التهديد الرئيسي للعرب.. إيران أم إسرائيل؟
لن أسوق العوامل لصالح أي من الطرفين للحصول على إجابة، فتقدير موقف يبنى على الرغبات والمشاعر لا يجوز الأخذ به، بل سأدون بعض ملاحظات معروفة تراكمت خلال أربعين عاما، ولا شك أن العنوان لا يروق لبعض حملة الأفكار القومية والدينية، ولنترك التاريخ حكما.
لست مقتنعا، كما ذكرت في مقال سابق، بأن الغرض الأساسي من تأسيس دولة إسرائيل، هو الفصل بين شطري الوطن العربي، بل لأسباب أخرى. فمن الناحية الجغرافية لم يشكل عدم وجود طريق بري مشكلة للتواصل بين الجزر اليابانية..، لأنه ليس الوسيلة الوحيدة بين الولايات، وفاصلة البحر بين مصر وكل من الأردن والسعودية كرمية حجر. وهل اتحدت دولتان؟. أما إذا أخذت الحال من باب التوسع فهذا أمر آخر. وقد تلاشى المشروع التوسعي الإسرائيلي بعد حرب أكتوبر1973، ولم يعد أحد يتحدث عن مقولة (دولة إسرائيل من الفرات إلى النيل). وما تسعى إليه إسرائيل اليوم هو المحافظة على وجودها، وإقامة روابط اقتصادية أصبح العالم العربي أرجح كفة فيها. فيما تبقى مشكلة الجولان التي لا بد أن تعود إلى أهلها، وأن تقام دولة فلسطين في الضفة وغزة. ولن تستطيع إسرائيل في النتيجة من تجاوز هذه الحقوق، ولن تكون قادرة على احتلال شبر من أرض عربية، ولا تمتلك قدرة التآمر على البلاد العربية، ولا ثقافة تأثير. اكتفي بهذا القدر كي لا تمس المشاعر..
أما إيران فالحديث عنها طويل، ولنختصر.
لقد تركت السياسات الإيرانية جروحا عميقة في المشاعر العربية لم تداوها مواقف الدعاية المغلفة، ويمكن البدء بما يقوله ملايين الأحوازيين (العرب) ومعظمهم من الشيعة، من أن بلادهم محتلة، وتعمدت السلطات الإيرانية تغيير أسماء مدنهم التاريخية من العربية إلى الفارسية، وأنهم مظلومون في التعبير عن هويتهم الثقافية، ويعانون الفقر، فيما تتربع بلادهم على بحيرة نفط تمثل مصدر الدخل الرئيسي الإيراني، وأن السلطات تمنع عنهم حتى اختيار بعض الأسماء لمواليدهم!، أي ديمقراطية إلهية هذه؟ وألا يستحق هؤلاء النصرة بطرق ثقافية وغيرها من السبل الإنسانية؟.
عملت السياسات الإيرانية، على طول الخط، على التدخل في الشؤون العراقية، بدءا من اللعب في القضية الكردية منذ عقود..، وكان آخر ما قامت به، ذلك التدخل الهمجي من قتل ودمار وتحريض تسبب في تهجير ملايين العراقيين بعد 2003. وتسعى اليوم بكل الوسائل إلى تقسيم العراق، وقال لي ذات يوم مسؤول كبير من بلد ليس محسوبا على الأطراف المتصدية لإيران، بأنه فوجئ من أن مسؤولا إيرانيا كبيرا قال له: لماذا أنتم تعارضون تقسيم العراق؟. ولا شك في أن سياسة الخميني تسببت بدرجة كبيرة في حرب السنوات الثماني، وليس أن تلقى كلها على من رحل.
وتعمل إيران على التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد العربية، من خلال تشجيع التوجه التمزيقي في دول عدة، وما يجري في اليمن من تمرد الحوثيين يظهر أنها لا تدخر جهدا في زعزعة الأمن العربي. كما أنها تعمل على إثارة روح التفرقة بين أبناء شعب البحرين، وتدريب فيلق (القدس) لجماعات من المغفلين للإخلال بالأمن، طمعا في إثارة دعاوى الشاه التوسعية في هذا الجزء من العالم العربي. وحاولت في أكثر مناسبة تحويل مشاعر الحج إلى واجهة للدعاية السياسية على نطاق تخريبي، تحت مفهوم البراءة من المشركين، وهو ما يدخل ضمن المحرمات، لأن الحج وسيلة للإيمان، وليس لإثارة الفتن والتفرقة. فيما لم يقل لها أحد ما يقال عن عدم وجود مسجد واحد في طهران للطرف الآخر!
سعيها المستمر إلى فرض السيطرة على لبنان، لما يشكله لبنان من واجهة نفسية وثقافية للعالم العربي، وموقعه الحضاري المتقدم، ولإثارة المشاكل والحروب بين العرب وإسرائيل، فيما تبقى هي متفرجة عمليا، بحجة عدم وجود حدود مشتركة لها مع إسرائيل، وكأن أسلحة الحرب عن بعد لم تصنع بعد. وذلك لاستنزاف موارد العرب وتخريب علاقاتهم بالدول الغربية وإثارة الشقاق والخلافات في ما بينهم.
واستهداف الدول العربية القيادية، كما حصل في تجاوزاتها على مصر وقيادتها، فهي الدولة الوحيدة التي تمجد قاتل السادات، ورفضت كل الطلبات برفع اسمه عن أحد شوارع طهران. وتحريضها المستمر والحاد ضد الرئيس مبارك، بطريقة مغلفة وأخرى، لما يمثل وجوده من بناء متواصل لعناصر استقرار الأمن في قلب العالم العربي. ومحاولتها اختراق الشارع المصري تحت واجهة العمل الثقافي والمؤسساتي.
رفض كل الجهود المبذولة والنوايا الحسنة لبحث موضوع الجزر الإماراتية الثلاث، ورفض التحكيم الدولي، ومهاجمة كل بيانات القمم العربية التي أشارت إلى أحقية الموقف الإماراتي. ومحاولات الإساءة الثقافية.. للتاريخ العربي، وتعميق النعرات الطائفية، من خلال التوسع في مجالات الإعلام وانتشار الفضائيات.
التدخلات المستمرة في أفغانستان وباكستان، بما يعزز الإرهاب ويشيع الفوضى في البلاد العربية، التي تتأثر تأثرا مباشرا بما يجري في هذين البلدين، فعدم استقرار باكستان يرتبط بمنطقة الخليج تحديدا، ويؤدي إلى انتشار الإرهاب في العالم. ومحاولات التوغل في وسط وشمال أفريقيا، وهما مؤثران في محيط العلاقات العربية والأفريقية ومجالا عربيا حيويا. وتقديم المساعدات لتنظيم القاعدة، الذي يمثل تهديدا جديا للمصالح العربية مباشرة، وليس لأنه يؤدي إلى تأثيرات سلبية في العلاقات العربية الغربية فحسب.
الإصرار على المضي في برامجها النووية والصاروخية وحصول قلق عربي متصاعد من النوايا والأهداف التي تقف وراء ذلك. واستهداف منطقة الخليج بكل تهديداتها المترتبة على خلافاتها مع الغرب. والتشكيك بشرعية النظم العربية، ما يعتبر دعوة لإثارة الفوضى والاضطراب.
هذه حقائق لا بد أن تكون معروفة، ويجري التستر عليها من قبل أصحاب غرض محدد، لكن البعض يطرح مؤشرات معاكسة منها: استبدال العلم الإسرائيلي بعلم فلسطين في طهران. فصحيحة عملية استبدل العلم، لكنها خطوة لا تعني شيئا عمليا، فيما قبلت في زمن خميني مساعدات إسرائيلية في تسهيل حصولها على السلاح، لأن إسرائيل كانت ترى في العراق تهديدا لها وليس في إيران. والعمل بقوة على شق الصف الفلسطيني من خلال دعمها لطرف على حساب آخر. ولم يسمع أو يقرأ عن وقوع قتيل إيراني (واحد) من أجل فلسطين، ولم تكن هناك مشاركة تطوع، لا فردية ولا جماعية، مع أي منظمة فلسطينية. فأين هي إسلامية القضية الفلسطينية؟.
إن أكثر ما يُقلق، أن يؤخذ العرب والعالم على حين غرة، تحت تأثير الشعارات، ليروا أنفسهم أمام وضع سياسي وعسكري إيراني متجبر، تتحول فيه المنطقة إلى كرة لهب فعلية، وليس على مبدأ التخويف الذي قيل. وما ذكرت ليس مبررا لإسرائيل بعدم الجنوح إلى العقل وإعادة الحقوق المشروعة لأهلها، وليس دعوة للحرب، بل دعوة للمحبة والسلام، ولتنظر إيران إلى رؤية الآخرين تجاه سياستها، لأجل المراجعة البناءة، ولكي لا تعتقد أن الناس غافلون عما تفعل.
walsammarai@yahoo.com
|
التعليــقــــات |
| مازن الشيخ، «المانيا»، 21/02/2009 ياسيدي ان الجرح عميق, وان اخطر اعدائنا ليس اسرائيل ولا ايران, بل هو الاعلام الذي يزرع المفاهيم ويغرز العقد ويرسم الطريق, وينصب الافخاخ, مخطء من يظن ان سلاح الاعلام هو الابرد, بل ان تأثيره ,احيانا, اقوى من القنابل الذرية، اتابع كثيرا واقرأ, واكتب, واتلقى رسائل من كثير من الاخوة العرب المهتمين بالسياسة, فاصاب بقنوط كبير لما أكتشفه من سطحية وفهم ساذج, ربما لايصدق الكثيرون ان اقوى واخطر واكبر حلف, وتكتل هو الحلف الايراني الصهيوني, رغم ان الكثيرون يظنون ان ايران هي العدو الاكبر للصهيونية واسرائيل, عندما يستندون الى الاعلام فقط دون ان يشغلوا العقل بالتحليل المنطقي للاحداث وربطها مع بعض. يقول المثل المصري, اسمع كلامك اصدقك-اشوف افعالك اتعجب! هذا بالضبط الوصف المنطقي للسلوك الايراني, اسرائيل هي العدو الاول للعرب, لكنها تمتلك هوية واضحة, وخطابها معروف, واسلوب التعامل معها محدد ومفهوم,, والمثل الشعبي يقول-الف عدو-ولا صديق نذل, لسنا بحاجة الى دعم وصداقة ايران, بل نحن في حاجة ان لا تتدخل في شئون بلداننا الداخلية وان تغلق حدودها وتحل مشاكلها المتراكمة والمتفاقمة, بعد ذلك تنستطيع ان تسوق دعايتها, وبضاعتها, لمن شاء ان يشتري. |
|
| التونسي عزيز، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2009 أنا مع تعاون عربي إسرائيلي لضرب إيران , لأنه هناك مصلحة كبيرة للطرفين , ألم تتعاون إيران مع أمريكا لضرب العراق وأفغانسان بإعتراف رفسنجاني على قناة الجزيرة , ألم تشتري إيران أسلحة من إسرائيل لضرب العراق في عهد الحاخام الخميني, الخطر الأكبر يأتي من إيران وكما قال النبي محمد صلعم (ستبلى أُمتي من هذه الجهة) , رحم الله صدام لقد كان سُدا منيعا. |
|
| عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2009 ربما قوت إيران وارتفعت معنوياتها اليوم لكن سقوطها في المستنقع الذي يتم إعداده لها من حدودها الشمالية الشرقية بات وشيكا من قبل شبكات القاعدة المرتزقة والتي دعمتهم في حينها لغايات تخريبية فهم سيرتدون بالتأكيد عليها عندما يجدون أن هناك من يدفع أكثر... وستكون هذه هي الشرارة التي تسبق الحريق الذي يأتي على الملالي ونظامهم لأنه حريق مفتعل و مدعوم من كل دول العالم .... |
|
| محمود بلحيمر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2009 مؤسف جدا أن يطرح هذا السؤال، والأسف الأكبر هو أن نقارن بين تهديد إيران وتهديد إسرائيل. ليست أدري كيف لصاحب المقال أن يلخص ما تمثله إسرائيل من خطر على العرب في شيء يسير ثم يسوق تهم لإيران لا تعد ولا تحصى. وإن كنت لا أنفي وجود رغبة إيرانية في السيطرة والنفود في محيطها لكن شتان بين ما تريده إيران وما فعلته إسرائيل وحروبها التي لم تنته. إن الخطر الحقيقي على العرب هي نفوسها، فهم بعيدين كل البعد على فهم الرهانات الدولية الحقيقة ولا حتى لبناء إستراتيجية دفاعية تحمي شعوبهم من الأطماع الخارجية. |
|
| عايد الجهني، «فرنسا»، 21/02/2009 تحيه طيبه للكاتب والقراء واقول ان ايران واجندتها القائمة عزفا على الوتر الطائفي سوف ينقلب عليها من حيث لا تشعر فالانسان البسيط الذي لا تعنيه السياسة سابقا (سني-شيعي) اصبح يطرح اسئله لم يكن يتداولها سوى الخواص (الامامه- الخلاف بين الصحابه----) فطبختها سوف تنضج لكن ما كل ما يطبخ يؤكل هنيئا بل سوف يكون سما زعافا، فالعازفون على القوميه و البعثيه و الاشتراكيه اين عزفهم وسيتبعهم عازفوا الوتر الطائفي ( فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض) . |
|
| namer nader، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2009 الاستاذ وفيق لقد حددت المشكلة تحديدا موفقا اتمنى ان يقرأ الموضوع كل العرب ليطلعوا على الخطر القادم من ايران ( ايران ) عدو يحدق بالامة العربية من كل جانب، عدو جاهل همجي لو امتلك السلاح النووي سيدمر الدنيا. |
|
| وليد الأحمد، «المانيا»، 21/02/2009 وفقك الله يا وفيق على ما قدمته وقد كفيت ووفيت. اليهود لم يعيشوا يوما في أمن وأمان الا بين ظهراني العرب المسلمين ومن قال أو يستطيع الادعاء بل الافتراء على الله الكذب أن اليهود لا يجوز أن يعيشوا معنا وبيننا تعايشا آمنا خاليا من الضغينة والأحقاد والتحريض على سفك الدماء. اليهود هربوا من بربرية أوروبا النازية وهمجيتها ليستجيروا بمن حماهم من الظلم والضيم في أعز عهود قوة ومنعة الدولة الاسلامية، في عهد عمر بن عبد العزيز وفي عهد الدولة العباسية وتحت ظل الأمويين في الأندلس، بينما أصدر قداسة البابا عند طرد المسلمين منها قرارا رحيما باليهود يقضي بعدم حرقهم أحياء كما فعلوا بالمسلمين بل أمر بقتل اليهود خنقا رحمة بهم، كونهم يحملون العهد القديم. أما سؤالك عمن يشكل خطرا حقيقيا داهما متربصا بالعروبة والاسلام فلا ريب أنهم الفرس الصفويون وأذنابهم الممانعون المرتدون عن العروبة والاسلام. ولا أظن أحدا متوسط الادراك يشكك فيما أشرت اليه بكل انصاف. الفرس لا يقتصر خطرهم على العروبة والاسلام، بل على الانسانية كافة، وهم ليسوا الا ورما سرطانيا خبيثا ينتشر في جسد أمة نائمة غافلة ينبغي اجتثاثه من جذوره الخبيثة....
|
|
| ابو احمد العراقي، «مصر»، 21/02/2009 لقد وفيت يا اخي وفيق السامرائي المحترم بمقالتك وقد استغل التهديد الايراني هذا للدول العربية من قبل اسرائيل دون ان تخسر شيئا فهي اي اسرائيل تستثمر ما تحققه ايران والولايات المتحده الامريكيه وغيرها لصالحها في بسط نفوذها المستقبلي على الوطن العربي دون عناء منها وهي ترى الفرقه العربيه وما آلت اليه من تداعيات خطيره على مستقبل هذا الوطن ... من رايي تشابه او تطابق الاستراتيجيات ما بين ايران واسرائيل في تحقيق هذف واحد وهو شق وتعميق الفرقه العربيه من خلال تعميق الخلافات وخلافه. |
|
| علي حسين، «المملكة العربية السعودية»، 21/02/2009 التهديد الاسرائيلي محصور في فلسطين لا يتجاوزها إلى غيرها , أما التهديد الإيراني فأوسع من ذلك بكثير وأكثر أطماعاً , فالخميني قال بعد أن أوصلته أمريكا للحكم في خطبته الشهيرة ( كان للعرب دولتهم وكان للأتراك دولتهم وجاء الآن دور دولة الفرس ) وتلعب إيران على وتر الطائفية لتحقيق أطماعها وهذا هوجاب من يقول إذا كانت أمريكا جاءت بالخميني لم لم تبق على الشاه وهو اطوع لها ) , فالشاه لا يمكن المراهنة عليه في حرب طائفية تدغدغ المشاعر المكنونة لدى شيعة البلدان العربية ليديروا ظهورهم لبلدانهم ويتجهوا لا إرادياً للحادي الإيراني ويتبعوه ولو على حساب أوطانهم ومستقبلهم , فقد كان الرهان على الخميني غاية في الذكاء والخبث , لذا فلا مقارنة بين خصم يريد شيئا وأخذه وبين آخر يطمع ليس فقط في أخذ ما عندك بل تخريب بيتك . |
|
| د. نمير نجيب، «لبنان»، 21/02/2009 ما اشير اليه في مقال الاستاذ السامرائي يحتوي على جملة من الحقائق التاريخية حول الدولة الايرانية. وعلاقتها بالدول العربية. ولو استعرضنا تاريخ هذه الدولة الذي يفترض ان تكون جارة ومسلمة، نجد بانها لم تضيف الى حضارة العرب ولو بالحد الادنى اي ثقافة او علم او حتى مردود اقتصادي او قيم اخلاقية على مدى العصور، لا بل انها كانت ولا زالت تعادي العرب بنفس العقلية السائدة عندهم قبل دخول الاسلام في عهد الخليفة الراشد الفاروق عمر بن الخطاب الذي قال بهم اللهم اجعل بيني وبينهم جبلا من نار، وصدق منذ ذلك الحين لانه كان متأكدا بأن الاسلام لن يدخل قلوب المجوس وظلوا على ماهم عليه تركبهم قيم الشعوذة والسحر، وما اداعاءات ملاليهم بأنهم من نسب الرسول(ص) الا كغطاء لتمرير معاداتهم لقيم الاسلام. اما بشأن صدام والحرب التي خاضها مع الفرس وبالرغم من ضحايا الطرفين فانها حرب وقائية بدليل دعواه من البداية الى وقف اطلاق النار الذي لقي رفضا من ايران الخميني. لسنا بصدد الدفاع عن الحرب فهناك قوى دولية دعمتها بشتى الوسائل الا انها تسجل انتصارا جديدا ضد غطرسة الفرس الذين يعيشون الان عصرهم الذهبي مع عملائهم في حكومة العراق!!! |
|
| عدنان حسين، «العراق»، 21/02/2009 لم يتطرق السيد كاتب المقال الى الحقائق المستجده بعد استلام الادارة الامريكيه الجديده وهو ما لا يمكن تجاوزه عند اجراء اية مقارنة لتحديد من هو الاخطر على عالمنا العربي، نحن سيدي السامرائي قدرنا هو ان نكون دوما وسط النيران الملتهبه ليس لاننا نريدها ولكنها تفرض علينا هو قدرنا حتى يتم اكتشاف بديلا للطاقة. ايران من جهه واسرائيل من جهة اخرى دولتان نوويتان الاولى على الطريق ولا بد من ان تصل اليه والاخرى تمتلك ما يمكنها ان تدمر كل ما يحيط بها من دولنا وابعد من ذلك . لا يمكن لايران ان تقتنع بالبقاء ضمن الحدود الاقليميه لانها الان قوة مطلقة القوه في الشرق الاوسط ولا بد للقوة ان تعبر عن نفسها والسيد كاتب المقال اعرف منا بطرق التعبير الايراني على امتداد الساحة العربيه، اسرائيل قوة ابضا ولكنها تحاول الحصول على الاستقرار الامني ومنع الاخرين من القيام باي عمل يؤدي الى المساس بالمرتكزات الامنيه الداخليه وهذا ما يمكن ان تكتفي به الان وما نلاحظه الان ان ايران قد بدأت بالتحرك الفعلي المباشر ولا يمكن ان تقنع بالمكاسب الجزئية لان ما تطمح اليه هو ان تكون شرطي ليس للخليج وانما لعالمنا العربي ككل. |
|
| محمد حسن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2009 اسرائيل هي عدوتنا بإتفاق الجميع منذ احتلالها لفلسطين اما ايران فهي عدوتنا ايضا ولكن ليس بإتفاق الجميع وهذه هي المشكله فبإستثناء بعد دول الارتزاق الكل يعلم مدى الخطر من التمدد الفارسي في عروبتنا، والمأساة الكبرى أن بعضاً من الشارع العربي البسيط يعتبرها صديقه اذن هي عدو غير واضح المعالم وهنا تكمن الخطوره فقيادتنا العربيه لا تواجه مشكله في التفاف شعوبها حولها في معاداة اسرائيل ولكن عليها الان مسؤوليه كبيره اولها أن تقنع شعوبها ان ايران لا تقل خطوره عن اسرائيل فإسرائيل أرادت ارضا فارغه ولا تريد شعبا فيها اما ايران فهي تريد ارضا و شعبا مواليا لها لتنشر فيهما مذهبها فهذا أخطر من اسرائيل وثانيها ان من يتعاون مع اسرائيل هو خائن أما من يتعاون مع ايران في مخططها فالبعض يعتبره مقاوم وهنا مكمن الخطورة فإسرائيل خطورتها واضحة المعالم اما ايران فبشراءها ذمم بعضنا أصبحنا لا ندري من اين يأتينا الخطر منها أو من صنائعها من الدويلات المتسلقه على اكتاف العروبه او من الطابور الخامس أحزاب مسلسل النصر الالهي العظيم الذين أعمى المال عيونهم من أجل المال الحلال ولو كان على حساب مجازر لبنان وغزه في حق شعوبنا. |
|
| عبدالله احمد العراقي، «مصر»، 21/02/2009 السيد الفريق وفيق بورك فيك وفي شجاعتك بطرح الموضوع ، لاسيما تحليلك الموقف الجيوسياسي وبمستوى الاستراتيجية العليا ، والتي توصلت بها الى استنتاجات صحيحة على ضوء عوامل ومعطيات واضحة لتقدير الموقف الذي اشرت اليه. على ان هناك امور كانت جديرة بالتوسع بالتحليل ايضا ( لو ساعد المجال المتاح لكم لحجم المقال )، الا وهي المتعلقة بعلاقة ايران باسرائيل ، فهل هي علاقة تحالفية دائمة ، كما بين احد الاخوة المعقبين ، ام انها علاقة مصلحية تتغير بتغير المصالح؟ بكل الاحوال ينبغي على العرب الانتباه لما قد يحصل لهم ، ولياخذوا لما حدث ويحدث ويخطط للعراق بنظر الاعتبار، لاسيما وان السلاح النووي الايراني على وشك الظهور ، فهل سيكون هذا بمصلحة العرب ام وبالا عليهم؟ |
|
| محمد مناف دولة الامارات العربية، «الامارت العربية المتحدة»، 21/02/2009 جزاك الله خيرا. كل ماجاء في المقال هو واقع الحال والذي تحاول ايران الان ان تكسب الوقت لتمرر مشاريعها على حساب العرب والدول الاسلامية ولقد كشف مؤخرا السفير البريطاني عن مواقف ايران الخيانية ضد العراق وتسهيل عملية احتلاله مقابل فسح المجال لها لمواصلة نشاطها النووي وكذلك التوقف عن التصدي للقوات البريطانية مقابل ذلك اضافة الى التدخل في شؤون افغانستان وتأمرت ضدها مقابل تامين مصالحها. والله انا عروبي ووطني ولكن للحق ان اسرائيل لم تفعل بالعرب مثلما فعلت ايران بالعراقيين والعرب ومن ضمنهم الفلسطينيين داخل العراق. علينا كعرب اعادة حساباتنا ومعرفة بحق من هم اعداءها بالمرحلة الراهنة. |
|
| حيدر محمد، «استراليا»، 21/02/2009 اعتقد ان الاجابة على هكذا سؤال سيكون مستحيلا ما دام العرب لا يمتلكون اي ملامح سياسية مشتركة تميزهم كعرب عن الآخرين ، فبعض العرب مع اسرائيل وبعضهم الآخر مع ايران ، ولو كان لنا نحن العرب مستقبلا نسعى اليه سوية وأمن وطني واحد ..الخ لجاءت الاجابة من نفسها بلا تردد ، وسنعرف من هم الاعداء ومن منهم الاصدقاء ..فدولة مثل اسرائيل تعرف بالتحديد من هم أعداءها ومن هم أصدقاءها وكذلك ايران وتركيا وغيرها .. فمن هم اعداء العرب ومن هم أصدقاءهم بعد هذا ؟؟ |
|
| مويسي عبدالله تبسة الجزائر، «الجزائر»، 21/02/2009 الأخ تونسي عزيز (المعلق أعلاه) معذرة: لكنني للمرة الأولى أسمع عن طلب تعاون عربي إسرائيلي لضرب دولة إسلامية ، مهما كانت الدوافع ، وأقول فقط تذكر أسباب ضرب العراق وظروف احتلاله من طرف أمريكا و تواطؤ دول المنطقة في العملية ، ولا أقول إيران وحدها، فالدول العربية كانت الممول الرئيسي للعملية ، وكانت الحليف الأول لأمريكا في ضرب العراق آنذاك، رغم أن العراق كان وقتها البوابة الحصينة ضد أي أطماع إيرانية محتملة ، إلا أن العرب يبقون ، لا أقول قصيري النظر ، فمن يتبوأ منصب المسؤولية ، وفي مثل هذه المسؤوليات ليس من حقه أن يكون قصير نظر ، تابعين في مواقفهم وحتى في أمورهم الإستراتيجة الأمنية ، لإملاءات خارجية ، يحضر لها إعلاميا بصورة مضخمة قبل إنجاز أي أمر بشأنها ، تصل درجة تأثيرها إلى أن يطالب بعضنا بتحالف إسرائيلي عربي لضرب إيران؟ وكيف يطلب من شخص يذبح ، بأن ينسى السكين المغروز في صدره ، وأن ينسى بأنه يذبح ، وأن يتحالف مع صاحب السكين لدفع عدو محتمل ؟ العيب فينا وليس لا في إيران و لا إسرائيل ، و سنبقى لقمة سهلة حتى لبوركينا فاسو إذا لم يتفق العرب ويوحدوا صفوفهم بعد تحيدهم الصحيح لمفهوم الأمن الإستراتيجي. |
|
| محمد الجبوري_الامارات_، «الامارت العربية المتحدة»، 21/02/2009 السيد السامرائي امست اسرائيل دولة تريد ان تحافظ على وجودها ومبادرة خادم الحرمين الشريفين بأن المبادرة العربية لن تبقى على الطاولة كثيراً وحديثه ان هناك الان قادة يرغبون فعلاً بالسلام الدائم ومن المحتمل في السنين المقبلة لن تجد شخصاً يمد يده للسلام مع اسرائيل ونظرياتهم التوسيعية اصبحت في خبر كان اما الشيطان الاكبر القادم من الشرق والذي سببه تفريط العرب بالعراق العربي وحارس البوابة الشرقية وعدم النظر الى المستقبل وماستؤول اليه احوال المنطقة في حالة بقاء ايران في العراق وانا على يقين بأن مستقبل ابناء دول المنطقة وخصوصاً دول الخليج العربي سيبقى في خطر ما لم تجفف منابع ايران في العراق وكل الاحداث الدولية التي تحدث تصب في صالح ايران وعندما سئل شريعة مداري هل احتلال العراق جاء لصالحكم اجاب نعم نحن محظوظون لان عدونا احمق , وهنا اسأل من الذي سلم العراق لايران ومن الذي سمح للقوات الاميريكية باجتياح العراق ومن اين اتت ؟؟؟ العرب باعو العراق بأبخس الاثمان وانا على يقين اذا لم يستفيقوا بإعادة العراق اولاً وسوريا ثانياً وكل العرب الى الحاضنة العربية سيكون الثمن مروع وماحدث لحد الان هو قطرة في بحر . |
|
| فريدا الربيعي، «لبنان»، 22/02/2009 لماذا يجب ان نقارن بين التهديد الايراني والاسرائيلي. لقد انتقل العرب من مساندة الانكليز ضد الاتراك الى مساندة الالمان ضد الانكليزالخ الخ . الم يحن الاوان ان نعي بان مساندة عدو ضد الاخر لا تؤدي الا الى مزيد من الخراب وهل كتب على العربي ان يخرج من احتلال ليقع باحتلال اخر؟ |