عبدالجواد توفيق-صحفى مصرى، «مصر»، 03/05/2010
السيده شعبان توجه خطابها الى العرب ماعدا سوريه التى انتزعت نفسها اي سوريه من السياق العربى الى الاخر التركى والايرانى اتمنى ان توجه السيده شعبان ذلك الى الادارة السوريه وهى جزء منها وان تتخلى سوريا عن موقفها القاضى بحل قضاياه عبر الاخرين واللعب بقضايا الاخرين فى غزة اتمنى من سوريه ان تترك المصالحة تتم ثم ترى بعدها العرب اما اسلوب الغمز واللمز ان تحرير الارض السوريه لايتم عبر الاناضول او طهران تحرير الجولان يبدا باشعال نيران الغضب فى الارض المحتله الجولان سوريه الدوله لم تعد تملك قرارها بل طهران هى التى تحدد واللهاث وراء تركيا لن يجدى لان تركيا لها حساباتها المعقده الحديث عن العرب ثم اعطاء الضهر لهم سؤال ماذا يريد الاشقاء فى سوريه وباى وسيله نتمنى من الاشقاء لكن زمان دغدغة المشاعر وكذلك العنتريات التى ما قتلت ذبابه ولى نتمنى من السيده شعبان ان تضع لنا خريطة طريق للخروج من المازق العربى الراهن نريد الاجابه من سوريا وليس طهران او انقرة انتمنى الرد وشكرا
مسلم صو من السنغال، «السنغال»، 03/05/2010
لقد شفى نفسي وأبرأ سقمها مقالك هذا، فهو الدواء للداء، فإنّه لاحلّ لما نحن فيه أعني:الدول الإسلامية،من الذلّ والضعف والمهانة، إلا بتوحيد الصفّ وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية، إذ لكلّ دولة مصلحتها، التي تسعى جاهدة لتحقيقها، ولكن يجب أن يعلم بأن هذه المصالح الفردية لن تتحقق بنجاح إلا بعد توحيد الجهود والتغلب على الأنانية والقومية المسيطرتين على معظم دولنا الإسلامية إن لم أقل كلّها.
ولماذا نرى دائما في الكتابات والمقالات والتصريحات التي تأتي من إخواننا العرب نرى :استعمال كلمة( الدول العربيةأوالحقوق العربية) بدل الدول الإسلامية والأمة الإسلامية،وكأنّ القضية الفلسطينية عربية محضة!
فمن هنا جاء الخطأ في نظري، عند اقصاء من ليس من العرب عن القضايا الإسلامية الكبرى. وقد أثمر هذا الإقصاء تشتت الأمة الواحدة إلى أشلاء وإلى أحزاب متناثرة معادية،كل ينظر إلى الآخر بنظرة دونية، ويومها فرح الأعداء بالنصر والتمكين، ولن ترجع إلى الأمة الإسلامية كرامتها وعزتها ولامكانتها إلا بالرجوع الصادق إلى مايجمع صفها ويوحد كلمتها ويقضي على النعرات الجاهلية التي أصابتها من القمة إلى من لايجد اللقمة.
وشكرا لك.
ماجد عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/05/2010
اقرأ دائما مقالاتك واشد على يدك وارجو منك ان تستمري حتى وان لم يلح في الافق الامل بعد. اعجب فقط من الاخوة الذين يعلقون على مقالات الاستاذة بثينة بالحديث عن النظام في سورية حتى وان لم يكن للمقال علاقة.
كما يقول الاخوة المصريون ما لاقوش في الورد عيب قالوا عليه احمر الخدين
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
نعم ياليت قومي يتعلمون ويعقلون. ان حتمية تطور الامم او البلدان تعتمد على مدى تطبيق العدل اي علم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان اي الى الضمانات الاجتماعية والمادية التي يعطيها المجتمع لكل فرد وهذه كنتيجة حتمية لتطبيق العدل ، ان مشكلة النظام السوري انه يؤمن بالصياح والعنف والنفاق لكي يعمي البصر والبصيرة اين تحرير الجولان التي انسحب الجيش منها بدون قتال ان تاريخ النظام السوري هو دعم الميليشيات الارهابية والمافيات المخابراتية كما لوحظ في سوريا ولبنان والعراق من اجل قتل الشعوب المسكينة التي هي ضحايا هذة الاحزاب الميليشية والمخابرات الارهابية فمنذ ولادة حزب البعث الى الان تدمر شعوب المنطقة اكثر مما فعلته الصهاينة ، لبنان يسعى نحو الديمقراطية وهذا يشكل خطر على النظامين السوري والايراني الميليشي ولهذا النظام السوري يحاول وبكل قوة اعادة لبنان الى العصر الحجري ، ان المليشيات الارهابية تعطي المبرر للصهاينة الحاقدين لتدمير كل بلد متسامح معها ولا يمكن للنظام السوري ان يرتاح حتى يتحول لبنان الى ايران طائفية ميليشية ثانية و هذا يسعد اسرائيل والنظام الايراني لان المنطقة ستتحول الى حروب طائفية وعرقية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام