الاربعـاء 22 صفـر 1430 هـ 18 فبراير 2009 العدد 11040 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
خيار العراقيين: نموذج إيران أم الخليج؟

حسن العلوي، الكاتب العراقي الذي قاد معركة الجدل ضد صدام في التسعينيات، لخص الأزمة في سؤال واحد، كيف للجار الخليجي أن يعيش مرفها في حين أن العراقي يعيش بائسا وهو الأكثر ثراء في موارده وقدراته؟

السؤال يطرح نفسه اليوم بإلحاح مع بداية تشكيل الدولة العراقية الحديثة، وخاصة بعد إذاعة نبأ مشروع تسلح كبير يهدف إلى إعادة بناء القوة العسكرية العراقية، بقيمة خمسة مليارات دولار.

وعطفا عليه تطرح أسئلة متصلة مهمة، مثلا لماذا يتسلح العراق اليوم وهو لا يزال بلا محطات ماء أو كهرباء أو مجاري؟ وما هي أولويات الإنسان العراقي؟ وبالتأكيد ما الدول المقصودة بالتسلح؟ هل لدى بغداد رغبة في أن تعود إلى عراق صدام، دولة قوية يهاب جانبها في الخارج لكنها خاوية من الداخل؟ أم أن المشروع العسكري العراقي بناء دولة قوية من الداخل مع قوة تحمي مكتسباتها من مؤامرات الخارج؟

من حيث المبدأ لا يستطيع أحد أن يناقش حاجة العراق، أو أي دولة في هذه المنطقة المضطربة، إلى بناء قوة دفاعية، والعراق بلد مستهدف بسبب ثرواته وموقعه. إنما السؤال عن طبيعة مشروع الدولة العراقية للحاضر والمستقبل القريب. فالأميركيون يرحلون ربما بعد ثلاثين شهرا فقط، مما يجعل بلاد الرافدين أرضا مفتوحة للمخاطر الخارجية تبدو واضحة من دراسة خريطة الجوار العسكرية والسياسية. الخطر المحتمل لا يمكن إلا أن يأتي من اتجاهات ثلاثة، إيران وتركيا وسورية، على اعتبار أن هذه الجبهات بقيت نشطة عسكريا خلال العقدين الماضيين. أما الأردن والكويت والسعودية فقد كانت أرضا مهددة دائما بالاكتساح العراقي.

ومهما ظهر من وئام بين العراق وإيران فإن الأيام المقبلة ليست دائما ثابتة بسبب تقلبات السياسة وصراحة المطامع الإيرانية التي ترى في العراق بلدا أغنى، وهضبة أعلى تطل على المنطقة. ويسهل لمن يسيطر على بغداد أن يهيمن على معظم المنطقة الحيوية في المشرق العربي. أما بالنسبة لتركيا فإنها ترى في شمال العراق مصدر خطر يجب استباقه كل فترة بالهجوم المتكرر على قواعد الثوار لإنهاء التململ الكردي في الأراضي التركية نفسها، مع تزايد الحاجة التركية للنفط العراقي. لذا سيستمر الحل العسكري التركي هاجسا مقلقا دائما للعراقيين. أما سورية فقد عرفت بأنه عبر حدودها تستورد الانقلابات والانتحاريين على مدى الأربعين سنة الماضية، لكنها لا تمثل بنفسها خطرا عسكريا كاملا.

خمسة مليارات دولار ليست بالمبلغ التسليحي الهائل أبدا، وهي الفاتورة الأولى. وستليها فواتير ومليارات أخرى على اعتبار أن العراق يبدأ الآن في بناء قوته من الصفر تقريبا، بعد أن أصبحت قوات صدام حسين حطاما تصلح فقط للبيع في سوق «الخردة».

لم يسأل العراقيون في عهدهم الجديد عن أي عراق يريدون، دولة عسكر أم بلد مزدهر، النموذج الصدامي الإيراني أم النموذج الخليجي؟

alrashed@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
د.سلمان الربيعي، «كندا»، 18/02/2009
لا النموذج الايراني يفيد العراق حيث الناس يموتون من الجوع ويعانون الفقر. ولا النموذج الخليجي الضعيف المستمد قوته بالاعتماد على القوات الصديقة ولا ننسى تجربة غزو صدام للكويت. نريد عراقا قويا اقتصاديا ومحميا ذاتيا.
حيدر الهلالي، «ايرلندا»، 18/02/2009
العراق لن يكون الا على النموذج العراقي فلا النموذج الايراني وولاية الفقيه ولا النموذج الخليجي وحكم العوائل ينفعان للعراق فالعراق امة متعددة القوميات والمذاهب يجب ان يكون نموذجه خاصا تمثل كل طوائفه وقومياته في برلمانه المنتخب اما على صعيد التسلح فلقد اثبتت السنيين الماضيه ان العراق يجب ان يبقى قويا مهاب الجانب من قبل دول المنطقه فجيش قوي مع علاقات متينه مع الغرب كفيل بان يردع كل من تطاول على العراق والعراقيين كما حدث ويحدث اليوم وكفيل ايضا بان يسكت الذين يطالبون بديون وتعويضات قذره في حين اعطاهم العراق دماءا طاهره لتحفظ عروشهم من سيل الثورة الايرانيه الذي كاد ان يجرف كراسي البعض لولا دماء العراقيين المستباحه اليوم من قبل اعلام ومفخخات البعض والذين يصرون على سب العراقيين وشتمهم كل يوم بسبب وبدونه. الحل لكل ذلك هو جيش قوي وان اثر على التنمية فردع المتطاولين على مايبدو مقدم على اي شيء اخر.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2009
قامت دنيا العرب وايران عندما وقعت الحكومه العراقيه الاتفاقيه الامنيه مع الولايات المتحده الامريكيه لخروج قواتها من العراق في 2011 والكل يعلم من ان هذه الفتره ليست بكافيه لتأمين حدود العراق والدفاع عن اراضيه والجيش العراقي الجديد لا يحسن الا مقاتلة الارهاب بالاسلحه الخفيفه وليس لديه من دروع او سلاح جوي يقابل بها الجيش الايراني على سبيل المثال ولهذا فان التسليح حاجه ضروريه لابد منها لتأمين اعمار العراق صناعيا وزراعيا. وان الوضع السياسي الحالي قد الغى وصول القائد الضروره لتهديد جيرانه وعراق قوي عسكريا واقتصاديا قوه مضافه للعالم العربي من التهديدات والتلميحات الايرانيه لدول الخليج والعراق .
عدنان محمد، «العراق»، 18/02/2009
تعب العراقيون وملو وكلوا، السؤال المطروح لا يحتاج الى تردد للاجابة عليه، قلوبهم تكاد تتفطر ألما وحسرة عندما يذهبون الى دول الخليج خاصة دولة الامارات، على ثروات ذهبت سدى وارواح ازهقت بلا ادنى مبرر، يرون الفارق واضحا بين قيادة حكيمة متزنة، وبين ( العناتر) الذين حكموا العراق واورثوه الفقر والبؤس والشقاء... ولكن ثمة من يحكم العراق وافئدتهم تهوى الى ايران ضريبة السنين الطويلة التي عاشوها هناك، وللمشتركات المذهبية القوية التي تربطهم بها، وانا لله وانا اليه راجعون ...
محمد الجبوري(الامارات)، «الامارت العربية المتحدة»، 18/02/2009
اتمنى قرائة العراق ومستقبله بامعان لانه سيؤثر على المنطقة برمتها سلبا او ايجابا, اليوم ايران تتحكم بالعراق وبسببه تضغط على كل دول المنطقة وخصوصا دول الخليج العربي وباسلوب غير مهذب ولائق, لا خيار امام العرب اولا والعراقيين ثانيا سوى بعودة جمجمة العرب كما وصف العراق سيدنا عمر (رض)الى امة العرب وباي طريقة ممكنة لعودته.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2009
لا يتعارض تسليح العراق كونه يتمنى أن يكون بلدا مزدهرا أقتصاديا وإذا ما عدنا الى تصريحات وخطط الجيش الجديد فأنه يركز على النوعية وليس الكمية فليس 200 دبابة يتسلح بها اليوم مثل 4000 أو أكثر دبابة تسلح بها بالأمس ولا باقي الأسلحة وحتى أعداد الجنود والطائرات.. وفعلا أن العراق بحاجة اليوم لجيش قليل العدد و محترف ذو تسليح متطور يدافع به عن حدوده الشرقية أزاء عدو محتمل يتهيأ للتسلح نوويا.. وليس جيشا للأستعراضات والأعتداء على أبناءه في البلد وأشقائه خارج البلد...
