نجاد.. كان يخاطبنا
عندما ألقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، كلمته التي شن فيها هجوما على إسرائيل، ووصفها بالدولة العنصرية أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية، المعروف بـ«دوربان الثاني»، فإنه لم يكن يخاطب المجتمع الدولي بقدر ما كان يخاطبنا.
فما قاله نجاد، أمس، عن إسرائيل لم يكن إلا نسخة مخففة وملطفة، من كلام طالما ردده في السابق، إذ سبق للرئيس الإيراني أن توعد بمحو إسرائيل من الخارطة، ووصفها بأنها غير شرعية. كما سبق له أن قال أيضا، إنه ليس بمقدور إسرائيل البقاء، وإن المحارق النازية ليست إلا أسطورة. وإذا تذكرنا كل ذلك اليوم سنلاحظ أن نجاد كان لطيفا يوم أمس في كلمته.
فمن الواضح أن خطاب نجاد كان أساسا موجها للشارع العربي والإسلامي، ومجرد عملية شحن لبطاقة إيران، كشحن بطاقات الهاتف الجوال مسبقة الدفع. فما الذي سيقدمه كلامه للقضية الفلسطينية، أو في حق الأراضي العربية المحتلة؟
سبق لنا أن توعدنا برمي إسرائيل في البحر، وقلنا ما لا يقال، فما الذي بوسع نجاد إضافته، بل إن كل ما فعله نجاد يوم أمس، هو أنه دفع المجتمع الدولي للالتفاف حول إسرائيل، ومقاطعة المؤتمر من أجلها، ومن لم يقاطع من الأساس غادر القاعة احتجاجا.
خاض العرب مع إسرائيل قرابة 6 حروب، ناهيك عن المعارك الجانبية، التي لا يمكن وصفها إلا بالحروب، خسرنا فيها مئات الآلاف من القتلى والجرحى، واحتُلت لنا مدن وأراض، وخسرنا ثروات طائلة، فهل يكفينا اليوم الكلام؟
هل خسرت إيران نخلة من أجل فلسطين؟ هل قدمت طهران قتيلا على جبهة المعارك أمام إسرائيل، فذاكرة الأمس القريب تقول لنا إن الإيرانيين منعوا من المشاركة في حرب غزة الأخيرة، ومن أعلى مرجع إيراني.
فهل نحن في حاجة إلى كلام وخطب وتهديدات. بالطبع لا، فنحن بحاجة إلى أفعال، والأفعال التي لمسناها يوم أمس، هي التي ضاعت في صخب خطاب أحمدي نجاد، ومقاطعة الدول الغربية لخطابه، وما دار حوله. فالأفعال الحقيقية التي قامت بها إيران أمس، هي أمر القضاء الإيراني بآلية استئناف «سريعة وعادلة» لملف الصحافية الإيرانية ـ الأميركية روكسانا صابري، المحكومة بثماني سنوات سجنا بتهمة التجسس. فقد قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية آية الله محمود هاشمي شهرودي، في بيان له إنه «ينبغي أن تعالج مختلف أوجه هذه القضية في الاستئناف بطريقة عادلة ودقيقة وسريعة». وكان نجاد قد طلب من مدعي طهران القيام «بما هو ضروري لضمان احترام العدالة والدقة في دراسة الاتهامات» الموجهة ضد صابري.
هذا أمر، أما الأمر الآخر، فهو اجتماع نجاد مع الرئيس السويسري، أول من أمس، وسويسرا هي المعنية برعاية المصالح الأميركية بإيران، منذ أزمة رهائن السفارة الأميركية. هاتان النقطتان اللتان تستحقان المتابعة أكثر من خطاب نجاد الموجه للعالم العربي والإسلامي.
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| ظافر السبيعي، «المملكة المتحدة»، 21/04/2009 سياسة ايران معروفة واصبحت واضحه أمام العامه، أو الاغلبية العظمى من العامة. لكن السؤال هو هل تستطيع الحكومات العربية وما تملكه من ادوات ضعيفه من الحد من استمرار ايران في انتهاك حدود الدول العربية، من المغرب الى مصر مرورا بالسعودية واليمن والبحرين والكويت والعراق وسوريا ولبنان؟ |
|
| محبوب البركانى، «كندا»، 21/04/2009 ان المتتبع لايران وسياسة ايران العدوانية منذ حرب الخليج الاولى ومع عدم نسيان دورها فى اشعال الحرب الاولى فى الخليج واحتلال الجزر العربية فى الامارات الى لبنان والعراق واليمن والبحرين وسيطرته على سوريا سياسيا. دورها الجديد فى مصر يدل ان العدو الاول لايران هم العرب وليس اسرائيل فمنذ الثورة الاسلامية لم تقدم ايران دعما ولم تخض حروبا مع اسرائيل؟ حتى الحروب التى تقام بالنيابة عنها فى لبنان واليمن هى لخدمة ايران الكبرى وخططها التوسعية ومد النفوذ. |
|
| ابوالحسن عبدالواحد، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 ردا على مقال الاستاذ طارق أؤيدك الرأي في كون خطاب (عنتر زمانه) زاد من تعاطف وتاييد الغرب مع اسرائيل مع انهم لا يحتاجون هذا التعاطف لكن لا أؤيدك في ان هذا العنتر لم تقدم بلاده دعما للفلسطينيين لانهم دعموا حزب الله بالمال والسلاح لاختراق السيادة المصرية يريدون به تقديم الدعم اللوجستي للاخوة حماس واستخدام الاراضي الامنة لانقلابات وانفجارات. همسة فى اذن كل العرب نحن الان نصارع عدوين هما اسرائيل وايران لانهم وجهان لعملة واحدة فهل نحذو حذو المغرب ونقطع علاقتنا بهذا البلد الذي لا يريد الا السيطرة علينا؟ |
|
| عبدالرحمن بن علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 الكلام جميل.. ولكن من المتحدث! أعتقد أن إيران خطر على الفلسطينيين كما هو خطر اسرائيل ذاتها! |
|
| زهير موسى <<مونتريال>>، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 اعتقد ان الخطاب الايراني واضح وهو موجه الى الدوله العبريه ومن يدافع عنها وهذا ما دفع ممثلي الدول المدافعه عنها بالانسحاب، اكيد ان مثل هذه الخطب تجد صدى واسعا لدى الشارع العربي الذي يتمنى ان تصدر مثل هذه الاتهامات من طرف عربي. ثم ان الحروب التي خاضها العرب ضد اسرائيل كانت في وقتها ايران محكومه من قبل الشاه وموقف الشاه معروف ازاء الصراع العربي الاسرائيلي، موقف ايران بعد الشاه تغير كليا من خلال دعم سوريا والمقاومه الفلسطينيه والمقاومة اللبنانيه اللذان صمدا بوجه آلة الحرب الاسرائيليه وافشلا المخططات المرسومة للمنطقة. |
|
| عبد الحميد بن حمدي السيد.السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 الرئيس الإيراني عرف كيف يدغدغ الشارع العربي ويجعله يتعاطف معه ويشغل العالم عن برنامجه النووي فالقضية الفلسطينية والعنصرية مواضيع جاهزة للإنطلاق نحو الشهرة والخروج من العزلة فالغرب يعلم علم اليقين أن ايران لا تحرك ساكناً بل اعطيت الفرصة لحاجة في نفس يعقوب! |
|
| Jaafar Tajer، «استونيا»، 21/04/2009 نؤكد ضرورة أن ينطلق الأوروبيّون في رؤيتهم السياسية للمنطقة بعيداً عن الضغوط الأميركية، وخصوصاً بعد الضعف الذي أصاب الولايات المتحدة الأميركية سياسياً واقتصادياً، وأتاح الفرصة للكثيرين في أن يرفعوا عنهم كاهل ضغوطها... إلا أننا نتطلع إلى الدول من نافذة الشعوب، وندرك جيداً أن الشعوب الأوروبية التي أكدت في استفتاء المفوضية الأوروبية قبل سنوات أن إسرائيل تمثل الخطر الأكبر على السلام العالمي، تعرف حقيقة الإرهاب الإسرائيلي، والذي ظهر في أبشع صوره في الحرب المجنونة على قطاع غزة.
|
|
| عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 نعم اسرائيل دولة عنصرية ولكن ايران لا تقل عنها عنصريه. اليس من العنصريه عدم السماح في مدينة مثل طهران العاصمة بانشاء مسجد لاهل السنة ليصلوا الجمعة فيه؟ الاحوازيون ايضا يعانون من عنصرية ايران الفارسيه الصفويه بالرغم من كونهم شيعه الا انه كونهم عرب تأججت الاحقاد ضدهم فقتلوا ونكل بهم وحرموا من التسمي بالاسماء العربيه بل يعمل نظام الملالي على توطين الاعراق الاخرى المختلفه في الاحواز ويعمل على تهجير الاحوازيين من اراضيهم. اليس من العنصريه فرض اللغة الفارسيه الاعجميه على جنوب العراق وخاصة كربلاء والنجف كونها لغة المعممين الصفويين؟ |
|
| ابوبكر الازرق، «السودان»، 21/04/2009 اذا تحدثت ايران بقوة عن الحق الفلسطيني في المحافل الدولية تتهمونها بالمتاجرة بالقضية الفلسطنيية وانها تصدر اقوالا ليس الا. واذا قامت ايران بدعم القضية عن طريق مدها بالمال والسلاح، كما تعترفون انتم، فسيكون الجواب سريعا وجاهزا عن النفوذ الايراني في المنطقة والامتداد الشيعي وغير ذلك من الردود الجاهزة، افيدونا أطال الله عمركم ماذا تريدون من ايران ان تفعل؟ |
|
| محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 كلنا يعرف الهزائم العربية امام اسرائيل و لكن هل نعرف اسباب تلك الهزائم؟ و هل عالجناها؟ وهل الواجب علينا الانبطاح امام اسرائيل والاكتفاء بالاستجداء؟ اذا كان نجاد يشحن بطاقته بهذا الكلام فهو يعرف ما تريده الشعوب العربيه ولكن هل تعرف حكوماتنا ماذا نريد ام انها لا تبالي بما نريد لاننا لازلنا جهالا لا نعرف مصلحتنا وهم الوحيدون الذين يعرفون مصلحة البلاد والعباد؟ |
|
| حمزة محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2009 صباح الخير السيد طارق الحميد، ان اي حديث او كلام او خطاب سياسي موجه من قبل نظام الملالي في طهران الى اسرائيل في المحافل الدولية يجعل المجتمع الغربي كله يلتف حول اسرائيل ويقوي نفوذها داخل اروقة الامم المتحدة على حساب العرب والقضية الفلسطينية، اذن من الرابح في هذه المحافل الدولية العرب ام اسرائيل ام ايران؟ |
|
| سعود، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 كما تثير ايران المشاكل في العالم العربي يجب على العرب مساعده اهلنا في الاحواز وكذلك بقيه الاقليات |
|
| ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 أضعت وقتي يوم أمس في الإستماع للخطاب واتفق أن رسالته هذه المرة فيها من لين التاجر الملهوف على صفقة تلوح في الأفق! فقط للتذكير كما ذكر من هم أعلم مني على مدى ثلاثة عقود حيث تم إشغال المنطقة واستنزافها مرة أو مرتين كل عقد دون توقف ويبدو أن الطرفين الإيراني والأمريكي بلغا الحجم الحرج جراء ذلك الحراك على حساب مستقبل المنطقة وتقدمها وباتا في حالة إبرام الصفقة الغامضة .. لن يكون أي إتفاق أمريكي إيراني -في كواليس جنيف- على الأرجح في صالح السيادة العربية ولا مستقبل شعوبها .. هل أعددنا أمرنا لمثل هذا اليوم أو نعد الآن!!؟؟ |
|
| علي محسن محمد، «العراق»، 21/04/2009 يا سيدي الحميد بوركت وكلنا نعي جيدا ان ايران لن تخسر لاي منا سعفة واحدة بل يمكن القول انه من اجل تصدير وفرض عنجهيتها وثقافتها المشبعة بالافكار المشؤومة من جهة والمطبلين لسياستها المريضة من جهة اخرى تمكنت من تشويه جمالية النخيل العراقي واستباحة جزر دولة الامارت العربية المتحدة الثلاثة .. |
|
| جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 أستاذ طارق الحمد أن فرقعة نجاد بالأمس متربطة ارتباطا وثيقا وجيدا بما يحدث في مصر والسعودية ولبنان وليس له علاقة بدولة صهيون من قريب أو بعيد هو يريد أن يظهر نفسه بطلا أمام الشعوب التي كشفت مخططاتهم الجهنمية فقط لأغير لتنسي هذة الشعوب مساعدة ودعم ملالي وعمائم ايران للتخريب في الدول العربية سواء كانت مصر أو السعودية أو اليمن او لبنان ولكنه للأسف لم يعد يدري أن هذة الشعوب وعت الدرس جيدا وعلمت أن ذلك نوع من أنواع النفاق واظهار لكلام خلاف لما في الصدور والقلوب وهذا يدل علي أن الكذاب هو الذي دائما يكذب بصوت مرتفع وهو دائما الذي يصدق نفسه فقط |
|
| محمد سلامة، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 لم يبق لنجاد إلا أن يرمي المبادرة العربية في البحر وهذه أمنيته ليستمر الاسترزاق من تجار البازار على لحوم الضعفاء، ويستمر التعنت والاحتلال الايراني لأراض عربية ويستمر التهديد الايراني لأراض عربية أخرى. نرجو من نجاد عدم التدخل في القضايا العربية فخطاباتهم لا تعيد أرضاً ولا تخرج محتلاً بل إنها تسهل للإسرائيلي إقناع الغرب بوجهة نظره في العرب وانقسامهم إزاء المبادرة ويبدو أن هذا هدف مشترك يجمع إيران بإسرائيل. |
|
| سعاد بكري، «ايران»، 21/04/2009 إنه رجل من طراز فريد من الزعماء، تحلل من الخوف لأن عزة الإسلام هي التي تصنع الرجال، لا داعي لأن نحشر أنفسنا اليوم في زوايا التاريخ لنقول سنة أو شيعة، نجاد اليوم يمثل شموخ المسلم وعزته وصدق الشاعر: ترى الرجل الهزيل فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور، وكأن شاعرنا العربي كان يتكلم عن نجاد، وسيزداد الهجوم على إيران ونجاد شراسة. |
|
| محمد عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 كان من الواجب على الحكومات العربية ان تقوم بما قامت به ايران، غياب الخطاب العربي الذي يفضح جذور التامر الغربي تجاه المشرق العربي بزرع ضحايا الهولوكست على ارض فلسطين هو الذي افسح المجال لنجاد ليقول مايقول، لو صرح العرب بهذه الحقيقة من امد لما جاء نجاد بجديد! |
|
| محمد العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 إيران دفعت حماس لبدء المغامرة ضد إسرائيل في الحرب الأخيرة , ومن ثم قامت إسرائيل بالرد المضاد وبكل وحشية خرج ولي الفقيه السيد علي خامنائي ليقول إن إيدينا مكتوفة ولن نستطيع عمل إي شيئ لغزة , طيب إن كنتم لا تستطيعون عمل شيئ لغزة إذن أتركوا القضية الفلسطينية لأهلها ولاتتاجروا فيها. |
|
| فهمان الاكيد، «كندا»، 21/04/2009 لماذا لا تقول الدول العربيه ما يقوله نجاد لن يحترمنا احد اذا لم نحترم قضايانا وانشغلنا بتجميل انفسنا امام الاخر |
|
| سمير الربيعي، «ايران»، 21/04/2009 في اعتقادي ان خطاب الرئيس نجاد كان خطابا مفيدا لانه استغل منبر الامم المتحدة ليعلن للعالم مظلومية فلسطين وخرافة اسرائيل وذلك الموقف لا يمكن الاستخفاف به لانه يعادل معركة جيوش في الميدان؛ يجب ان يسمع العالم الحقيقة ولعمري انه موقف الابطال لاننا نعيش في قرن يدعي فيه الرئيس ساركوزي انه لا مصافحة لمن يعادي اسرائيل؛ واما الجانب الاخر فإن ايران وللتاريخ قدمت الكثير للقضية الفلسطينية فهي التي منحت سفارة اسرائيل في وسط طهران الى الفلسطينيين وقدمت ولازالت المؤن والدولارات والدماء.. |
|
| عبدالله حسن، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 عزيزنا طارق، رغم اختلافنا مع سياسة نجاد الا ترى اننا نبالغ في عدائنا لمبادئنا؟ ومن مبادئنا نصرة المظلوم. على الأقل باللسان وهذا هو اضعف الإيمان. ما يقوله نجاد هو ما لم استطع ان اقوله انا وغيري من العرب والمسلمين فما بالنا اذا جلدنا ان يقوم احدنا بتكميم آفواهنا لكي لا نقول كلمة آه. وكأن احداً لا يريدنا ان تزعج آهاتنا اسماع المستبدين في هذا العالم. |
|
| د.نمير نجيب، «لبنان»، 21/04/2009 عزيزنا طارق، احمدي نجاد لم يكن لا يخاطبنا ولا يخاطب المؤتمر، بل انه كان يخاطب نفسه، فهو يعلم علم اليقين وقبل ان يحضر المؤتمر انه لن يجد اذانا صاغية وان احدا لن يعيره اي اهتمام، وهذا الذي حصل فعلا، ولكن السلوك الذي يتبعه قادة ايران وطريقة تعاملهم مع القضايا الدولية والحساسة هي التي تدفعهم دوما للاستخفاف برأي الاخرين على اساس صحة استراتيجيتهم وذكاء بصيرتهم. فليس من الغريب ان يدعو الى محو اسرائيل وفي نفس الوقت ان يتعامل بايجابية معها، وليس من الغريب ان يبدي ليونة مع الصحفية الاميركية وهو رسميا يعادي البيت الابيض، وايضا ليس من الغريب ان يلف ويدور في قضية الملف النووي لكسب الوقت ولاعتقاده بانه يضحك على العالم. هذا هو ديدن ما تفرزه العقول المريضة لملالي ايران، فليست هناك مبادئ وثوابت واسس بل مجموعة خزعبلات وتوجهات وهمية وسطحية يراد منها الحصول على مواقف انية من قبل بعض الدول. |
|
| تركي البكر، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 إن ما قاله نجاد إذا ما تجاوزنا شخصية نجاد نفسها هو الحقيقة بعينها وهو بالضبط ما حصل ولكن الدول الأوروبية ترفض مواجهة الحقيقة |
|
| مار الله حسان جميل، «بلجيكا»، 21/04/2009 ألا نقف مع من يدافع عن حقوقنا؟ أم نتهمه ونكيل له التهم؟ لقد وقف الرجل مدافعا شريفا وهرب من شرفه وقوله وعزمه وصدقه الجبناء الذين لم يطيقوا أن يسمعوا كلاما مخالفا لرايهم ولدويلتهم العنصرية. |
|
| خلود محمد، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 لماذا الهجوم على ايران بهذه الطريقة؟ |
|
| الامين محمد عمر، «هولندا»، 21/04/2009 الاستاذ طارق قلت فهل نحن في حاجة الى كلام وخطب وتهديدات. بالطبع لا فنحن بحاجة الى افعال. للاسف نحن لا اقوال ولا افعال بل مزيد من التنزيلات لحضور الكبار ولم يحضر احد على الاقل سمعنا قولا من نجاد. |
|
| فهد الرويسان، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 الأستاذ طارق الحميد ما تكتب هو جدا منطقي ومعقول ولكن ألا ترى أن اساس القبول والرفض هو العقل والذي هو الضحية الكبرى في مجتمعنا العربي خصوصا والإسلامي عموما. |
|
| خالد عبدالوهاب الشريف، «السودان»، 21/04/2009 السيد طارق الحميد لك التحيه والاحترام انتقدت سياسة ايران الكلاميه وهي اضعف الايمان امام اسرائيل بالرغم من اني لا اتعاطف كثيرا مع ايران لكن الا ترى ان ذلك افضل من سياسة الذل والهوان واسستجداء السلام؟ لك فائق الاحترام. |
|
| Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 21/04/2009 أي سلام يُرتجى ومتل هذه القيادات المتطرفة تجر الدنيا لحروبها الكلامية والنفسية تقحم بها الأديان فلا انكار نجاد المزعوم للمحرقة الأليمة بصراحة آلامها التاريخية شككت العالم بها وما اصرار نتياهو وتمسكه بيهودية دولة اسرائيل الأكيدة أخلّ بحقيقة يهودية دولة اسرائيل والتي ليست بحاجة لتوثيقها فالصراع بين الطرفين خلاف شكلي فيه توافق ضمني يشي بإلتقاء مصالحهم المتشددة المهددة لمساعي السلام في المنطقة، فأين نجاد من مؤتمرات التقريب والحوار بين الأديان كالتي تدعو إليها السعودية وهي من اشكال مقاومة التطرف الناجعة والمثمرة والمؤثرة على المدى المنظور والبعيد وأين نتنياهو من تسيبي ليفني خير من قادت مرحلة ما قبل نتياهو كدينامو للخارجية الإسرائيلية بجهودها البناءة حتى وقت الحرب بإصراها بعدم دخول حكومة نتياهو المتطرفة وخروج حماس من المعادلة للأبد ربما أبدو متفائلة لكن الزمان القادم زمن السلام بلا منازع أما معطلو مساعي السلام فقطعاً سيسربهم التاريخ عبر شعوبهم وشكراً. |
|
| احمد حسين تواق، «فرنسا»، 21/04/2009 الاستاذ حميد نظرتنا اليك انك رجل الصحافة والسياسة ولا ينبغي عليك ان تأخذ بعض المبادرات مأخذ جد. فقضية ركسانا صابري وادانته من قبل النظام الايراني جائت من اجل دخول لعبة مع الامريكان. فهل من المعقول ان نقع في فخ وضعه الملالي امامنا. لانهم جعلوا من سجينة عازلة وسيلة للوصول الى مآربهم وهذه العملية ينكرها الدين والعدل وحقوق الانسان وجميع المبادئ الانسانية. واما لقاء احمدي نجاد بالرئيس السويسري فلا أجد يدا فيه. لان هناك حديثا عن عقد اتفاقيات باربعين مليار دولار بين الملالي وسويسرا قبل اشهر. |
|
| د . محمــد عـــلاّري، «المانيا»، 21/04/2009 بغض النظر عن نارية خطابات الرئيس الايراني أحمدي نجاد، وبغض النظر عن توقيتها أو صحتها أو دقتها، إلا أنه لا يوجد مبرر للوفود الغربية الى مغادرة القاعة. وكان من الأجدى لهم أن يتقدّم أحدهم ويرد على خطاب أحمدي نجاد بكل هدوء وعقلانية وروية. ويخاطب الحضور بأن العالم يتغير من وقت لأخر ومن زمنٍ لأخر وأن عالم ألأمس ليس هو عالم اليوم سواء من الحقبة ألأستعمارية ومرورا بالعلاقات الدولية وحتى الاختلافات المناخية. |
|
| محمد عليش، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 أستاذ طارق: لا خيل عندك تهديها ولا مال *** فليسعد النطق إن لم يسعد الحال الرئيس الإيرانى لم يقل الإ الحق... الدولة التى تسبب عدم الإستقرار فى منطقة إسرائيل وليس ايران... الدولة العنصرية إسرائيل وليست إيران... حاربت الدول العربية وهزمت... جربت السلام وهزمت أيضا بل إحتقرت... حتى لو صدقنا منطقك وافترضنا ان نجاد مخادع... فقبول كلمته من الشارع العربي دليل على اليأس وفقدان الثقة في غيره...
|
|
| على الرفاعى ، الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2009 لقد كان يوم امس يوماً عصيباً لأمريكا واوربا واسرائيل فقد تمت تعريتهم امام العالم وثبت لكل من له بصر وسمع بأن وصف العنصرية ينطبق عليهم وبجدارة كما انكشف زيف دعواهم للديمقراطية والتسامح والرأي الآخر بعد ان سببوا صداعاً للعالم بكثرة ترديد هذه المصطلحات كذباً ونفاقاً لقد اراد هؤلاء طمس ولي وكسر عنق الحقيقة بدفاعهم عن النظام العنصرى الإرهابى الصهيونى الغاصب لأرض فلسطين والذى اقامته اوربا وامريكا فى ارض العرب للتكفير عن اضطهادهم لليهود ولقرون خلت وتمثل عطيتهم لليهود عطية من لا يملك لمن لا يستحق والدول التى انسحبت هي الدول التى استعمرت العالم واذلت شعوب الأرض وباعتهم كعبيد فى سوق النخاسة الغربية والآن تحاول التبرؤ من افعالها المشينة وتعتقد بأن العالم قد نسى ماضيهم الأسود الملئ بالكراهية للغير. |
|
| عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2009 كنت أتمنى أن يقول ما قاله الرئيس نجاد أحد قادتنا العرب لأن الموضوع يهم العرب أكثر من إيران ولكن الخوف العربى من المجاهرة بما يجيش فى صدور الأمة هو السبب المباشر للذل والهوان الذى يلازمنا وسيظل، وفى الوقت الذى يصف فيه أعداء العرب والإسلام الأمة بأقذع الألفاظ والألقاب وعلناً ومن فم رؤساء وكتاب وصحفيين غربيين ينافقون اليهود نجد أن البعض وحتى من المنتمين لهذه الأمة يستكثرون علينا مجرد الدفاع عن النفس والتوضيح للعالم من هو العنصرى ومن هو الإرهابى ومن هو الذى يهدد السلام العالمى ومن هو الذى أباد شعوبا وأقام على أنقاضها دولةً له. |
|
| محمد مطاوع، «قطر»، 21/04/2009 حجم خسائر الحروب العربية الإسرائيلية أقل بكثير من الحروب التي تسببت فيها إيران للعرب (سواءاً بشكل مباشر أو غير مباشر). هذه واحدة. النقطة الثانية هي أن إسرائيل بلد عدو لا يتلفع بالدين الإسلامي ستاراً ويضمر عكس ما يظهر مثل إيران. الثالثة هي أن لإيران مصالح خفية مع الولايات المتحدة ظهرت في عدة مناسبات، مثل فضيحة الكونترا، وتسهيل الغزو الأميركي لأفغانستان والعراق، وفي النهاية نجد السذج مأخوذين بكلمات الرئيس الإيراني (بتقارير صادرة من مرجعية شيعية إيرانية) أحمدي نجاد ضد إسرائيل للاستهلاك المحلي كما كانت العجوز جولدا ميئير تصف خطب القادة العرب ضد إسرائيل إبان النكسة. |
|
| انس الراوي، «المملكة المتحدة»، 21/04/2009 ما قاله الرئيس الايراني هو كلام صحيح مئه في المئه سواء اتفقنا مع هذا الرجل ام لم نتفق سواء قال هذا الكلام وهو مؤمن به او من باب ( كلمه حق يراد بها باطل)، ولكن تبقى الحقيقه ان اسرائيل هي دوله عنصريه وهي البذره الخبيثه التي زرعتها الدول الغربيه في منطقتنا ونتحمل كل هذه الالام الان بسببها. |
|
| محمد الجبوري(الامارات)، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2009 ليس غريبا على نجاد ان يتاجر بقضية تصب في صالح بلاده الكل يعلم ان ايران لم تحرك انملة خلال حرب غزة لا هي ولا حلفائها فقط شعارات رنانة ونزيف بالدم الفلسطيني اول من ذبح الفلسطينيين حركة امل في لبنان واختتمت المذبحة في العراق عن طريق ما يسمى جيش المهدي من يمول هؤلاء؟ الشيء المهم سينتهي هذا السيناريو الساخر بتوافق امريكي ايراني وفي القريب العاجل جدا وعلى حساب العرب الذين باعوا قلب العرب وجمجمته العراق. |
|
| أبو ياسين، «الكويت»، 21/04/2009 يقول الكاتب إننا لسنا بحاجة لأقوال بل لأفعال، ما رأيه بالحكام الذين لا يقولون ولا يفعلون؟ |
|
| سامي بلحاج، «تونس»، 21/04/2009 القراءات والمقاربات تختلف من متلق الى اخر في خصوص خطاب احمدي نجاد ولكنه عكس حقيقة واحدة ان الغرب الذي ائتمنه العرب ليكون راعيا لعملية السلام وان كل الاطراف التي تحاول فرض حلول خلاصية لقضية فلسطين تفرض على العرب منهجا واحدا وتعطي لاسرائيل الحلول العديدة والسيناريوهات المتعددة لا يمكن باي حال من الاحول ان تكون محل ثقة في المستقبل فان الصورة واضحة تماما ولن يجني العرب ثمرة من الدول الغربية في قضية فلسطين لان الارض جرداء لا تنتج ثمارا بل ما لمسناه من الدول الغربية وامريكا خلال مؤتمر دوربيان 2 بسويسرا كان واضحا والرسالة التي مررها الغرب من خلال مقاطعته للمؤتمر اوضح فهو يقول ان اسرائيل قطعة من الغرب فكيف نمسها وللتاريخ اقول للعرب من كان ينتظر مناصرة من ملة الغرب فهو حالم. |
|
| حسن خليل فراج-مصر الاسكندرية، «مصر»، 21/04/2009 امتنعت امريكا وثمانى دول اوربية عن حضور ذلك المؤتمر وكذلك غياب اسرائيل ( ثم الحضور المحدود للدول العربية ) وكان تعليل امريكا والدول الاوربية بعدم الحضور هو الخوف من هجوم خطابي ايراني على اسرائيل- لو كان هناك ذكاء سياسي في ايران- كان من الممكن تغيير صيغة خطابهم وفي هذه الحالة من الممكن ان تشعر امريكا ومن معها بالحرج الى حد ما - ولكن خطاب نجاد- دعم الموقف الامريكى ومن معهم - خطاب نجاد اضاف على رصيد اسرائيل من المتعاطفين والمؤيدين لها (رغم عدم حضورهم للمؤتمر). |
|
| مجدي بن يونس- تونس، «تونس»، 21/04/2009 نعم كان نجاد يخاطبنا كان يخاطب فينا عجزنا كان يخاطب فينا جبننا حتى في الدفاع عن مقدساتنا ماذا فعلنا عندما سخر الغرب من نبيّنا؟ ماذا فعلنا لسكان القدس والحي الذي سوف يهجّر ليحدثوا مكانه حديقة لليهود ماذا فعلنا منذ ان وقفت الحرب مع اسرائيل قل لي بالله عليك ماذا فعلنا التشيع الذي نحاربه الان سببه ضعف الموقف العربي وقوة الموقف الايراني امام الغرب وبالرغم من هذا، الغرب يلهث وراء ايران ولا يستطيع مقاطعتها نجاد ماذا قال قال ان اسرائيل تمارس العنصرية وانتقدها الكل يعرف هذا الشعوب والحكام لكن لم يقل ذلك احد في اي منبر. |
|
| يحيي صابر شريف _ مصري _، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 استاذ طارق الكلام سهل والفرقعات الاعلامية جاهزه وكما يقول المثل ( الذي يده في الماء ليس كمثل الذي يده في النار) والشعوب العربية وبالذات مصر عانت كثيرا من اجل القضية الفلسطينة وكان لي زملاء في المدرسة بل في الفصل الواحد استشهدوا في الحروب مع اسرائيل وبعد كل هذا تتهم مصر بأنها باعت القضية وفرصة لايران كي تركب الموجة وتنثر سمومها في المنطقة واطماع ايران في المنطقة مكشوفة ولن تقف امام اطماعها غير مصر والسعودية. |
|
| محمد نجم - السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 خطاب نجاد بالأمس لم يكن كله عن عنصرية اسرائيل أو استجداءا لعطف العرب، خطابه وضع النقاط على حروف عديدة لصالح العالم الثالث لن تعجب دول الغرب بالتأكيد، هذا الخطاب في رأيي يجب إيداعه مضابط الأمم المتحدة كوثيقة تاريخية لا تقل عن الإعلان العالمي لحقوق الانسان أهمية. |
|
| علي الكعبي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2009 المشكلة اننا جميعا ندرك ان ايران هي العدو الاول على الامة العربية ولكن لا ادري ماذا ننتظر هل نحن بصدد انتظار ضربة من نجاد لكي نرد عليها! هذا ان استطعنا وشكرا. |
|
| عدنان حسين، «اوكرانيا»، 21/04/2009 الاستاذ طارق الحميد. ما تفضل به الرئيس نجاد كان لا بد من قوله لان المقطوعة الموسيقية لا يمكن لها ان تتوافق الا باصوات موسيقية ترتفع لتجذب من تجذبه وتنفر من مل سماعها وما قاله السيد نجاد هو كلام ليس الا، وراينا جميعا كيف كانت ردة الفعل لتكسب الخصم عليك ان تحاوره وتتجنب اثارته لان لديك حقا تحاول الحصول عليه عن طريق التفاوض والاقناع ولا نلوم السيد نجاد لانه خريج منظومة الحرس الثوري التي تسير وفقا لقيم المرحلة السابقة والتي ترفض تجاوزها بكل المفردات، السيد نجاد هو اخر من تبقى من جيل ثورة الامام الخميني وسر بقاءه لحد الان هو الدعم الذي يتمتع به من مجموعات الحرس الثوري التي تفرض رايها على الشارع الايراني بكل القوة التي نعرفها، وبالمقابل علينا ان ندرك ان ما تفضل به قد يكون موجها لنا او لغيرنا لان الاهم هو النتائج هو الان دفع الحكومة الاسرائيليه ان تتشدد اكثر في مواقفها وهذا ما يرفضه الجميع الا من يصب التشدد في مصلحته ونقول للسيد نجاد ما موجود من مشاكل داخل ايران انت اولى بحلها واترك لنا قضيتنا لاننا اعرف منك وكما تفضلت حروب متواصلة ولم نصل الى شاطيء السلام هل من الممكن ان نعود الى مربعنا الاول. |
|
| فاطمة محمد، «قطر»، 21/04/2009 أنا لا أتفق مع سياسة إيران خاصة العنصرية الإيرانية تجاه السنه في إيران و لكن أتفق مع جرأة نجاد في مؤتمر جنيف حول العنصرية أن العدو الصهيوني تمثل الكيان العنصري و كذلك الغرب و عنصريتهم تجاه الإسلام و عنصريتهم تجاه الممارسات الصهيونية و العنصرية تجاه الفلسطينيين وما قاله نجاد أتفق معه و في المقابل نريد أن تترك إيران عنصريتها تجاه أهل السنة و تحاول القيام بالتشيع. |
|
| إبراهيم علي عمر، «السويد»، 21/04/2009 المجتمع الغربي والأمريكي كان مع اليهود يا أستاذ طارق الحميد، قبل حديث أحمدي نجاد. والرئيس الإيراني ذكي جدا ورسالته موجهة الى الشارع العربي الذي يحلم الى قائد يشبه نجاد، عندما يكون الإنسان عاجزا عن الفعل، يلجأ الي التهديد والوعيد، وهذا ما يفعله رئيس إيران. ولكن ما العيب في الكلام الذي قاله نجاد؟ هناك أشياء كثيرة يجب أن تقال، لأن الدعاية الغربية والأمريكية تقنع مواطنيها على طريقتها، وأحمدي نجاد عبر عن شعور الملايين من الناس، وهذا هو المهم. ولا أحد يستطيع رمي إسرائيل في البحر، ولا ينفع هذا النوع من الكلام، ولكن هناك كلام آخر مهم قاله أحمدي. ولماذا لا نأخذ من تصريحات أحمدي ما هو لصالحنا، والباقي منه تهمه هو، ولا يعاقب عليها العرب أو غير العرب. وهناك مثل عربي يقول: يركب الصعب من لا ذلول له، ونحن يا أستاذ طارق مضطرين الى تأييد نجاد الذي يعبر عن آلامنا وآمالنا. الشخص الذي يتحدث عن معاناته ومشاكله، أفضل عن الشخص الذي يخجل عن ذكر أوجاعه ومشاكله. والغلبة كانت لأحمدي نجاد الذي زلزل الأرض في القاعة، والذين لم يتحملوا قول الحق، غادروا القاعة لكي ترضى عنهم اليهود والنصارى، ولكن لن ترضى عنهم اليهود يا أستاذ. |
|
| زايد العيسى الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2009 للاسف الشديد فالرجل تكلم بكلام صحيح للاسف وبحرقة لان ايران تتاجر بقضيتنا ومع ذلك نراها تكبر ونحن نصغر رغم مزاعم عداءها مع الغرب والله ما رايح في خرايطها إلا حنّا . شكرا يا طارق. |
|
| عامر محمود، «ايطاليا»، 21/04/2009 اكبر نكته هي بدعوة نجاد الى هذا المؤتمر ، فالرجل عنصري لحد النخاع في بلده مع الطوائف المغايرة للشيعة والقوميات المخالفة للفارسية، فالاولى بنجاد ان يعمل شيئا بسيطا على رأب العنصرية في دولته قبل ان يقف على المنابر ويصدع رؤوسنا بكلامه الذي لا ينطلي الا على الذين يعيشون خارج منطقتنا أو الطابور الخامس الذي يغذيه في امتنا العربية . |
|
| Nudi Shahi، «هولندا»، 21/04/2009 أقول لكم ماذا نريد من ايران، العالم العربي منقسم في حالة صحية الى جبهتين واحدة تفاوض و ترى أن الحل هو عزل اسرائيل سياسيا تمهيدا لعزلها ديمغرافيا بمرور الزمن و تغير الأوضاع العالمية، و جبهة تريد استخدام القوة ضد اسرائيل كسبيل وحيد لتحرير الأرض، ايران عليها أن تختار اما أن تدعم جهود التفاوض و استخدام ثقلها السياسي لتحقيق الضغط على اسرائيل، أو دعم معسكر القوة عن طريق الدعم العسكري المباشر لسوريا و حثها على الدخول في حرب ضد اسرائيل تكون ايران طرفا في هذه الحرب تتلقّى و ترسل الضربات أما أن تتوقف عند الكلام و الخطب و الدعم المخفي الذي يجيز لها الانسحاب عندما تشتعل الامور فهذا يسمّى خيانة. |
|
| سعودى جلال، «مصر»، 21/04/2009 اقول للرئيس الايراني كفى متاجرة بفلسطين يكفي متاجرة ابنائها بها. |
|
| خالد البحيري، «البحرين»، 21/04/2009 يوم بعد يوم يزيد اعجابي وحبي باحمدي نجاد لما يحمله من عقلية فذة ذكية تلامس وتداعب قلوب الملايين العاشقين الى هذه الكلمات ضد اسرائيل والغرب العنصري.
|
|
| كريم يوسف، «لوكسمبورج»، 21/04/2009 مع انني من اكثر الكارهين لسياسة ايران في العراق ولكن اقول لجميع الاخوه الذين لا يعجبهم خطاب نجاد هل ستكون مواقفهم نفسها لو ان الخطاب كان موجها من صدام حسين او من اي زعيم عربي، الم تصفوه بالبطل والشجاع؟ بربكم كونوا واقعيين وخذوا الكلام على انه صادر من اي شخص. |
|
| محمد صالح - السعوديه، «المملكة العربية السعودية»، 22/04/2009 لماذا لم يقدم احمد نجاد مضمون خطابه باسلوب يفضح الممارسات الاسرائيليه ضد الفلسطينيين ويحرج حلفاءهم ويخدم القضيه الفلسطينيه ولا يسيئ للشعب الايراني. |