الاربعـاء 09 جمـادى الاولـى 1429 هـ 14 مايو 2008 العدد 10760 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الزعامات في زمن الحرب
حسنا فعل حزب الله
حرائق حزب الله في لبنان
هل رسمت حدود فلسطين؟
لماذا لم يتظاهر المصريون؟
نقاش مع إيراني حول المسمى (2 ـ 2)
نقاش مع إيراني حول المسمى (1-2)
الكويت والديون العراقية
لا لإلغاء الديون.. والسفارات ليست بأولوية
كارتر ودرس حماس
إبحث في مقالات الكتاب
 
يا له من جيش غريب!

يكفي التلميح ليعرف كل القراء أن الجيش المقصود به هنا هو اللبناني، لأنه محل التساؤل عند الناس في أنحاء العالم العربي ومحط استغرابهم. أما اللبنانيون فهم في صدمة بسبب تقاعسه في مواجهة الانقلاب في بيروت وحروب الجبل وطرابلس.

جيش غريب حقا بدليل سيرته في ثلاث سنوات متتالية. فقد التفت إليه الجميع عندما غزا الاسرائيليون البلاد في عام 2006 ولم يتحرك لصد العدوان فقيل إنه ليس مهيأ لمواجهة ارامادا جرارة مثل الجيش الاسرائيلي، وجلس متفرجا طوال الحرب باستثناء مرات استهدفه القصف الاسرائيلي فقط من قبيل التأكيد. وعندما قامت عصابة فتح الاسلام في العام الماضي بالاعتداء على رجاله، ثم تحصنت في مخيم نهر البارد مرت ثلاثة أشهر حتى ينهي المعركة، وخسر 155 عسكريا. قيل فهمنا انه لا يجاري جيش اسرائيل فكيف يعجز عن ثلة محاصرة، قالوا تجهيزاته الضعيفة هي السبب. وكانت الصدمة الكبرى يوم استيقظ أهل بيروت الغربية صباح الجمعة الماضية ليجدوا ميلشيات حزب الله في شوارعهم، وبيوتهم، ومؤسساتهم، تقتل، وتدمر على مرأى من الجيش. بل قيل ان بعض عناصر الجيش لعبت دور المرشد والمساند في بعض الاحداث، منها ان قام ضباطه بالدخول الى مبنى تلفزيون المستقبل وأمروا بتسليم المقر لميلشيات حزب الله، وإلا فان المبنى سيهدم على رؤوسهم. وبعد هذه الفضائح المتسلسلة استنفدت مبررات الهوان الذي تعرضت له المؤسسة العسكرية اللبنانية نفسها. ما قيمة هذا الجيش الذي لا يرد عدوانا إسرائيليا ولا انقلاب ميلشيا ويحتاج الى مساعدة الخارج من أجل القضاء على تمرد بضع مئات من عصابة في مخيم محاصر؟

كيف يمكن لقادة الجيش أن يبرروا لشعبهم فضيحة الايام الماضية، حيث لم يكلفوا أنفسهم، أمام مواطنيهم، وجنودهم الاثنين وسبعين ألفا، والقسم الذي حلفه كل واحد منهم يوم التخرج، ان يدافع عن البلد ومؤسساته وأهله؟ إن عدد الجيش اللبناني يقارب نصف الجيش الاسرائيلي، وأكثر من عديد جيوش عربية أخرى أكثر نشاطا منه في ميدان القتال. محبو الجنرالات قالوا ايضا ان تركيبة الجيش الطائفية تمنعه من أي موقف على الارض أو على الورق بما في ذلك لجم الذين يشهرون السلاح بوجه مواطنيهم. ونحن نقول يا له من عذر أقبح من ذنب. إذاً متى يمكن للجيش أن يصبح جيشا ويحمي الناس والمؤسسات التي أقسم على حمايتها، ولماذا ينفق على هذا الجيش سبعمائة مليون دولار في بلد يعاني من الإفلاس؟ وكيف يسمح قادته بأن يهان أفرادهم في شوارع بلاده من قبل ميلشيات مهما كانت طائفتها او مبرراتها؟ وما فعله، او بشكل دقيق أكثر، ما لم يفعله الجيش في أيام الانقلاب، أوصل الجميع الى قناعات خطيرة جدا تمس مستقبل المؤسسة العسكرية. كل الطوائف والفرقاء السياسيين الذين بلا قوة تحميهم باتوا مقتنعين بأن الجيش خذلهم، ولا بد ان يؤسسوا لأنفسهم قوة تحميهم كما فعل حزب الله وغيره. وثانيا، فقد الجيش، وتحديدا قادته، الكثير بسبب التنافس على المناصب السياسية، وإقامة شبكة علاقات شخصية على حساب المؤسسة العسكرية. ثالثا، اصبح الجيش اليوم جزءا من المشكلة السياسية بعد ان كان الحل، منهيا عقودا من البقاء خارج الشجار بين الفرقاء لسنين طويلة. لكن يبقى الجيش هو الحل الوحيد للبنان موحد، ووجود الجيش شرطه الأول نزع أسلحة كل الميليشيات.

alrashed@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
Abdullah Al-Bassam، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
العذر قبيح من قبل الجيش لأنه يريد الحفاظ على وحدته! لأن الجيش يتكون من طوائف عدة من أطياف النسيج اللبناني! سؤالي لقائد الجيش الولاء لمن؟ للطائفة او الوطن؟
عبدالله الأصمعي، «الكويت»، 14/05/2008
فعلا شيئ غريب حياد الجيش اللبناني أثناء الغزو البربري لحزب الله ومناصريه ليس هناك أي عذر لهذا الحياد أنا أقترح أن يعطى قائد الجيش من الآن فصاعدا صلاحيات أكبر وأوسع وأقوى في الدستور بحيث أن أي عسكري لا ينفذ الأوامر العسكرية في مثل تلك الظروف يحاكم عسكريا بعقوبة تصل الى الاعدام. هذا على افتراض أن سبب عدم قيام الجيش بعمله خوف قائد الجيش من أن الفتنة قد تطال جيشه لو أنه حاول أن يتدخل.
سمير غيثان - ابقيق، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
اخي عبد الرحمن..قد يصدق البعض منا اكذوبة هذا الجيش ومن ثم يلتمس له العذر بعدم مواجهة جيوش حزب الله في انقلابه ضد الشرعية اللبنانيه حتى لا ينقسم الجيش، بينما الواقع هو معركة (الامر الواقع)، ولكن السؤال هل الجيش الاسرائيلي جيش طائفه لبنانيه تهدد انقسام الجيش اللبناني ليتخاذل وينعكف في شمال لبنان حتى صدور قرار من الامم المتحده بوقف القتال؟ لقد تقاعس الجيش اللبناني عن اداء واجبه امام انقلاب الحزب وامام حرب تموز. انه ليس جيش لبنان، انه الجيش الجبان.
Jaafar Tajer، «التشيك»، 14/05/2008
إنّنا نأمل أن تكون هذه الأحداث الأليمة هي آخر المطاف في عذابات اللبنانيّين الذين اكتووا بنار الحروب منذ قرّرت اللعبة الدوليّة أن تجعل من لبنان ساحة للصراعات الإقليمية والدوليّة، وأن تفسح في المجال أمام إسرائيل لاستباحة الأمن اللبناني بالكامل، والعمل لإسقاط كلّ عناصر القوّة والمقاومة، ونريد للشعب، بكلّ فئاته وطوائفه ومذاهبه، أن يكون أكثر وعياً من كثيرٍ من أفراد الطبقة السياسية اللبنانيّة، وخصوصاً أولئك الذين يُمارسون العمل السياسي من خلال حساسيّة مفرطة تجاه الإيحاءات الخارجيّة؛ ليقطع الطريق على أيّ محاولة لاستغلال الوضع الداخلي والدخول بالبلد إلى المتاهة الأمنيّة المعقّدة.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
استاذ الراشد ما حدث مؤخرا من الجيش في لبنان فضيحة بكل المقاييس ويحوي روائح كريهة تدل على فساد وتدليس وعدم احترام للشرعية او الدستور او النظام الذي هو من اساسيات العسكرية المنضبطة والارهاب من حزب الشيطان ناتج من كثرة اسلحته ومن ترك الحبل على الغارب له كما يقولون في الأمثال العامة واعتقد ان لبنان سوف يشهد المزيد من الصراعات مالم تتنهي ظاهرة الميلشيات المسلحة والتي تنتمي الي اجندة خارجية والتخلص من هذه العصابات سوف يأخذ وقتا طويلا ونخشى ان يتم تدويل مشكلة لبنان لأنها هي الحل الوحيد للتخلص من عصابات حزب الشيطان هذا.
هشام الكويليت، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
يبدو ان الجميع متفق في لبنان، متفق على أن الجيش مزرعة خاصة ...اصغر مليشيا اقوى منه واكثر سطوة..حتى الخارجون من تحت الرماد.
ناصر بن محمد، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
يجب أن يكون الولاء للوطن وليس للطائفه ولكن أستاذي العزيز جيش لبنان ليس مهيأ الإ ان يكون كرجل مرور او كعسكري شرطه تجدهم نافخين ريشهم على نقاط التفتيش. البلد الذي يريد ان يكون له جيش عليه ان يترك رجاله في ساحات التدريب الحربية وليس في نقاط تفتيش تستنزفه بدون فائده ترجى! جيش لبنان مجرد اسم لا يحمي ولا يتدخل في شؤون البلد التي تعد مصيرية اما حرب البارد فكانت مجرد اثبات لذات ومع ذلك خسر 155 جندي ..!!
AHAMED ALI، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
ما الفائدة من المحافظة على وحدة الجيش اذا كان الوطن معرضا للتفتت، ومن الاهم الوطن ام الجيش؟ ومن وجد ليحمي الآخر؟ هل وٌجد الجيش ليحمي الدولة، ام ان الدولة وجدت لتحمي الجيش؟ منطق غريب لا تقل عنه غرابة الا تصريحات متطرفي حماس الذين يعلنون انهم سيقاتلون الى اخر جندي في سبيل حماية الوطن فمن سيحمي الوطن بعد موت آخر جندي.
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
لبنان يعيش مأساة وكارثة انسانية واوضاع سياسية متدهورة أدت إلى مثل هذا الانفلات الامنى الخطير الذى قاد إلى هذه المعارك الداخلية بين طافة الاطراف المتصارعة، ولم يعد هناك ما يمكن السيطرة عليه سياسيا وامنيا، وما حدث فى لبنان من اغتيالات سياسية هو ايضا دليل على العنف السياسي والضعف الامني في لبنان.
mubarak alwdani، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
هناك قطاع عسكري في كل بلد منظم تنظيما جيدا يسمى هذا القطاع بالشرطة العسكرية وتختص هذه الشرطة بمحاسبة العسكريين وتقديمهم للعدالة في تهم تمس وظائفهم او التحقيق من اجل التحقيق معهم وهي السلطة التنفيذية للمحكمة العسكرية ... لا ادري اذا كان هذا القطاع موجودا في لبنان ام لا .... ان الازمة الاخيرة في لبنان كانت هي الفرصة التاريخية التي لن تتكرر للجيش اللبناني في تحديد المخلص من المتخاذل والشريف من الخائن ومن ولائه للبنان ومن ولائه لغير لبنان. لو ان الجيش واتخذ موقف شجاع وفرض القانون بالقوة كما هو مطلوب منه في مثل هذه الحالات وطبق الاحكام العرفية ليومين فقط لتبين من الموالي للوطن ومن هو الموالي للخارج وتم فرز العسكرين بهذه الطريقة التي كما ذكرت لن تتكرر ويحاكم محاكمة عسكرية وبذلك يكون عبرة للعسكريين والمدنيين بأن الخائن جزاؤه العقاب ويكون الولاء الاول للوطن.
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
قمة الشجاعة من الكاتب أن يتم عرض موضوع المقالة في هذه الايام العصيبة على لبنان والمنطقة... الجيش اللبناني جزء من التركيبة الفريدة للشعب اللبناني الذي يتكون من أكثر من خمسة عشرة طائفة تنقص أو تزيد قليلا ... وعلى الرغم مما يقال عن لبنان بأنه يعتبر مدرسة الديمقراطية في الشرق والعالم، وعلى الرغم من أن اللبنانيين يعيشون فوق رقعة أرض (محدودة)، فإن لكل طائفة حدودها ومليشياتها وأنصارها ودينها ولغتها وعاداتها وتقاليدها وأرضها وتبعيتها من الداخل والخارج، ولم تفلح أي محاولة لاذابة هذه النعرات الطائفية .... هناك دول كثيرة استطاعت أن تجعل قداسة الدولة، فوق أي اعتبار آخر طائفي أو عشائري أو حتى عقدي .. الهند والباكستان وسنغافورة وماليزيا ودول أوروبية كثيرة، بل إن تركيبة الولايات المتحدة الامريكية نفسها أكبر دليل على ذلك. إذن لا تلوموا الجيش فهو يختصر كل أوضاع لبنان العجيبة.
عمر ناجي، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
اصبح حزب الله هو الجيش والدولة. دققوا في سبب الأزمة .. إقالة ضابط شيعي من الجيش بعد خيانته لصالح الجيش بتمرير المال والسلاح لحزب الله ونصب كاميرات تجسس في صالة الشخصيات الهامة في المطار، رفض الحزب القرارين واعيد الضابط بكاميراته المعدة لمشروع اغتيال جنبلاط أو الحريري أو أي مسؤول عربي يمثل خطرا على مشروعهم، بينما يعتقل الحزب السائح الفرنسي ويحقق معه في أقبيته لتصويره الضاحية الجنوبية، اقترح دعم وجود المخيمات الفلسطينية وتوعيتهم وتوطينهم وتحسين عيشهم للاندماج في النسيج اللبناني ولا حل آخر أمام مفرخة الجنوب الشيعية وهجرة الموارنة هرباً من ثقافة الموت والقبور وعبادة القبور.
أشرف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
الحزب الشيعي في لبنان كان مٌسيطراً علي مناطق الجنوب اللبناني ولعلها كانت جيدة بعدم تواجد الجيش حيث كانت ستكون هناك قيادتان وتختلف الخطط والتدريبات والتعليمات (للحزب والجيش) كما أن من تسبب في إشعال نار الحرب في يونيو/تموز 2006هم ثوار الحزب والتعنُت حيالها! وكان عليهم هم الوحيدون أي الحزب وزعيمه تحمُل كافة الأعباء والتكاليف للبناء والإعمار وتعويض الناس,...وفي أغلب الأحيان الجيوش لا تتدخل في الأحداث الداخليه إلا إذا عجزت الشرطه عن اخمادها، وفي حالة اللبنانيين فلعلها كانت جيده فربما لو تدخل الجيش في احداث انقلاب الحزب الشيعي الاخيره فلربما راحت المزيد من ارواح الضحايا وزاد تخريب المباني والمنشآت وتحولت إلي حرب اشبه بسبيعنات القرن الماضي وربما ضاعت البلاد وهذا من لطف الله ولعل المقال درس يُحتذى به.
علي العمر، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
يبقى الجيش ويذهب الوطن ، عندما نقرأ افعال هذا الجيش نشك أنه يلعب دور في لعبة اقليمية ربما حشر فيها ، فالمقاومة تحقق الانتصارات الالهية على حسابه بينما يحقق انتصاراته على اللاجئين في المخيمات وبمساعدة امريكية وربما اسرائيلية ، يبدو ان اللعبة كبيرة وما حسن نصر الله الا قزما في حلقاتها
محمد هلالي، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
بل الاغرب هو الجيش السوداني الشقيق.
منير العربي(الاردن)، «الاردن»، 14/05/2008
وهذا الكلام يؤكد اصرار حزب الله على الاحتفاظ بسلاحه وقوته على الارض للدفاع عن لبنان ما دام لا يوجد في الواقع جيش يستطيع حماية الوطن. وما يجري حاليا هو جزء من الدفاع عن لبنان مهما حاول البعض تصويره على انه فتنة طائفية.
mohammed dahab، «ليبيا»، 14/05/2008
ليس غريبا امر الجيش اللبناني اذا عرفنا تركيبة الدولة اللبنانية فهي عبارة عن طوائف مختلفة وكل طائفة لديها مليشيات وجيوش جرارة تفوق قوة الجيش الام والجيش اللبناني بتركيبته الحالية يمثل الرمز القومي للبنان فقط ولا يمثل جيش دولة بمعنى الكلمة وربما يرجع ذلك الى الطبيعة الجغرافية للبنان وله العذر في ذلك فيحيط به الكيان الاسرائيلي - فاذن ليس هناك وجه الغرابة في ذلك والمسئولية تقع على الدول العربية التي تقف موقف المتفرج مما يحدث في الوطن العربي عموما وفي لبنان بصفة خاصة.
عبدالله شروم، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
هذه نتيجة طبيعية في بلد خطفت منه مليشيا حزب الله وبذكاء دور الجيش وصارت هي الجيش وحامية البلاد والعباد تحت ذريعة الخطر من اسرائيل. لن يعود للجيش اللبناني وضعه الطبيعي بل لاي جيش اخر وهناك مليشيا تقوم بدورة لاسيما ان كانت هذه المليشيا مؤدلجة.
عقبة أوراس - الجزائر، «الجزائر»، 14/05/2008
عندما أسمع مثل هذا الكلام من الأستاذ الراشد أتعجب لثلاثة أسباب:
- السبب الأول: لم نسمع هذا الكلام من الأستاذ الراشد عندما كان عناصر حزب الله لوحدهم في الساحة في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة، في الوقت الذي اختفى فيه الجيش اللبناني عن ساحة المعركة.. وهذا بغض النظر عن حيثيات اندلاع حرب تموز.
- السبب الثاني: دعوة الأستاذ الراشد الجيش اللبناني للتدخل في مواجهة حزب الله هي دعوة إلى حرب أهلية بامتياز، لأنه لا يخفى على الأستاذ الواقع اللبناني الذي من أهم معطياته التركيبة غير المنسجمة للجيش اللبناني، التفوق الواضح لحزب الله في إمكاناته العسكرية، انتشار ظاهرة التسلح عند كل الفعاليات السياسية اللبنانية...
- السبب الثالث: اعتماد الكاتب في مقاله على أخبار صحفية مشكوك في صحتها تأتيه من هنا ومن هناك، وهي أخبار لا يصح لكاتب كبير أن يبني عليها أحكامه.
محمد، «مصر»، 14/05/2008
بدأتم مهاجمة وتجريم حزب الله ثم حركة أمل ثم حزب الجنرال عون والان الجيش اللبناني. لماذا لا يريد السيد كاتب المقال ان يعترف بأن سعد الحريري وميليشياته ليسوا سوى فئه ضعيفه ومتهوره حاولت ان تلعب دورا اكبر من حجمها فسارع جميع عقلاء البلد لارجاعها الى صوابها. ان استمراركم بهذا المنطق يعني انكم ستهاجمون لبنان كله.
ممدوح عبدالرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
ما حصل في لبنان سيفرز تداعيات كثيرة في رايي منها اقدام الاحزاب الغير مسلحة على تسليح مقاتليها وتدريبهم حتى خارج لبنان و صعوبة اتفاق الفرقاء بوجود سلاح حزب الله ضعف بعض التحالفات او خروج بعضها لاطراف اخرى وغيرها.
وليد يوسف - بيروت، «لبنان»، 14/05/2008
هي الحقيقة بعينها. ولكأنه كتب على الشعب اللبناني أن يبقى فريسة العدوان، وأن يواجه منفردا ً ولا من مدافع عنه...حتى جيشه الوطني!!! للأسف.
أجل، فلقد شعرنا فعلا بالمرارة القاتلة: إنها غياب قوانا المسلحة عن الساحة التي قُدمت هدية للغزاة الغاصبين, لتلعب دور الشرطي المولج حراسة بعض الأمكنة عوض استعمال القوة والدفاع عن الشرعية اللبنانية وفرقاء 14 آذار الموالية وعن الأرض الوطنية... فيا للعار.
فرات الطائي، «استراليا»، 14/05/2008
كيف تلوم جيشا قائما على اساس المحاصصة الطائفية طالما ليس وطني الانتماء فانه يحسب الف حساب لاشياء ثانوية ارضاء الزعيم الفلاني والطائفة الفلانية وهلم جرى. اتمنى من الله ان يمن على العراق بجيش وطني الانتماء وحكومة وطنية بعيدة عن المحاصصة وان يأخذ العراقيون عبرة مما يحصل لاخوانهم اللبنانيين بسبب المحاصصة الطائفية ونظامها المقيت.
احمد وصل الله الرحيلي، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
اغرب خطاب سمعناه هو خطاب قائد الجيش حيث قال انه لا يمكن لأي جيش بالعالم مهما كان تدريبه أن يسيطر على الحرب الأهلية وكأنه بذلك يعطي تبريراً لضباطه وجنوده بالتقاعس .. واغرب من ذالك قوله انه لا يوجد طريقة للسيطرة على الحرب الأهلية إلا بالتنسيق بين كافة الأطراف ولا ندري ما مدى الحاجة إلى الجيش عند ذلك !! لكن السؤال الأهم هو أين كان اللبنانيين بمختلف مؤسساتهم بما فيه الجيش ؟ وأين كانت الدول العربية المعنية بأمن لبنان وبأمن دولها ؟ ولماذا سكتوا وسمحوا بإنشاء حزب رافضي في هذه المنطقة الحساسة بكل ما يعنيه تاريخ لبنان وجغرافية لبنان كونه دولة مواجهة مع إسرائيل التي تعتبر عدو المسلمين وخاصة السنة منهم فكيف سمح بوضع حزب رافضي بين السنة وبين عدوهم لأنه مما لا شك فيه أن إيران وحلفاء إيران من العرب الرافضة ليسوا أعداء لليهود ..
محمد الصالح - الطائف، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
أي والله إنه أغرب جيش عرفه العالم جيش لا يهاجم عدوه ولا يحمي حدوده ولا يقبض على متمردين ولا يحمي مواطنين! ومع كل ذلك يستنزفون أكثر من ثلث ميزانية الدولة ويتمتعون بمزايا وخيرات لا يتمتع بها المواطن العادي. هذا الجيش الغريب لم يسمع عنه بتاتا أنه اشترك في معركة ضد إسرائيل! والله إن الحل الأمثل لمشكلة لبنان هي تدويله وتخليصه من كل هذا العبث والضياع!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)