«الاتهام الحقيقي هو أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن»، هكذا قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في رده على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي ندد بما سماه «التدخل العسكري السعودي» ضد المسلحين الحوثيين في اليمن. وهذا أمر جديد لم يجرؤ الكثيرون على الحديث به في العلن، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية ذاتها. وعندما يتحدث الفيصل عن إيران لا بد لنا أن نستمع جيدا، فليست هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها الفيصل إنذارا، وغالبا ما تتبع إنذاراته تحركات قوى أكبر وأعظم. يوم تصريحه هذا تذكرت ما قاله الأمير سعود الفيصل ردا على سؤال لأحد الحاضرين أثناء كلمة ألقاها الأمير يوم 21 سبتمبر (أيلول) 2005، أمام معهد «بيكر للسياسات» بمدينة هيوستن: «إيران سيطرت على جنوب العراق، ويا للسخرية! تحت حماية القوات الأميركية». جاءت عبارته يومها ضمن سياق قلق سعودي من السلوك الإيراني في المنطقة تحدث عنه الأمير في نيويورك قبل محاضرة هيوستن بأيام.
يومها كان الأمير سعود الفيصل يلقي محاضرته بعنوان «السياسة النفطية السعودية»، ولا دخل لإيران والعراق بهذا الموضوع، إذا أخذنا الأمر على جليته، وكان السيد إدوارد جيرجيان، مدير معهد «بيكر»، واقفا يقرأ الأسئلة على الأمير، فانتقى الأمير من ضمن الأسئلة الكثيرة سؤالا عن العراق وحوله في حديث عن التغلغل الإيراني في الجنوب، وأطال الإجابة وشرح وفسر، وعيناه على السيد جيرجيان، وكأنما يحدثه حديثا خاصا بين رجلين من محترفي العمل الدبلوماسي، ولكن ليس للنشر، هذا ما جعل مدير معهد «بيكر» قلقا، إذ ظن أن الأمير نسي أنه أمام جمهور عام، ولا أدري ما دار بعد ذلك بين السفير والأمير، ولكنني قلت لإدوارد جيرجيان بعدها: «إن كل هذا الخطاب، وكل هذا المشوار الذي قطعه الأمير من نيويورك إلى تكساس، لم يكن للحديث عن النفط وسياساته وإنما كان للحديث عن التغلغل الإيراني في جنوب العراق، فإما أنك متفق معه على ذلك قبل المحاضرة، أو أنه كان سيجيب عن السؤال حتى لو لم تسأله».
ورغم أن مراسل «الشرق الأوسط»، هو الذي سأل الأمير عن إيران، فإن رد سعود الفيصل، يوحي بأنه كان قاصدا التطرق إلى هذا الأمر حتى لو لم يسأله عنه صحافي. وهذا لا يقلل من ذكاء الصحافي الذي سأل السؤال، ولكن يضعنا أمام حصافة رجل في رده على سؤال لأحد الحاضرين أثناء كلمة ألقاها الأمير يوم 21 سبتمبر 2005، أمام معهد «بيكر للسياسات» بمدينة هيوستن، بعد كلمة الفيصل الفارقة هذه، تدافعت السياسات العالمية في منحى التشدد تجاه النظام الإيراني، بعدها جاء الضغط على إيران من كل الأركان، في كلمات توني بلير التي أطلقها من 10 داوننغ ستريت، وفي خطاب الرئيس جورج بوش الذي ألقاه في واشنطن يوم الخميس السادس من أكتوبر (تشرين الأول) 2005، والذي اتهم فيه بوش نظام إيران بأنه حليف للجماعات الإرهابية. فهل ستتدافع الاتهامات باتجاه طهران هذه المرة بتشدد في مؤتمر اليمن الذي سيعقد في لندن يوم 27 يناير (كانون الثاني) 2010 بنفس الطريقة التي تبعت فيها تصريحات الأمير في عام 2005؟ ظني أن الرياح تتجه في هذا المسار. ربما يكون من السخف أن نقول إن سعود الفيصل هو المحرك الرئيس لتبني هذه السياسة تجاه إيران، ولكن يجب ألا نستخف بدور سياسي محنك أدار سياسة المملكة الخارجية على مدى ثلاثين عاما، أن يحرك العالم لخدمة مصالحه.
«الحوثيون أنفسهم لا يقولون إن السعودية تحاربهم، الاتهام الحقيقي هو أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن، وهذا لا يمكن أن يغطي عليه اتهام الآخرين بهذا الشأن»، هكذا كان رد الأمير على تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأربعاء قبل الماضي، صراحة لا لبس فيها في الوقت الذي تردد فيه كثيرون في الإشارة بأصابع الاتهام إلى إيران.
في 12 ديسمبر (كانون الأول) 2009، عقد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن ندوة عن الاستقرار في اليمن بمشاركة قناة «العربية» والتي نظمت على هامش مؤتمر «حوار المنامة» الأمني السنوي. وشارك في الندوة مدير مكتب رئاسة الجمهورية ورئيس جهاز الأمن القومي اليمني علي محمد الآنسي، ووزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ومساعد وزير الخارجية الأميركي جيفري فيلتمان، وكان كاتب هذه السطور رابعهم، بصفتي المسؤول عن برنامج الشرق الأوسط وأمن الخليج بـ«المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» المنظم لمؤتمر حوار المنامة.
المسؤول اليمني المعني بالقضية مباشرة ابتعد عن اتهام إيران بصورة مباشرة، أما المسؤول الأميركي، السيد فيلتمان، فاتخذ موقف الحياد، وكأنه مسؤول سويسري، حيث قال إنه «لا يوجد لدى أميركا أي دليل من مصدر مستقل على تدخل إيراني مباشر في اليمن». أما الشيخ خالد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، فكان دبلوماسيا في رده، مما اضطرني إلى القول بأنه ليس من المقبول ألا نتحدث عن تدخل خارجي في اليمن، فالأمر قد فاق كثيرا قدرات الحوثيين التي نعرفها جميعا، وإذا كنتم تخافون من تسمية إيران بالاسم، فلنعترف بأن هناك طرفا خارجيا يحرك الأحداث في اليمن، ولنقل مجازا إن هذا التدخل الخارجي قادم من كوكب المريخ. ومن هنا يكون واضحا للعيان أن المريخيين يتدخلون في جنوب العراق، وأن أهل المريخ أيضا هم أسسوا حزب الله، وأن المريخ وراء قلقلة الوضع على الحدود المصرية عن طريق حماس، كما أن المريخ هي المسؤولة عن القلاقل الطائفية في البحرين، وأن الأميركيين يتفاوضون من المريخ حول الملف النووي المريخي، ومن هنا يمكننا الحديث عن «الهلال المريخي»، الذي تحدث عنه ملك الأردن منذ أعوام. وما إن استمر الحوار في الندوة حتى اعتمد المشاركون في الندوة وفي المؤتمر مصطلح المريخ كبديل عن الحديث عن إيران، وقبل أن يبدأ السيد منوشهر متقي كلمته أمام المؤتمر سألني أحد المسؤولين عما إذا كنت سأستمع لكلمة وزير خارجية المريخ؟
النقطة الأساسية من هذا العرض هو أن الجميع كان يعرف حجم التدخل الإيراني في اليمن، ولم يجرؤ أحد على أن يتحدث عنه بما في ذلك الولايات المتحدة ذاتها، ومع ذلك حدثني شخص قريب من الجنرال باتريوس، المسؤول العسكري الأول عن المنطقة المركزية، قائلا: إن الجنرال معجب جدا بما قلته عن المريخ، وأنه يشاركك الرأي. قلت له: لماذا لا يقول ذلك بنفسه في محاضرته القادمة في اليوم التالي للمؤتمر، أي يوم 14 ديسمبر 2009.
لم يكن الأمير سعود الفيصل حاضرا لهذا المؤتمر، ولكن اللافت في الأمر هو أنه وفي نهاية المؤتمر قال المدير التنفيذي للمعهد الدولي جون تشيبمان «في عام 2004 عندما عقدنا المؤتمر الأول لحوار المنامة كانت للأمير سعود الفيصل كلمة في المؤتمر نفسه قال فيها: إن أمن الخليج يعتمد على مجلس التعاون بهيكلية متكاملة، وعراق مستقر، ويمن موحد، وإيران كجارة صديقة»، وعقب الدكتور جون تشيبمان على ما قاله الأمير في 2004 قائلا «إن هذه السياسة هي التي نحتاجها حاليا أكثر من أي وقت مضى».
النقطة الأساسية هنا هي أن ما يقوله الفيصل يؤخذ في الاعتبار ولو بعد سنوات، فترى ماذا أراد الأمير أن يقول عندما أطلق اتهاما مباشرا ترددت دول كبرى في أن تقوله، هناك جديد بكل تأكيد في حساسية توازن القوى في الإقليم، وهناك بكل تأكيد تغير في السياسة السعودية تجاه إيران، قد لا نراه اليوم، ولكن ستكون له تبعات، على إيران أن تأخذها مأخذ الجد.
|
التعليــقــــات |
| مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/01/2010 دكتور مأمون فندي المحترم.كنت ممن شاهدوا تلك المناظرة(مناظرة المريخ) علي قناة العربية وقد اسعدني تصنيفك لايران بالمريخ طالما اصرمن كان متواجد في الندوة علي ان لا يقول كلمة حق ويسموا الاشياء باسمائها حيث الموقف(مايع) مع ان الجرم الايراني تجاه العرب جميعا من مغربهم الي مشرقهم وبالاخص تجاة دول خليجنا العربي لا يحتاج الي مفهوم خاص أو معمل كيمياء أو معهد ابحاث فهو ظاهر للعنان بدون اي مجهود فكري . لقد كان المغرب وملكة خير من تعامل مع النظام الايراني فقطع عنه النور والمياة في المغرب عندما وصف الامور والاحداث بأسمائها واتخذ القرارالصح في الوقت المناسب فا قطع العلاقات وسحب السفير المغربي وتردالسفيرالايراني وهكذا فعلت مصر ايضا من زمن بعيد ولم تنجح محاولات ايران في عودة تلك العلاقات مرة اخري وعلية اعتقد انه قد آن الاوان ان تجمع الدول العربية قرارها في سلة واحدة وتقطع علاقاتها الكاملة بالنظام الايراني واقصد هنا قطع كل العلاقات بكل انواعها هذا هوالحل والدواء الشافي لنظام اصبح عدو العرب متساويا بل ويزيد في عداءة عن اسرائيل.والسؤال هنابعد ماحدث في اليمن الي متي سوف يظل الموقف العربي مايع تجاه ايران؟ |
|
| محمد سعد ال هطيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010 دكتور مأمون لاشك أن ايران تمارس سياسة البلطجة وفتوة المنطقة بما يعرف بالمراهقة السياسية فهي تارة تطلق التهديدات غير المسؤولة على الخليج وتارة تحاول ازعاج واجهة العالم العربي (مصر والسعوديه) والغريب ان سلوك الافراد تجاه البلطجة في حارة ما يماثل سلوك بعض الدول تجاه بلطجة ايران الدولية وهذا ما أشرت اليه انت حين خاف من كان معك في الندوة من ذكر اسم ايران بلا مواربة . وتبرز غلى العكس سياسة مصر والسعوديه فخطاب حسني مبارك الصريح لإيران هو التحذير وعلى الواقع يطبق سياسة المواجهة مع حماس ذراع ايران على حدود غزه . وفي السعودية لم يترك الحكيم السياسي المبهر سعود الفيصل لايران اي مجال للمناورة وأتمنى ان يوافق ان ارافقه في رحلة من رحلاتة . واذا كان بتريوس معجب بما قلته عن المريخ فانا معجب بما قلته عن جماعة ( رجب حوش صاحبك عني ) . |
|
| ahmed ali، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2010 الغريب هو هذا الصمت المطبق تجاة ايران، من هي ايران حتى لا يتجرء احد على اتهامها بما هي تقوم بة بالفعل؟ واذا كان العالم يخاف منها الآن، فماذا سيفعل في حال امتلكت قنبلة نووية، امر غريب فعلا، والدول العربية تشكي وتبكي من ايران وسفرائها يسرحون ويمرحون فيها، تناقض عجيب.. لماذا لا يتخذ قرار جماعي بقطع العلاقات معها، فهي دولة لا ناخذ منها شي غير المشاكل.. |
|
| يزن/جدة، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2010 هل لأن إيران دولة إسلامية يكون إنتقادها واتهامها محرما؟.وهي التى إنتهكت سيادة دول وتدخلت في شؤون أخرى وأشعلت الفتن بين الأشقاء بل وصدرت أيدلوجيتها للبعض الآخر. بورك الأمير السعودي حين سمى اأشياء بمسمياتها، وشكرا لمأمون الرائع |
|
| عمار الاعسم-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 18/01/2010 الامير سعود الفيصل ومن خلال عمله لاكثر من ثلاث عقود في هذا المنصب يعلم ويشعر ويستشعر بالخطر والمؤامرة المعدة للمنطقة .ان الاوان لجميع العرب ان يحددوا من هو عدوهم الذي يسعى تحت غطاء هذا الدين الحنيف لتدمير امتهم .كفى تلاعب بالكلمات والدبلوماسية لمواجهة ايران التي لاتكف علنا وجهرا من صب سمومها على هذه الامة ..من يدمر لبنان ؟ من يدمر العراق؟؟ من يمول الحوثييين؟؟؟ من يؤجج في البحرين والكويت والمنطقة الشرقية؟؟؟؟ ومن يحت جزر الامارات؟؟؟؟؟لماذا هذا الخوف الغير مبرر,بعد ان غاب العراق قامت قاذفة السموم ايران برمي سمومها على المنطقة ,سيدفع العرب ثمن تدمير العراق مسقبلهم ومستقبل شعوبهم وهذا ما يعرفه سمو الامير سعود الفيصل ويدرك مخاطره. |
|
| سمير الربيعي، «ايران»، 18/01/2010 كنت مع الجمهور الايراني في مدينة الاهواز العربية نستمع الي كلمة الرئيس نجاد وللتاريخ فهو لم ينتقد المملكة ولا المسؤوليين في المملكة لكنه صرح بكلمات استمعت لها قبلا من خلال دول خليجية مثل: كنا نأمل ان لايقع صراع بين الاخوة في اليمن ونأمل من المملكة بأعتبارها الدول الكبري في المنطقة ان تتدخل دبلوماسيا لتسوية النزاع) واما ما يقال عن تدخل ايراني في اليمن فهو كلام باطل لان المخابرات الامريكية والمخابرات اليمنية والسعودية لم يعثروا علي دليل واحد عن تدخل ايراني واما مايقال في الاعلام فهو لايعتبر تدخلا واما تسمية التدخل الايراني ب( المريخ) فهو سفسطة لان المريخي نجده الان في الجدار الفولاذي علي غزة وغيره وكنت امل من الاخوة في الشرق ان يعملوا لتعزيز العلاقات مع ايران لان هناك منظومة اقتصادية كبيرة بين الدولتيين لايمكن الافراط بها |
|
| إبراهيم علي، «الكويت»، 18/01/2010 شكرا على المقال جميل جدا يا دكتور فندي |
|
| دعاء قاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010 يعنى لو سمحتلى مأمون فندى أن اعقب على مقالك الرائع الذى يلخص بحنكة ومهارة بلاغية عالية ووصف دقيق ما تفعله إيران فى المنطقة وعبثها بأمن واستقرار دول المنطقة. أحييك على صراحتك وشجاعتك فى الحديث عن ما هو مسكوت عنه أو الحيادية فى شئ معروف سلفا أنه أمر حقيقى ومؤكد. طلب من حضرتك فى التركيز فى المقالات القادمة على شكل العلاقات الايرانية المصرية ومستقبلها بمعنى هل ستتجه الى التحسن أو يبقى الأمر كما هو عليه. وشكرا |
|
| عادل حمد، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2010 لا أرى صواب قول ان امريكا لم تجرؤ على التحدث عن التدخل الإيراني في اليمن بل الأصح القول بأنها لم ترد ذلك , وقبل عدم الرغبة الامريكية في الحديث عن هذا التدخل كانت تنكره جملة وتفصيلا إلى ان اصبح إنكار هذه التدخل كمن ينكر الشمس في رابعة النهار فغيرت امريكا الأسلوب إلى تجاهل الأمر وعدم الحديث عنه , والسؤال ما السبب , السبب ان ما تقوم به ايران في اليمن ليس بمعزل عن ما تقوم به في العراق ولبنان والبحرين ومصر ودول أخر لا زالت تدخلاتها فيها خفية تنتظر أوانها للظهور , ما تقوم به ايران يحوز الرضا والقبول من قبل امريكا والكثيرين يقولون أن امريكا هي التي خططت لذلك وأوجدت في طهران نظاما هذه سيرته واسلوب تعامله مع جيرانه لأغراض لم تعد خفية , وموقف امريكا من تدخل ايران في اليمن يعطي مصداقية لمن يتبنى هذا الرأي الذي يتزايد الوثوق به يوما بعد يوم الكثيرين باتوا يؤمنون بأن إيران الملالي ليست أكثر من مجرد رأس حربة والذي يمسك بالحربة جهات أخرى أكبر من إيران بكثير, مقابل فتات من المائدة للملالي لا يزيد على ان يسمح لهم بنشر مذهبهم هنا وهناك . |
|
| حسن مصطفي المصري، «مصر»، 18/01/2010 هذة هي المقالات التي في الصميم من الكاتب الفيلسوف الدكتور مامون فندي حياك اللة علي هذا المقال |
|
| يسري محمد رشاد، «مصر»، 18/01/2010 دكتور مامون في قناه فضائيه عربيه معروفه بالاسم اثناء النشره الاخباريه يخرج مذيع ليقول اقوال الصحف العربيه والاجنبيه ويذيع ما يعكر الصف العربي ولكنه لم يذيع ماقالته مجله الشراع اللبنانيه التي وقع في يدي عددها الذي تكلم عن قتلي لحزب الله في اليمن اثناء قتالهم بجانب الحوثيين حال تصدي القوات السعوديه لهم دفاعا عن بلدهم الطاهره وتم نقلهم الي القاعده الايرانيه الموجوده بارتيريا وبعد ذلك نقلوا بالطائرات الي سوريا لماذا لم تكذب سوريا هذا المقال لماذا لم يخرج علينا نصرالله ويقول ان هؤلاء المقاتلين كانوا في مهمه لوجستيه كما قال عن خليه حزبه في مصراذا من حقنا نحن كمصريين ان ندافع عن ارضنا في السعوديه لان السعوديه ملك لنا جميعا فعلي ترابها سار اشرف الخلق اجمعيين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعاش فيها زوجاته الطاهريين واصحابه المرضي عنهم من الله |
|
| حصه الخالدي، «لبنان»، 18/01/2010 دكتورمامون ذكرت ان الجميع يعرف حجم التدخل الايراني في اليمن وانامعك في هذا الراي فهم يتسترون علي النظام الايراني كما تسترو علي صدام حينما غزا الكويت والا مامعني حينما زار نجاد العراق وكان تحت الحراسه الامريكيه فايران دميه تحركها امريكا وااوربا لتنفيذ مصالحهم في المنطقه وماتحدث به الامير سعود الفيصل ماهو الافضيحه لامريكا واوربا قبل ايران فهاهي ايران تلعب في كل الاتجاهات دون رادع دولي (من امن العقوبه اساءا الادب)وهنا لابد للسياسه السعوديه ان تتغير تجاه ايران فأول من اكتوا بنيران ايران هي السعوديه حين قاموحجاج الحرس الثوري بفوضي عارمه في الحج قبل 30عاما وقتلو من قتلوواستخدمت السعوديه سياسه النفس الطويل مع ايران ولكنها لم تغير سياسته تجاه السعوديه وظل نجاد يتهم السعوديه بتدخلها في اليمن ولكن من حق السعوديه ان تقاتل من يريد ان يلعب بأمنها واستقرارها وحين تتبعت ايران ودخلت الحدود الباكستانيه للبحث عن من اتهمتهم بالتفجير اللذي استهدف الحرس الثوري ماذا يطلق عليه اليس تعدي علي اراضي الغير وما قاله فيلتمان لايوجد دليل عند اميركا بتدخل ايران في اليمن فهذي فضيحه بعينها |