الجمعـة 21 ربيـع الثانـى 1427 هـ 19 مايو 2006 العدد 10034 الصفحة الرئيسية







 
مشعل السديري
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
مواصفات العروس

«بعض الناس يصدقون أي شيء يُقال لهم، ما دام همساً»

ـ لهذا أتكلم أحياناً مع الناس (بالهمس)، إذا أردت أن أمرّر أكاذيبي.

>>>

«الأحمق شخص يحرمك من الوحدة دون أن يمتعك بالصحبة»

ـ والنتيجة أنك وددت لو مرّغت أنفه بالتراب، والقهر لو أنك لا تستطيع، لأنه أقوى منك.

>>>

«الدجاج برهان حي على أن الحيوان قادر على العيش من دون ذكاء»

ـ تماماً مثلما هو الإنسان.

>>>

طلب (خالد بن صفوان) من رجل أن يخطب له امرأة، فسأله الرجل: وما هي المواصفات التي تريدها يا مولاي؟!، فقال ابن صفوان: «أريدها بكراً، كالحصان عند جارها، ماجنة عند زوجها، قد أدّبها الغنى، وذلّلها الفقر، لا ضرعة صغيرة، ولا عجوز كبيرة، قد عاشت في نعمة، وأدركتها الحاجة، لها عقل وافر، وخلق طاهر، وجمال ظاهر، صلة الجبين، سهلة العرنين، سوداء المقلتين، خدلجة الساقين، لفاء الفخذين، نبيلة المقعد، كريمة المحتد، رخيمة المنطق، لم يداخلها صلف، ولم يشن وجهها كلف، ريحها أرج، ووجهها مبهج، لينة الأطراف، ثقيلة الأرداف، لونها كالرق، وثديها كالحق، أعلاها عسيب، وأسفلها كئيب، لها بطن مخطف، وخصر مرهف، وجيد اتلع، ولبّ مشبع، تتثنى تثني الخيزران، وتميل ميل السكران، حسنة المآق، في حسن البراق، لا الطول ازرى بها ولا القصر».

انتهى كلام ابن صفوان، ولا أدري هل لقي بغيته، أم مات بحسرته؟!، ولكني أرجو إذا كانت هناك امرأة تقرأ هذا الكلام، وترغب بالنكاح، وتملك تلك المواصفات، فلتتقدم بدون أي كسوف، فلديّ لها عريس جاهز، يموت في (دباديب) تلك المواصفات، مشكلته الوحيدة انه (على الحديدة)، وخرج لتوه من مصح عقلي.

