قبل اربع سنوات خلف أحمد ابو الغيط، في كرسي وزير الخارجية المصري، أحمد ماهر، الذي غادره بعد أن أوسعه فلسطينيون ضربا في باحة المسجد الأقصى. المفارقة أن الوزير السابق كان يوصف بأنه فلسطيني متحمس أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، خرج داميا حزينا من وزارته، واستمرت مناوشات حماس ضد المصريين تلومهم على كل شيء ولا تلوم حلفاءها السوريين وحزب الله ولا حتى عدوها إسرائيل.
أبو الغيط هو الوزير الخامس في الخارجية المصرية، ومثل سابقه، متمرس في المهنة دخل الوزارة قبل نشوب حرب 67 بعامين، وعايشها ناصريا وساداتيا ومباركيا، وبالتالي يعرف جيدا حقائق السياسة كما هي، لا كما تقال في وسائل الاعلام.
الفارق بينه وبين سابقه أنه وقف ببسالة ضد نقد حماس لمصر. وبالأمس كشف للعالم كيف أن حماس تمنع النازفين الجرحى من العبور الى مصر. كثيرون اعتبروها دعاية مصرية متعمدة لتشويه سمعة حماس، حتى ظهر أحد مسؤولي الحركة واعترف بأنهم بالفعل منعوا الجرحى، متبجحا بانهم يريدون من مصر ان تفتح المعبر بشكل دائم. موقف مشين، وفضيحة مدوية، استدرجهم الوزير المصري الى الاعتراف بها علانية، وقد اضطرت حماس الى التراجع مدعية انها لم تمنع الجرحى بعد.
من الصعب على النفس، مع دوي القصف ودماء الجرحى وصور القتلى، أن يعتبر أي كان ما يحدث لأهل غزة إلا بانه مأساة انسانية حقيقية، نتيجة متوقعة في حرب بين طرفين غير متكافئي القوة، معركة بين فيل ونملة.
أبو الغيط، الذي طفح به الكيل، لوحده حارب امس حملة الاكاذيب التي تروج لها حماس ومحورها. حماس التي كانت تتهدد العدو الاسرائيلي لو حاول الاعتداء على غزة لم تفعل شيئا أمام العدوان. لم تجد سوى عذر وحيد بليد، قالت إن مصر خدعتها بأن اسرائيل لن تهاجمها. عذر مستحيل التصديق، وحتى لو كان صحيحا لا يمكن ان يركن اليه. من يقرأ، ويشاهد التصريحات الرسمية والخاصة الاسرائيلية العلنية على مدى اسبوعين كانت صريحة في عزمها على الهجوم.
أبو الغيط استشاط غضبا من مزاعم حماس أن مصر طمأنتها، والجميع يدري ويرى أن اسرائيل تسن سكاكينها، قال حذرناهم وأوصلنا اليهم رسائل لكنهم رفضوا.
الحقيقة أن حماس لا تريد أن تتحمل مسؤولية الكارثة، فوجدت ان الهجوم على مصر خير سياسة دفاعية، في إطار معركة مستمرة منذ أشهر من قبل حلف سورية وايران ضد مصر.
ومع هذا يجب ألا نلوم حماس لأن اهدافها واضحة. فهي تنشد معركة مع اسرائيل، ولا تهمها النتائج حتى لو أفنت اسرائيل غزة، كما قال رئيس حكومتها اسماعيل هنية. حماس تريد معركة تحرج الدول العربية لتتحرك لصالحها، وتريد ان تفرض نفسها قوة سياسية رغما على السلطة الفلسطينية، بدعوى مواجهة العدو، ولا يهمها كم فلسطينيا يقتل في معركة الفيل والنملة.
واذا استثنينا وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط، فإن الجميع ساروا وراء حماس، التي ورطت مليون ونصف مليون فلسطيني بالتجويع منذ اشهر، ووصلت الآن الى مرحلة جلب التدمير. حماس تطلق صواريخ عبثية على اسرائيل فترد اسرائيل بهمجية ودموية، فيضطر الجميع الى السكوت على ما فعلته حماس حتى لا يتهموا بأنهم مع اسرائيل.
الوزير ابو الغيط يواجه لوحده غوغاء العرب، وانظمة سياسية تريد تصفية حساباتها على الدم الفلسطيني.
alrashed@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| محمد رزق، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 القول بأن حماس لم تفعل شيئا أمام العدوان: حماس -بغض النظر عن رأينا فيها- لا تملك جيوشا ودبابات وطيران، فهي ترد بامكاناتها المتواضعة فما المطلوب منها؟ وقد ردت كذلك على تهمة اغلاق المعابر وقد اقتحم الفلسطينيون معبر رفح أخيرا.. ماذا يبرر اغلاق المعابر امام معونات وقوافل الاغاثة لغزة؟ |
|
| غادة غادة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2008 حسبنا الله ونعم الوكيل! |
|
| عادل علي، «كندا»، 29/12/2008 بارك الله في الكاتب لصراحته. تحياتي أيضا للوزير الشجاع أبو الغيط الذي وقف للهمجية العربية والتجار بالشعب الفلسطيني. |
|
| ربيع رعد، «الامارت العربية المتحدة»، 29/12/2008 لا يا أستاذ عبد الرحمن, احمد ابو الغيط لا يستطيع وحده مواجهة الهجمة على مصر لهذا تتطوع انت للمساعدة, ان السياسة المصرية كانت ولازالت كارثية على كل الفلسطينيين و من ضمنهم حركة حماس ولا ارى ان ابو الغيط قادر على ترقيع الفجوات في السياسة المصرية. ببساطة لانها سياسة بعيدة جدا عن ما ينتظره الشعب المصري من حكومته. |
|
| ياسر ألبنواتي، «المملكة المغربية»، 29/12/2008 بل هو أشجع ألعرب يا أخا ألعرب، ألم تسمع تصريحه ألسابق كيف يريد أن يكسر رجل من يعبر ألى رفح. حسبنا ألله ونعم ألوكيل. |
|
| ناصرابوريدة، «بروناى دار السلام»، 29/12/2008 حماس ومن ورائها..... هم من لا يريدون حلا ولا يريدون ان ينتهي القتال لصالح اسايدهم في دمشق وطهران ......لايهم حماس كم فلسطينيا يموت لا يهم ان كان شيخا او امرأة او طفلا يهمهم فقط التشبث بالحكم وصنع مجد زائف. |
