يبدو أن العملية الديمقراطية في العراق تتطور بشكل سريع، ولكن للأسوأ دون شك. فما معنى أن تواصل هيئة اجتثاث البعث، أو ما يسمى اليوم بهيئة المساءلة والعدالة، قضم جميع التكتلات السياسية العراقية التي تخالف المنهج الإيراني في العراق، أو تتعارض مع من لديهم السلطة والصلاحيات اليوم من حلفاء طهران، وقبل الانتخابات العراقية القادمة، والتهمة الحاضرة دائما هي الانتماء، أو التعاطف، أو سمِّه ما شئت، مع البعث، أو من خلال حملات المداهمات والاعتقالات.
فبعد استهداف صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني، وكتلته السياسية، بحظر مشاركته في الانتخابات العراقية القادمة، بحجة التعاطف مع البعث، وهو الأمر الذي قيل إنه بُني على أساس جلسة مزاح بين المطلك وأحدهم، تم اليوم حظر قرابة 500 شخصية عراقية، ومن بينهم وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي، وهو الأمر الذي اعتبره الدكتور إياد علاوي تسييسا وتوسعا في دائرة الانتقام، حيث إن من شأن ذلك أن يقود إلى دولة الفوضى، لا دولة القانون.
ولذا فعندما نقول إن العملية الديمقراطية في العراق تتطور بشكل سريع ولكن إلى الأسوأ فالواضح أمامنا اليوم هو أن هيئة اجتثاث البعث، أو المساءلة والعدالة، قد تحولت إلى ما يشبه مجلس صيانة الدستور في إيران، المخول بإجازة من يحق لهم الترشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والفرق أن المجلس الإيراني يقول من يقبل ترشحه في الانتخابات كأفراد، بينما الهيئة العراقية باتت أكثر شمولية، حيث إن مهمتها هي تضييق الخناق على الكتل السياسية، والشخصيات العراقية، وإن كان الأسهل أن تقول هيئة اجتثاث البعث، أو أيا كان مسماها، من الذين عليهم الترشح في الانتخابات العراقية القادمة، بدلا من أن تصل قائمة الحظر بتهمة التعاطف أو الانتماء للبعث في العراق إلى رقم قد يصل إلى الآلاف.
هذا ليس تهكما، بل حقيقة، فعملية الحظر المستمرة على كيانات وشخصيات عراقية باتت تلاعبا سياسيا مكشوفا، وتوسيعا لدائرة الانتقام، وتعميقا لسلطة فئة، أو جماعة، على حساب جميع المكونات العراقية اليوم وباسم الديمقراطية، وهي ديمقراطية لا تشبه إلا الديمقراطية المشوهة التي نراها في إيران، ونرى نتائجها التي أسفرت عن قمع الشعب، وقتل النساء، واحتجازهن في السجون، ناهيك عن الرجال، والشباب، واتهام كل من يخالف السلطة بأنه عميل للغرب وإسرائيل، أو أنه ضد الله والدين، ما دام يخالف أمر المرشد الأعلى، حتى بلغ الأمر في إيران تجريم استخدام الجوال والرسائل الإلكترونية لإبداء أي معارضة تجاه نظام أحمدي نجاد ومن خلفه، والفرق بين مجلس صيانة الدستور وهيئة المساءلة والعدالة، المخولة باجتثاث البعث، أنها تريد الاستفادة من الأخطاء التي حدثت بإيران من خلال القيام بعمليات استباقية قبل الانتخابات العراقية القادمة لتصيد خصوم حلفاء إيران النافذين في العراق اليوم قبل أن ينجحوا من خلال صناديق الاقتراع وبالتالي تصبح عملية اجتزائهم صعبة، أو يُضطرّ حلفاء إيران إلى ملاحقة خصومهم في الشوارع كما يفعل الملالي اليوم بحق الشارع الإيراني المعارض.
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/01/2010 استاذ طارق الحميد المحترم.من املؤكد ان العراق العربي سوف يظل الشوكة القائمة في الحلق النظام الايراني والدليل ان صدام رحل ومعة البعث العراقي الا ان الخوف الايراني مازال قائما وسببة هؤلاء ابناء العراق الوطنيين من السنة والشيعة وهذا ما يجرنا الي العودة الي تاريخ ايران مع العراق ولنتأكد من هذاالخوف الايراني الذي كان ومازال ومن المؤكد سوف يظل حتي ينعم الله علي الشعب الايراني برجال حكم يعوا كيف يتعاملوا مه شعبهم ومع العرب وبالاخص دول الخليج العربي وباخص الخصوص العراق العربي الذي حاولت عمائم ايران ان يكون العراق ايرانيا بحتا من طولا وعرضا ولكن هناك من وقف ويقف من العراقيين الاشراف من السنة والشيعة ضد تلك الهمجية الايرانية التي هي فكرالاستعماري بحت بطريق او باخر فاطابور ايران الخامس متواجد في العراق بكل بجاحة وللاسف بمن يطلقون عراقيين مثل رئيس تلك الهيئة الذي خير من باع ويبيع العراق .ولكن الاهم هوهذا الخوف الايراني من العراق العربي قائم حيث تقول ادبيات تقليم اظافر ايران تأتي دائما من العراق العربي وهذا ما هو متوقع مهما بلغ طغيان ايران ورجالها في العراق العربي فهناك في العراق اشراف كثر |
|
| همام عمر فاروق\الولايات التحدة الأمريكيه، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010 هؤلاءالذين يتم إجتثاثهم اليوم هم من وازنوا مايسمى بالعملية السياسية في العراق وساهموا في هزيمة القاعدة والأمن النسبي الهش الذي يتمتع به العراق والذي صار المالكي يتباهى به كأنجاز كبير حققه ممكن أن يضمن له فترة حكم أخري. ونحن العراقيين لسنا(عبيطين) ليقوم أصحاب العمائم السياسية وأتباعهم(إستهبالنا). بل إننا نرى جهل هؤلاء وضعفهم . إننا نعرف أن (الفريق) الأيراني الحاكم مرتعب من إشاعات إنتشرت في البلدان المجاورة للعراق مفادها أن تعليمات أعطيت للبعثيين بالتصويت لقائمة المطلك-علاوي وأن هذه القائمة ستحصل على أغلبية قد تمكنها من تشكيل الوزارة. والجميع يذكر كيف أن أطراف الفريق الأيراني هرولوا الى طهران وكيف أن المالكي قد أرخى موقفه تجاه الحكيم، المدفوع بشهية كرسي الحكم، وآخر تصريح له كان بعد مقابلته المرجع السيستاني وأبدى به إستعداده لقبول التحالف مع قائمةالحكيم. لكن سيدي الكاتب مع إحترامي لما تطرحه من رأي محترم إلا أنك تنسى أن أصل اللعبة في العراق أمريكيه، وأن الأمريكان يغضون الطرف عن التدخل الأيراني في العراق إذا وجدوا أن هذا التدخل يخدم ستراتيجيتهم.لننتظر لنرى مزيدا من أخبار دخول بايدن وهيل. |
|
| عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010 - الأمر مبيت سيدي..فمنذ أن تخلت الولايات المتحدة عن مرشدها لغزو العراق رئيس ما يسمى بالمؤتمر الوطني وإهانته وبالتالي فشل المحرر (الثوري) في الحصول على اي منصب حتى بالأنتخابات (ذات القوائم المغلقة) فقد قرر ال(هذا)تبييت الأمر للدخول الى هذه الأنتخابات مستفيدا سابقا من موقع غير مستحق (رئيسا لأجتثاث البعث) بأعتباره مطلوبا لحكم غيابي في بلد شقيق وهكذا أستعد مع مساعده الذي(أصبح رئيسا للمسائلة والعدالة) بعد خروجه من سجنه الأمريكي وقضاءه سنتين هناك بتهمة الأتصال بالجماعات الأرهابية في لبنان!.. وجاء اليوم الأسود المنتظر الذي أصبح العراق وشعبه ومستقبله أسيرين بيد هؤلاء ومثلهم...