الاحـد 28 ذو القعـدة 1430 هـ 15 نوفمبر 2009 العدد 11310 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
فتح الجبهة السورية
أبو مازن.. دعوه يستقيل
هدايا برلين للعرب سجون وتعذيب
هل يعيش الفلسطينيون بدون أبو مازن؟
استنساخ حزب الله في اليمن
ثلاثون عاما وطهران تنتظر التوبة
صناعة التخويف من الإنفلونزا
معركة إيران في الحج
صديق سنحتاجه في شمال العراق
المحكمة المنسية
إبحث في مقالات الكتاب
 
الحوثيون إيرانيون أم مجرد دعاية؟

بعيد قمة قادة مجموعة الدول الثماني استضيف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في واشنطن، من قبل الرئيس الأميركي. خلالها اطلع الرئيس صالح على ما جمعته المخابرات الأميركية، وتحديدا حول ما سمي بحركة الشباب المؤمن التي يديرها حسين بدر الحوثي، الذي قيل إنه كان يحرض اليمنيين على القيام ضد القوات الأميركية مدعيا أنها تستعد لغزو اليمن. وذكر التقرير علاقة زعيم الحوثيين بالإيرانيين وأنها قديمة، حيث أقام في إيران ثلاث سنوات ما جعل الجماعة محل شبهة، عززتها أدبياتها السياسية ونشاطاتها العسكرية على الأرض.

هذه الرواية كأنها حديث الليلة، لكن معظمها في الواقع تقرير إعلامي نشر في يوليو عام 2004. فهل يعقل أننا، وبعد خمس سنوات، عاجزون عن فهم كنه الحوثيين وأن هويتهم لغز غامض. فالروايات حولهم متضاربة، واحدة بأن الجماعة حركة تابعة للإيرانيين غرست في صدر اليمن وفي خاصرة السعودية. ورواية أخرى تقول إنها حركة محلية وطنية على خلاف مع النظام اليمني، ولا صلة لها بإيران، وأن الحكومة اليمنية هي التي تروج لقصة علاقة الحوثيين بإيران حتى تحصل على دعم دول، مثل الولايات المتحدة والسعودية، للتخلص من الحركة المتمردة بعد أن عجزت عن هزيمتها خمس سنوات من القتال المستمر.

وقد لا يكون ما تضمنه التقرير صحيحا إلا أن تاريخ النشر يدلل على أن الحوثيين كانوا مشكلة مطروقة قبل أن تكبر المعارك في محافظة صعدة اليمنية، ولاحقا انسكبت على الجانب السعودي، وصارت اليوم قصة دولية. فهل الحوثيون مثل حزب الله وحماس ومقتدى الصدر، جماعات تابعة لإيران، أو متحالفون معها؟ أم أنها بالفعل حركة تمرد محلية، مثل حركات التمرد الأخرى في غرب السودان وجنوبه، وما إلصاق إيران بها إلا جزء من الحرب الدعائية؟

من جانب تبدو الحجة الرسمية اليمنية ضعيفة. أحد المسؤولين أجاب مرة عندما قيل له إن الأميركيين غير متأكدين من أن الحوثيين إيرانيو التبعية، قال، إنهم يعلمون بدليل أن الحوثيين يجاهرون بعدائهم ويقولون علانية بالموت لأميركا وإسرائيل. طبعا كل من يعيش في منطقتنا العربية يعرف أن هذا شعار شعبوي يقوله الجميع، وفي أحايين كثيرة يردده حتى حلفاء أميركا. أي أنه ليس برهانا ضد الحوثيين أو غيرهم. مع هذا فإن بصمات إيران موجودة في الفكر الحوثي الديني، والأيديولوجي السياسي، وفي نشاطات الجماعة وقد لا تثبت أنهم تابعون لإيران إنما يكفي التشكيك في موقفهم السياسي. وفي رأيي أنه حتى لو لم يكن للحوثيين صلة بإيران وأن السلطة اليمنية تتعمد «تشويه» سمعتهم، فإن مبدأ رفع السلاح للتعبير السياسي أمر مرفوض، وما لم يقمع سينشر الفوضى في اليمن. واليمن، رغم أمراضه السياسية والإدارية العديدة، فيه هامش لا بأس به من حرية التعبير والاعتراض والاحتجاج والانتخاب. وأعتقد أنه كان بإمكان الحوثيين محاصرة خصومهم في النظام بدون إراقة كل هذه الدماء البريئة.

