الاربعـاء 28 محـرم 1431 هـ 13 يناير 2010 العدد 11369 الصفحة الرئيسية







 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
اعتذرت ولكنه لم يعتذر!

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في ألمانيا، وفى منطقة الصناعات الكبرى في منطقة الرور وبقايا المصانع الكبرى التي تناوبها الحلفاء حتى أخفوها فوق الأرض وتحتها.. إلا بعض المصانع التي تنهض بسرعة.. ذهبنا نتفرج. قال لي الألمان إنهم - أي الحلفاء - قضوا على الكثير من الأيدي والأرجل أما الرؤوس فهي متوافرة ولا خوف علينا.. بل سوف يكون الخوف عليهم عندما تنهض ألمانيا.. ونهضت ألمانيا وكأنهم قد أخفوا هذه الأبهة المعمارية تحت الأرض. وبإشارة من إصبع مايسترو انفتحت الأرض عن المدن الجميلة والمصانع الضخمة والشوارع الحريرية.. عادت ألمانيا أروع مما كانت. كيف؟ هذه هي العبقرية الألمانية.

ذهبنا لزيارة مصنع وثان وثالث. وبهرنا الألمان. وجاء دوري أن أقول كلمة عن أثر ما رأيته في حياتي - أنا الذي أنفقت عمري كله في دراسة الفلسفة والأدب الألماني. فلم أكد أكمل عبارة وأحنيت رأسي لكي أرتب للعبارة التالية حتى نهض رجل ضخم الجثة كأنه هتلر يخطب غاضبا في عدد من الرأسماليين اليهود. غضب وثورة وخبط على المنضدة بيده. سألت. فقالوا: انتظر. انتظرت ولم أفلح في فهم الذي قاله الرجل. الرجل قال إنني أخطأت خطأ فادحا. وإنني أهنت الشعب الألماني. لم أفهم. ثم فهمت. لقد وصفت ما رأيته في ألمانيا بأنه (معجزة). فغضب الرجل من كلمة معجزة هذه. وقال: المعجزة والمعجزات عندكم في الشرق.. هنا لا معجزات. هنا تعبنا وتعذبنا ولم تساعدنا السماء. أنا حملت أمي على كتفي خمسين كيلومترا.. والمنديل الذي مسحت به أنفي جففت به دموعي وعرقي. لا معجزة. نحن المعجزة!

حاولت أن أقول له إن استخدام كلمة معجزة هذه هو تعبير مجازي. أي إن الذي تحقق في ألمانيا (كأنه) معجزة.. أي إنه شيء عظيم خرافي. وكلمة معجزة تتكرر في حياتنا اليومية «عَمّال على بطّال».. ولكن الرجل رفض هذه الإهانة. ولم يبق إلا أن أعتذر له.. فهو رجل مهندس وأنا أديب. والأدباء يستخدمون تعبيرات كثيرة لا واقع لها كالأنهار من فضة والجبال من ذهب والدموع لؤلؤ والابتسامة ضياء والوجه كالقمر..

وهز الرجل رأسه بأنه فعلا: كلام فارغ!

أنا اعتذرت له. ولكنه لم يعتذر. فقلت: إنهم الألمان هكذا!