|
| نبيل هنيه، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2008 حركة الإخوان المسلمين في مصر تستعمل حماس ودماء الفلسطينيين الأبرياء في صراعها مع الحكومه المصريه. الشعب الفلسطيني خسر كل ارضه على حساب المراهنه على القوميين العرب الأن مهدد بأن يخسر هويته الوطنيه على حساب المراهنه على الحركه الأسلاميه ومشروعها العالمي. |
|
| عبد الرحمن نصري، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 لم نلحظ اي إدانة واضحة لإسرائيل على جريمتها البشعة التي لم تجف دماؤها الآن والكاتب لم يوجه اصبع الاتهام إلى المجرم لسبب لا يعلمه إلا الله. |
|
| د. خالد المهداوي، «باكستان»، 29/12/2008 اعجب كثيرا من العرب الذين لا يتعضون من دروس الماضي القريب، فها هو العراق تم تدميره كليا وذهب الملايين من ابنائه الى محرقة الموت لا لشيء الا نتيجة سياسات خاطئة حمقاء، فحماس اليوم ترتكب ذات الخطأ الاستراتيجي بمواجهة القوة الغاشمة بلاشيء، وتلقي باللائمة على غيرها في محاولة للتملص من المسؤولية الاخلاقية والتاريخية، صحيح هناك احتلال ولكن الم يخرجه غاندي باتباع سياسة السلم والحوار؟ عندما وجد نفسه وشعبه غير قادرين على مواجهة الامبراطورية البريطانية؟!! هل ضروري سقوط المئات من الشهداء والضحايا والخسائر المادية حتى يخرج الاحتلال؟! هناك مئات الطرق للمقاومة ولكن باقل الخسائر، واقولها لحماس: لن يجدي نفعا مع الصهاينة مكابرتكم وتقديمكم المزيد من الشهداء، والاولى بكم ترك السياسة والتفرغ لتثقيف الناس بالدين الذي انتم تؤمنون، وان انتم فعلتم ذلك فسوف تحفظون دماء البقية الباقية من الشعب الفلسطيني ليبقى يكن لكم الاحترام، والا فسوف تندمون وسيرفضكم شعبكم ويحملكم مسؤولية دمائه التي تسفك اليوم!! ولات ساعة مندم ...شكرا. |
|
| حسن الشيني، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 جيد استاذ الراشد هذا توضيح بسيط لحقائق غابت عن كثير من العرب والمسلمين ممن ينظرون إلى الامور من زاوية واحدة ولا يتقصون ويتحرون الدقة في الحكم على مجمل القضايا المصيرية وخاصة عندما يكون الطرف الثاني هو اسرائيل!! |
|
| سلطان العراقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2008 كفايه مزايده البعض من العرب على مواقف مصر ام الدنيا اللي عمرها ما كانت الا مدافعه عن الحق العربي ومن الظلم تشويه سمعتها بهذه الصوره ربنا يحفظ مصر من كلام الاشرار عاشت مصر تحياتي |
|
| حسن احساني، «السودان»، 29/12/2008 الاخ عبد الرحمن تحياتي، هذه الايام يجب الكتابة بما يوحد الصف. |
|
| كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2008 وستبقى مصر متحملة السياسه العبثيه لقادة المليشيات الفلسطينيه المتنوعة الاهداف والانتمائات الخارجيه فمصر التي ضحت بالمال والبنين لاكثر من 60 سنه من اجل فلسطين اصبحت اليوم وبنظر البعض عميله وشريكه في الجريمه الاسرائيليه وكأنما مصر هي التي دفعتهم لالغاء التهدئه وارسال 80 صاروخ على اسرائيل وهذه الصواريخ هي الرساله التي فرحت بها اسرائيل لتتبناها في الرد الوحشي. ولا اعتقد من ان قادة حماس سيصرحون كما صرح قبلهم قائد النصر اللاهي من انه لو كان يعرف ان يكون الرد الاسرائيلي بهذا الحجم لما قام بعملية اختطاف الجنديين. |
|
| م.محمد احمد، «المانيا»، 29/12/2008 للتاريخ فانني من متابعتي لكتابات السيد الدكتور احمد ماهر ومواقفه في جريدتكم الغراء وغيرها اقول انه شخصية مصرية وطنية وعروبية من طراز رفيع تسكنها فلسطين وهموم شعبها. ويسعدني انك تطرقت للاهانة المؤسفة التي تعرض لها في باحة المسجد الأقصى الشريف وهي تختلف عن الاهانات التي يتعرض لها الآن السيد ابو الغيط لرده ابتسامات الموت التي وجهتها له ليفني ولصمته الكارثي في لحظة اطلاق التهديدات التي تحولت بعد ساعات الى دماء واشلاء في قطاع غزة. عندما زار السيد أحمد ماهر المسجد الأقصى تعرض لغدر وخديعة من وزارة الخارجية الاسرائيلية التي ادخلته من باب الحرم الذي يسيطر عليه اليهود وبحراسة اسرائيلية. في العادة يدخل الزوار العرب والمسلمون من الأبواب الأخرى وبمرافقة حراساتهم الخاصة وحراس المسجد الأقصى العرب. ما حدث انه عندما شاهد الفلسطينيون المنظر طار صوابهم وانقضوا عليه بكل ما جاء في ايديهم ولو كان عرفات برمزيته في مكانه لتعرض لنفس ردة الفعل. السيد احمد ماهر له مكانة كبيرة كعروبي وطني في قلوب الفلسطينيين لأنه بالرغم من هذا الحادث المؤسف لم يغير مبادئه وبقي وفيا لفلسطين ولشعب فلسطين وقضيته. |
|
| عبدالله احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 كنت أنتظر شيئا مثل ظهور المدعو حسن نصر الله ليقف مع طرف ضد الآخر ويبرئ ساحة الثاني فكان الطرف الثاني مصر... شكرا حسن نصر الله.. دائما تفضح مؤامرات حليفك البغيض. شكرا للكاتب على ملاحظاته الجيدة. |
|
| محمد صبحي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 للاسف انساق الكثيرون خلف ادعاءات حماس وتوالت اتهامات التآمر والخيانة على مصر، وبالامس خرج علينا اكذوبه حزب الله (حسن نصر الله ) ليزايد على دور مصر ويحرض على انقلاب مصري وهو قابع بمكانه، نحن للاسف أمه تعشق الثرثره دون الاستناد الى الحقائق، فما فعلته ومازلت تقوم به مصر من تحركات من اجل فلسطين لم نر على الساحه مثلها سوى المتشدقون بالاقاويل. لم تقترف مصر ذنبا سوى انها تبنت القضيه الفلسطينيه منذ امد الدهور. |
|
| احمد عبدالله، «قطر»، 29/12/2008 لا يحتاج المرء الى كثير من العناء ليكتشف ان مصر متورطة في العدوان والشواهد كثيره. ما معنى ان تكثف مصر من نشر قوات الامن على طول الحدود مع قطاع غزة قبل العدوان بيوم والمؤتمر الصحفي الذي هددت وتوعدت فيه ليفني الفلسطينيين بالشر القادم وابو الغيط واقف بجانبها وكانه تلميذ نجيب وهو الذي كان قبل مده يتقمص دور البطل وهو بهدد بكسر ارجل الجوعى الفلسطينيين ان تعدوا حدود سيناء. وكما قيل قديماً لسانك حصانك وابو الغيط عندما يتكلم ينطق كفراً. |
|
| محمد حسن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 كل الدنيا توقعوا هجوما على حماس الا حماس لخبرتها الفذه في سياسة تفسير الإعلام. حماس تريد اشتباكاً محدوداً مع العدو وهو المطلوب من عرًابي محورها الذين أوصلوا لها رساله مسبقه يحذروها بعدم تمديد الهدنه وإلا سوف ينقطع المدد وكانت حماس عند حسن ظنهم، فكانت مذبحه بحق هذا الشعب المظلوم من عدوه ومن جهل مسؤوليه القابعين بالملاجئ يكتبون البيان تلو البيان ويخرجون على التلفاز كلٌ بإختصاصه، مجموعه توجه هجوما على الدول العربيه مجتمعه ما عدا حلفاءهم المخادعين ومجموعه كاسحه موجهه الى مصر حتى كاد المراقب لتصريحاتهم يعتقد ان مصر هي التي قصفت غزه وكلنا يعلم ان مصر العروبه سند لكل عربي فكيف بجارتها فلسطين ولكن ابو الغيط كان لهم بالمرصاد مفندا مزاعم ابطال مختبئي الملاجئ والسؤال الان اذا كان هذا العدو يعتدي علينا ولا نريد ان نهادنه فأين دول الممانعه وقواتها لماذا لا تفتح جبهة الجولان وجنوب لبنان واين المستفيد الاكبر في تحسين ملفه التفاوضي القابع تحت العمامات من هذه المجزره اين دولة العمالقه المحرض الاكبر لانقسام الاخوه فكلهم مخادعين ولم ولن يقدموا ما قدمته كل من السعوديه ومصر لهذا الشعب العظيم البطــل |
|
| محمد نجم - السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 ماذا كانت تفعل الست ليفني في مصر قبل المجزرة بيوم واحد؟! الشعوب لم تعد غافلة!! |
|
| خالد عودة الثقفي- جده-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 مع احترامي الشديد للكاتب الكبير هذا ليس وقت محاسبة حماس (سوريا وإيران) هذا وقت الدفاع وبكل قوة عن الشعب الفلسطيني من هذا الهجوم البربري الغير متكافئ على الإطلاق. إلى هذا الحد أصبحنا بلا نخوة وبلا ضمير نسكت على المجزرة حتى تؤدب حماس؟ أين حقوق المسلمين تجاه بعضهم البعض يا أخي بأي عذر نقابل رب العلمين يوم الموقف العظيم حماس أخطأت بأي منطق نتحدث وبأي لغه نتحاور وأي دين يجمعنا. يا فلسطينيين اتقوا الله في أنفسكم واتحدوا والله لن تنفعكم سوريا ولا إيران والجولان السوري خير برهان.
|
|
| فايزعلي، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 اسجل شكري وإعجابي بالموقف التركي وادعو من يردد الهمجية العربية الى مشاهدة الوحشية العبرية! |
|
| عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 هل تستطيع مصر طرح فتح المعابر والتدخل لمساعدة حماس في اطار استبيان شعبى بشرط ان يكون نزيها وان تسلم الى نتائج هذا الاستبيان وحينئذ سوف نرى حقيقة ابو الغيط وغيره ممن رحبوا بوزيرة الخارجية الاسرائيليه بالابتسامات والضحكات والقبل... نعم لقد فضح الاعلام الاسرائيلي من خلاف صحفه ان هناك تنسيقا مع بعض الدول العربية بخصوص الحملة الشرسة لاقتلاع حماس كما تناسى ساسة مصر مثل ابو الغيط ان الاسرائيليين هم قتله يحبون سفك الدماء واعترفوا علنا بقتل الاسرى المصريين بل تفاخروا بذلك امام الملأ، كما يستغرب المتابع للاحداث ان مصر تنتظر الاذن والتنسيق مع اسرائيل لادخال المساعدات التى وصلت اليها ليتم ادخالها غزة! امر مشين ان نطلب الاذن من المحتل لمساعدة اخوتنا وهذا يتعارض مع الادعاء بان المعبر مفتوح. |
|
| احمد الدامي مكة المكرمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 يا استاذ عبد الرحمن الامة في محنة واخواننا في غزة يتعرضون للابادة الجماعية والوقت ليس وقت نكأ الجراح وتوزيع المسئوليات، ثم ماذا ينتظر من حماس التي وافقت على التهدئة ومع هذا ظلت اسرائيل تحاصر غزة وتجوع أهلها وتقفل المعابر ولاحول ولاقوة الا بالله .
|
|
| عبدالله الأسمري، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 إسرائيل لا تستشير أحدا ولا تطلب الإذن من أحد ولا تخبر أحدا عندما تهاجم أعداءها لقد صرحت إسرائيل في جميع وسائل الإعلام أنها ستهاجم غزة ولا تحتاج لذكي كي يفهم مغزاها طالما ان حماس تطلق مواسيرها المحشوة بالبارود على الإسرائيليين فيجب أن تتوقع الرد دون تحميل العرب الآخرين نتائج أخطائها... ثم لو ان حماس علمت ماذا كانت ستفعل؟ إنهم يعلمون أن المعركة تدور كما قال الكاتب بين فيل ونملة فلماذا المكابرة بدماء الشعب الغزاوي؟ السلطة مثل المخدرات وقد سكرت بها جماعة حماس حتى الثمالة ويجب أن يتم تنبيههم. |
|
| طارق أشلي، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 لك جزيل الشكر يا أستاذي العزيز فهذا يدل على تمرسك وسعة عقلك حماس شغلها الشاغل هو فتح المعبر وليس الحرب وللأسف أين قادة حماس المختبئين في دمشق إن حماس تبحث عن أي قربان لتقديمهم للشعب الفلسطيني وللأسف إلى الآن لا يعلمون أن مصر دولة ولها حقوق وحدود وبالفعل لقد وقف أبو الغيط وقفة باسلة. |
|
| عادل شائع، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 الموقف المصري واضح ولا يحتاج إلى دفاع... قوافل الإغاثة العربية تتكدس في العريش وأمام معبر رفح بانتظار إذن الحكومة المصرية التي بدورها تنتظر إذن الإسرائيليين. |
|
| خالد الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 الفشل نتيجة حتميه لمن يخاطب الجماهير بلغة العقل. |
|
| جمال الدين جمال، «كندا»، 29/12/2008 أستاذي هل معركة أبو الغيط تشمل إغلاق المعابر وإيقاف المعونات والإغاثة لغزة من قبل أشهر...؟؟ هل العهود والمواثيق المصرية مع اسرائيل أعظم وأهم من عهد الله وحق المسلم على المسلم...؟؟؟ |
|
| عبدالرحمن الحمدان، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 موضوعية في تحليل الاحداث وحُكم سليم. ولكن هذه هي حماس؟ وهؤلاء هم الناس في غزة؟ حكمت حماس باختيار اهل غرة. فهذا اختيارهم... وتلاحقت الاحداث فتم ترهيبهم؟ اجمع العالم على فلسطينية فلسطين فالخيار بايدي الفلسطينيين يرسمون استراتيجيتهم، اما اذا طلب من بعض العرب تحمل المسئولية مثل مصر والسعودية فليكن القرار بايديهم واذا لم يحققوا التحرير فلوموهم حينذالك... واذا رغبت ايران وحزب الله انجاز التحرير فان الجبهة السورية واللبنانية مساحتها كافية للمواجهة وهناك ساحل البحر الطويل... واذا رغبوا في محاور اضافية لضيق الحيز الجغرافي فان مصر لن تمانع في استخدام صحراء سيناء وقد فعلت مع اليمن... والا كفانا عنتريات ولنحترم ارواح الناس ونجعل الحكماء والراشدون يعملون.. |
|
| محمد ابو الخير الخطيب، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 استغرب أن حماس غير متوقعة لهجوم عسكري عليها، (جريدة الشرق الوسط) منذ مدة ليست قصيرة وضعت في صفحتها الاولى استفتاء للتصويت ( هل تتوقع حملة عسكرية على القطاع ) فكانت معظم الاجابات بـ ( نعم) فهل من المعقول أن الشارع العربي يدري وحماس لا تدري؟ |
|
| عبد العزيز سرحان، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 كان يجب على معالي الوزير على الأقل أن ينبه ليفني عندما كانت في مصر بعدم تهديد دولة عربية في بلده، وأن ينكر ذلك عليها. أما من جهة حماس فهي لا حول ولا قوة لها، وكان عليها أن تفهم أصول اللعبة السياسية وأن تعمل على بناء نفسها لتستطيع الرد على مثل هذا العدوان. |
|
| يوسف حسن- فلسطين - غزة، «الاراضى الفلسطينية»، 29/12/2008 كل التحية لمصر ولوزير خارجيتها احمد ابو الغيط، والخزي والعار لكل المتاجرين بدم أبناء فلسطين. لم يمر في تاريخنا الفلسطيني منافقون بقدر ما هي حماس وحلفاؤها الذين لم يذكروا العدوان الاسرائيلي ولم يهاجموه بقدر ما هوجمت مصر التي لم تدخر جهداً في تقديم أي مساعدة لغزة. أما من أقدم على فتح الجدار على الحدود المصرية فهم تجار الموت وعملاء اسرائيل الذين دفعوا لتنفيذ مخطط قذر لتهجير جديد لأهالي غزة عبر سيناء. |
|
| مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 صدقت فيما قلت أستاذنا الراشد فالشعوب العربية تفهم نوايا حركة حماس المتورطة في التنكيل بشعبها الفلسطيني أولا ثم في هوجائيتها وانزلاقها في قرارات غير محسوبة أدت لازهاق دم الشعب الفلسطيني الشقيق الذي لم ينعم بالحياة كباقي شعوب المنطقة منذ أن سمعنا عن حماس، ان الشعب الفلسطيني في غزة يدفع الثمن غاليا من أرواح شبابه واطفاله ونسائه وشيوخه وقادة حماس يقبعون في الانفاق ينعمون برغد العيش وفي سوريا في مكاتب وسكنات دافئة ضاربين عرض الحائط باراقة دماء شعبهم الذي مل أصواتهم الرنانة التي لاتثمن ولاتغني من جوع، ان فلس حماس ومن في زمرتهم في ايران وسوريا أدى لان يتطاولوا على كبيرة الامة ويشككوا في نواياها، ألم يعلموا بأن مصر ضحت بالملايين من شهدئها في أربعة حروب من أجل فلسطين الحبيبة، والدول العربية جمعاء وعلى رأسها السعودية ومصر قد بذلت الغالي لمصالحة الفلسطينيين في مكة المكرمة والقاهرة وصنعاء لكن حماس نقضت العهد في سبيل راحة ايران وسوريا فماذا فعلوا لها الآن؟ المنقذ الوحيد لشاهد العيان هو الله جل في علاه ثم معونة مصر لغزة، فحزب الله وسوريا لن يجرأوا على اطلاق طلقة واحدة من حدودهم على اسرائيل. |
|
| مازن رمو، «بلجيكا»، 29/12/2008 سيدي الراشد.. لا يهم ماذا يقول ابو الغيط وغيره ولكن الاهم رفع الحصار الظالم عن شعب غزة الجريح وعدم المتاجرة بدماء الشهداء... فلو كانت لغزة حدود مع اي دولة مؤيدة لاسرائيل غير مصر لفتحت الحدود. |
|
| فادي فادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 فعلا كل الشعوب العربية غوغاء، ولا يفهم السياسة إلا اهلها... كل الشعوب مخطئة وحكومة مصر هي المحقة مسكينة يا مصــــر حسبي الله ونعم الوكيل في المتخاذلين والخونة. |
|
| محمد الزناتي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2008 أرادت حماس وسوريا وحزب الله وإيران الحرب، فليحاربوا إذن.