أحمد آل عمر (جدة)، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2009
العراق يمضي في طريق طويل وشاق لبناء نفسه بعد ركام الحقبة الصدامية وركام الاحتلال الأميركي.
هو طريق طويل وشاق يحتاج فيه العراقيون أن يعرفوا إلى أين هم ذاهبون. وليس من اللازم أن يتبعوا نموذجا بعينه موجودا على الساحة.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2009
أعتقد ان أجابة سؤال الأخ الكاتب العراقي عن كيفية أن الخليجي يعيش مرفها بينما العراقي بائسا يجب ان يرد عليها ساسة العراق الحاليون الذين يسعون لتسليح العراق بهذا المبلغ الضخم بينما العراقيون يعانون من عدم وجود مياه او مأوى.
التسليح مطلوب ولكنه يجب ان لايكون بهذه الطريقة أو الكيفية لأن هناك اولويات يجب أن تكون في المقدمة ومنها معيشة العراقي التي تكاد تكون لمجموع 75 % منهم جافة ليس بها أدنى حدود المعيشة.
جاسم العراقي، «باكستان»، 18/02/2009
الاستاذ الفاضل الراشد المحترم..
أقول لكم صدقاً إن العراق انما يشتري الاسلحة للدفاع فقط عن أمنه من العدوان الخارجي، فضلاً عن الحفاظ على ماحققه من مكاسب ولو بسيطة في الداخل من الذين يحيكون المؤامرات والدسائس بدل المساهمة في اعادة بناء العراق على أسس سليمة.. وانتم اشرتم في مقالتكم التي أصابت الهدف الى من له أطماع في العراق الغني .. لقد ولى زمن الحروب وأزلناها من ذاكرتنا والى الابد، وسيحذو العراق حذو أشقاءه في الخليج العربي في البناء والتنمية.. شكراً لكم ولصحيفتنا الشرق الاوسط...
خالد اليوسف، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2009
عزيزي عبدالرحمن الراشد... أنا لا أرى مستقبل للعراق.. فقد ذهب بغير عودة.
علي محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2009
اعتقد ان من حق اي دولة في العالم وخصوصا في منطقة الشرق الاوسط الملتهبة ان تعزز من امنها الداخلي والخارجي بكل السبل المشروعة، والوضع الامني في العراق يفرض على الحكومة ضرورة الاسراع في بناء القدرات العسكرية لجملة من الدوافع من بينها الانسحاب القريب للقوات الامريكية واستمرار المواجهة مع تنظيمات القاعدة والمليشيات الخارجة عن القانون، ولكون العراق محاط بمجموعة من الجيران اختلفوا فيما بينهم في شتى المواضيع واتفقوا والله اعلم على ابقاء العراق حملا وديعا وسط قطيع من الذئاب. لايمكن النظر الى بناء الدول التي خرجت من الركام بصورة مجزءة فالحكومة عازمة على انعاش الكهرباء وملتزمة بتوفير الخدمات على الرغم من الوضع الامني الذي يعشيه العراق.
مناع الدوسري - المملكة العربية السعودي، «ايران»، 18/02/2009
إن مثل نظام صدام الذي ساق العراق إلى هذه المهالك وحرم شعبه من خيرات أرضه وتسبب في تخلف العراق كان كارثة ليس على العراق فحسب بل وعلى المنطقة برمتها(فهل يمكن أن ننسى حروبه التي كان يتفنن في إشعالها هنا وهناك)، والدكتاتورية هي التي صنعت صدام وستصنع أمثاله في عالمنا العربي، أنا أرى أن النموذج الإيراني - كنظام فسح بعض المجال للممارسة الديمقراطية - أفضل بكثير من الإستبداد والدكتاتورية والنظام الوراثي الذي يشكل الطابع العام لأنظمة الخليج والنظام الديمقراطي الإنتخابي هو الأصلح للعراق.
majdi hassan، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2009
دولة ذات سيادة تستطيع أن تتكامل مع محيطها بكل تناقضاته.
كاكو عبدالرحمن/العراق اربيل، «لبنان»، 18/02/2009
لا هذا ولا ذاك, فعند اعلان النظام الجمهورية ومنذ البيان الاول الذي نص على الاقدام على تحرير الوطن العزيز من الطغمة الفاسدة التي نصبها الاستعمار, فالعراقيون يناضلون من اجل هذا الهدف وكلما اقتربوا منها اعيدوا الى المربع الاول, فمن الوطن الحر والشعب السعيد اعيدوا الى طلب الماء والنفط والغاز والكهرباء, يريد الاستعمار ان يسد افواهنا ولكن العقل العراقي تجذّر على العرف الوطني والانساني واستمد جذوره من حضاراته القديمة ومن الرسائل السماوية المنقذة , ولا اتصور بأن العراقيين يريدون النموذج الايراني او الخليجي لأن النموذجين وجهان لعملة واحدة ورائها التبعية والاذلال وهذا ما لا يريده اهل العراق, وما دمنا خطونا نحو الديمقراطية فلنتحمل مشقة الرحلة ونستدل من تأريخنا ونعتمد على انفسنا ولا نبذر ثرواتنا ولا نفكر في العودة الى الحكم الفردي او الى التسلط الحزبي, وإذا غيرنا ما بأنفسنا تتغير اطرافنا ايضا.
رحيم السماوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2009
مقال جميل ويلامس الواقع وأن الواقع الذي يتطلبه الشعب هو أن يعيش بسلام وبأمان ولكن هل الاجنده الخارجية لبعض دول الجوار تترك العراق؟ بالتأكيد لا وهي لها اذرع من الداخل تحرك بعض الامور في داخل البلد، والدوله يجب أن تسلح نفسها للداخل أكثر من الخارج لأن الخارج شبه مضمون مع توقيع اتفاقيه أمريكيه والاجابه على سؤال أن الشعب ماذا يختار النموذج الايراني او الخليجي؟ فنحن كوننا من الشعب نعلم ان الشعب الايراني أيضا يتمنى أن يعيش على النموذج الايراني والشعب العراقي قد سبقه بهذه الاماني بعهد صدام بل وقبل ذالك. والان أكثر من ذالك.
طلال المسعري، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2009
لو حكم العراق قائد حكيم وعادل من أمثال أبو متعب بدلا من صدام حسين لكان العراق والمنطقة بألف خير.
العراق بلد غني وفيه ماشاء الله من الثروات والمتعلمين، ولكن للاسف كان يقوده طاغية مغرور ماجلب للعراقين غير الدمار والخراب طوال عهده.
فهد العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2009
لانستطيع ان نمنع العراق من التسلح لكننا نستطيع تسليح انفسنا بدل الاعتماد على العنصر الغربي المكلف لان تسليحنا يعني فتح وظايف للشباب بدل تركهم تنهش فيهم البطاله مما قد يكون خطر امني مستقبلاٍ تستغله دول الجوار لامور لاتحمد عقباها.
Professor Mansour Hassan Abdel-Rahman، «الدنمارك»، 18/02/2009
لا هذا ولا ذاك بل دولة مدنية عصرية عراقية عربية حرة منيعة شامخة.
علي الحميضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2009
ولأن الخيارات غير محسومة في العراق كما تفضلت ، ونظرا للتماس المباشر مع أهل الخليج العرب ، وانطلاقا من تجارب الماضي القريب المؤلمة حين كان العراق عربيا سنيا وليس فارسيا شيعيا كما يبدو أن صيرورته ستكون ، فينبغي عليهم ، أي أهل الخليج العرب ، أن يصروا على أن يكون لهم كلمة ورأي يؤخذ بعين الاعتبار فيما يجري في العراق ، بدلا من تشتيت الجهد والامكانات في التوسط مثلا بين هندوراس وكوستاريكا أو بين موزنبيق ورواندا ..الخ ، وينبغي لهم الا يهللوا للانسحاب الأمريكي بعد ثلاثين شهرا أو حتى ثلاثين سنة مجاراة للغوغاء في الشارع السياسي من شافيز الى نجاد مرورا بالفئات التي لا تجد نفسها الا في الممانعة أيا كانت الظروف والأحوال ، ولا يزال الوضع ، مع كل الممارسات الهمجية التي يتهم الأمريكان بممارستها ، أفضل مما كان في عهد الحاكم العربي المسلم الذي كان يفجر من يقع في يده من خصومه بالريموت كنترول أو يطمرهم أحياءا بالجرافات كما نقلته شاشات التلفزة فيما بعد . وبالتأكيد سوف يكون الوضع مماثلا وربما أكثر سوءا حين ينفرد حزب الدعوة بالأمر في عاصمة الرشيد ، وعندها سوف تستيقظ الف سنة من أساطير الأولين في كامل المنطقة..
