الاحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
دماء غزة.. مشروع تجاري

مسرحية دموية مقيتة تتكرر على مدى عقود، باسم القضية الفلسطينية.. نفس المشاهد، والأكاذيب، لا جديد فيها إلا الضحايا. فصيل يتاجر، وجرائم إسرائيلية، وشجب واستنكار عربي.

ما الفرق بين ما يحدث في غزة وما حدث في حرب اسرائيل وحزب الله؟ لا شيء! في لبنان قتل ألف ومئتي لبناني مقابل جثتي جنديين اسرائيليين، واليوم في غزة مقتل إسرائيلي مقابل ما يزيد على مئتي فلسطيني، والعدد مرشح للزيادة.

وبالطبع قادة حماس يطالبون العرب بأكثر من بيانات استنكار، أي أن نسلم أمرنا لحماس حربا وسلما. خالد مشعل يقرر متى يهادن، ومتى يقصف بصواريخ التنك، ونحن نقول سمعا وطاعة!

وخيوط التنسيق واضحة، فحزب الله هيأ الرأي العام قبل أسبوع بدعوته للتظاهر من أجل غزة، وخرجت لنا مظاهرات استعراض القوة في البحرين. واليوم يخرج حزب الله الإيراني ببيان يقول فيه «لغة الادانة من قبل الدول العربية وجامعتها لم تعد قادرة على تغطية موقفها السياسي المخزي، لأن السماح بحصار الشعب الفلسطيني هو شراكة في الحصار بدلا من أن تقف هذه الدول داعمة لهذا الشعب في جميع الميادين المدنية والعسكرية بما يجعله قادرا على صد العدوان».

وهذا البيان لا يختلف كثيرا عن بيان حماس الذي يقول «على الأطراف الاقليمية تحمل مسؤوليتها تجاه ما يجري لوقف العداون الاسرائيلي، وهناك بعض الأطراف ليست بريئة من دماء شعبنا».

وها هو مرشد الإخوان يخرج ليقول إن مصر متواطئة فيما يحدث في غزة، بينما لا يقول لنا شيئا عن مستضيفي خالد مشعل، الذين يتأهبون لاطلاق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل!

وكما هو متوقع فها نحن اليوم أمام مطالبات بضرورة عقد قمة عربية عاجلة، والسؤال هنا ما الفرق بين هذه القمة وما سبقها من قمم طارئة؟ فالمطلوب ليس قمة عاجلة، بقدر ما اننا بحاجة لموقف عربي حاسم. موقف يحمل المسؤولية للطرف المسؤول، فإذا كان التصعيد الحاصل الآن هو استهداف من قبل حماس وإيران للمفاوضات المتوقعة بين سورية وإسرائيل فليسموا الأشياء بأسمائها، وإذا كان من أجل تعزيز الموقف السوري فليقولوا ذلك أيضا.

كما ان على العرب واجب القول للرأي العام إن ما تفعله حماس في غزة، وافشال جهود التهدئة التي قام بها المصريون ما هو إلا تصويت لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية. فالمتطرف دائما ما يبحث عن متطرف يبرر وجوده، ووصول نتنياهو لرئاسة الحكومة الاسرائيلية يبرر ما تفعله إيران أو حماس، وحتى وجود سلاح حزب الله أمام الرأي العام العربي.

جرائم اسرائيل الواضحة يجب أن لا تنسينا ما فعلته وتفعله حماس في أهل غزة، والقضية الفلسطينية ككل، وإلا بتنا شهود زور في حفلة تلميع المواقف الدموية. ولذا فإن التساهل مع حماس يجعل العالم العربي شريكا في معاناة الفلسطينيين.

الوقوف مع أصحاب القضية لا يعني أن نجعلهم ورقة للعب بيد حماس، ومن خلفها. على العرب أن يسموا الأشياء بأسمائها طالما أن حماس ومن يقف خلفها لا يترددون في توجيه التهم والتخوين للعالم العربي. دعوهم يتحملون مسؤوليتهم ولو مرة واحدة.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
صلاح الحاج، «المملكة المتحدة»، 28/12/2008
الاستاذ طارق
كلما قامت اسرائيل بمجزرة نأتي باعذار واسباب نغلفها بورق السلوفان. هل هذا منطق بأن عدة صواريخ اطلقت من قطاع غزة قتلت شخص واحد فقط يبرر لهذه المجزرة والتي راح ضحيتها المئات. اين كانت اسرائيل قبل فترة حماس وعندما كان الشهيد ياسر عرفات محاصرا في عرينه، اليست هي اسرائيل التي قتلت وحاصرت
الفلسطينيين على مر السنيين. في الختام على الاخوة الفلسطينيين ان يعتمدوا على الله وعلى انفسهم فالحكام العرب مشغولون بأنفسهم ومسموح لهم فقط بالشجب والادانة.
Ahmad barbar، «المانيا»، 28/12/2008
دماء غزة هي دماء كل انسان له ضمير وقلب بشر. فما تفعله هذه الشرذمة الموغلة في الوحشية سبب سكوت العالم لجرائمها السابقة. فما يجري في فلسطين وزرها على العالم اجمع.
محمد الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
في الحقيقة لقد فجعنا جميعا بما فعلته اسرائيل بأهل غزة ، ابتداء من الحصار الذي استمر لستة أشهر و انتهاء بهذا العدوان ، و لكن المفجع أكثر هو ما نقرؤه اليوم في هذا المقال ، فصب جام الغضب و الحقد على حماس و حزب الله ( الايراني ) و من هم وراء حزب الله ، في الوقت الذي تسيل فيه الدماء العربية و الاسلامية في غزة .. لهو أمر مشين.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/12/2008
حماس استولت على غزه بأنقلابها على الشرعيه ووضعت اهل غزه رهينه بأيديهم لابتزاز المجتمع العربي والدولي ولا مانع لديهم من ان يقتل نصف الغزاويين ما زالوا هم في اوكارهم امنين. وماذا كانوا يتوقعون من الرد الاسرائيلي فهل سيضربونهم بنفس وعدد الصوريخ التنكيه؟ ثم ماذا فعلوا من احتياطات واسرائيل توعدتهم
برد عنيف الم يكن عليهم اخلاء مبانيهم الامنيه ليتجنبوا مذبحة اليوم . وهل لازالوا مقتنعين من ان الفقيه الايراني سيرسل صواريخه ليدك بها اسرائيل ام انهم ينتظرون من قلعة الصمود والتصدي من اختراق الجولان وفتح جبهة حرب شماليه . ام انهم سيكتفون بالادانات الفضائيه.
الشيء الوحيد الذي خرجت به حماس اليوم ان جعلت روسيا منهم رقما معادلا لاسرائيل بتصريحها ان يوقف الاقتتال بين الطرفين . وليس من طرف واحد .
محمد سيف الاسلام ايفنطرس، «المملكة المغربية»، 28/12/2008
ان القمع والاضطهاد الذين تعرض لهما الشعب الفلسطيني على يد ما يسمى : حماس أكبر وأعنف من قمع واضطهاد اسرائيل ، كيف يفسرون اللعب النارية ( ما تسمى صواريخ القسام) تطلق ثم تسقط على منزل في قطاع غزة ويقتل أبرياء فلسطينيين ، أهذه هي المقاومة ، اذا كانت كذلك فبئس المقاومة. أستاذ طارق تعليقك عين الصواب.
وليد مجمد، «كندا»، 28/12/2008
لا تكتب مع امريكا لا تكتب مع حماس اكتب من الحق.
عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
نعم حماس هي السبب فهي التي تحاصر مليون و نصف اسرائيلي بمعونة عربية , حماس خلال فترة الهدنة (6 اشهر) اقفلت المعابر نصف المدة و اوقفت تزويد اسرائيل بالغاز , حماس قتلت خلال الهدنة 30 اسرائيليا طبعا العكس , حماس تستطيع قفل الغاز والمعابر على الاسرائيليين لان الدول العربية خلفها .... . لو ان اسرائيل كانت تعلم ان عدوانها لن يمر دون حساب وانتقام من الجيوش العربية التي يصرف عليها مليارات الدولارات و تعدد بمئات الالوف ما هاجمت , لو ان العرب الاشاوس زودوا حماس بالصواريخ لاستغنت حماس عن صواريخ التنك و ان كانت تشكر على جهودها في تصنيعها في حين العالم العربي لايمكنه تصنيع دراجه هوائية, بدلا من لوم حماس يلام من اصدر قرارت بكسر الحصار ولكنه حبر على ورق ولم تستطع تنفيذه بل في المقابل في حين مليون ونصف فلسطيني يتضورون جوعا بعض قادة فلسطين يوزعون القبلات و الابتسامات في اجتماعاتهم مع القادة اليهود الذين اياديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين بل يعتبرونه وسام والا لن يسمى باحد صقور اسرائيل , هل تجرؤ الجامعة العربية وتقول ان حماس ليست حركة ارهابية وان لها الحق في الدفاع عن ارضها وشعبها الذي اختارها أم .....
Saud Saud، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
أقسم أني من الأمس أنتظر مقالك لعلمي أنك الصوت الجريء الذي يعبر عما بداخلنا! سبب نكستنا هو اعلامنا العربي الذي فتح الهواء بالأمس للتباكي و التكاذب و الابتزاز السياسي. ذلك الإعلام الذي كان عليه ان يعيد لنا مشعل و هو يقسم أمام الكعبة ليحنث بيمينه فيقتل اخوته امام اعين العرب. كان على اعلامنا اعادة تطاولهم على الجهود المصرية خدمة لسوريا و ايران. كان عليهم اعادة كلمات مشعل و بيانات حماس التي قالت بصوت المتكبر المتجبر انها انهت الهدنة من جانبها و ترفض تجديدها دون ان تخلي المباني من افراد لا حول لهم ولا قوة!! فمشعل اليوم ينعم بالامان في سوريا الصمود و المفاوضات! أما هنية فيحدثنا من مخبأه ولا يمس منه شعرة! واليوم موعدنا مع نصرالله!
متى يا اشباه العرب تصرخوا لتوقف ايران امدادات النفط؟ ومتى يا اشباه العرب تطالبوا قطر باغلاق المكتب الاسرائيلي فيها؟ ومتى تطالبوا بتعليق سوريا مفاوضاتها لتفتح لكم جبهة الجولان كما فتحت حدود العراق!
صدق من قال: من دون صهيون بذتنا صهاينا! اما اليوم: فنعم لادانة حماس و تعليق التعامل معها الى حين انتخابات جديدة وليتزامن ذلك مع اغلاق السفارات الاسرائيلية واعلان حالة تأهب!
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/12/2008
استاذ طارق بعد التحية نعم ( دعوهم يتحملوا مسؤوليتهم ولو مرة واحدة) لقد فعلها رجال ايران في غزة وكما دفع الشعب اللبناني الثمن يدفع الثمن الشعب الغزاوي الثمن ايضا بعبث رجال ايران وسوريا نفس الموقف والحدث والاسباب نفسها (العمالة نعم العمالة لايران ودمشق) ونفس المسرحية الهزلية للنظامين الايراني والسوري في لبنان تعاد ايضا في غزة بالدم المسفوح غدرا باليد الاسرائيلية ولكنه في الحقيقة بأمر من دمشق وطهران بواسطة الاخوين مشعل وهنية واحد يوج الاتهامات للعرب الشرفاء ويطالب بالتدخل لايقاف العدوان واخر يصرح ويصرخ بان ابادة غزة لا تهمه. اذن نحن امام اجرام متعمد يحتل المقام الاول ( ان كان لنا ان ننطق ولو لمرة واحدة بكل شجاعة ونقول الحقيقة ) نعم من تسبب فيما حدث ويحدث وبتعمد في غزة هم ايران وسوريا وحماس بدم بارد وعمالة لم تشاهد على مدار التاريخ الفلسطيني غير تل الزعتر في لبنان. ان اجتمع العرب وجاملوا وتجملوا وقبل ان يدينوا اسرائيل عليهم ان يدينوا حماس ويحاسبوها على الدم الفلسطيني على يدهم تارة وعلى يد الاسرائيلين تارة اخرى وعلى الشعب الفلسطيني ان يقول كلمته ايضا لايقاف هذا العبث وهذه العمالة.
رمضان الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
لا أعلم سبب رفض حماس للتهدئة وارسال صواريخ على اسرائيل، اذا هي لم تكن على قدر المسؤولية .
مكاسب فئوية على حساب كل العرب ثم يطالبون العرب بدفع الفاتورة، واعتقد بان على العرب تحمل مسؤولياتهم بشجب هجوم حماس على اسرائيل الذي سيجر الويلات على ابناء غزة المنكوبين.
أمّا اسرائيل فليس بعد الكفر ذنب.
محمد رزق، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
مع احترامي للكاتب، هو حزب الله اللبناني، الذي لم يهرب اعضاؤه للجوء لسورية أو ايران، و الذي نفذ اتفاقا مع الجيش اللبناني. إلى متى سنعلق كل شيء- حتى مجازر اليوم- على شماعة المحور السوري-الايراني و نتجاهل القضية الكبرى و ما يحصل من اتفاق اوسلو حتى الآن؟ الى متى سنكبر جزءا من الصورة بالمجهر و نتجاهل بقية الصورة، و نتجاهل عجز المحور الاخر عن ازالة حاجز، ايقاف مستوطنة او ادخال معونة اغاثة ؟؟...
المستشار الإعلامي أنمار خريص، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
من المفترض أن يوجه مقالكم الكريم للعرب وليس لحماس فلماذا العرب لم يتبنوا أي موقف واضح صريح سواء بإدانة حماس أو بدعمها وأخلوا الساحة لللاعب الرئيسي والوحيد وهو إيران ، وهم أي باقي العرب اكتفوا بالمشاهدة الصامتة التي تعقد الوضع أكثر ، أخي طارق من يحتاجوا لمقالاتك التي تهتم بالتوجيه هم العرب وليست إيران التي تعرف ماذا تريد بعكس العرب الذين فضلوا سياسة جنب الحيط .
عادل حمد، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
أرى هذا المقال وكأنه تبرير لاسرائيل على جرائمها واعتذار لها بمواقف حماس . حماس مشروع وطني تحرري , ووجه استنكاره من البعض ان مثل هذه المشاريع اندثرت واختفت معالمها مما جعلها مستنكرة ومستغربه عند البعض في جيل لم يعرف إلا الانكسار والخنوع , ومثل هذه المواقف الحمساوية التي بات يبرر لأجلها جرائم اسرائيل يصدق عليها قول المتنبي وكأنه يقصدها :
انت الغريبة في زمان اهله -- ولدت مكارمهم لغير تمام .
فعلاً حماس غريبة في هذا الزمان, ونعلن من خلال هذا المنبر الحر اننا - وغيرنا الكثيرين - نقف مع حماس قلباً وقالباً , كما نقف مع كل من يرفض الخنوع والاستسلام مهما بلغ ضعف موقفه , ولن يسترج حق مغتصب بشجب او استنكار او معاهدة توقع .
عادل العربي، «كندا»، 28/12/2008
(جرائم اسرائيل الواضحة). هذه الكلمات الثلاث هي كل نصيب اسرائيل من مقال السيد طارق أما بقية المقال فهو تبرير لهذه الجرائم الواضحة.
محمد الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
لقد نأيت بعيدا عن موقف رجل الشارع العربي .. والموقف الرسمي العربي للأسف يثبت دائما أنه ليس بمستوى الأحداث ولايعبر عن نبض مواطنيه .
اللهم كن لأهل غزة وانصرهم على من ظلمهم.
بندر الحربي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/12/2008
لا حرمنا قلمك. استاذي الفاضل طارق وضعت يداك على منبع الالم ، تحيه احترام لمقالك.
أمين حجر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/12/2008
أتفق أن دماء غزة أصبحت مشروع تجاري و بقدر ما كانت حماس منغمسة في ذلك فإن الواقع ينطبق على العلمانيين و متسولي السلام و جلادي الأمة. ففي حالة أي نصر نسبي - كحالة حزب الله و صموده و زعزعة أسطورة الجيش الأسرائيلي - نرى بعض الكتاب يشكك و يصغر الأنجازات ليتلذذ بالألم. الحال نفسه ينطبق في النكبات و المصائب حيث يتكرر نفس السيناريوا بأدوار مختلفة و يبدوا أن الكل منغمس و كما يقال الحجر من الأرض و الدم من رأس الفلسطيني مع تحوير بسيط لمثل يمني.
قليل من التوازن في الطرح و الموضوعية و لنحمل حماس ما تتحمل و إسرائيل والعرب كذلك. فظاهرة حماس طبيعية و قد وجدت في كثير من الدول - و منها إسرائيل - التي سعت الى تحرير شعوبها من المحتل. فالأيدلوجيا محرك جبار له قدرة على توحيد المجتمع و صفه خلف قيادة واحده.
و هنا أجد الأسى و الألم يعتصر قلبي على من استشهد اليوم. تغمدهم الله بواسع رحمته.
احمد وصل الله الرحيلي، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
تقول أن الحل هو موقف عربي حاسم و مسئول, سبحان الله, هل تريد ان نقاتل مع اليهود!؟
إلى متى تريدون أن تحملوا الشرفاء في غزة وزر عربدة إسرائيل !؟
وماذا فعلت الحكومات العربية للفلسطينيين غير وضع ايديها بيد الخائن منهم !؟
لماذا ساستنا وكتابنا يستنفرون ويطالبون بتوحيد القرارات العربية فقط إذا كان المطلوب إسكات اي صوت مقاوم . وأخيرأ كيف يدعوهم يتحملون مسئولياتهم ! وكيف يتسنى لهم المتاجرة في القضية , إذا تركوا التسابق لنيل شرف إطلاق جلعاد شاليط !!؟ ,
الخلاصة أن ما يجرى في غزة هو إنتقام لشرف مصر التي أهدرت حماس ماء وجهها إذ لم تلبي لها طلبها في إطلاق سراح الأسير اليهودي , ألم تسمع عمر سليمان قبل يومين فقط وهو يتمنى أن تسحق إسرائيل حماس ليس في غزة فقط ولكن في سوريا أيضاً في تحريض علني , يعتبر سابقة في تاريخ القضية الفلسطينية لم يفعلها قبله حتى دحلان نفسه !!
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/12/2008
من كان يتوقع غير هذه النتيجة المأساوية التي أدمت قلوبنا على أخوتنا الفلسطينيين الأبرياء فأنسانا مصيبتنا في العراق لوهلة... ماذا يريد هنية أو مشعل أو غيرهما من المتاجرين المفلسين عديمي الشعور بالمسؤولية وعن ماذا يصر على البقاء وعدم التراجع ..عن قتل أخوتنا؟ وأنتحارهم؟ هل هؤلاء أكثر وطنية من كل الزعامات العربية التي وجدت التفاوض الطريق الآمن للحصول على الحقوق المسلوبة وتجنب الأبادات الجماعية التي تحدث اليوم في غزة؟ ماذا لدى حماس من أسلحة وذخائر اليوم لتواجه آلة القتل الأسرائيلية؟ بضع صواريخ ومظاهرات لا تسمن ولا تغني وطبول فارغة تدقها أنظمة ورطت هذا الشعب بهذه الزمرة الحاكمة...قلبي على الأبرياء وليرحم الله الشهداء ويلعن المتاجرين بالدماء.
احمد عبدالله، «قطر»، 28/12/2008
الدور المصري المتواطئ لا يحتاج الى دليل ولعل صورة ابو الغيط وهو يمسك يد ليفني تعكس حقيقة هذا الدور...
محمد العلي، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
لماذا حماس فقط تتاجر ولماذا لا يكون الجميع يتاجر بالقضية ثم لماذا لا يكون الحل في اصطفافنا جميعا خلف المقاومة ولماذا ندين انفسنا ولا نسمع العدو اي ادانة لها تأثير، اسئلة كثيرة نهرب من طرحها الا شيء واحد هو جلدنا لذاتنا وتبرئة العدو من جرائمه. ولماذا اخي طارق لم تقل لنا ما هو الحل من وجهة نظرك حتى ننظر ونعلق عليه فربما ايضا كان مشروع تجاري. الم يأن لهذه الأمة ان تلتف لنفسها مستمدة قوتها من تاريخها لا من املاءات العدو او التأثر بسياسته.
فهد السكيب، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
غريب امركم اللي يشوفكم الان يقول ان حماس هي التي تقتل و تسفك دماء الاسرائليين. استاذ طارق هل تتوقع ان اسرائيل عندما تضرب غزه أنها ستنظر لسبب قيامها بهذه العمليه. اسرائيل عندما تقوم بعمليه فانها ستقوم من تلقاء نفسها بدون النظر للاسباب او اخذ رأي أحد و اكبر دليل يا استاذي الفاضل هو تصريح ليفني التي قالت انها عندما رات الدول العربيه صامته و لم ترد على خطة اسرائيل فانها قامت بهذه العمليه. و على الاقل من باب انهم مسلمين يجب ان نناصرهم و نساعدهم. وصواريخ التنك التي تتحدث عنها هي افضل و احسن من الدبابات و المدافع التي امتلات ببيوت العنكبوت من طول وقوفها و صدأها و التي لم تتحرك طيلة 40 سنه ماضية.
خالد الحمدان، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
ليست غريبة عليك يا طارق الحميد وقوفك ضد حماس دائما.
aly almasry، «مصر»، 28/12/2008
مع اختلافى الكامل مع كلامك الا اننى اقول لك ولغيرك من الكتاب ليس الان وقت هذا الكلام مطلقا الكلام الان وفقط يكون دعم ومساندة، العدو هو اسرائيل وليس حماس ولا فتح، اهيب بكل كتابنا وهم اوعى مني ان نتعالى على اختلافاتنا الفكرية والحزبية ان نتعالى عن اي خلاف، ان دماء الشهداء واهات الجرحى لتنهض فينا بث اللحمة والوحدة ونبذ اي خلاف ايا كان، نحن الان في معركة حقيقية ولا نكتفي بالفرجة فقط وتوزيع الاتهامات بين هذا وذاك.
دعونا من مثل هذه المهاترات ليس وقته ابدا ابدا الوقت وقت الملحمة الوقت وقت المرحمة.
احمد عبدالنعيم مرعى، «مصر»، 28/12/2008
فعلا لا بد من تسمية الاشياء باسمائها، وليس للعاطفة مجال في حياة الشعوب ودمائها المهدرة، فلقد بلغت الجهود الدبلوماسية العربية مبلغا قريبا جدا من تسوية تتيح للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي بداية حل سلمي، ولكن يبدو أن المتشددين من الجانبين يرفضون ان يكون الحل على حسابهم ولو لمصلحة الجماهير العريضة، ولا بد من وقفة للدول العربية مع هؤلاء قبل أن تطيح افعالهم بالامة العربية كلها.
خالد عودة الثقفي- جده-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
والله ثم والله ثم والله وضع محزن ومخزي للجميع البريء يذهب دمه سدى ويستغل من قبل البعض لآخر قطرة هل يصدق أي عاقل أن العرب والمسلمين بإمكانهم النجاح في إستعادة الحقوق للشعب الفلسطيني في ظل هذا الخلاف الدموي بين الفلسطينيين أنفسهم أصحاب القضية.
يا فلسطينيين أتقوا الله في أنفسكم وفي شعبكم وفي قضيتكم أوقفوا العابكم وخلافاتكم الصبيانية وتوحدوا لله أولاً ومن أجل قضيتكم ثانياً وعندها ستجدون كامل الدعم ليس فقط من الشعوب وأنما من كل الحكومات الإسلامية والعربية لانها قضية الأمة.
قضيتكم علاجها في وحدة الهدف الفلسطيني من قبل جميع الفلسطينيين والعمل بكل جد وإخلاص لتحقيقه وليس في التقاتل والإختلاف.
علي التميمي(السعودية)، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
ستستمر سوريا وايران باستغلال الارواح والدماء العربية والاسلامية للوصول الى ماتريد؟؟ فهي تذبح اللبنانيين بيد حزب الله والفلسطينيين بيد حماس والسعوديين والبحرينيين بيد ابنائهم ولا تنسوا العراقيين,,,
ابوسليمان، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
إذا لم نستطع ان نمد يد العون لأخواننا فلنكف أذانا عنهم.
عبد الحكيم المرابط.، «اسبانيا»، 28/12/2008
الموقف العربي الحاسم سوف تتمخض عنه القمة ببيان لا يشق له غبار:ـ البيضة والدجاجة ـ القمة أولا أم البيان لاحقا أم العكس صحيح ؟ البيان أولا أم القمة الطارئة المجلجلة ثانيا ؟ أستطيع أن أكتب هنا هذا البيان الختامي المنتظر بأخطائه اللغوية والنحوية وأخطائه السياسية القاتلة ، أما فيما يخص ما تطرق له أستاذنا من واجب العرب إزاء الرأي العام العربي فالأمر لم يعد سرا ، لأننا نعلم كيف رد العرب على أحداث التسعينات في الجزائر ، وأستاذنا سيد من يقرأ التاريخ العربي المعاصر ، لم نكن ننتظر أية تبريرات لما حصل من حصار وما يحصل من إبادة اليوم في غزة ، لكن الفرق بين الجزائر وغزة لا يخفى أيضا على أستاذنا الكريم.
د.مروان أبوعزه، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
هنية وزمرته لا يريدون النزول من فوق الكراسي، وسكان غزة يتعرضون للجوع والمرض والقتل . وعندما تحدث عقلاء العرب مع الحماسيون وأحضروهم لبيت الله وجعلوهم يقسموا على التصالح وعدم الاختلاف ودرء الفتن ، نكثوا ايمانهم بمجرد عودتهم لمواقعهم . وهم عندما يستثيرون البلطجية الاسرائيليين بمفرقعاتهم التي لن تحقق لهم نصراً ولن تُقيم لهم دولة فتقوم اسرائيل بضربهم بعواصف النار ، فلا يجب أن يتباكوا ويصرخوا طلباً لمساعدة الأخرين . الشعوب الاسلامية قاطبةً اصابها الملل والضيق من تصرفات المنظمات الفلسطينية .
ناصر ابوريدة، «بروناى دار السلام»، 28/12/2008
رائع كالعادة يا استاذ طارق .
ارجوك استمر في فضحهم لا وفقهم الله ، ان حماس وايران وسوريا وحزب الشيطان والاخوان وجوه متعددة لعملة واحدة رديئة كئيبة ... فقدوا الحياء والمروءة والاخلاق .
لا وفقهم الله.
محمد حسن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
المجد والخلود لشهداءنا الابرار شهداء العز والكرامة فأنتم آخر من يدافع عن ما تبقى من كرامتنا، بالامس كانت المجزره فعلها عدو لايرحم بحق شعب مظلوم ، فلم يشفقوا على طفل ولا حتى شيخ وامرأه، لم تكن معركه بقدر ماهي مجزره ، ونحن الشعب العربي أسلمناكم لعدوكم دون شفقة ، وتركناكم لربكم ايها البرره وماذا بعد ياحماس ، ماذا فعلتم بشعبكم ألم يكفيكم تركتوهم لعدوهم يقتلهم ويحاصرهم ويجَوِعَهُم وأنتم تفترشون ملاجئكم لم تشعروا بحصار، ولا بجوع ولا ببرد تشاهدون نتائج تعنتكم على التلفاز، وحين تنتهي الغارات تخرجون الى التلفاز تتسابقون بتصريحاتكم الحماسيه وحين عودة الغارات تهرولون الى ثغوركم مرة تلو الاخرى فرحمة بهذا الشعب المبتلى بالعدو وبكم الى ماذا تهدفون تدمير هذا الشعب تحت مسمى الصمود والتصدي ، ألا تتقوا الله في تنفيذ مشاريع وهمية تُملى عليكم من بلاد فارس لماذا لا ترجعوا لعروبتكم فالذي بكاكم بالامس إخوانكم في مصر والسعوديه وكل الدول العربيه التي تتهمونها بالعماله ألا يستحق الموقف أن تتخذوا قرارا تتنحوا فيه لأجل شعبكم فهم يستحقون أفضل منكم ليحافظ على حياتهم وكرامتهم بعد أن أفقدتموه الاولى وليس أنتم من يحفظ الثانيه.
حمد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
ليتك شجبت واستنكرت هذا العدوان وتحدثت عن حقوق الانسان التي يتشدقون بها وجرائم الحرب التي ترى امام شاشات التلفاز.
خالد منيع العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
يا استاذ طارق: لا تكن قاسيا على اخوانك في الدين و الدم و راع مشاعرهم على الاقل في مثل هذه الظروف.
اللهم ارحم ضعف اخواننا الفلسطينيين و هوانهم على الناس و انصرهم على من ظلمهم.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
صدقت فيما قلته أستاذنا الحميد، ان مشاهد الدماء الذكية لمئات الارواح من شعبنا الفلسطيني التي راحت هباء مقابل مقتل اسرائيلي واحد من قوات الاحتلال الغاشم لتثير الحسرة، والسؤال الآن اين هم قادة حماس؟ أليسوا في مخابئ آمنة لان ارواحهم عندهم أغلى من روح الاطفال الذكية الذين لاذنب لهم فيما تنتهجه، أتعتقد حماس أن أرواح شعبها يزهق بسهولة نتيجة عدم درايتهم بابسط أنواع الحنكة السياسية، أليس اندفاعهم وتكهناتهم وضيق تفكيرهم وسوء وسيلتهم وتمسكهم بالصوت العالي هو مهلكة لشعب مظلوم يريد أن ينعم بالحياة؟ ماذا كسبنا الآن؟ فعلها الصغار ويريدون للكبار من دولنا العربية أن يقعوا فيها، ان دماء الشعوب الابية ليست بسهولة مايفكر فيه حماس وقادتهم المتمتعون برغد العيش في بلادنا تاركين اسرائيل تعربد في لحومنا من شعبنا الكادح المظلوم الذي لاحول له ولاقوة، ان من الظلم والحسرة أن نرى حماس تغلق أبواب سجونها على أحرار من اخوانهم فتح ليموتوا تحت عرش سجونهم متجاهلين أبسط أنواع الحيطة بفك اسراهم قبل دك اسرائيل لحصونهم وهذا معلن في وسائل الاعلام، الى أين نحن ذاهبون؟ رحمك الله ياعرفات، ثم أين سوريا وايران وحزب الله الآن؟
محمد يوسف، «الجزائر»، 28/12/2008
لقد هددت المرأة اليهودية مبتسمة في القاهرة سكان غزة ونفذت حكومتها التهديد وقصفت غزة ولاتزال وسقط الشهداء ولا يزالون وغضب الحكام العرب وغضبهم صراخ في واد ونفخ في رماد وطلبوا عقد قمـــة عاجلـــة ولكنها ليست كعجلة طائرات الدولة العبرية التي أحرقت الاخضر واليابس وكان على الملوك والامراء أن يعلنوا قطع العلاقات مع الدولة العبرية, وإستدعاء السفراء ووقف كل المعاملات مع إسرائيل وطلب قمة دولية وبهذا يختصرون زمنهم الضائع في القمم التي لا تجدي فتيلا ولاتدفع ظلما .....ورحم الله الشهداء
علوه علي البغدادي، «ايطاليا»، 28/12/2008
كلام صحيح
وحماس تمادت وتجاوزت الخطوط الحمراء في مواقفها تجاه الشرعية الفلسطينية وشقها لوحدة الصف، لا ترى ومن كان خلفها سوى شعاراتها ولافتاتها التي لم تعد واضحه للقراءه لملايين العقلاء ومن تهمهم وحدة الصف والخروج بحلول مقبولة لغالبية اطراف النزاع ، لا لمن صاروا يلهثون وراء الكراسي حتى ولو دمرت غزة.
حسان خليل، «الامارت العربية المتحدة»، 28/12/2008
الغريب أنك في مقالك تربط ربطاً مباشراً بين وجود حماس والردود العسكرية الصهيونية، وتتناسى في سبيل ذلك أكثر من 17 سنة من المفاوضات الفاشلة تخللتها العمليات العسكرية، تحت وجود سلطة فتح، المعابر كانت تغلق قبل وجود حماس، والعمليّات كانت تحصل قبل وجود حماس، لذا فإن محاولتك تحميل حماس ذنب ما يحصل باطلة، ليس دفاعاً عن حماس وإنما توضيحاً لطبيعة هؤلاء الصهاينة (إن أمكن وصفهم كذلك) النهمة للعدوان والقتل ضد الفلسطيني، مهما كان انتماؤه، وجود الفلسطيني بحد ذاته تهديد لها.
عمر التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
على هامش المجزرة تزاحم خالد مشعل ورفاقه الحمساويين في الظهور الإعلامي يبيعون ويشترون في دماء الفلسطينيين البارحة ، ويتحدثون في هذا الظرف العصيب عن حماس وصحة خيارات حماس ، وتعدى ذلك إلى التأله على الله بأنه سبحانه سيحاسب الدول العربية بسبب عدم اتباعها لمنهج حماس الإخواني ومن خلفها ملالي طهران.
د. يعقوب احمد، «الكويت»، 28/12/2008
كالعادة ودائما الكبير يتحمل اخطاء الصغير ولا يعيب المملكة ومصر وباقي دول الاعتدال الاسلامي من تحمل مجريات وتبعات كارثة غزة بما فيها من نار إعلامية تقودها الخمينية الصفوية وتحت مسميات مختلفة ومن خلال اجهزة اعلامية عربية ضدهم وعلى المملكة ومصر الاستمرار في قيادة العالم العربي والاسلامي نحو الاسلام السلام. وعلى الإعلام العربي الحر والعقلاني ان يكشف وبكل قواة العبث الدموي لما تفعله القيادات التابعة للخمينية من امثال حماس مشعل وحركة الاخوان المسلمين العالمية وحزب خلخالى لبــنان. وعلينا ان نراجع جدوى دعم منظمات تعرف كيف تحارب الخمينية مثل مجاهدي خلق وتكون هي الثقل النوعي الموازي لدعم ايران لمنظمات عربية مخربة.
محمد الفريح السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
حلت المصيبة على الفلسطينيين كما في السابق بسبب رعونة التقدير ومعرفة المقدرة لدى الاخرين فالسلاح المدجج ليس بالكلمات المبهرجة التي تطلقها جهات تريد الحكم او انها ابعدت. وبالتالي اصبح كل من يريد شيئا فليخالف لكي يصبح مسموعا دون مراعاة ماعليه ومايجب الاقتداء به.
تركي البكر، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
لماذا كل مقاومة عربية تنعت دائما الإرهاب و يشكك فيها ، في العراق ، في فلسطين ، لم يقل أحد ذلك عن الفيتناميين ولا الكوريين ولا الشعوب الأخرى التي قاتلت من أجل تحرير أراضيها، ما تفعله حماس هو شكل من أشكال المقاومة ، نقول هذا بالرغم من إختلافنا مع حماس ، فماذا استفاد ياسر عرفات من سنوات وسنوات من المفاوضات مع إسرائيل ، لا شيء على الإطلاق. إسرائيل هي الطرف الذي يرفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وترفض أي تسوية لا تكون على مزاجها ، لذلك من الطبيعي أن تكون هذه هي النتيجة إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوى وسقوط الشهداء هو الثمن الذي يدفع من أجل المقاومة كما أنه عرى أيضا الوحشية الإسرائيلية على حقيقتها فأسرائيل لا تتورع عن قتل الأبرياء حتى في أعياد الميلاد التي يحتفل فيها العالم بالحب والسلام.
نبيل محمود، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
رغم اننا على حق واصحاب حق لم تحرك حميتنا العربية الاصيلة مناظر اشلاء وجثث الابرياء من اخواننا واهلينا المتناثرة في طرقات وازقة غزة المظلومة على مدى التاريخ ، تركنا كل ذلك جانبا وانبرينا نتقاذف فيما بيننا التهم وتحميل مسئولية ما حدث على بعضنا البعض ، وهم على باطل ويعلمون انهم كذلك ، تركوا خلافاتهم جانبا واوقفوا حملات الانتخابات ووقفوا امام العالم صفا واحدا يدعون بكل وقاحة انهم بما يرتكبون من مجازر في حالة دفاع شرعي عن النفس ، وللاسف لم نجد كلمة واحدة في هذا المقال تواسي المجني عليه بل كلمات كثيرة بين السطور تؤيد الجاني وتثني عليه .
طه محمد، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
مهما كانت الدوافع الداخلية للتصعيد في ظل الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، فإن ذلك لا يمكن أن يعتبر الذريعة التي تبرر بها إسرائيل عدوانها المستمر على الفلسطينيين. يا أستاذ طارق إسرائيل هدفها أن يستسلم الفلسطينيون للأمر الواقع وأن يعترفوا بالإحتلال وهذا ما لن يحدث، والتاريخ يؤكد ذلك حيث لم يجد أي محتل ترحيباً من أهل الأرض، وفلسطين ليست إستثناءاً. فالأجواء ليست بحاجة إلى مظاهرات حتى تتهيأ لهذه الغارات العنيفة بأحدث الطائرات الحربية على مناطق سكنية بحجة القضاء على البنية التحتية لحركة حماس لتكون النتيجة كما في المرات السابقة جثث ممزقة للنساء والأطفال والرجال العزل. المقاومة لن تنهيها هذه الهجمات فقد فعلت إسرائيل بقيادة (شارون) أفظع مما فعلت الآن واغتالت زعماء وقادة المقاومة الفلسطينية ولكنها فشلت في إنهاء المقاومة التي ازدادت صموداً ورسوخا. وحشية الإحتلال الاسرائيلي يجب أن تدان بكل الوسائل المتاحة وخصوصاً من قِبل الإعلاميين والصحفيين.
إسماعيل من مصر، «مصر»، 28/12/2008
أحسنت أستاذ طارق
الاخوان الاخوان ومآربهم المشئومة, ألم تر المدعو هنية يقول : لن نتراجع ولو أبادوا غزة كلها... حسبي الله ونعم الوكيل، ولا فض فوك وقلمك يا حميد.
نفرط في ما نقدر عليه ونسعى إلى ما لم نطالب به أصلا. والله ما أدري ألهم قلوب يفقهون بها أو أعين يبصرون بها أو آذان يسمعون بها ....أولائك كالأنعام بل هم أضل.
عماد زيادات، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/12/2008
أحييك مرة ثانيه وثالثه ورابعه على هذه الشجاعه قلما نجدها في هذا الزمن الرديْ. هي بالفعل مسرحيه دمويه قائدها قادة حماس واسرائيل ويتم انتاجها في بعض الفضائيات العربيه فكنت قد شاهدت لساعات طويله احدى الفضائيات كيف تبيع وتشتري باسم القضيه وكيف حاولت تلك الفضائيه وبكل الطرق الرخيصه التحريض على بعض الدول الاخرى في يوم كان الاجدر لتلك الفضائيه ان تقول كلمة حق لاجل هؤلاء الضحايا من الشباب المخدوع بهم وليس تسجيل نقاط ضد فريق لصالح فريق كان الاجدر بلم الشمل وتشجيع الوحده الوطنيه الفلسطينيه وليس وضع اسافين تزيد من التفرقه باوامر ايرانيه. ان عقد قمه عربيه ضروري لدعم الرئاسه الفلسطينيه بالسيطره على الارض الفلسطينيه للخروج من هذا المأزق الذي اوجدته حماس بدعم من ايران وبعض الدول العربيه التي هي بالاصل لها علاقات قويه مع اسرائيل.
امجد العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
التبرير لاسرائيل والقاء اللوم على الضحية هو أشد وقعا على النفس من مشاهد الجثث. ان ما تريده اسرائيل من حماس هو بكل بساطة الاستسلام والقاء السلاح والتنازل عن الحقوق والخضوع وهذا ما لا يليق بحركة مقاومة شريفة. أما الحديث عن استضافة حماس في سوريا والدور الايراني فهو حقا غريب, فهل تهافتت الدول العربية على دعم واستضافة حماس ورفضت حماس ذلك.
سمير فارس، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
هذا الوضوح في الرؤيا وفضح المخططات الإيرانية الإسرائيلية الحماسية هو الطريق الصحيح لمعالجة الأمور من قبل العرب. فطهران وتل أبيب تعتمدان على جهل بعض العرب وغباء البعض الآخر في فهم مايحيط حولهم وعدم جرأة الإعلام العربي على نشر الحقائق وإلا لما تجرأت إسرائيل على الهجوم على لبنان عام 2006 وعلى غزة حالياً . إنه الحلف الإسرائيلي الإيراني السري الذي يستهدف الأمة العربية بدأ بالنظام المصري . وليت إيران تتعظ من تجربتها في العراق بأن أمريكا وإسرائيل تلعبان بها ولن تحصد من الريح الذي تزرعه سوى العاصفة التي تزيد من فقرها وجوع شعبها وتخلفها .
samir Khaled، «الامارت العربية المتحدة»، 28/12/2008
لو لاحظ مشعل المستمتع بالجو الجميل و الأمن و الأمان في سوريا، لو لاحظ أن اسرائيل قد استفزت سوريا في السابق مرات عديدة فقامت منذ سنوات قليلة بقصف قلب دمشق في عين الصاحب و أتبعت ذلك بقصف لمواقع مختلفة في السنين التي تلت و لم نر من دمشق اي رد... يا مشعل ليس الفلسطيني في نظر سوريا إلا فأر المختبرات الذي تقام عليه التجارب السياسية، و في النهاية مصيره الموت بغض النظر عن النتائج.
زياد، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
كل ما أقدر أقوله لك ... يسلم قلمك، ويارب الناس تفهم ما كتبته، فعلاً أمس حماس ما باعت بالكوم مثل هاليوم
تحياتي لك ياصاحب أصدق قلم.
ابو خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
هل المطلوب من حماس ان تستسلم وترفع الراية البيضاء وتسلم بان اليهود هم اصحاب الارض الحقيقيون والفلسطينيون مغتصبون؟
اعطونا جوابا,,,,,,,,,,,
عمر بامسق، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
كعادتك يا استاذ طارق
حملت كل ما يجري في غزة على عاتق حماس ولم تكلف نفسك ولو انتقاد بسيط للطرف الآخر.
أرجو الموضوعية.
عمر حمزة، «الامارت العربية المتحدة»، 28/12/2008
ما الجدوى من انك تهاجم حماس وتتناسى اسرائيل فالتي تسميها صواريخ التنك قد ارعبتهم وها هم يردون بكل ما يملكون فكيف اذا وجهت عدة صواريخ تنطلق من اي بقعة من ارض العرب فستكون القيامة.
محتسب أنور، «استراليا»، 28/12/2008
منذ أيام صرحت وزيرة خارجية اسرائيل من القاهرة ووزير الخارجية المصري يقف الى جانبها بأن اسرائيل ستسحق حركة حماس ولم يعلق الوزير المصري ولو بكلمة على هذا التصريح المهين بصدوره عن حكومة اسرائيل من قلب عاصمة عربية وكان صمت الوزير المصري ابلغ دلالة على الموافقة على جرائم اسرائيل وكأن حماس هي من يتحمل مسؤولية احتلال الأراضي العربية ومعاناة الشعب الفلسطيني من جراء هذا الاحتلال واليوم نجد في مقال السيد طارق نوع من التغطية الإعلامية والتبريرية لما تقوم به اسرائيل من جرائم وهذا لم يكن مفاجأ فمقالات السيد طارق منذ فترة وهي تشن هجوماً لا هوادة به على حركة حماس كنا نتمنى لو أن على الأقل استعمل نفس اللغة في وصف جرائم اسرائيل اليومية ضد الشعب الفلسطيني.
محمد باصرة، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
انا ممكن الوم حماس الصابرة و المجاهده اذا كان هناك مشروع عربي اسلامي للمقاومة و رد الاعتداء الاسرائيلي و لكن الملاحظ ان الانظمة العربية و من يلف حولها من المتخاذلين يريدون الشعوب العربية ان تركع امام المد الصهيوني، و يكونوا سوق مستهلكة لمنتجاتهم. ومقاومة حماس و الشعب الفلسطيني تفضح هؤلاء. القتل و التدمير على الفلسطينيين كان قبل حماس باربعين عام و لكن الراية التي رفعت كانت غير اسلامية اما الان فحماس ترفع راية الاسلام مما يحرج الانظمة العربية و يرهب العدو الصهيوني. صبرا اهل غزة فان موعدكم الجنة.
ابوشميس الميمنى، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
سبحان الله حماس القوة السياسية الفلسطينية المنتخبة من كافة الشعب الفلسطيني وهي قوة ترفض المساومة على الحقوق الاساسية للشعب الفاسطيني والتنازلات المهينة لجماعة اوسلو وضياع فلسطين كاملة في انابوليس تحارب من اسرائيل وهذا امر طبيعي من دولة فاشية قامت على سرقة الاراضي وعنصرية حتى النخاع ولكن العجب العجاب ان تدعم من قوى عربية .
ثم من اين جئت بهذا الاحصاء الكاذب ان قتلى اسرائيل في حرب حزيران في لبنان جنديان فقط ، لقد كان القتلى الاسرائيلين بالمئات اثر كل معركة دارت مع حزب الله وهو مصوبون في ظهورهم علامة الجبن والفرار ولكن إسرائيل مثل الامريكان لا يعلنون عدد قتلاهم .
أسامة الجمل-سوريا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/12/2008
مجازر اسرائيل لا تقف عند حماس, فإسرائيل ترتكب المجازر منذ النكبة بغض النظر عن من هم في السلطة, وإسرائيل لا تحتاج لمبرر, الجميع هم فلسطينيون ويجب قتلهم و طردهم.
yousef aldajani، «المانيا»، 28/12/2008
نعم التساهل مع حماس يجعل العالم العربي يقف مع معاناة الفلسطينيين وفي صف حماس وكانه راضي عنهم وعليهم حماية الفلسطينيون بدخول قوات عربية الى قطاع غزة عاجلا ام اجلا وحماس لن تعدل مسارها الا بالقوة وشكرا لكلمة حق قلتها ويقولها الاحرار.
محمود عوض الكريم، «المملكة المتحدة»، 28/12/2008
يسعدني ان يزداد عدد الاصوات التي ترتفع باضطراد لتقول شيئا مختلفا عما كنا نقوله دائما في مثل هذه المناسبات الاسرائيلية الدمويه. مقال الاستاذ الحميد والتعليقات هنا وفي غيرها من المنابر فيها هذا الشيء الجديد وهذا التحليل والموقف الذي يترتب عليه هو الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني. الفلسطينيون في حاجة لعقولنا وليس حناجرنا وهم ليسوا في وضع يسمح لهم بالتفكير او التعبير عن رأيهم بصراحه في قيادات حماس وشبيهاتها العربيات لذلك فعلينا تحمل هذه المسئوليه وعدم الخضوع للارهاب المعنوي بأسم الممانعه والمقاومه والممانعه الخ..
نزار العرقوبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/12/2008
لقد اصاب الأستاذ الحميد، وهو لا يبرر ولا يعفي العدو الإسرائيلي من مسؤولياته، ولكني اوافق معه كعربي ولبناني جنوبي عانى الكثير وضحى من اجل القضية الفلسطينية، ان استغلال حماس وحزب الله للوضع في فلسطين وإحتكارهم قرار الحرب ولن اقول السلم لأن سلطتهم مستمدة من الحرب والحرب فقط، علما بأنهما كمنظمتين اكثر من امن الغطاء بشكل او بآخر لجرائم الدولة الصهيونية.
فليكفوا ايديهم عن الشعب الفلسطيني اجمع وعن اللعب بمصير الأمة العربية لصالح ايران، وليتركوا للدول وللسلطات الشرعية القيام بواجبها وتحمل مسؤولياتها اكان دبلوماسيا ام حربيا بدل المهاترة ومصادرة القرار بالأساليب الملتوية تارة ويإستعمال السلاح تارة اخرى، لتكن لدينا الجرأة لمرة واحدة ونقر بالحق والمنطق الذي تكلم به الأستاذ طارق، فكلنا متفقون على ان العدو والجزار هي اسرائيل، لكن حماس وحزب الله هم جلادين ايران ويضربون الأمة العربية جمعاء بسوطها المصنوع في اسرائيل.
اميل واصف، «مصر»، 28/12/2008
نحييك استاذ/ طارق الحميد على فهمك للواقع السياس بعيون وعقل مفتوحين و عدم انسياقك لنظرية القطيع التى يريدها لنا دجالين وارزقية القضية الفلسطينية التي يريدها اخوان حماس وايران و حزب الله.
ابراهيم نيروز - مملكة البحرين، «هولندا»، 28/12/2008
يجب أن يتوحد العرب الآن قبل غد ويتركوا غير العرب ليلقوا مصيرهم على يد الغرب. متى يتوحد العرب لينقذوا شعب فلسطين وخاصة الغزاويين. متى يميز العربي الطيب من الخبيث . متى يتوحد الحكام مع الشعوب العربية ليحرروا غزة والضفة الغربية. متى يتحرر العرب؟
محمود عرقاوي، «تركيا»، 28/12/2008
لقد قرأت المقال والتعاليق وفي الحقيقة ذُهلت منها للغاية، إن لإيران أهداف سياسية في المنطقة ولكن لو كان للعرب كلمة وسيادة لما حاول أحد التدخل، إذا كانت حماس فأر تجارب لإيران وسوريا فإن العرب عصاة إسرائيل وأميركا. إتقوا الله إتقوا الله إتقوا الله.
سوف يسألكم الله عن جميع ما قدمتموه.
مـبـــارك صــــــــالــح، «تايلاند»، 28/12/2008
السلطات المصرية قالت أن حماس ترفض فتح معبر رفح من جانبها واستمعت لرد حماس حين قالت أنها تريد أن يفتح معبر رفح ليس للجرحى بل للأحياء ولدخول المساعدات ، كيف ؟؟ إذا كانت أسرائيل تمنع دخول المساعدات تريد حماس أن تقوم مصر بدخول المساعدات حتى تدخل في مواجهة مع إسرائيل !! يبدو أن حماس تحاول أن تثير زوبعة بهدف توريط أطراف عربية كمصر في صراع هي السبب فيه وهي التي أشعلته منذ استيلائها على السلطة في غزة .
محمد السيد، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
حماس تستفز إسرائيل دون أن تكون لديها إمكانيات الرد.
القول بأن مصر متواطئة فيه إجحاف وإنكار شديدين لدور مصر لا ينكره إلا جاحد .
هل تعلمون أن حماس وأتباعها أرادت إفشال الوساطة المصرية بإلقاءها صواريخ أطفال وألعاب نارية فكان الرد كما شاهدنا اليوم وكما شاهدنا الأسبوع الماضي المظاهرات الموجهة والمضاده ضد مصر بتوجيه من دول الممانعة والصمود!! .
لا تلقوا اللوم دوما على مصر.
ونقول لحماس ومن وراءها أن مصر أكبر بكثير مما تتصورون.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2008
نعم الكل يعلم ان هناك من يستغل القضية الفلسطينية مثل ايران وجمهوريات الخوف والفقر لاهداف استعمارية وطائفية ولاستمرار في النهب واذلال الشعوب ولهذا ورط حماس وغيرها بالصواريخ العشوائية والانتحارات واختطاف الطائرات عوضا عن الحجر والمظاهرات، ان الفلسطينيون لم يستفيدوا من التاريخ فان منديلا وغاندي دمروا نفسيا خصومهم بواسطة الحجر والمظاهرات وليس بواسطة الشعارات والصراخ والصواريخ التنكية.
سنان العراقي، «العراق»، 28/12/2008
تحيه من القلب اوجها لك يا ايها الكاتب الرائع طارق الحميد نعم يجب ان نسمي الاشياء بمسمياتها فنحن نعرف جيدا ان حماس هي من جرت الشعب الفلسطيني في غزه الى الويلات وقادتها الان يختبئون في الملاجىء ويتحصنون فيها وهي الحركه التي سمت الزرقاوي الذي اوغل قتلا في العراقيين الابرياء بشهيد الامه واقامت سرادق العزاء له وهي التي قتلت اضعاف ما قتلت اسرائيل من الفلسطينيين وهي التي تقصف بصواريخها المدنيين.
أحمد كمال، «الجزائر»، 28/12/2008
في الحقيقة المجزرة مخزية ولا يمكن التعبير عنها بالقلم وفي نفس الوقت تمنح لنا ولجميع العرب التأكد من أن الامبراطورية العبرية لا تصدها أي قوة على الأرض ونقول للسادة حكام العرب أن الدور آت لا تستعجلوا اليوم تمتعوا بالمشاهدة والتنديد ويوما ما في المستقبل القريب تستمعون للتنديدات الخاصة بالمجازر المرتكبة في حقكم والله حتى وان دخلتم التطبيع من بابه الواسع فلن تكونوا في المستوى المطلوب لرسم حدود اسرائيل العظمى ولن ترضى عنكم اليهود والنصارى حتى تتبعوا ملتهم.
محمد السعيد القصاص، «مصر»، 28/12/2008
استاذ طارق اسرائيل لا تحتاج لاستفزاز حماس لها لانها وقبل ان تصل حماس للسلطة وفق انتخابات اشرفت عليها دول اوروبية تتشدق بالديمقراطية قد مارست كافة صور القهر والابادة بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ولماذا نحن كعرب دائما ما نهرب من حقيقة مفادها ان انظمتنا السياسية هي انظمة نخبوية ترتبط حجية بقائها باستمرار الغطاء الامريكي لها وبالطبع لن يرضى ولي النعمة الامريكي على موقف يصدر من حاكم عربي عنده نخوة يوضح لاسرائيل انه يجب ان تراعى حرمة الدم العربي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام