مشكلة العالم العربي ليست بسبب عدم اجتماع قادته، بل المشكلة هي في اجتماعهم، وهذا أمر واضح في تاريخ القمم العربية، وحتى اليوم، فما يتفق عليه لا ينفذ، وما يطرح مكرر.
فقد رأينا العقيد القذافي في قمة قطر وما قاله بحق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فإذا كان ذلك اعتذارا فما هي الخصومة؟ وسمعنا الشيخ حمد بن جاسم قبل القمة يقول توبة من دعوة نجاد وحماس للقمة بلغة توحي بتهكم.
وسمعنا الرئيس السوري يقول إن السلام لا يمكن أن يتم مع عدو لا يؤمن بالسلام. حسنا، وماذا عن التصريحات السورية الأخيرة عن الرغبة في السلام، وضرورة الدور الأميركي؟ فأي اتجاه علينا أن نتبع؟
كما أن الرئيس السوري يقول لا بد من تشاور عربي قبل طرح أي مبادرة عربية، والسؤال هنا: هل يمكن أن يكون هناك تشاور مع العرب قبل أن يكون هناك أي تنسيق مع إيران للتدخل في شؤوننا؟
وعندما تقول قمة الدوحة إنها ضد محاكمة البشير، وتمنح لذلك الموضوع مساحة في مداولاتها وفي البيان الختامي، فكيف تكون لهم مصداقية وهم يتجاهلون ضحايا دارفور، وأين مصداقيتهم وهم يطالبون بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وماذا عن محكمة الحريري؟
ولذا نقول إن مشكلة العرب هي في اجتماعهم وليس في عدمه، فليس هناك أجندة واضحة للقمم، ولا ضمانة أن أحدا لن يخرج عنها، بل لا ضمان أن لا انحدار في الخطاب، والخصومة.
فبعض العرب يتخذ قرارا فرديا ويريد أن تكون المسؤولية جماعية على العرب، وآخر يريد فقط تسجيل حضور، وطرف آخر يفعل ما بوسعه ويسخر الأموال بحثا عن دور، حتى لو لم تكن هناك المقومات الأساسية.
أعتقد أنه بات من الضروري اليوم، وعطفا على ما رأيناه، ونراه، أن تعقد القمم العربية في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، وتحت رئاسة الدولة العربية المناط بها رئاسة القمة، وذلك لتضييع فرصة التنافس غير العملي، وتجنب الدعوات غير المرغوبة أو المطلوبة.
كما أنه من المهم أن يكون هناك جدول محدد واضح للقمم دون أن يتغير تحت أي أسباب، وألا يسمح بالكلمات المرتجلة وغير المعدة والمتفق عليها، بحيث تكون هناك مراعاة للمدة وعدد الكلمات، وأن تكون هناك آلية حتى للكلمات المكتوبة، وليس ضرورة أن تقرأ أمام الميكروفون دائما.
فما شاهدناه في الدوحة، رغم كل شيء، هو استمرار لخلل متكرر وانفعالية عربية لم تعقلن بعدُ رغم كل المآسي، فرغم الخطب الرنانة، وحفلات التخوين، لا خاض العرب حربا مخططا لها، ولن يخوضوا، فمن يتحدثون كثيرا لم يطلقوا رصاصة واحدة منذ زمن طويل.
كما أن الصادقين والمخلصين يجدون أنفسهم أمام قادة يقولون ما لا يفعلون، ويقودون منطقتنا من كارثة إلى أخرى، وما يجب أن يقال بكل صراحة هو أنه ليس كل العرب يشبه بعضهم بعضا، فهناك من يعدّ إنجازه هو بقاءه في الحكم، وهناك من يعتبر إنجازه هو تحقيق الانتصارات الوهمية، وهؤلاء لا يشبهون إطلاقا من يريد البناء والتعليم والارتقاء بمواطنيهم.
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| جهاد عبده، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 ولكن عفوا ياسيد الحميد فعبارة الرئيس الاسد بحد ذاتها ليست خاطئة فهو عندما قال ( لا سلام مع عدو لا يؤمن بالسلام) فلا خطأ في ذلك , كيف تعقد سلاما مع من يرفضه ولا يؤمن به. |
|
| حمزة محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 01/04/2009 السيد طارق الحميد كان برأيي ان يكون البيان الختامي للقمة كالتالي اولا تشكل لجنة من الدول العربية بريادة المملكة السعودية لحل مشكلة فلسطين وان يجلسوا مع الاسرائيليين لانهاء موضوع صار عمره اكثر من سبعين سنة. ثانيا انهاء الاحتلال الامريكي بالعراق وتشكيل حكومة وطنية عراقية تحمل الجنسية العراقية الاصلية وغير مزورة ليس فيها اي شخص يحمل جنسيتين او ثلاث جناسيات وغير مرتبطة لا بايران ولا بالغرب. |
|
| مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2009 استاذنا الفاضل طارق قلت ووفيت بكل اخلاص، هذا الاخلاص هو لب قضية العرب مع بعضهم البعض فلا قول ينفذ ولا عمل ينجز حتى في اهم قضايانا الهامة والمصيرية التي تصل احيانا الى مس امن العرب القومي وللاسف المرير ان البعض من ابناء جلدتنا العربية فضحتهم الاسرار عندما وصل العبث الى عمق الامن القومي العربي بيد بعض العرب هذا بخلاف الاعلام المفضوح الذي وصل الى حد الردح (كما يقول المصريون) لقد شاهدنا القذافي وهو يخاطب من؟ الملك عبد الله ملك السعودية بلغة واسلوب (اترك التعليق للقارئ) وصولا الى التخبط في الخطط الفردية والثنائية عملا بمبدأ ان لم تكن معي فانت ضدي وكأننا في حالة حرب مع بعضنا البعض. |
|
| احمد عبد الهادى، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009 تحية من القلب الى ملك الانسانية الملك عبد الله صاحب المواقف الصعبة رجل العرب الاول تحية من كل مصري وكل عربي. |
|
| سلطان معتوق مؤمنة، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 يسلم فمك يا رئيس التحرير ويا ليتهم يفعلوا ذلك لأن قممهم أصبحت تعمق الخلافات وحسنا فعل الرئيس المصري بعدم الحظور أصبحت القمة العربية عبئا ثقيلا على كاهل الدول العربية وإستعراض عضلات لبعض الرؤساء وإستعراض كلمات للبعض الآخر وياليتها تلغى هذه القمم ويلتفتوا لهموم المواطنين في دولهم وتنمية بلدانهم بالعلم والمعرفة |
|
| maysa، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009 معك حق يا سيد طارق. على الاقل اسرائيل عدوه منذ زمن بعيد لكن المشكله في العربي الذي لا يعرف غير الكلام والشعارات الكاذبه. باعوا الجولان ويتحدثون عن تحريرها متى شائوا .. ويفاوضون العدو على مزاجهم .. واخر من يتكلم هو القذافي. حتى بروتوكول الرؤساء والملوك لايفقه فيه شيئا ملك ملوك افريقيا العقيد الديمقراطي الذي لم يجد من يرقيه رتبه اعلى من رتبته. كم انت راق يا ملك عبد الله حفظك الله. |
|
| د. عماد فرج، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2009 أستاذنا العزيز اضم صوتي إلى رأيك واقترح ان يتم إلغاء جامعة الدول العربية والتي حسب مونولوجست عراقي (عزيز علي) جامعتنا الما جمعتنا وان يتعلموا من العالم ان يقروا باخطائهم وان لا ينصروا اخاهم ظالما او مظلوما بل ان يحاسبوا اخاهم المجرم وان يطبقوا العدل على أنفسهم وبين أنفسهم قبل ان يزمروا ويطبلوا عن المظالم التي تقع عليهم والتي لا ننكرها ولكن مقتل 10000 شخص حسب السودان وتشريد 2.5 مليون نسمة هي جريمة بكل المقاييس ويجب ان يحاسب عليها البشير. قد لا يعجب كلامي الكثيرين ولكنها الحقيقة. استاذنا العزيز ادام الله قلمك واتمنى لك الموفقية. |
|
| د. ماهر حبيب، «كندا»، 01/04/2009 الأستاذ طارق الحميد عجيب حقا العالم العربى وقادته فمازلنا نستمع لنفس الخطب والشعارات الرنانة منذ أكثر من ستين عاما تغير العالم وما زال العرب بدون تغيير. عندما إنتهجت الدول العربية سياسة تشجيع التطرف الدينى وما تبعه من إرهاب عالمى ولما قام العالم بمحاربة الإرهاب أخذ العرب فى لطم الخدود بأن المقصود من تلك الحرب هم العرب أنفسهم وعندما إنتهج العرب محاربة طواحين الهواء لحل المشكلة الفلسطينية فضاعت الفرصة تلو الأخرى مع خوض حروبا خاسرة فتعقدت القضية وبدلا من الحل صار الإنقسام والفقر والبؤس لشعب ضاعت مصالحه من أجل الخطب العنترية. ستظل المشاكل العربية بنفس المنوال إلى عقود بل حتى قرون قادمة مادامت السياسة هى نفس السياسة ومادمنا نعيش على وهم خطب لم نجن منها غير الضياع ومحاربة العالم المتقدم وفقدان التعاطف مع أى قضية نتبناها. |
|
| جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 أستاذ طارق الشعوب العربية رمت طوية هذه القمم منذ زمان لأنها لم تلب مطالبه في العيش عيشة كريمة ولم تعد عليه الا بالنكد والكدر والغم كل عام مرة أو مرتين فماذا فعلت هذه القمم في غزو العراق من قبل الصهيونية العالمية وكذلك احتلال احتلال دولة صهيون لفلسطين والمسجد الأقصي وشعب دارفور والصومال والبطالة العربية في كل البلاد والأزمات الأقتصادية لقد كان مبارك محقا في العزوف عن الحضور بسبب ما يحدث من ساسة كبار ويكفي ما حدث من القذافي تجاه الملك عبد الله من كلمات ومقذوفات خارجة عن اطار اللياقة والدبلوماسية ذلك وحده كاف لأن يراجع ساسة العرب أنسفهم ويلغوا هذه القمة وكفانا مسخرة وأهدارا للوقت والأعصاب والأموال وايضا كفانا نفاقا وتضليلا للشعوب |
|
| سالى سامي عمر، «السودان»، 01/04/2009 الاستاذ طارق المشكلة العربية ممتدة وكل طرف لا يعترف بالاخر ولا يؤمن بادب الحوار والاسلام دين حوار اذا كان الحوار هادفا والنقد بناءا ولكننا للاسف نتجتمع ونخرج بتفرقة تتعمق جذورها ونبحث في حل للفرقة الجديدة فالقمة العربية باتت غمة على العرب وما هو حصاد القمم السابقة انا اقترح ان تحل الجامعة العربية لانها لا تقدم بل تؤخر. ولنكن صادقين مع انفسنا. |
|
| يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 استاذ طارق حقا قد مللنا من القمم العربية التي لا فائدة ولاطائل منها غير مزيد من الفرقة وهل ما قاله القذافي في حق الملك عبد الله والسعودية فيه مصالحه كما يدعون لقد سكب القذافي البنزين على النار ورحم الله السادات الذي كان صادقا في وصف القذافي اما الرئيس بشار فسوف يناضل ويناضل بالكلمات حتي نهاية العمر والعلم الاسرائيلي يرفرف على الجولان اهلا بزعماء التصدي والصمود اهلا بالمناضلين خلف الميكروفونات وتبا لقمم تجمع هؤلاء مع المهتمين بمصالح شعوبهم. |
|
| محمود عبدالله(الامارات العربية)، «الامارت العربية المتحدة»، 01/04/2009 الحل الامثل لهذه الامة الغاء القمم والتحدث بلغة الأنا واعتبار اللغات المحلية لهذه الدول هي اللغة الرسمية وحسب لكنة كل بلد كفانا وجع راس امة مسلوبة الارادة لايحسب لها اي حساب ويضرب بنا الامثال التعبانة بين الامم اذا جاهل فهو عربي واذا مرعوب فهو عربي اما الخيانة فصارت علامة مميزة لهذه الامة اوجعتوا قلوبنا وعقولنا واضعتوا مستقبلنا. |
|
| سمير الربيعي، «ايران»، 01/04/2009 قضية نجاح القمة ليست مرتبطة بحضور نجاد وحماس من عدمه لان هذان الطرفان ليسا موجودان في القمم الماضية لكن القضية في اعتقادي هو غياب التنسيق الاقليمي وانشغال القمم بخلافات الزعماء الشخصية وليس بمشاكل الشعوب؛ انظروا الي القمم الاوربية لها اجندة محددة وجميع الزعماء يحضرون حتي اذا كانت هناك اختلافات في وجهات النظر؛ في قمة الدوحة يغيب الرئيس مبارك رغم توبة قطر بعدم دعوة نجاد ويزعل الرئيس اليمني لانه لم يسمح له بالقاء كلمة وكأن القمم خلقت للتباري في الكلمات |
|
| أحمد عبد الباري، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 لا تبخسوا الناس أشياءهم. القمة ناجحة جدا. خطف البشير دعما قويا وتصالح وتصافح الفرقاء. قضية فلسطين عقبة كبيرة أمام العرب لن تحل بالدوحة ولا بحضور أو عدم حضور فخامة الرئيس مبارك أو السلطان قابوس. يختلف الفلسطينيون حول من الذي يصرف أموال إعمار غزة التي تحكمها حماس فكيف لهم أن يتفقوا على التحرير. دعم القادة العرب لفخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير جعل أمريكا تتحرك إيجابا وتطلق خطة نحو الحل الشامل لقضية دارفور وهو أمر ماكان سيحدث لو أنهم وقفوا متفرجين على البشير وهو يسحل على أعتاب محاكم الظلم. مبروك يا عرب فقد أصبح للمركب ألف ربان وربان ولن يتأثر أحد بغياب زيد أو عبيد. |
|
| عبدالله شروم، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 أصبت كبد الحقيقة استاذ طارق بان لا مصداقية في القمم العربية والمجاملات تطغى على الحقائق والوقائع والمتناقضدات سيدة الخطابات وعقدة الزعامات اطلت رغم الخيبات. |
|
| احمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009 أعتقد ان هناك عدم تجانس حاد وفروقات كبيرة بين القادة العرب ودول الخليج دول غنية تتمتع بلادها بأنظمة مستقرة ومهتمة كثيرا بتنمية بلدانها حتى أن الزائر لهذه البلدان من بعض الدول العربية ينبهر بحجم التقدم والرقي في الخليج وهو ما انعكس على القائد الخليجي والمواطن بنفس القدر مع وجود السلبيات كبيرها وصغيرها ومنها نقص الحريات، في المقابل هناك من الدول العربية من هم فقراء جدا وهمهم توفير الكفاف لشعوبهم وهو ما عكسته بعض كلمات رؤساء الدول الذين ركزوا على جلب الاستثمارات لبلدانهم وهؤلاء في الغالب لا يقدمون ولا يؤخرون وهناك دول عربية غنية ابتليت بقيادات ساهمت في تأخيرها وحجبها عن ما يدور حول العالم واكتشفت بعد كل هذه السنين خطأها وصارت تلعب دورا معطلا في القمة نكاية في الناجحي وهذا غير ما يعتري الدول العربية من نقص السيادة وغير ذلك من الارتباطات الدولية. |
|
| ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 في حوار بين كونفوشيوس وأحدهم في كتابه (الأغاني) حول المجتمع والحكم يحدد الحكيم مهمة أية حكومة ودورها من خلال تحقيق تلاثة ضرورات وهي: كفاية الطعام للمجتمع وكفاية المجتمع من الدفاع والثالثة ثقة المجتمع بالحاكم أو الحكومة فيسأله محاوره عما يمكن التخلي عنه من بين الثلاثة في حالة قد تكون غير طبيعية؟ فيجيبه كونفوشيوس أن الشيء الأول الذي يمكن التخلي عنه هو السلاح فيسأله المحاور فأي الشيئين المتبقيين يمكن التغاضي عنه أولاً؟ فيفاجئ كونفشيوس محاوره مجيباً: الطعام! وذلك لأن الموت مذ كان الإنسان قدر محتوم عليه ولكن إذا فقد المجتمع ثقته بحكومته أو قادته فلا بقاء لكيان الدولة! فلتنظر كل حكومة عربية في مقياس ثقة شعبها بكفائتها فهذا هو المهم! |
|
| يزيد ( الرياض)، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 اضم صوتي لصوتك اخي طارق وجدا ابدعت، وحتى في لقائك مع قناة العربية |
|
| أشرف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 نحنُ العرب بطبيعتنا مجاملون وحقاً الجرأه في الكتابه والتحدث بصدق والتي تنتهجها وتخُط بها الأقلام المُحترفه المُخضرمه مطلوبه جداً في الوقت الراهن لما فيه الإنصاف ورفع المعاناه والظلم عن بعض الشعوب المكبوته والمطالبه الدائمه بحقوق المظاليم، وخاصةً مع تقدم الوعي العالمي وإنفتاح العالم بتقنياته وقنوات إتصاله المتنوعه الرهيبه، فكم من كبوات وسقطات لأبناء الأمه العربيه أدت لتمزق وتشرذم وتشتت شعوبها سنوات طويله وتأخرهم وفقرهم بسبب مبادرات وقرارات فرديه غير محسوبه وإنتهاجات غير مبرره، فالتعاون والتنسيق الدائم المستمر بين الأطراف العربيه في كافة القضايا المصيريه والمتعلقه بحاضر ومستقبل الأوطان وشعوبها حتماً سيحقق التقارب في وجهات النظر ويحقق الأهداف المرجوه التي تصبو إليها الشعوب والبلدان. |
|
| راشد العلي، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 عندما يريدون شيئا يريدون من العرب ان يوافقوهم ويدعموهم ويقفوا معهم وعندما نريد منهم شيئا يقولون لا يشترط التطابق بيننا في الافعال والاعمال والعلاقات عندما يقول الاسد لا سلام مع عدو لا يؤمن بالسلام وقبلها نسمع عن ارتفاع البناء للدور الثاني فهنا نستغرب ما بين الاقوال والافعال فمن نصدق والقائل واحد ان المشكلة الكبرى هي في الاجتماع لا في التفرق فالكل يريد حل القضية الفلسطينية بطريقته والمثل يقول ان كثروا الطباخين انحرقت الطبخه ان كانوا يريدون الحل فليشكلوا وفدا عربيا واحدا ومحددا للتفاوض يمثل الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين وهم الذين بقيت لهم اراضي محتله وهم من يحددوا من يريدون من العرب مشاركتهم ومؤازرتهم والتفاوض معهم. |
|
| عدنان حسين، «العراق»، 01/04/2009 الاستاذ طارق الحميد من الصعب التوصل الى طريقة لادراك كيف يفكر الساسة العرب وكما تفضلت سيدي فان للسياسي في عالمنا العربي وجهان الاول في القمة والاخر في وطنه واعتقد ان السبب الرئيسي في ذلك هو التناقض الموجود في الشخصيه العربيه التي تتحمل اكثر من وجه للتعامل اليومي وايضا الكثير من القادة العرب لا يمارس الحكم من خلال المؤسسات الدستوريه وانما من خلال التحليل الشخصي للاحداث او اراء المستشارين ممن يتوافق اغلبهم مع تطلعاته في التفكير ولكننا مع ذلك نلاحظ ان الكثير من سمات التحول بدات تفرض نفسها على الواقع العربي خاصة في السنوات العشر الاخيره لاننا بدانا نشعر ان اصوات الاخرين فرضت نفسها بما حصل من طبيعة التشريعات وتخفيف الضغوط السياسيه على الاحزاب المعارضه في وطننا وما يحصل الان من انتخابات لرئيس الدوله او من يقود السلطه في بعض الدول العربيه هو دليل على حتمية التغيير الشامل. |
|
| احمد داود، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009 لا شك ان الواقع الحالي يدعو الى ان نكون عمليين اكثر من ان نكون نظريين انا اتفق مع كثير من النقاط التي دونها الاستاذ طارق الحميد ولكن الشعوب العربية تتطلع الى العمل بدلا من الخطب. شكرا. |