الاثنيـن 09 ربيـع الاول 1431 هـ 22 فبراير 2010 العدد 11409 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
دبي وحماس و«العنصر القاتل»

دخلت عملية اغتيال محمود المبحوح في دبي فصلا دراميا جديدا، فبعد اتهام قائد شرطة دبي للموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف تصفية المبحوح، والكشف عن تفاصيل مهمة، من صور، وجوازات، استخدمت في عملية الاغتيال، باتت القصة ذات أبعاد دولية متشابكة من بريطانيا إلى فرنسا مرورا بألمانيا.

الجديد اليوم هو ما كشفه قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان عن أن هناك عميلا من داخل حماس يملك معلومات عن تحركات المبحوح في دبي وقام بتسريبها إلى الموساد، ووصف خلفان ذلك العميل بأنه «العنصر القاتل». تصريحات قائد شرطة دبي بمقدار ما أعطت قصة اغتيال المبحوح بعدا دراميا آخر، فإنها تمثل «ورطة» حقيقية.

فمنذ وقوع جريمة الاغتيال في دبي هناك عملية إطراء كبيرة، ومستمرة للدور الأمني الذي قامت به السلطات الأمنية لإمارة دبي في الكشف عن تفاصيل مهمة ومفصلية، في فترة وجيزة، وهذا أمر مستحق دون شك، حتى أن القيادي بحماس، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، كان قد أثنى على الجهود التي يبذلها أمن دبي واصفا إياها بالعمل «الاستثنائي والمميز»، الذي استطاع إرباك الخطة الصهيونية. وبدوره قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة تسجل تقديرها الكبير للدور الذي تبذله دبي في التحقيقات وتطالبها بالاستمرار فيه حتى اعتقال الجناة.

وبالطبع لم توفر حماس خصومها في فتح، حيث اتهمت السلطة، واتهمت محمد دحلان بالتواطؤ في عملية اغتيال المبحوح، كما لاحظنا ربكة لافتة للنظر عندما قال قيادي في حماس إن المبحوح كان قد اتصل بشقيقه قبل السفر إلى دبي، وأخبره بسفره ومقر إقامته، إلا أن العائلة سارعت بنفي هذه المعلومات بشكل حاسم، أما حماس فترفض اليوم ما قاله قائد شرطة دبي عن تورط عميل داخلي من حماس في عملية اغتيال المبحوح، كما ترفض مطالب خلفان بضرورة أن تسارع حماس بإجراء تحقيق داخلي، على الرغم من أنه قد سبق لخالد مشعل التصريح قبل أيام بأن حركته تجري «تحقيقات داخلية، بقرار داخلي وبإجراءاتنا الداخلية»!

ولذا فإن «الورطة» الحقيقية اليوم هي كيفية تعامل حماس مع المعلومات التي قدمها قائد شرطة دبي حول أن عميلا في حماس سرب معلومات للموساد، خصوصا بعد إشادتها بشرطة دبي، وبعد أن أخذت قصة الاغتيال بعدا دوليا حوّلها إلى واحدة من أهم القصص اليوم.

والنقطة الأخرى التي نستخلصها من اغتيال المبحوح، في حال انتهى الأمر فعليا إلى ثبوت وجود عميل للموساد في حماس، هي ماذا عن عمليات الاغتيال الحساسة التي وقعت مؤخرا بحق شخصيات تتعقبها إسرائيل، مثل اغتيال عماد مغنية، فهل كانت بسبب خلافات داخلية، مثلا، أدت إلى تسريب معلومات للموساد للتخلص من تلك الشخصيات، أم أنها فقط عملية اختراق قام بها الموساد؟ فالصوت العالي دائما ما يشي بأن خلف الأكمة ما خلفها، كما يقال، ولذا دعونا نراقب، فالواضح أن فصول عملية اغتيال المبحوح لم تنته بعد، وفيها المزيد من الإثارة، والمفاجآت!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
فلوة الاحبابي، «الامارت العربية المتحدة»، 22/02/2010
لماذا حماس تكابر وترفض فرضية ضاحي خلفان؟ اليس اشهر الاجهزية الامنية وخاصة الموساد قد تنكشف ولنا في العملية الاخيرة في افعانستان مع العميل المزدوج في كارثة الاستخبارات الاردنية الامريكية. ومن راي الخاص ان الضحية مبحوح شارك في العملية فرجل مثلة يفترض منة حماية نفسه وليس تقديمها مجاناً للموساد وشيلطينة من الغرب والعرب. وعلى حماس حماية كوادرها وخاصة مشعل فليس حماس ناقصة اغتيال في الزعماء وليس توزيع الاتهامات في كل الجهات .