> > >

التعليــقــــات
خالد بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
تحية مرفرفة.لا داعي للإعتدار.فغباؤه..معجزة !
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/01/2010
ما انجزه الالمان تعدى حدود المانيا ومعاملها
ومهندسيها عملوا في الخارج ايضا وحتى في فرنسا . عند زيارة وفد عراقي عسكري لفرنسا
للاطلاع على سير انتاجا الاسلحه الفرنسيه للعراق في الحرب العراقيه الايرانيه كان احد افراد الوفد ملما باللغه اللامانيه واكتشف من ان
اغلب العاملين المان والمكائن المانية الصنع ايضا
فادى الدرايسى، «المملكة المتحدة»، 13/01/2010
عذيذى الأستاذ الفاضل أنيس منصور. أود أن أقول كلمة بحق شركائنا اللألمان وأنارجل أحمل الجنسية البريطانية, أقصد أنى رجلا أوربى, ويحق لى أن أعبر عن شعورى علانية ودون خوف من أحد. أقولها بصراحة ليس لحضرتكم ولكن للألمان مباشرة ( أنتم أيها اللألمان نفسانيون لا روح فيكم). أنتم لم تصنعوا أفضل مما صنع البريطانيين. أنتم صناعة أنجلوا أميركية, وعليكم أن تحسنوا العمل الأنسانى قبل صناعة ما هو إعجاذ. أخيرا أنتم ليستم معجزة, أنتم صناع مهرة تقدرون الوقت والجهد والفن والأبداع بكل أنواعه, ولكن تزكروا أن غيركم هم منصنعوا أجنحة الأير بص 380 ومحركاتها العملاقة. ودمتم أستاذنا بكل خير.
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 13/01/2010
ألاستاذ أنيس منصور،يبدو لي وكأنك لم تفهم الألمان حتى اليوم على الوجه الصحيح ،لِمَ كان على الرجل أن يعتذر إليك ولَم يكن على خطأ ؟ بل إنه على حق وقد أوردت حضرتك،بأمانة سبب إعتراضه عليك وأجد أنا مداخلته تبين المنطق والحقيقة التي منها ينطلق ،إنهم لا يجاملون من منطلق الحاجة الى المجاملة وبعض منطقها والتزاماتها وقواعدها المزيفة كما نفعل و تعودنا وبرعنا حتى النخاع بها ،نحن نجامل وأقصد بصورة عامة رغم التحامل في الداخل ولأسباب عديدة آخرى، نعم شرحك للمعجزة مجاملة قصدتها بإخلاص إذن لنمنحه الحرية أن لا يفهمها كاملة كما نفهمها نحن،مع إحترامي العظيم لك ورغم طول السنين، لم تستغني عن تقريب وتشبيه الرجل بهتلر وفي ذلك كما تعلم إهانة ،إما أن تكون قد نظرت للرجل فعلاً بهكذا مقاييس ،فإن هتلر لم يسبق أن يعتذر لأحد ولم يفهم كبشر لغة الإعتذار أو المجاملة ،ولست في هذا مجاملاً للألمان،بل خبرة عقود من العمر أقتربت من أن تصبح خمسة،فيها رأيتهم يعملون ليحققوا ذاتهم النشطة بغير حساب وقد جُعُلَ في هذه الدينامكية كل البركة،فأخلصوا لها وتقيدوا بمبدأ رحم الله إمرئ عمل عملا فأتقنه.مع التقدير والتمنيات لكم بالصحة والراحة.
مبروك غضبان، «الجزائر»، 13/01/2010
يا استاذنا الكبير يبدوا ان التغيير شمل حتى المصطلحات.فما قاله المهندس الالماني يقوله الكثير من المهند سين الغربيين.انهم يبدعون وينتجون ويفتخرون بانتاجهم وينسبونه لانفسهم وليس الى الله.نحن لا ننتج ونتخلف عن العمل اونتاخر عن المحاضرة وننسب ذالك الى الله ولا نستحي من انفسنا او غيرنا كما لا نستحي من الله.فمثلا’ياتي الطالب متاخرا وعندما تساله يقول لك الله غالب.هل هذا منطق يا استاذ؟لا يجيب الطالب في الامتحان ويقول الله غالب.والامثلة كثيرة.فكلمة معجزة مرتبطة با الخالق والغرب يريد ان ينسب انتاجه له ويعتبره جهد بشري لا اكثر ولا اقل.
د / مصطفى موافي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
استاذنا الفاضل : هذه الإرادة الفولاذيه التي تتعجب منها ، ماهي إلا قطرة في بحر ارادة وعزيمة المسلمين الأوائل ، الذين فتحوا العالم وبنوا ولم يخربوا كما فعل الغرب في حروبهم ، ومازالت آثارهم في الأندلس تشهد لهم ، حملوا مصباح العلم والنور والبناء إلى أوروبا المظلمة الجاهله ، وأكملوا هم المشوار ، وانشغلنا نحن بحروبنا بين نعضنا البعض وملذاتنا ، انتهي زمن المعجزات ، وللأسف مازلنا في كل الدول العربية ننتظر المعجزة التي تخلصنا من تخلفنا وانقسامنا وسباتنا ، ولن تأتي لأن زمن المعجزات قد ولى ، ولكن ليس لها من دون الله كاشفة .
محمـ نـــــــــــورــــــــــد مصري بجدة، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2010
بالفعل أستاذي انت معجزة .. فهل أعتذر لك
فنحن العرب ننظر لحدث فوق وصفنا وفوق
تفكيرنا فمثلا أحلم ويحلم العرب بأن يحدث معجزة ونحصل علي كأس العالم ونحلم بأن
يغزو المنتجات العربية دول العالم ومطبوع
بل مدموغ علي منتجاتنا العربية صناعة عربية 100% أحلم بأن يكون تحدث معجزة ونكون أقوي الدول فتخشانا أمريكا واسرائيل والكتلة الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية والناس اللي فوق تنزل للناس اللي تحت والعرب اللي تحت تطلع لفوق أحلم بأن تحدث معجزة ويفهم العالم بأننا عرب مسالمون لا أرهابيون منبوذون وبداخلهم قنبلة موقوتة أحلم بأن يعم الشرق الاوسط أفراح وأقواس النصر وزينة وعندما أسأل لمن هذا الفرح يقولوا تصور حدثت معجزة ... حماس وفتح أتصالحوا
وفلسطين أتحررت .. فعلا معجزة .
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2010
الشعب الألماني بالأخص والشعوب الغربية بالأعم لأيعرفون شئ اسمه ( مستحيل او خرافة أو معجزة ---الخ من مفرادات ثقافتنا الشرقية التي تعتمد علي المفهوم الخاطئ للأسلام الذي يتلخص في جملة ( التواكل الي السماء ) وليس العمل الجاد والتفاني فيه ثم التوكل علي الله
ولو طبق العرب هذا المفهوم الصحيح للأسلام لما اصابهم تخلف أو تقهقر في شتئ المجالات كما هو حادث الأن
يخطر ببالي الأن واقعة حدثت ايام الفاروق عمر عندما راي رجل في مسجد نائم بعد وقت الصلاة فأيقظه وزجره قائلا له أن السماء لاتمطر ذهبا ولأفضة اي ان الأنسان المسلم عليه بالعمل وليس بالنوم وعدم أعتذار هذا الرجل لك لأنه يعتقد أنه لم يخطأ في حقك بل أنت الذي اخطات في حقه
غسان ماجد- المدينة المنورة، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
الشرق شرق والغرب غرب...ولن يلتقيا كلمة مشهورة قيلت..حتى في الادب..لانلتقي.
ان اوروبا في العصور الوسطى سيطر عليها الكنائس ورجال الدين بحيث انهم اصبحوا يرجعون كل شيئ للروحانيات وشددو على الناس فكانت ردة فعلهم اللادين
ونحن في الشرق نؤمن بالله سبحانه وديننا لايتعاطى الخرافات والدجل ...
ولكن الخوف من التشدد لدى البعض (عندنا)الذي سيؤدي الى ماصار اليه الغرب
لاسمح الله وهتا تكمن الكارثة لادين ولاعمل، هم لديهم العمل ولادين.. ونحن لدينا دين ولا عمل .. والتوازن بينهما هو اسلامنا..سترك يالله
ابو حسن الحريتاني، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2010
لا تزعل منه استاذي العزيز حقه يقول ان التعب والعمل يبني الامم لا المعجزات التي ننتظر نزولها من السماء او خروجها من بطن الجبال.
هذا شئ حقيقي ومشاهد في الواقع.
احمد البغدادي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/01/2010
هذا الفرق بين الواقعية , والخيال .
يحيي صابر شريف - مصري -، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
استاذنا الجليل هؤلاء يعيشون حالة الجد والاجتهاد وكل كلمة محسوبة عندهم بميزان والمجاملات في العمل مرفوضه حتي لو كانت علي سبيل النصرة والتشجيع ونحن حينما كنا نعمل
تقدمنا علي كافة شعوب الأرض و ظهر ذلك جليا وخير مثال علي ذلك رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم حينما تلقي رسالة السماء قال مامعناه انتهي عصر النوم والراحة فاجتهد وكافح حتي ارسي قواعد الاسلام وأكمل بعده خلفائه العظام حتي انتشر الاسلام في ربوع الأرض في سنوات قليلة فأين نحن الآن نصنع الكلام ونبيعه وللأسف هناك من يشتري ويصدق 0
محمد مراد - مصري مقيم بالجنة، «سويسرا»، 13/01/2010
الالمانى محق فى غضبه لان مسخ الانجاز الى معجزة تحقير لقدرة الانسان! الايمان بالغيبيات والمعجزات والارادة الكوزمووهمية الخفية إيرث يعكس مدى جهل الشعوب وخوفها ومؤشر يبين درجة تخلف الشعوب وتشدقها بالخرافات، أحسنت بالاعتذار عن الاساءة لانجاز الالمان يا أستاذنا الفاضل وتأكد ان الالمان لا يقبلون اهانة انجازات الاخرين واليك مثل على احترامهم لانجاز الفراعنة فى مبارة الامس مع نيجيريا ولا اشك لحظة انك ستدرك ما أعنيه، شاهد الدليل بنفسك