والحقيقة لا ندري ما الذي فاعِله الرئيس صالح حيث تضيق على سلطته الدوائر. فهو يحتاج اليوم إلى مشروع وطني، أكثر من الخطب السياسية، ويحتاج إلى كسب خصومه الذين لم يرفعوا السلاح، في صنعاء والجنوب والشمال، أهم من كسب سلاح المعركة ضد الحوثيين. هؤلاء اليمنيين أجدر باهتمامه ولو خسر المزيد منهم لن يربح معركته ضد الحوثيين.

alrashed@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
حيدر الهلالي-ايرلندا-، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
السيد الكاتب معروف بحياده وطرحه الموضوعي وهذا المقال مصداق لذلك بعيدا عن الدعايات الحكومية المعروفة ضد معارضيها فتهمة الارتباط بالخارج ابسط التهم التي تروج لها الحكومات العربية لكل معارض لسياساتها اما بالنسبة لقضية الحوثيين فلا ادري كيف تدعمهم ايران وليس لهم اي منفذ او طريق لذلك فالقوم
محاصرون من كل جانب, نعم ربما هناك تعاطف لهم من الشيعة لاعتبار ان الحرب تخاض ضدهم لاغراض طائفية حتى ولو لم يثبت تشيعهم على الطريقة الايرانية او العراقية ولكنهم متهمون بالتشيع لذلك فحربهم مبررة عند العرب السنة.
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
تصريحات رجال الدين والمسؤولين الايرانيين خاصة وزير الخارجية متكي تؤكد انهم ايرانيون.
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
ليس من الانصاف وضع حماس و حزب اللات و الحوثيين في بوتقة واحدة فحماس لها ايدلوجيتها المختلفة وهي خيار شعب عبر انتخابات حرة , الحوثيين صناعة ايرانية تم تطويرها عبر المنح الدراسية المجانية لقم وهناك يتم غسل الادمغة و زرع التشيع الصفوي المنحرف الذي يكفر كل من لا يؤمن بمعتقده , القول بالموت لاسرائيل وامريكا ماهي الا عبارات دعائية موجهة للعالم العربي والاسلامي, اليست امريكا محتلة للعراق الذي يحتوي المقدسات الشيعية وهذا الاحتلال تم بتواطء ايراني حسبما صرح به نائب وزير الخارجية الايراني عندما قال لولا التسهيلات الايرانية لما تمكنت امريكا من افغانستان والعراق في حين يصرون بالقيام بمظاهرات في مواسم الحج ضد الشيطان الاكبر (امريكا), للاسف يستخدم ملالي ايران شيعة لبنان والان الحوثيين شيعة اليمن الحاليين الجدد الزيديين سابقا وتقديم كل العون كالمال والسلاح والتخطيط فضلا عن الايدلوجية وتستخدم كل هذه الاطراف لخلخلة الامن واستغلالهم كادوات للتوسع والسيطرة وبسط نفوذها بالمنطقة لان الحلم الفارسي القومي مازال حيا في عقول الملالي, ايران عادة تتسلل من خلال الفقر والجهل لنشر ايدلوجيتها.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/11/2009
لا ياسيدي الأمر محسوم ونحن العراقيين عرفنا أن هؤلاء الخائبين هم شراذم من صنع الملالي في أيران من خلال تواجدهم في النجف الأشرف وعزوف حكومتنا التابعة وما يسمى البرلمان عن تأييد المملكة وجمهورية اليمن في مواجهتها لهؤلاء الغوغاء والأدهى قيام أبواق إيران من الأئمة الطائفيين في صلاة الجمعة بانتقاد الدولتين وتشبيههم بعراق صدام عندما قام بالقضاء على مثل هؤلاء الغوغاء عندما غدروا الجيش العراقي بعد انسحابه كسيرا من الكويت...
عبدالكريم عبدالله العليط، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
أود في البداية أن أُعبر عن شكري من خلال التسليم الجدلي في موضوع تبعية الحوثيين.
ونسأل الله أن يكفي المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين وقبلة المسلمين ومهوى أفئدة المسلمين من شر هذه الفئة المفسدة ومن يدعمهم ففعلهم هذا ضرب من ضروب البغي وتعد على سيادة قلب العالم الإسلامي
والمتأمل في الحركات الباطنية نجدها على مر التاريخ تجعل همها الأكبر ينصب على إثارة الفتن ... سواء مباشرة أو من خلال أدواتها .
هشام الحائلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
الرئيس اليمني وسياسته الداخلية سبب كل هذا التخبط والغضب الشعبي فهو من احتكر السلطة و ربى مجموعة من المنتفعين وطغى الفساد المالي وحرم الشعب من المعونات والايرادات و وجدت ايران غنيمتها في تنمية هؤلاء الحوثيين ودعمهم ليمثلوا نموذج حزب الله في لبنان وجيش بدر في العراق ليكون الطابور الخامس لها وانها تستخدمهم الان لتنفس عن الخناق المفروض عليها واشعال المنطقة بدلا من التركيز عليها.
مسعود محمد -- كسلا السودان، «السودان»، 15/11/2009
الاخ عبد الرحمن الراشد ، صباح الخير ، ان لم يكن الحوثيين جماعة مدعومة من ايران فمن اين لهم هذا الصمود الذي طال امده والان لمس دولة اخرى جارة واصاب منها ما اصاب ؟ من اين لهم هذا السلاح الذي وصل للسلاح المضاد للطائرات؟ من جانب اخر التوتر الذي يعيشه اليمن في جنوبه وفي شماله وفي صعدة اعتقد مرده عدم تداول السلطة وبالطبع هذه نصيبة الوطن العربي كله تقريبا، ان لم تقوم حكومات ديمقراطية في كل البلاد العربية ديمقراطية نزيهة ليس ديمقراطية الفوز ب 99% فسيكون المصير هو التوتر والصراعات واخيرا الدخول في نادي الصوملة ، حمانا الله.
فادي نون - بيروت، «لبنان»، 15/11/2009
دهاء الرئيس علي صالح في معالجة مجموعة المشكلات اليمنية الداخلية جعله يقذف بكرة اللهب الحوثية باتجاه السعودية بخاصة بعد أن حشره مُعارضوه الكُثر في الزاوية، بمعنى أن الجنوبيين وصل بهم رفض النظام حدّ الجهر بالإنفصال وإعادة إحياء جمهورية جنوب اليمن وعاصمتها عدن كرد فعل لابد منه اتخذه الجنوبيون
لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة لشعبهم بعد أن انفرد علي صالح وأسرته بنظام حكم عنصري حيال الجنوب والأمر عينه ينطبق على التمييز الظالم بين أتباعه المستفيدين من مغانم السلطة والشماليين المحرومين -بدورهم- من أية إمكانات للعيش الكريم، حيث منطقتهم الأفقر بين مناطق اليمن الفقيرة، وبغض النظر عن حوثيّة الشمال المُتاخم للحدود السعودية فهم يمنيون ولهم حقوق أهملها النظام كما أهمل الجنوب الثائر.. وبفتح جبهة الشمال أنقذ صالح نظامه الذي كان وشيك السقوط بعد أن تضامنت أطياف المعارضة ضده، وفي الوقت عينه أثبت لأميركا ولاءه ضد كل مَن ينادي بالموت لها أيّاً كانت طائفته كذلك نجح في توريط السعودية بحرب لم تقرر زمانها ومكانها، إنتقاماً من رفضها وبقية دول الخليج ضم اليمن الى مجلس التعاون!
فهد الحمود(أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
أوافقك الرأي على أنه يجب على الرئيس اليمني أن يصلح بيته من الداخل وخصوصاً مع خصومه السياسيين الذين لم يرفعوا عليه السلاح كما قلت ولكنني لست معك بعدم الجزم بمساعدة نظام الملالي لهذه العصابة، حيث أن وزير الخارجية متكي اقر بأن هناك مساعدات ولكنها ليست حكومية وإنما من جماعات وحسينيات متعاطفة معهم وهذا القول بطريق غير مباشر بأننا ندعمهم، وإلا كلنا يعرف بأن بإستطاعة طهران السيطرة على مصدر هذه المساعدات لو أرادت ولكن الواقع يقول بأن الحرس الثوري هو من يقوم بهذا الدعم لوجستياًُ ومالياً وفكرياً.
د.عوض النقر بابكر محمد، «المملكة العربية السعودية»، 15/11/2009
ما الذي يدعو حركة تمرد يمنية الى الهجوم على السعودية الا اذ كانت اجندتها تتضمن اكثر مما هو محلي.
مصطفى الرمضان، «المملكة العربية السعودية»، 15/11/2009
الاخ الكريم : لا تنس مسألة التوريث في اليمن السعيد.
أحمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
هي السياسة العربية دائما تجيد وتفنن في دس رأسها في التراب وتترك المشاكل تكبر وتستفحل تتفلسف وتهاب ولا تدرس مصادر قوتها ولا تخطط لأكثر من شهر او اشهر ولا تعمل خارج نطاقها وتحارب شعوبها وتتهمهم بالادلجة والعالم من حولهم كله مؤدلج , قمع وتسلط وظلم واستفراد بالقرار فماذا تتوقع غير الفوضى وتكالب الاعداء , هذه هي قصتنا تماما مع قضايا الطوائف الى قضيتنا مع ايران وتصديرها الى الثورة الى قضيتنا الكبرى فلسطين, وحتى علاقتنا مع الغرب مصالحنا كلها مشاعة ولا ندية ابدا, هل يعقل ان تستفرد اسرائيل بكل دولة عربية على حدة لولا هذه الروح الانانية عند العرب, هي ليست سمتا ولكنها عقوبة من الله ولينصرن الله من ينصره.
محمد عبد الرحيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
العنف الزائد أمر مرفوض ضد أي حركة متمردة حتى لو كان تنظيم القاعدة. على الحكومات استنفاذ كافة السبل والوسائل السلمية قبل استخدام السلاح والقمع البشع, ولكن الذي نراه اليوم في كل الحكومات التي تواجه المتمردين هو التباهي باستخدام القوة والتهديد والوعيد ودك البيوت والقرى على ساكنيها وتشريد القرويين الغلابة وهلاك الزرع والضرع وكافة المآسي والأهوال التي لا تستطيع الكاميرات كشفها ولا يعلم بشاعتها إلا الله.
محمد الذين - السودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
ياسيدي, من قال لك أن حركات التمرد في غرب و جنوب السودان حركات محلية, فقياداتها تقيم في الدول الأوربية و معسكراتها في دول الجوار.
عبدالله راجح مورعة، «المملكة العربية السعودية»، 15/11/2009
الحوثيون أفراد يمنيون شكلاً ولكنهم عقائدياً وإيدلوجياً ينتمون للمرجعية في إيران كغيرهم مثل حزب الله في لبنان وشيعة العراق أيام النظام السابق وقضية الدجيل ماهي الا دليل على مدى انتمائهم للمرجعية على حساب الولاء للوطن.
ستة حروب خاضتها الدولة ضدهم ولكنهم في الحرب الأخيرة ظهروا بطريقة قوية ويتمتعون بأسلحة حديثة وتخطيطات رهيبة ودعاية إعلامية متفوقة ولو لم يكونوا مدعومين من الخارج لكانت الدولة قضت عليهم من الحرب الاولى ولم تقم لهم قائمة بعدها لأنها كفيلة باستنزاف مواردهم المادية والحربية فالمعروف عن الحروب اليمنية مدعومة من الخارج مثلاً حروب التمرد في المناطق الوسطى التي استمرت الى أول الثمانينات كانت مدعومة من عدة دول إشتراكية عبر جنوب اليمن سابقا فالعصابات والتمردات اليمنية بمجهودها الذاتي لا تستطيع الوقوف امام قوة الدولة.
احمد عثمان - لندن، «المملكة المتحدة»، 15/11/2009
قد تكون الحكومة اليمنية مقصرة في حق بعض الطوائف او بعض المناطق اليمنية, مما يحتم عليها تعديل سياستها في هذا المجال.
لكن المؤكد ان الحوثيين - حتى لو كانت لهم مطالب ذاتية - فهم, مثلهم في ذلك مثل حزب الله الموجود في لبنان, يعملون كوحدة عسكرية تابعة لايران. ولسنا في حاجة للكثير من الادلة لاثبات هذا, حيث ان المال والسلاح والدعاية السياسية, كلها ايرانية, كما ان حزب الله هو اقوى المدافعين عن الحوثيين.
وبصرف النظر عن كل هذا, لماذا اخترق الحوثيون الحدود السعودية؟ انهم يريدون اقامة منطقة تابعة لهم في جنوب المملكة, مثل ما فعله حزب الله في جنوب لبنان لمصلحة المد الفارسي في بلاد العرب.
سمير الصلاحي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
الحوثيون ايرانيون بكل ما تحمله الكلمة ومن يتعرف عليهم عن قرب يدرك ذالك ولديهم مخططات جهنمية يريدون تنفيذها على ارض الواقع لبسط النفوذ الايراني.
شيرزاد جوهر خضر / كوردستان العراق/اربيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
عندما تفشل القيادات العربية في حل مشاكلها الداخلية عند ظهور جماعات تطالب تلك الحكومات بالعمل على الاصلاح والقضاء على الفساد والتعامل مع جميع مكونات تلك البلدان بصورة عادلة نجد بان هذه القيادات بدلا من العمل على الاستماع الى وجهات نظر وملاحظات تلك الجماعات فانها تسارع في توجيه تهمة الخيانة العمالة والتآمر التي باتت مفردات منتقاة لهذه الحكومات... الحوثيون هم ابناء اليمن يا سيد علي عبدالله صالح لهم مطالبهم فاستمع اليهم فهذا اقصر طريق الى حل هذه المشكلة واخماد نار الفتنة بدلا من إلصاق تهمة العمالة والخيانة بهم...
محمد حيدر، «المملكة المتحدة»، 15/11/2009
هذه اتهامات يطلقها الحكام على كل محاولة للإصلاح والتغيير والذي لا يكون للاسف في البلاد العربية الا برفع السلاح ضد الانظمة الحاكمة فكيف لا يجوز والدول العربية ترفع السلاح في وجه المعارضة السلمية فيها وتقوم بالاعتقالات والتعذيب، إن هذا يحدث في كل الدول العربية لعدم وجود الية للتغير والتداول السلمي للسلطة والتي للاسف اصبحت تورث مثلها مثل ممتلكات الحاكم العربي وماذا عن استخدام الحكومات العربية للقوة المفرطة فكيف تستخدم دبابات وطائرات ومدفعية ضد مجموعات تحمل اسلحة خفيفة من رعاياها فهذه القوة تستخدمها قوات اجنبية ضد اخرى لا ضد رعايا البلد.
على المجتمع الدولي التحقيق في هذه الجرائم فانا لست شيعيا ولا يمنيا ولا سعوديا ولكن عربي اؤمن بانه هذه الحكومات مثلها مثل اسرائيل بل هي أسوأ من اسرائيل حيث ان اسرائيل لا تستخدم الطائرات ضد اسرائيليين فهى تستخدمها ضد العرب فقط ولا حتى امريكا والغرب لم يستخدم القوة المفرطة ضد حركات مسلحة في بلدانهم ولكن استخدمت ضد شعوب اخرى فقط فمن اجل قتل مايطلقون عليه ارهابي يمكن استخدام صواريخ وطائرات في احياء سكانية وهو ما تقوم به الدول العربية ضد رعايها.
محمد سعيد العراقي، «الاردن»، 15/11/2009
وهل لايزال هناك شك في انتمائهم العقائدي وتبعيتهم بعد كل هذا؟ الحوثيون هم جزء من المخطط الصفوي الكبير لتفكيك الأنظمة العربية في منطقة الشرق الأوسط تمهيدا لإحتوائها وإعادة أمجاد الأمبراطورية الفارسية، هذا المخطط الذي يتم تنفيذه على عدة محاور، شمالية في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين، وشرقية في البحرين والكويت والإمارات، وغربية في المغرب ومصر، وجنوبية في اليمن تمهيدا لاحتواء المملكة العربية السعودية في النهاية والسيطرة على مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو حلم الفرس منذ سقوط دولتهم على يد العرب المسلمين في زمن الخليفة عمر بن الخطاب (رض)، والبواخر الإيرانية المحملة بالأسلحة الى الحوثيين وحزب الله والتي تم إيقافها في لبنان واليمن أحد الأدلة الدامغة التي لم يقو النظام الصفوي في إيران على إنكارها، ولذلك فإن تصفية التمرد الحوثي في اليمن هو القضاء على إحدى حلقات المخطط الصفوي للسيطرة على المنطقة، وعلى العرب تقديم كل الدعم المعنوي واللوجستي الى اليمن لتحقيق هذا الهدف ولكي يعلم الإيرانيون بأن العرب ليسوا لقمة سهلة يستطيعون أكلها متى يشاؤون، لنوقف هذا المخطط الصفوي قبل فوات الأوان، اللهم هل بلغت؟ اللهم فأشهد
سعود بن محمد السهيَان، «المملكة العربية السعودية»، 15/11/2009
اعتقد أن الموضوع خطير جداً ولا يحتمل التكهنات بل الصراحة والصرامة لذا على حكومة الرئيس/علي عبدالله صالح إظهار ما يثبت تورط إيران أو غير إيران بدعم الحوثيين خصوصاً بعد أن تجرأوا على انتهاك حرمة حدود جيرانها وهي بلادنا العزيزة وهي الخط الأحمر والعزيزة على قلب ووجدان كل عربي وكل مسلم غيور.. أما عن دعم إيران لحماس أو لحزب الله فهذا أمر معلن بل تفاخر به إيران وهو ليس اثبات ضدها بما يخص موضوع الحوثيين كونه مختلف الأهداف جذرياً فهي هناك تكسب جماهيرياً وإعلامياً ودعائيا وحتى إنسانياً أما بدعمها للحوثيين وهم يقاتلون جيش بلادهم منذ سنوات فإيران هنا لا تكسب شيئاً بل تخسر الكثير جداً وتخسر كل من يتعاطف معها من العرب والمسلمين في صراعها مع الغرب ولا أعتقد أن إيران بهذه السذاجه أو بهذا الغباء السياسي القاتل إلا أن تثبت حكومة اليمن عكس ذلك وسريعاً والله المستعان.
إبراهيم علي عمر، «السويد»، 15/11/2009
يتساءل الكاتب الكبير الأستاذ/عبد الرحمن
الراشد،ويقول الحوثيون إيرانيون أم مجرد
دعاية؟كيف سنفرق بين الإيرانيون وغيرهم
في المنطقة، الذي تتحسس من كل شيئ له علاقة بإيران؟ما هو علاقة الحوثيون بإيران
هل هي علاقة سياسية،منفعية أم هي علاقة
دينية تتجاوز الدعاية والمصالح؟علاقة الحوثيين بإيران تشبه علاقة أمين جميل بإسرائيل في زمن الحرب،وعلاقة الحوثيين بإيران تشبه علاقة حماس بإيران،وعلاقة الحوثيين بإيران تشبه علاقة حزب الله بإيران،إذن هناك علاقة مصلحية ومنفعية ،لا اكثر ولا أقل.ما يفعله الحوثيون اليوم سيفعل أية حزب يشعر بالظلم،إذن الحوثيون يمنيون،لا تربطهم علاقة النسب بإيران،وإنما هناك مصالح فقط.وعلي العرب أن لا يخسروا إخوانهم في الدين والنسب،وعلينا أن نفرق بين المذهب الشيعي
وإيران.هناك فرق بين المذهب الشيعي وإيران التوسعية.وهل في المذهب الشيعي نص يدعو الي إحتلال أرض العرب؟وهل في المذهب الشيعي أدبيات تدع الي عداء العرب؟إذا لم يكن وجود لمثل هذه الأشياء في المذهب الشيعي شيئ،وإيران شيئ آخر. فلا فرق بين المذهب الشيعي والسني،كما لا فرق بين صعدة وصنعاء.إذن لماذا نخلط بين المذهب الشيعي وإيران؟
عثمان احمد بن احمد المخضري، «المانيا»، 15/11/2009
اللاخ عبدالرحمن الراشد عمالة الحوثيين لايران لا تقبل الشك ولا حتي 1 في المئة.
محمد بن حســن، «المملكة العربية السعودية»، 15/11/2009
لماذا يدافع عنهم متقي ولاريجاني لو لم يكونوا حلفائهم وعملائهم؟ الحوثيين إيرانيين حتى النخاع. لماذا ياسيدي لايدافع متقي ولاريجاني عن المسلمين الذين يقتلون بواسـطة حكوماتهم في الســودان و أفغانســتان وباكســتان والفلبين أو فقط لأنهم ســنه وحلال ذبحهم؟؟؟ طبعا هذا لا يعفي نظام صالح من مراجعة نفسه ورفع الظلم عن شعبه ومشـاركه غيره من القوى في الحكم.
ابكر صلاح ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
معاك في كل ما ذهبت اليه مشكلتنا في العالم الاسلامي اننا لاننصت لصوت العقل ولا نتحكم راينا بالحوار والنقاش حتى على صعيد الاسرة والبيت نفقد ادب الحواروالراي الاخر لوطبقنا هذا المبدأ بامكاننا ان نحل معظم مشاكلنا.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
عفوا أستاذنا كأنك لم لم تقرأ مقالة الأستاذ مشاري الذايدي (انتبهوا 00لا تخلطوا بين الحوثيين والزيديين) وفيها استشهاد بأقوال لحسين بدر الحوثي يبجل فيها الخميني ويصفه بصاحب الصفات الالهية الذي يمكن بناء الأمة على يديه ويرى فيها - أي في الخمينية- طريقالخلاص للأمة00 في نفس الوقت ينفض يديه من السنة على أنهم لن يقبلوا بواحد من أهل البيت أو من الشيعة يتولي أمر المؤمنين 0لا يهم ان كانوا تحولوا للمذهب الاثنى عشري أم لا المهم أنهم سياسيا تبنوا ولاية الفقيه وتأثر شبابهم بشدة بالنصر المزعوم لحزب الله فرفعوا أعلامه مع صور لحسن نصر الله وهذا يكفي للدلالة على ارتباط الحوثيين بايران0 أما المساعدات فهي ليست بالمستحيلة ألم تسطع ايران ايصال صواريخ جراد لحماس وهو أصعب بكثير من ايصال السلاح للحوثيين فشواطئ اليمن مفتوحة وهم أصحاب الأرض0 ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :كيف تتمدد ايران بهذه السهولة في نفس الوقت الذي يدعي الغرب عداءها؟ كأن هناك تآمر بين الاثنين وما هذه الحرب الكلامية الا تعمية0فالغرب يسعى لتهميش السنة بالكامل واعطاء مفاتيح الهيمنة لايران وقد فعل ذلك بالقوة في العراق حيث استعصت الوسائل الأقل تكلفة
امير رحيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/11/2009
بالتأكيد ان دور ايران في مشكلة الحوثيين مبالغ به. فهم في منطقة وعرة وبعيدة كل البعد عن ايران. كما ان مشكلتهم مع نظام صنعاء تعود لعام 2004 عندما قتل قائدهم على يد جند النظام. هذه احدى المشكلات المتعددة في اليمن الذي لم يخلو من اسلحة منذ زمن طويل. حسب علمي ان الحوثيون ابدو استعدادهم للتفاوض مع صنعاء. فكما قلت ياسيدي ان حكومة صالح تحتاج الى مشروع وطني لحل هذه الازمة اضافة الى ازمة الجنوب. لا يصح ان يستغل عبد الله صالح هذه الازمة للحصول على دعم امريكي.
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
لا فض فوك يا أستاذنا الغالي عبد الرحمن، نعم اليمن بحاجة لمشروع وطني يقطع الطريق أمام أي تمرد ويمنع الفوضى ويفوت الفرص على أصحاب الطابور الخامس.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)