الاحـد 21 ذو القعـدة 1430 هـ 8 نوفمبر 2009 العدد 11303 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
اكسروا شوكة الحوثيين
(س + س) كشفوا الآخرين!
حافظوا على جمال مصر
لا تجنسوهم.. لا تبعدوهم!
العراق.. تفجيرات وتصفيات!
هنية يريد أميركا؟
ماذا تنوي إيران في موسم الحج؟
إيران تفعل كما تشاء
في السعودية حوار مهم
هل وكالة الطاقة وسيط سياسي؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
حزب الله والخيمة!

أصدر حزب الله بياناً يستنكر فيه إيقاف بث قناة العالم الإيرانية على القمرين الصناعيين عرب سات، ونايل سات، وجاء في بيان الحزب أن «حزب الله الذي يعلن تضامنه التام مع قناة العالم، يعتبر ما جرى انتهاكاً ومساساً بحرية الرأي والتعبير، ويدعو إلى معالجة فورية لهذه القضية بما يكفل صون الحريات العامة».

حديث حزب الله عن الحرية ذكرني بطرفة وصلتني عبر البريد الالكتروني، تقول إن فيلسوفا ورجلا أميا قررا الذهاب إلى الصحراء، وقضاء ليلة هناك، حيث نصبا خيمتهما، وبعد عناء يوم طويل قررا النوم في الخيمة، وبعد أن استغرقا في النوم أيقظ الرجل الأمي صديقه الفيلسوف ليقول له: أنظر إلى الأعلى، وأخبرني ماذا ترى؟ نظر الفيلسوف إلى السماء وقال: أرى نجوماً لا عدد لها!

فسأله الأمي: وماذا يعني ذلك؟ قال الفيلسوف: هذا دليل على مقدرة الخالق الذي تجلت قدرته هنا في روعة هذه السماء المرصعة بالنجوم، بل وأستطيع أن أقول لك كم هو الوقت الآن، وكيف سيكون عليه حال الطقس غدا إن أردت! ثم توجه الفيلسوف لصديقه الأمي سائلا: حسناً أخبرني أنت ماذا ترى؟ فأجاب الأمي: أرى أن خيمتنا قد سرقت يا غبي!

وهذه القصة تنطبق تماماً على حديث حزب الله عن انتهاك حرية الرأي والتعبير، وضرورة صون الحريات العامة، حيث يحاضرنا الحزب عن الحرية التي يستغلها لخدمة أهداف ترسخ الانقسام الطائفي، وتهديد السلم الاجتماعي العربي، بل إن حزب الله الذي ينافح عن الحرية اليوم كان أول ما فعله بعد انقلاب السابع من أيار يوم سيطر حزبه على المناطق السنية في بيروت أن قام بمهاجمة وسائل الإعلام المختلفة معه بالسلاح، ناهيك عن ترهيب الصحافيين اللبنانيين.

والغريب أن حزب الله يعلن مناصرته ودعمه لقناة العالم الإيرانية، وباسم حرية الرأي والتعبير، ولم نسمع عن الحزب كلمة واحدة بحق الصحف التي تغلق كل يوم في إيران، ومنذ سنين، وعددها يفوق المئتين، ناهيك عن سجن واضطهاد الصحافيين في طهران، الذين يطالبون بخطوات إصلاحية، وتعكس مطالبهم ما يريده نصف المجتمع الإيراني، وليس فئة صغيرة، أو مجموعة محسوبة على دولة خارجية، مثل حالة حزب الله، أو حالة قناة العالم التي تريد أن تقنعنا بأنها تحمل الهم العربي، وكل ما تفعله هو دعم الانفصاليين، وحملة السلاح ضد أمننا واستقرارنا.

قناة العالم الإيرانية التي تقوم بالتحريض الطائفي، وإثارة النعرات، ليست محطة تلفزيونية تقوم على مبادئ إعلامية احترافية، حتى يطالبنا الحزب بالتباكي عليها، والأمر نفسه ينطبق على قناة المنار الخاصة بحزب الله، بل كلتاهما وسائل إعلام تعبوية طائفية، وهذا أمر مخالف لمفهوم حرية الرأي والتعبير التي أول شروطها، أي الحرية، المسؤولية، والمبدأ القائم على فهم أن حريتك تنتهي عندما تعتدي على حرية الآخرين.

ولذا فإن تباكي حزب الله على إيقاف بث قناة العالم مثله مثل حديث فيلسوف الخيمة، والمتعاطفون مع عملاء إيران يرتكبون نفس الخطأ، حيث لم يتنبهوا إلى أن خيمة الاستقرار في منطقتنا تتعرض إلى الخطر بسبب طهران وعملائها.

tariq@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
....ع.التونسي، «كندا»، 08/11/2009
أصبت كبد الحقيقة وحزب الله الطائفي اللا وطني هو آخر كيان يجب أن يُدافع عن الديمقراطية، ألم يحرقوا مقر قناة المُستقبل في أيار وهناك إحتمال كبير بأنهم هم من وراء الصاروخ الذي أصاب مقر القناة، زمن الرَئيس الحريري.
محمد العدل المدينة المنورة، «المملكة العربية السعودية»، 08/11/2009
السيد حسن بن نصر الله يتكلم بلسان ايران فان قالت له تكلم يتكلم ويجعجع وان قالت له اخرس خرس ولن يجرؤ على الخروج من مخبئه تحت الارض. انت اخر فرد يتكلم عن الحريات يا بن نصر الله لأننا عرفناك على حقيقتك وهي اضطهاد السنة من الشعب اللبناني. تحياتى لك استاذ طارق ونتمنى منك ان تظهر لنا الكثير من الحقائق المخفية.
عبدالله الغامدي، «المملكة المتحدة»، 08/11/2009
أستشف من حديثك أستاذ طارق أنك لم تحدد هوية حزب نصر الله وأنه قد يكون عربيا! ماذا تتوقع من فصيل من الحرس الثوري أو من ضابط فيه؟ هل تريد أن تورطه بانتقاده خامنئي أو جماعته في إيران؟ ومن ثم يوصم (السيد) نصر الله بأنه ينفذ أجنده إسرائيليه أمريكيه كما وصم بها الآن رفسنجاني وموسوي وكروبي وخاتمي ومعهم ثلاثة أرباع الشعب الإيراني؟ هل تريد أن يحدث لنصر الله أو لنعيم قاسم ما جرى للحكيم في المحراب؟ إذا كان هناك محراب في الجنوب اللبناني أو في المربع الأمني في بيروت. كلنا نعلم (بالمنطق الإيراني) أن منع القناة جاء لتنفيذ أجنده أمريكيه صهيونيه كما حدث لللبنانيين عندما رفضوا أن يغتال زعماؤهم وكما رفض سنة العراق تفرد أتباع إيران بالسلطه وكما يريد معظم الفلسطينييين استرداد أراضيهم بالمحادثات، وكما يرفض العرب أن تنشر قناة العالم وشقيقاتها سموم وحقد سلطة خامنئي بين الرأي العام العربي وكل جريدة إيرانيه أوقفت وكل من سجن هو عميل للصهيونيه. هذا ما يقوله خامنئي وأتباعه الإلهيون في الحرس الثوري.
عبد الله اغونان، «المملكة المغربية»، 08/11/2009
اوقفت قناة المنار على الهوت بورد وقناة الحوارعلى النايل سات والان العالم وغدا قد تكون الجزيرة اوحتى دريم 2...والحبل على الجرار.يجب على الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تفك هذا الطوق وترسل قمرها الاصطناعي الخاص.
فهد الهديب، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
أستاذنا الفاضل دمت سالماً وناقوساً في كشف الحقيقه وما وراء الستار الخفي. يا أستاذنا لا غرابه أن يتباكى حزب النصر الإلهي (!) على منبر الثوره والقمع والتطرف وهي أحد أفواه النظام الإمامي
لأنها تستمد غذاءها كما يستمد حزب نصر الله مقومات الحياه من النظام الإيراني. الغرابه هي تباكي حماس ومسؤوليها على إغلاق القناه التي قامت وتأسست على التفريق والتعنصر والتطيّف وقد وجهت سهامها المسمومه إلى حكومة بلاد الحرمين التي بذلت كل ما بوسعها لتوفير الأمن والآمان لزوار المقدسات ومره تشتم ومراراً تعرض على شاشاتها مقاطع منسوخه بالكذب والدجل وتنعت بأقبح النعوت دوله لا يأتي منها إلا كل خير شهد لها القاصي والداني. تباكي حماس ومسؤوليها أتى كما أتى تباكي حزب الثوره لأن القناة قناة الدعم المادي الذي اشترى منهم كل شيء.
احمد سالم، «عمان»، 08/11/2009
انا لست شيعيا لكني ارى الاعتدال في خطاب حزب الله والسيد حسن نصر الله ، وأتمنى ان يكون هذا الاعتدال هو اسلوبنا للتقريب بين المذاهب بدلا من الترويج للتقارب بين الاديان ونار المذهبيه تحرق بيوتنا.
علي الحارثي، «الصين»، 08/11/2009
لقد بلغت الوقاحة حدا لا يطاق من اطروحات هذا الاجير الايراني وتدخلاته السافره لفرض رؤاه المريضه على جمله من القرارات العربيه فهو ذاك الذي يتكلم عن عمالة الانظمه العربيه وخيانتها وهو اكبر العملاء واكثرهم ضررا علينا وانا هنا حقيقه اعيب على هذه الانظمه تركها الحبل على الغارب لمجرد واحد خائن مثل هذا الرجل حتى اصبح مثلا يحتذى به بل واصبح له من الاتباع السذج والمريدين المعجبين بظاهرته الصوتيه ما لا يقل عنه خطورته والمثل قائم في اليمن واخوان مصر وحماس فلسطين وبذرات شيعيه هنا وهناك في السودان مثلا ناهيك عن السجن الكبير الذي وضع لبنان فيه. بالله عليك ارايت مهزله اكبر مما يجري داخل لبنان رئيس حكومه منتخب وشرعي لم يستطع تشكيل حكومته لاكثر من شهور وحال البلد متوقف بسبب ان السيد واعوانه من السذج لم يرضوا عن التشكيله؟ آن الأوان للانظمه العربيه ان تصحو من سباتها لان هناك من يتربص بين ظهرانينا.
علي التميمي-الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
اين الديموقراطية وحرية الرأي عندما ضرب حزب الله قناة المستقبل بالصواريخ وخرب اجهزة قناة المستقبل اللبنانية؟
علي حسين الصغير، «المملكة العربية السعودية»، 08/11/2009
بالفعل قناة العالم أصبحت تشكل خطر فالشعبية التي نالتها لم تكن من الأمور المستغربه على قناة تنطق بالحقيقة وبالمصداقيه فالمواطن العربي كان يفتقد إلى الإعلام الصادق وتعود على الإعلام الذي أخذ يقلب الحقائق وأخذ يصور إسرائيل على أنها صديق وأخذ يروج للسلام معها في حين أن إيران التي حوربت لثمان سنوات قتلوا فيها النفوس وأحرقوا الحرث والنسل أصبحت العدوا في حين أننا لم نلمس من إيران شيء يثبت ذلك.
سنان الجراح-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 08/11/2009
السيد الحميد ..يتباكى كل عملاء ايران على هذه القنوات الطائفية المقيتة,لسبب واحد فقط لانها تتحدث باسم ولي نعمتهم المعصوم الولي الفقيه ويدعون انهم عرب ومسلمون! يا سيدي هذه الافة والفتنه اذا
لم تستؤصل فستدمر وتخرب. الحمد لله ادرك العرب ولو متاخرا خطر ايران على المنطقة والعالم العربي حصرا. الحوثيون لاقدر الله لو حققوا مكاسب فسنسمع عن نصر الهي مشابه لنصر نصر الله المزعوم
الابن الشرعي لخامئني. انظروا الى العراق العربي ياتي لاريجاني ليملي على عبيده اسلوب الانتخابات المقبلة والتحالفات التي يجب ان تكون! ّهذا ان حصلت الانتخابات اصلا وكاننا عدنا الى زمن كسرى ورسله الى امراء المناطق التابعة له. يا استاذ قلنا وسنقول لاسبيل للعرب سوى باستئصال هذا السرطان الخائس من المنطقة وعلى راسها بلاد الرافدين لأن من فرط بها يجب ان يعيدها..
م/ السعيد فرحات، «المملكة العربية السعودية»، 08/11/2009
اصبت والله بل يجب ايقاف قناه المنار ايضا ويجب على العرب ان يقفوا وقفه قويه فى وجه ايران ولابد ان يعرف الحكام العرب بان العرب اقوى بمراحل من ايران فى كل شيء فى العلوم والتقنيه والطب وحتى الطاقه النوويه وعسكريا ايضا اذا لماذ يتردد العرب باتخاذ موقف شديد من ايران وازنابهم فى المنطقه امثال حزب الله والحوثيين وحماس والاخوان قصدى الخونه اما الحوثين سوف يقضى عليهم تماما وحماس يجب ان تفيق والا سوف يظلوا محصورين فى غزه حتى تاكلهم الفئران ويجب على الاعلام العربى الحر التصدى لهذه الدوله المارقه وعموما الفرس يخافو ميختشوش افيقوا يا عرب
ابراهيم الحربى \مكه، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
ليس الخيمه هى التى سرقت فقط بل البساط ايضاً ونتمنى طرد البقيه الباقيه من القنوات التحريضيه
الطائفييه من امثال قناه الكوثر واخواتها. قناه المنار هى اشد تحريضاً من القنوات الفارسيه الأخرى ومن اهم اهدافها تنفيذ الأجنده الأعلاميه الفارسيه ونشر التشيع فهى الحليف الأقوى لأيران باالمنطقه وهى ايضاً خط الدفاع الأول اعلامياً عن ايران ,,ومن يراقب تغطيتها للأحداث وخصوصاً المتعلقه باالطائفه الشيعيه
وليس اخرها عصابة الحوثيين يلحظ ان هناك بعض الأشارات التوجيهيه ولو بشكل غير مباشر
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 08/11/2009
أصبت الحقيقة أستاذنا الحميد، فماذا قدمت القناه الا سموما فكرية وتعصبات وتكتلات حزب الله الذي يبث سمومه الآن في المنطقة نيابة عن ايران، وأقولها بصدق ان حزب الله أصبح جثة هامدة بعد أن دمر بانزلقاته العشوائية وتهوراته في الجنوب اللبنانى البنية التحتية للبنان وكان ذلك لما يسمى بالدفاع عن الارض وهذا معاكس للحقيقة، فعلية أولا محاربة التعصب والتشنج الكريه لايران وسياساتها المدمرة في المنطقة، ان لجوء حزب الله للبعد عن عروبته وتقديسه للفارسية واعوانها ليجعل مستقبله معتما وسياتي اليوم الذي يندم فيه يوم لاينفع الندم، فقد انكشفت الاعيبه وخياناته السياسية حينما ظهرت اطماعه وسقط سقطة كبرى مما أدى لانهاء التعاطف العربي والاسلامي معه، ان تطاوله على الشقيقة الكبرى مصر والشقيقة الكبرى السعودية لمدعاة لسقوطه سقطة مدوية وها هو يترنح في سكرات النهاية.
محمد اللاحقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
صدقت فحزب الله اصبح العدو الاول لامتنا لذالك علينا التصدي له وفضح خططه واستراتيجيته الخبيثه لقد فقد هذا الحزب مصداقيته وانكشف عندما استخدم سلاحه ضد السنه.