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/02/2010
وما الغرابه في ان يكون فردا من حماس قد زود
الموساد بتحركات المبحوح ليتم قتله في دبي ؟
الم يقتل الشيخ ياسين والرنتيسي بمعلومات من
قبل المقربين من حماس ؟
غزاوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين، حماس وحزب الله ينبغي أن يتعلما من تجارب أسلافهم، ينبغي بدلاً من أن نوزع الاتهامات جزافاً تارة على دحلان، وتارة على أعضاء من السلطة. نزال، انجر وأخذ يتهم دحلان، بناءً على ما زعمته صحيفة هآرتس بأنه وراء تصفية المبحوح، كيف يمكن لعضو مكتب سياسي سابق في حماس أن يكون واعياً لمخططات الصهاينة وهو يردد أكاذيب الإعلام الإسرائيلي، كان عليه أن يعي أهداف الإعلام الإسرائيلي الذي يهدف للوقيعة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد، علينا أن ننقي ساحتنا وأن نلتفت إلى ما يدور حولنا، حتى نتلاشى الاصطياد السهل. حماس للأسف الشديد لم ولن تعترف بأنها مخترقة، وأثنت في البداية على ما توصل إليه أمن دبي، ولكن حين صارحتهم بالحقيقة أن الذي أوشى على المبحوح هو شخص قريب من حماس، أضحت التحقيقات غير ملامسة للحقيقة وغير صحيحة، للأسف لم نسمع حماس في يوم صارحت شعبها كما صارحت شرطة وأمن دبي العالم بأسره بنتائج التحقيق، لذلك العيب هو أن لا نعترف بالخطأ، والصواب أن نعترف بالخطأ ونقومه ونصححه حتى لا نكون فريسة له فيما بعد.
يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
اسرائيل اغتالت عيانا بيانا الدكتور الرنتيسي وقبله زعيم حماس الروحي فمن الذي دلهم علي اماكن تواجدهم هناك طابور خامس يعمل داخل حماس يعمل لحساب اسرائيل .
فهد العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
بعد اغتيال الشيخ احمد يس والرنتيسي رحمهم الله اصبحت حماس شبكة مرتزقه لمن يدفع اكثر ولا أدل من ارتماهم في حضن ايران والبعد عربيا وكلها من اجل حفنه من الدولارات وخالد مشعل يسير في فلك ايران ومن اجل اموالهم لان زمن الماديات غلب على زمن الادبيات وحماس بصراحه فقدت احترامها لدى الشارع العربي بسبب خالد مشعل ويبدو ان السم الاسرائيلي الذي يقال انه لازال هو السبب الرئيسي في سياسة حماس الانتهزايه والمرتزقه ولوكان خالد مشعل مكان عرفات رحمه الله في واي ريفر لباع القدس باقل مما عرض على عرفات والله اعلم
محمد علي، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
المبحوح و مغنيه وغيرهم ما هم إلا أسلحه بيد حماس وحزب الله إنتهت صلاحيتهم ومن الواجب التخلص منهم سريعاً ورميهم في النفايات من قبل هذه الفرقتين، ولذلك سببين:
1- هناك عملاء جدد أكثر حيويه من هؤلاءالقدامى يمكن الإعتماد عليهم بينما هؤلاء شبه أنكشفوا للغير و أصبحوا يشكلون عبئ عليهم.
2- أسرار الحركه أو الحزب والخطط السريه كلها معلومه من قبل هؤلاء العملاء؛ فمن الأفضل التخلص منهم سريعاً قبل تسريبها للغير.
ومن هذا المنطلق تجدهم يتهمون الموساد تارة وحركة فتح تارةً أخرى وحكومة لبنان تارات و.و.و.و.و.إلخ.
ahmed al hameed، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
لم تخطىء دبي من هذة الناحية، فالمجرم الحقيقي هو من اعطى ادق التفاصيل بشان المبحوح وسفرة، وهذة لا يعرفها الا عنصر داخل حماس، يجب على دويلة حماس عمل تحقيق داخلي للقبض على المجرم..
محمد حسن محمد، «الاردن»، 22/02/2010
نعم يوجد من سرب معلومات للموساد من داخل حماس أما مسألة حجز السفر عن طريق النت فهذا كلام غير صحيح كون الشهيد سافر بإسم مستعار وهذا ينفي مقولة حماس ، فمنذ مدة والاختراقات الامنيه داخل حماس تزداد فمعظم الشهداء الذي اغتالتهم اسرائيل كان عن طريق الجواسيس ولكي تصبغ على نفسها الطهر والعفه فإن حماس لا تصرح بأسماء الجواسيس لديها خشية إهتزاز موقعها ، أما كثرة الجواسيس لدى حماس فهذا أمر طبيعي لأن المنتسبين لها يعتمد على الكم وليس النوع فهي عباره عن تجمعات دينيه بحته دون أي تدريب عسكري لمعظمهم ولذلك يسهل اختراقهم وشراء ذمم البعض منهم هذا من ناحيه ومن ناحيه أخرى عندما يرى هؤلاء المنتسبين أنفسهم يعيشون في حصار وفقر وحاجه لتوفير مستلزمات أسرهم وفي المقابل يرون رفاهية القياده في غزه من الاموال التي يتحصلون عليها من ايران حينذاك يسهل شراء بعضهم نقمةً على هذه القياده سواء الداخليه منها او القابعه في دمشق ، وأخيرا ما قامت به شرطة دبي هو عمل احترافي ولا يحق لحماس المشاركة في التحقيق كونهم لم يعلموا حكومة دبي بوصول الشهيد لها أما مسألة أولياء الدم فهم الفلسطينيون وليس حماس وفلسطين تمثلها السلطه الفلسطينيه
احمد منتصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
الموساد هو من اغتال المبحوح والصحف
الاوروبيه والعالميه تركز على تورط
الموساد ونيتنياهو شخصيا
اما نحن العرب فنضع اختراق امني هنا او
ختلاف سياسي هناك في درجه واحده مع
الجناه
على كل حال ما هذه الزوبعه الاعلاميه الا
فتره وسريعا ما ستنتهي كسابقاتها
هشام سعيد، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
صدقت يا استاذ الايام القادمه حبلى بالمفاجآت
هذه حركه ان اتفقت معها بنسبه 90 بالمئه فانت ونصيبك من التهمه الجاهزه انهم يكذبون كما يتنفسون
ليت هذا المتكرش من حصار غزه والذى اتهم دحلان يعطينا عنوان شركاته في دبى لنسأل ونحاول ان نفهم؟ وكذلك نسال الصحافه والفضائيه الصفراتين والقابعتين في مدينه الضباب واللتان تعملان حتى بدون اعلانات تجاريه من اين التمويل؟؟ اهو من اموال المحاصرين في غزه!!!
مسكين شعب غزه المختطف والرهينه ومساكين هؤلاء الذين لا يزالون مقتنعون بالحركه الربانيه ويتبرعون بنيه صادقه.
البسيط يفهم ان هناك اختراقا ما .. وهذا ممكن وليس بالجديد لقد تكررت محاولات الاغتيال
كما ازدادت حالات الموت بمهمه جهاديه في غزه وكل عاقل يعرف انها تصفيات داخليه على خلفيه عماله، كل التحيه للامن الاماراتي وللنجاح المبهر واعانهم الله حينما حماس والموساد ينفيان الاتهام باغتيال المبحوح
ضاحي الربيعي العراق، «لوكسمبورج»، 22/02/2010
الاخ كاتب المقال ان اتهام رئيس شرطة دبي بوجود شخص فلسطيني وارد في كل الاحوال سوى كان من حماس او فتح لكن الادهى والامرهو الاغتيالات لقيادات وفنانات في الدول الخليجية هذا يعني ان الموساد والمخابرات للدول الاوربية مخترقة لهذه البلدان اي بالمعنى الدقيق عم سيطرة هذه البلدان على امنها من المخابرات الاوربية والاسرائيلية والسبب ليس لها قرار حر في بلدها واشك ان هذه الفبركة مفتعلة لاسباب اتية اخرى او اعمال اخرى الله اعلم بها
منجد العراقي، «المانيا»، 22/02/2010
حماس ميليشيا موجودة في غزة بارادة اسرائيلية وفيها اسرائيل تبين نفسها للغرب على انها ضحية للارهاب الديني وملاذ امن ضد وضع اسرائيل امام استقاقات السلام الدولية وهي ورقة بيد ايران لتطعن فيها العرب وهنا لا بد من الاشارة ان كل تصعيد حقيقي ضد ايران تقدم ايران ضحايا من عملائها المنتهية صلاحياتهم امثال مغنية والزرقاوي ومحسود واستغرب ان كل وسائل الاعلام والتحقيقات لم تفترض ابداً فكرة ان ايران من استدرج وغدر وهناك دلائل كثيرة عن ضلوع ايران في الكثير من عمليات الغدر في العراق وحارجة ونذكر بمقتل الشقاقي الذي اتهمتة ايران قبل يوم بأنه يريد التحول من التشيع الايراني الى التشيع العربي بعد زيارته الى ليبيا ونحن في العراق لو رئينا بل رئينا الايرانيون يذبحون اناس وهو يصرخون تحت سكينهم ان الفاعل ليس ايران ونذكر الابناء الروحيين لايران ونرجوهم ان يضعو في تحقيقاتهم الداخلية فرضية بسيطة جداً جداً عن ضلوع ايران بالجريمة لقتل السياحة والاقتصاد في الامارات وخلق جو خطير وخاصة بعد موقفها المعلن والحاقد يوم افتتاح برج الامارات
محمود السيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
عادة يستهدف جهاز الموساد الإسرائيلي التنظيمات الفلسطينية، وله تاريخ حافل بذلك، لكن نقطة الضعف عند هذه التنظيمات خاصة حركة حماس أنها لا تقتنع أنها مخترقة من أكبر قيادي بها إلى اصغر عنصر، ولا نشك أن يكون هذا العنصر القاتل العميل الحمساوي قائد كبير يظهر على الفضائيات ويتحدث عن المقاومة والممانعة، فالموساد قد يكون صنع من هذا العميل الحمساوي مقاوماً شرسا، وقائداً سياسياً مفوهاً، فهذه هي أساليب المخابرات الإسرائيلية، فبينما حماس تتحدث كثيراً ولا تفعل شىء على أرض الواقع نجد إسرائيل لا تتحدث مطلقاً وتفعل الكثير، وهنا لابد من التأكيد على نجاح الموساد الإسرائيلي في مهمته في إغتيال المبحوح، لكن النجاح الأكبر هو لشرطة دبي ممثلة بقائدها، والفشل كل الفشل لحماس التي إخترقتها المخابرات الإسرائيلية وصنعت من بعض عملائها داخل هذه الحركة قيادات عسكرية وسياسية وأمنية، فهكذا حركة تكثر من المهرجانات الخطابية والكلامية وتروج شعارات طنانة وجوفاء هي بالتأكيد حركة مخترقةأمنياً.
Ismail Hussein، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/02/2010
السيد/الحميد...
لم يهمك أن أحد عشرشخصا إستخدموا جوازات
أوروبية ونفذوا جريمتهم بقتل رجل واحد أعزل
منتهكين سيادة دولةعربية, ولم يفتح الله عليك
بكلمة, والآن أول ماوجدت شيئا على حماس بدأت
في التشفي فيها. يا أخي الخيانة ممكن أن توجد
في أي مكان مالكم كيف تحكمون.
abu rami، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
يا سبحان الله كل ما يهمك من موضوع اغتيال المبحوح هو وجود عنصر من حماس يمكن يكون له علاقه بالاغتيال. فأين موضوعيتك بالكتابة؟.
فاطمة، «قطر»، 22/02/2010
هناك محاولات لضرب صف حماس داخليا لإنقضاض عليها وتفريق شملها وهذه المحاولات لن تنجح مهما حاول من حاول والكلام أن هناك عميل داخل حماس محاولة يائسة ولن يستطيع أختراق جبهة حماس لضرب مقاومتها
عمرزمزمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
سيدي انا اضم صوتي لصوتك بوجوب اجراء حماس لتحقيق داخلي والتاكد من عدم وجود عملاء داخليين وهذا امر ليس بدعا بحركات الجهاد والتحرر الوطنية المخلصة ولناخذ العبر من سيرة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام في قصة فتح مكة وافشاء احد كبار الصحابة وهو حاطب بن بلتعة بموعد تحرك جيش المسلمين لمكة وكان هذا سرا لم يعلمه احد سوى 10 من المقربين لسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان حاطب رضي الله عنه احدهم لذلك لا يستبعد وجود ضعاف النفوس داخل هذه الحركات
ولكن ما موقف ابو مازن من الشخصين الذين ثبت انهما على علاقة قوية بعملية الاغتيال وهما يعملان بالشركة العقارية بدبي والتي يملكها ........ والله يوفق الجميع لما فيه الخير
فتحي العجوز/فلسطين، «الاراضى الفلسطينية»، 22/02/2010
منذ قيام اسرائيل تكاد لا تقوم باية عمل ضد العرب والفلسطينيين الا من خلال عملاء مزروعين, ومع ادراكنا الراسخ ان الاحتلال كان له اليد الطولى بتشكيل حماس ودعمها في الاراضي المحتله بهدف التخلص من م.ت.ف فان وجود زرع موسادي بداخلها هو امر منطقي ولا اعتقد ان اية مطلع على وضع حماس الداخلي يستطيع ان ينفي ذلك ... ومن تتبع تصريحات حماس منذ اغتيال المبحوح يدرك ان حماس كانت تحاول وبقوه طمس الاحداث وتحويل الانظار عن تسائلات منطقيه حول ما حدث وكل هذه التصريحات كانت تنفي سلفا ايه ضلوع لاحد المزروعين فيها لهذه العمليه فتارة اتهمت السلطه بمكوناتها وتارة ادعت ان المبحوح اخطأ بالاتصال بقريب له وتارة اخرى ادعو ان المبحوح ارتكب خطأ عندما حجز تذكرته عن طريق الانترنت وكان الانتر نت كشف هو ايضا ان هذه التذكره هي للمبحوح علما انه قد اتضح ان المبحوح دخل دبي باسم آخر , والتساؤل الاساسي حول هذه التصرفات لماذا تسلك حماس هذا السلوك الغريب هل تريد فقط ان تثبت انها غير مخترقه ام ان وراء الاكمة ما ورائها؟.
مهندس مدني ايمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
صدقت أستاذنا الحميد فيما قلت، ان عملية اغتيال المبحوح ستكشف أشياء كثيرة ومهمة وستقلب الاحداث السابقة وقصة اغتيالات قيادات حماس السابقين، وهنا أتمنى من اخواننا في حماس ألا يأخذوا الموضوع بأنه تجريح في حماس وما تقدمه لصالح القضية الفلسطينية انما يجب أن تأخذ الجانب المهم بعيدا عن الحساسية المفرطة التي تؤدي الى ما لايحمد عقباه، بمعنى أن على حماس أن تنظر فيما بينها وبين أزرعها ومن خلفها وأمامها فربما اخترقت بعض العناصر قياداتها وهذا أقرب للصواب حيث لاحظنا في الماضي اغتيالات للقيادات، وهنا نرجوا عدم المكابرة والتعالي على فكرة الاختراق لكي لاتتكرر حوادث الاغتيالات، وأذكر بضرورة رأب الصدع الفلسطيني والمصالحة الوطنية مع كافة الفصائل فلا يعقل أن نلوم موساد عدونا الغاشم اسرائيل الذي نعلم عدواته لنا منذ القرن الماضي، وننسى ما بين شعبنا الفلسطيني من فتنة وتقاتل بدأت مع عهد حماس وقيادتها للوزارة الفلسطينية، أما آن الاوان أن تعقل حماس لما ينادي به اخواننا في مصر الشقيقة والسعودية مملكة أبومتعب يحفظه الله، أم أن هذا حلما بعيد المنال؟ ان تفرقنا لايقنع المجتمع الدولي ولااسرائيل بقضيتنا بل يزيد الطين بله
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 22/02/2010
في عهد التكنلوجيا المتطورة والتقنيات الحديثة لا شيء مستحيل وكل متورط سينكشف ويعاقب...
محمد السـيد علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
على الرغم من أنه من الصعب تحديد العنصر القاتل في هذه العملية إلا أنها في تقديري لن تخرج عن فرضيتين، إما أن يكون للموساد أذرع داخل دمشق حيث كان يقيم المبحوح وتعزز هذه الفرضية إغتيال القيادي المعروف (عماد مغنيه) في دمشق، أو وجود واش داخل القطاع له صلات بالرجل سواء داخل الحركة أو خارجها أدت إلى تزويـد العـدو بهذه المعلومات التي لا تقدر بثمن، ومايعزز هذه الفرضية أيضا حادثه إستشهاد القيادي (سعيد صيام) أثناء حرب غزه العام الماضي حينما وشى به أحد عناصر الأمن الداخلي دالا على مكان تواجده، فكان القصف الذى أدى لإستشهاد الرجل ومن معه. بالطبع هناك المزيد والمثير الذي سيكشف عن هذه العملية، لكن ما هو أهم أن تسـتفيد أجهزة الأمن العربية من هذه الدروس وأن ترتقي بأجهزتها الأمنية والإستخباراتية إلى المستوى المطلوب لكي تضع حدا لهذا التفوق المخابراتي من جانب العــدو.
سناء المقدسي، «الاردن»، 22/02/2010
أوافق الكاتب تماماً وأضيف بأن حماس تعاني من مشكلتين مستعصيتين، الأولى الكذب العلني والتلفيق، والثانية إلقاء التهم جزافاً على الآخرين. أظن أن هاتين الصفتين إذا لم تتداركهما حماس فإنها ستكون مقتل لها. أما بشأن ما حدث في دبي فإنه أخفاق لحماس وإنجاز لدبي.
م/ محمد علي السيد، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
أولا:- مشاركة أحد الفلسطينين من الداخل في عملية الإغتيال ليس بجديد والتاريخ يذكرنا بإغتيال القادة الفلسطينيون في بيروت ثم في تونس ثم إغتيال خالد عياش علي أحد المقربين والذي يعيش في أمريكا اللاتينية حاليا وإغتيال الشيخ أحمد ياسين وأبو علي مصطفي فهذا الداء مستشري في الأخوة الفلسطينيون دماؤهم هينة علي بعضهم.
ثانيا:- وزير خارجية إسرائيل في أوربا اليوم لإرضائهم وطلب السماح اما دبي التي انتهكت أرضها فلا إعتبار
ندى محمود، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
نحن اليوم لا نتحدث عن من قتل المبحوح القاتل معروف وبغطاء أوروبي ومخابراتها وحتى بجوازات ديبلوماسية اوروبية وبموافقة نتنياهو ولكن السؤال اليوم هو هل حكومة الامارات العربية المتحدة وشرطة دبي سوف تقف عند هذا الحد وبضغوطات من هذه الدول الاوروبية ؟؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 22/02/2010
أستاذ طارق أتهام حماس لدحلان بقتل المبحوح له معاني كثيرة منها
1-ان حماس تريد تبرئة دولة صهيون من هذا الأغتيال لتحقيق رضا صهيوني عن الحركة
2-ان تحقيقات دبي غير صحيحة بشان وجود عملاء للموساد هم الذين نفذوا العملية بالرغم من تسجيلات الكاميرات لمن نفذ الجريمة
- ان دحلان أمد دولة صهيون بمعلومات عن الشهيد وهذا ايضا ضد مصلحة الفلسطينيون بصفة عامة
وأيا تكون النتيجة فواجب علي قادة حماس الألتزام بالصمت حتي تأخذ التحقيقات مجراها وتتضح الحقيقة لأن أي كلام غير مدروس جيدا من الممكن أن يجعل الجناة يهربون من اتهامهم بهذه الجريمة واعتقد ان الصهيانية يحتاجون الي مثل هذه التصريحات الغير مدروسة والغير محسوبة لكي تبرئهم من فعلتهم الخسيسة
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
لم نقرأ الى الان من الكثير من الكتاب بوصف حادثة الاغتيال انها عملية ارهابية ومتورط فيها رئيس الكيان الصهيوني الذي حسب ما ورد من الاخبار بانه اعلم بتفاصيل خطة الاغتيال واعطى الضوء الاخضر لتنفيذها بل و دعا بالبركة لمنفذيها, و ايضا حسب عادة المعايير المزدوجه الغربيه لم نسمع من الغرب بتجريم العملية و اعتبارها عملا ارهابيا طبعا لان المجنى عليه عربي مسلم فحين لو كانت العملية عكسيه بفرض ان لو كان المغتال اسرائيليا وكانت هناك موشرات بان حماس او حتى فتح قامت بمثل هذه العملية لاقامت اسرائيل ومن ورائها الغرب الدنيا ولم يقعدوها.. ان عملية الاغتيال عملية ارهابيه بكل المقاييس ولكنه التواطوء على كل ماهو عربي او مسلم يجعلها عملية عادية, انه مؤشر واضح للضعف العربي الميؤس منه, نسال الله العلي القدير ان يفرج كربتنا و يعزز وحدتنا وقوتنا وأن يجعل قلوبنا على بعض متسامحين وبشرع الله مطبقين
زياد سمارة، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
دعني سيدي طارق اضحك بصوت عالي اشكرك على التعليق فقد كنت ابحث عن كاتب يكتب ما في خاطري من اسئلة واستفسارات وقد فعلت جزاك الله خيرا
اخي لتعلم مني كا فلسطيني صادق مع ربي اولا ثم نفسي ومجتمعي وامتي ان هاؤلاء الناس في حماس ومن خلفهم ومن يقتنع بهم يؤمنون ايمانا كاملا بسموهم وتنزيههم وعصمتهم بكل معنى الكلمة وكأننا نتحث عن عصمة اهل البيت وايات الله في ايران 100% لذلك هم مستعدون بأن يخونوا ويبدلوا كل ما قالوه في حق شرطة دبي وقائدها وحكامها الكرام ان لزم الامر لديهم فنحن قومهم وبعرفهم علم اليقين وحق اليقين وعين اليقين.
ادعوا بأن يسلم الله تعالى الامارات وحكامها وقادتها من حماس والمتحمسسين اجارنا الله منهم فهم خوارج شعب فلسطين وسيثبتوا هم هذا الكلام لكم قريبا جدا
اما عن الاختراقات فنعلم من سنيين انهم مخترقون وبشكل لا تتخيلوه لذلك يسارعون دائما برجم الاخرين ورمي العصا امام الراعي كما يقولون حتى لا يعود السؤال عليهم
ولا حول ولا قوة الا بالله
لتعرف حقيقة قولي تابع الردود التي ستصلك
لك مني كل الود والاحترام
Hashim karam، «ليبيا»، 22/02/2010
حتى لو ثبت أن هناك عميلا حماسيا فالخونة منتشرون وسط الفئات الفلسطينية فقد اغتيل الشيخ آحمد يس ورفاقه اثر معلومات مدها أعداء السياسة وطلاب السلطة بيد أن ذلك لا يعفى أن الموساد هي التى أحكات تلك المؤامرة القذرة.
جمال حبيتر، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
أستاذ طارق كل الدول العربيه مخترقه من الموساد بالتواطئ مع الدول الاوروبيه، وعندهم معلومات كامله عن كلا الدول العربيه وعن امكانيات كل دوله عربيه سواء كانت اقتصاديه او اجتماعيه او عسكريه.
مطلق بن مشلح الجلعودي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
استاذ طارق حماس أبدت اعجابها بقائد شرطة دبي بعد كشفه لملابسات الأغتيال وأيدت كل الفرضيات التي ساقها في المؤتر الصحفي وماتلاه من أتهام السيد خلفان لرئيس الموساد إلا انه وبعد طلبه من حماس أجراء تحقيق داخلي لكشف العميل الخائن داخل الحركة ثارة ثائرتهم ضده ولاتستبعد ان يتهموا الفريق خلفان بتزوير الحقائق أذا واصل رأيه عن وجود عميل لأسرائيل داخل الحركة وكأن حماس ملاك لايحدث فيها هذا الأمر ونسوا بل تناسوا ان الرنتيسي والشيخ احمد ياسين اغتيلوا من قبل أسرائيل في شهر واحد وعن طريق عملاء فلسطينين مقربين من حماس أخبروا أسرائيل بتحركات الرجلين (رحمهم الله).

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام