الاربعـاء 17 ذو القعـدة 1430 هـ 4 نوفمبر 2009 العدد 11299 الصفحة الرئيسية







 
محمد صادق دياب
مقالات سابقة للكاتب
لكيلا تخفض جناحها في ساحة المنافسة
لعلها «تهيؤات» يا دكتورة!
دعونا نرتب أولوياتنا في التعلم
كؤوس القلق!
فأل موردوخ!
الصحافة العربية في عيون «صحافيون بلا حدود»
جَلد إعلامية
نقاب شمس!
عودة الشيخ إلى صباه!
عناداً في الإسرائيليين: «واحد قهوة تركي وصلّحه»
إبحث في مقالات الكتاب
 
حينما قال ممثلو الغرف: «لااااا»

قال ممثلو الغرف التجارية الصناعية الكبرى في السعودية: «لا»، في مواجهة اقتراح وزير التجارة والصناعة بأن تقوم الوزارة بتعيين نصف أعضاء مجالس إدارة الغرف بدلا من الثلث المعمول به حاليا، وجاء رفضهم ـ بحسب صحيفة «الوطن» ـ قاطعا أثناء مشاركتهم في اجتماع هيئة الخبراء الذي خصص لمناقشة الاقتراح، ولم يكن لأحد أن يتوقع من مسؤولي بيوت التجار أن يوافقوا على مقترح اختصره الزميل الكاتب حمود أبو طالب في عنوان «للخلف در»، فالغرف التجارية في السعودية كمؤسسات مجتمع مدني قادت تجارب رائدة في ترسيخ مبدأ الانتخابات لمجالس إدارتها على مدى عقود، وكانت وزارة التجارة تكتفي بتعيين ثلث الأعضاء، وبات الجميع يتطلع إلى موقف أكثر دعما لتلك الغرف من قبل وزارة التجارة والصناعة بالتنازل عن تعيين الثلث، وترك التجار والصناع ينتخبون كامل أعضاء مجالس إدارتهم باستقلالية، بعيدا عن تدخلات الوزارة، لكن أتت الرياح بما لا تشتهي سفن التجار، وجاء اقتراح الوزارة مغلقا لبيادر التفاؤل.

ويمكن لوزارة التجارة والصناعة أن تبرر لاقتراحها بإيراد سلسلة من السلبيات، وبما يشاع عن وجود مخالفات وتحزبات في سير العملية الانتخابية، لكن طابور المبررات مهما امتد طولا، أو توسع عرضا، سيظل عاجزا عن الإقناع بأن الحل الأمثل لمعالجة تلك السلبيات يتمثل في تعيين نصف الأعضاء، فلجم الجياد الراكضة من شأنه أن يقضي على تاريخ من المنجزات، والحضور، والتألق لهذه الغرف التي لعبت دورا فاعلا في الحراك الاقتصادي، كما قدمت صورا مشرقة لما يمكن أن تسهم به مؤسسات المجتمع المدني في عملية التنمية في البلاد.

ولا أحد ينكر أن وزير التجارة والصناعة عبد الله زينل، هو وزير قدم إلى الوزارة من داخل مجتمع التجار، بل من داخل أقدم بيوت التجار، ولذا فإن كل التوقعات كانت تأمل أن تجد الغرف التجارية الصناعية في عهد وزارته المزيد من تعزيز ودعم استقلاليتها، خاصة وهو الخبير بما تضمه تلك الكيانات من خبرات قيادية تستحق الثقة، وتستوجب المؤازرة.

ويبقى السؤال: لماذا كل هذا؟!

التعليــقــــات
عمار عبد الكريم، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
الغرف التجارية السعودية . الحاضر الغائب , فلم ير المواطن أي أثر ملموس لهذه الجهة رغم قدمها على مصلحته أو مراعاة له كمواطن ومستهلك , فمصلحة التاجر هي التي لها الأولوية في اهتمامات هذه الغرف , ولا غرابة إذا كان المسؤول عن التجار هم التجار أنفسهم , وضع غريب .
بدر بن عبدالله الجعيدي\ جدة، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
استاذي محمد قد تكون هناك تطلعات جديدة يراها الوزير من خلال الرؤى المستقبلية لابد ان نبحث عن التجديد والتطور وشكرا لك يا استاذ محمد على هذا المقال.
هناء الفارس، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
رغم أن ليس لي في التجارة ناقة ولا جمل ولا أنا في عير الصناعة ولا نفيرها إلا أنني مع الذين قالوا لإقتراح الوزارة.
محمود أسعد هاشم، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
الغريب أن هذا الوزير كان عضوا ورئيساً لغرفة جدة في أكثر من مجلس، ثم يأتي الآن ليقترح التعيين بدل الانتخاب؟ كما أنه فرض في الانتخابات الأخيرة أن يكون لكل شركة أو مؤسسة الحق في انتخاب شخص واحد للمجلس، بينما أعضاء المجلس 12، فكيف يستقيم ذلك؟ غريب فعلاً!!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)