مصطفى عبد الواحد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2009
مع إني اختلف معك استاذ عبد الرحمن في كثير من الآراء والأفكار التي تطرحها عبر عمودك، غير أني أجد تساؤلاتك منطقية في عمود اليوم، خصوصا وأن العراق يعيش قلقا سياسيا وتتصارع فيه ولو بشكل غير ملحوظ أحيانا إرادات قومية وطائفية وفئوية وحتى حزبية، فمن غير المنطقي في ظل هذا القلق أن تبنى قوة عسكرية، لأنها ستكون خطرا على العراقيين قبل غيرهم، وما زال شبح الإنقلابات العسكرية مهيمنا على العراق، لذا يمكن للساسة في العراق أن يتأملوا بمدى حاجتهم للقوة غير المضمونة في مقابل حاجة مواطنيهم للخدمات وترسيخ الديمقراطية، أما من ناحية التهديدات الخارجية فأعتقد أن بناء التحالفات هو من سيحمي العراق وليس قواته المسلحة التي لن تكون جاهزة بأقل من 10 أعوام على اقل التقادير، إذن أوجه رسالة إلى المالكي وباقي الساسة العراقيين بوجوب الحذر من استيراد القوة لأن من يحملون ويستخدمون هذه القوة صغارا وكبارا ليسوا بمؤهلين حتى الآن للتعاطي معها كخيار أخير، فهي ما زالت الأول عند الجميع.
عبدالخالق حسين/إنكلترا، «المملكة المتحدة»، 18/02/2009
المعروف عن الأستاذ الراشد أنه الناصح الأمين للعراق الديمقراطي، ولا أدري لماذا هذا التخوف من أن يكون للعراق جيش دفاعي كسائر الدول الأخرى. أود أن أطمئن السيد الكاتب أن لا خوف من تسليح العراق الديمقراطي. والغريب أنه عندما كان العراق يحكمه نظام ديكتاتوري بعثي مستبد يضطهد شعبه ويعتدي على دول الجوار، كانت معظم الدول العربية وخاصة الخليجية تشجعه على المزيد من التسلح ومدته بعشرات المليارات الدولارات لهذا الغرض، ولكنها تعارض تسليح العراق الديمقراطي ولو بالحد الأدنى لحماية حدوده، كما ويعترف السيد الكاتب أن العراق مستهدف من بعض دول الجوار مثل إيران وتركيا وسوريا. كذلك نعرف أن الدولة الديمقراطية لا تبدأ العدوان على أحد. الدولة بلا جيش دفاعي معرض للعدوان الخارجي مثل الإنسان المصاب بمرض الأيدز، أي فقدان المناعة يكون معرضاً للأمراض والموت.
احمد علي، «ايرلندا»، 18/02/2009
بالتأكيد لا نرغب في النموذج الايراني وبنفس الوقت من الصعوبة تطبيق النموذج الخليجي لتعدد الاعراق العراقيه والديمغرافيه المختلفه, لكن يمكن تطبيق النموذج التركي العلماني-الاسلامي في اجواء من الديمقراطيه الواقعيه. فالجيش في تركيا تحمي الديمقراطيه من تطرف الاسلاميين كما فعلت سابقا من هيمنة الشيوعيين. والحكومة المركزيه القويه في بغداد هي الوحيدة القادره على تحجيم النفوذ الايراني بوجود رئيس وزراء كالمالكي وبغداد لن تقف بوجه طهران الا بدعم عربي وبالاخص الدعم الخليجي التي من المؤمل ان تحذوا حذو تركيا في دعم بغداد لدعم استقرار المنطقه, فعراق قوي بجيش كبير خير من عراق مقسم بين ولاية الفقيه والقاعده!
حسن خليل فراج -مصر- الاسكندريه، «مصر»، 18/02/2009
اليابان والمانيا دمرتا تماما في الحرب العالميه الثانيه اكثر واكثر من تدمير العراق الا انهم اتجهوا للبناء الداخلي لبلدانهم وهم الان من الدول الصناعيه الكبرى - لم يتجهوا للتسليح بل للبناء الداخلي- لماذا لم تتعلم العراق من ذلك النموذج ؟؟ دولة مدمرة تماما داخليا وتبحث عن القوة العسكريه!! التاريخ يعيد نفسه - ثم من سيهاجم العراق وهناك اتفاقية دفاع بينها وبين اميركا؟ بداية فاتورة التسليح 5 مليار دولار وستزيد الى اكثر من ذلك لتجار السلاح الامريكان - راجعوا انفسكم يا عراقيين وفكروا في الصح واستفيدوا من تجربة اليابان والمانيا لتشعروا بالحياة (هل انتم مجبرين من الامريكان بشراء السلاح لاستفادتهم؟؟ اعتقد ذلك!!
الشيخ ابو بكر النجدي، «المملكة المتحدة»، 18/02/2009
سؤالك هذا يجاب عليه بعد ان يخوض عرب العراق معارك لا تبقي ولا تذر للخلاص من الاحتلال الايراني ..... احتلال عقائدي وثقافي وعسكري ميليشياوي يقوم بتغيير هوية العراق الجريح ان استطاعوا .... فأين العرب وقبائلها ؟
مازن الشيخ، «المانيا»، 18/02/2009
لا ادري لماذا تسلط الاضواء الكاشفة على صفقة التسليح فقط, بينما هي في الحقيقة ليست الا جزء من عملية اعادة بناء عامة شاملة, مدنية وعسكرية. اليس العراق في حاجة الى جيش ليحمي حدوده؟ ثم ماهي اهمية قيمة هذه الصفقة مقارنة بما ينفق من اموال من دور جوار العراق على التسليح؟! العراق يجب ان يكون قويا معافى حتى يقوم باداء دوره الحضاري البناء, العراق فقد بوصلته عام 1958,,,, ونصف قرن من الزمان لا يكاد يقرأ في عمر التاريخ والحضارات. لاخوف من العراق بعد الان, فقد اختار النظام الديموقراطي, والقائد لن يشن حربا على احد, لانه يجب ان يحصل على موافقة البرلمان, وليس حسب مزاجه وقراراته الفردية, والعراقيون لن يعتدوا على احد, لكنهم لن يكونوا لقمة سائغة لاي طامع, الجيش القوي الذي بناه صدام افاد كل دول الخليج وحاش عنهم الاذى, ولولا جنون العظمة والحماقة التي انتابته فجأة وغزى الكويت, لكانت الامور اليوم مختلفة تماما. القوة مطلوبة في عالم اليوم, الذي لايحترم الا القوي.
سعاد عسكري، «المملكة المغربية»، 18/02/2009
شخصيا اتمنى لو ان العراق يحذو حذو التجربة اليابانية عقب الحرب العالمية الثانية، وبالتالي الابتعاد عن النموذج الايراني وحتى النموذج الخليجي ومعلوم ان خروج اي بلد من حرب مدمرة يتيح لها المجال للبداية من الصفر و اعادة الهيكلة وتغيير نمط العيش بسهولة اذا ما استثمر هذا الوضع بشكل جيد وعلى المواطن العراقي ان يدرك ان هذه فرصته الذهبية ويعض عليها بالنواجد اذا اراد مسقبلا زاهرا لابناءه وان مشوار الف ميل يبدا بخطوة.
عادل العربي، «كندا»، 18/02/2009
ولماذا نحصر خيارنا بين ولاية الفقيه وولاية العم سام. لننظر الى النموذج التركي ,هناك دولة ديموقراطية -نوعا ما- يتداول الحكم فيها احزاب مختلفة الميول وتمتلك الجيش القادر على حماية حدودها و دستورها مع وجود مقدرة -لا بأس بها- على التعامل بندية مع القوى الكبرى. في الوقت الحاضر لا نريد لاحلامنا ان تذهب ابعد من ذلك.
يونس ال حسن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2009
هل تتوقع ان شركات الاسلحة تغادر العراق بدون عقود جديده؟
sami hasan، «المانيا»، 18/02/2009
المصيبة ان العراق ابتلي بعد 14 تموز 1958 بازمة تداول السلطة وضاعت ثروة العراق بفضل النزاع على الحكم واهمال الشعب صاحب المصلحة في التغير. اعاننا الله على ما ابتلينا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)