الاثنيـن 28 جمـادى الاولـى 1429 هـ 2 يونيو 2008 العدد 10779 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
العراق.. العرب مقصرون.. ولكن
نصر الله لا يشبه لبنان
قلق حلفاء دمشق
بن عاكف!
«حماس» ومأزق العودة
السوريون شطار.. وأنتم لا!
لبنان والحرامي المسلح
نبيه بري.. دائما لا «أمل»
هزيمة حزب الله
رد لا يشبه إلا لغة نجاد
إبحث في مقالات الكتاب
 
الحوار مع إيران

يطالب الدكتور اياد علاوي بحوار عربي ـ إيراني، لأن لدى إيران ملفات ومشاكل في العراق، والإمارات، وفلسطين، وجميع تلك الملفات متداخلة، وبالتالي فإن الحوار سيحل تلك العقد.

وبالاضافة لما قاله الدكتور علاوي فإن مشاكل الإيرانيين تمتد إلى دول الخليج، متفاوتة بين احتلال، وأعمال زعزعة، وغيرها، والأمر نفسه في لبنان، واليمن وغيرهما. وهذا ما يؤكد أن مشكلة إيران ليست مع السعودية فقط، أو مصر، كما تحاول دمشق إقناعنا، بل مع جل دول العالم العربي.

إيران ليست دولة عظمى، لكن لها هدفا محددا، وتعتمد على بعض جماعات ترى أن تبعيتها الطائفية لإيران تمنحها قوة ومكانة، علما أن السواد الأعظم من أبناء الطائفة الشيعية، على كافة المستويات، يعون ودائما ما يحذرون ويتصدون لخطورة نظام طهران الحالي.

مشكلة إيران الحقيقية تكمن في رغبتها بالتوسع في العالم العربي، واستئناف تصدير ثورتها الإسلامية. كثر منا ينسون أن مشكلة إيران الأساسية منذ ثورة الخميني كانت في تصدير الثورة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وهذا ما يبدو أن نظام نجاد ومن خلفه يسعون لتطبيقه الآن.

السؤال هنا لماذا، وما الذي تغير؟ الإجابة واضحة، النظام الإيراني وجد في سقوط صدام حسين فرصة مواتية لسد الفراغ الناجم بالمنطقة، وبسط نفوذه على العراق، والأمر نفسه في أفغانستان.

فقد قدمت واشنطن لطهران خدمة العمر عندما أزالت ألد خصومها، صدام في العراق، وطالبان في أفغانستان. الصراع ليس أميركيا ـ إيرانيا كما يريد البعض تصويره، بل ان إيران ترى أنها فرصتها التاريخية لبسط نفوذها على العراق وأفغانستان، والتمدد في المنطقة استغلالا للفراغ، والصدمة التي أربكت العرب يوم سقوط بغداد.

أرادت إيران استكمال ما بدأ من تصدير للثورة بعد وصول الخميني للحكم، وتعطل لعدة أسباب منها حرب السنوات الثماني مع العراق. وبعد ذلك العقلانية التي أظهرها كل من هاشمي رفسنجاني، ومحمد خاتمي فترة رئاستهما لإيران.

كان عراب التقارب يومها هو الملك عبد الله بن عبد العزيز، يوم كان وليا للعهد. في ذلك الوقت كانت واشنطن تريد شهادة سعودية على أن طهران تقف خلف تفجيرات الخبر، وكان السعوديون يعلمون أن ذلك يعني حربا على إيران. ولم تمنح الرياض تلك الشهادة لواشنطن.

وفي فترة خاتمي كان التقارب المصري ـ الإيراني يكبر، مع خلافات بسيطة، أحدها يروي كل شيء. يومها وعد خاتمي بتغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم قاتل الرئيس السادات، لكن الأمر عطل بسبب عمدة طهران. هل تذكرون من هو؟ أحمدي نجاد!

المشكلة مع إيران ليست مشكلة حوار، بل هي أزمة الرغبة الإيرانية في التمدد عربيا. طهران تريد السيطرة على دول المنطقة، وأهدافها واضحة، وإلا كيف نفسر المظاهرات الإيرانية ضد «غوغل» على مسمى الخليج العربي؟ هذا ليس سلوك من يريد التقارب، بل من ينطلق من تعصب قومي، أما دينيا، فما خفي كان أعظم.

تغيير السلوك الإيراني من دون حرب، لن يأتي إلا من داخل طهران، أو بموقف سعودي ـ مصري تظهر نتائجه على الأرض، لكن بعيدا عن خدع دمشق!

tariq@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
عمر الزهاوي - روسيا، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
عفوا أستاذ طارق تبقى بغداد شامخة الى الابد. لقد أغضبتني بكلامك عن سقوط بغداد (بغداد يا بلد الرشيد ومنارة المجد التليد).
صالح عابد الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
أخ طارق أرجو أن تتطرق في مقالات متعددة على طريقة 1-2 ،2-2 وهكذا لتاريخ التجاذبات بين الدول العربية والمملكة تحديدا ونظام الثورة وتصدريها في إيران. أتمنى تلبية هذا الطلب لنحتكم للمنطق وتنجلي جذور المشهد الحالي أمام الجيل الجديد. سهل أن نحصل على المعلومة ولكن الفرق من من؟
نريد قراءة تاريخية إن أمكن.
مصطفي ابو الخير مصري نيويورك امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/06/2008
يا سيدي الفاضل المشكلة اكبر من اي حوار من الممكن أن يتم مع النظام الايراني. ما يطمع فيه النظام الايراني تعدى حدود الخطر واصبح فاعلا وليس مجرد مشروع على حساب ارض العرب ومذهبهم السني اذا كان لنا ان نقول الحقيقة ونسمي الاشياء باسمائها. لقد تعدى المشروع الايراني خطورة اهداف الاستعمار القديم والحديث منه وخطورته في تلك العباءة الدينية التي يتستر بها النظام الايراني لمحاربة العرب من تحت هذه العباءة التي لو نطقت لكفرت بفكر واهداف هذا النظام. ويكفي هنا ان نشير الى ما يواجهه العرب في بلدانهم بالمال الايراني ورجال مخابراته وبعض المنتفعين من تجار العرب من هذا المال.
حمد بن خالد، «قطر»، 02/06/2008
صدقت يا أستاذ طارق، وأريد أن أضيف إلى ما قلته بشأن عداء الفرس للعرب أن الكثيرين ربما لا يعلمون أن العرب في إقليم الأحواز وأغلبهم على نفس مذهب الفرس الشيعة يعانون ظلماً كبيراً ويمنعون من تسمية أبنائهم بأسماء عربية واللغة العربية ممنوعة في المدارس أيضاً! وهذا دليل واضح على تعصب الإيرانيين لقوميتهم الفارسية!
wael khairo، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/06/2008
ان الحوار مع ايران الطائفية التوسعية هو حوار مع كسرى القرن الحادي والعشرين مع لباس عمائم السود والبيض الرجعية وجيش من التابعين من المغرر بهم باسم الدين وباسم ال البيت سلام الله عليهم.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
أستاذ طارق عندما قرأت مقالك اليوم وددت أن اعلق كالآتي
*مقولة قالها الزعيم انور السادات يرحمه الله بعد ثورة الخميني ورحيل الشاة والتي قال فيها ان الخليج العربي سوف يتحول الى حمامات دماء ثم نشبت الحرب بين ايران والعراق ثماني سنوات سالت فيها الدماء وضاعت فيها الثروات لذلك ايران متمسكة باطلاق اسم من قتل السادات على احدى شوارعها بسبب انه تنبأ بما سوف تفعله هذه الثورة وبسبب انه آوى لديه الشاة