|
|
| محمد الحديثي، «البحرين»، 29/12/2008 بارك الله فيك استاذ عبد الرحمن على هذا المقال الرائع والله انك اصبت الحقيقه وجاملت حماس ومن معها واقصد ايران وسوريا وحزب الله والشريك الجديد قطر بانك لم تذكر من حماقات حماس ومن ورائها الا نقطه في بحر ولم تذكر من سياساتهم التخريبيه شيئا فكيف لو كنت تطرقت الى عشر هذه الحماقات الان هذه الجوقه تهاجم مصر ومصر دافعت عن القضيه الفلسطينيه قبل ان يكون من هاجمها قد عرف اين تقع فلسطين ليدافع عن حماس من دعمها في انقلابها على الشرعيه الفلسطينيه وهم معروفون بينما مصر كانت على الدوام ضد هذا الانقلاب وشكرا. |
|
| محمد السيد، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 أصبت كبد الحقيقة بمقالك لا أدري ما الذي فعلته مصر لتستحق كل هذا الذي يدبر لها بليل دائما من الأشقاء؟ |
|
| يوسف ابراهيم، «قطر»، 29/12/2008 ما يحيرني في هذا الأمر هو وجود بعض الدول الخليجية التي تؤيد حماس وما تفعله في اهل غزة بالمال والمعونات والمواقف السياسية المؤيدة والقنوات الفضائية ولا ادري هل مثل هذا التأييد سيحل المشكلة ام سيزيدها سوءا. |
|
| محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 ماذا قلت عن الحصار للشعب الفلسطيني خلال ثلاث سنوات ولماذا الصمت المطبق على نداءات الشعب الفلسطيني في غزه خلال تلك الفتره ولماذا الاصرار على السماح بخروج الجرحى فقط من معبر رفح ولماذا لايسمح بدخول المساعدات لغزة اسئلة كثيرة تتفادون الاجابه عليها لان الاجابة معروفة سلفا مؤامرات باشكال متنوعة. |
|
| محمود عوض الكريم السودان، «المملكة المتحدة»، 29/12/2008 كما نحتاج الي الشجاعة القتالية نحتاج ايضا، وربما اكثر، الى الشجاعة المعنوية ومقال الاستاذ الراشد هو من هذا النوع الاخير. الشعار الذي امتص عافيتنا ودمر حياتنا لاصوت يعلو فوق صوت المعركه يجب ان نلقي به في مزبلة التاريخ فنمارس النقد والاختلاف في عز المعركه. نعم حماس ارتكبت وترتكبت اخطاء من الحجم الصدامي الذي اودى بالعراق ولم يترك له طريقا للحياه الا بقوة اجنبيه. الاحتلال الصدامي البعثي هو الذي ادى الى الاحتلال الامريكي وهناك مماثلات لا تخطئها العين مع الوضع الفلسطيني وانا متأكد ان كثيرا من الفلسطينيين يعرفون ذلك ولكنهم لايجرؤون على التعبير عن رأيهم بسبب جو الارهاب الفكري والسياسي. |
|
| أمين المغربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 الشعوب العربية ليست غوغاء يا سيد راشد، لماذا تحسبون انفسكم العقلاء الوحيدين في هذا الجزء من العالم، الشعوب العربية ملت و يئست من هذه السياسة الرعناء المخزية و المذلة التي باتت تنتهجها كل الدول العربية و ليس فقط مصر او وزير خارجيتها ابو الغيط، ليس لحماس إلا المقاومة لان ما أخذ و استبيح بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة لكن و للاسف الشديد اليد الواحدة لا تصفق و لم يعد العرب يتقنون إلا شيئا واحدا و هو فن الفرجة. |
|
| م عبد المنعم سهيم- السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 في هذا الظرف كنا نتوقع التوحد والتآخي والتكاثف وكل ما ينادي به الإسلام الذي يتشدقون به ويظلموه بسلوكهم وتحركاتهم المشبوهة . لقد تم إختزال القضية الفلسطينية في معبر رفح . أين شركاء النضال في إيران بصواريخهم العابرة للقارات وقادتها الذين أزعجونا بتدمير إسرائيل أليس هذا العدوان فرصة لكم ؟ أين الحليف في لبنان الذي ندم اشد الندم على مغامرته في2006 وقال بعدها لو اني اعرف خاتمتها ماكنت بدأت؟ أين مغاوير سوريا الذين نسوا ان لهم قطعة من جسدهم ينهشها العدو الصهيوني منذ 40 سنة دون أي حراك منهم؟ لماذا مصر بالذات إنه مخطط امريكي - صهيوني للقضاء عليها لتلحق بالعراق والسودان وغيرهما ويساند ذلك المخطط هؤلاء مراهقي السياسة . لقد مللنا من سماع خطبكم الجوفاء, |
|
| ابو محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 ان حماس تسير في نفس الطريق الذي سار فيه حزب الله. تمويل وتشجيع ايراني. تقوية حماس واضعاف السلطة الفلسطينية ثم الانقلاب على السلطة كما حصل في لبنان مع حزب الله. حماس ألغت التهدئة قبل ان تنتهي وتحدت الجميع وفضت تجديد التهدئة ودخلت في حرب غير متكافئة مع اسرائيل بحسابات خاطئة بالضبط كما حصل مع حزب الله عام 2006. الفرق هنا ان لبنان لم يكن محتل ولا محاصر كما هو قطاع غزة فكان حزب الله يكر ويفر ويحتمي باللبنانيين وبمساعدة الشعب جميعا مما اطال الحرب وكلف لبنان خسائر بشرية هائلة وحرق الاخضر واليابس. الآن من يسموا انفسهم بجبهة الصمود والتصدي (ايران وسوريا وحزب الله) لم يصمدوا ولم يتصدوا. كانت تهديداتهم بهزيمة اسرائيل بل ومحوها عن الخارطة تملأ الدنيا لدرجة اقلقت العالم على اسرائيل المسكينة. الآن تبخروا ولم نسمع الا حسن نصرالله يعزف سيمفونية ايران . يلوم مصر ويحرض شعبها على التمرد بحجة نصرة اهل غزة واهل غزة يعرفون دور مصر المشرف تجاه فلسطين وليست بحاجة الى شهادة من حسن نصرالله او ايران. انهم يتمنون ان يروا مصر في فوضى عارمة مثل العراق او محتوى من قبل ايران كما حصل مع سوريا وأنى لهم هذا.