حسنا فعلت سيدي بالأشارة الى وجه التشابه بل التوأمة بين نظام الملالي في العراق وإيران بهذا القول تضع دول التحالف وخصوصا الولايات المتحدة على المحك لأنها هي التي أتت بمثل هذه النماذج وسيّدتهم على شعبنا ووضعت رقابنا بين أيديهم فهم المسؤولين قبلهم عن هذا الوضع المهين ومسؤولين عن تغييره.. |
|
| محمد كاظم الكرخي، «لوكسمبورج»، 18/01/2010 اصبت سيدي الكريم للاسف ان الديمقراطية في جمهورية العراق نسخة بائسة و مبتذلة للنظام الايراني الطائفي العنصري و الدكتاتوري . فسياسة كم و غلق و اهانة و قتل الاصوات الوطنية الشريفة و طليعتهم الصحفيين الوطنيين و الشرفاء الاسواء في العالم . |
|
| عمار الاعسم-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 18/01/2010 السيد الحميد...تحية نعم انها ديمقراطية العراق الايرانية جميع ما ورد في قانون الاجتثاث كتب وأُمر بتنفيذه من ابناء ايران في العراق ,لينظر الجميع ماحدث بعد زيارة متكي لاربع ساعات ولقاؤه بالسيستاني!وما هي الاحداث التي وقعت ؟؟؟البارحة في الشرق الاوسط احد اعضاء البرلمان عن الاتلاف الموحد عمل مقارنة بين اعضاء البرلمان في زمن المرحوم نوري السعيد واعضاء البرلمان في زمن نوري الماكي وشتان بين من نوًرالعراق ومن اظلم العراق وجعل اليتم والسواد صفة العراق والعراقيين, نقول لهذا النائب من الاسفاف مقارنة اعضاء البرلمان في ذلك الوقت ابناء العوائل العراقية العروبية المعروفة مع ما موجود حاليا وبدون تسميات لانه لايمكن مقارنتها ووضعها في كفة الميزان كونها ستكون اهانة لتلك الشخصيات والرموز الوطنية ولعوائلهم وشتان بين الثرى والثريا ,يااستاذ طارق الكل بات يعلم ماهي نتائج تداعيات العراق على المنطقة وكافي للعرب تركه فريسة لمخالب وسم اعتى فئة حاقدة على العرب والعروبة وان الاوان ان يدرك العرب ان لا سبيل ولاطريق لضمان مستقبل عروشهم ودولهم سوى بعودة هذا البلد الى اهله وابنائه النجباء ومحيطه العربي. |
|
| علي الجوراني ( العراق )، «العراق»، 18/01/2010 قرار استبعاد صالح المطلك قرار صائب وخطوة ضرورية اتجاه الطريق الصحيح ... لان هؤلاء الاشخاص تم اختيارهم او فسح المجال لهم سابقا لانهم كانوا يمثلون الواقع الحقيقي لاهل السنة في العراق ابان الانتخابات السابقة والتي كانت الرفض والمقاطعة والمقاومة... اما اليوم فان ابناء العرق الابطال والصحوات هم الممثلين لاهل السنة الحقيقين ... وامثال صالح المطلك يعلمون ذلك ومتاكدين انه لم يعد لديهم اي تاييد في العراق لذا اتجهوا نحو اعضاء حزب البعث الفاشي |
|
| ايهاب حمدى سيف، «مصر»، 18/01/2010 للعلم سيدى هناك مخطط امريكى يحاك الان ضد العالم العربى يرتكز على عنصرين اساسيين الاول : تقسيم العالم العربى ليس الى دويلات صغيرة كما نعتقد و لكن الى معسكرين سنى و شيعى وهم الان يدعمون الشيعة فى العراق حتى تكون ايران و العراق اكبرتجمع شيعى فى العالم ثانياً : زرع بذور الشقاق و الحروب بين المعسكرين الاهداف : استيعاب ما يسمى الارهاب الاسلامى بين صراعات السنة و الشيعة اضعاف العالم الاسلامى عامة |