http://www.youtube.com/watch?v=SobNjSM059Y
hamdi mansoor، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
تستاهل اللي جرالك0هل اعتذر احدمنهم علي مافعله بأوطاننا طيلة القرن التاسع عشر وحتي منتصف القرن العشرين
الجهني، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2010
مبدع دوما استاذي انيس بصراحة صدق المعجزات والصدف موجودة في الشرق فقط
زينب الفكيكي، «المملكة المتحدة»، 13/01/2010
صباح الفل استاذ انيس
صحيح المعجزات تحدث عندنا في الشرق فقط ,,,, وعندنا فقط لا زالت الناس تؤمن بها و تنتظرها لتحل لها مشاكلها المستعصيه ...اذا كانت ماديه ,عاطفيه او سياسيه ,ولازلنا ابعد الناس عن استخدام معجزة العقل والمنطق و العمل من خلالهما لتطوير فكرنا و بالتالي وضعنا المزري ...اليس هناك الالاف ينتظرون الى هذه اللحظه معجزة ظهور الامام المهدي ليخلصهم من ظلم او هم او وضع متردي هم فيه ؟؟؟؟ كلام فارغ على رأي الرجل في روايتك...
رزق المزعنن، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
حتى ولو اعتذرت ! انت يااستاذ معجزة! ولن اعتذر ، دمت بصحة وعافية .
علي حسن، «الامارت العربية المتحدة»، 13/01/2010
بهدلتنا مع الألمان
عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
هذه حكمة الله وقدرته ان يجعل هذه الروحيه تدخل الحرب العالمية مرتين وتخسر كل ما تملك . انها نفس تفكير هتلر
عبد الملك الأمريكي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
ما اجمل الإعتذار إذا صودف بتقبله
بعد قراءتي للمقال ارتسمت على وجهي
ابتسامه تميل إلى الإعجاب بهذا الألماني
الممثل لشعب بلاده و كيف انهم من كثرة
إعتزازهم بنفسهم يرون انهم هم الإبداع في هذا
الكون وليس ما يصنعونه. أتمنى اني كنت في
يوم مثلهم فالإعتقاد القوي يخلق انجازات قوية
تمثلت اليوم في قوة الألمان في الصناعة و
كونهم الرقم الصعب في الصناعات الميكانيكية.
أحمد عبد الله، «المانيا»، 13/01/2010
و لكن يا أستاذ أنيس الألمان نفسهم يطلقون علي فترة النهضة الصناعية و
الإقتصادية في ظل حكومة المستشار كونراد أديناور و وزيره للإقتصاد
لودفيج إرهارد و التي أذهلت العالم كله : المعجزة الإقتصادية
Wirtschaftswunder ، فأنت لم تخطأ و اللوم علي هذا الرجل
الغاضب !
تحياتي
طلال العبدالله - حائل، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2010
معه حق.
ما حدث ليس معجزة. فالمعجزة حتى عند
استعمالها مجازا فهي تعني تحقق شيء دون
بذل الجهد المتوقع لتحقيق هذا الشيء.
والألمان عملوا وكانوا يتوقعون تحقيق
أهدافهم، لذلك لا علاقة لما قاموا به بالإعجاز
لا صراحة ولا مجازا.
Abouzeid Mossad، «المانيا»، 13/01/2010
وثق الإنسان بالمقياس الذرى والفلكي لولا خيال وبلاغة الأدب.
حكيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
حتى نهض رجل ضخم الجثة كأنه هتلر
السؤال: هل كان هتلر ضخم الجثة ؟؟
سعودالدبيسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
الالمان هم أكثر الغربيون إنضباطا يتحلون بشيء من بواق قانون العيب وهمأكثر شعوب أوروبا إعتزازا في جذورهم الجرمنية ويكرهون الأمريكيين كراهية ظاهرة حتى أنني سمعت طبيب الماني من مشاهير جراحة المخ والاعصاب يقول لوأحتجنا لدم ولم نجده إلآ عند الأمر يكان لفضلنا الموت ولم نخلط دمنا بدمهم وهذه الصفة التي يتميزون بها هم ليس عنصريون كما يشاع عنهم يحرصون عدم إختلاط دماهم في دماء الشعوب الأخر وهذه كانت عادات متوارثة عند قبايل العرب إلى وقت قريب وهم أيضا ممن صادقين في تعاملهم يكرهون الحروب للتجربة المريرة التي جرها عليهم هتلر حتى إنهم لايسمون أبناهم [اسمه بل يكاد يكون أسمه محرما لأنه رمز للشؤم هم لايشبهون الامريكان ولا الأوروبيين رغم قرب حدود سويسرا وهولندا وفرنسا لايشبهون تلك الدول في سلوكياتهم

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام