الاثنيـن 20 ربيـع الاول 1430 هـ 16 مارس 2009 العدد 11066 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
بقي الانفتاح على تنظيم القاعدة
الرياض قمة المصالح والمصالحة
المهرولون الجدد
وما دخل الإسلام في البشير؟
ما الذي يجمع نتنياهو بإيران؟
العراق.. الآن معركة النفوذ
ما معنى التحذير الإيراني للسوريين؟
الصومال ليس «باب الحارة»!
تهنئة حسني مبارك
إنها عرين الأسد!
إبحث في مقالات الكتاب
 
بل تحدثوا عن إيران

يبدو أن البعض لم يتنبه إلى أن ما طرحه الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت الاقتصادية كان مبادرة مصالحة عربية – عربية، لا مصالحة مع إيران، أو أنهم انتبهوا لكن يريدون تحوير التصريحات إلى ما يوافق هواهم! فمن الطبيعي أن يتنفس البعض، من هنا وهناك، الصعداء عندما تنفرج العلاقات العربية ـ العربية، فيتجنب من هو قريب من سورية الحرج، مثلما وجد من هم قريبون من قطر مخرجا بعد زوال نقاط الخلاف السعودية ـ القطرية!

لكن الغريب أن يحاول البعض إخراج التصريحات من سياقها لتطويعها لمصلحة إيران، إذ كتب أحدهم محرفا ومزيفا من أجل إقناعنا بأن ما بين العرب وإيران هو خلاف وليس عداوة، وبالتالي يقول إن على بعض الإعلام العربي التوقف عن الحديث عن إيران!

يا سلام، هكذا بكل بساطة.. وماذا نقول عن قطع المملكة المغربية لعلاقاتها مع إيران، هل هذا خلاف أم عداوة؟ وعندما تخرج من طهران، وليس للمرة الأولى، تصريحات بأن البحرين محافظة إيرانية، فهل هذا خلاف أم عداوة؟

وعندما يدعو سعود الفيصل إيران إلى دعم القضايا العربية من خلال الشرعية العربية، فما معنى ذلك، هل هذا يعني أن إيران كانت تتحرك بما فيه مصلحة دولنا واستقرارنا؟

هل علينا هنا التذكير بما تفعله إيران في لبنان من خلال حزب الله، الذي خون زعيمه مصر قبل أسابيع؟ وهل نسي من يريدون تحسين صورة إيران في عالمنا العربي أن حزب الله قام بانقلاب بالسلاح في بيروت؟

وهل علينا تذكير المعنيين بتلميع صورة إيران، أن حماس التي تستقوي بطهران قد قامت أيضا بانقلاب في غزة على السلطة الفلسطينية وبقوة السلاح! هل يكفي كل ذلك لتذكير هؤلاء بما تفعله إيران في منطقتنا؟

بالطبع لا، فبعض ملمعي إيران اليوم كانوا بالأمس القريب رموزا في الدفاع عن صدام حسين باسم القومية العربية، فيا سبحان الله كيف يتغاضون اليوم بهذه السرعة والسهولة مما تفعله طهران بالعراق وأهله؟

وطالما أننا نحدد غضبنا وتحالفاتنا وعداوتنا في العالم العربي بمن يعرض أمننا للخطر ومن يحتل أراضينا، فلماذا يتناسى هؤلاء أن إيران تحتل ثلاث جزر إماراتية، ناهيك عن أعضاء «القاعدة» الموجودين على أراضيها وما تسببوا فيه من إرهاب في بلداننا.

فهل نسينا الحوثيين في اليمن ومن يقف خلفهم؟ وماذا عمن حرك ملفات النعرات الطائفية وغيرها في دولنا، وبعد ذلك يأتي هؤلاء للقول إن إيران ليست فزاعة، وليست قوة سحرية عجائبية! إيران فزاعة بلا شك خصوصا عندما تريد السلاح النووي.

أما التخريب والعبث وبث الفوضى فلا يحتاج أبدا إلى قوة سحرية، كما يردد المدافعون عن طهران، بل كل ما يحتاجه من يريد التخريب في بلداننا هو أشخاص يخلطون الأوراق، ويضللون المتابع حتى يصبح العدو مثل الصديق، وما أكثر هؤلاء بيننا.

لا بد أن نتحدث عن إيران، وعمن يلمعونها بيننا، حتى تصبح العلاقة مع طهران مبنية على الاحترام وعدم التدخل في قضايانا، وزعزعة استقرارنا!

tariq@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
مصطفى قاسم، «كندا»، 16/03/2009
نعم تحدثوا عن ايران ولكن بلهجه قويه مقرونه باراده ملموسه للفعل ان دعت الضروره .
تحدثوا بوضع النقط على الحروف لا بالعتاب والتلميحات التي تشجع ايران بدلا عن ثنيها مما هي تفعله.
لا يفيد ان تكون مواجهه ايران من خلال الاعلام فقط بل يجب ان تكون مواجهه سياسيه فاعله حتى تدرك ايران ان صبر المنطقه عليها له حدود.
ابراهيم الوهيبي، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
اصبت كبد الحقيقه. ايران هي الخطر الاكبر على المسلمين والعرب ,,,,لا فض فوك ,,,,تحياتي.
نبيل هنيه، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/03/2009
حضرة الكاتب هناك طابور من المفكرين والزعماء الذين ليس فقط لايرون الخطر الايراني للأمه العربيه واراضيها انما يقومون بترشيحها لقيادة هذه الأمه العاجزه بنظرهم متناسين ان في تاريخنا الحديث لا توجد دوله مسلمه غير عربيه واحده قاتلت او دافعت عن قضايا هذه الأمه او اراضيها من الجزائر لفلسطين للبنان والعراق شهدائنا كلهم ابناء وبنات البلاد العربيه.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/03/2009
استاذنا الفاضل طارق الحميد جزيل الشكر وبالغ التقدير على تلك المقالة التي نزعت الغطاء وكشفت دور الطابور الخامس الايراني في اعلامنا العربي وهو دور خطير لا يقل خطورة عن دور المخربين من عملاء ايران امثال حزب ايران في لبنان وجماعتها في اليمن والبحرين والكويت وجنوب العراق المسلوب من الدولة العراقية وصولا الى حدود مصر بقيادة جماعة حماس الاخوانية التي ضربت عرض الحائط بكل الفقه السني وادبيات العرب لتلتقي مع ايران لتنفيذ اهدافها بسحق الفلسطينيين في غزة تارة بيد رجال حماس وتارة بيد اسرائيل. وان كانت تلك الجماعات التخريبية الايرانية في دولنا العربية لها اهدافها المذهبية والشخصية والمالية فما هي اهداف بعض رجال ايران في اعلامنا العربي؟ سؤال اعتقد ان الجواب مفهوم ومعروف وهو ليس بكمياء. سيدي الفاضل قلنا من زمن بعيد ان قهوة وكرم العرب زاد عن حده مع الدولة الايرانية وكان ومازال واجبا ان تعي ايران وتستشعر غضب العرب بالمواقف وليس بالعتاب على مواقفها ودعمها المالي المسلوب من الشعب الايراني لجماعات تخريبية بدماء ومدن العرب وليس بدماء الايرانيين وبغير ذلك لن تفهم ايران اداب حسن الجوار الذي تصنع له النووي.
aziz madar، «المملكة المغربية»، 16/03/2009
سؤالي لكل الذين يدعمون إيران هو لماذا لم تمنع ولم تردع حليفها الوثيق الصدر من ارتكاب أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين العزل في العراق؟ أليسوا أولى بالحماية يا سيد نصرالله؟ إن التنويم المغناطيسي الذي تقوم به طهران مع الأسف لبعض العرب الأذكياء!! يعميهم عن الحقائق التي لابد أن تنقشع إن شاء الله.
سعد البداي، «المانيا»، 16/03/2009
اخي العزيز طارق انا معك فيما تقول ، واضيف ان ما تقوم به طهران من تحركات من خلال زيارتها الاخيره للمملكه العربيه السعوديه الا دليل على محاولتها لتحسين صورتها امام العالم العربي بعد ان ادركت ان طريقتها لتحقيق مخططها الفارسي قد انكشفت ولكن هذا لا يعني انها قد عدلت عن نواياها السيئه التي سرعان ما تعود
ولكن باساليب وطرق جديده كما هو تاريخهم(التقيه).
صباح الراوي، «ايران»، 16/03/2009
السعودية ومصر والأردن من الدول العربية التي لها ثقلها في الساحة العربية والأقليمية والعالمية. قادتها لهم باع طويل و دراية جيدة في السياسة الخارجية والداخلية وعلى اتصال دائم ومباشر مع قادة العالم ولهم حضورهم في المؤتمرات ولهم الرأي المسموع. لم نسمع لهم تصريحا ارتجاليا متسرعا ومتشنجا ومتهجما او شعارات نارية في اصعب المواقف. بل كنا نسمع منهم الراي الصحيح والقرار المتأني.
عكس الطرف الآخر شعارات نارية , اقوال بلا افعال, زرع الفتنة, زيادة الفرقة, خراب المدن , التسبب قي القتل والدمار تحت شعارات ومسميات كاذبة.
الملفت للنظر ان هذا (الطرف الآخر) حين تشتد عليه نجده يتحول الى الدبلوماسية المعتذرة المتعاونة. ورحم الله الشاعر الذي قال:
ان الزرازير لما طار طائرها توهمت انها صارت شواهينا
وحسنا فعلت يا مملكة العرب السعودية بوضع النقاط على الحروف واعطاء كل ذي قدر قدره.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
أستاذ طارق العرب يجب أن تكون لديهم وقفة قوية ضد تصرفات أيران السنوات الماضية سواء في العراق أو الخليج او فلسطين أو لبنان أو اليمن وما تفعله أيضا في مصر وعلى ايران أن تدفع استحقاقات المصالحة مع العرب والتي تتمثل في الأتي :
1-ارجاع جزر الأمارات الي سيادة الأمارات من خلال القنوات الشرعية الدولية
2-ترك العراق يدير شئونه الداخلية وعدم فرض سياسة الطائفية والمذهبية عليه
3-عدم التدخل في شأن الأخوة الشعية العرب سواء في لبنان أو الخليج أو اليمن
4-الرجوع عن التسلح النووي والذي لايخدم المنطقة بل يزيدها أشتعالا وقلقا
5-عدم استغلال القضية الفلسطينية ورموز مقاومتها لتحقيق اغراضها الغير سوية في الشرق الأوسط
فهل أيران قادرة على تلك الأستحقاقات اما أنها غير قادرة على ذلك وبالتالي سيظل الوضع كما هو عليه.
محمد أرياز، «الاردن»، 16/03/2009
ولكن سلاح حماس في غزة هو الذي حفظ كرامة العرب دون أن ننسى صبر أهل غزة واستماتتهم في سبيل عزتهم. فشكراً لكل من ساهم في وصول السلاح إلى غزة وجزاه الله خيراً. ولا قدر عند الأمة وعند التاريخ لمن أزعجه صمود غزة.
ناصر ابوريدة، «بروناى دار السلام»، 16/03/2009
أؤيدك يا استاذ طارق تماما في هذا الطرح المتميز ...
ايران عدو ...ولن تكون في يوم غير ذلك ابدا ...وأحيي الامير الرائع الامير فيصل في صراحته مع وزير الدولة الفارسية في ضرورة الدخول من الابواب اذا كان الهدف خير ...وليس كاللصوص....لزعزعة الاستقرار ... ايران لم ولن تريد الخير للعرب في يوم من الايام.
سلطان الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2009
مشكلتك انك صريح وتعطي في الوجه ...ياخي ارحمهم شوي ...سلمت يمينك..مع اني لا اتفق مع بعض افكارك..لكن احييك على بعض مقالاتك..
حمزة محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 16/03/2009
شكرا سيدي الكاتب على متابعتك للاحداث التي تقوم بها ايران على حساب العرب.
فهد المطيري_السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
ايران عندها عقدة وحساسية كبيرة من العرب لانهم ساميين وافضل منهم والله سبحانه وتعالى حباهم بصفات عظيمة وفضلهم بالاسلام والا فسر اظطهادها للاحوازيين وهؤلاء عرب شيع ولكن لانهم عرب ؟عموما ايران لاتقل خطورة عن اليهود على الاقل الكيان الصهيوني معروف انه عدو لكن ايران تتستر بالاسلام وهو قومية فارسية بغيظة صفوية ولكن هيهات لن يطوعونا وهم يعرفون والتاريخ شاهد شكرا .
أبو حبيب، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
هل أصبحت إيران الآن هي من تستضيف القاعدة ؟
عجبي لهكذا تفكير ؟
عبدالرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
أتفق معك أخي طارق إلا فيما يتعلق بحماس فلازال البعض يقرأ بالمقلوب . الحق أن السلطة ممثلة في فتح وعملاء إسرائيل هم من قام بالانقلاب على حماس المنتخبة.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 16/03/2009
سيدي الكريم إذا كنت ترفض كلمة خلاف فيما يخص العلاقات العربية الايرانية وتصر أنها عداوة فانصف الحقيقة مرة واحدة، ألا تعلم أن العرب هم الذين يقتربون من طهران وتتوسع تجارتهم معها يوم بعد يـــوم ودولة الامارات خير دليل، وبالنسبة لحزب الله اللبناني الذي تنسبونه لطهران فهو معارضة داخلية قياداتها من لبنان ولم يأتوا إلى بيروت من قم وهو مقاومة أسقطت هيبة الدولة العبرية. إيران تبقى القوة الاقليمية في المنطقة وتبقى سيوف العرب عليها ظاهرا وقلوبهم معها باطنا.
محمد حسن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2009
ان دعم وتمويل ايران لأحزابها في منطقتنا هو خروج على أي تفاهم مع هذه الدولة المارقة، فهذا هو اسلوبها لا تعرف التعاطي مع الدول فهي لا تعرف الا الصغار وحين شعرت بخطورة التقارب العربي على تنفيذ مخططاتها أرسلت وزير خارجيتها للسعودية التي تحترم الاصول الدبلوماسيه ورغم ذلك لم تمنع الدبلوماسيه الامير سعود الفيصل لأن يحمل له رساله إن أي دعم يجب أن يكون خلال الشرعيه العربيه لا من خلال ميليشياتها وهذا ما لا تستطيع ايران تنفيذه فليس لها مصلحه بإستقرار دولنا مطلقاً فهي تريد لها أتباع ومنتفعين يسوقوا لها بغطاء دعم المقاومه وهذا كذب فلم تكن فلسطين يوماً في خاطر ايران مثل ما هي في قلوب كل العرب أما بخصوص الشرعيه فالامم المتحده والجامعه العربيه هما والعالم أجمع من يقرران ما هية الشرعيه لكل دوله وليس أحزاب شيطانيه تصبغ عليها ايران الشرعيه وهي فاقده لها اصلاً ولذلك يجب على مؤتمر القمه العربيه القادم ان يكون مفصلياً في علاقة العرب مع ايران فخطورتها لا تقل عن اسرائيل تجاهنا ومن يرى عكس ذلك فهو متواطيء معها في زعزعة استقرار دولنا أعان الله السعوديه على الوقوف في وجه هذا العدو الذي لا يؤمن جانبه ابداً.
احمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2009
أنا معك في كل ما ذكرت عن ان ايران هي العدو ولكن أختلف معك في أن حماس تستقوي بأيران على السلطة مع أن السلطة تستقوي بأمريكا واسرائيل إلا أن حماس لا تحتاج لإيران لتستقوي بها على السلطة لان السلطة ليست لديها قوة منافسة ومكافئة لحماس أصلا.
عمر قاسم، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
الواضح من السلوك الإيراني المتلون أنها حشرت نفسها في سوء اعمالها بعد الوقفة الحازمة من مصر والسعودية ومحاولة استعادة دمشق من المحور الإيراني بدون أي شوشرة قطرية قد تتسبب في انتكاسة للجهود المبذولة وهذا إنجاز ، وللحفاظ عليه يجب التنبه لمحاولات ذلك المحور الإيراني عزل مصر ( الرقم العربي الأصعب ) والالتفاف على هذا المنجز وقلب المعادلة ، يجب أن تبقى العلاقة مع مصر كأولى الأولويات والتنسيق معها على أعلى المستويات خصوصاً ونحن نرى سلوك حماس ( الإخوان ) حلفاء إيران التفاوضي المتقلب.
محمد الجبوري(الامارات)، «الامارت العربية المتحدة»، 16/03/2009
السيد طارق بموضوعية متى تطاولت ايران على العرب؟ اليس باحتلالها لبلاد الرافدين اخرجت سمومها على العرب وهم في غفلة عما يجري, كان العراق البوابة الشرقية للامة العربية ولا حل الا بعودته.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
صدقت فيما قلته أستاذنا الحميد وأنا مع الاخ محمد شاكر حينما سطر نقاط أساسية مطلوبة من ايران، وأقول أنني بمراجعة التاريخ لم أجد موقفا واحدا شاهدا على أن ايران حاربت من أجل قضية عربية، فقط وجدت شاه ايران رحمه الله وقد وقف وقفة رجل مع مصر الشقيقة في حرب أكتوبر حينما وجه أوامره للسفن في عرض البحر بالتوجه الى مصر محملة بقطع غيار الاسلحة، ان ايران الآن وهي محتلة لجزر اماراتية عربية رافضة التحكيم الدولي لتؤكد لنا بأن خطرها على أمتنا اكثر من نفعها، أما آن الاوان لاخواننا في سوريا وقطر وحزب الله وحماس بالتعقل والتدبر والرجوع الى أحضان أمتهم العربية لنكون على كلمة سواء ضد عدونا الحقيقي اسرائيل وخاصة بعد المبادرة العربية الاصيلة من حكيم الامة خادم الحرمين الشريفين أبو متعب.
عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 16/03/2009
العرب هم من أعطوا إيران الفرصة نتيجة ضعفهم وعدم وجود إستراتيجية عربية واضحة تحفظ المصالح العربية ، فقادتنا ليست لديهم إستراتيجية تنظر إلى المستقبل بل ينظرون تحت أقدامهم وفقط مطبقين المثل القائل ( رزق اليوم في اليوم ) أي عليهم بيومهم ولا يهم ما يحصل غداً ، إن الدول والجهات التي أصبحت مدخلاً لإيران في المنطقة لو وجدت مبتغاها عند أشقاءها العرب لما إرتمت في أحضان إيران ، وما تدمير العراق كبلد وبمساندة بعض العرب لإسقاط شخص واحد حيث لم يفكر العرب بأن ما سيحصل سيكون لصالح إيران نسبةً للتركيبة السكانية لأهل العراق ، وللأسف فإن العرب قد ( ضبظوا أعينهم بأيديهم ) حين فرطوا في قضايا كثيرة تهم العرب في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والسودان وتركوا الأمور بيد إيران !
مجدي حسين، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
تسلم كاتبنا الكبير طارق الحميد .. أحذر فقط من التقية الإيرانية الخطيرة.. فأنا لا أرى خيرا من زيارة وزيرة خارجة طهران للرياض .. إنها محاولة فقط لتهدئة الخواطر وتحسين الصورة بعد أن كشفت التصريحات السعودية الجريئة الأخيرة الوجه القبيح لإيران في الخليج العربي والمنطقة العربية... لذا، الحذر واجب وعلى الأشقاء في السعودية ألا يأمنوا مكر الفرس إنهم والله لأشد مكرا من أسيادهم اليهود...
شكرا لكم.
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 16/03/2009
ورغم كل شيء فقد مدّت المملكة العربية السعودية الحبيبة يدها بغصن الزيتون كما عوّدتنا، داعية طهران للإهتمام بالشؤون العربية من البوابة الشرعية بلا استغلال لقضايانا العربية بما يخدم أجندتها الإقليمية وهو ما لن يقدر أيّ من المسؤولين الإيرانيين انكاره، فهل تستجيب لصوت العقل ويستيقظ ضميرها الذي تتشدّق بدوافعه؟
Samir، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/03/2009
عزيزي الكاتب، ان كل ماطرحته هو حقيقة ويجب ان لايتغاضى عنها العرب، فالتاريخ يقول ذلك ان الفرس ليس لهم كلمة مهما كانت هناك اتفاقيات ومعاهدات فانهم ينكرونها ويغدرون بمن ابرموا معه الاتفاق، ومع الاسف ان سوريا قامت بمعاهدة دفاع مشترك مع الايرانيين واعتقد ان السوريين اذكياء كان المفروض منهم ان لايقعوا في هذا الشرك الايراني ولكن آن الاوان للعرب وكما يفعل ملك السعودية بتقريب وتوحيد العرب ان الفرصة الان مؤاتية للقوف بوجه الاعداء نعم ياملك السعودية ليوفقك الله في هذا المشروع الكبير وهو توحيد كلمة العرب بوجه الاطماع الايرانية الغاشمة.
عواطف علي (الكويت )، «الكويت»، 16/03/2009
شكرا لك على هذا الطرح المميز، الرجاء الاستمرار في فضح سياسة ايران العدائية التوسعية تجاه الدول العربية .
صالح الوهبي، «كندا»، 16/03/2009
لافض فوك وجف مدادك يا استاذ طارق على هذا المقال التذكيري الذي يجعل المتلقي يسترجع ما فعلت ايران الخميني بالامة العربية من نكبات وقلاقل ولايزال هذا النهج مستمراً منذ ثلاثين عاما بدءاً من حرب الثمان سنوات مع العراق مرورا بالاحداث التي حصلت في مكة المكرمة عام 1497 هـ اضافة الى تسهيل ايران الخمينية الامور لغزو الامريكان لافغانستان والعراق .
رضوان بن حوى، «الجزائر»، 16/03/2009
تحدثوا عن إيران .. نعم و الزموا الصمت عن اسرائيل فإيران عدو و اسرائيل صارت بقدرة قادر صديق .. أتمنى فقط لو تكتبون لنا لتنيروا عقولنا حتى نستوعب هذه المعضلة ، ثم هاهي أمريكا تتدخل في شؤونكم بل في أمور هي من مجال السيادة كقضية التعليم مثلا، فلماذا تبقى أمريكا برغم ذلك و برغم جرائمها في العراق و دعمها اللامشروط لإسرائيل.. صديقة و مقربة ..ننتظر الشرح .
علي الكعبي، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
ايران عدو واخطر من اسرائيل فلنعترف وندرك هذا جميعا وقبل فوات الاوان ..وشكرا.
nassir361، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2009
صدقت ايران لا تفهم الا مبدأ القوة والتفاهم الند للند وعلى العرب رص صفوفهم اذا رغبوا لهم مكانا في هذا العالم الذي لا يحترم الا القوي، شكرا لك استاد طارق ولجريدتكم والى الامام و عين الله ترعاكم .
حسن خليل فراج -مصر- الاسكندريه، «مصر»، 16/03/2009
الاخطبوط الايراني وصلت اجزاؤه الان الى معظم الدول العربيه الامارات العراق فلسطين البحرين اليمن لبنان واخيرا المغرب وما زالت البقية تاتي وكل ذلك التوغل لا ياتى الا عن طريق مواطنين او مسؤولين من نفس البلد! الكتاب والاعلام اعتقد بانهم مسؤولون عن ذلك التوغل الايرانى وذلك لانهم فى كتاباتهم واعلامهم (يلمحون ومن بعيد) عن اعمال ايران فى المنطقة العربية وذلك يعطى الفرصة لعدم المصداقية لدى المواطن العربى والفرصة للملمعين العرب وللاسف لهم بعض التاييد الشعبى وبالتالى ظهرت الشعارات النارية وهى مازالت تجد قبولا شعبيا عربيا. يجب على الكتاب والاعلام بل والزعماء العرب الاعلان وبكل وضوح وبدقة التفاصيل والابتعاد عن التلميحات عن اعمال ايران فى المنطقة.
محمد المنصوري(طالب طب)، «اوكرانيا»، 16/03/2009
وهل هي ايران وحدها؟ نحن استاذي من لم نستطع احساس ما بنا من داء... فأصبحنا نرى بعين ربما خامسة نحسبها أداة تشخيصنا واذا بها لا تميز نحن استاذي لا نعرف عدونا من صديقنا ولا نضع خلافاتنا في معمل التحليل الواقعي او المنطقي نحسب انفسنا اذكى من ايماننا. استاذي انها شيزوفرينيا العالم العربي من حكامها وحتى حفاة اقدامها. شكرا استاذي.
محسن محمد مهدي دومة، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
البعض يحمل إيران أكثر مما ينبغي والبعض الآخر يحمل الدول العربية أكثر مما ينبغي، في تنامي الدور الايراني والنفوذ الايراني في العراق خاصة وفي القضية الفلسطينية، وبزوغ نجمها النووي، ايران الآن اصبح لديها درع وسيف، والساحة اصبحت متاحة أمامها في السيطرة وتحقيق حلمها ومن لا يرى هذا عليه ان يشتري شوافة لمن تراقصوا عندما ازيل حكم صدام وأعني الحكم وليس الشخص، وصرخوا الآن بسبب تنامي النفوذ الإيراني، هل لديكم الكفاءة لأن تملأوا المساحة الفارغة في العراق كما فعلت ايران.. أنا لا أبرر ولكن أحلل وضعها ووضعنا أنفسنا فيه نحن العرب. هكذا نحن دائما.. نسكب اللبن ثم نجلس بجواره نبكي بكاء الثكالى.. هنيئا لإيران الكعكة وعلينا أن نلعق أصابعنا.. فلن تعود جزر الامارات ولن يكون لنا قائمة وهامة وسط الأقوياء الا بدرع وسيف كما لإيران فكفى بكاء وعويلا.. وكفى اعتمادا على الغرب في تقليم أظافر اعدائنا.. فلنبحث عن مكامن القوة لدينا اذا كانت هناك مكامن قوة أما مكامن الضعف فهي كثيرة.
أيمن حامد، «مصر»، 16/03/2009
أستاذ طارق، الكلام مضبوط مليون في المائة، ويا حبذا لو فتحت ملفات التمويل الايراني لكثير من الصحف والفضائيات في الاعلام العربي.. سيرى الجميع العجب العجاب، وسيفهم عندئذ المغيبون أي شر ينتظرنا من هناك واي مخططات تدميرية تحاك لنا، وما حك جلدك مثل ظفرك. المهم الآن الوقوف في وجه من يريد ضرب استقرارنا أو تصدير الخراب الينا أيا كان اسمه او حجمه. وكفانا ما حدث. لكن بفضل حكمة المرجعيات العربية الكبرى لا سيما مصر والسعودية وادراكها التام لحقيقة التحرك الايراني المشبوه واهدافه سيظل مخلب الشر الطامع متواريا. اليقظة اليقظة يا عرب.
فهد البسيوني، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
أستاذ طارق، أقول أفضل ما نوجع راسنا في إيران وحماس وغيرهم، فالكلام وحده سوف لن يغير في اللعبة. أعتقد أن مسألة إيران وحماس وحزب الله مثل المرض المزمن ولا أعتقد أن لهذا المرض دواء، فالاحتلال الاسرائيلي لفلسطين والاراضي العربية هو أساس العقدة.
محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2009
بعض القراء يعلق دائما بأن الكتاب لا يذكرون إسرائيل لهذا يتهمون الكتاب بأنهم يعدونها صديقة ويغفلون بأننا جميعا متفقون على عداوتنا لإسرائيل ولكننا مختلفون حيال ايران. إسرائل تعترف بأنها عدوة للعرب بينما ايران تتشدق بأنها نصيرة للعرب وهي تحتل أرضا عربية وترفض حتى المحادثات بخصوص الجزر الاماراتية وبين الحين والآخر تتجرأ على دولة البحرين كما تجرأ صدام حسين حيال دولة الكويت. هذا هو الفرق الذي لا يراه بعض المعلقين.
majed modar، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2009
اتمنى من صاحب المقال ان يكون موقفه من اسرائيل على الاقل مماثل لموقفه من ايران.
محمد مهدي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/03/2009
على الشيعة من العرب فهم و معرفة أن إيران لا ترى سني شيعي في العرب و إنما ترى كراهية لكل ما هو عربي! و لا علاقة له بالدين أو غيره و للأسف فإن العراقيين نسوا ذلك ونسوا الحروب على مر مئات السنوات بين إيران و العرب.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)