الاثنيـن 03 صفـر 1429 هـ 11 فبراير 2008 العدد 10667 الصفحة الرئيسية







 
كارلوس غوتييريز
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
حقبة جديدة من التعاون الاقتصادي

خلال زيارته لمنطقة الشرق الاوسط في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، تحدث الرئيس جورج بوش عن حقبة جديدة تنكشف ابعادها في المنطقة: حقبة تسودها معالم الحرية والعدالة، حقبة يستطيع من خلالها الافراد ان يبنوا مستقبلا افضل لهم ولعائلاتهم. وتعتقد الولايات المتحدة ان التجارة والاستثمار هما ادوات استراتيجية لبناء مستقبل مثمر وآمن. وأنا في الاردن هذا الاسبوع للعمل مع الحكومة وقيادات القطاع الخاص من اجل تطوير هذه الادوات.

وبالإضافة الى اجتماعات ثنائية مهمة، سوف اشارك في مؤتمر الولايات المتحدة والشرق الاوسط وشمال افريقيا للتجارة والاستثمار، وهو ثمرة تعاون بين وزارة التجارة الاميركية ومجلس الاعمال للتفاهم الدولي، وأيضا تحالف الاعمال الاردني الاميركي.

ونحن ممتنون للعاهل الاردني الملك عبد الله ولشعب الاردن على استضافة هذا المؤتمر المهم الذي يهدف الى تدعيم اواصر التجارة والاستثمار الاقليميين، والذي يحفز على فرص جديدة للانتعاش الاقتصادي والنمو.

واليوم، تكتب هذه المنطقة الفصل التالي في تاريخها الطويل الذي يمتد قرونا، لإتاحة المزيد من الامل والفرص والتقدم لجيل صاعد من الشباب الموهوبين. وتريد الولايات المتحدة ان تكون شريكة معكم في كتابة هذه البداية الجديدة.

ويقول تقرير البنك الدولي ان معدلات النمو الاقتصادي في المنطقة قوية وتزداد دوما. وتستفيد العديد من اقتصادات الشرق الاوسط وشمال افريقيا من ارتفاع اسعار النفط. كما تتغير البنية التحتية في المنطقة، وتستثمر الدول في مواطنيها كما تفتح ابوابها للتجارة وللاستثمار الاجنبي.

وتدعم الولايات المتحدة هذه الجهود. ومنذ تولي الرئيس بوش الرئاسة تم استكمال اتفاقات التجارة الحرة مع كل من الاردن والبحرين والمغرب، كما تم توقيع اتفاق تعاون مع سلطنة عمان ايضا، وهذه الاتفاقات تفتح الطريق نحو تواصل اقتصادي اعمق. ويعتبر اتفاقنا مع الاردن افضل مثال على هذا النمط من التعاون. فمنذ توقيع اتفاق التجارة الحرة بين الاردن والولايات المتحدة في عام 2001، ارتفعت معدلات التجارة في الاتجاهين من 568 مليون دولار في بداية الاتفاق الى ملياري دولار في اول 11 شهرا من عام 2007.

كما زاد الناتج القومي المحلي في الاردن بنسبة 44.4 في المائة بين عامي 2001 و2007. ويعتبر الاردن قصة نجاح اقليمية. ففي فتح الاسواق وتحرير التجارة ورعاية الحرية، تنطلق روح الاستثمار والقيام بالأعمال وترتقي ايضا نوعية الحياة.

* وزير التجارة الأميركي

خاص بـ«الشرق الأوسط»

التعليــقــــات
محمد ايفنطرس، «المملكة المغربية»، 11/02/2008
مقال صائب لان كل الدول العربية والمغاربية التي نهجت طريق الليبرالية حققت نموا سنويا طموحا في دخلها القومي والاشارة هنا الى الدول الغير المنتجة للنفط فالمشاريع الرائدة الذي يعرفها الاردن والاخرى العملاقة والطموحة التي تشهدها المملكة المغربية بقيادة عاهل البلاد محمد السادس لخير مثال على ما جاء في المقال. وعلى العكس مما سبق فان دولا اخرى في نفس المنطقة دون ذكر اسمها رغم طفرتها النفطية واحتياطاتها الضخمة من العملة الصحبة تفوق احيانا 80 مليار دولار لا زالت تتعثر في مسيرتها التنموية ولو سلكوا طريق المملكتين المغربية والاردنية الشقيقة للبوا طموح شعوبهم ولحققوا نتائج مبهرة كما حققتها دول الخليج العربي الشقيق.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)