الخميـس 03 جمـادى الاولـى 1429 هـ 8 مايو 2008 العدد 10754 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هل رسمت حدود فلسطين؟
لماذا لم يتظاهر المصريون؟
نقاش مع إيراني حول المسمى (2 ـ 2)
نقاش مع إيراني حول المسمى (1-2)
الكويت والديون العراقية
لا لإلغاء الديون.. والسفارات ليست بأولوية
كارتر ودرس حماس
نقلنا سفارتنا ولم نغادر
نزاع «غوغل» على الخليج العربي
لا تزرعوا في السودان إلا إذا..
إبحث في مقالات الكتاب
 
حرائق حزب الله في لبنان

لا تصدق ان من يخزن السلاح، وينفق ملايين الدولارات على تدريب اربعين ألفا من شبابه، يفعلها من قبيل الزينة. لهذا بات حزب الله نفسه قضية حقيقية، وليست مواقفه السياسية التفصيلية من الرئاسة والحكومة وشبعا. واذا كان قادة الحزب الاصفر يظنون انهم بالتمدد، والمشاغبة، وبث الفوضى، يرهقون ويحاصرون خصومهم، فهم على حق، ولكن أيضا يرهقون الكل بما في ذلك المواطن اللبناني الشيعي الذي صدق في البداية شعارات المقاومة والمعارضة. صار يدفع ثمن ممارسات حزب الله اكثر من أي سني او مسيحي آخر في البلاد. فأكثرية ضحايا الحرب التي مر عليها عامان تقريبا، ولا يزالون ضحايا حتى اليوم، هم شيعة لبنان، لا سنته او مسيحيوه. كما أن اغلاق طريق المطار، وإلغاء عشرات الرحلات الدولية، يضران كل اللبنانيين في الداخل والخارج.

حزب الله، الفريق الموصوف سابقا بالخصم العاقل، يتغير من داخله مع تزايد التوتر الايراني في المنطقة، وتزايد المطالب من حزب الله لقاء المنافع التي يستلمها. وما كيبل الاتصالات الامنية السرية الذي حفره حزب الله إلا دليل آخر على تورط الحزب في علاقة مرهقة له، اكثر مما ترهق خصومه. نجح الايرانيون في تقزيم الحزب السياسي الوطني الكبير الى كتيبة حرب، كما حدث لفتح وبقية الفصائل الفلسطينية سابقا في لبنان.

بحالة الهيجان والتحدي يرتكب حزب الله خطأين كبيرين، الأول يحاصر بسياسته مواطنه الشيعي اللبناني، بخلق عداء غير مبرر مع بحر سني عربي. فقد كانت جموع السنة الى حرب الصيف الماضية تعتبر الحزب رمزا للمقاومة، وترفع صور السيد حسن نصر الله. ما نسب الى حزب الله بالأمس من قطع طرق ومظاهرات، وتهجم على الحكومة، وشيوع استخدام المصطلحات في الحديث عن الصراع الطائفي السياسي، جعل صورة الحزب اقرب الى التيار الصدري في العراق بسمعتيه الطائفية والميلشياتية السيئة.

اما الخطأ الثاني فهو في المراهنة على ايران وبرنامجها. فمهما بدا الوضع مسيطرا عليه في داخل طهران إلا أن هناك تململا ونقدا شعبيا كبيرا معارضا لسلطة المحافظين المتطرفين اضطرتهم الى منع غالبية الاصلاحيين الاسلاميين من دخول الانتخابات، ادراكا منهم بان الشارع الايراني صار ينبذ المتطرفين في الحكم. واذكر هنا قصة زميل عربي زار طهران في العام الماضي، ومن المؤمنين بالموقف الايراني، يقول إنه بعد ان استقل سيارة الأجرة سأله السائق من اين هو فأبان له بانه عربي، هنا اوقف السائق سيارته وطرد الراكب منها، بحجة ان العرب مصوا دم الايرانيين وأفقروهم. فقد استقبل إعلان الحكومة تمويل وتعويض خسائر حزب الله باستهجان علني في داخل ايران وكذلك اعلانها دعم حماس، مما اضطرها لتقليل الحديث عن مساعداتها الخارجية، بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية داخل البلاد.

فحزب الله، عندما يبني مشروعا ضخما تحت الارض لمد شبكة اتصالات سرية، لا يفعلها من اجل المواطن اللبناني او الشيعي بل من اجل ايران، في بلد يصر أهله على ان تطرح الحكومة شبكة الهاتف الجوال في مناقصة علنية، وقد طرحتها مرتين ولم تمرر بعد.

alrashed@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
صالح الوهبي، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2008
فعلا يا استاذ عبدالرحمن ان صرخة البيك وليد جنبلاط لم تأت من فراغ، لم يكن الرجل يتجنى على حزب الله لانه يعارض فريقه بل لانه اكتشف اشياء ستضيع بلده وتجعله ولاية ايرانية بامتياز .
ولم يكن مخطئاً كذلك عندما طالب بطرد السفير الايراني من بيروت. فالسفير الايراني الشيباني هو بريمر نجاد لتخريب لبنان كما سبق ان خرب بريمر بوش العراق .
وقد يكون( بريمر) الايراني اشد وطأةً وتخريبا ودمارا للبنان من بريمر الامريكي للعراق بعد ان يسلخه من جسده العربي ويحوله الى ولاية كاملة للولي الفقيه خامنئي وتعبث عمائم الضلال والظلام والتخلف بشعبه وارضه .
جابر سعد الجابرى، «السويد»، 08/05/2008
أستاذي عبد الرحمن الراشد، هل تعتقد أن إيران تساعد حزب الله بسبب إنتمائهم الى المذهب الشيعي فقط؟ ومتى كانت تقف الدول مع الثوار الذين يسعون الى تحرير أوطانهم من الإستعمار لكي تقف إيران مع حزب الله؟ إيران تدفع الملايين من الدولارات لحزب الله، وشعب لبنان هو من سيدفع فاتورة العلاقة بينهما. هل تريد أن تقول لنا إن حزب الله وضع مصلحة الإيرانيين قبل مصلحة أهل لبنان، سنة وشيعة؟ ومن يخدم حزب الله في هذه الحالة؟ وما هو هدفه في الجنوب؟ الا يعني ذلك أن حزب الله هو من يشعل الحريق في لبنان لكي ترضى عنه حكومة أحمدي في طهران؟ لا نريد أن يتحول حزب الله الى بندقية يتحكم بها الإيرانيون بل نريد منهم أن يعرفوا أين هي المصلحة وأين هو العدو.
محمد رزق، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2008
إن المتابع للأحداث يستغرب إثارة هذا الموضوع قبل أسبوع من جلسة جديدة لانتخاب رئيس توافقي وسط أجواء كانت ايجابية نسبيا ووعود بتسهيل الحل من الطرفين... لماذا لم يثر هذا الموضوع إلا الآن ولماذا انساقت الحكومة بهذه السرعة وأصدرت قراراتها؟ ليس دفاعا عن حزب الله ولكن لماذا لا يتم التعاطي مع حزب الله كقوة على الأرض والسعي للتعامل معها بدلا من اعطاء المناخ باستئصاله نهائيا حتى بعد دخول قوات دولية للجنوب؟ أليس من الأفضل حل مسألة الرئيس ومن ثم الحكومة بحلول ترضي الطرفين بدلا من المخاطرة بلبنان بفتح جبهة جديدة، وسط تخويف مذهبي مفتعل من تدخل إيراني وجعل لبنان إمارة شيعية؟
مازن الشيخ، «المانيا»، 08/05/2008
اعتقد ان التاريخ سيتوقف ويكتب كثيرا عن سنة 1979 فقد بدأت بحرب صينية فيتنامية كادت تكون شرارة لحريق كبير وفي الشهر الثاني نجح الخميني بطرد الشاه وتولي القيادة المطلقة على ايران وقبل ان يستقر به المقام قام مدفوعا بنشوة الانتصار الكبير بالترويج لشعار (تصدير الثورة) واشار بوضوح الى العراق اولا! رد الفعل جاء سريعا وبدأت مواقف التحدي تصدر بقوة من بغداد وفي منتصف تلك السنة استطاع صدام ان يقنع البكر بالتنحي عن قيادة الدولة ليصبح القائد الوحيد لكل المناصب العليا في البلد ويبدأ بمخططات للتصدي للخطرالايراني وانتهت تلك السنة بقيام القوات السوفيتية بارتكاب اكبر حماقة في تاريخها باحتلال افغانستان. منذ ذلك التاريخ والعالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص لا تلبث ان تطفئ نارا حتى تشتعل اخرى كل المئاسي التي عاشتها شعوبنا سببها ما حدث في سنة 1979! لولا الخميني والسوفييت لما كان هناك حزب الله وما يشكله من تهديد للمنطقة برمتها ولما كانت هناك منظمة القاعدة ولما وقعت احداث 11-9 وما جرى من تبعات وويلات لازلنا نعيشها والله يعلم الى ماذا ستنتهي! ولا أدري ماذا اطلق الصينيون على تلك السنة لكني اسميها (سنة البراكين).
نعيم أحمد، «المملكة المتحدة»، 08/05/2008
يعود إعجاب الكثير من العرب بحزب الله الى عدم وجود وعي سياسي جيد في الشارع العربي يستطيع فهم الأهداف النهائية لهذا الحزب الذي أسسته إيران في قلب المنطقة العربية. المشكلة الآن أن تدهور الأوضاع في لبنان يحتاج الى خطوة سريعة من الحكومة اللبنانية لتدويل الأزمة بنقلها الى مجلس الأمن قبل فوات الأوان، لأن حكومة الأغلبية تواجه دولتين مستهترتين هما إيران وسوريا توظفان لبنان لخدمة نزاعهما مع بقية العالم، ولن يكون بمقدور حكومة السنيورة التغلب على هاتين الدولتين ولا مجابهة القوى العسكرية والمخابراتية التي زرعتاهما داخل لبنان، والدول العربية قامت بواجبها حيال لبنان إلا أن دمشق جمدت تلك الجهود، كما جمدت وأفشلت الجهود الأوربية من قبل، والجامعة العربية ضعيفة بشخص أمينها العام الذي اعتبر حزب الله مقاومة وسوريا أرض مواجهة، ولم يبق بعد كل هذا لإنقاذ لبنان من الحرب الأهلية سوى تدويل أزمته وبدعم عربي صريح، وإلا فإن دويلة حزب الله سوف تقضي على حكومة الأغلبية بانقلاب عسكري وسياسي وضعت له الخطط منذ أمد بعيد!
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 08/05/2008
يا أستاذ عبد الرحمن لقد قلتها مرارا هؤلاء أعداء الله وليس حزب الله وهذا الذي يلقبونه بالسيد ما هو إلا مجرم حرب يجب أن يقدم للعدالة فورا بجريمة العمالة والخيانة وتدمير بلده بإطلاقه الصواريخ الكرتونية والتسبب بعد ذلك في تدمير بلده ودخول القوات الأجنبية للبنان دون أى تنسيق مع شركاؤه في الحياة على هذه الأرض الطيبة أرض لبنان .. ثم أين السيد الآن؟! أين حدوده التي يدافع عنها مع عدوه أليس أقرب نقطه بها رجاله تبعد مئات الكيلومترات عن حدود عدوه بعدما كانت على مرمى البصر .. ولماذا هو يختبىء دائما داخل السفارة الإيرانية ولا يظهر إلا لبضع دقائق يوجه فيها الشتائم هنا وهناك ويختفي مرة أخرى؟! أعداؤه الآن أصبحوا الجبهة الأخرى المسماة بالأكثرية وليس إسرائيل.
م.سعيد الحارثي، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2008
حزب الله هو كائن إيراني صغير يرتبط بأمه، ايران، بحبلين (علني) وآخر (سري) وهو ما لا ينكره (الحزب). الحديث أو النقاش مع أقطاب الحزب ،الذي يؤمن قائده بولاية الفقيه الإيرانية، في لبنان هو مضيعة للوقت وهو أمر قد يغيب عن كثير من المثقفين والسياسيين العرب ممن لا يعرفون معنى (تقليد الولي الفقيه) والتقليد هنا معناه التبعية المطلقة في كل مناحي الحياة من آداب (دخول الحمام) الى (أخذ قرار الحرب) وليس له خيار في ذلك، زد على ذلك أن ايران تبعث بملايين الدولارات (الطاهرة) والأسلحة (المقدسة) للحزب على مر السنين ولابد من (مقابل)؛ وعليه فإنه لابد من الحديث مع ايران بلغتها التي تفهمها خاصة وأن إيران دولة هشة ومركبة تتكون من خمس قوميات.
نصير الخفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2008
الاستاذ الراشد اصبت في ما ذهبت اليه ويبدو ان السياسة الجديدة التي تتبعها ايران في مناطق نفوذها العربية تسعى الى تشكيل دول مصغره داخل دول استطاع النفوذ الايراني ووجود بعض المتشديين مذهبيا من شيعة وسنة هي رهانهم على زعزعة المنطقة وتصدير حلمهم المقبور. وفي جيش المهدي وحماس مثال لحزب الله للخروج من دائرة العقلانية الى دائرة المشاكل. وقد يكون هذا الذي يحصل الان جزء من صفقة لتكره الناس عموم الناس الواجهات الايرانية المبثوثه هنا وهناك وبالتالي السير بها الى نهايتها المرسومة لها ايرانيا اذا ما تحلحل النووي الايراني بسلة مكافأة احدها وأدسمها نفط العراق.
عبدالعزيز باقر القطيفي، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2008
ليس هناك محيط عربي سني بشكل مطلق بل هناك اغلبية سنيه تحكم ولكن هناك محيط عربي شيعي واغلبية دول الخليج ربعها شيعة والعراق 70% شيعة وايران اكثرية شيعية ولبنان اكثر المسلمين من الشيعة وسورية فيها شيعة وعلويين وتحرك حزب الله تحرك سياسي لا طائفي فلا تصعدوا الموضوع الطائفي في الامور السياسية فالسنه سند للشيعة والشيعة سند للسنه ومن حق الجميع العيش المشترك والمعارضه في الدول الدمقراطية يعتبر ضمن الحراك الدمقراطي وان طغى عليه شي من العنف فذلك لابئس به وحزب الله والتيار العوني وكثير من السنه ضمن المعارضه مشاركين في التحالف ضد حكومة السنيوره. نامل ان يكون هناك حل سلمي في لبنان وعدم تدخل لا ايران ولا دول اخرى وان تشكل حكومه تلبي مطالب الجميع لتزدهر لبنان من جديد لتصبح باريس العرب.
سعيد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2008
العلاقة واضحة جدا بين الايرانيين والحوثيين والسوريين وحزب نصر الله ببيروت وكذلك الليبيين اهدافهم لاتخفى على احد والله يجيب العواقب سليمة كل الذي نحن فيه سببه اثنان لاثالث لهما الصهاينة بالدرجة الاولى ثم صدام حسين الذي دمر كل شيئ وفتح النار على ارض العرب قبل ان يرحل.
جلال عبدالجليل، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2008
أستاذ عبد الرحمن .. الخطأ ليس لدى حزب الله بل لدينا نحن اللذين نظرنا الى حزب الله على أنه حزب طائفي يمثل طائفيته لا وطنيته مع أننا نعلم أنه صراع متنوع فكلا الطرفين به (السني والشيعي والمسيحي والدرزي ..) وما ذاك الا لأننا تربينا على التصنيف لا التوضيح
مبارك الودعاني، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2008
يحق لحزب الله ان يرى نفسه فوق الجميع فالدولة الوحيدة التي تحيط بأغلب حدوده هي سوريا وهناك اسرائيل في الجنوب وبينه وبينها قوات الامم المتحدة اي ان ظهره آمن فلم يبق الا البحر وانا هنا اقول ان البحر هي الجبهة الاخطر على حزب الله صحيح ان سوريا تستطيع ان ترسل له ما يشاء متى شاء من اسلحة وخلافة ولكن الخصوم تتسلح ايضاً من البحر والبحر قادر على مد الخصوم بأكل انواع التمويل من سلاح ورجال ومال وماشابه ..... اذا اعتقد حزب الله انه برجاله المدججين بالسلاح الايراني قادرون على احتلال بيروت في نصف ساعة فأنا اعتقد انهم يبالغون قليلاً كما بالغ الاتحاد السوفيتي في اعتبار غزو افغانستان مجرد نزهة سوف تنتهي مع مغيب الشمس وما ان انتهت المعركة حتى انهارت الامبراطورية ...
مصطفى البرختوني، «روسيا»، 08/05/2008
المقال المكتوب من قبل الاستاذ عبد الرحمن الراشد هو عين الصواب والواقع الحقيقي الحالي الذي يعصف بالامه العربيه من قبل أيران التي مكنها الوضع العراقي بالتحرك نحو الوطن العربي وما يحصل الان بشكل محسوس في لبنان بسبب الفراغ الرئاسي وكذلك اليمن بسبب الظروف العشائريه والقبليه هناك , بينما في منطقة الخليج العربي يكاد يكون تحرك أيران مكتوما ومسيطرا عليه وهذا راجع للحكومات الخليجيه وحكمتها بالتعامل مع الحاله. ولابد أن أشير هنا الى زيف القنوات السمعيه والمرئيه الايرانيه الموجه باللغه العربيه وتثقفيفها السام مع العلم أنهم يكرهون العرب وعدوهم الاول هو العرب. لذلك فإن السفارات الايرانيه في جميع دول العالم تعطي نصائح لطلبتها وجاليتها المتواجده بعدم الاختلاط مع العرب بغض النظر أنهم من الطائفه السنيه أو الشيعه فهم يكرهون السنه والشيعه.
عامرعمار، «الاردن»، 08/05/2008
-نبه أحد المسؤولين العرب الشرفاء إلى خطورة المد الأصفر القادم من الشرق الذي سيحول المنطقة الى جحيم يكون وقودها العرب ويكون مؤججها بعيدا منتشيا يبحث عن مناطق أخرى ليبسط نفوذه فيها بعد أتم المهمة المشبوهة في المنطقة بنجاح...دعوة نوجهها الى إخواننا الشيعة العرب قبل غيرهم بأن يحذروا المؤامرة عليهم وعلى بلدانهم ويوقفوا المحرقة قبل استعارها التي قد تأتي على الأخضر واليابس لا سامح الله.
عبدالله شروم، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2008
اللبنانيون جميعا وبدون استثناء حكومة وشعب سنة ومسحيين وبل شيعة سيدفعون ثمن تاييدهم ودعمهم وتقدسيهم لحزب الله ماكان لهم دعم حزب اكثر من الدولة ولامليشيا اكثر من الجيش الوطني لو هذا الدعم الذي حظي به حزب الله للدولة والجيش لتبدل الحال غير الراهن من الحال، من امعن في التاريخ القريب والبعيد لعرف من بيده القوة ستوجه حتما لمن سخر له القوة اذن من الاستحالة بمكان ان ينصاع حزب الله للشرعية والقانون والدولة الا بتجريده من قوته وهذا لايتم الابتضحيات جسام قد تقضي على الاخضر واليابس في سويسرا الشرق وللاسف هذا هو الحل الوحيد كل ماعداه مسكنات حقا استاذ عبد الرحمن اصبح بل واضحى حزب الله نفسه ووجوده مشكلة.
عثمان صالح، «المانيا»، 08/05/2008
لماذا هذا التجني على رجال الله هل لأنهم شيعة ام ماذا؟ فهم نصروا الله وان تنصروا الله فلا غالب لكم.
ساسون حزقيل، «المانيا»، 08/05/2008
يعاب علينا العرب ان مواقفنا عقائدية دينية مطلقة لا تقبل الخطأ , والعالم لدينا بلونين ابيض ملائكي او اسود شيطاني , لا نعرف حلول وسط ولا نعرف شيئا عن الموضوعية والواقعية , بل نتحرك بدافع حماسي شعري اكثر من واقعي موضوعي.
مستعدين ان نقاتل لاخر قطرة دم من اجل الارض لكن لا نستطيع ان نبني هذا الانسان الذي سيعمر الارض.
حزب الله حاله كحال كل احزابنا وانظمتنا العربية التي تبنت القضية الفلسطينية والموقف من اسرائيل بمنظور ديني عقائدي لا يرضى بانصاف الحلول.
علينا ان نكسب حزب الله بالحوار والمصارحة لا بالسلاح والاقصاء لان كل من سيموت من حزب الله هو انسان لبناني قبل ان يكون شيعي او مليشوي.
اتمنى من السعودية والاطراف المعتدلة ان تتحاور اكثر واكثر مع حزب الله حتى وان كانت عقلية قيادته حاليا ثورية و لا تقبل بغير السلاح كحل لكن التشنج في هذه العقلية ليست صفة ثابتة متوارثة انما موقف له تراكمات و اسباب و سياسات وتدخلات ايرانية .
علينا ان نكون اكثر حكمة في تعاملنا مع مشاكلنا ولا تكون حلولنا هي بتر العضو الضار قبل تضميده و علاجه.
امل خالد.المملكه العربيه السوديه، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2008
لااعلم لماذا ذكرني هذا المقال بايران والثوره والشاه والخميني. ترى هل الاوضاع احسن الان في ايران عن ما قبل الثمانينات ام انها استعانت بالاسوأ على الاسوأ؟؟
ماجد الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2008
حقيقةً:
لايمكن لأي عاقل أن يفصل بين الفكر العقائدي لحزب الله وبين سلوكه السياسي.
فمعلوم أن حزب الله صناعة إيرانية بروح شيعية عقدية! وهذه حقيقة لا ينكرها أحد. وكما قال أحد قادة حزب الله سابقاً: نحن لبنان في إيران .. وإيران في لبنان!! وكما قال حسن نصرالله في العام الماضي: أنا جندي صغير عند الإمام خامئني!!
إذن: منطق الدولة والوطن غائب تماماً في معادلة حزب الله السياسية!! ولم يتبق لديه سوى منطق الطائفة فقط!! والقادم أسوأ طالما أن هناك دولة فارسية خلف البحر تحلم باستعادة مجدها المفقود!
عبده سعد حامد، «السودان»، 08/05/2008
الاستاذ عبدالرحمن الراشد قرأت مقالك الرائع تحت عنوان حرائق حزب الله في لبنان حزب الله أصبح شوكة حوت في حلق المجتمع اللبناني الذي يتميز من حيث تعدد الأعراق والمعتقدات الدينية والنظريات الفكرية والأحزاب السياسية مما بات لزاما على القادة السياسيين لهذا البلد مراعاة واقع التركيبة الاجتماعية وكيفية خلق التسامح لضمان استقرار لبنان شعبا وأرضا ومن الملاحظ حزب الله اللبناني بقيادة السيد حسن نصرالله هو طبق الأصل لنظام الملالي المهيمن على مقاليد السلطة السياسية والموارد الاقتصادية في ايران، وبدون شك ينوي تطبيق النظرية الشيعية في لبنان مما اصبح يثير الاوضاع السياسية في هذه البلاد كما توحي ممارساته كلها بخلق كيان سياسي ذات طابع شمولي اعتمادا على القوة العسكرية التي يتباهى بها ليلا عن طرف النهار وبالتالي يمكن القول هذا الحزب يشكل خطرا على وحدة البلاد لعدة اسباب اولها واهمها عدم مراعاته واقع التركيبة الاجتماعية وعدم اعترافه بالرأي والرأي الآخر بالسعي حثيثا للاستئثار بالسلطة السياسية اعتمادا على الدعم الايراني والمتعصبين من طائفة الشيعة وحتما الحرائق ستستمر طالما هذا الحزب لم يتخلى عن ممارساته الخطيرة.
سالم عبدالله، «الاردن»، 12/05/2008
لقد حذر الملك عبدالله الثاني من الهلال الشيعي ولكن لم يستمع احد والان اكتمل الهلال باحتلال حزب الله لبنان وغدآ سيمتد الى دول عربية اخرى ليكتمل الحلم الايراني بالسيطرة على المنطقة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)