|
| حسين العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010 لا يا استاذ اسمح لي ان اقول لك الديمقراطية العراقية عراقية ولا علاقة لايران بها انت هكذا تهين المجتمع العراقي الذي علم البشرية القرائة والكتابة وعلمها ايظا كيف تستخدم الصابون للنظافة, تدعي انك ليبرالي وانت تتدخل بشان داخلي لدولة ذات حدود وعلم ودستور وتصف اهلها بالخيانة اتعتقد ان هذا هو الاسلوب الافضل في علاقتكم مع العراق الجديد. يا سيدي ارجو ان يعرف كل واحد منا حده فيقف عنده نحن في العراق الى الان لم نتدخل بالشان الداخلي للمملكة ولتعلم ان لدينا القدرة على ذالك الا انا لا نريد ان نعمق الخلاف العربي العربي, رجاءا دعونا نبني وطننا كعراقيين ولا تخشوا شيءا على باقي المكونات العراقية فقد اعطيناهم اكثر مما يستحقون خدمة للصالح العام ولا اريد ان اقول ان بعض جيران العراق لا يعترفون بمواطنيهم ويعاملون كاجانب وغرباء, شكرا لسعة صدركم ونشركم التعليق ولنعمل على بناء علاقات طيبة بين بلدينا فنحن اخوة في الله والدم مع احترام خصوصية كل بلد وشكرا. |
|
| علي محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010 ماالذي كان يتوقعه النائب صالح المطلك حينما تباهى امام الجميع بأن قائمته سيصوت لها مليون بعثي وماالذي كان يتوقعه النائب ظافر العاني عندما قال ان اكثر الاحزاب الموجودة على الساحة السياسة هم مجرد خونه وعملاء وجواسيس وان النظام البعثي السابق افضل للعراق من النظام الحالي . ان الفرق بين النظام الشمولي السابق والنظام الديمقراطي الحالي ان العراقي كان يوقع على شهادة الوفاته في حالة انتماءه الى اي فكر سياسي غير فكر البعث والامة العربية الواحدة اما اليوم فله كل الحرية فليكن شيوعيا او ليكن اسلاميا او ليكن قوميا ولكن لاتكن بعثيا لان البعث اسس المقابر الجماعية في العراق وقصف القرى والاهوار والقصبات بالاسلحة الكيمياوية وادخل البلد في اتون حروب لم يكن لنا فيها ناقة و لاجمل بيع في اخرها وطن عمره 7000 عام |
|
| محمد علي الشديدي، «النمسا»، 18/01/2010 يبدو ان ايران اصبحت للكثيرين بعبعا وكوابيس تنتابهم ليلا ونهارا,فراحوا يلصقون انواع التهم على هذا الطرف العراقي او ذاك ,مشككين في وطنية العراقيين بداعي العمالة ,وكما اعتاد العرب على نظرية المؤامرة -وهم بهذا (الكثيرين) يريدون أن يبقى العراق (البوابة الشرقية للامة العربية)ويبقى العراقيون ينزفون الدماء الغزيرة نيابة عنهم وعن شعوبهم ويبقى الاسود هو الزي الابدي للعراق . |
|
| علي العبود، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010 لا أدري كيف يقبل العراقيون الأحرار بهذه المهزلة الطائفية البشعة المستوحاة من النظام الإيراني, هذه ديموقراطية على الطريقة الإيرانيية ديموقراطية اجتثاث الأحرار والليبرليين والعرب السنة تحت غطاء اجتثاث البعث. نهاية محزنة للعراق. |
|
| مجيد الركابي، «نيوزلانده»، 18/01/2010 هي فعلا شماعة ,كما قال الكاتب ولكن شماعة لمن? هذا هو السؤال الم يكن صدام وحزبه وبالا علئ العرب? ثم منذ متئ يحق لكم ان تتكلموا عن الحريه وتصنفونها حسب اهواءكم . الامر يااستاذ طارق عندما يتعلق بالشيعة تتغافلون وتغضون الطرف عن كل البشاعات التي تحيط بكم وتستاسدون علينا لاننا بنظر بعضكم الشر القادم اليكم ومهما فعل الشيعة لاظهار حسن النيه وبانهم عرب اقحاح ومن اصول عربيه سيبقون في نظرك ومن قبلك صدام العرب بانهم فرس مجوس وان ديكتاتورية صدام خير من ديمقراطية شيعة العراق اتمنئ من الاخ الرقيب ان يسمح بتعليقي هذه المرة وان لايحجبه كالمرات السابقة |
|
| راكان صفوك الفيصل، «الامارت العربية المتحدة»، 18/01/2010 سيدي . الوضع باختصار هناك مجموعة تعاونت مع الاحتلال وقدمت خدمة على حساب كرامتهم وتقاضت مكافأة عليها, قد احدهم كان يحلم ان يكون مراقب في بلدية المحافظات كطموح مشروع وفجأة ياتى به بمنصب يجب ان يحكم ضميره اولا والوطن ثانيا كيف العمل وهو لديه سجل ديون متنوع في البلد الذي كان يطعمه ويكسيه ويعطيه شهادات دكتوراه في افتعال الازمات. ان قائمة الاجتثاث المزعومة ماهي الى ترجمة رسالة بعثتها ايران للمالكي كورقة اخيرة له وللجلبي الذي يدغدغ امريكا تارة وايران تارة ويلعب على الحبلين. هؤلاء عبارة عن ناس نظموا اكذوبة طورت الى ادعاء وطورت الى حق مسلوب . مايسمى باالائتلاف الانتقامي للسادة الملالي شعر بالخطر وان الوطنيون قادمون ليس لازاحتهم فقط بل لمحاسبتهم على الارواح والاموال التي انتهكت باسم الاجتثاث وسيروا نفس المحاكم التي نصبوها هم وازلامهم من الاخوة الاعداء كيف ستحاكمهم البشرية على تشريد الملايين وعلى الثروات التي سلبت وحتى النخيل الذي استباح قطعه. انا لااريد ان اقول ان صالح المطلك والعاني وغيرهم وطنيون كي لا تاخذ مقاصدي دعاية انتخابية لكن ابشركم العراق القوي الابي قادم . |
|
| منجد العراقي، «المانيا»، 18/01/2010 عموم اهل السنة في العراق يتم اجتثاثهم باسم البعث وغيرها من المسميات ومايحدث الان هو احراق ايران لاوراق من استخدمتهم وخدموها افضل خدمة والعودة الى حلفائها التقليديين وتم حشد بعد ان استقامة لها الامور في العراق الكثير من المسميات لاياد علاوي وعلاوي ابن خالة الجلبي وكل عملة يدار من المربع الامني للسفارة الايرانية في بيروت حيث مكتب اخية صباح وكانت فرصة لكشف من غرر بهم للانضمام الى اياد علاوي من السنة وتم توثيق عناوينهم واسمائهم وانهالت عليهم التهم والمدهمات ,ايران عينت ابرز قيداد الحرس الثوري الارهابي والياً للعراق كسفير وابرز من يدعيون مناهضة ايران شاهدناهم قبل يومين يستمعون بخشوع الى خطاب حسن نصر في الائونسكوم (ملتقى المقاومة العربي)وللتذكير ان اول مداهة امريكية تم القبض فيها على قيادات من الحرس الثوري الايراني في العراق تمت في حكومة اياد علاوي وفي بيت زعيم حزب الله فرع العراق(حسن الساري) وكان تصريح اياد علاوي الموجة للامريكان مدوي وشدية(اعتقلوني واطلقوا سراح حسن الساري وضوفة الكرام)وكان له ما اراد.... |
|
| سعد بن عبدالعزيز، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2010 الواضح على الديمقراطية في العراق انها ينطبق عليها المثل الشعبي من عاشر القوم صار منهم . الغريب هو الهمجية وغياب الاليه تماما وتوقعاتي بانه ما زال هناك اكثر و القادم اكثر . ولك جزيل شكري وتقديري ...
|
|
| محمد عمر، «الاردن»، 18/01/2010 عندما قال الحق سبحانه( ان الباطل كان زهوقا ) السر فى كلمة كان اى بمعنى ان الباطل سيظر وتراه الناس ثم يزهق غير ماسوف علية ..وهذا ماحصل وسيحصل لايران واولاد الخمينى فى العراق ولبنان..ولكل مجرم لايدخل الله فى حساباتة ..ان الذى حصل فى العراق هو امر الله ولايحدث فى ملك الله الا مايريده الله ..انتظروا قادم الايام فانها جميلة لااهل الحق...وثقيلة لااهل الباطل |
|
| عبدالله مسعود/بريطانيا، «المملكة المتحدة»، 18/01/2010 الأستاذ الفاضل، إن إمتداح صالح المطلك للبعث والبعثيين ليس في جلسة مزاح بل في مقابلة تلفزيونية على الفضائية العربية، وأردت نقل الرابط لهذا اللقاء عن طريق copy and paste، لترى بنفسك بالصوت والصورة مدى جدية المطلك في دفاعه وترويجه للبعث الممنوع دستورياً، ولكن مع الأسف ليعمل الـ paste في مساحة التعليق. كما وصرح المطلك في وقت سابق لصحيفتكم الموقرة أنه سيدخل نحو 40 بعثي في البرلمان في النتخابات القادمة، وقال في البرلمان العراقي أنه سيصوت باسم البعث.
|
|
| الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 18/01/2010 مع انني ضد البعث فكراً وممارسةً الا انني لا أعترض على دخول البعثيين الذين ليس عليهم ملاحقة قانونية فهو بالتأكيد افضل من المحاصصة الطائفية والعرقية وستعكس نسبة المصوتين للبعث الفشل الحكومي وهو ما يريد ان يتعرف عليه المواطن العراقي... ولكن كما اصبح واضح للعيان ان الاقصاء هو بأملائات ايرانية لا نعتقد ان اميركا يمكنها التغاضي عن هكذا ممارسة واسلوب |
|
| محمد نعيم ال اطيمش، «لوكسمبورج»، 18/01/2010 لن يعود البعث الى العراق لان ما فعله البعثيون يندى له جبين الاحرار في كل مكان وليس في العراق فقط وصالح المطلك هو بعثي متخفي برداء الديمقراطية |
|
| خالد العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010 يجب ان ترفع القبعة للمنتصر ولا تفكر بــلو كحل لمشكلة العراقيين نعرف ان الطغاة هم سبب الغزاة نعم ذهب صدام وعادوا بفكر من القرن الاول الهجري وثارات لم تنطفئ ولن تنطفئ العراق سياسيوه ينقسمون الا قسمين الاول دونيوي الثراء السريع من المنصب والهروب الا اوروبا اما الثاني فهم طلاب ثأر ومسيرون لا مخيرون ..... |
|
| قاسم الحاج علي كركوكي، «السويد»، 18/01/2010 لا دولة القانون (إسـما) و لا ورثة البعث بأمكانهم أدارة دفــة العراق و لاحتــى من يستورد قوانيين الجوار لأن العراقيين هــــم مكونات من أعـــراق جمــة و التســـلط هنا أو هــناك لابد أن يستغفل حتى لبرهـــة من الزمن أحدى المكونات مما ســيخلق تفتتا في أتحـــاد المكونات و يؤدي حتما ألى نتائج ســـلبية.... يجــــب أن يختــار مكونات نزيهــة من داخل العراق ثبتت إخلاصها و نزاهتها خلال التجربة المريــــرة طوال الفترة ما بين السقوط ( الدكتاتورية) و يومنا القريب من إختــيار النخبة المثقفــة و النزيهة من هؤلاء العراقيين أصحاب الخبرة و الدراية من التكنوقراط الشباب دون الرجوع ألى ألانتماءات الحزبية و القومية و الدينية و ليكن النزاهة و العراق شــعارنا دون الالتفات الى التجارب الماضية الفاشلة و المدمرة في الداخل و الخارج وأقصد الكل و بضمنهم ايـــــــــــــران.....