mansour altayarm، «المملكة العربية السعودية»، 08/11/2009
الأمور بدأت تتضح أكثر فأكثر في لبنان وغير لبنان مثل العراق حيث يقول المثل حبل الكذب قصير ولكن هل نستغل نحن العرب هذه الفرصه الموتيه أم نضيعها كما ضيعنا الكثير من الفرص؟
فهد الحمود(أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
أنني لأفخر بأن هناك مفكرين سياسيين في بلدي من أمثالك أستاذ طارق. نريد من المفكرين العرب فضح المخططات والنوايا الفارسية الصفوية التي تحاك ضد أمتنا العربية وللأسف بمساعدة من أبناء جلدتنا. أتوقع بأن يكتب أحدهم مذكراً بأن إسرائيل هي عدو العرب وسوف نقول له صدقت فيما قلت ولكن هذا لا يمنع أن يكون لنا عدو آخر هو أشد وأكبر خطر مثل إيران لأنها تلبس لبوس الدين وتدعي دفاعها عن قضايانا المصيرية وهي من ذلك براء. إنها السرطان الخطير في جسد الأمة العربية الذي يجب إجتثاثه.
Dara-khasro-hameed، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
تبقى المنطقة اسيرة لتوجهات الطائفية والمذهبية هل تعرفون كم هو عدد الازمات الدموية في الشرق الاوسط وراء هذا الانقسام البنيوي في مجتمعاتنا؟
رشدى رشيد، «هولندا»، 08/11/2009
إن تباكى حزب الله على إيقاف بث قناة العالم الايرانية لدليلُُ على تبعية هذا الحزب للنظام الايرانى قلباً وقالباً ودليل على عدم إنتمائه لوطنه لبنان. وهذا يؤيد تحاليلنا وتصوراتنا حول لا وطنية الاحزاب الشيعية الحاكمة فى العراق وإن ولاءهم هي لإيران وليس للعراق.
أمير الفتلاوي، «روسيا»، 08/11/2009
كلام صحيح، ولكن ايقاف البث ليس كافيا، وكان مفروضا من الدول العربيه الاتفاق على إنشاء منظومه، حتى وإن اقتضى الامر قمرا صناعيا تقوم وظيفته على التشويش على هذه القنوات التي تبث من أقمار أخرى بهدف وقف نفث سمومها وأكاذيبها وما تقوم به من تحريف بالدين الاسلامي الحنيف، بشكل يتناسب مع اهدافهم في غسل أدمغة السذج من الناس وهم كثـر، مستخدمة أساليب وطرقا مختلفه في التحريف وطريقة التشكيل والصياغه، لابـل بعض الاحيان يتم تهيئة الخبر وتحريفه قبل حدوثه، أو صياغة الخبر بأسلوب مختلف عن بعض القنوات الفضائيه، بهدف زرع الشك بالمشاهد العربي بأنهم على صح في نقل الخبر وحياديته وبخلاف ما موجود في القنوات المحليه والفضائيه للدول العربيه، كل هذا بسبب ارتباط هذه القنوات بالحرس (الثوري) الايراني وبأجهزه استخباراتيه أخرى.
فاطمة مكاوي، «المملكة المغربية»، 08/11/2009
ليست وحدها قناة المنار التي تقوم على اسس طائفية وتخدم اهدافا خاصة باصحابها. معظم القنوات العربية تنهج هذا الاسلوب خاصة في لبنان.
salah saber، «مصر»، 08/11/2009
إذا سألتنى هل قناة العالم أو قناة الجزيرة أو قنوات اخرى يمتلىء بها فضاءنا الاعلامى تعد قنوات جيدة بالمعنى المهنى وتمارس عملها الاعلامى بتقديم الخبر والمعلومة والرأى ولا تمس الثوابت المتفق عليها فى كل دول العالم فاسقول لك لا وأزيد انها قنوالت تفتقر لاى مهنية وتمارس المماحكات التى تتصورها ممارسة للحرية وتشيد باعمال وتصرفات جماعات تهدد الامن القومى فى بلادها وتهدد الاستقرار فيما تعمل على تهييج المشاعر لدى العامة مع كل أزمة وتصوغ تقاريرها المصورة بشكل غير مهنى ومن جانب واحد مثلها مثل كل النشرات التى تخدم الحاكم فى النظم الديكتاتورية ولكن من ناحية أخرى ..هذا رأيى فيها ولكنى اختلف بان الاغلاق هو الحل ..الحل فى ترك الجيد والرديء للقارىء والمتلقى الذى لن تنقصه ابدا القدرة على التمييز بين البضاعة الجيدة والرديئة. انك لن تخدع كل الناس طول الوقت كما تقول الحكمة.
عواطف على (الكويت )، «الكويت»، 08/11/2009
هناك من يكذب ويكذب ويصدق كذبته ثم يتعامل معها وكأنها حقيقة، هذا ما يفعله حزب الله عندما يدعو الى صيانة الحريات فيما يتعلق بايقاف قناة العالم الايرانية الطائفية، وأتساءل عن أي حرية يتكلمون وهم الذين ينفذون اجندة ايران الطائفية في لبنان ولا ننسى ما حدث في السابع من آيار ومحاولة الحزب المشينة في قمع صوت الحق باستخدام القوة على وسائل الاعلام والاعلامين الذين يختلفون معهم، فمن اراد صيانة الحريات عليه الدعوة باحترام الرأي والرأي الآخر وتطبيقه.
yousef aldajani، «المانيا»، 08/11/2009
الحقيقة ان حزب الله بقيادة بن نصر اغبياء مثل هذا البروفسور الذي يشرح عن النجوم والكواكب كانه يراها لاول مرة وهي موجودة منذ خلق الله السموات والارض ويعرفها صديقه الموجود معه في الصحراء ولم يستطع ان يرى بانه في العراء وبدون غطاء فهو رجل حالم لا يرى الا نفسه ولا يفكر الا بما يراه وقد حق على صاحبه ان ينعته بالغباء وقصر النظر وقال له ان الخيمة قد سرقت وهذا بن نصر لا يرى الا نجوم نجاد والخميني في ايران وهو في الجنوب اللبناني بدون خيمة وغطاء يحميه.
علي العراقي -سويسرا، «سويسرا»، 08/11/2009
كل مجاهد يحمل سلاحه دفاعا عن شرفه بوجه اسرائيل يجب ان نقف معه ونؤيده لا اقل بالقلب واللسان طالما كنا عاجزين عن ان نكون امثالهم والا سوف تحسب مواقفنا مناصرة للجانب الاخر.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
من يعيد النظر ويتأمل الأحداث بروية ويجد أنها جميعا تصب في جيب ايران يعلم أن مثل هذه القنوات لا تعمل بمفردها وأن دائرة التآمر أوسع مما هو باد للعيان وأن المتامرين الكبار لا يظهرون في الصورة مباشرة ولكن بصماتهم واضحة لمن يمعن النظر. لا يعقل أن يبذل الغرب النفس والمال ثم بمحض الصدفة تكون ايران المستفيد الأول فماحدث في العراق و لبنان وفلسطين يبرهن على أن الغرب ومعهم اسرائيل يسعون الى تحقيق الهيمنة للمحور الايراني والشيعة عموما وتهميش المحور السني من خلال حروب حقيقية يسحق فيها السنة كحرب العراق أو مفتعلة كماهو الحال في حرب غزة ولبنان وهنا يأتي دور هذه القنوات في تفعيل سيناريوهات الأخيرة الى أفلام انتصار لحلفاء ايران فينبهر شبابنا تحت وطأة الاحباط الذي تعيشه الأمة ويحدث انشقاق في صفوفنا لتحصد ايران وتوابعها النقاط على حسابنا.
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/11/2009
أستاذنا الغالي طارق، حزب الله يمارس دوره حيث يعمل باخلاص وتفاني منقطع النظير لصالح ايران، ولذا يجب علينا أن لا نستغرب لما يصدر من حزب الله في جميع قضايا منطقتنا العربية فمصلحة ايران هي ذات أولوية حتى لو كانت على حساب العرب، لكن السؤال المهم هو متى ننصب خيمتنا العربية فوق التراب العربي وتحت السماء العربية بدون وجود طابور خامس يسعى لاشعال نار الفرس وحرق الخيمة؟! أليس من واجب العرب أن يكنسوا ويطهروا بلادهم من طوابير كسرى؟

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)