الاربعـاء 04 محـرم 1430 هـ 31 ديسمبر 2008 العدد 10991 الصفحة الرئيسية







 
تركي الحمد
مقالات سابقة للكاتب
مجرد رومانسيات فكرية
وعدنا بخفي..
أما آن لنا أن نُعيد التفكير في بعض مفاهيمنا؟
أن تلعن الأشرار لا يجعلك بالضرورة من الأخيار..
آفة الفكر التسييس
العرب والمعضلة الإسرائيلية
أميركا.. ولا يزال الأمل مستمرا
ماذا جرى في الدوحة؟
وعادت بيارق الطائفية..
حزب الله: من المقاومة إلى المقامرة..
إبحث في مقالات الكتاب
 
مأساة غزة: أصابع إيران الخفية..

ليس أسوأ من أن ترى مأساة تحدث أمام ناظريك، وتعرف، أو تعتقد أنك تعرف، إلى حد بعيد أسباب هذه المأساة، ولكنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً إلا أضعف الإيمان، وهذه الكلمات ليست إلا جزءاً من ممارسة أضعف الإيمان، وهو الكتابة عن المأساة ومحاولة البحث عن أسبابها، ومن يقف وراءها. لا شك في أن ردة الفعل الإسرائيلية مبالغ فيها تجاه صواريخ حماس، أو ألعاب حماس النارية، وأن ما تفعله إسرائيل في غزة مذبحة بكل ما في الكلمة من معنى، ومأساة هي عار على جبين الإنسان وفق كل المعايير، إدانتها واجبة، ومن منطلق إنساني في المقام الأول، بل إن الإدانة هي أضعف الإيمان أيضاً، لمن لا يستطيع غير ذلك، مثل كاتب هذه الكلمات. ولكن، ومن زاوية أخرى، فإن السلوك الإسرائيلي مفهوم، منظوراً إلى المسألة سياسياً. فإسرائيل تتعرض للاستفزاز المتكرر من قبل حماس، حين ترشقها بالصواريخ بشكل شبه يومي، فما هو المتوقع من إسرائيل والحالة هذه، وهي الدولة التي قامت واستمرت في الحفاظ على وجودها بالقوة والحل العسكري؟ نعم إسرائيل ملومة بالمبالغة في ردة فعلها، الذي حصد البريء والمذنب معاً، ولكن حماس ملومة أيضاً، وهي التي تعرف أن سلوكها لا بد أن يؤدي إلى مثل ردة الفعل هذه، خاصة والكل يعرف مدى الحساسية الإسرائيلية تجاه مسألة الأمن، وعلى ذلك فإنه إذا كانت إسرائيل قد أجرمت بحق الفلسطينيين، فإن حماس شريكتها في الجريمة، بل وتتحمل الوزر الأكبر، وهي التي تعرف حجم ردة الفعل الإسرائيلية، وربما كانت تتمناها، والضحية الوحيدة في كل ذلك، هو الفلسطيني البسيط: رجلاً وامرأة، طفلاً وشيخاً، الذين لم يرحمهم العدو ولا رأف بحالهم الصديق، وتاجر بقضيتهم القريب. كل هذا قد يكون معروفاً وكلاماً مكرراً، ولكن ما يجب لفت النظر إليه هنا هو الدور الإيراني في المأساة، وهو دور غير مباشر حقيقة، ولكنه دور رئيس في خلق المأساة، وفق تحليلي على الأقل، حيث أن إيران هي المستفيد الأكبر من كل ما يجري، وعادة يكون السؤال الأول في التحقيق في أي جريمة هو: من المستفيد؟

حقيقة أكن كل الإعجاب بدهاء القيادة الإيرانية السياسي، لا إعجاباً بمضمون هذا الدهاء، ولكن بقدرته على ممارسة السياسة بما يخدم أهدافه البعيدة، ووفقاً لمكيافيلية غاية في الحرفية، تدفعني إلى القول في أن الرئيس أحمدي نجاد وملالي إيران ربما يضعون كتاب «الأمير» لمكيافيلي تحت وسائدهم، فينهلون منها قبل النوم، ثم لا تلبث العقول أن ترسم ما يجب أن يُفعل في الصباح. أحداث غزة الأخيرة، وقبلها أحداث لبنان عام 2006، لم تكن نتيجة فعل مقاومة وطنية من حزب الله أو حماس، بقدر ما كانت وسائل لإشغال إسرائيل، القوة الإقليمية الوحيدة المنافسة لإيران في المنطقة، كي تتفرغ إيران لبرنامجها النووي، وخططها الأخرى للهيمنة في المنطقة. ما جرى في لبنان عام 2006، وما يجري في غزة اليوم، هو فعل إيراني غير مباشر، الغرض منه إشعال المنطقة بين الفينة والأخرى، لإعطاء إيران وقتاً إضافياً من أجل تحقيق أهدافها البعيدة، فمن خلال الفوضى وخلق النزاعات تستطيع إيران أن تعمل بهدوء لتنفيذ إستراتيجيتها الكبرى، ولا بأس بموت الألوف من الأفراد، طالما أن الإنسان لا قيمة له في الثقافة التي تهيمن على العقل في منطقتنا، فهو مجرد وقود لأهداف معينة، أكثر من كونه كياناً له قيمته الثابتة. أن تهجم إسرائيل على غزة، أو على لبنان، يبدو لي تخطيطاً إيرانياً، أكثر من كونه فعلاً إسرائيلياً منعزلا عن التخطيط الإيراني، ولنرى كيف كان ذلك.

بضعة صواريخ حماسية، أو لنقل بضع ألعاب نارية حماسية، تقتل إسرائيلياً أو تجرحه، كافية لإثارة إسرائيل، التي لا يشكل فردها مجرد وقود لفكرة أو آيديولوجيا معينة، بقدر ما أنه كيان له قيمته الذاتية، وما الجندي شاليط، والجنديين الإسرائيليين الذين خطفهما حزب الله عام 2006 إلا مثلاً ضمن أمثال. قليل من الألعاب النارية، التي قتلت من الغزاويين أكثر مما قتلت من الإسرائيليين، وتهجم إسرائيل، وينسى الجميع البرنامج النووي الإيراني، وهذا هو كل ما تريده إيران، كما «القاعدة» وكل المنظمات المتطرفة التي لم تحظ بدولة. في عام 2006، أدى خطف جنديين إسرائيليين من قبل حزب الله إلى حرب دمرت الأخضر واليابس في لبنان، ولكن كل شيء يهون في سبيل المخطط الإيراني. تخطيط إيراني واضح الأبعاد، سواء في صيف لبنان قبل سنتين ونيف، أو في شتاء غزة اليوم: فتش عن إيران، ولا عزاء للفلسطينيين أو اللبنانيين. هذا المخطط، سواء في لبنان أو غزة، يرتكز على سيناريوهات إيرانية معينة. فإن لم تستفز إسرائيل بخطف جنودها أو ببعض من الألعاب النارية الحارقة، فهي ضعيفة، أو أنها ستبدو ضعيفة أمام شارع عربي وإسلامي يتوق لأن يرى إسرائيل ضعيفة قابلة للزوال، وذاك يشكل دعما معنوياً لانتشار آيديولوجيا الثورة الإيرانية، سواء بنشر التشيع السياسي، أو بتحول إيران لنموذج في مقاومة الاستعمار. وإن استفزت إسرائيل وضربت، فهذا هو المطلوب.. شعبية ما بعدها شعبية، لحماس وحزب الله وإيران رافعة لواء المقاومة ومحو إسرائيل من على الخريطة، فها هي إسرائيل التي نحاول أن نصنع السلام معها لا تُريد السلام، فهي تقتل النساء والأطفال في غزة، كما فعلت ذلك سابقاً في لبنان، ولا حل إلا بمحوها. محوها؟.. لنفترض أن ذلك ممكن، في ظل ظروف دولية لا تسمح بذلك، وإمكانيات عربية دون المستوى، لنفترض أن ذلك ممكن، فأين إيران عما يحدث في غزة اليوم، وأين سوريا رائدة الصمود والتصدي وجارة إسرائيل، وأين حزب الله وصواريخه القادرة على الوصول إلى تل أبيب وحيفا وحتى ايلات؟. ومن ناحية أخرى، فإن ضرب إسرائيل لقطاع غزة يعني أيضاً عودة سوريا إلى الحضن الإيراني بشكل كامل، وتوقيف محادثاتها مع إسرائيل، والتي لو نجحت، فذاك يعني فقدان حليف استراتيجي مهم في تنفيذ المخطط الإيراني في المنطقة. القضية هنا هي قضية هيمنة إيرانية بحتة، وليمُت أطفال غزة فداءً لرسالة إيران، ولتندثر غزة، طالما كانت حماس باقية، وطالما كانت القيادات آمنة في دمشق وغيرها، وكان الله في عون الفلسطيني الحائر، الذي لا يدري من أين تأتيه الضربة، أمن قريب وضع مصيره في يده، أم من صديق وثق به، أم من عدو لا يتوقع منه الرحمة.

وتصريح هنية البائس ليس إلا دليلاً على الخطة الإيرانية وراء ما يحدث في غزة. يُصرح هنية بأن العدوان الإسرائيلي لن يحقق أغراضه، حتى لو دمر غزة بالكامل ولم يبق فيها أي فلسطيني، فلن تتراجع حماس.. تتراجع حماس عن ماذا ؟ عن إطلاق الألعاب النارية، أم عن إذلال الشعب الفلسطيني في غزة من أجل خطط إيران؟ أي حركة مقاومة حقيقية في العالم، ومنذ فجر التاريخ، لا بد أن تكون لها «أجندة» معينة، فهي تقاوم للحصول على هذا المطلب أو ذاك، فما هي أجندة حماس؟.. تحرير فلسطين من النهر إلى البحر؟ تلك خرافة يا أم عمرو. كيان فلسطيني مستقل؟ هذا أمر لا يُحقق بالألعاب النارية، أو بصراع عسكري موازين القوى فيه غير متكافئة على الإطلاق. أجندة حماس الوحيدة هي الحفاظ على كيانها، حتى لو كان ذلك على حساب غزة وأهل غزة، وذلك كما يتضح من خطاب «الأخ» إسماعيل هنية، وتنفيذ المخطط «الرسولي» الإيراني في المنطقة.

ثم يأتي السيد حسن نصر الله، في محاولة لتأجيج الجيش المصري، وإرجاع العسكر إلى حلبة السياسة في المنطقة، ويؤلب جيش مصر على نظامها السياسي، من أجل إنقاذ غزة وأهل غزة. حقيقة ماذا يريد السيد؟ أن تنقلب الدنيا عاليها سافلها من أجل نجاد، وملالي إيران، وقادة حماس؟ يُريد السيد، بل تُريد إيران، أن تنشب حرب بين مصر وإسرائيل، أو على الأقل توتر بينهما، وهذا ما يؤدي إلى استشراء النزاعات والصراعات في المنطقة، وتدعيم حالة الفوضى التي تريدها إيران كي ينشغل عنها العالم، ومن ثم العمل بهدوء، فما حزب الله أو حماس إلا لعب «أراجوز»، تحركهم إيران من وراء الستار، وقتما تشاء، وكيفما تشاء، وليذهب الفلسطينيون إلى الجحيم.. وهم في الجحيم يعيشون.. وكان الله في عونهم، وذلك أضعف الإيمان.

التعليــقــــات
Zuhair Mossa_Canada، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/12/2008
اذا كان حزب الله وحماس لعب اراجوز تحركهم ايران من وراء الستار، فماذا عن الحكام العرب وعلاقتهم باسرائيل وامريكا، فمن الواضح ان اسرائيل امريكا اراجوز تحركهم الانظمه العربيه لضرب حركات المقاومه والتي تعتبر امتدادا للنفوذ الايراني ، وكان موقف بعض الحكام العرب واضح بالوقوف الى جانب اسرائيل في حرب تموز 2006 للخلاص من حزب الله وفي هذه اكدت وزيرة خارجيه اسرائيل بانها اخذت الضوء الاخضر من بعض الدول العربيه والاوربيه ولم ينفي اي حاكم عربي ذلك، مبروك لحكامنا العرب من ترويض اسرائيل وجعلها القوه الضاربه لحماية عروشهم.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/12/2008
استاذ تركي انها مصر العربية التي تقف امام مشاريع ايران بدون صريخ وعويل وبكل حكمة وانما بالعمل الجاد والهادف على مصلحة الدول العربية وامنهم الذي هو امن مصر، هذا هو سر كراهية ايران لمصر حيث تعلم جيدا ايران ان مصر هي السد المنيع للعرب . لهذا عندما يرهجون بخطاب اعلامي ليس الا بلسان حسن نصر ايران ويهرطل بالزج بنفسه ويطلب من الجيش المصري والشعب المصري الانقلاب على الحكم في مصر فهو دليل على جهله بطبيعة الشعب المصري وتمسكه بقيادته على مدى التاريخ مهما اختلف المصريين مع قياداته على مر تاريخ الحكم في مصر. هذا الخطاب وغيره الذي يمثل الحقد الايراني على مصر لا يمثل لمصر شيئا. مصر شامخة بشعبها وقيادتها التي تعرف جيدا كيف تتعامل مع تلك الاكشاك الايرانية.
اما حماس فقد اسقطت بيدها ورقة التوت عن فكرها واصبح فكرها مشتتا بين ان تكون او لا تكون ولكن هذا الشيء لا تكتبه الدول العربية وانما يكتبه الشعب الذي اختار حماس فان ارادت حماس فله ما اراد، اما مصر وشعبها أقوى من ان يتحدث عنها عملاء ايران ايا كان موقعهم ومنصبهم.
ان حب المصريين لقيادتهم امر لا يحتاج لمناقشة وهذا سر لا يعرفه غير المصريين.
mona، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
كلام جميل فعلا أحمدي نجاد داهية
ولكن من يقرأ ومن يسمع؟؟
نبيل هنيه، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/12/2008
تصريحات رئيس الوزراء المقال السيد اسماعيل هنيه باستعداده للتضحيه بغزة وما عليها وعدم التراجع عن مواقفه تدل بدون شك عن انفصال كبير بين اهداف الشعب وتطلعاتهم لحياتهم وحياة ابنائهم واهداف حماس السياسيه واعتبار حماس ومؤيديها في الخارج بأن موت الفلسطينيين هو مكسب لهم حيث انهم شهداء يرزقون في جنة الله هذا بعينه تهرب لحماس من مسؤوليتها اتجاه الشعب الفلسطيني في غزه الذي لم تستشره عندما انقلبت على السلطه او عندما قررت ان تلغي الهدنه مع اسرائيل , وهذا يعتبر جريمه تحاكم وتحاسب عليها الحكومات في كل الأنظمه الديمقراطيه التي تدعي حماس انها منها.
صالح البدوي، «الصين»، 31/12/2008
تحياتي لصحيفة الشرق الاوسط ولكاتبنا المميز.
هذه هي الحقيقه لكن البعض لا يريد ان يخلع نظارته السوداء ليرى الامور بشكل افضل وهذه عاده عربيه قديمه.
احمد صلاح على - مصرى - أمريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/12/2008
اليوم نسمع أن حماس تخشى عودة السلطة إلى غزة و على ما يبدو إن هذا الأمر هو شغلها الشاغل في الوقت الحالي و ليس المجازر التي تحدث في القطاع و نسمع أيضا أن إيران قررت محاكمة قادة إسرائيل في طهران و كنا نعتقد إن إيران سوف تضرب تل أبيب إذا هاجمت إسرائيل غزة حسب تصريحاتها السابقة.. لقد إنكشفت الوجوه وزالت الأقنعة و لو كان لدى قادة حماس أدنى شعور بالمسؤولية لقاموا بما قام به عبدالحكيم عامر بعد حرب 67 و إن لم يفعلوا فعلى الشعب الفلسطيني محاكمتهم محاكمة فعلية و ليس على الطريقة الإيرانية.
خليل برواري النرويج، «النرويج»، 31/12/2008
اسئلة كثيرة وكبيرة طرحها السيد الكاتب , سلاح حزب الله , الحزب حارس امين لهذا السلاح الى حين يتم تهديد النظام الايراني او ضرب منشأته النووية إيران لم تزود الحزب لكي يستخدم هذا السلاح بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وإلا لماذا لا تخرج الصواريخ ؟ حماس لها هدفان الاول كما تفضلتم الحفاظ على وجودها والثاني هو الاهم ان لاتدع إسرائيل تنعم بهدوء ولايهمها ماذا سيكون الرد الاسرائيلي وذلك تنفيذا لتوجيهات ايران وسوريا , الدولتان لاتستطيع إطلاق طلقة ضد اسرائيل ولكن استراتيجيتهما هو تحريض حماس وحزب الله لكي يقوما بهذا الدور , على العرب فورا الاعلان من ان حماس هي المسؤولة والمحرضة ولا يجوز لها ان تدمر الشعب الفلسطيني المسكين وان يتحركوا لتحرير الشعب الفلسطيني من سلطة حماس لكي تسيطر الحكومة الفلسطينية على الموقف اولا وبعد ذلك إدانة العدوان الاسرائليي الهمجي ثانيا.
فايز مهرب الراكان المرشد، «مصر»، 31/12/2008
ليس دفاعا عن حزب الله وحماس ولكن جميع حركات التحرر الوطني في العالم- على مر التاريخ- ومنظمات المقاومه كان لها امتداد خارجي أو اقليمي تتلقى الدعم السياسي والعسكري منه ، المقاومه الفرنسيه للنازيه مثال والفوكتينغ في فيتنام مثال آخر والأمثله كثيره فحزب الله حرر جنوب لبنان بقوة السلاح في عام 2000 والسؤال يا دكتور أين العرب مما يجري؟ أين محور الاعتدال العربي المنادي بالسلام صباح مساء؟ نعم لايران أطماع في الخليج العربي وأجنده خاصه بها وملالي طهران يتاجرون بالدم الفلسطيني-كما غيرهم وكل يغني على ليلاه- من أجل البرنامج النووي الايراني ولكن الى متى يبقى العرب متفرجين على المثلث الأمريكي الاسرائيلي الايراني؟ ولماذا فقط الدم العربي رخيص بين جميع أمم الأرض؟ ولماذا العرب فقط هم الذين يموتون كالنعاج وتحتل بلدانهم بين كل شعوب وبلدان العالم؟ نعم حماس تنفذ أجندة المحور السوري الايراني وهذا ليس مبررا للدول العربيه الرئيسه أن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يجري من جرائم وحشيه اسرائيليه تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل..
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/12/2008
لا حاجه لان تتعب نفسك للبحث عن ايران فهي واضحه وضوح الشمس وموجوده قي لبنان والعراق والخليج وخاصة البحرين واليمن وغزهستان وقد تتواجد قريبا في مصر بمساعدة الاخوان . محاولاتهم التخريبيه هنا وهناك ليس الحصول على السلاح النووي وهو اول الطريق فقط بل السيطره على المنطقه بأكملها واعادة الامبراطوريه الفارسيه وسلاحهم موارد النفط العربيه للاحواز التي احتلوها سابقا كما احتلوا الجزر العربيه لاحقا. من المؤسف ان يتم تدمير لبنان بواسطة وكيلهم صاحب النصر الالهي واليوم تحرق غزه وشعبها بواسطة وكلائهم الجدد الحمساويين ثم متى يتعلم البعض من ان الدخول في معركه خاسره سيحاسبهم بها الله وهو القائل واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ورباط الخيل فهل هذه الالعاب هي القوه ؟ اليس الاولى بهم وهم حركه اسلاميه كما يدعون، فأين هم من حديث رسول الله(صلعم) ولا ترموا انفسكم الى التهلكه .