*ان العرب سعوا الى اثبات حسن النية مع ايران ولكن على ايران ايضا ان تثبت حسن النية مع العرب وتتوقف عن اثارة القلاقل مثلما يحدث في فلسطين والعراق ولبنان واليمن وتوقف تحريض الاخوان المسلمين في مصر ضد السلطة الشرعية للحكم في مصر
الحايرابن العرب، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/06/2008
استاذ طارق لم تقل الا الحقيقة فايران ام المصائب الحالية واللاحقة وكل من يمشي بفلكها هو من جنسها وليس عربيا كما هو الحال مع بعض الحكومات العربية وكذلك بعض الاحزاب التي تنفذ ما تأمرها به للفتنة والخراب والارهاب كما حصل اخيرا في بيروت. لقد كان من حسنات صدام صد هؤلاء عن بوابة العرب ولن يجدي معهم التفاوض والمحادثات وخاصة أن عملاءهم كثروا الآن بالمنطقة وكل هذا بفضل التعاون الامريكي.
إنتفاض فارس السعدي، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
الحوار يكون بين أنداد ايران تسيطر على العراق وعلى دمشق وبيروت وتدعم الحوثيين في اليمن والمظاهرات في البحرين بإشارة منها تستطيع أن تشعل المنطقة وتسعى إلى التبشير بمذهبها الديني في انحاء العالم الإسلامي والعربي والتشيع يتم على قدم وساق ورأينا كيف سارت المظاهرات في العالم العربي تأييداً لحزب الله حتى في أكبر الدول الخليجية والذي يعتبر ذراع ايران العربية وكيف انقسم السنة حول أنفسهم في لبنان والعمائم السنية الكبيرة تخندقت في صف حزب الله. لقد نجحت ايران في إظهار نفسها كمدافع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية واستطاعت اختراق الكتلة السنية حتى أصبحت رقماً صعباً في اقليمها وصور الخميني ونجاد مجالس البيوت ولا تنسى زيارة نجاد فاتحاً لعاصمة الرشيد وسط الحماية الأمريكية ايران عصا سيؤدب بها أهل السنة.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 02/06/2008
سيدي قد يكون تحليلك صحيحا اذا اتفقنا ان الاطماع الايرانية يواجهها الاتفاق العربي من المحيط الى الخليج وتعالج بالحوار لنكشف كما نقول ما تخفي العباءة السوداء التي نشير اليها والسؤال هل ذهب العرب الى مؤتمر العراق ام ناب عنهم ايران وهل ظهرت وتوحدت الكلمة العربية حتى نتكلم على الخطر الايراني؟
خالد مرضي، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
قلت ان امريكا اسدت خدمة العمر لإيران باحتلال العراق وهذا يؤكد ما يشاع عن تعاون خفي بين امريكا وايران تحت عباءة هذه العداوة الظاهرة لإخفاء التعاون بينهما كل لمصلحته والتظاهر بالعداوة ليس صعباً وما يبدو على الساحة الآن يرجح هذه النظرية وإلا هل من باب المصادفة أن من أسلمتهم أمريكا مقاليد الأمور في العراق هم عرف عنهم علاقتهم الوثيقة بإيران؟
حميـد بغــــــدادي، «كندا»، 02/06/2008
الخلاف مع ايران، هو خلاف (مصالح سياسة)، فأبعدوا (الدين) عن السياسة. مصر تنظر لعلاقاتها السياسية بروح ( البيزنس) ، فهي تصالحت مع اسرائيل رغم الحروب و الدماء و( القضية المركزية- فلسطين) ، مصر ترى انها تخسر اكثر مما تربح من صفقة العلاقة مع ايران، ولن تكون علاقة رغم كل الغزل والكلام والزيارات والايرانيون تأكدوا من ذلك، لكنهم يحاولون جر مصر الى جانبهم، لأن ذلك يعني لهم نصرا، سيربك الواقع السياسي في المنطقة ولن يكون ذلك.
تغيير السلوك الأيراني، يأتي عبر حوار امريكي - ايراني، ولن يكون في الوقت الحاضر بالمفهوم الواسع، لأن خصوم ايران يرون، أن تحجيم ايران يأتي عبر تقليم اضافرها، وقص علاقاتها، والضغط على حلفائها مما يربك وضعها، ومن هنا كانت ( حرب تموز) ، كمحاولة لارباك اللاعب الايراني وارجاعه الى داخل القمقم.
جابر سعد الجابرى، «السويد»، 02/06/2008
يقول أستاذنا طارق الحميد في شأن إيران إن تغيير السلوك الإيراني من دون حرب،لن يأتي الا من داخل طهران.ماذا يعني هذا التحليل النفسي للمجتمع الإيراني؟ وهل القوة تغير سلوك البشر، ولو كان ذلك صحيحا لماذا لم يتغير سلوك المقاومة العراقية التي ترفض الإستسلام لإرادة الإحتلال؟ وهل هذا دعوة للحوار، أم دعوة للحرب؟ ومن الذي سيستفيد من الحرب علي ايران؟ كان العالم العربي يعتقد أن الحرب على صدام حسين خاتمة الحروب التي عانى منها شعب العراق والكويت وإيران، ولكن حصل عكس ذلك. ونذر الحرب ما زالت في سمائنا العربية. وهذا يعني إستحالة تغيير سلوك الإنسان بالحرب، سواء كان هذا الإنسان إيرانيا، أو عربيا أو أفريقيا.
الدكتور فاروق الراوي، «اليونان»، 02/06/2008
الأستاذ طارق الحميد المحترم المتتبع لتاريخ إيران القديم والحديث لا يستغرب لما يقوم به احمدي نجاد ومن سبقه. الأطماع الفارسية في المنطقة العربية قديمة قدم التاريخ ولعل التحالف اليهودي الفارسي قبل الميلاد ساهم في حرق مدينة بابل وتدميرها، كما استغل الفرس دخولهم الإسلام لكي يمارسوا حقدهم واطماعهم باسم الدين وكلنا يعرف دورهم في مقتل الخليفة العادل عمر ابن الخطاب والإمام علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه. ساهم الفرس في إنشاء ودعم كافة الحركات التي خرجت عن الدين الإسلامي وسعت لتأسيس حركات دينية باطنية، مثل البرامكة والزنادقة والبهائيةوالصفوية والفاطمية والإسماعيلية والعلي الله هيه، كل هذه الحركات ظهرت في ايران أو من قبل إيرانيين، ولم يختلف شاه ايران في اطماعه عن خميني او نجاد واطماع الشاه في اجزاء من العراق والبحرين والجزرالعربية الثلاث، اكدها خميني واصر عليها من خلفوه. ولعل صمود العراق وخوضه حرباً لمدة 8 سنوات للدفاع عن البوابةالشرقية للوطن العربي، هوالذي اسقط شعار تصدير الثورة الذي رفعه خميني بعد وصوله طهران.
أؤيدك بأن امريكا قدمت العراق وافغانستان على طبق من ذهب لإيران، وما عجز عن تحقيقه خميني يسعى لتحقيقه نجاد.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
علينا أن نقرأ تاريخنا العربي بشكل عميق ليس فقط الحديث منه، ولكن بشكل خاص تاريخ دول الطوائف في الأندلس المفقود ففيه من العبر ما يجدر بنا فهمها جيداً! .. المهم أن يكون لدينا رؤية بعيدة ومنهج واضح في التحرك العاجل للتصدي لما يهدد هذه الأمة من داخلها وخارجها والداخل أخطر بمليون مرة من تهديدات الخارج المعروفة. إيران خطر لا ينكره إلا إنسان عاطفي لكن ما كان لها هذه الجرأة والشكيمة والخطر الإيراني أن يكون بهذه الحدة والمهارة لولا تشجيع الصهيونية منذ أيام شاه إيران المخلوع لذا من الضروري لأقصى مدى عدم إغفال أو التهاون بخطر الكيان الإسرائيلي ومن ورائه الصهيونية أس مصائب هذه الأمة .. التضامن العربي يجب أن يكون مستمراً لا موسميا يخترق الحدود ليصل إلى العمق حتى تكون الطاقات واحدة لا تنفصل وبرأيي من البديهي اعتبار سورية الشقيقة جزء رئيسا من هذه الأمة فلا عذر لنا في الموقف منها انتظاراً لظروف وتغيرات.
د سعيد فراتى، «المملكة المتحدة»، 02/06/2008
اضيف لمقالك الرائع الدعوة لأولي الامر من قادة سياسيين واعلاميين لتحصين المجتمع العربي وصيانة الجبهة الداخلية بالتعامل مع مكونات الشعوب العربية بعين واحدة لا تفريق بينهم على اساس المذهب بشكل خاص. فالشيعي السعودي مثلا وكما اكدّت ولاءه اولا لوطنه ولشعبه فهو يرفض محاولات الطائفيين من ذوي النظرة الاقصائية المتحجرة تهميشه ومعاملته بازدراء فقط لانه من اتباع اهل البيت! فهو كاخيه الشيعي العراقي يقف بالمرصاد لكل من يريد النيل من وطنيته وعروبته يرفض التهم الباطلة بولائه لايران الفارسية. فالرد على محاولاة احمدى نجاد وامثاله يبدأ من ترسخ العدالة وتعميق الاخوة والمساواة بين مكونات المجتمع العربي بشكل عام والخليجي خاصة والنظرة لهم بنفس العين ومنحهم نفس الفرص في الدولة والمجتمع.
غسان صادق النعيمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/06/2008
اشكرك استاذ طارق على مقالك وانا لا اخفي إعجابي بما يخُطُ قلمك مع إختلافي مع فكرك. انا استغرب لماذا يوجه كتابنا الأعزاء سهام اقلامهم الى ايران هل هي التي تحتل العراق وتهيمن على خيرات خليجنا العزيز؟ وهل هي التي احتلت فلسطين وتحاصر اهلنا في غزة؟ لماذا لا نوجه اقلامنا الى اعدائنا المعروفين؟ لماذا لا نستفتي عقولنا بكل ما يدور من حولنا؟ اريد ان يقنعني احد بأطماع ايران بالمنطقة بالدليل المادي والملموس وشكراً.
هاني احمد، «المملكة المغربية»، 02/06/2008
يؤسفني جدا هذا التحامل على إيران وكأنها أم مشاكل العالم. إذا كان لإيران مشروع إقليمي فهذا من حقها كدولة جادة ومهمة في منطقتها والعيب على العرب الذين لا يحملون أي مشروع سوى الصراخ والعويل. إمكانيات مصر والسعودية كبيرة جدا ولكن إذا لم تستغل بالشكل المطلوب يجب أن لا نلوم إيران على ذلك. إيران أثبتت بما لا يدع مجالا للشك انها تمارس السياسة بمكيافيلية ودهاء كبير ولا شك إن لم تفتح ابواب الحوار مع إيران فإن العرب سيكونون أول الخاسرين.
هاتي بياني، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
التي احتلت الاراضي العربية هي إسرائيل، والتحاور السعودي الايراني قائم ولا يزال وهذا ديدن المملكة العربية السعودية. هناك اختلاف حول مصالح ومناطق نفوذ وهذا حق مشروع والحوار ضرورة وبديل للتوترات والتأزمات.
rashedalali، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
لا مكان للحوار مع ايران فهي تحتل الاهواز في الضفة الاخرى من الخليج العربي وتحتل جزر الامارات وتطالب بالبحرين وتهدد الكويت والسعودية ومتنفذة بالعراق وافغانستان وتسيطر على قرار وتوجهات دمشق وحزء من لبنان ولها تدخلات محدودة في مصر والسودان، وان اراد العالم ان يعيش بسلام لخمسين سنة قادمة فعليهم ضرب ايران ضربة لايستفيق منها الملالي ابدا.
وليد الشالجي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/06/2008
الاستاد طارق الحميد المحترم ..
مقالة تصلح أن تكون مقدمة لبحث معمق لنيل شهادة الدكتوراه فكل جزء فيها يعتبر بابا ويتفرع الى فصول .. فقط أود أن أقول أنك دكرت عبارة سقوط صدام حسين ومرة أخرى عبارة يوم سقوط بغداد , أرى أن عبارة يوم سقوط النظام هي الاوفق لان بغداد لم ولن تسقط فهي شامخة بكل أهلها الطيبين .. واسمح لي أن أعبر عن أعجابي بل أو في نهاية المقال: أو بموقف سعودي - مصري تظهر نتائجه على الارض لكن بعيدا عن خداع دمشق.. أحييك يا سيدي على هدا المقترح وأقول نعم هو الحل الوحيد والامثل ولا غير..
عبد اللة ابو فاطمة، «المملكة العربية السعودية»، 02/06/2008
ايران لم تسقط العراق.. الذي اسقط العراق هم من سهلوا الاحتلال الامريكي واعني هنا دول الخليج عبر القواعد الامريكية الموجودة في قطر والقاعدة البحرية في البحرين والقاعدة البرية في الكويت وهم من سكت عن الاحتلال ومن بعث الارهابيين الى العراق.
اذا كان هناك تصدير للثورة هناك مايقابله (الصحوة) التي تم تصديرها الى باكستان وافغانستان (جماعة طالبان) والبوسنة والهرسك ومصر والجزائر وجماعة ابوسياف الفلبين وجماعة فتح الاسلام في لبنان وجماعة القاعدة هي الاخطر.
د. فراس الجهني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/06/2008
الاخ طارق، جميع مقالاتك في هذا الموضوع تصب في تاجيج الاحسايس للحرب على ايران. واذا كانت ايران منهارة من الداخل، فان الوقت اصبح مناسبا لدول الخليج للقيام بشن حرب استباقية على ايران بغطاء اميركي. فلاطالما رغبت دول الخليج في شن هذه النوعية من الحروب على ايران التي اصبحت خطرا لا يحتمل ومن الضرورة استئصاله من جذوره.
ابو محمد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/06/2008
كلامك في محله فقد سهلت امريكا دخول ايران الى العراق. وسوريا مهدت لها دخول لبنان واخاف يحدث نفس الشيء بالنسبة لسوريا خاصة ان ايران متوغلة في الكثير من شؤؤن سوريا ومن السهل الانقضاض عليها في اي وقت تحس فيه ايران ان سوريا من الضعف اصبحت لقمة سائغة لا سيما وهي تدفعها دفعا الى حرب مع اسرايئل بهف تحرير الجولان والحقيقة هو اضعاف سوريا.
يوسف الصيداوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/06/2008
استاذ طارق اضافة لما احتوته المقالة ارى ان التقارب والحوار بين دول الخليج العربية وايران يجب ان يأتي من خلال احترام السيادة العربية للاراضي والشواطئ والاجواء العربية من قبل الايرانيين انفسهم لا على اساس علاقات شكلية تستغلها ايران لمصلحتها حيث المطلوب من ايران اعادة الجزر الثلاث العربية المحتلة لاصحابها العرب واعادة منطقة الاحواز للشرعية العربية ووقف تدخلها في الشئون العربية من خلال دعمها للحركات والخلايا الشيعية في تلك البدان. هذا اذا ارادت ايران علاقات حسن جوار مع جيرانها العرب.
ابو تركي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/06/2008
أستاذي العزيز طارق إيران اصبحت دولة عظمى، لماذا؟ لانها اصبحت تصنع اسلحة حربية وتطور الاسلحة القديمة الروسية بالتعاون مع الخبراء الروس وتملك فيالق كبيرة وكثيرة ولها اتباع وانصار دوليون وشعبيون قبل شهور قالت ايران انها تملك جيشا عدده 20.000.000 مقاتل لو نفترض ان الصحيح عشر هذا الرقم لكنه يعتبر جيشا كبيرا جدا. إيران محتلة لجزر الامارات العربية ولها انصار في كل مكان مثل حزب الله والحوثيين في اليمن وفي العراق مقتدى الصدر جيش المهدي وكذلك الحكومة العراقية وهي لها مطامع بالخليج العربي فهي تصرح في وسائل الاعلام الايرانية ان الخليج فارسي ونحن كعرب نقول ان الخليج عربي من عهد الملكة سبا العربية التي ذكرت بالقران الكريم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)