|
|
| سليمان صديق، «اثيوبيا»، 18/01/2010 الاستاذ/طارق الحميد لااريد ان اعلق علي حديثك عن الديمقراطية في العراق فمازال في الواقع العراق محتلا من قبل امريكا وكان الاولي ان تتحدث عن الاحتلال ومعاناة الشعب العراقي من جراء التفجيرات التي تزهق ارواح الكثير من الابرياء وفي ظل ظروف كظروف العراق المحتل اري الحديث عن الديمقراطية امر يدعو الي السخرية اما عن الديمقراطية في ايران فمهما اختلفنا مع النظام في ايران فهي في تقديري افضل بكثير من جمهوريات التوريث التي نعرفها في العالم العربي في الاونة الاخيرة |
|
| رشدى رشيد، «هولندا»، 18/01/2010 اُستاذى الفاضل اللعب أصبح على المكشوف..فليرى الامريكان ما جنت يداهم..إنها حقأ الديمقراطية الايرانية بأمتياز تُطبق فى العراق..حيث أصبح من السهل إقصاء الغير تحت مسميات شتى اليوم بند إجتثاث البعث و تنظيم الصحافة و النزاهة وغداً تحت بند الأمن القومى و المصالح العليا وهلُم ماجرى..العراق يدخل فى عهد جديد من الديمقراطية ألا وهى العنصرية و الفساد المالى و اللاأخلاقى..فليرى الامريكان كيف تم الضحك على ذقونهم وكيف كانت نتائج حساباتهم خاطئة..وتبين وبعد خراب مالطا من الجهة المستفيدة من تلك المهزلة..فعلاً النموذج الامريكى فى العراق أصبح يحتذى به.. |
|
| محمد عراقي مقيم في القاهرة، «مصر»، 18/01/2010 استاذي العزيز طارق الحميد احب ان احيي مقالك الذي يصيب لب الحقيقة والتي تتمثل بالديمقراطية التي يعيشها ابناء شعبي ديمقراطية الابعاد والاقصاء ولصق التهم والانتقام والتشفي السياسي بحق كل من يتفوه بكلمة ليست بصالح ايران ولكل الرافضين للوجود الايراني الذي ينهش جسد العراق السياسي من البرلمانيين الى السياسيين والمسؤؤليين العراقيين الذين يحملون جنسية بلدهم الاصلي ايران وساعدهم في ذالك عدم ادراك الامريكان لخطورة الاتيان بسياسيين قادمين من ايران وهي دوله معادية للعراق ولشعبة وفرصة عمرها الانتقام من هذا البلد العربي الاصيل |
|
| الرافع، «فرنسا»، 18/01/2010 تعليق على تعليق حسين العراقي تقول ان المجتمع العراقي علم البشرية القرائة (تكتب القراءة في العربية) والكتابة وعلمها أيظا (تكتب أيضا في العربية) كيف تستخدم الصابون؟؟ وتقول لنا لا تخشوا شيءا (تكتب شيئا بالعربية) على باقي المكونات العراقية فقد أعطيناهم أكثر مما يستحقون؟؟ نشكر كرمكم.. ثم كيف تستهجن تدخل دولة عربية في شؤون دولة عربية أخرى واقعة تحت الاحتلال وتدافع بل ولا تعترف بالتدخل الايراني الذي وصل حد الاحتلال؟
|
|
| امير رحيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010 اعتقد ان مقال الكاتب فيه تجني على العراق. تشبيه ديمقراطية العراق بما يجري في ايران غير منصف. كل الذي حصل ان بعض المرشحين استبعدو ونحن لا نعلم اسرار استبعادهم ومازالت القضية قيد النقاش عند البرلمان العراقي المنتخب. وفي حالة وجود غبن فالقضاء هو الفيصل. فلماذا الاستعجال في كيل الاتهامات تجاه الديمقراطية الفتية الوحيدة في المنطقة بدل التريث بضعة ايام؟ |
|
| ياسر العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010 تحليل جميل فعلا ان هيئة المسألة هي مصلحة تشخيص النظام وهي استفادت من تجربة ايران |