د. خالد المهداوي، «باكستان»، 31/12/2008
نعم هي ايران!!! وراء كل هذه المأساة التي يعاني منها العرب كلهم وليس الفلسطينيون ، وأضيف الى ما أورده الاستاذ الحمد ، ما قامت به ايران من دور خبيث في تأجيج الحرب الطائفية في العراق ، ومحاولة زرع الفتنة بين صفوفه ودعم كل اشكال التمرد بمختلف اطيافها والمهم خلق البلبلة وعدم الاستقرار في العراق لتتفرغ هي لبرنامجها النووي الذي تريد به الهيمنة على الخليج العربي ، ان استخدام ايران لحماس وحزب الله وبعض التيارات المسلحة في العراق لهو مخطط لضرب العرب من الداخل وبالتالي أضعافهم والسيطرة عليهم وهذا هو الهدف الشعوبي والحلم الامبراطوري الفارسي ، وهم باستخدامهم المال لحماس والسلاح لحزب الله الذي ما هو الا وسلية كي تأتمر هذه الاطراف باوامر ايران وتحركها لتلفت الانظار عنها وقتما تشاء!!!! ولكن اما آن الاوان ليعي الناس الى المؤامرات التي تحاك ضدهم ، ولا ينساقوا ورائها؟!؟!؟؟ شكرا.
عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
المحاولات المستمرة من كثير من الكتاب من ربط حماس بإيران او بسوريا ليس صحيحا فنهج حماس واضحا اخواني الانتماء كما ان الاختلاف الجذري بين المذهبين السني والشيعي منعطف اخر الا انه يجمعهما الكره المشترك لامريكا , ان الغرض الاساسي من حروب اسرائيل المتعاقبه و شراسة حروبها ليس مرده دريعة المحافظه على امنها ولكن مرجعه اولا الى محاولتها كسب الحرب النفسيه اولا بكسر الارادة لكل مقاومة تقف ضدها ومرد ذلك الشخصية الاسرائيلية المتغطرسة والتي تسعى ان تبدو الشعوب العربية والاسلاميه اقل منها بل تسعى بان تسير في فلكها فلذلك تسعى دوما لاحباط لكل الطرق التي نحاول ارتقاءها بشتى الطرق عن طريق رصد ادوات التقدم العربي ومحاولتها تعطيلها , والا ماذا نسمي الافراط في محاصرة مليون ونصف وقصفهم بالطائرات مقابل اطلاق عدة صواريخ لم تقتل اكثر من خمسة اسرائيليين و تقتل مقابلهم عدة مئات و تنكل بكامل غزة فالقصد هو كسر روح الارادة للمقاومة في المقام الاول و قتل هذا العدد الكبير من الابرياء من الفلسطينيين الا للضغط على قيادة المقاومة للاستسلام وكسر ارادتهم و اخيرا ان ايران التي نبغضها بعيدة كل البعد عن ارادة حماس المستقلة.
يعقوب النجيدي، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
قد يكون المقال فيه نوع من الصحة الا انه مليء بالاخطاء كذلك والوقوع في تكرار الماكنة الاعلامية الصهيونية او الامريكية بان حماس هي من نقضت الهدنة! يا أخي لما لا نرجع الى التاريخ القريب ونرى عن حق بدلا من خداع القارئ من هو الناقض للعهود! من قام بقتل الفلسطينيين ولما لا نعطي ايضا حماس نفس التفهم الذي اعطيناه لاسرائيل، ان موت الفلسطينيين بالصواريخ الاسرائيلية يوجب على حماس بالرد امام شعبها الذي اختارها ديمقراطيا حتى لو كان بصواريخ بدائية على الاقل عدم ترك العدو يهنأ بعيشته! ولنفرض ان حماس لاترد بالصواريخ، هل هذا منع الكيان الصهيوني من القتل والتدمير يوميا! ما الحصار الا اعلان حرب!
ولماذا الوم ايران على البحث عن مصالحها، فماذا فعلت دول الخليج بمالها خلال السنوات الماضية مع ارتفاع النفط، هل حضرت نفسها او على الاقل اشترت به منظمات وناس اخرين.. عندما يشارك العرب بتجويع حماس وغزة، هل نلوم حماس على التعاون مع ايران....اليست هذه هي الميكافيلية التي تتكلم عنها؟
الرجاء من كتابنا الكرام استخدام مصطلح العدو او الكيان الصهيوني وعدم التطبيع بالكتابة بتسميته بإسرائيل لكي يستمر القارئ بمعرفة عدوه.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/12/2008
ربما بدأ نجاد ينفذ تهديده الأجوف بمحو أسرائيل من الخريطة أبتداء من غزة... لقد أدار العالم ظهره لملالي أيران مرات معدودة وفي كل مرة يوجهون طعنة له..
محروس احمد-مصر، «الكويت»، 31/12/2008
احب ان أذكر نفسى والقراء بما يلى:
-ان مصالح اسرائيل وامريكا وايران وحزب الله واحدة بدليل انه رغم عداء امريكا المزعوم ضد ايران الا انها اتت بالشيعة -ومعظمهم لهم جذور ايرانية-ومكنتهم من حكم العراق وفتحت الحدود مع ايران لتبادل زيارات العمائم السوداء وكذلك يلاحظ ان اي خلافات ايرانية امريكية اسرائيليه او حتى ايرانية دولية دائما يوجد لها مخرج في اللحظات الاخيرة.
-فى حرب حزب الله -المخطط لها مسبقا-كان السيد حسن نصرالله يلقي خطبه الحماسية الرنانة المنتقاه بعناية ايرانية تحت حراسة المروحيات الاسرائيلية .هل من المعقول ان تفتك وتدمر اسرائيل رجل ضرير مثل احمد ياسين دون مراعاة اي وازع انساني ولا اخلاقي ولا ادمي ولا تضرب عدوها الاول السيد حسن . لماذا لم تضرب اسرائيل السيد حسن اذا؟ اسرائيل تخشى من؟ المبادىء؟ ام الضمير؟ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انه الهدف الواحد والوحده بين اسرائيل وايران وحزب الله.
