نجاد.. انظروا من يتحدث!
انطلقت المرحلة الثانية من حملة المدفعية الكلامية لتجار دماء غزة بعد أن اتضح أن المصريين نجحوا في الاقتراب من الوصول إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، وذلك تكاملا مع الجهد العربي الذي كان رأس الحربة فيه الأمير سعود الفيصل في مجلس الأمن، حيث نتج عن ذلك الاجتماع قرار وقف إطلاق النار، وباتت المبادرة المصرية هي الآلية لذلك. وكل ذلك تم بجهد سعودي ـ مصري، لا بفعل المدفعية الكلامية الإيرانية ومَنْ حالفها.
واليوم وبعد سقوط أكثر من ألف قتيل وخمسة آلاف جريح في غزة، ومع قرب انتهاء العدوان الإسرائيلي، يخرج لنا التجار لاستثمار الجرح، استعداداً لمرحلة ما بعد العدوان. فورطة التجار وفضيحتهم كبيرة، وستزداد بعد أن تظهر فظائع الجريمة الإسرائيلية على الأرض. فعندما قلنا أول أيام العدوان إن «دماء غزة مشروع تجاري» نرى اليوم التجارَ بأم العين.
خرج التجار من خلال مايكروفوناتهم؛ أبرزهم تجار غزة، بل كبيرهم، الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي ظهر في مؤتمر صحافي كان يقرأ فيه من نفس الورقة التي قرأ منها حسن نصر الله يوم هاجم مصر.
يقول نجاد «بعض دول المنطقة العربية والإسلامية تسمح للأسف بهذه الإبادة الاستثنائية أو تدعمها بصمت وبابتسامة استحسانٍ». والسؤال هنا ما الذي فعلته إيران لغزة؟ فمرشدها الأعلى أفتى بعدم ذهاب الانتحاريين الإيرانيين. وسعيد جليلي أكد أن حزب الله لن يدخل معركة غزة.
بينما حليف نجاد السوري لديه أرض محتلة، وجبهة طويلة، فلماذا لم تُفتحْ ويُرسل منها انتحاريو طهران، بل إن السوري قال أول من أمس إنه يوافق على منع تهريب الأسلحة لغزة، ووقف إطلاق الصواريخ، فكيف تتهم مصر إذاً بالخيانة؟ ولماذا لا يغلق القطري المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة؟
نجاد لم يكتف بذلك بل نشر على موقعه الالكتروني الشخصي رسالته للعاهل السعودي، حيث خاطب الملك عبد الله بالقول «أتوقع منكم أن تكسروا الصمت عن هذه الفظاعات الفاضحة وعن قتل أطفالكم». وهنا نقول انظروا مَنْ يتحدث لِمَنْ، وعن ماذا!
عبد الله بن عبد العزيز هو من جمعَ الفلسطينيين في مكة، وإيران وأعوانها هم من دفعوا حماس لنقض الاتفاق والانقلاب في غزة.
وعبد الله بن عبد العزيز هو من قال للفلسطينيين في مكة «لا تضيعوا أنفسكم وتضيعونا».
نجاد وأعوانه هم من ضيعوا الفلسطينيين وشقوا صفهم وأوصلوهم إلى هذه الشرذمة، وهم من يتحملون دماء الأبرياء في غزة. والعاهل السعودي هو من هدد بقطع علاقة بلاده بأميركا إبان الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 بسبب القضية الفلسطينية.
وعبد الله بن عبد العزيز هو من رأينا وزير خارجيته سعود الفيصل يقول للمجتمع الدولي لا تدعونا ندير ظهورنا إليكم، بينما خرج نجاد يوم أمس، وفي ثنايا إساءته للعالم العربي، يغازل أوباما، ويقول عن مرحلته القادمة «لدينا ما يكفي من الوقت والصبر وسوف ننتظر لنرى».
بل ورغم أن إيران هي مَنْ طالبت بقطع البترول، إلا أن نجاد قال يوم أمس حول حظر البترول عن مؤيدي إسرائيل «اقتراح جيد، لكن مثل هذه الفكرة ليست على جدول الأعمال بعد».
ألم نقل لكم إنهم تجار دماء غزة؟
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| مغربي مكناسي، «المملكة المغربية»، 16/01/2009 نجاد الراعي المؤقت للسيناريو الفارسي الذي يستهدف رموز القوة في العالم العربي المملكة السعودية ومصر. اليوم هناك وقاحة ايرانية غير مسبوقة اصبحت تتجلى في الدخول في الشؤون الداخلية للدول العربية بشكل سافر ولهذه الحركة اهداف معينة خطط لها منذ القدم في طهران. حقا المؤسف هو نجاح طهران في احتواء دول واحزاب وحركات عربية اصيلة لتجعل منها وسائل زرع الفتنة والضغط على القوى الكبرى بالاضافة الى نواياها التوسعية. |
|
| خالد العنزي، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 والله يا أستاذ طارق، ايران سياستها واضحة وتلعب على وتر العاطفة للشعوب العربية، فهي تحاول ان تتابكى وتقنع الشعوب العربية انها احرص على الفلسطينيين من الحكام العرب والجميع يلاحظ ان الصهاينة الاوغاد هم من يقصفون ويدمرون غزة وايران وسوريا وحزب الله وطبعا حماس تركوا اسرائيل واتهموا الحكام العرب بالخيانة والتواطأ والعمالة، وهذا يبين بما لا يدع مجالا للشك انها خطة مدروسة من ايران واذنابها لخلق فتنة بين الحكام العرب وشعوبهم وخصوصا في مراكز الثقل العربي (مصر والسعودية). |
|
| مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/01/2009 استاذ طارق بالغ الاحترام لك ولمقالك الذي يدلل على وطنيتك العروبية الاصيلة التي تفضح المثلث الايراني المتمثل في ايران ومندوبها حسن نصر ايران والنظام السوري الايراني هذا المثلث الذي يقول ويفعل ما يشاء والادلة متواجدة لا تحتاج الى قاموس ترجمة كون لغتهم هي الحقد والخيانة والاجرام لذلك صوتهم عال وفارغ من الداخل كونه صوت الكاذبين والمنافقين. ولكن في النهاية تغلب النفس المريضة على صاحبها وهذا هو الحاصل لذلك ليس بغريب ان يرتفع صوت المثلث عندما انفضح امرهم بتخليهم وغدرهم برجالهم (جماعة حماس) في غزة فكان الدم والشعب والارض الغزاوية هو ثمن الغدر الايراني السوري. وهاهم السعودية ومصر يؤكدان من خلال مواقفهما وعملهما انهما الاصدق والاشرف مع قضية العرب الاولى فلسطين.
|
|
| ثامر الفلاج، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/01/2009 صدقت والله. |
|
| عياض شوكت، «المانيا»، 16/01/2009 رحم الله الشهيد صدام الذي كان داعما ومدافعا عن فلسطين وكل شعب فلسطين.. وانشاء الله يظهر شخص بمواصفاته يكمل مسيرته، والا فان العرب وقضيتهم في خبر كان. |
|
| محمد عبد الله برقاوى، «الامارت العربية المتحدة»، 16/01/2009 بعد كل ما جرى للشعب الفلسطينى المنكوب فى غزة والذى وقع فى فجوة اللهب التى حفرها سوء تقدير قيادة حماس وانقسام الصف الفلسطينى واستثمرتها عنجهية وعنصرية اسرائيل وزاد من امدها تباين المواقف العربية ومزايدات قارعى الطبول هنا وهناك.. فان مجريات الامور تقول بالواضح ان الرئة التى تتيح التنفس لانسان غزة المخنوق هى البوابة المصرية من خلال تجاوب جماعة حماس مع مبادرة مصر التى تعتبر متوازنة بالنسبة لطرفى النزاع غير المتكافئ. فلو ان حماس قد اصغت للنصح المصرى منذ البداية وتنازلت قليلا حيال مسألة تمديد التهدئة لما الت الامور الى هذا المنزلق الخطير.. وربما يفهم الجميع الان معنى تحذير الملك عبد الله بن عبد العزيز للفصائل الفلسطينية ابان مؤتمر مكة حينما ناِشدهم قائلا بالله لا تضيعوا انفسكم وتضيعونا. |
|
| أشرف عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 نجحت المجهودات المكثفة والمساعي الجيدة المصرية السعودية الموحدة لأن فِرَقها الدبلوماسية الدؤوبة لم تهتم كثيراً بما قاله التُجّار والمزايدون ولم يكن لديهم الوقت للبحث في الإتهامات والمُزايدات والتصريحات الرنانة التي تخرج بين اليوم والآخر من الحناجر الواسعة التي ترغب دائماً بإنفلات الامور والانقلاب على الشرعيات مثلهم! كما أننا نتساءل وما دخل الإيرانيين الشيعة وقادتهم وآياتهم الشيعية بقضايا العرب والعروبة!؟ فقد انكشفت المخططات الإيرانية بذيولها والموالين لها والسائرين خلفهم، ولم تعد تسمع منهم أو تصدقهم أو تثق بهم الشعوب فقد عرفوهم جيداً وعرفوا مخططهم الهادف لتمزيق وتفريق وثقب وإختراق الجدران العربية. آن للإيرانيين ومن والاهم أن يصمتوا ويمحوا مخططهم المُقيتْ من الذاكرات! |
|
| د. ماهر حبيب، «كندا»، 16/01/2009 الأستاذ طارق الحميد نجاد مشعل هنية وصاحب النصر الإلهي يعملون ليلا ونهارا لضمان سيلان دماء الأبرياء بصفة مستمرة ولم لا والقصف بعيد عن رؤوسهم، وإن كنت أعتقد أنه بعد قتل سعيد صيام سوف يتأكد رئيس وزراء غزستان أن الموضوع جدي وليس هزلا وأن الضحايا ليسوا المدنيين فقط ولذلك ستعمل وسائل إعلامهم بضرورة وقف إطلاق النار ثم الحديث عن النصر الإلهي رقم 2. |
|
| salah ---SWEDEN، «السويد»، 16/01/2009 اصبت كبد الحقيقة مشكور استاذ طارق |
|
| سامية مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/01/2009 مقالة رائعة فكيف تصدق شعوبنا ان الجار الغير وفي الطامع يخاف على الابن اكثر من (والده) والمشكلة ان كثيرين لازالو لا يفهمون هذه الحقيقة ويصرون على رؤية ايران واذنابها على انها راعية مصالح المسلمين في العالم مع ان كل الادلة تقول عكس ذلك خصوصا الان فلماذا لا ترى شعوبنا ذلك ام انها شعوب لا تتحلى بادنى قدر من البصيرة. ادعو الله ان يحمي مصر والسعودية وعالمنا العربي من سرطان اصيب به بدا بالعراق ثم لبنان وها هو الان ينتشر بفلسطين ولا ندري من التالي. |
|
| SalimSalim، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/01/2009 فعلا نطقت بما كنا نردده دوما واصبت الهدف بالصميم.. استاذي العزيز ان كل مشاكل المنطقة سببها واحد نعم انها من وكر الشياطين ومنبع الشر العالمي (ايران). |
|
| Salim، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/01/2009 فعلا نطقت بما كنا نردده دوما واصبت الهدف بالصميم.. |
|
| سالم عتيق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/01/2009 لو أن سوريا وحماس وحزب الله كانوا قد وجدوا الوفاء والدعم والتفهم العربي اللازم، لما كانوا قد تحولوا الى الخارج. الجاني الأكبر هو الفرقة العربية التي قادت بدورها الى انقسامات قطرية داخلية في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال الخ. من الدول العربية والدور آتي حتما الى ما تبقى اذا استمر الحال على هذا المنوال. فالسلاح المفضل والأمضى بيد قادة المشروع الصهيوني الاستعماري للمنطقة ليس السلاح الناري، وانما سياسات فرق تسد، وذلك عبر بث النميمة وزرع الفتنة الخ. من القباحات بين أبناء الوطن والأمة الواحدة. |
|
| وفاء نافع، «البحرين»، 16/01/2009 أشكرك كثيرا يا أستاذ طارق على هذا المقال الرائع الذي أوضح كل الحقائق، إننا بحاجة يا أستاذ طارق الى حملة توعية تلفزيونية تظهر هذه الحقيق للرأي العام العربي. |
|
| ابوعلي، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 استاذ طارق انت محق في طرحك وانا من المقتنعين بكثير من طروحاتك وبالذات عندما تضيء على تلاعب كثير من الغوغائيين (سياسيين-محليين-اعلام-انتهازيين) بعواطف الناس. |
|
| حمزة الهاشمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 أستاذ طارق ما يدمي القلب ويحزن الفؤاد ان نرى مدعين للعروبة والنصر الإلهي يتبعون نجاد وملالي ومرشديه، مدعين بعروبتهم المزيفة انهم يحملون هموم الأمة ويدركون مصالحها!! لكن المخزي فعلا تلك الجموع المضللة التى تُقاد من حيث لا تعلم الى حظيرة ايران لكي تبث فيها سموم الحقد على العرب الأصيلين. |
|
| ام يزن من غزة، «الاراضى الفلسطينية»، 16/01/2009 الاستاذ طارق الحميد تحية لك وبعد، والله لقد صدقت في كل كلمة كتبتها في هذا المقال فنحن في قطاع غزة نعاني الأمرين منذ أن تدخلت ايران عن طريق حلفائها حماس في شؤوننا الداخلية الفلسطينية فأفسدت علينا حياتنا وضاعت القضية وها هو نجاد يدخل على الخط في محاولة منه لافساد الجهد المصري السعودي وحرق ما تبقى من قطاع غزة. |
|
| samir khaled، «الامارت العربية المتحدة»، 16/01/2009 لقد قلنا منذ بداية هذه الحرب البشعة، إن هدف حماس من إفتعال هذه الحرب لا يهدف إلى مقاومة المحتل فمشعل يعرف نتائج هذه الحرب مسبقاً. حماس تريد جر مصر إلى حربها ومن بعدها كل العالم العربي إلى سلسلة حروب مع إسرائيل غير معروفة النتائج، ليأتي بعد ذلك الإيراني ليفاوض أميركا على جثة العالم العربي. مرة أخرى نحذر: على العرب أن يضعوا حداً لحماس وسريعاً وإلا عليكم أن تتوقعوا ما لا يخطر على البال. |
|
| ahmed obeidi، «لبنان»، 16/01/2009 الحرب على غزة ستنتهي عندما تقرر اسرائيل انها منتهية وعندما تحقق اسرائيل اهدافها فلا تربط ذلك باي شيء عربي او حتى غربي. ثانيا اذا كنت تريد من سوريا ان تقوم باي شيء لدعم الفلسطينيين لانها تملك حدودا مع فلسطين فأنا اعتقد ان مصر ايضا تملك حدودا مع فلسطين فماذا فعلت مصر؟ اسرائيل واميركا ينتظرون، واي عمل مثل ذلك من سوريا سيفعلون معها ما فعلوه مع العراق ومع الفلسطينيين. المفروض يا استاذ ان نطالب بعمل عربي شامل وليس انفرادي. |
|
| عبد الله الجرباء، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 أستاذ طارق ارجو الاستمرار في هذه المقالات الرائعة. |
|
| عاطف عبد الله الفكي ـ السودان ـ القضارف، «السودان»، 16/01/2009 أخي طارق، إن كان هؤلاء هم تجار دماء شهداء غزة، ففي أي سلعة تتاجر أمريكا واسرائيل من وجهة نظركم؟ |
|
| محمد خالد الحديثي، «البحرين»، 16/01/2009 استاذ طارق شكرا لمقالك ولكنني اقول لماذا نعتب على ايران الدولة الفارسية .علينا ان نعتب ونستهجن الدول التابعة لها والمطيعة لمشاريعها العدوانية واولها سوريا وقطر التي تستجدي دورا لها في المنطقه من ايران.. لا نعتب على غير العربي بل نعتب على من يدعي العروبه. |
|
| الحسينى احمد، «الامارت العربية المتحدة»، 16/01/2009 فعلا هناك معسكر يحاول شق الصف العربى تحت بند المصالح انهم يرمون بالكلام الملىء بالنوايا السيئه مع ان يجب ان تكون الأفعال اقوى من الأقوال فايران وسوريا وقطر مع حسن نصر الله وحماس ماذا فعلوا غير التطاول وتوريط اخواننا اهل غزه فيما لا طاقه لهم، نريد ان نراهم فى ميدان المعركه أو يخرسوا ويتركوا بلاد العقل والحكمه مصر مع السعوديه تنقذ شعب غزه، لقد اصبح الشعب العربى يفهم نواياهم التى تخدم اعدائنا. |
|
| عربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 ومن هو مؤهل يا استاذ طارق اكثر منهم يجيد البكاء واللطم على ضحياهم . |
|
| yousef aldajani، «المانيا»، 16/01/2009 ويقولون مسلمون يقتلوا القتيل ويمشون في جنازته والضحية الفلسطنيون وكل هذا من ضعاف النفوس الزعامة التي باعت دماء الفلسطنيون بالعملة الايرانية ووظفوا الحق الفلسطيني لاهوائهم ودسائسهم الخبيثة نعم انها تجارة رابحة لهم في الدنيا خزي وفي الاخرة من المقبوحين ودائما كان التحذير من ترك الامن الفلسطيني والعربي للاطفال والتجار فهل تعلمنا شيئا مفيدا للحفاظ على الامن بعد هذه المذبحة الغير شرعية وضرورية. |
|
| abdulaziz، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 مقال جدا رائع كل يوم ابداع في هذه المقالات التي تكتبها والتي تعري هؤلاء المتاجرين بالدم الفلسطيني ومنهم حماس ايضا. |
|
| IBRAHIM ALI OMAR، «السويد»، 16/01/2009 وهل القارئي العربي سينضم الي قافلة نجاد في حالة دفاعه عن المقاومة الفلسطينية؟ مقالك يا أستاذ طارق يسيئ الي قيادة حماس أكثر مما يسيئ الي إيران ورئيسها الذي لا يختلف كثيرا عن رؤسائنا. ليست لدي أي إرتباط بإيران ومع ذلك لا أعتقد أن إيران لها مصلحة فيما يجري في غزة، وهل لك أن تقنعنا لكي تكسب الصواب والأجر؟ وما هي مصلحة إيران في قصف غزة وقتل أطفالها ونسائها ورجالها؟ إذا كان ما تقوله صحيح، فالمصيبة أكبر مما نتصور، ولكن لا أظن ذلك إن لم تقنعني بمزيد من الدلائل. وإذا كان ما تقوله صحيح، فالنسعي جميعا الي محاكمة قيادة حماس ونجاد قبل محاكمة أولمرت وليفني وباراك. |
|
| Abdullah.alrashidi، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 إنك شخص رائع يا أخي طارق.. فكل كلمه من مقالك تحمل سهم حق ينخر صدور الايرانين وحلفاؤهم |
|
| saad alqaysi، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 بالامس ذهب العراق الى احضان ايران هدية من اميركا واليوم تذهب حماس الى ايران هدية من اسرائيل والعرب صامتون ولا يحركون ساكنا.
|
|
| عبد الرحمن المرعشلي، «المانيا»، 16/01/2009 انت مخطىء يا صديقي .. اليهود يعرفوا ان الصراع لا ينتهي الا بأتفاقية من طرف ثالث ،ولكن ما قالته حماس من اول الحرب هو الذي نفّذ ((فتح المعابر)) . |
|
| طارق البقمي، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 انا وغيري من الناس لايفهمون أسباب موقفك سوريا؟ |
|
| خالد العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 مني لك اتيت بالواقع سرد نحن نعلم ان السعودية ليس لها مصلحة ولا اجندة في فلسطين ولا هي ورقة ضغط تستخدمها على اي جهة ولكن ايران تلعب لعبة سياسية واعتقد انه من حقها وكما يقول المثل السياسي اللي تغلبه العبه ...... ولكن من اتاح لايران الفرصة لتقبض على زمام الامور وتحرك دفة المركب في المنطقة لايجب ان يُعذر |
|
| فراس، «الكويت»، 16/01/2009 دائما ... طرحك جميل ووافي |
|
| سامي الأديب_النروج، «النرويج»، 16/01/2009 نجاد سكت دهراً ونطق كفراً... شكراً للأستاذ طارق لفضحك أصحاب العمائم قاتلي أحلام العراقيين |
|
| ياسر الرويلي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/01/2009 تحية لك ولقلمك الحر استاذ طارق نعم لقد عريت المتاجرين بدماء اطفال ونساء غزة ومدعي العروبة من القومجية المدعومة من مرشد ايران السيد خامنئي اتمنى من الشعوب العربية ان تفيق وتعرف مايحاك لها من قبل ايران. |
|
| مواطن بسيط، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 نعم للأسف لقد فعلها وتحدث أحمدي نجاد (الفارسي) فقال:الفلسطينيون بشر-عرب - مسلمون الحق يقال يا أخ طارق لقد تابعت كلمته وقد أرى في عينيه الحزن والأسى كل ما أتمناه أن يرد العرب بحظر اقتصادي شامل وإيقاف تام للمصالح االأمريكيه، فإن لم يستطيعوا فنريد أن يصدروا على الأقل خطابا لعموم المسلمين يبينوا فيه رأيهم من هذه الحرب على الدين الإسلامي فنحن لا نتنظر من شخص يتستر خلف معتقداته مثل نجاد أن يقترح علينا مايجب أن نفعله. |
|
| علي الظفيري، «الاردن»، 16/01/2009 حسنا فعلت أيها الاستاذ الكريم فيما يخص ايران وأود ان أقول لقد ارسلت ايران سفينة (مساعدات) الى غزة ومرت تلك السفينة ببور سعيد ووصلت مصر وحاولت دخول شواطيء غزة لكن الصهاينة لم يوافقوا... وبدلا من ان تفرغ حمولتها لتدخل من ارض مصر، عادت ادراجها دون ان تسلم قيراطا مما حملت. هذه ايران وهذه تجارتها . وهذا هو دعمها لفلسطين والمسلمين |
|
| غيث الفراجي، «السويد»، 16/01/2009 لماذا لم تتطرق الى اسرائيل مجرمة الحرب؟ |
|
| مهندس جعفر، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 اعتقد ان تجار الحروب المجتمعين حالياً في الدوحة سوريا - ايران - حماس جاءوا لكي يقتسموا غنائم مجزرة غزة - عندما يتحدث خالد مشعل ويقول ان كل شي سوف يعمر وهو يتناسى الالف شهيد و 5000 مصاب وكأن الدم الفسلطيني رخيص جدا بمقابل حصولهم على مكاسب سياسية ضيقة . |
|
| احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 إيران ماهرة في خلق المشاكل وبث الفوضى - كما جاء مؤخرا في تصريح مسؤول عربي- وهي ماهرة كذلك في المتاجرة بالقضية الفلسطينية حيث كانت بإيهام حماس بنصرة موقفهم مما حدث من تنازع داخلي فلسطيني على السلطة وتصوير ذلك بالتحالف مع حماس والظهور بمظهر المؤيد لمواقفها الى جانب الحليف السوري المطواع دائما لرؤى طهران الساعية لتمديد الهيمنة على المنطقة فماذا قدمت طهران أو دمشق في هذه الازمة المتفاقمة؟ فمنذ الرصاصة الاولى للعدوان الوحشي البربري لجيش الاحتلال كان الحضور الايراني -السوري متفاعلا وبقوة ولكن ليس تجاه المعتدي الغاشم بل بممارسة التحريض وتسميم الاجواء العربية بتوزيع الاتهامات ووصم المصريين بالخيانة والمشاركة في العدوان وهي الاكثر إلتزاما أكثر من أي أحد أخر بالقضية الفلسطينية ومنذ عقود وسجلها زاخر لايحتاج لأستحضار وإعادة ، اليوم هي من يقود الفعل الحقيقي بجانب الرياض لأنهاء المحرقة التي يكتوي باتونها الابرياء العزل في غزة،فيما المتاجرون ممتعضين من عدم مسايرتهم في الاستعراض البائس الذي لايخرج عن الاطار الاعلامي الدعائي ومحاولة الظهور بالمؤثر والفاعل حيث جعجعة تنتهي بالانفضاض دون نتيجة حقيقية لذلك. |
|
| شاكر الموسوي الحسيني، «الكويت»، 16/01/2009 المفروض تكتب عن سبب صمت المملكة العربية السعودية كل هذه الفترة ، اما ايران فدعها لأنها حسب منطقكم هي مجوسية فارسية كانت تعبد الاصنام وتدفن البنات وهن احياء |
|
| احمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 قلنا سابقاً أنه لا يشرفنا ولا نتمنى أن يكون لإيران أو حزب الله أن ينتصر لفلسطين وقضاياها، لكن المؤكد أن التوصل لآي إتفاق على المبادرة المصرية هو بفضل صمود حماس في غزة. |
|
| موسى كمال، «استراليا»، 16/01/2009 الرئيس السوري يدفع بالفلسطينيين الى المحرقة ويطالبهم بمقاومة الاحتلال الصهيوني مهما كان الثمن وينسى ان لديه قطعة من وطنه محتلة بواسطة الصهاينة منذ اكثر من 41 عاما ولم تنشأ فيها مقاومة ولم تطلق فيها طلقة واحدة ضد اسرائيل ناهيك عن صاروخ .. يا أخي، أعط القدوة اولا وأثبت انك تقاوم احتلال ارضك قبل ان تطالب الاخرين بمقاومة الاحتلال. وقبل ذلك قل لنا ماذا قدمت انت وحلفاؤك الايرانيين لفلسطين فى الاربعين عاما الماضية؟! |
|
| ابو يزيد (السعودية)، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 صح لسانك اخي طارق .... بس متى يفهم بعض العرب عدم جدوى السعي وراء إيران؟ |
|
| عزت زيدان، «مصر»، 16/01/2009 الخطه الخومينيه لتشييع العالم العربى والمنطقه والمعروفه بالخطه الخمسينيه منذ تولى الخمينى السلطة ينفذها احمد نجادى ونصر الله بكل دقه والقضيه الفلسطينيه هى البرنامج الذى يلتف حوله المتشيعه الجدد.. وفقك الله ياستاذ طارق فى كشف هذه المؤامرات. |
|
| عمر العثمان، «المملكة المتحدة»، 16/01/2009 اختلفت معك في مقالات كثيرة، وأتفق معك في هذا المقال. |
|
| محمد المديني، «تركيا»، 16/01/2009 نتمنى من الحكومة السعودية إيقاف امتداد الغطرسة الإيرانية داخل الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال الحجاج الإيرانيين ومسرحياتهم فهم يضايقون غيرهم بالصراخ والتباكي ولعن أمريكا بينما يعانقونها داخل أروقة دبلوماسييهم. |
|
| محمد محمد، «المملكة المتحدة»، 16/01/2009 مقال من ذهب يجسد الواقع المأساوي بكل حذافره. |
|
| بدريه محمد المانيا، «المانيا»، 16/01/2009 نشكرك لاثرائنا بتحليل تنبهر منه العقول ويسهل استيعابنا للاحداث الجارية. |
|
| ناصر الغنام، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 الاخ طارق مقال جيد تشكر عليه. |
|
| فيصل العنزي، «الكويت»، 16/01/2009 لله درك يا أستاذ طارق السؤال الصعب. أين اصدقاء حماس..؟ أين من حرض حماس..؟ وأين من ورط حماس..!؟ ناديت لو أسمعت حيا!!..ولكن..لااااا حياة لمن تنادي. |
|
| ابو عمر المصرى، «المملكة العربية السعودية»، 16/01/2009 لا فض فوك يا استاذي ويا ليت الاخوة الذين يتحمسون للكلام (الفارغ) يتعقلون. |
|
| خالد الفزان، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/01/2009 سلمت يمينك يا استاذ طارق , والله اصبت عين الحقيقة , استمر -بارك الله فيك- بنشر الحقيقة , اطلب من الله أن يحفظنا من شر الحاقدين. |