> > >

التعليــقــــات
جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 19/05/2006
مقالك هذا جعلنا نضحك بصوت مرتفع منذ الصباح واسمح يا أستاذ مشعل لأخيك بالانضمام الى قائمتك وليكن نصف المواصفات فقط لا غير لأنه لن يجد المواصفات كاملة أبدا. ولا داعي لكل هذه المواصفات لانها تحتاج ثلاثة اضعاف أزمان من أزمان رجال هذه الأيام لكي يتمتع بهذه المواصفات.
علي الكاش/ اليونان، «اليونان»، 19/05/2006
ذكرني مقالك الطريف بعدد من الكتب التي تتناول مواصفات الجمال لعل أشهرها ( جمال المرأة عند العرب) وكذلك كتاب محاضرات الأدباء للأصبهاني و( الجنس عند العرب) وغيرها، فقد راود مخيلتي في يوم ما البحث عن مواصفات الجمال عند العرب وأقصد جمال المرأة، ومقارنتها بالمرأة الغربية، من المفارقات انه في الوقت الذي يهوى الغرب المرأة الرشيقة ذات الخصر الدقيق وهذا ما يمكن ملاحظته في الكتب القديمة واللوحات والنقوش والرموز والنصب والتماثيل والرسوم، يبدو أن هذه الظاهرة استمرت للوقت الحاضر، لذا ترى عارضات الأزياء يشترط في مواصفاتهن الجمالية الرشاقة، وليس للمكتنزة حظ بينهن، ونفس الأمر في مسابقات الجمال فلم نر غير ذوات الخصر النحيل. في الكتب العربية القديمة كانت المرأة المكتنزة تمثل نموذج الجمال عند العرب، لذا عندما كانوا يصفون أمرأة جميلة يقولون ( يئن خصرها من حمل ردفها) وأفضل نموذج في كتب الأقدميين هو جمال عائشة بنت طلحة والتي كانت مضرب الأمثال في جمالها، وتصفها الكتب بأنها عندما كانت تغتسل لا يصل الماء إلى سيقانها لكبر ردفها وانما يتساقط من جسمها العلوي الى الأرض، وأنها عندما كانت تستلقي على ظهرها بإمكان المرء أن يدخل (مخدتين معاً) ما بين ظهرها وردفها وأعتقد أن مواصفات الجمال لا تزال عند العرب المرأة المكتنزة، وتعدد الأذواق عند الشعوب بالتأكيد حالة صحية.
مجـدى شـــلبى، «مصر»، 19/05/2006
أشك إن كان خالد بن صفوان قد وجد مبتغاه في عروسه المنتقاة، ولما كان قانون الحياة، يسير على نهج الحلو لا يكتمل، فقد جعلت طلبي يسيرا وغير عسير فأردتها مقبولة بين الجمال والدمامة، وبين الطول والقصر، وبين البياض والسُمرة، وبين الغنى والفقر، وبين الحَوَر والعمى، وبين الهزر والجد، وبين الخدر والرعونة، وبين الجنون والعقل، فخير الأمور الوسط، علما بأن المذكور أعلاه قد (أسعده) الله بعروس يغبطني عليها خالد الذكر ابن صفوان! وسامحك الله يا أستاذ مشعل فقد قلبت علينا المواجع!
مخلص أمين م النصر الدقهلية، «مصر»، 19/05/2006
كلمة في سرك يا أستاذ مشعل، أنا واحد من الناس الذين يصدقون الكلام الذي يتم تداوله همساً، لأن الأكاذيب دائماً ما ينشرها المجاهرون، على طريقة خذوهم بالصوت يصدقوكم!
مجـدى شـــلبى، «مصر»، 19/05/2006
عندما اجتمعت الحماقة مع الذكاء، والفجور مع الحياء، والغباء مع العقل، والكرم مع الفقر، والبخل مع الغنى، والقوة مع الضعف، حدث مالا يُحمد عقباه، والحياة شاهدة على العصر!
جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 19/05/2006
اسمح لي أن أرجع مرة أخرى لمقالكم الظريف أثناء تناولي شاي العصرية لأنني فكرت في عمل شيء وهو إحصاء عدد الصفات ووجدتها تصل إلى 40 صفة وعندها أصبت بالصدمة يا أستاذنا.
الاعلامية فايزة المحسن، «المملكة العربية السعودية»، 19/05/2006
أسعدك الله أستاذ مشعل على هذا المقال الجميل. تطمح كل امراة تقرأ المقال، لنيل جزء من هذه الصفات، ولكن نعتب عليك أين صفات الرجولة التي تطمح لها النساء، أرجو أن نقرأها قريبا بين سطور مقالك، لنسعد بها كما أسعدت الرجال، دون تعصب لهم.
مخلص أمين م النصر الدقهلية، «مصر»، 19/05/2006
من حق أى رجل كائناً من كان، أن يضع شروطاً للعروس، ضماناً لمستقبل أسعد، أو رغبة في أن يعدد ليكمل النقصان، لكن الغريب حقاً أن لايضع في الحسبان أن العروس هي الأخرى إنسان، من حقها أن تضع مواصفات لفارس الأحلام، الذي تكتشف فى بعض الأحيان، وبعد وقوع الفأس في الرأس أن المذكور خارج منظومة الفرسان! .
عبدالله السيف ( المملكة العربية السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 19/05/2006
أتحفتنا في هذا المقال.
د. خالد القطحاني/امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/05/2006
جميل هذا المقال. الآن علمت أن والدتي ليس لها لحق في أن تقول عني أن طلباتي خيالية في العروس التي تبحث عنها، حيث أني فقط أردتها متعلمة وجميلة ونحيفة وممشوقة القوام وشعرها حرير وشقراء وعيونها زرقاء ولا مانع من أن تكون غنية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام