إيران.. الأخبار الجيدة سيئة
قد تبدو بعض التصريحات الغربية حيال التعامل مع إيران جيدة لطهران، إلا أنها ليست كذلك؛ فبعد إعلان أحمدي نجاد أن بلاده ستبدأ إنتاج وقود نووي مخصب لمستويات أعلى، قال الفرنسيون إنهم ليسوا متأكدين من إمكانية فرض عقوبات دولية على إيران بسبب الصين غير المتعاونة، بينما قال وزير الدفاع الأميركي بأن «السبيل الوحيد الباقي أمامنا في هذه المرحلة، وكما يبدو لي، هو وسيلة الضغط لكن هذا يتطلب أن يعمل المجتمع الدولي كله معا» للتعامل مع طهران.
تصريحات تبدو للوهلة الأولى نجاحاً إيرانياً لدى التعامل مع الغرب، خصوصاً أن إيران اعتمدت، وكما قال وزير الخارجية الألماني، على «المراوغة والحيل. لقد لعبت لكسب الوقت» وذلك لضرب أي محاولة لتوحيد صفوف المجتمع الدولي ضدها، لكن هل هذه أخبار جيدة للإيرانيين، أو يمكن وصف ذلك بالنجاح؟ لا أعتقد!
فإذا كان الإيرانيون، وكما قال عنهم مسؤول تركي بأنهم «اخترعوا الشطرنج.. لا توجد طرق مختصرة معهم»، فالخبر السيئ هنا لإيران أن هذا يعني أن إمكانية أن تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية إلى طهران قاد بات أمراً قائماً أكبر من أي وقت مضى. فمجرد أن يعلن الغرب، سواء أوروبا أو أميركا، بأن طرق التفاوض قد باتت مسدودة مع إيران، فحينها ستكون فرصة سانحة لإسرائيل لإقناع الغرب بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران، خصوصاً أن الإيرانيين نجحوا في تفريغ الوقت المحدد لهم من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، مما جعل هذا الأمر من نقاط الضعف التي يهاجم بها الجمهوريون أوباما في واشنطن، وأبسط دليل على ذلك الهجمة الإعلامية التي تقوم بها الآن سارة بالن ضد أوباما، خصوصاً عندما قالت «نحن بحاجة إلى قائد للقوات المسلحة، وليس إلى أستاذ قانون يلقي المحاضرات».
ولذا نقول إن ما يبدو على أنه أخبار جيدة لإيران، في الحقيقة ينطوي على خبر سيئ وهو أنها باتت معرضة أكثر من أي وقت مضى لضربة عسكرية من قبل إسرائيل، خصوصاً أن النظام الإيراني في ورطة حقيقية بالداخل، فتنازل طهران عن حقها النووي سيجعلها في مواجهة عنيفة مع المعارضة التي باتت تتغلغل في الشارع الإيراني، حيث سيكون السؤال وقتها: عَلامَ أضاع الملالي الوقت، وعرّضوا اقتصاد البلاد للمخاطر؟ وهو ملف تلعبه المعارضة الإيرانية بكل ذكاء.
أما في حال وقعت المواجهة العسكرية، وخرج النظام بإصابات مفصلية حقيقية، وهو المتوقع، فحينها سيكون الملالي في ورطة أيضاً أمام الغضب الداخلي المتنامي، ولذا فان نظام إيران في ورطة، كما أسلفنا، لأنه يحرص أكثر على عدم انهيار مشروعيته الداخلية، وإن وصل الأمر إلى مواجهة عسكرية، فالانهيار الداخلي يعني نهاية حكم الملالي، بينما الخسارة أمام ضربة عسكرية خارجية قد تمنح النظام الفرصة لقمع المعارضة بكل عنف باسم الدفاع عن الوطن أمام «الخونة»، ولكن يبقى السؤال هنا هو: هل يستطيع النظام الإيراني حينها الصمود؟ لذا نقول إن الأخبار الجيدة لإيران تنطوي كثيراً على أخبار سيئة.
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| ابراهيم الحربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010 ايران استأجرت المقعد الصينى بمجلس الأمن ان صح التعبير للحيلوله دون تطبيق عقوبات جديده عليها ولكن الغرب كان متأكد ان ايران تحاول كسب مزيد من الوقت ولهذا اختصر هوا بدوره الوقت وقام بنشر اسلحه دفاعيه جديده فى الخليج العربى اضافه الى مناورات حقيقيه على مقربه من السواحل الأيرانيه . لقد تجاوزت اسرائيل هل ستقع الحرب مع ايران ام لا واصبح السوال متى ستقع الحرب على ايران وهى فى غالب الأمر عند بدايه الصيف اى ان اسرائيل ستنتظر حتى صدور عقوبات جديده من مجلس الأمن على ايران ثم تقوم بضربتها بمساعده الولايات المتحده وبمسانده لوجستيه من بعض دول الغرب. والخطر الحقيقى على ايران ليس فقط قدم اسلحتها وعدم صلاحيتها للحروب الحديثه والمتطوره انما يكمن فى العقيده العسكريه الأيرانيه التى لم تربح حرباً ابداً . وبعد الضربه الأولى لن تستطيع ايران ان تتنفس خصوصاً بعد ضرب الرادارت وانظمه الدفاع الجوى والمطارات حينها ستكون مكشوفه مفاعلاتها النوويه ويسهل التعامل معها وتدمريها . وتلك هى فرصه الأصلاحيين فى اسقاط نظام الطواغيت وعليهم استغلالها فهذا هوا الوقت المناسب لاخراج الطواغيت من السلطه . |
|
| حصه الخالدي، «لبنان»، 09/02/2010 الاخ طارق نحن امام مسرحيه هزليه سيناريو +اخراج=ايران+امريكا+اوروبا=أسرائيل (والله يكفينا من شر المستخبي) |
|
| Habeeb alhabeeb، «المملكة المتحدة»، 09/02/2010 انا متاكد من كاتب المقال انه يعرف مايدور في دهاليز السياسه وكذبها. الدول العظمى لن تسمح لاي دولة بازعاجها اي كانت، وما لمثال اليابان عنا ببعيد. |
|
| حسن آل بلال ـ برلين، «المانيا»، 09/02/2010 فارق بين لغة العواطف، وكم المعطيات على الأرض، وعندما يصل التحليل إلى مستوى يقترب من التمني، فإن العاطفة تسحق العقل ولا ينفع معها تجريب اجترارات كلامية! وكما يدرك الكاتب فأن الذين وصفهم، نقلاً، بصناع لعبة الشطرنج لابد مجيدون لقواعد اللعبة السياسية والنقلات ذات الصلة. ولا يجوز هنا تحريك النقلات أو القياس بطريقة العالم العربي حيث يموت الوزير ثم الملك قبل أوانهما، على أساس أن لكل بلد ظروفه السياسية والإنسانية. ولا يوجد من يجرؤ على توجيه ضربة عسكرية لإيران لأنها إن شنت فعلاً، وشنها يتعذر ويستحيل، فنتيجتها ستكون وبالاً يدركه خصوم إيران وبالأخص إسرائيل التي تعرف ماالذي بوسعها فعله وما بإمكان إيران فعله إذا هوجمت. وهذا وحده، يشكل جداراً للرعب في الغرب المستمر في دفع استحقاقات أزماته وهو يكفي للجزم باستحالة شن أي ضربة إسرائيلية أو أميركية أو كلتيهما بل وحتى مجرد التفكير في ذلك. الولايات المتحدة وبالأخص الوزير غيتس ومعه الأجهزة الإسرائيلية مدركون حجم المأزق الذي أوقعهم فيه تهديداتهم التي حررت إيران من أي التزامات سياسية ولم يتبق غير الأخلاقية التي قد لا تكفي إذا اقتضى الأمر تغييراً في المعادلة! |
|
| صلاح العقيل، «استراليا»، 09/02/2010 ان الغرب يلعب على اجبار ايران رفض التفاوض معهم, وذلك كلما ابدى نجاد لينا تجاه مطالب الغرب, ابدت دول ال5 لينا اكثر. واتوقع هذا كله تجهيزا لضرب ايران بالطيران الجوي بسبب ضعف ايران الواضح بالطيران |
|
| عمار الاعسم-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 09/02/2010 السيد الحميد...تعقيب على ما جاء في مقالك بان ايران ستصبح معرضة لضربة من اسرائيل اكثر من اي وقت مضى هنا نخالفك الراي تماما اسرائيل لم ولن تستطيع القيام باي ضربة ضد ايران وبكل ما تمتلك من تكنلوجيا لاسباب عديدة ياتي عدد الاهداف الايرانية وانتشارها الواسع في ايران واسلوب تحصينها يحدد من مكانية اسرائيل القيام بهذه المهمة ,اما العمل العسكري مع امريكا وحلفاؤها فنعم وفق الحسابات الصحيحة وما يتمخض عنه من نتائج,لكن لماذا الذهاب الى الحل العسكري وهناك حلول اكثر فعالية وياتي على راسها تجفيف منابع ايران في المنطقة وانهاء تواجدها مع عملاؤها بارادة امريكية ونصف عربية في العراق كافي لبداية نهايتها التي تتبجح بها بعد ان اصبح العراق ولاية ايرانية تحت انظار واسماع قادة امة العرب ,استاذنا ايران تلعب باوراق خطيرة ياتي العراق ولبنان وغزة واليمن بالتسلسل كنقاط قوة لها تجعلها تقارع امريكا بالند والمؤلم امريكا والغرب من اوصل ايران الى ذلك ,على العرب ان يدركوا ان ايران تخدم مصالحها الشيطانية بالمنطقة بكل السبل وهم يتفرجوا بانتظار النهاية المحسومة لصالح ايران لاسامح الله. |
|
| عبدالرزاق أبراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010 يأستاذنا طارق لن ولم يضرب الغرب وأسرائيل إيران ,لأنها حليفة لهم وهذه الحملة الدعائية التي يقودها الغرب وأسرائيل هدفها نحن العرب بكل دولنا وأرعابنا بعدم التفكير بالسلاح النووي , رغم أن ماحدث بالعراق وأفغانستان من تدمير يعجز الأنسان عن وصفه من أجرام وقتل وتدمير, يحتم على دولنا تملك السلاح النووي ويعتبر واجب لحماية أبنائنا من الأرهاب الغربي ,وأتمنى أن لانخدع بحملاتهم الدعائية المملة والغبية |
|
| محمد الشمري، «العراق»، 09/02/2010 بسمه تعالى سلام عليكم تحليل منطقي _ فشكرا لك_ الا ان توقعك بالاصابة المفصلية اوانهيار النظام غير متوقع فالايرانيون يتوقعون الضربة العسكرية التي لابد منها وهي ضرورية للاعتراف بها كقوة اقليمية وسيخرجون منها منتصرين لعامل مهم وهو ان مراهنتهم على الانسان , والمخاطر الخارجية توحدهم ولاتفرقهم . |
|
| ادهم امين، «هولندا»، 09/02/2010 الكاتب المحترم.. اتفق معك في كثير مما قلت ولكن لا اتفق معك في ان اسرائيل تعتزم ضرب ايران لان مايروج له الايرانين لهدم للاسلام من الداخل وهذا يصب في مصلحه اسرائيل في تفريق الاسلام وضرب العرب و القوى الصهيونيه والايرانيه هي واحدى لتصفيه العرب |
|
| راضى سعيد، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2010 سؤال للاستاذ طارق المحترم بعد التحية هل إيران تتلقى الضربة الإسرائيلية ولا تستطيع الرد؟ وهل الغارات الجوية الإسرائيلية حسمت حرب يوماَ ما؟ واكيد الرد الإيراني لن يكون اقل من رد حزب الله على إسرائيل في حرب 2006م وهل إسرائيل تستطيع تقبل هذا الوضع الجديد؟ وهل الدولة المساندة للإسرائيل تكتفي بمشاهدة؟ او سوف نرى جميع مطارات هذه الدول بمثل مطار بريطانيا في شحن الاسلحة الذكية وغيرها إلى إسرائيل مثل حرب لبنان 2000م؟ وهل حزب الله يكتفي بمشاهدة هذا العدوان دون مساندة لإيران؟ وكذلك سوريا ؟ وهل القواعد الامريكية وغيرها في مأمن من صواريخ الإيرانية؟ بكل بساطة إذا حدث ماقلته يا استاذ طارق لن تسلم المنطقة كلها من حرب مدمرة الله يلطف علينا جميعاَ أمين |
|
| الدكتور نمير نجيب، «الامارت العربية المتحدة»، 09/02/2010 عندما عالجت اميركا والصهيونية ملف العراق وقررت اغتصاب ارضه وغزو البلد والحاق الدمار به،لم يأخذ منها القرار سوى اجتماعات قليلة وضربت بعرض الحائط كل الاصوات التي كانت تنادي عكس ذلك.اما في حالة ايران فمياه المد والجزر واعادة حسابات الربح والخسارة،وتارة ايران تلبي حاجة المجتمع الدولي وتارة ايران تعمل ضد قرارات الاسرة الدولية،وتارة الصين تدعم ايران،وتارة ايران تهدد الخليج ومصالح اميركا في المنطقة،وغيرها من التبريرات غير المقنعة والتي يراد منها الايحاء بأن البيت الابيض يمنح ايران فرص للخروج من الازمة بدون خسائر.كل هذه السيناريوهات لن تنطلي على المواطنين الذين ادركوا ان هناك مصالح ستراتيجية تربط ايران بالصهيونية،ومرتكز هذه المصالح هو العراق وليس غيره،لانه منبع النفط ونقطة الارتكازلرسم خارطة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات.ان الصهيونية يعنيها الفرات ولاشأن لها بما يجري خلف الفرات وليكن الطوفان،مادام الخاسر الاعظم هو العراق بلد الحضارات.ولعل مايجري في العراق بقيادة حكوماته المتعاقبة منذ الاحتلال الى حد الان خير دليل على سكوت البيت الابيض والكنيست عن افعال الايرانيين وماسيفعلونه في العراق. |
|
| مهندس مدني ايمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2010 صدقت أستاذنا الحميد، فقد تتخيل ايران خطأ ان لعبة الشطرنج التي يتقنونها تنجح في كل الاحوال، فالمجتمع الدولى على مر العصور والازمان كان صاحب موقف نهائي في كثير من المشكلات، وليس من المستبعد ان يكون الدرس قاسيا في حال اطالة المناورة من قبل ايران المتفرقة الآن داخليا ولاتتحمل تفرقة خارجية بمعنى أن الصديق لايران الآن ربما يكون عدوا غدا بضغط المجتمع الدولي عليه، وأرى أن ايران تلعب لعبة أكبر من حجمها وربما تؤدي هذه اللعبة بما لا تحمد عقباه للمنكقة جميعها، واعتقد بأن نهاية المشكلة الايرانية بحكم تعاطيها الآن على الساحة ستكون على شكلين: أولهما: تهاوي الموقف الايراني واخضاعه لمتطلبات المجتمع الدولي وتفقد ايران بذلك قوتها املزعومة، ثانيهما: القضاء على مايسمى بنظام الملالي الى غير رجعه كلا النتيجتين سيئتين لايران لذا قول آن الاوان لتحكيم العقل وتفضيل الوطن عن الحماسات والمكاسب والزعامات الشخصية. |
|
| مجدي بن يونس-تونس، «تونس»، 09/02/2010 مقالك ياسيد طارق في محله لكن هناك أسئلة مطروحة هل اسرائيل قادرة فعلا على ضرب ايران واذا كانت قادرة هل ستتحمل الرد الايراني الذي سوف يكون رهيبا وربما يدخل المنطقة كلها في مشاكل امنية لا يمكن الخروج منها بسهولة . |
|
| محمد عمر، «الاردن»، 09/02/2010 ايران تضحك علينا وعلى العالم..والغرب متعاون مع ايران وهو يريد ان تكون ايران مسيطرة على دول الخليج لكى يتعاونوا على سرقة خيراتها ..كما فعلوا فى العراق بالضبط (الايرانيين يقتلون العراقيين والامريكان يسرقون ) ..احذروا من المؤامرة على شعوبنا واسلامنا .. |
|
| مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 09/02/2010 ألاستاذ طارق الحميد،مقالك اليوم جدير جدا للإطلاع عليه ومناقشته،النتيجة التي توصلتم اليها،ورطة ايران اليوم، أراها جزء من لعبة كاملة شاملة لم تنتهي بعد،لعبة الشطرنج مستمرة على طاولتين،مرة بين ألايرانيون أنفسهم وعلى طاولةآخرى بينهم جميعاوبين الغرب ولا أرى طرف ستمتد يده نحو البيادق،ألسلاح الحي سيفتك بالجميع،المشكلة تكاد تكون 70% ايرانية داخلية و هي الجزء ألأعظم من اللعبة المستمرة حالياً،هكذا وجدتها آتية قبل أعوام ولكن لم تبرز ألأطراف وشخصياتها،ألأطرف الرئيسية تم معرفتهاو تحديدها بعد فوز أحمدي نجاد بالرئاسة من جديدوكانت مشكلة فوزه واضحة فوّضحت كما نرى أطراف آخرى من محترفي اللعبة،لا فرق بينهم في نظرة الغرب اليهم وقد لا يجهرون برغبتهم بيد أنَّ همهم الوحيد مدى استعداد الطرف ألمنتصر على بسط يد التفاهم معهم بثقة وحماس وهل يتلائم تواطئ اولائك بصورة جيدة مع إستقرار الوضع في الشرق ألأوسط وأمن إسرائيل،الورطة تبدوا خطرة لأن ايران وإسرائيل يعزفان على ذات الوتر الصاخب فنسمع نغمات مزعجة ولكن البلدين سيتفقون على منسّق غربي بعد تطمين روسيا والصين وبعد تهدئة العرب على استقرار الحال في أوضاعهم بدعم ايراني |
|
| إسماعيل أبو هاني، «الجزائر»، 09/02/2010 إن الهجوم الإسرائيلى المزعوم على إيران سوف يؤدي إلى إشتعال النار في الهشيم في غزة في الضفة في لبنان في الأردن في سوريا في اليمن ناهيك عن اللحم الغربي الطري القريب ذو القطوف الدانية في كل من العراق و أفغانستان وهذه يوافق عليها كل الكتاب والمحللين أما النار الكبرى فسوف تشتعل بكل تأكيد في مصر الكنانة، أما الخلايا النائمة والقنابل الموقوتة الإيرانية المزروعة في كل أقطار أوروبا وأمريكا فحدث عن البحر ولاحرج وهذا ما يعرفه الغرب ويجهله أويتجاهله العرب. |
|
| شامل الأعظمي ( العراق )، «لوكسمبورج»، 09/02/2010 على العكس أستاذنا الحميد الضربة لن تكون من أسرائيل أو غيرها بل ستكون الضربة من داخل الحرم الجامعي في جامعات ايران ليس الحل لوقف الرعونة النجادية بحل خارجي مطلقا بل سيكون حل داخلي بحت ففي كل تعنت ايراني أمام المجتمع الدولي وارادته يدفع المواطن العادي ثمنه وبشكل فوري !!! لذا كل شد من الحكومه الايرانية مع الارادة الدولية يقابله ارتخاء بزمام الشارع الايراني وهكذا دواليك حتى التغيير الجذري أو الجزءي أن أيران تماطل على حساب أمن نظامها والمجتمع الدولي يعي هذا الامر لا بل يبني علية ستراتيجيته لذا نراه يتغافا عن مسلسل الهدر المادي الذي تقوم به مؤسسة الحرس الثوري على أتباعها من العراق الى صعده مرورا بحزب الله وحماس !!! بينما الشارع الايراني يغلي كمدا من هذه السياسة . أذا النتيجه المتوقعه مزيد من التباعد بين السلطة والشعب . |
|
| فهد الرويسان، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2010 الأستاذ/ طارق الحميد عفوا ماهو دورنا نحن كعرب اذا كانت القوة بين طهران والغرب والذكاء كما تفضلتم بين طهران ومعارضتها هل نحن وانتم ككتاب عرب مجرد ترجمان . ولا يجب علينا الا تخويف هذا الطرف بالطرف الآخر ونحن مكتفين بدور الضحية. وشكرا |
|
| محمود أسامة، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2010 الغرب ومن خلال ما يلاحظ من تعامله مع الأزمة الإيرانية لا يبدو جادا في الحيلولة دون امتلاك ايران سلاحا نوويا , إذ يلحظ نوعا من التماهي بين الدول الغربية مع بعضها البعض فيما يتعلق بهذه المسألة فكلما شد عضو تراخى الآخر في لعبة أصبحت مكشوفة لإعطاء إيران الفرصة بعد الفرصة لإكمال مشروعها النووي الذي لن يهدد به بالضرورة أحد سوى المحيطين بها إذ لا يتخيل ان تهدد به أيران اسرائيل لفارق القدرة والدعم الخارجي , ناهيك عن تهديد ( الاستكباروالاستعلاء العالمي ) الذي يجأر الملالي بالعداء له صباح مساء , إنها لعبة تدار امام اعيننا والماء يجري من تحتنا ونحن غافلون - كعادتنا - لا ندري مالقصة , وقد يسال سائل لماذ لا يكون الدعم لهذا البرنامج علني او على الاقل لا يواجه بالمعارضة كما هو حاصل والجواب كما قال أحد المراقبين لكي لايسمح لأحد من الدول المجاورة بتكرار التجربة ولإقناع الآخرين بأن برنامج إيران النووي نجح فقط بسبب الخلاف الغربي في اسلوب التعامل معه ليس إلا وهو خلاف قد لا يتكرر مع جهة أخرى , وهو تبرير مقنع لهذا الاسلوب الغريب في التعامل سلاح الملالي النووي القريب . |
|
| حسن حبشي، «فرنسا»، 09/02/2010 للأسف الشديد، ما زال التحليل الإعتباطي الساذج طاغيا لدى كثير من القراء. وهو ينم عن جهل مركب وعداء أعمى لكل ما هو إيراني بحكم العداء لكل ما هم شيعيّ. إن استشراء مثل هذا التحليل شرّ علينا لأنه صورة لمدى قصورالنضج المعرفي و الثقافي عندنا. أين براهينكم بتحالف الغرب وإيران؟ أيك براهينكم بإن الغرب دعم الملالي؟ أين براهينكم على العدوانية الإيرانية تجاه العرب؟ نعم هناك مسألة الجزر لكن نفس المشاكل الحدودية موجودة بين البلدان العربية فيما بينها من المغرب والجزائر إلى الإمارات والسعودية. لكن هناك، رغم ذلك، مصالح مشتركة يتم تغليبها بنوع من البراغماتية. نفس السياسة ممكن اتباعها مع إيران. وحتى لو فرضنا جدلا عدوانيتها، أليس من الممكن رسم استراتيجية احتواء، بعيدا عن المظلة والمنطق الأمريكيين، بما يحفظ مصالح الخليج العربي الفارسي؟ يكمن الاستفادة من إيران خصوصا وهي في حاجة إلى حليف. يمكن مقايضتها الآن. أما أمريكا فموقفها من فلسطين لا يتغير مهما قدمت العرب من سند غير منطقي لسياستها ضد إيران. وأيا تكن احتمالات المواجهة، فالواضح أن إيران تقول بقول الشاعر: ما فاز باللذة إلا الجّسور. حسن حبشي فرنس |
|
| نوفل العجمي، «سوريا»، 09/02/2010 لماذا يفترض طارق الحميد إن إيران لن تصمد وأنها لن ترد أيضاً كيف لضربة عسكرية إسرائيلية جزئية إن حدثت أن تجعل بلداً ينهار هل هي الشماتة والتمني والتعاطف مع إسرائيل ضد إيران المسلمة وهل ستنشر الشرق الأوسط أم ستبقى جريدة دعائية باتجاه واحد ليس هو أبسط الحقائق |
|
| أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010 ليتكم تنشرون ولو فصولا من كتاب (التحالف الغاشم: العلاقات السرية بين أمريكا واسرائيل وايران) كاتبه تريتا بارسى ايراني أستاذ العلاقات السياسية بجامعة جون هوبكنز الأمريكية وقد ترأس المجلس القومي (الأمريكي-الايراني) وكتب كتابه بعد 1300 مقابلة مع مسؤولين أمريكيين واسرائيليين وايرانين رفيعي المستوى اضافة العديد من الوثائق والمعلومات والتحليلات القيمة.فيه يؤكد أن ما بين هذه الأطراف ما هو الا خلاف شكلي تجني ايران من ورائه حشد العرب حولها وأضيف أنا أن ذلك يسهل عليها مشروع تشييع شباب السنة المخدوع وهذا أساس في صدام الحضارات الذي يديره الغرب ضد المسلمين بصورة انتقائية فهو يستهدف السنة بالتشييع والتهميش لصالح ايران المتحالفة معه في الخفاء ويتكلم عن الوثيقة التي حملتها ايران الوسيط السويسري أتبم جولدمانب نقلها من السفارة السويسرية الى الخارجية الأمريكية والفاجأة الكبرى في هذه الوثيقة هو استعداد ايران الاعتراف باسرائيل كدولة شرعية ولذلك لا يعجب المرء عندما منع خامنئى الايرانيين من الذهاب الى غزة التي تسبب في نكبتها بصواريخه الورقية. ايران تعطي أمريكا الوقت اللازم للقضاء على السلاح النووي الباكستاني |
|
| محمد علا، «الامارت العربية المتحدة»، 09/02/2010 السيد حسن حبشي يقول اين برهانكم على تحالف الغرب وايران يقول مستشار الامن القومي الايراني لولا تعاون ايران لما استطاعت امرلايكا احتلال افغانستان والعراق ، هل تعلم سيدي ان اول قطعة سلاح وصلت لدولة ايران من اسرائيل بعد الثورة ما يسمى بالاسلامية يقول السيد حسن ان هناك مشكلة الجزر ونسي أراضي الأحواز العربية المحتلة من قبل ايران والمجازر الرهيبة بحق اخواننا العرب في الاحواز ولا ينسى ادعاء ايران الملالي بحق ايران في بعض دول الخليج العربي ولا ينسى احتلال بئر نفط عراقي منذ عدة أيام يا سيدي إن عداء ايران للعرب قديم منذ فتحها عن طريق العرب وكسر هيمنة الفرس فاتق الله وانظر لصور محمود احمدي نجاد مع الحاخامات اليهود ودعم فرنسا للخميني معروف للجميع وعلاقة ملالي العراق بالاحتلال الامريكي ظاهر للعيان فاتق الله |