فايز علي، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
بالله عليكم اسقطوا هذه الشماعة التي عاف عليها الزمن وشرب فمن مقال يبرر عمل الكيان الصهوني على ذبح اهالينا في غزة ومن مقال يرد الامر الى حماس وانها وراء ما حدث بالله عليكم شيء من الضمير الانساني قبل العربي واقول وهل قام هذا الكيان الا بالدم وهل استمر الا بالدم فهل كانت حماس منذ نشاته المشؤومة حتى نبرر لهذا الكيان ان يفعل ما يفعل ارجو عدم نسيان التاريخ والوقوف عن هذه الترهات.
ghinwa almamir، «لبنان»، 31/12/2008
حقيقة هناك تناقض كبير في داخل عقول مثقفينا العرب ! انكم الان تتكلمون عن المقاومة المتمثلة بحزب الله وايران وسوريا لانها تقاوم العدو الاسرائيلي وتصفونها بانها تقاوم من اجل توسع ايراني بحت ونسيتم مبادئكم وشعاراتكم التي تحثكم على قتل اليهود لتكونون دولتكم الاسلامية المزعومة ونسيتم ان هؤلاء الذين تتكلمون عنهم هم اسلام مثلكم ويدافعون عن نفس مبادئكم! وبالمقابل انكم تقولون ان فلسطين احتلت لتخاذل العرب ولانه ليس هناك من يدافع عنها ويطالب بحقها الا تعتقدون ان هذا تناقض كبير؟ ماذا تريدونا ان نفعل ان ننتفض لاعادة الحق المسلوب ورمي اليهود في البحر! ام نقف بوجه التوسع الشيعي الايراني ونرحب باسرائيل دولة صديقة؟؟؟
صابر الجرجري، «الامارت العربية المتحدة»، 31/12/2008
السيد تركي اصبت ورب الكعبة في تحليلك وايران المستفيد الوحيد وتصريحاتهم النارية فقط للاستهلاك المحلي. اتمنى على قادة حماس ان يفهموا المخطط الشيطاني الايراني، فقط اسأل الفلسطينيين من هجر اخوانهم من العراق بعد الاحتلال اليس فيلق بدر ومليشيا جيش المهدي المرتبطتين روحيا وجسديا بايران. من ذبحهم في لبنان عام 1981؟ اليس مليشيا امل الايرانية. اين الصواريخ الايرانية ولماذا لم نسمع من ايران اي تهديد فعلي تجاه اسرائيل سوى التهديد الناري لقائد الحرس الثوري جعفري والذي ارعب العالم بقوله نتمنى ان تكون لامريكا سفارة لها في ايران في هذا الظرف لقمنا في احتلالها!! اليس هذا كافيا. والله تتاجر ايران في الدم العربي وهذا لايعفي العرب لانهم من سمح بذلك ومكن ايران من التجاوز المفرط على كل العرب. واخيرا لو كان العراق موجود هل تتصرف بهذه الرعونة؟؟؟؟
Ahmad barbar، «المانيا»، 31/12/2008
ها قد دمرت الآلة العسكرية الصهيونية فلسطين ولم تحرك ايران وحرسه الثوري في لبنان ساكنا ولن يفعلا شيئا ابدا. انهما حتى لا يبنيان دارا هدمت بسبب هذه الوحشية من اموالهم الطاهرة وخاصة اذا كانت اموالا طاهرة مصدرها زواج متعة.ما تفعله اسرائيل في فلسطين جريمة بكل المقاييس. عمائم قم وذيلهم في لبنان لم ولن يفعلوا شيئا لفلسطين ابدا.
صقر علي - العراق، «الهند»، 31/12/2008
السطر الاخير من مقالتك سيدي هي لب الحقيقة حماس وحزب الله لعب تحركهم ايران فحماس قد تكون ذهبت ضحية اتفاق ايراني- اسرائيلي بوساطة امريكية للتخلص منها بأعطاء حماس اوامر ايرانية لانهاء التهدئة لاعطاء اسرائيل الذريعة لتدمير الشعب الفلسطيني ومعها حماس كما حصل عام 2006 لتدمير لبنان , ويبدو ان حماس كانت تراهن على حزب حسن نصر لفتح جبهة شمالية عند بدء العدوان الا ان حسن نصر فاجئهم بكلمة متلفزة هي اقصى ما قدمه من دعم لحماس يدعو بها الشعب المصري للثورة على النظام والظباط المصريين لاحترام النجمات التي على اكتافهم وكأنه اعطى لنفسه الحق لتحريك الشعوب والقوات المسلحة للدول العربية كذلك خدمة للمصالح الايرانية . كان الله في عون اخواننا الفلسطينيين رحم الله الشهداء وشافى الجرحى .
حسين مدحت، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/12/2008
مجرد سؤال لوجه الله تعالى لنعتبر أن أهل غزة مخطوفين من قبل الأرهابيين في حماس بتخطيط ايراني فارسي مجرم ولكن هل يجوز شرعا وعرفا وانسانيا وأخلاقيا أن نقف ننتظر المساعدة الدموية من الصديقة المحسنة اسرائيل لتخلص اخواننا المواطنين في غزة المنكوبين من براثن حماس البائسة؟؟
majdi hassan، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
إذا كان هذا نقدا ذاتياً ليس هذا وقته والحرب مشتعلة، وإذا كان توصيف لأعمال إيران فماذا فعلنا نحن لحماية فكرنا من الفكر الإيراني، هذا على اعتبار أننا بحاجة إلى حماية فكر، وإلا فأن الفكر يحمى نفسه.
شريف المهيلمي، «مصر»، 31/12/2008
سلمت يداك يا كاتب المقال السيد تركي الحمد.... لقد وضعت النقاط فوق الحروف ليفهم ملالي إيران وأراجوزاتهم حزب الله وحماس والاخوان المنأسلمين في مصر أن اللعبة مكشوفة للمسؤولين في الدول العربية وعلى رأسهم مصر.
Muhammad، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
تحليل رائع وواضح وأعتقد أنه أحد أهم الأسباب في تأجيج هذه الفوضى وللعلم من معتقدات حسن نصر الله ومن هو على شاكلته أن أهل السنه والجماعة أشد كفرا من اليهود أنفسهم فبالإضافة لما أوردت من نتائج تعود على إيران بالنفع فهم يحققون أحد أهم أهدافهم وأمنياتهم وهو القضاء على أهل السنة جميعهم وما محاولة نصر الله البائسة من الانتقام من شعب مصر لأنه قد صعب عليهم تشيعهم وهي البلد التي كانت تعج بهم بأيام الفاطمية ولكن سبحان الله قد طهرها الله منهم وابحث في تاريخ سقوط الأمم الاسلامية منذ قيد الأزل تجد خياناتهم وأيديهم الملطخة بالدماء الزكية في كل مكان .
فاستيقظو أهل الاسلام واستيقظي حماس فما أنتم إلا أدوات فقط حين ينتهي دوركم سيتم تسليمكم بدم بارد لأعدائم يعيثون بكم ولا ناصر إلا الله.
تحياتي لك تركي وإلى الأمام.
سعود بن محمد السهَيان، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
نعلم جيداً أن حركة حماس حركة فلسطينيه أصيلة مئة بالمئة 100%.. وحسب إحصاءات محايدة ومعلنة هي تشكل حوالي 75% من شعب فلسطين الأبي والمرابط في سبيل الله تعالى.. وهي رأس الحربة للجهاد المشروع بأرض المقدسات فلسطين المباركة والمغتصبة منذ ستون عاماً.. ونعلم أيضاً بأن حماس المليونية تقف كالجبل الشامخ والصلب بوجه الصهاينة المغتصبين وعملائهم الخونة.. لذا لا نقبل أن يطلق عليها أحد تهما باطلة كاالقول بأنهم لعبة بيد أحد أياً كان.. فهذا والله هو الجور وهو أقسى أنواع الظلم والعدوان..فبدل دعمهم ولو بقول كلمة حق والدعاء لهم خصوصاً بهذه الساعات العصيبة والأليمة جداً نتهمهم زوراً وبهتانا.. فوالله إن هزم مشروع حماس الجهادي البطل سيدفع ضريبة تلك الجريمة الكبرى كل مسلم على وجه الأرض وخصوصا العرب وبالأخص الخانعين الأذلاء منهم. والله المستعان.
احمد زكي، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
دكتورنا الفاضل لماذا نختزل قضية فلسطين ومأساتها في صواريخ حماس؟ حكومة حماس التي قمت بلومها لا تتجاوز مدة حكمها اصابع اليد الواحدة من السنوات فانقلب عليها القريب والبعيد لاسقاطها بحجة اسلامويتها, فلماذا هذا التسطيح المفرط للقضية الفلسطينية؟
ماذا تريد من حماس ان تفعل وهي ترى قرارات الأمم المتحدة لا تحميها, ولا شرعة حقوق الانسان تحمي مواطنيها اللذين لازالوا تحت رحمة الاحتلال منذ تقسيم بلادهم؟
ثم هل تحقق حلم الدولة الفلسطينية؟ وهل اخذ المفاوضون شيئا من رحلاتهم المكوكية منذ اسلو 1 واوسلو 2؟
لماذا على الفلسطينيين السكوت على جرائم الصهيونية منذ عام 48 وحرام عليهم ارسال صواريخ -كرتونية -كما اسميتها؟
اين العدل في هذا؟
nezar alani، «الامارت العربية المتحدة»، 31/12/2008
صدق سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب حينما قال اللهم اجعل بيني وبينهم جبلا من نار فكل المشاكل التي تحصل اليوم في العالمين العربي والاسلامي هي من فعل ايران لغرض احداث بلبلة وفوضى الغرض منها الهاء العالم عن برنامجها النووي الذي لا سمح الله لو امتلكته فعلى الدنيا السلام وكل هذه المشاكل وقودها الشعب والمال العربي فداء لعيون نجاد قبحه الله على فعلته ونسي القول الماثور اثنان لا تقربهما لا الاشراك بالله ولا الاضرار بالناس فكم مظلوم يضع راسه على وسادته ويقول حسبي الله ونعم الوكيل.
زيد العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/12/2008
ولماذا لا يكون العرب دهاة ايضا ويدفعون القاعدة والأفغان العرب لقتال اليهود ; كما دفعوهم من قبل لقتال الروس او ليس هدف القاعدة تحرير فلسطين؟ فلماذا لا تمد الدول العربية هؤلاء بالمال والأعلام وتساعدهم سوريا على دخول اسرائيل عبر الجولان ويكون قتال اسرائيل بالإنابة ام ان هذا ممكن فقط للعراق وليس لأسرائيل.
ahmed hamdan، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
انه لمن المؤسف اختزال المجازر الاسرائيلية بحق شعبنا المقاوم بسبب اطلاق صواريخ عبثية كما يصورها الكاتب بينما الكل يعلم بان اسرائيل لم تتوقف يوما من الايام من استهداف اهلنا بالحصار و القتل و التشريد.
آدم فج النور - أم درمان، «الاراضى الفلسطينية»، 31/12/2008
فتح الله عليك...
كنت على وشك أن أكتب مقالاً لصحيفة محلية حول الأحداث الجارية في غزة والمنطقة ، ولما قرأت مقالك وجدت فيه الكفاية وكل ما أريد قوله ، فقط أود الإشارة إلى أن حماس قد عاملت الفلسطينيين في غزة بالحديد والنار بل ومنعت المعونات الإنسانية عن المعارضين لبطشها ووهبته لزمرة المؤيدين .
كل ذلك لتثبيت الحكم الرباني الذي يستمد دعائمه من إيران وسوريا ، ولا تعلم حماس التي فرطت في الشعب الفلسطيني وأسلمته لقمة سائغة في يد الصهاينة أن أياً من سوريا وإيران سوف تبيعها عند أول مصلحة لهما والأيام بيننا.. الأستاذ تركي ..من الشجاعة أن تقول كلمة الحق حتى لو كان من حولك هائجين إلى هذه الدرجة التي نشاهدها على التلفاز .. مع تحيات شعب السودان المتعاطف مع الأهل في غزة وليس مع حماس.
محمد العراقي، «مصر»، 31/12/2008
اول كلام منطقي اقرأه حول هذه الازمة. شكرا للكاتب على احترام عقولنا فيما يكتب.
ندى مطر، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
( طالما أن الإنسان لا قيمة له في الثقافة التي تهيمن على العقل في منطقتنا )
الثقافة المهيمنة على هذه المنطقة هي ثقافة تقديس الإنسان و الدم والمحارم والأعراض والحدود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ))) رواه مسلم.
انها الثقافة والتعاليم الإسلامية وليست ثقافة الإستغلال والإغتصاب والقوة العظمى وشرطي العالم الأوحد أو ما تبشر وتروج له....
احمد سعد، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
نريد من ايران وسوريا وحزب الله إن يقفوا مع قطاع غزة بالافعال وليس بالكلام.
بماذا يفيد زعيق ونعيق ابواقهم في صحفهم وقنواتهم الفضائية قبل الاعتداء كانوا يتهمون الدول العربية المعتدلة بعدم اخذ موقف جدي والاكتفاء بالشذب والاستنكار نريد منهم الآن إن لا يكتفوا بالشذب والاستنكار وإنما ننتظر منهم ان يقفوا مع ادواتهم في قطاع غزة عسكريا نريد من سوريا فتح جبهة هضبة الجولان ونريد من حزب الله فتح جبهة الجنوب ونريد من ايران اطلاق صواريخها الخرافية التي تهدد وتتوعد بها جيرنها ولكن بكل اسف انكشفت الاقنعة واتضحت الصورة ايران وسوريا وحزب الله مجرد ظاهرة صوتية لا تلبث ان تزول.
Sami Al-Khashan، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
مقال جدا رائع... ولكن لماذا تحاول حماس خدمة النظام الإيراني؟..هل هو غباء وجهل مركب... فما هي الأهداف المشتركة بين نظام شيعي قمعي ونظام سني؟
لمى جبر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/12/2008
خلاصة القول : ما يحدث في غزة هو خلاف عربي عربي وفلسطيني فلسطيني وصراع على النفوذ ومراكز القوى وحشر تلك الدولة او ذاك في الزاوية او ضربها حتى تعلو ارصدة هذه الدولة العربية او ذاك امام الاعداء، مكان الحدث هو ارض عربية (غزة) تحيط بها جميع البلدان العربية وهي اي هذه البلدان قادرة على درء الخطر والحروب لو انهم اوقفوا هذه المهازل وهذه الخلافات الشخصية (الصبيانية) فيما بينهم ، دور ايران في هذه المشكلة هي انها تستغل الخلافات العربية مثلها مثل الدول الاخرى وفقا لمصالحهم ولو كان الحائط العربي متيناً لسقطت امامه جميع هذه التدخلات ، اما القول بأن ايران كذا وكذا فهذا يعني ضعف قدرتنا في تحمل المسؤولية وهروب من مواجهة الذات والحقيقة والعجز، عجز النفوس والارادة نتيجة وقوعنا الطويل بمرض التخلف العقلي المزمن والمتراكم والمتوارث .
إسحاق رايان، «الجزائر»، 31/12/2008
الشيء الذي يجب أن يؤمن به العرب المسلمون وأن يسلموا به هو أن إسرائيل لا فرق عندها بين حماس والسلطة والنظام السعودي والنظام المصري وال... كلنا أعداء لإسرائيل من المحيط إلى الخليج..
أعداء إسرائيل هم العرب المسلمون والتاريخ يبين لنا أن إسرائيل لا تريد سلاما مع العرب.. وإدا بقي العرب على هذا الإختلاف ماعليهم إلا أن ينتظروا دورهم..
أمية البلخي، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
نشكر السيد تركي الحمد على هذا التحليل الذي أوجد لنفسه ولكثير من الذين ينهجون نهجه طريقا للهروب من المسؤولية الواجبة على كل حر في العالم فما بالك إذا كان عربي وهي أقل ما يمكن إيجاد حالة من الرفض الدائم في شوارعنا وفي بيوتنا وفي أعمالنا وبين أبنائنا الذين باتوا لا يعرفون شيئا عن هذه القضية إلا من باب الثقافة العامة المضمحلة أصلا، ولا أختلف معك في أن إيران تستغل مثل هذه الحروب و الأزمات ليتبجح ملاليهم بالشعارات الجوفاء لاستغلالها تنفيذ إيديلوجياتهم ولكن هذا لا يعني أن كل ما تستثمره إيران في تنفيذ مخططاتها الدعائية هو من صنيعتها وأنه يجب علينا أن نقف ضده ولا وجه للتشابه اصلا بين حرب لبنان و مذبحة غزة من حيث الأهداف و المحرك وراء الأزمتين وحماس لم تخلق الأزمة كما فعله حزب الله والمتابع للأخبار يجد الكم الهائل من الخروقات للهدنة هذا ناهيك عن الحصار، فماذا برأيك يجب أن تفعل حماس تجلس على طاولة المفاوضات مع إسرائيل و الشعب يموت جوعا ريثما تنتهي المفاوضات أفضل من أن يموتوا بالقصف و الألعاب النارية التي لا تساوي شيئا بالنسبة إليك هي كثير بالنسبة إليهم طالما تهدد أمنهم القومي.
يوسف أمير، «البحرين»، 31/12/2008
يجب أن توجه أصابع الادانة الى اسرائيل فقط فهي البادئة والمحتلة. لا يجب تبرير الجرائم الاسرائيلية وتحميل حماس المسئولية. على العالم أن يغير من نظرته الى اسرائيل على أنها الحمل الوديع، فكل هدنة تمت أو ستتم في المستقبل تنتهك أولا من قبلها وان لم توجد مبررات أوجدتها.
حسن سامر، «المملكة المغربية»، 31/12/2008
هناك بعض الملاحظات التي أود الإدلاء بها وهي:
اولا: صواريخ حماس ليست العابا نارية فتأثيرها التدميري يستمد قوته من تقافة الخوف والهاجس الامنى المسيطر على المواطن الصهيوني. يكفي ان نعلم انها ادخلت على مدار الساعة اكثر من مليون الى الملاجئ. اما الخمسة الذين قتلوا فتأثير موتهم على اسرائيل كحكومة تصرح انها ستوقف صواريخ حماس سيشتد كلما ارتفع السقف الزمنى لصمود المقاومة.
ثانيا: الحرب في غزة تخدم الاجندة الايرانية اكيد لكن عندما يحتاج العرب الى اسابيع لعقد قمة تعرف ان من حق حماس ان تبحث عمن يؤازرها.
طه خصيفان، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
من الواضح ان حركة حماس لم تكن لتؤسس لعلاقة تحالف استراتيجي مع المحور الايراني/السوري، لولا وجود الدعم المالي والسياسي الذي يشكل الرافد الاساسي في برامج حركات المقاومة والاستقلال، في الوقت الذي يغيب فيه الدور العربي عن التصدي لهذه المهمة. ايران، رأت الفرصة سانحة عندما وجدت ان الفصائل الاسلامية في غزة (حماس / الجهاد الاسلامي) دون اي اسناد اقليمي من دول الجوار التي لو قدر لها سابقا احتضان هذين الفصيلين لما رأينا للاصابع الايرانية اي بصمات في غزة فضلا عن المنطقة بأسرها.
منصور_ العراق، «هونج كونج»، 31/12/2008
شكراً استاذ تركي. سؤالي هو: ايران تفكر بمصالحها واسرائيل تفكر بمصالحها ونحن العرب لماذا لا نفكر في مصالحنا اولاً؟ لماذ الغير تكون له اهداف يخطط لها ويؤيده شعبه لتنفيذ تلك المخططات؟ لماذا نحن لا اهداف عندنا ولا مخططات لنا؟ لماذا لا بد ان يكون الشعب العربي مع هذه الجهة او تلك الجهة؟
علينا ان نفكر.. علينا ان نخطط.. علينا ان ننفذ.. وإما علينا ان نصفق لكل من يصفعنا.
رضا سلامة، «الاردن»، 31/12/2008
عزيزي الكاتب تطرقت الى ذكر كتاب ميكافييلي الامير ولكنك أغفلت القاعدة الذهبية عدو عدوي هو صديقي، لماذا لا نتعاون مع ايران من اجل القضاء على اسرائيل ثم نتفرغ بعدها الى ايران فهي اضعف من الكيان الصهيوني
خالد ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/12/2008
هل تملك الدول العربية القدرة على قلب الطاولة على ايران ام سنستمر في التنظير والشكوى من مخططات ايران ونحن محلك سر حتى تنجح في تحقيقها. لماذا نحن الذين ننتظر فعل ايران لنطلق ردة الفعل. لماذا لا نبادر؟ اذا كانت ايران تستخدم حماس او حزب الله لتنفيذ مخططاتها وتوريط العرب بوضعهم في احراجات كما هو حال مصر الان لماذا لا تستخدم المليشيات في افغانستان او الاكراد او سنة ايران لزعزعة ايران بحركات استفزازية... او دعم الجهود الغربية للحد من اطماع ايران وان كنت اشك في هذا الحل لان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا دائما ما تلعب على المتناقضات وخلق الصدامات الاقليمية لتلعب على الحبلين وفق مصالحها.
ابو شميس الميمنى، «المملكة العربية السعودية»، 31/12/2008
اذا فسرنا الاحداث تفسيرا آخر لماذا لا تكون اسرائيل ومن خلفها هي التي استغلت ظرف جو الغسق في انتقال السلطة في الولايات المتحدة ووجود الرئيس بوش في البيت الابيض يلملم اغراضه ومستعد لاضافة كارثة الى كوارثه في الشرق الاوسط فشنت الهجمة الهمجية الوحشية على اهالي غزة لمحق حماس من الوجود السياسي والعسكري وتمهيد الطريق للرئيس عباس للحضور الى غزة واستلام السلطة لان مدة ولايته اوشكت على النهاية ولا امل في اجراء انتخابات في الضفة والقطاع شفافة ونزيهة يفوز فيها عباس؟
محمد السعيد القصاص، «مصر»، 31/12/2008
الى متى سنظل كعرب نقول ان لايران اطماع في محيطها الاقليمي واحلام تسعى الى تحقيقها في المجال النووي فايران ذاتها لاتخفي هذه الحقائق وتدير الامور بحرفية بالغة وبالطريقة التي تمكنها من تحقيق اهدافها تماما كما هو معروف في مجال العلاقات الدولية انه لايوجد صديق دائم ولا عدو دائم ولكن توجد مصلحة دائمة فلماذا لايبحث الحكام العرب عن الاسباب التي ادت الى هذه الوضعية المتردية للنظام العربي بصورة عامة تلك الوضعية التي دفعت بالاف المصريين للخروج الى الشارع للتعبير عن رفض الموقف الرسمي المصري وكذلك العربي من العدوان الاسرائيلي على غزة بغض النظر عن مدى مسئولية حماس عن ما يحدث الان، وفي هذا السياق اود ان اشير الى عدة نقاط اولا اسرائيل لاتحتاج لاستفزاز حماس لها لتعمل الة القتل في الشعب الفلسطيني فهى تقتل بوحشية حتى قبل ظهور حماس على الساحة الفلسطينية ثانيا يجب ان لايتناسى المنظرون العرب تاثيرات الحالة السياسية داخل اسرائيل حاليا على مستوى رد الفعل الاسرائيلى على صواريخ حماس ثالثا ماذا قدم خيار التفاوض للقضية الفلسطينية منذ علت الاصوات المطالبة بانتهاج طريق المفاوضات.
محمد تونس، «تونس»، 31/12/2008
للاسف نحن العرب نبحث دائما على الاسباب الواهية لتبرير تخاذلنا.
مروش عمار، «الجزائر»، 31/12/2008
كل العرب وخاصة دول الجوار ، ليسوا في المستوى المطلوب ،هذا الصراع العربي على الزعامات هو الذي ترك الفضاء شاسعا للفرس لكي يدخلوا اللعبة، وهدفهم هو استعادة مجد كسرى والسيطرة على المنطقة ، وماحدث في العراق خير دليل، وليعلم العرب في المشرق وخاصة دول الخليج أن الخطر الفارسي القادم، أشد فتكا من خطر بني صهيون. يجب توحيد الأمة على الكتاب والسنة قبل فوات الأوان..
احمد العربي، «فرنسا»، 31/12/2008
سبحان الله ماذا حصل لهؤلاء المستعربين العدو واضح ويقتل المئات يوميا ويدمر ويهدد ويتوعد وهم يوجهون اصابع الاتهام لمن يدعم ويساعد ويساند . ما هذا الحقد يا ناس وما اسبابه علما لم نرى ايران تقصف وتدمر وتحتل وتغتصب بل العكس هو الصحيح. هداكم الله.
مشاعل عبدالرحمن- الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 03/01/2009
اذا كانت اسرائيل قد أجرمت بحق الفلسطنيين فان حماس شريكتها في الجريمة بل وتتحمل الوزر الأكبر
د. تركي لخصت واقع ما يحصل في غزة بهذه العبارة دمت لنا وللتنوير والانسانية عنوان
احمد عبد الله العراق، «الكويت»، 07/01/2009
يا للاسف نكتب ونكتب ولا نعي ما نقول ولو وجدنا اسرائيل على اعتاب ابوابنا لقلنا ايران او لبنان او حتى اية دولة اخرى ونحاول ان نجد شماعة نعلق عليها خيبتنا فكروا يا اخواني الى متى هذا التفكير الغريب ونسينا العدو وهو اسرائيل ما ادري ان كان عدوا او صديقا حرت والله اتركوا عنكم العناد واجمعوا الشمل المتشتت بارك الله فيكم ففي الماء العكر يكون الاصطياد الذ واسهل.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)