|
|
| عمر قاسم، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 إيران ومليشياتها على جسد أمتنا العربية تريد أن تمسح التاريخ وتزيفه ، تريد طمس حروب مصر وتضحيات أبنائها وجيشها ضد إسرائيل ، تريد كتابة تاريخ لا يوجد فيه انتصار على إسرائيل إلا الانتصار الوهمي لحزب الشيطان في لبنان ، تريد مندوبيها عندنا ابطالاً وهم وحدهم من يحارب اسرائيل. |
|
| محمد بن هزاع، «اليمن»، 29/12/2008 بصراحة أنا أحمل حماس المسؤولية عن الكارثة لأنها لم تحسب النتائج الكارثية لتصرفاتها كما حزب الله الذي جلب الدمار للبنان وخرب إقتصاده ، لأن حماس تريد أن تنزل إلى البحر بالبدلة والكرفتة رغم أن لباس البحر هو المايوه ، لذا على حماس إن أرادت أن تنجح أن تحاول التخلص من كل الأفكار العقيمة والسوداوية التي تمتلكها وتمد يدها للسلام وتحاول التعايش مع عدوها لأن الوضع لا يتحمل المزيد من التضحيات وخصوصا في الضعف العربي المشين ....... |
|
| حمدي السيد، «مصر»، 29/12/2008 في مثل هذه المواقف فإن إدانة الضحية المذبوحة تحت أي مبرر لهو شراكة مباشرة في الجريمة, وقبل أن ندين حماس يجب أن نتذكر أنها السلطة المنتخبة ديموقراطيا من قبل الشعب الفلسطيني, والتي صمم الجميع على إفشالها, بداية من الرئيس أبو مازن الذي جردها من أهم صلاحياتها الإقتصادية والسياسية والأمنية وحتى الخدمية, بطلب إسرائيلي صريح ودعم عربي ودولي مباشر, ولم يقف بجانبها سوى إيران وسوريا-مع التسليم ببعض الأهداف المشبوهة لهما- وعندما اضطرت للتعامل معهما اتهمت بالعمالة, أما تواطؤ النظام المصري الواضح ضد حماس والنابع من العداوة التاريخية لكل ما يمت بصلة للإخوان المسلمين فهذا لا يحتاج إلى توضيح. أما العدو الصهيوني فخارج التعليق في هذا الحيز المتواضع.... وعندما ينتهي الموقف قد يكون اللوم الوحيد الموجه لحماس أنها دخلت في صراع غير متكافئ, ليس مع إسرائيل وحدها, بل مع كل القوى المتعاملة معه, كان الأولى بحماس أن تنسحب من الساحة السياسية مباشرة بعد أن تواطأ ضدها كل الأبطال العرب, وتعلن ذلك للتاريخ, وتحتفظ بحق المقاومة المشروع في كل مكان وزمان, بدلا من أن تجذب النيران الصهيونية مباشرة ضد الشعب الأعزل. |
|
| مصطفى الخندقاوي، الرباط، المغرب، «المملكة المغربية»، 29/12/2008 ما لا أستطيع فهمه فيما يجري هو اصرار الحكومة المصرية الشديد و استماتتها وتضييقها الشديد على فتح معبر رفح، برغم المأساة الإنسانية التي تعددت فصولها و ألوانها، بدعوى التعقل والحكمة و الرزانة والالتزام بالمواثيق و المعاهدات مع إسرائيل وغير ذلك من دروس السياسة و الديبلوماسية التي نتلقاها صباح مساء من أساتذتنا الكبار ... السؤال هو ألم تتجاوز إسرائيل كل الخطوط الحمراء؟ ألم ترتكب كل التجاوزات؟ وهل في قرار مصري منفرد بفتح المعبر ما يمس مصداقية مصر على المستوى الدولي؟ أثمة ما يلهب الحمية ويوقظ النجدة في الضمائر والقلوب فوق مشاهد أنهار الدم وأشلاء اللحم البشري وشماتة الإسرائيليين؟ أم ثمة حسابات أخرى تتخفى وراء الدعاوى و المبررات. |
|
| Zouhair Abdessalam -Tangier- Morroco، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 صمود اهل غزة وتضحياتهم ايقظا الضمير العربي المغيب، وبثا دماء الكرامة في شرايين الأمة المتيبسة، وعرَوا من يريدون نقل اسرائيل من خانة الاعداء الى خانة الاصدقاء، والتعويل عليها لتخليصهم من وهم الخطر الايراني المزعوم. |
|
| حسين طه عبد الحليم - عرب 48، «اسرائيل»، 29/12/2008 لا ادري ما هي الخيارات التي يقترحها الكاتب والوزير وامثالهم (العرب المعتدلين) . ربما الذل والهوان لا والله ان الموت اشرف وابقى اما بالنسبه لفتح معبر رفح للاموات فاني اظن انه في غزه اماكن كفايه لدفنهم كفانا مذله ونفاق. |
|
| خالد محمد، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 قادة حماس الحاليين خنقوا الفلسطينيين في غزة من حين استقلوا بها. وجدوا انفسهم محاصرين من معظم العالم وشعبهم يعاني قسوة الحياة في ظل الحصار. كان الاجدر برايي لهؤلاء القادة ان يتنحوا عن الحكم حتى يعطوا لشعبهم فرصة للتنفس والحياة الكريمة ويعودون وفصائلهم الى جهادهم المشرف ضد الاسرائيليين كما كانوا قبل وصولهم الى سدة الحكم. اعتقد ان قادة حماس هؤلاء اثبتوا انهم طلاب دنيا وليسوا طلاب اخرة . |
|
| بلال الجزائري حفيد الشهداء، «الجزائر»، 29/12/2008 انه لمن العار ان نسمي صواريخ المقاومة بالعبثية ولمن لا يعرف التاريخ فالشعب الجزائري هزم الحلف الاطلسي في ثورة لم يكن يملك في بدايتها الا المسدسات والخناجر واني انصح كل غير مطلع ان يطالع القليل عن حركات التحرر في العالم. اما ما تقوم به مصر فهو العار بعينه وكما يقال عذر اقبح من ذنب هم يلومون حماس لانها تقاوم اجل لانها مقاومة لانها مدركة بان ما اخد بالقوة لا يرد الا بالقوة. وهناك امر اخر ففي معركة مدينة الجزائر مني الثوار بهزيمة عسكرية مدوية لكن حققوا نصرا سياسيا اهم بكثير من النصر العسكري وفي الاخير ادعو الله ان لا يسلط على اخواننا في فلسطين منافق وكافر ومجرم والمجد والخلود للشهداء الابرار والخزي والعار للخونة الاشرار. |
|
| ممدوح ابوطلال، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 استغرب لمن انتقد كاتبنا الكبير لانتقاده حماس لان المشاهد لاغلب الغوغائيين يجد انهم صبوا جام غضبهم على الحكومات العربية والشعوب العربية وانهم هم السبب فيما يحصل لحماس ولم يذكروا اسرائيل. |
|
| ابوشميس الميمنى، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 دع عنك حماس وما ادراك ما حماس والسؤال المطروح الآن لماذا تشارك مصر اسرائيل في الحصار وتصر على اغلاق معبر رفح بصورة دائمة متذرعة بحجج واهية ان بينها وبين صهيون ميثاق. هل اسرائيل في عمرها الاسود الملطخ بدماء العرب التزمت يوما بعهد او ميثاق . وهل في ملاحق كامب ديفيد السرية حلف مصري-اسرائيلي على خنق الفلسطينيين حتى يركعوا لشروط اسرائيل في التسوية ومن يعارض يمحى من الوجود ؟ السؤال الاهم ما هي الفائدة التي تجنيها مصر من وراء هذا التحالف مع اسرائيل وهي خطر دائم يتهدد الامن المصري القومي والامن العربي عامة . السياسة الخارجية علمتنا المفاجآت من يضمن لي من فلاسفة ما يسمى بالسلام مع اسرائيل الا تنقض اسرائيل ذات يوم على مصر وتعيد احتلال سيناء بدعوى تأمين حاجتها من الطاقة وتقول امريكا انها تتفهم دوافع اسرائيل من وراء هذا الاحتلال . مصر ليست على شيء بدون العرب والعرب ليسوا على شيء دون مصر. يا معالى الوزير ابو الغيط العرب ابقى لمصر لانها من نسيج هذه الامة من سراب السلام مع دولة توسعية تريد ان تمتد الى النيل من الفرات وامريكا تتفهم المطالب التاريخية للشعب اليهودي في اسرائيل الكبرى. |
|
| مروة عبد المنعم، «مصر»، 29/12/2008 للاسف نجحت اسرائيل في صرف الانظار عنها فاخذت اقل الانتقادات في القنوات العربية وصب الغضب على مصر وكانها هي التي ضربت وليست اسرائيل للاسف كنت معجبة بحماس قبل ان تشغلها المراكز فالسياسة دائما تلوث من يدخلها وياليتها استمرت اداة فقد للمقاومة والله يرحم احمد ياسين ومن يملأ الدنيا انتقادات عن مصر ويصف نفسه بالمقاومة انا في انتظار تحركاتهم المقاومة لكي نتعلم منهم ام انهم هم ايضا ادمنوا الظهور الاعلامي و الخطابة. |
|
| شكيب الزريقي، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 محاصرة المدنين في فلسطين جريمة حرب وهو ما تقوم به الحكومة المصرية، بموجب القانون الدولي وحماية المدنيين فيجب رفع شكاوى جرائم حرب ضد حكومتي الاحتلال ومصر. عدم فتح المعابر وحصار المدنيين جريمة في القانون الدولي والحكومة المصرية تخالف هذا القانون خوفاً من اسرائيل وامريكا. والشمس لن تحجب باليد. |
|
| لينا الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 حسبي الله ونعم الوكيل ..المشاكل التي تحدث في العالم العربي كلها بسبب العرب انفسهم .. |
|
| احمد الناصر، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 هذا الوضع لا يعقل !!! بالديمقراطية التي يدعون ويؤمنون بها فازت حماس بالانتخابات، ثم يحاصر الشعب الفلسطيني ويجوع لأنه انتخبها، وللأسف أن هذا يحدث من قبل أقرب الناس حركة فتح ودولة مصر بالتعاون مع العدو الإسرائيلي وأمريكا ويريدون ابقاء الهدنة التي لم تلتزم بها اسرائيل ومواصلة حصار وتجويع الفلسطينيين، ثم يلومون الجائعين اليائسين على عدم تمديد الهدنة، أي ظلم وأي تحريف للحقائق. حسبنا الله ونعم الوكيل. |
|
| Adam، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 انها الحقيقة المرة الحقيقة للاسف . سلمت وسلم قلمك. |
|
| خالد ابواحمد، «البحرين»، 29/12/2008 سيدي دائما تقول الحقيقة المرة لكن غالبية العرب ينظرون لعموم قضاياهم بعاطفة جياشة دون النظر الى الملابسات والموضوعية وحقائق الامور. |
|
| hesham mukhles، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 قال تعالى(واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)صدق الله العظيم.. |
|
| تامر علوي، «مصر»، 29/12/2008 تحياتي سيدي لقلمك الجريء كما عودتنا. |
|
| احمد بن يحي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 لا احد يلوم شعب غزة كما اشار بعض المعلقين. الملامة هي حركة حماس التي جاءت الى السلطة في ظل حرية وديموقراطية وبانتخابات نزيهة ولا احد ينكر هذه الحقيقة. المشكلة ان حماس انقلبت على هذه السلطة التي جاءت بها وادارت ظهرها لكل نضال الشعب الفلسطيني وانجازاته لتبدأ من الصفر متناسية انها في السلطة مطالبة بحماية الشعب وتوفير قوته وليس قيادة ثورة داخل ثورة كما تفعل الان. لقد دمرت حماس شعبها بسياستها الحمقاء مستمدة مشورتها ممن يضمر للعرب الشر المستطير. |
|
| بشتيوان مجيد نادر - العراق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2008 لا فض فوك يا عبدالرحمن الراشد هؤلاء يتاجرون بدماء الشعب الفلسطيني المسكين مثلما كان صدام حسين يتاجر بدماء الشعب العراقي الى ان أوصل العراق الى هذا الحال .... فحماس تريد من مصر ان تفاوض الاسرائيليين نيابة عنها لحل القضايا العالقة وتعتبر اي حوار مع اسرائيل من اجل حل نهائي هو حرام .... بينما سفك دماء الابرياء الفلسطينيين ليس حراما من وجهة نظر حماس !!! فالمصريين لم يستردوا سيناء المحتلة الا بالمفاوضات ... فالحوار ليس عيبا ولكن العيب ان تبقى اراضيك محتلة من قبل العدو.... ماذا جنت حماس من كل ذلك غير الخراب ؟؟؟ بارك الله فيك يا عبدالرحمن الراشد على هذا القلم الجريء والصريح ... وكثر الله من امثالك. |
|
| عبد السلام الزغيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 هذه المرة اشاطرك الرأي فيما كتبت، ولا احد يستطيع المزايدة على الموقف المصري المؤيد دوما وأبدا للحق الفلسطيني، والمطلوب فلسطينيا توحيد الصفوف لمواجهة العدوان. |
|
| عبادة الشايب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2008 بغض النظر عن حماس مخطئة ام مصيبة. لايمكن باي حال من الاحوال القبول باغلاق معبر رفح وهذا موقف سيسجله التاريخ على مصر عبد الناصر ولا مبرر ابدا لهذه المهزلة السخيفة التي تجري لاهلنا في غزة شعب يتعرض للتجويع والحصار من حكومة عربية ذات تاريخ مشرف. |
|
| فهد الحمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008 الأستاذ الراشد مقالك يخاطب العقل وبعض الردود تنبع من العاطفة. إذا نظرنا للأمور بعين العقل فإن اليوم الذي ذهبت فيه وزيرة خارجية العدو الصهيوني إلى مصر لمناقشة مسألة الهدنة قامت حماس بإطلاق ستين صاروخ على الأرض المحتلة وذلك لإستفزاز العدو وطبعاً حماس لا تأتمر بأمرها وإنما بأوامر من الولي الفقيه في طهران الذي يربطها به حبل سري متين. حماس قامت بهذه الأعمال للاستفزاز ولإشعال المنطقة وهي تخوض حرباً بالنيابة كما فعل حزب اللات ودمر جراءه لبنان. هذه للأسف الحقيقة وكل هذه التصريحات من إيران وحلفاؤها هو للمزايدة على موقف الدول الفاعلة والكبيرة في العالم العربي مصر والسعودية. أصحوا من سباتكم ياسادة. |
|
| محمد عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008 اتقو الله وكل انسان محاسب امام الله فيما يكتب. |
|
| مصطفى السعيدي المغرب، «المملكة المغربية»، 29/12/2008 لقد اثلج صدري ما سمعته وما هو متداول على مواقع النت من المحيط الى الخليج شباب في عمر الزهور يحملون الام غزة المحاصرة هنا في المغرب ملايين الرسائل تدعوا الى التضامن و الدعاء انه حقا جيل المستقبل المشرق....اما جيل الخنوع فقد ولى. |
|
| هيما احمد، «مصر»، 29/12/2008 القضية الفلسطينية قضية معقدة ولا يجب النظر اليها من زاوية واحدة . السؤال الطروح لماذا يعيب علينا الفلسطنيون موقنا هذا ؟ هل لاننا مشتركون فى الحدود وفقط ؟ ام لاننا عرب ؟ ام لاننا ندين بدين واحد؟ ام لاننا مشتركون معا فى الحفاظ على الاماكن المقدسة؟؟؟ ام لان التاريخ يفرض نفسه على العلاقة المصيرية بين مصر وبين فلسطين مثلها مثل العلاقة بين مصر وبين مكة. فى الحقيقة كل هذه الاسباب هي التي تربط العلاقة بين مصر وبين فلسطين بل بين كل عربي بل كل مسلم وبين فلسطين. ومن هنا لا تستغرب رد فعل الشارع الفلسطيني بل والشارع العربي تجاه موقف مصر فالمطلوب من مصر شعبا وحكومة اكبر بكثير من مجرد الكلام ومن مجرد فتح المعابر. |
|
| فلسطيني من قطاع غزة، «الاراضى الفلسطينية»، 29/12/2008 كلامك يا أستاذ عبد الرحمن صحيح وواقعي، وكأنك معاين للواقع الفلسطيني. بارك الله فيك. |